جبل الخفافيش
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
هل كانوا سيستولون على المكان لاستخدامه لاحقًا؟
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“…إنها… اختفت…” قال شاو شوان. لقد امتصّها هو بالكامل، وبعد أن أطلقت كلّ الطاقة التي كانت تحتويها، تحوّلت إلى مسحوقٍ أبيض. غير أنّ هذا أمرٌ لم يستطع شاو شوان مشاركته مع الجميع.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
لم يكن الوقت مناسبًا للبقاء في الداخل، إذ إنّ الآخرين كانوا سيفقدون الوعي مجددًا، حتى لو أفاقوا لبعض الوقت.
Arisu-san
ومهما يكن ما كانت تلك الخفافيش تفعله سابقًا، فقد توقّفت جميعها، سواء كانت تصطاد، أو تأكل، أو تطارد المحاربين الذين رموا كرات الأعشاب الدخانية من قبل؛ حلّقت عاليًا دون أي تردّد، واتجهت نحو الحفرة العملاقة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أظنّ أنّ ذلك ممكن. حقًا ممكن. وعندها، قد لا تكون لدينا القدرة على المقاومة. لقد اصطدتُ خارجًا لسنواتٍ طويلة، وهذه أوّل مرّة أواجه شيئًا كهذا.”
الفصل 121 – جبل الخفافيش
“الاتجاه الذي يطيرون نحوه هو…”
….
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
بعد أن شبع تمامًا، حلق صعودًا نحو السقف، وسرعان ما اختفى عن مجال رؤية شاو شوان.
“ولا أنا.” ابتسم ماي بمرارة. هذه المرّة، نجوا تمامًا بفضل الحظ. وكان من حسن الطالع حقًا أنّ خفّاش الألفا اختار ألّا يمتصّهم.
عند قمّة الجبل، فوق الحفرة العملاقة.
“كلّ الخفافيش التي كانت تطاردنا استدارت فجأة وطارت نحو قمّة التل… وتلك التي داخل الكهف… أعني الخفافيش التي تحدّثتَ عنها، اختفت كلّها كذلك. لقد تجمّعت جميعها فوق الحفرة العملاقة.” قال أحد المحاربين.
انسلّ ظلٌّ أسود بصمت من شقٍّ صخري في جدار الحفرة العملاقة.
شارك أحد أفراد مجموعة صيد تشينغ معرفته عن ذلك الجبل مع الرفاق الآخرين.
كان الخارج مشرقًا على نحوٍ ساطع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك سبع عشرة دائرة في قاع الحفرة العملاقة، وبعبارةٍ أخرى، كان هذا يعني أنّهم سيتمكّنون من استخراج ما لا يقلّ عن سبع عشرة بلّورة نار أخرى، كبيرة كانت أم صغيرة. وكان سيكون مكسبًا هائلًا لو استطاعوا استخراجها جميعًا.
تحت ضوء الشمس الساطع، حلق ذلك الظلّ الأسود مستقيمًا نحو السماء، حتى أصبح من الصعب تمييزه.
وبينما كان يركّز على السماء، سمع شاو شوان فجأة شيئًا. نظر فرأى سيزر يركض نحوه.
لو أنّ شاو شوان رآه، لوجد أنّ عظام أنفه وبعض العظام الأخرى في حلقه كانت تنفتح وتنغلق بسرعة، مولِّدةً موجاتٍ صوتية لا يستطيع حتى المحاربون من المستوى المتوسط سماعها.
ربّت المحاربون الآخرون من بقية مجموعات الصيد على أكتاف بعضهم بتعاطف. لقد كانت حقًا كارثة على الحيوانات في ذلك الجبل أن تصادف ذلك السرب من الوحوش. ولولا بلّورات النار، لما تورّطوا مع تلك الزمرة من الوحوش أصلًا.
غير أنّ الخفافيش الكبيرة القادمة من مناطق مختلفة من الغابات، وبعد أن سمعت تلك الأصوات الخافتة التي يستحيل سماعها، أخذت تطير عاليًا الواحدة تلو الأخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في المنطقة الرمادية المليئة بالعناكب العملاقة وشباكها، لاحظ المحاربون المختبئون أنّ جيش الخفافيش الذي كان يطاردهم قد استدار فجأة كلّه. حتى تلك التي علقت في شباك العناكب كانت تكافح بجنون. وبعد أن قضمت الشباك وتحّررت أخيرًا، حلّقت عاليًا نحو اتجاه الحفرة العملاقة.
ومهما يكن ما كانت تلك الخفافيش تفعله سابقًا، فقد توقّفت جميعها، سواء كانت تصطاد، أو تأكل، أو تطارد المحاربين الذين رموا كرات الأعشاب الدخانية من قبل؛ حلّقت عاليًا دون أي تردّد، واتجهت نحو الحفرة العملاقة.
“كلّ الخفافيش التي كانت تطاردنا استدارت فجأة وطارت نحو قمّة التل… وتلك التي داخل الكهف… أعني الخفافيش التي تحدّثتَ عنها، اختفت كلّها كذلك. لقد تجمّعت جميعها فوق الحفرة العملاقة.” قال أحد المحاربين.
في المنطقة الرمادية المليئة بالعناكب العملاقة وشباكها، لاحظ المحاربون المختبئون أنّ جيش الخفافيش الذي كان يطاردهم قد استدار فجأة كلّه. حتى تلك التي علقت في شباك العناكب كانت تكافح بجنون. وبعد أن قضمت الشباك وتحّررت أخيرًا، حلّقت عاليًا نحو اتجاه الحفرة العملاقة.
بعد يومٍ واحد، بدأ فاقدو الوعي يستفيقون تدريجيًا. وكان ماي وبقية قادة المجموعات أوّل من استيقظ. غير أنّهم ظلّوا يشعرون بالدوار بعد استيقاظهم. واستغرق الأمر منهم يومًا آخر للتعافي.
“ما… خطبها؟” سأل أحد المحاربين آخر وهو يلهث.
“كلّ الخفافيش التي كانت تطاردنا استدارت فجأة وطارت نحو قمّة التل… وتلك التي داخل الكهف… أعني الخفافيش التي تحدّثتَ عنها، اختفت كلّها كذلك. لقد تجمّعت جميعها فوق الحفرة العملاقة.” قال أحد المحاربين.
“الاتجاه الذي يطيرون نحوه هو…”
ربت شاو شوان على رأس سيزر وأمره بالانتظار جانبًا.
“وراء الجانب الآخر من التل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومثل بقية المحاربين الشباب الذين كانوا يتعافون من جراحهم، لم يُسمح لماو بالمشاركة في حفر بلّورات النار. بل كان يراقب فحسب من حافة الحفرة العملاقة.
“هل حدث شيء عند القادة؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا محتمل، لكن قتالًا وحشيًا سيكون لا مفرّ منه.”
“لنذهب إلى هناك بسرعة!”
كان هذا أمرًا يستطيع شاو شوان إخبار الشامان به، لكنّ الشامان سيكون الوحيد الذي سيطلعه على هذه الأمور.
أطلق جميع المحاربين صفيرًا ليُعلِم بعضهم بعضًا بمواقعهم.
“لا أعلم. لكنّي لا أتمنّى فوز الخفافيش، وإلا فكيف سنخرج للصيد مستقبلًا؟” قال أحد أفراد فريق تشينغ بقلق.
كلّ من كان مشتبكًا مع الخفافيش بدأ يندفع مسرعًا نحو كهوف الخفافيش.
تعرّض جيش الخفافيش لخسائر كبيرة خلال القتال منذ أن بدأ خفّاش الألفا الحرب، لكن في نهاية المطاف، فازوا. لقد طردوا وكنسوا العديد من المخلوقات الأخرى التي كانت تعيش في تلك الكهوف. وعندما ذهب ماي والآخرون إلى هناك، رأوا بعض جثث دببة الكهوف.
وعندما غادروا الغابة ولم تعد الأغصان الكثيفة تحجب رؤيتهم، رأوا على الفور سحابةً سوداء من الخفافيش تحوم فوق الحفرة العملاقة. وعلاوة على ذلك، كانت السحابة السوداء تزداد حجمًا.
فالمكان الذي يعيش فيه وحشٌ ملكي سيغدو بالتأكيد منطقةً محرّمة. وكانت دودة الحجر الملكية استثناءً نادرًا، لأنّ ديدان الحجر، كبيرة كانت أم صغيرة، قديمة أم فتية، لا تهاجم البشر عمدًا أبدًا. لكن الأمر مختلف تمامًا مع تلك الخفافيش.
سواء كانت قريبة أو قادمة من مسافات بعيدة، فإنّ معظم الخفافيش كانت تطير نحو الحفرة العملاقة وتنضمّ إلى تلك «السحابة السوداء».
“من تظنّون أنّه سيفوز؟”
داخل الكهف، استعاد شاو شوان بعض قوّته.
فالمكان الذي يعيش فيه وحشٌ ملكي سيغدو بالتأكيد منطقةً محرّمة. وكانت دودة الحجر الملكية استثناءً نادرًا، لأنّ ديدان الحجر، كبيرة كانت أم صغيرة، قديمة أم فتية، لا تهاجم البشر عمدًا أبدًا. لكن الأمر مختلف تمامًا مع تلك الخفافيش.
لم يكن الوقت مناسبًا للبقاء في الداخل، إذ إنّ الآخرين كانوا سيفقدون الوعي مجددًا، حتى لو أفاقوا لبعض الوقت.
وبينما كان يركّز على السماء، سمع شاو شوان فجأة شيئًا. نظر فرأى سيزر يركض نحوه.
حمل شاو شوان جميع المحاربين النائمين فوق أكوام الخفافيش الميتة، وأخرجهم من منطقة الضباب.
“إلى هناك…”
وعندما انتهى من إخراجهم من الضباب، أعطى شاو شوان كلّ واحدٍ منهم بعض الأعشاب ليمضغها في فمه.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
داخل الكهف، لم يبقَ أي خفّاش حيّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومثل بقية المحاربين الشباب الذين كانوا يتعافون من جراحهم، لم يُسمح لماو بالمشاركة في حفر بلّورات النار. بل كان يراقب فحسب من حافة الحفرة العملاقة.
بعد أن أخذوا قسطًا من الراحة، سمع شاو شوان شيئًا من الخارج. لقد وصلت مجموعة المحاربين الذين استدرجوا الدفعة الأولى من الخفافيش.
“يومًا ما، في المستقبل، إن أصبح ذلك الوحش خفّاشًا ملكًا، فسأقترح على الشامان تغيير مسار الصيد.” قال تشينغ.
عندما رأى القادمون الأشخاص ممدّدين على الأرض بصمت، صُدموا جميعًا. غير أنّهم شعروا بالارتياح بعد أن تفحّصوا حالة الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لنذهب إلى هناك بسرعة!”
“ما الذي يحدث في الخارج؟” سأل شاو شوان.
كان هناك قادة ألفا في العديد من القطعان والأسراب لمختلف الحيوانات، لكن الوحش الملكي نادر الظهور. ومن يُنادى بلقب ملكٍ ما، فلا بدّ أن يكون الأقوى بلا منازع في نوعه. كان لقبًا يخصّ النوع بأكمله، لا مجرّد جماعةٍ منه.
“كلّ الخفافيش التي كانت تطاردنا استدارت فجأة وطارت نحو قمّة التل… وتلك التي داخل الكهف… أعني الخفافيش التي تحدّثتَ عنها، اختفت كلّها كذلك. لقد تجمّعت جميعها فوق الحفرة العملاقة.” قال أحد المحاربين.
سأل بعض المحاربين بجانبه بقلق.
“ربما ينبغي علينا الخروج من هنا فورًا، ونتحدّث عن الأمور لاحقًا.”
وسواء أكان لدى خفّاش الألفا فرصة ليصبح وحشًا ملكيًا من نوعه أم لا، وسواء طال الزمن أو قصر حتى يحدث ذلك، فقد اتخذ القادة الخمسة قرارًا مشتركًا، وهو أن يبقوا بعيدين قدر الإمكان عن ذلك الجبل! ولن يتورّطوا معهم أبدًا مرةً أخرى!!
بالفعل. لم يستطع شاو شوان إلا أن يوافق تمامًا. فلو عادت تلك الخفافيش، لما تمكّن أيٌّ منهم من الفرار.
سأل بعض المحاربين بجانبه بقلق.
لم تتح لشاو شوان فرصة النظر إلى السماء إلا بعد أن حملوا جميع فاقدي الوعي إلى خارج الكهف.
“ما… خطبها؟” سأل أحد المحاربين آخر وهو يلهث.
في ذلك الوقت، كانت «السحابة السوداء» في الأعلى قد أصبحت كبيرة جدًا، وكانت السماء المحيطة بها تزداد ظلمة. وقف شاو شوان هناك، لكنه لم يشعر حتى بأدنى أثرٍ لأشعة الشمس.
ربت شاو شوان على رأس سيزر وأمره بالانتظار جانبًا.
وعندما استدار لينظر إلى أماكن أخرى، وجد شاو شوان بقعًا داكنة في مناطق أخرى أسفل التل. وكانت هي أيضًا تزداد، إذ كانت خفافيش أكثر قادمة من بعيد تشقّ طريقها نحو هذا التل بلا توقّف.
كان هناك قادة ألفا في العديد من القطعان والأسراب لمختلف الحيوانات، لكن الوحش الملكي نادر الظهور. ومن يُنادى بلقب ملكٍ ما، فلا بدّ أن يكون الأقوى بلا منازع في نوعه. كان لقبًا يخصّ النوع بأكمله، لا مجرّد جماعةٍ منه.
“ماذا يحاولون أن يفعلوا؟”
تخلّص قادة المجموعات الخمس أوّلًا من الطبقات السميكة من فضلات الخفافيش. ثم حدّد شاو شوان جميع المواقع التي شعر فيها بوجود بلّورات النار. وكلّما كانت بلّورة النار أقرب إلى السطح، كانت الدائرة أصغر. وبعد أن انتهى، بدأ الآخرون بالحفر على الفور.
“لا أعلم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الخارج مشرقًا على نحوٍ ساطع.
وعندما رأى من كانوا في وعيهم حجمها العددي، شعروا جميعًا أنّ خطّتهم السابقة كانت جريئةً أكثر من اللازم. لم يكن لديهم سوى نحو مئةٍ وخمسين محاربًا بالمجموع. أمّا الأشياء في السماء، حسنًا…
بعد أن شبع تمامًا، حلق صعودًا نحو السقف، وسرعان ما اختفى عن مجال رؤية شاو شوان.
كان منظر اجتماع هذا العدد الهائل منها مرعبًا. هل كانت جميع خفافيش المنطقة والمناطق المحيطة تأتي إلى هنا؟
“نعم. لقد تبعتُ القائد مرّةً إلى ذلك الجبل. لكن كان هناك الكثير من دببة الكهوف وغيرها من الوحوش الضارية التي تعيش في الثقوب. لذلك منعنا القائد من الاقتراب من ذلك المكان.”
وبينما كان يركّز على السماء، سمع شاو شوان فجأة شيئًا. نظر فرأى سيزر يركض نحوه.
“ما الذي يحدث في الخارج؟” سأل شاو شوان.
في السابق، عندما بدأت مجموعات الصيد الخمس مهامها، أبقى شاو شوان سيزر خارج الخطة. كما أنّ سيزر لم يكن يطيق رائحة الأعشاب. لذلك أُمر بالانتظار في موقع التحصّن مع عددٍ من المحاربين الجرحى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يُشارك شاو شوان القصة كاملة مع ماي والآخرين، واحتفظ ببعض الأمور لنفسه. على سبيل المثال، بلّورة النار؛ فقد امتصّ خفّاش الألفا بعض طاقة تلك البلّورة الصغيرة، ومصّ كلّ الكائنات الحيّة، لكنه ترك المحاربين دون مساس.
لكن على نحوٍ غير متوقّع، ركض سيزر نحوه!
نظر شاو شوان نحو ذلك الاتجاه. في البعيد، كان هناك جبلٌ شاهق الارتفاع. كان أطول من جميع الجبال القريبة، تحيط به السحب والضباب، وتغطي الثلوج قمّته.
“ما الذي جاء به إلى هنا؟”
في ذلك الوقت، كانت «السحابة السوداء» في الأعلى قد أصبحت كبيرة جدًا، وكانت السماء المحيطة بها تزداد ظلمة. وقف شاو شوان هناك، لكنه لم يشعر حتى بأدنى أثرٍ لأشعة الشمس.
“هل حدث شيء في موقع تحصّننا؟”
“آه-شوان، أين قطعتك من بلّورة النار؟ هيا، لنضعها معًا ونلفّها بإحكام. بعد أن نعود إلى القبيلة، سنستفيد منها جيدًا.” قال ماي.
سأل بعض المحاربين بجانبه بقلق.
فالمكان الذي يعيش فيه وحشٌ ملكي سيغدو بالتأكيد منطقةً محرّمة. وكانت دودة الحجر الملكية استثناءً نادرًا، لأنّ ديدان الحجر، كبيرة كانت أم صغيرة، قديمة أم فتية، لا تهاجم البشر عمدًا أبدًا. لكن الأمر مختلف تمامًا مع تلك الخفافيش.
“لا، سيزر كان قلقًا فقط بشأن ما يحدث هنا.” قال شاو شوان.
عند قمّة الجبل، فوق الحفرة العملاقة.
كان سيزر ينتظر أصلًا في كهف موقع التحصّن، لكنّه سمع فجأة صوت خفّاش الألفا. فاندفع خارجًا، وتتبع شاو شوان إلى هذا المكان اعتمادًا على الرائحة.
ربّت المحاربون الآخرون من بقية مجموعات الصيد على أكتاف بعضهم بتعاطف. لقد كانت حقًا كارثة على الحيوانات في ذلك الجبل أن تصادف ذلك السرب من الوحوش. ولولا بلّورات النار، لما تورّطوا مع تلك الزمرة من الوحوش أصلًا.
ربت شاو شوان على رأس سيزر وأمره بالانتظار جانبًا.
“ما الذي يحدث في الخارج؟” سأل شاو شوان.
في الجو، كانت «السحابة السوداء» قد تمدّدت إلى أقصى حدّ، ولم تعد هناك خفافيش إضافية تنضمّ إليها. وبعد أن جمعت جميع الخفافيش، حلّق السرب نحو اتجاهٍ ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومثل بقية المحاربين الشباب الذين كانوا يتعافون من جراحهم، لم يُسمح لماو بالمشاركة في حفر بلّورات النار. بل كان يراقب فحسب من حافة الحفرة العملاقة.
“إلى هناك…”
“ولا أنا.” ابتسم ماي بمرارة. هذه المرّة، نجوا تمامًا بفضل الحظ. وكان من حسن الطالع حقًا أنّ خفّاش الألفا اختار ألّا يمتصّهم.
نظر شاو شوان نحو ذلك الاتجاه. في البعيد، كان هناك جبلٌ شاهق الارتفاع. كان أطول من جميع الجبال القريبة، تحيط به السحب والضباب، وتغطي الثلوج قمّته.
“لا أعلم. لكنّي لا أتمنّى فوز الخفافيش، وإلا فكيف سنخرج للصيد مستقبلًا؟” قال أحد أفراد فريق تشينغ بقلق.
“أتذكّر أنّ في ذلك الجبل الكثير من الثقوب والكهوف.”
غير أنّه في تلك اللحظة، عطس تا فجأةً بينما كان يقود بعض الناس في الأرض الخضراء. لسببٍ ما، كان يشعر في الآونة الأخيرة بإحساسٍ غريب… ما الأمر يا ترى؟
“نعم. لقد تبعتُ القائد مرّةً إلى ذلك الجبل. لكن كان هناك الكثير من دببة الكهوف وغيرها من الوحوش الضارية التي تعيش في الثقوب. لذلك منعنا القائد من الاقتراب من ذلك المكان.”
ربت شاو شوان على رأس سيزر وأمره بالانتظار جانبًا.
شارك أحد أفراد مجموعة صيد تشينغ معرفته عن ذلك الجبل مع الرفاق الآخرين.
ومهما يكن ما كانت تلك الخفافيش تفعله سابقًا، فقد توقّفت جميعها، سواء كانت تصطاد، أو تأكل، أو تطارد المحاربين الذين رموا كرات الأعشاب الدخانية من قبل؛ حلّقت عاليًا دون أي تردّد، واتجهت نحو الحفرة العملاقة.
والآن، كانت السحابة السوداء العملاقة المتكوّنة من الخفافيش تتجه نحو قمّة ذلك الجبل.
لم يكن الوقت مناسبًا للبقاء في الداخل، إذ إنّ الآخرين كانوا سيفقدون الوعي مجددًا، حتى لو أفاقوا لبعض الوقت.
هل كانوا سيستولون على المكان لاستخدامه لاحقًا؟
لم يكن الوقت مناسبًا للبقاء في الداخل، إذ إنّ الآخرين كانوا سيفقدون الوعي مجددًا، حتى لو أفاقوا لبعض الوقت.
“هذا محتمل، لكن قتالًا وحشيًا سيكون لا مفرّ منه.”
غير أنّ الخفافيش الكبيرة القادمة من مناطق مختلفة من الغابات، وبعد أن سمعت تلك الأصوات الخافتة التي يستحيل سماعها، أخذت تطير عاليًا الواحدة تلو الأخرى.
“من تظنّون أنّه سيفوز؟”
“أتساءل إن كان خفّاش الألفا سيصبح خفّاشًا ملكًا في المستقبل.” قال تشا.
“لا أعلم. لكنّي لا أتمنّى فوز الخفافيش، وإلا فكيف سنخرج للصيد مستقبلًا؟” قال أحد أفراد فريق تشينغ بقلق.
كان هذا أمرًا يستطيع شاو شوان إخبار الشامان به، لكنّ الشامان سيكون الوحيد الذي سيطلعه على هذه الأمور.
ربّت المحاربون الآخرون من بقية مجموعات الصيد على أكتاف بعضهم بتعاطف. لقد كانت حقًا كارثة على الحيوانات في ذلك الجبل أن تصادف ذلك السرب من الوحوش. ولولا بلّورات النار، لما تورّطوا مع تلك الزمرة من الوحوش أصلًا.
وبعد أن تأكّدوا من أنّ شاو شوان لا يملكها فعلًا، وأنّه لا يحاول الاحتفاظ بها لنفسه، شعر الخمسة جميعًا بأسفٍ عظيم. لكن، بصراحة، كان شاو شوان قد حملهم واحدًا واحدًا خارج الضباب، وفي هذه اللحظة، لم يشعر أيٌّ من القادة أنّ من المناسب لومه. هذه المرّة، سيحصل شاو شوان على معظم الفضل في هذه المهمة. آه صحيح، كان سيزر شجاعًا جدًا أيضًا، وقدّم مساهمة كبيرة هو الآخر.
وبما أنّ دفعة الخفافيش قد غادرت، ناقش المحاربون المتبقّون وقرّروا إعادة رفاقهم فاقدي الوعي إلى موقع التحصّن أولًا.
في الجو، كانت «السحابة السوداء» قد تمدّدت إلى أقصى حدّ، ولم تعد هناك خفافيش إضافية تنضمّ إليها. وبعد أن جمعت جميع الخفافيش، حلّق السرب نحو اتجاهٍ ما.
وربما بسبب الخفافيش في الغالب، لم يواجهوا أي وحوشٍ ضارية، ولا حتى حيوانات عادية، في طريق عودتهم إلى الكهف.
بعد يومٍ واحد، بدأ فاقدو الوعي يستفيقون تدريجيًا. وكان ماي وبقية قادة المجموعات أوّل من استيقظ. غير أنّهم ظلّوا يشعرون بالدوار بعد استيقاظهم. واستغرق الأمر منهم يومًا آخر للتعافي.
“نعم. لقد تبعتُ القائد مرّةً إلى ذلك الجبل. لكن كان هناك الكثير من دببة الكهوف وغيرها من الوحوش الضارية التي تعيش في الثقوب. لذلك منعنا القائد من الاقتراب من ذلك المكان.”
أخبرهم شاو شوان أنّ الخفّاش الذي فقس أوّلًا ذبح جميع الآخرين دون أدنى رحمة، وأصبح خفّاش الألفا، وقاد جيش الخفافيش العملاق للقتال على الجبل العالي الآخر. تحمّس قادة المجموعات الخمس على الفور، وأرادوا مباشرةً التحقّق من الوضع الحالي هناك.
سأل بعض المحاربين بجانبه بقلق.
تعرّض جيش الخفافيش لخسائر كبيرة خلال القتال منذ أن بدأ خفّاش الألفا الحرب، لكن في نهاية المطاف، فازوا. لقد طردوا وكنسوا العديد من المخلوقات الأخرى التي كانت تعيش في تلك الكهوف. وعندما ذهب ماي والآخرون إلى هناك، رأوا بعض جثث دببة الكهوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك سبع عشرة دائرة في قاع الحفرة العملاقة، وبعبارةٍ أخرى، كان هذا يعني أنّهم سيتمكّنون من استخراج ما لا يقلّ عن سبع عشرة بلّورة نار أخرى، كبيرة كانت أم صغيرة. وكان سيكون مكسبًا هائلًا لو استطاعوا استخراجها جميعًا.
كما أُجبرت تلك الأعداد الهائلة من دببة الكهوف على مغادرة مساكنها. أمّا دببة الكهوف التي نجت، فلم تجرؤ على وطء تلك المنطقة مرةً أخرى.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وعلى الرغم من أنّ الوضع الحالي كان يعني على الأرجح أنّهم سيضطرّون للتعامل مع تلك الخفافيش في المستقبل، فإنّ قادة مجموعات الصيد الخمس كانوا في غاية السعادة لمعرفة أنّ تلك الخفافيش استولت على مكانٍ جديد آخر، ما يعني أنّها لن تعود إلى التلّ الأصلي.
“نعم. لقد تبعتُ القائد مرّةً إلى ذلك الجبل. لكن كان هناك الكثير من دببة الكهوف وغيرها من الوحوش الضارية التي تعيش في الثقوب. لذلك منعنا القائد من الاقتراب من ذلك المكان.”
وهذا يعني أنّهم أصبحوا الآن أحرارًا في الذهاب إلى هناك، وبدء الحفر بالطريقة التي يريدونها!!
وعندما غادروا الغابة ولم تعد الأغصان الكثيفة تحجب رؤيتهم، رأوا على الفور سحابةً سوداء من الخفافيش تحوم فوق الحفرة العملاقة. وعلاوة على ذلك، كانت السحابة السوداء تزداد حجمًا.
جعل هذا الأمر قادة المجموعات الخمس سعداء إلى درجة أنّهم نسوا أنّهم لم يتعافوا تمامًا بعد، وأصدروا أوامرهم بسرعة لأفرادهم بالاستعداد للحفر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يُشارك شاو شوان القصة كاملة مع ماي والآخرين، واحتفظ ببعض الأمور لنفسه. على سبيل المثال، بلّورة النار؛ فقد امتصّ خفّاش الألفا بعض طاقة تلك البلّورة الصغيرة، ومصّ كلّ الكائنات الحيّة، لكنه ترك المحاربين دون مساس.
فوق الحفرة العملاقة، أصبح كلّ شيء أكثر هدوءًا بكثير مع غياب تلك الخفافيش.
وسواء أكان لدى خفّاش الألفا فرصة ليصبح وحشًا ملكيًا من نوعه أم لا، وسواء طال الزمن أو قصر حتى يحدث ذلك، فقد اتخذ القادة الخمسة قرارًا مشتركًا، وهو أن يبقوا بعيدين قدر الإمكان عن ذلك الجبل! ولن يتورّطوا معهم أبدًا مرةً أخرى!!
تخلّص قادة المجموعات الخمس أوّلًا من الطبقات السميكة من فضلات الخفافيش. ثم حدّد شاو شوان جميع المواقع التي شعر فيها بوجود بلّورات النار. وكلّما كانت بلّورة النار أقرب إلى السطح، كانت الدائرة أصغر. وبعد أن انتهى، بدأ الآخرون بالحفر على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وربما بسبب الخفافيش في الغالب، لم يواجهوا أي وحوشٍ ضارية، ولا حتى حيوانات عادية، في طريق عودتهم إلى الكهف.
كان هناك سبع عشرة دائرة في قاع الحفرة العملاقة، وبعبارةٍ أخرى، كان هذا يعني أنّهم سيتمكّنون من استخراج ما لا يقلّ عن سبع عشرة بلّورة نار أخرى، كبيرة كانت أم صغيرة. وكان سيكون مكسبًا هائلًا لو استطاعوا استخراجها جميعًا.
سأل بعض المحاربين بجانبه بقلق.
“لم أتوقّع أن أكون ما زلت أتنفّس الآن.” قال تشينغ.
تخلّص قادة المجموعات الخمس أوّلًا من الطبقات السميكة من فضلات الخفافيش. ثم حدّد شاو شوان جميع المواقع التي شعر فيها بوجود بلّورات النار. وكلّما كانت بلّورة النار أقرب إلى السطح، كانت الدائرة أصغر. وبعد أن انتهى، بدأ الآخرون بالحفر على الفور.
“ولا أنا.” ابتسم ماي بمرارة. هذه المرّة، نجوا تمامًا بفضل الحظ. وكان من حسن الطالع حقًا أنّ خفّاش الألفا اختار ألّا يمتصّهم.
ومهما يكن ما كانت تلك الخفافيش تفعله سابقًا، فقد توقّفت جميعها، سواء كانت تصطاد، أو تأكل، أو تطارد المحاربين الذين رموا كرات الأعشاب الدخانية من قبل؛ حلّقت عاليًا دون أي تردّد، واتجهت نحو الحفرة العملاقة.
“أتساءل إن كان خفّاش الألفا سيصبح خفّاشًا ملكًا في المستقبل.” قال تشا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا محتمل، لكن قتالًا وحشيًا سيكون لا مفرّ منه.”
كان هناك قادة ألفا في العديد من القطعان والأسراب لمختلف الحيوانات، لكن الوحش الملكي نادر الظهور. ومن يُنادى بلقب ملكٍ ما، فلا بدّ أن يكون الأقوى بلا منازع في نوعه. كان لقبًا يخصّ النوع بأكمله، لا مجرّد جماعةٍ منه.
“ولا أنا.” ابتسم ماي بمرارة. هذه المرّة، نجوا تمامًا بفضل الحظ. وكان من حسن الطالع حقًا أنّ خفّاش الألفا اختار ألّا يمتصّهم.
“أظنّ أنّ ذلك ممكن. حقًا ممكن. وعندها، قد لا تكون لدينا القدرة على المقاومة. لقد اصطدتُ خارجًا لسنواتٍ طويلة، وهذه أوّل مرّة أواجه شيئًا كهذا.”
“ماذا يحاولون أن يفعلوا؟”
“يومًا ما، في المستقبل، إن أصبح ذلك الوحش خفّاشًا ملكًا، فسأقترح على الشامان تغيير مسار الصيد.” قال تشينغ.
“الاتجاه الذي يطيرون نحوه هو…”
فالمكان الذي يعيش فيه وحشٌ ملكي سيغدو بالتأكيد منطقةً محرّمة. وكانت دودة الحجر الملكية استثناءً نادرًا، لأنّ ديدان الحجر، كبيرة كانت أم صغيرة، قديمة أم فتية، لا تهاجم البشر عمدًا أبدًا. لكن الأمر مختلف تمامًا مع تلك الخفافيش.
في ذلك الوقت، كانت «السحابة السوداء» في الأعلى قد أصبحت كبيرة جدًا، وكانت السماء المحيطة بها تزداد ظلمة. وقف شاو شوان هناك، لكنه لم يشعر حتى بأدنى أثرٍ لأشعة الشمس.
وسواء أكان لدى خفّاش الألفا فرصة ليصبح وحشًا ملكيًا من نوعه أم لا، وسواء طال الزمن أو قصر حتى يحدث ذلك، فقد اتخذ القادة الخمسة قرارًا مشتركًا، وهو أن يبقوا بعيدين قدر الإمكان عن ذلك الجبل! ولن يتورّطوا معهم أبدًا مرةً أخرى!!
حمل شاو شوان جميع المحاربين النائمين فوق أكوام الخفافيش الميتة، وأخرجهم من منطقة الضباب.
عندما أُخرج ماي والآخرون من كهوف الخفافيش، أصبحت منطقة الضباب أكثر سُمّية. وربما كان ذلك بسبب كثرة الجثث المدفونة في الداخل. وبما أنّ أحدًا لم يدخل منطقة الضباب السامّة مجددًا، لم تتح لأيٍّ منهم فرصة معرفة ما الذي حدث منذ مغادرتهم.
بعد خمسة أيام، استُخرجت جميع بلّورات النار التي حدّدها شاو شوان.
لم يُشارك شاو شوان القصة كاملة مع ماي والآخرين، واحتفظ ببعض الأمور لنفسه. على سبيل المثال، بلّورة النار؛ فقد امتصّ خفّاش الألفا بعض طاقة تلك البلّورة الصغيرة، ومصّ كلّ الكائنات الحيّة، لكنه ترك المحاربين دون مساس.
في ذلك الوقت، كانت «السحابة السوداء» في الأعلى قد أصبحت كبيرة جدًا، وكانت السماء المحيطة بها تزداد ظلمة. وقف شاو شوان هناك، لكنه لم يشعر حتى بأدنى أثرٍ لأشعة الشمس.
كان هذا أمرًا يستطيع شاو شوان إخبار الشامان به، لكنّ الشامان سيكون الوحيد الذي سيطلعه على هذه الأمور.
لم تتح لشاو شوان فرصة النظر إلى السماء إلا بعد أن حملوا جميع فاقدي الوعي إلى خارج الكهف.
كان شاو شوان يعاني صداعًا، إذ كان يفكّر بجدّ فيما ينبغي أن يخبر به الشامان بعد عودتهم. نظر شاو شوان إلى راحة يده وتساءل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن على نحوٍ غير متوقّع، ركض سيزر نحوه!
بعد خمسة أيام، استُخرجت جميع بلّورات النار التي حدّدها شاو شوان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استخدموا أفضل كيسٍ من جلد الحيوانات لتخزين بلّورات النار، وحتى تلك التي كان ماي وتشينغ يحتفظان بها أُلقيت داخل الكيس.
وعندما نظر قادة المجموعات الخمس إلى الكيس الصغير من بلّورات النار، اغرورقت أعينهم بالدموع. فقد كادوا جميعًا أن يموتوا من أجل تلك البلّورات.
والآن، كانت السحابة السوداء العملاقة المتكوّنة من الخفافيش تتجه نحو قمّة ذلك الجبل.
استخدموا أفضل كيسٍ من جلد الحيوانات لتخزين بلّورات النار، وحتى تلك التي كان ماي وتشينغ يحتفظان بها أُلقيت داخل الكيس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان سيزر ينتظر أصلًا في كهف موقع التحصّن، لكنّه سمع فجأة صوت خفّاش الألفا. فاندفع خارجًا، وتتبع شاو شوان إلى هذا المكان اعتمادًا على الرائحة.
“آه-شوان، أين قطعتك من بلّورة النار؟ هيا، لنضعها معًا ونلفّها بإحكام. بعد أن نعود إلى القبيلة، سنستفيد منها جيدًا.” قال ماي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتذكّر أنّ في ذلك الجبل الكثير من الثقوب والكهوف.”
“…إنها… اختفت…” قال شاو شوان. لقد امتصّها هو بالكامل، وبعد أن أطلقت كلّ الطاقة التي كانت تحتويها، تحوّلت إلى مسحوقٍ أبيض. غير أنّ هذا أمرٌ لم يستطع شاو شوان مشاركته مع الجميع.
“هل أضعتها؟” تردّد القادة الخمسة ونظروا إليه.
“هل أضعتها؟” تردّد القادة الخمسة ونظروا إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في المنطقة الرمادية المليئة بالعناكب العملاقة وشباكها، لاحظ المحاربون المختبئون أنّ جيش الخفافيش الذي كان يطاردهم قد استدار فجأة كلّه. حتى تلك التي علقت في شباك العناكب كانت تكافح بجنون. وبعد أن قضمت الشباك وتحّررت أخيرًا، حلّقت عاليًا نحو اتجاه الحفرة العملاقة.
وبعد أن تأكّدوا من أنّ شاو شوان لا يملكها فعلًا، وأنّه لا يحاول الاحتفاظ بها لنفسه، شعر الخمسة جميعًا بأسفٍ عظيم. لكن، بصراحة، كان شاو شوان قد حملهم واحدًا واحدًا خارج الضباب، وفي هذه اللحظة، لم يشعر أيٌّ من القادة أنّ من المناسب لومه. هذه المرّة، سيحصل شاو شوان على معظم الفضل في هذه المهمة. آه صحيح، كان سيزر شجاعًا جدًا أيضًا، وقدّم مساهمة كبيرة هو الآخر.
فوق الحفرة العملاقة، أصبح كلّ شيء أكثر هدوءًا بكثير مع غياب تلك الخفافيش.
ومثل بقية المحاربين الشباب الذين كانوا يتعافون من جراحهم، لم يُسمح لماو بالمشاركة في حفر بلّورات النار. بل كان يراقب فحسب من حافة الحفرة العملاقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في المنطقة الرمادية المليئة بالعناكب العملاقة وشباكها، لاحظ المحاربون المختبئون أنّ جيش الخفافيش الذي كان يطاردهم قد استدار فجأة كلّه. حتى تلك التي علقت في شباك العناكب كانت تكافح بجنون. وبعد أن قضمت الشباك وتحّررت أخيرًا، حلّقت عاليًا نحو اتجاه الحفرة العملاقة.
وعندما خزّن قادة المجموعات الخمس كيس بلّورات النار الصغير بعناية داخل كيسٍ من جلد الحيوانات، ناقشوا بسعادة كيفية إخبار الشامان بهذا الخبر الرائع. وفي الوقت نفسه، كان ماو يتساءل بفضول عمّا سيفكّر به والده عندما يعلم بأمر بلّورات النار بعد أن تجتمع جميع مجموعات الصيد مجددًا. لا بدّ أنّ تعبير وجهه سيكون مثيرًا للاهتمام.
وعندما رأى من كانوا في وعيهم حجمها العددي، شعروا جميعًا أنّ خطّتهم السابقة كانت جريئةً أكثر من اللازم. لم يكن لديهم سوى نحو مئةٍ وخمسين محاربًا بالمجموع. أمّا الأشياء في السماء، حسنًا…
غير أنّه في تلك اللحظة، عطس تا فجأةً بينما كان يقود بعض الناس في الأرض الخضراء. لسببٍ ما، كان يشعر في الآونة الأخيرة بإحساسٍ غريب… ما الأمر يا ترى؟
“ما الذي يحدث في الخارج؟” سأل شاو شوان.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
عندما أُخرج ماي والآخرون من كهوف الخفافيش، أصبحت منطقة الضباب أكثر سُمّية. وربما كان ذلك بسبب كثرة الجثث المدفونة في الداخل. وبما أنّ أحدًا لم يدخل منطقة الضباب السامّة مجددًا، لم تتح لأيٍّ منهم فرصة معرفة ما الذي حدث منذ مغادرتهم.
“من تظنّون أنّه سيفوز؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات