Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الحروب البدائية 119

الضباب

الضباب

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لا. لا فائدة من ذلك. فلننتظر. إنهما خفّاشان فقط قادمان.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

كان هذا هو منطق أهل القبيلة. ففي وقتٍ سابق، كان ماي قد وبّخ شاو شوان بقوله “ما الذي يمكن أن يكون أهمّ من حياتك”، لكن لاحقًا، جنّ الجميع عندما سمعوا عن بلّورة النار.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

كان جسدا الخفّاشين مثقوبين بعددٍ كبير من الرماح الطويلة، حتى بدوا كالصبّار. وكانت البقرة التي كانا يحملانها قد أصابتها الرماح أيضًا. كانت لا تزال حيّة، لكنها فاقدة للوعي. وكغيرها من الفرائس، لم تُقتل، بل أُغمي عليها فقط وجُلبت مباشرة إلى هنا.

Arisu-san

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسط تلال جثث الخفافيش، كانت هناك أنواعٌ كثيرة أخرى من الحيوانات. وكان من الصعب جدًا العثور على ثلاثة رجال.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوّح تشينغ للآخرين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 119 – الضباب

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان شاو شوان قد استهان بذلك الجنون. ولهذا، أدرك أن هؤلاء الناس مستعدّون حقًا للمخاطرة بحياتهم عندما سمع قادة المجموعات الخمس يتحدّثون عن التنفيذ.

توتر الناس على الفور. فلو كانت الخفافيش حيّة، لما تجرّأ أيٌّ من قادة المجموعات الخمس على قيادة الناس إلى الداخل، نظرًا لعددها وحجمها. لكن إن كان القائد قد هزمهم جميعًا، فأيّ نوعٍ من الوحوش الشرسة يمكن أن يكون؟

عندما دخل المحاربون من كهوفٍ مختلفة، اجتمع أخيرًا محاربو مجموعات الصيد الخمس معًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “(ميَاسما؟)” تساءل شاو شوان.

كان أمامهم قاعةٌ فارغةٌ شاسعة للغاية. لم يكن أحد قادرًا على رؤية موضع السقف، وكان ضبابٌ كثيف يمتدّ أمامهم.

حسنًا، فإن سبب هذا السلوك غير الطبيعي لكل الخفافيش كان، على الأرجح، مختبئًا خلف الضباب في ذلك الاتجاه.

في وقتٍ سابق، ظنّوا أن بعض الخفافيش ستُدفَع إلى هذا الاتجاه بفعل الدخان. غير أنهم، على نحوٍ مفاجئ، لم يروا خفّاشًا واحدًا في هذه المساحة المفتوحة.

“آه-تشينغ، هل تظنّ أنهم ربما…” حدّق تشا في الضباب وتمتم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ربما كانت قد توجّهت إلى كهوف أخرى، لكن لم يكن من المفترض أن يكون المكان خاليًا إلى هذا الحد، إلى درجة عدم رؤية خفّاشٍ واحد. ما الذي يحدث بحقّ السماء؟ لم يكن لدى الناس أي فكرة عمّا يميّز هذا المكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظروا لحظة!” قال تشينغ بصوتٍ منخفض.

“كيف الوضع لديكم؟” سأل ماي قادة المجموعات الآخرين.

“إنه صوت تنفّس.” أدرك ماي وعددٌ من الآخرين ذلك أيضًا.

“جيّد. لم يبقَ الكثير من الخفافيش في الكهف. كان الأمر في غاية السهولة.”

وعلى الرغم من أن الناس قد لا يكونون قادرين على رؤية شكلهما، فإنهم، استنادًا إلى ما سمعوه، استطاعوا تحديد موقعيهما بدقّة.

“الأمر نفسه لدينا.”

“إنه صوت تنفّس.” أدرك ماي وعددٌ من الآخرين ذلك أيضًا.

“يبدو أن معظمها خرج إلى الخارج.”

“جيّد. لم يبقَ الكثير من الخفافيش في الكهف. كان الأمر في غاية السهولة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت هذه إشارةً جيّدة.

كانت الرائحة النفّاذة تُشعرهم بالدوار، لكنها لم تكن مجرّد رائحةٍ غريبة كما في كهوف الخفافيش. بل كانت رائحةً تُربك العقول. ولحسن الحظ، خفّفت الرائحة المنعشة للكروم من هذا الإحساس.

“هناك شيءٌ قادم!” قال تشا فجأة.

“يبدو أنها معركة داخلية، استنادًا إلى الجروح على أجسادها.”

كان هناك أكثر من خمسة كهوف للخفافيش في الخارج، وكانت كهوف أخرى متّصلة بهذا المكان أيضًا.

توتّرت أعصابه كلّها في لحظة، وأصبح في كامل جاهزيّته للقتال. غير أنه سرعان ما أدرك أن الشيء الذي ركلَه لا يحمل أي علامةٍ على الحياة.

“هل نطفئ النار؟”

وهل سيتفكّك جيش الخفافيش تلقائيًا بعد قتله؟

“لا. لا فائدة من ذلك. فلننتظر. إنهما خفّاشان فقط قادمان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لوّح تشينغ للآخرين.

“وجدتُهم!” قال شاو شوان بصوتٍ منخفض.

كانت الأصوات الخافتة لرفرفة الأجنحة سهلة الالتقاط في هذه القاعة الهادئة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا قد يقتتلون فيما بينهم؟”

وسرعان ما سمع الناس صوت خفّاشين يخرجان من أحد الكهوف.

لم يعد بعض المحاربين اليافعين قادرين على الاستمرار. فقد بلغوا حدودهم تقريبًا. وكانوا بالكاد يتماسكـون ليمنعوا أنفسهم من الإغماء. وكان تأثير الكروم والأعشاب ضئيلًا للغاية. إذ لم تكن قادرة على مقاومة الضباب السام.

هووش، هووش، هووش!

كان جسدا الخفّاشين مثقوبين بعددٍ كبير من الرماح الطويلة، حتى بدوا كالصبّار. وكانت البقرة التي كانا يحملانها قد أصابتها الرماح أيضًا. كانت لا تزال حيّة، لكنها فاقدة للوعي. وكغيرها من الفرائس، لم تُقتل، بل أُغمي عليها فقط وجُلبت مباشرة إلى هنا.

وعلى الرغم من أن الناس قد لا يكونون قادرين على رؤية شكلهما، فإنهم، استنادًا إلى ما سمعوه، استطاعوا تحديد موقعيهما بدقّة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظروا لحظة!” قال تشينغ بصوتٍ منخفض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما إن خرج الخفّاشان حتى اندفعت الرماح الطويلة في أيدي ماي وعددٍ من المحاربين الآخرين نحوهما.

ثم دوّى صوتٌ آخر لرفرفة الأجنحة، وهذه المرّة كان عدد الخفافيش القادمة أكبر. ففي نهاية المطاف، كان تأثير الدخان محدودًا. دخلت عشرات الخفافيش من كهوف أخرى، وكلٌّ منها يحمل فريسةً في مخالبه. كان ماي والآخرون مستعدّين لرمي الرماح الحجرية عليها، لكنهم، على غير المتوقّع، لم يهاجموا مجموعات الصيد إطلاقًا. بل من دون أن يلتفتوا إليهم، قبضوا على فرائسهم وطاروا مباشرةً إلى داخل الضباب.

وبعد سلسلةٍ من أصوات “بووف”، لم يتمكّن الخفّاشان من إصدار أي صوتٍ تقريبًا قبل أن يرتطما بالأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما كانت قد توجّهت إلى كهوف أخرى، لكن لم يكن من المفترض أن يكون المكان خاليًا إلى هذا الحد، إلى درجة عدم رؤية خفّاشٍ واحد. ما الذي يحدث بحقّ السماء؟ لم يكن لدى الناس أي فكرة عمّا يميّز هذا المكان.

طلب تشينغ من بعض رجاله إلقاء مزيدٍ من الأعشاب المدخِّنة نحو كهوف الخفافيش الأخرى، بينما تقدّم هو ليتفحّص الخفّاشين المطروحين على الأرض وفرائسهما.

وهل سيتفكّك جيش الخفافيش تلقائيًا بعد قتله؟

كان جسدا الخفّاشين مثقوبين بعددٍ كبير من الرماح الطويلة، حتى بدوا كالصبّار. وكانت البقرة التي كانا يحملانها قد أصابتها الرماح أيضًا. كانت لا تزال حيّة، لكنها فاقدة للوعي. وكغيرها من الفرائس، لم تُقتل، بل أُغمي عليها فقط وجُلبت مباشرة إلى هنا.

ومع تقدّمهم، ازدادت جثث الخفافيش تكدّسًا حتى بدت كتلالٍ صغيرة.

“استنادًا إلى مسار طيرانهما، فلا بدّ أنهما كانا متوجّهين إلى ذلك الاتجاه.”

في الواقع، عندما ناقش شاو شوان الأمر مع ماي والآخرين سابقًا، كان قد اقترح العودة إلى القبيلة لطلب المساعدة من مجموعة الصيد الأخرى. ففي النهاية، كانوا لا يزالون في المخبأ الأوّل، ما يعني أن العودة إلى القبيلة ستكون أسرع بكثير من البحث عن المجموعة المتقدّمة، نظرًا لأنهم لم يكونوا قد مضوا بعيدًا في مهمّة الصيد. كما أن وجود عددٍ أكبر من محاربي القبيلة سيجعل الأمر أكثر أمانًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر الناس على طول الاتجاه الذي أشار إليه تشينغ، لكن حتى مع ضوء المشاعل، لم يتمكّنوا من رؤية ما هو أمامهم. لم يكن هناك سوى الضباب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الآخرون يتأهّبون لمواجهة أي خطرٍ غير متوقّع في المحيط، بينما ركّز شاو شوان على البحث عن هياكل بشرية باستخدام رؤيته الخاصة.

“آه-تشينغ، هل تظنّ أنهم ربما…” حدّق تشا في الضباب وتمتم.

وضع الناس قطعةً من العشب في أفواههم، فأنعشهم طعمه المرّ والبارد قليلًا.

كانت جميع الفرائس التي جلبتها الخفافيش تُنقل إلى ذلك المكان. فهل من المحتمل أن الرجال الثلاثة المفقودين من مجموعة صيد تشينغ قد نُقلوا إلى المكان نفسه؟ إضافةً إلى ذلك، كان أحد أهداف المجيء إلى هنا هو معرفة سبب التصرّف غير الطبيعي لكل تلك الخفافيش. وإذا استطاعوا معرفة السبب، فسيكونون قادرين على حلّ المشكلة من جذورها. وإلا فإنهم سيواجهون خطر التعرّض للصيد على يد جيشٍ من الخفافيش العملاقة في كل مرّة يتوجّهون فيها إلى الحفرة العملاقة بحثًا عن بلّورات النار مستقبلًا.

“يبدو أنها معركة داخلية، استنادًا إلى الجروح على أجسادها.”

حسنًا، فإن سبب هذا السلوك غير الطبيعي لكل الخفافيش كان، على الأرجح، مختبئًا خلف الضباب في ذلك الاتجاه.

كانت تظهر باستمرار في المحيط دلائل على مخلوقاتٍ حيّة. وكانت جميع تلك الحيوانات فاقدة للوعي. فلم يكن بوسعها البقاء واعية في مثل هذه البيئة. وحتى لو استفاقت، فإنها ستفقد وعيها مجددًا ما إن تستنشق الضباب الكثيف.

كان قادة المجموعات الخمس قد حلّلوا الوضع من قبل حين اجتمعوا للمشاورة. وقد ظنّوا أن الخفافيش ربما كانت تُعِدّ وليمةً لقائدها. فكثيرٌ من الحيوانات تشترك في عاداتٍ مماثلة. وكان من الممكن جدًا أنها كانت تخزّن الطعام لهذا الغرض. وإذا كان الأمر كذلك فعلًا، فسيفعلون كل ما بوسعهم للقضاء على ذلك القائد.

“هذا المكان…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل كان القائد هنا؟

وليس تحت قدمي تشا فحسب، ففي هذه المنطقة المغطّاة بالضباب الكثيف، كانت هياكل الخفافيش منتشرة في كل مكانٍ على الأرض. وبعبارةٍ أخرى، كانت هناك أعدادٌ لا تُحصى من جثث الخفافيش في كل مكان. وفي بعض المواضع، كانت الهياكل متراكمة في طبقات. كان المشهد باعثًا على القشعريرة.

وهل سيتفكّك جيش الخفافيش تلقائيًا بعد قتله؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما إن خرج الخفّاشان حتى اندفعت الرماح الطويلة في أيدي ماي وعددٍ من المحاربين الآخرين نحوهما.

“لنستكشف الأمر. كونوا حذرين!” قال تشينغ للجميع.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ما إن دخلوا الضباب حتى صغُر لهيب المشاعل.

خمّن شاو شوان أن بلّورة النار ربما كانت تقترب من نفاد طاقتها، ولذلك كان امتصاصه أقلّ من السابق.

كانت الرؤية ضعيفة للغاية، وكانت هناك رائحةٌ منفّرة تحيط بهم، أشبه بضبابٍ كثيف.

“لنستكشف الأمر. كونوا حذرين!” قال تشينغ للجميع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“(ميَاسما؟)” تساءل شاو شوان.

كان جسدا الخفّاشين مثقوبين بعددٍ كبير من الرماح الطويلة، حتى بدوا كالصبّار. وكانت البقرة التي كانا يحملانها قد أصابتها الرماح أيضًا. كانت لا تزال حيّة، لكنها فاقدة للوعي. وكغيرها من الفرائس، لم تُقتل، بل أُغمي عليها فقط وجُلبت مباشرة إلى هنا.

كانت الرائحة النفّاذة تُشعرهم بالدوار، لكنها لم تكن مجرّد رائحةٍ غريبة كما في كهوف الخفافيش. بل كانت رائحةً تُربك العقول. ولحسن الحظ، خفّفت الرائحة المنعشة للكروم من هذا الإحساس.

ومع تقدّمهم، ازدادت جثث الخفافيش تكدّسًا حتى بدت كتلالٍ صغيرة.

وضع الناس قطعةً من العشب في أفواههم، فأنعشهم طعمه المرّ والبارد قليلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “(ميَاسما؟)” تساءل شاو شوان.

ثم دوّى صوتٌ آخر لرفرفة الأجنحة، وهذه المرّة كان عدد الخفافيش القادمة أكبر. ففي نهاية المطاف، كان تأثير الدخان محدودًا. دخلت عشرات الخفافيش من كهوف أخرى، وكلٌّ منها يحمل فريسةً في مخالبه. كان ماي والآخرون مستعدّين لرمي الرماح الحجرية عليها، لكنهم، على غير المتوقّع، لم يهاجموا مجموعات الصيد إطلاقًا. بل من دون أن يلتفتوا إليهم، قبضوا على فرائسهم وطاروا مباشرةً إلى داخل الضباب.

وعلى الرغم من أن الناس قد لا يكونون قادرين على رؤية شكلهما، فإنهم، استنادًا إلى ما سمعوه، استطاعوا تحديد موقعيهما بدقّة.

ومن مكانٍ ما داخل الضباب، سُمع صوت شيءٍ يسقط على الأرض. وبعد وقتٍ قصير، طارت تلك الخفافيش خارج الضباب الكثيف ثم اتّجهت إلى الكهوف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كلّها كانت خفافيش ميّتة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا بدّ أن قائدهم في الداخل.” همس تشينغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا قد يقتتلون فيما بينهم؟”

ومع توغّلهم أكثر، أخذت نيران مشاعلهم تصغر، وكأنها تكافح للبقاء مشتعلة. وبسبب “الضباب”، لم يكن ماي قادرًا على رؤية أكثر من عشرة أمتار أمامه حتى وهو يحمل مشعلًا، ناهيك عن الآخرين.

غير أن الجميع افترض أن ذلك يعود إلى أن شاو شوان كان قد تعلّم على يد الشامان. ولا بدّ أن هذا هو السبب الذي جعله قادرًا على الصمود حتى الآن.

“هذا المكان…”

“وهناك ظبيٌ جبلي!”

وقبل أن يتمكّن تشا من إكمال كلامه، تعثّر بشيءٍ ما.

ومع توغّلهم أكثر، أخذت نيران مشاعلهم تصغر، وكأنها تكافح للبقاء مشتعلة. وبسبب “الضباب”، لم يكن ماي قادرًا على رؤية أكثر من عشرة أمتار أمامه حتى وهو يحمل مشعلًا، ناهيك عن الآخرين.

توتّرت أعصابه كلّها في لحظة، وأصبح في كامل جاهزيّته للقتال. غير أنه سرعان ما أدرك أن الشيء الذي ركلَه لا يحمل أي علامةٍ على الحياة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا قد يقتتلون فيما بينهم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ميت؟” ركل تشا الشيء أسفل قدميه.

“استنادًا إلى مسار طيرانهما، فلا بدّ أنهما كانا متوجّهين إلى ذلك الاتجاه.”

كان ما لمسه جثة خفّاش، وقد مات منذ وقتٍ طويل.

وليس تحت قدمي تشا فحسب، ففي هذه المنطقة المغطّاة بالضباب الكثيف، كانت هياكل الخفافيش منتشرة في كل مكانٍ على الأرض. وبعبارةٍ أخرى، كانت هناك أعدادٌ لا تُحصى من جثث الخفافيش في كل مكان. وفي بعض المواضع، كانت الهياكل متراكمة في طبقات. كان المشهد باعثًا على القشعريرة.

كان هناك أكثر من خمسة كهوف للخفافيش في الخارج، وكانت كهوف أخرى متّصلة بهذا المكان أيضًا.

ومع تقدّمهم، ازدادت جثث الخفافيش تكدّسًا حتى بدت كتلالٍ صغيرة.

وبعد العثور على الرجال الثلاثة المفقودين، ظلّ شعورٌ بعدم الارتياح يراود شاو شوان في أعماق قلبه. كان يشعر دائمًا بأن هناك شيئًا ما قريبًا.

خفافيش ميّتة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كلّها كانت خفافيش ميّتة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

كلّها كانت خفافيش ميّتة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “(ميَاسما؟)” تساءل شاو شوان.

وفوق ذلك، مات كثيرٌ منها ميتاتٍ بشعة، وكانت بقاياها متناثرة في كل مكان. ومن الواضح أنها كانت قد مُزّقت بعنف قبل موتها.

كان ذلك صوت شيءٍ آخر يسقط على الأرض.

لا عجب أن الخفافيش الأخرى لم تكن تفرّ إلى هنا. لقد كان هذا المكان مقبرةً عملاقة للخفافيش.

“الأمر نفسه لدينا.”

“كلّ واحدةٍ منها كانت كبيرة الحجم، وقد ماتت منذ فترة…” قال تشينغ بعد أن فحص عددًا منها على الأرض القريبة.

وضع الناس قطعةً من العشب في أفواههم، فأنعشهم طعمه المرّ والبارد قليلًا.

“يبدو أنها معركة داخلية، استنادًا إلى الجروح على أجسادها.”

غير أن الجميع افترض أن ذلك يعود إلى أن شاو شوان كان قد تعلّم على يد الشامان. ولا بدّ أن هذا هو السبب الذي جعله قادرًا على الصمود حتى الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لماذا قد يقتتلون فيما بينهم؟”

“هل تستطيع أن ترى شيئًا، آه-شوان؟” تذكّر ماي أن شاو شوان يمتلك رؤية ليلية أفضل من الآخرين، فسأله.

“أتذكّر أن بعض الحيوانات لا بدّ أن تخوض قتالًا مميتًا إذا أرادت اختيار قائدٍ لقطيعها.” قال ماي.

“لا أستطيع الرؤية بعيدًا، لكنني سأبذل قصارى جهدي.” قال شاو شوان.

“إذًا، أنت تقول إن…”

“هناك شيءٌ قادم!” قال تشا فجأة.

“القائد موجود هنا فعلًا؟!”

في يده، لم تدخل جميع خطوط الطاقة المنبعثة من بلّورة النار “المشتعلة” إلى جسده كما في المعتاد. فقد انجرف بعضها إلى الضباب، خلفه.

توتر الناس على الفور. فلو كانت الخفافيش حيّة، لما تجرّأ أيٌّ من قادة المجموعات الخمس على قيادة الناس إلى الداخل، نظرًا لعددها وحجمها. لكن إن كان القائد قد هزمهم جميعًا، فأيّ نوعٍ من الوحوش الشرسة يمكن أن يكون؟

في يده، لم تدخل جميع خطوط الطاقة المنبعثة من بلّورة النار “المشتعلة” إلى جسده كما في المعتاد. فقد انجرف بعضها إلى الضباب، خلفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، لم يكن لدى الناس أي نيّة للتراجع.

خفافيش ميّتة.

في الواقع، عندما ناقش شاو شوان الأمر مع ماي والآخرين سابقًا، كان قد اقترح العودة إلى القبيلة لطلب المساعدة من مجموعة الصيد الأخرى. ففي النهاية، كانوا لا يزالون في المخبأ الأوّل، ما يعني أن العودة إلى القبيلة ستكون أسرع بكثير من البحث عن المجموعة المتقدّمة، نظرًا لأنهم لم يكونوا قد مضوا بعيدًا في مهمّة الصيد. كما أن وجود عددٍ أكبر من محاربي القبيلة سيجعل الأمر أكثر أمانًا.

أمسك شاو شوان ببلّورة النار الصغيرة في يده، وكانت الطاقة المنبعثة منها تُبقيه متيقّظًا. وكان قادرًا على الاستمرار لفترة أطول من سائر محاربي الطوطم اليافعين.

غير أن اقتراح شاو شوان رُفِض من قِبل الآخرين في الاجتماع. وكان أحد الأسباب أن مجموعتي الصيد كانتا تتنافسان دائمًا. ولم يرغب أيٌّ من قادة المجموعات الخمس في انضمام أفراد من المجموعة الأخرى إلى المهمّة. بل كانوا سيخفون الخبر عنهم. وثانيًا، كلّما زاد عدد المشاركين، قلّت الفائدة التي سيحصل عليها كل فرد بعد إنجاز المهمّة. ولم يكن أحد يرغب في ذلك.

“إذًا، أنت تقول إن…”

كان اقتراح شاو شوان مبنيًا على منطق “حيثما توجد حياة، يوجد أمل”، في حين كان الآخرون يفكّرون بأنهم يفضّلون الموت على أن يفوّتوا فرصة الحصول على بلّورات النار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كان القائد هنا؟

كان هذا هو منطق أهل القبيلة. ففي وقتٍ سابق، كان ماي قد وبّخ شاو شوان بقوله “ما الذي يمكن أن يكون أهمّ من حياتك”، لكن لاحقًا، جنّ الجميع عندما سمعوا عن بلّورة النار.

كان ما لمسه جثة خفّاش، وقد مات منذ وقتٍ طويل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان شاو شوان قد استهان بذلك الجنون. ولهذا، أدرك أن هؤلاء الناس مستعدّون حقًا للمخاطرة بحياتهم عندما سمع قادة المجموعات الخمس يتحدّثون عن التنفيذ.

“لنستكشف الأمر. كونوا حذرين!” قال تشينغ للجميع.

وأثناء تقدّمهم، ظلّوا يسمعون الخفافيش في الجوّ تنقل الفرائس باستمرار. لم يكن أيٌّ من الخفافيش يهتمّ بالناس الواقفين في الضباب. بل كانوا مشغولين بأعمالهم الخاصة.

كانت الرائحة النفّاذة تُشعرهم بالدوار، لكنها لم تكن مجرّد رائحةٍ غريبة كما في كهوف الخفافيش. بل كانت رائحةً تُربك العقول. ولحسن الحظ، خفّفت الرائحة المنعشة للكروم من هذا الإحساس.

بانغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما إن خرج الخفّاشان حتى اندفعت الرماح الطويلة في أيدي ماي وعددٍ من المحاربين الآخرين نحوهما.

كان ذلك صوت شيءٍ آخر يسقط على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “(ميَاسما؟)” تساءل شاو شوان.

وكان موضع السقوط قريبًا جدًا من أفراد مجموعة الصيد.

خفافيش ميّتة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“انتظروا لحظة!” قال تشينغ بصوتٍ منخفض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان شاو شوان قد استهان بذلك الجنون. ولهذا، أدرك أن هؤلاء الناس مستعدّون حقًا للمخاطرة بحياتهم عندما سمع قادة المجموعات الخمس يتحدّثون عن التنفيذ.

“إنه صوت تنفّس.” أدرك ماي وعددٌ من الآخرين ذلك أيضًا.

في يده، لم تدخل جميع خطوط الطاقة المنبعثة من بلّورة النار “المشتعلة” إلى جسده كما في المعتاد. فقد انجرف بعضها إلى الضباب، خلفه.

كانت هناك أصوات تنفّسٍ كثيرة في الجوار.

أمسك شاو شوان ببلّورة النار الصغيرة في يده، وكانت الطاقة المنبعثة منها تُبقيه متيقّظًا. وكان قادرًا على الاستمرار لفترة أطول من سائر محاربي الطوطم اليافعين.

وباستثناء تنفّس محاربي الطوطم من مجموعة الصيد، وخفافيش الجوّ، كانت هناك أيضًا أصوات أنفاسٍ عديدة، زفراتٌ خافتة.

في يده، لم تدخل جميع خطوط الطاقة المنبعثة من بلّورة النار “المشتعلة” إلى جسده كما في المعتاد. فقد انجرف بعضها إلى الضباب، خلفه.

وكأنهم يتسلّقون جبلًا، كانوا يطؤون طبقاتٍ سميكة من جثث الخفافيش ويتقدّمون.

كانت الرائحة النفّاذة تُشعرهم بالدوار، لكنها لم تكن مجرّد رائحةٍ غريبة كما في كهوف الخفافيش. بل كانت رائحةً تُربك العقول. ولحسن الحظ، خفّفت الرائحة المنعشة للكروم من هذا الإحساس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان ضوء المشاعل قد خفت كثيرًا. ولم يبقَ من اللهيب سوى خُمس حجمه الأصلي، ما سبّب ضعفًا شديدًا في الرؤية. وفي هذه المرحلة، صار الناس يعتمدون أكثر على حاسّة السمع لمعرفة ما يجري حولهم.

كان جسدا الخفّاشين مثقوبين بعددٍ كبير من الرماح الطويلة، حتى بدوا كالصبّار. وكانت البقرة التي كانا يحملانها قد أصابتها الرماح أيضًا. كانت لا تزال حيّة، لكنها فاقدة للوعي. وكغيرها من الفرائس، لم تُقتل، بل أُغمي عليها فقط وجُلبت مباشرة إلى هنا.

لم يعد بعض المحاربين اليافعين قادرين على الاستمرار. فقد بلغوا حدودهم تقريبًا. وكانوا بالكاد يتماسكـون ليمنعوا أنفسهم من الإغماء. وكان تأثير الكروم والأعشاب ضئيلًا للغاية. إذ لم تكن قادرة على مقاومة الضباب السام.

كان معظم محاربي الطوطم اليافعين قد توقّفوا عن المتابعة، وكان شاو شوان المحارب الشاب الوحيد الذي وصل إلى هذا الحد.

“من يجد صعوبة في الاستمرار فليتوقّف هنا مؤقّتًا. والباقون يواصلون التقدّم.” قال ماي.

“هناك شيءٌ قادم!” قال تشا فجأة.

وفعلت المجموعات الأربع الأخرى الأمر نفسه.

في وقتٍ سابق، ظنّوا أن بعض الخفافيش ستُدفَع إلى هذا الاتجاه بفعل الدخان. غير أنهم، على نحوٍ مفاجئ، لم يروا خفّاشًا واحدًا في هذه المساحة المفتوحة.

أمسك شاو شوان ببلّورة النار الصغيرة في يده، وكانت الطاقة المنبعثة منها تُبقيه متيقّظًا. وكان قادرًا على الاستمرار لفترة أطول من سائر محاربي الطوطم اليافعين.

وفوق ذلك، مات كثيرٌ منها ميتاتٍ بشعة، وكانت بقاياها متناثرة في كل مكان. ومن الواضح أنها كانت قد مُزّقت بعنف قبل موتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إنه غزالٌ ذو قرونٍ عملاقة!” تعرّف أحدهم على مخلوقٍ حيٍّ على الأرض.

أخذ تشينغ بعض رجاله واندفعوا نحو الموضع الذي أشار إليه شاو شوان، وبالفعل، رأى أشخاصًا ممدّدين على الأرض. كان الرجال الثلاثة قريبين بعضهم من بعض، وكانوا لا يزالون يتنفّسون.

“وهناك ظبيٌ جبلي!”

“جيّد. لم يبقَ الكثير من الخفافيش في الكهف. كان الأمر في غاية السهولة.”

“خنزيرٌ بري!”

لم يعد بعض المحاربين اليافعين قادرين على الاستمرار. فقد بلغوا حدودهم تقريبًا. وكانوا بالكاد يتماسكـون ليمنعوا أنفسهم من الإغماء. وكان تأثير الكروم والأعشاب ضئيلًا للغاية. إذ لم تكن قادرة على مقاومة الضباب السام.

كانت تظهر باستمرار في المحيط دلائل على مخلوقاتٍ حيّة. وكانت جميع تلك الحيوانات فاقدة للوعي. فلم يكن بوسعها البقاء واعية في مثل هذه البيئة. وحتى لو استفاقت، فإنها ستفقد وعيها مجددًا ما إن تستنشق الضباب الكثيف.

“هذا المكان…”

شعر محاربو مجموعة صيد تشينغ بالحماسة عند ذلك، إذ ظنّوا أن الرجال المفقودين موجودون هنا على الأرجح، أحياء.

أمسك شاو شوان ببلّورة النار الصغيرة في يده، وكانت الطاقة المنبعثة منها تُبقيه متيقّظًا. وكان قادرًا على الاستمرار لفترة أطول من سائر محاربي الطوطم اليافعين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وسط تلال جثث الخفافيش، كانت هناك أنواعٌ كثيرة أخرى من الحيوانات. وكان من الصعب جدًا العثور على ثلاثة رجال.

مرّ بنظره فوق كومةٍ من الهياكل العظمية. وأخيرًا، ثبّت عينيه على موضعٍ بدا وكأن فيه ثلاثة هياكل بشرية.

“هل تستطيع أن ترى شيئًا، آه-شوان؟” تذكّر ماي أن شاو شوان يمتلك رؤية ليلية أفضل من الآخرين، فسأله.

خفافيش ميّتة.

“لا أستطيع الرؤية بعيدًا، لكنني سأبذل قصارى جهدي.” قال شاو شوان.

“إنه صوت تنفّس.” أدرك ماي وعددٌ من الآخرين ذلك أيضًا.

كان شاو شوان قادرًا على رؤية الأشياء المحيطة عندما يستخدم قدرته الخاصة، لكن رغم ذلك، كان يشعر بوجود طبقةٍ من الضباب تفصله عن الأشياء. لم تكن الرؤية واضحة، ولم يكن يرى سوى ما ضمن خمسين مترًا. ومع ذلك، كان هذا أفضل بكثير من الآخرين.

وليس تحت قدمي تشا فحسب، ففي هذه المنطقة المغطّاة بالضباب الكثيف، كانت هياكل الخفافيش منتشرة في كل مكانٍ على الأرض. وبعبارةٍ أخرى، كانت هناك أعدادٌ لا تُحصى من جثث الخفافيش في كل مكان. وفي بعض المواضع، كانت الهياكل متراكمة في طبقات. كان المشهد باعثًا على القشعريرة.

وبما أن كل ما كان يراه هياكل عظمية، فقد كان عليه تمييز الحيوانات المختلفة اعتمادًا على الهياكل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كان القائد هنا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الآخرون يتأهّبون لمواجهة أي خطرٍ غير متوقّع في المحيط، بينما ركّز شاو شوان على البحث عن هياكل بشرية باستخدام رؤيته الخاصة.

وبعد العثور على الرجال الثلاثة المفقودين، ظلّ شعورٌ بعدم الارتياح يراود شاو شوان في أعماق قلبه. كان يشعر دائمًا بأن هناك شيئًا ما قريبًا.

كان معظم محاربي الطوطم اليافعين قد توقّفوا عن المتابعة، وكان شاو شوان المحارب الشاب الوحيد الذي وصل إلى هذا الحد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه إشارةً جيّدة.

غير أن الجميع افترض أن ذلك يعود إلى أن شاو شوان كان قد تعلّم على يد الشامان. ولا بدّ أن هذا هو السبب الذي جعله قادرًا على الصمود حتى الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه غزالٌ ذو قرونٍ عملاقة!” تعرّف أحدهم على مخلوقٍ حيٍّ على الأرض.

كانت طاقة بلّورة النار تُمتصّ باستمرار عبر كفّ شاو شوان، ما أبقى الطوطم المتلاشي في ذهنه محفَّزًا. ومع ذلك، كان بالكاد يحافظ على وظيفته.

عندما دخل المحاربون من كهوفٍ مختلفة، اجتمع أخيرًا محاربو مجموعات الصيد الخمس معًا.

خمّن شاو شوان أن بلّورة النار ربما كانت تقترب من نفاد طاقتها، ولذلك كان امتصاصه أقلّ من السابق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كلّها كانت خفافيش ميّتة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الصوت الإيقاعي للتنفّس لا يزال موجودًا، غير أن شاو شوان لم يتمكّن من تحديد مصدره. وفي الواقع، كان هو الوحيد القادر على تمييز هذا الصوت عن بقيّة الأنفاس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر شاو شوان إلى يده التي كانت تقبض بإحكام على بلّورة النار. وبمجرّد نظرةٍ خاطفة، شعر بقشعريرةٍ تسري في فروة رأسه. وقف شعره كلّه، وكاد العرق البارد يتسرّب إلى أعماق عظامه.

مرّ بنظره فوق كومةٍ من الهياكل العظمية. وأخيرًا، ثبّت عينيه على موضعٍ بدا وكأن فيه ثلاثة هياكل بشرية.

كان هذا هو منطق أهل القبيلة. ففي وقتٍ سابق، كان ماي قد وبّخ شاو شوان بقوله “ما الذي يمكن أن يكون أهمّ من حياتك”، لكن لاحقًا، جنّ الجميع عندما سمعوا عن بلّورة النار.

“وجدتُهم!” قال شاو شوان بصوتٍ منخفض.

“يبدو أن معظمها خرج إلى الخارج.”

أخذ تشينغ بعض رجاله واندفعوا نحو الموضع الذي أشار إليه شاو شوان، وبالفعل، رأى أشخاصًا ممدّدين على الأرض. كان الرجال الثلاثة قريبين بعضهم من بعض، وكانوا لا يزالون يتنفّسون.

“القائد موجود هنا فعلًا؟!”

وبعد العثور على الرجال الثلاثة المفقودين، ظلّ شعورٌ بعدم الارتياح يراود شاو شوان في أعماق قلبه. كان يشعر دائمًا بأن هناك شيئًا ما قريبًا.

توتر الناس على الفور. فلو كانت الخفافيش حيّة، لما تجرّأ أيٌّ من قادة المجموعات الخمس على قيادة الناس إلى الداخل، نظرًا لعددها وحجمها. لكن إن كان القائد قد هزمهم جميعًا، فأيّ نوعٍ من الوحوش الشرسة يمكن أن يكون؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر شاو شوان إلى يده التي كانت تقبض بإحكام على بلّورة النار. وبمجرّد نظرةٍ خاطفة، شعر بقشعريرةٍ تسري في فروة رأسه. وقف شعره كلّه، وكاد العرق البارد يتسرّب إلى أعماق عظامه.

طلب تشينغ من بعض رجاله إلقاء مزيدٍ من الأعشاب المدخِّنة نحو كهوف الخفافيش الأخرى، بينما تقدّم هو ليتفحّص الخفّاشين المطروحين على الأرض وفرائسهما.

في يده، لم تدخل جميع خطوط الطاقة المنبعثة من بلّورة النار “المشتعلة” إلى جسده كما في المعتاد. فقد انجرف بعضها إلى الضباب، خلفه.

عندما دخل المحاربون من كهوفٍ مختلفة، اجتمع أخيرًا محاربو مجموعات الصيد الخمس معًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وفوق ذلك، مات كثيرٌ منها ميتاتٍ بشعة، وكانت بقاياها متناثرة في كل مكان. ومن الواضح أنها كانت قد مُزّقت بعنف قبل موتها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط