You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الإمبراطور 233

خوان كالبرغ (2)

خوان كالبرغ (2)

1111111111

وقف بافان أمام الدرابزين يراقب مطر الربيع الذي كان يهطل فوق المدينة المقدسة تورّا.
على الرغم من بداية الربيع وكذلك أخبار انتصار الإمبراطور العائد، كانت معظم أرجاء تورّا مغمورة بجو هادئ على نحوٍ غريب.

“لا أظنك تكذب، لكن أخبرني لماذا؟”

ومهما حاول القصر الإمبراطوري إيقاف انتشار الأخبار، بدأت شائعات سرّية لا يمكن كبحها تنتشر في أرجاء المدينة. وكانت تلك الشائعات تقول إن الإمبراطور الذي عاد من الغرب قد أُصيب إصابة بالغة الخطورة.

“سأكون ممتنًا لو فعلتِ. أعني، الجيش الإمبراطوري ليس سوى سيف يُلوّح به من يقوده. ما أهمية الجهة التي يُوجَّه إليها نصل السيف؟ حتى لو فقد جلالته قوته وكان فاقد الوعي على سرير المرض، فالإمبراطور يظل إمبراطورًا. ليست لدي أي نية لإنكار ذلك. لكن…”

“ألا تشعر بالبرد، أيها القائد بافان؟”

استعاد خوان الحروف في رأسه بفراغ. ظنّت الفتاة أن خوان لن يكون قادرًا على قراءة الحروف، لكن خوان كان في الحقيقة قادرًا على قراءتها.

أدار بافان رأسه نحو مصدر الصوت. كانت هيريتيا تقترب منه مستندةً إلى عكازين، وفي يدها مظلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك أكثر من ذلك. هناك شائعة أخرى ترافق تلك التي ذكرتها دائمًا.”

“يبدو أنكِ اعتدتِ استخدام العكازين الآن، آنسة هيريتيا.”

أدار بافان رأسه نحو مصدر الصوت. كانت هيريتيا تقترب منه مستندةً إلى عكازين، وفي يدها مظلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم. أعتقد أنني سأتمكن من الوقوف دون عكازين ما دمت لا أتحرك كثيرًا. وربما أستطيع حتى استخدام عكازيّ لضرب شخص ما أيضًا”، قالت هيريتيا وهي ترفع أحد العكازين وتهزه.

“قالوا إنهم سيعلّمونني استخدام السيوف والسحر. كانت تلك أول مرة أرى فيها ساحرًا حقيقيًا، تعلمين. آه، ورأيت أيضًا سيافًا من الإلف. لا بأس. سأهرب مرة أخرى إن بدوا محتالين،” أجاب خوان.

ابتسم بافان بصمت لهيريتيا.

‘من أنا؟ خوان؟ كزاتكويزايل؟ الوحش؟ الإمبراطور؟ مع من أقاتل الآن؟’ *** “إذًا اسمك هو خوان الآن؟” سألت الفتاة. حدّق خوان في وجهها بفراغ لبرهة. ولم يتمكّن من الإيماء برأسه إلا بعد أن سمع الفتاة تكرّر سؤالها.

هيريتيا، التي تعثرت بعكازيها واقتربت من الدرابزين، حوّلت نظرها إلى حيث كان بافان ينظر قبل قليل.

“مهلًا، ألم أخبرك بشيء أهم قبل أن أخبرك بأنني غيّرت اسمي؟” سأل خوان.

“لقد أذاب المطر كل الثلج. لا بد أن الشتاء يوشك على الانتهاء فعلًا”، قالت هيريتيا.

ثم تذكّر خوان على نحوٍ غير مقصود بعضًا من ذكرياته القديمة جدًا. كانت أسوأ، وفي الوقت نفسه أكثر فترات حياته راحة.

“مع ذلك، ما زلت أظن أن الوقت مبكر لزرع البذور”، أجاب بافان.

بدت هيريتيا مندهشة عند سماع إجابة بافان غير المتوقعة. لقد أصبح وجود جيرارد غين طاغيًا الآن—على الأقل مما سمعته حتى الآن. إذا أعلن جيرارد نفسه إمبراطورًا وحظي بدعم الشعب، فسيكون من الطبيعي أن يصبح الإمبراطور رسميًا. وحتى جنود الجيش الإمبراطوري سيترددون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سواء زُرعت البذور أم لا، يبقى الربيع ربيعًا فقط عندما تتفتح الأزهار ويذوب الثلج.”

“…أهكذا؟” سأل خوان.

نظر بافان إلى هيريتيا. كانت هيريتيا قد صرفت نظرها عن تورّا دون أن يشعر، وأخذت تحدّق فيه. نقر بافان لسانه أمام نظرتها المباشرة غير المريحة.

“لا أظنك تكذب، لكن أخبرني لماذا؟”

“إن كان لديكِ ما تقولينه، يمكنكِ أن تقوليه مباشرة، آنسة هيريتيا.”

حدّقت هيريتيا في بافان بنظرة ازدراء عند سماع إجابته السخيفة.

“الأمر فقط أن هناك الكثير من الشائعات التي تدور في تورّا هذه الأيام.”

“ليس مرة أو مرتين فقط أنك خُدِعت من قِبل محتالين. لقد أُخِذت معهم عدة مرات، بما أنك قوي بما يكفي للعمل في المناجم.”

“هل تقصدين الشائعات عن مرض جلالته؟ لكنكِ تعلمين أننا لا نستطيع إخفاء ذلك إلى الأبد. الناس يميلون إلى معرفة الحقيقة مهما حاولنا إبقاءها سرًّا. كل ما أستطيع فعله هو منع تسرب التفاصيل المتعلقة بحالة جلالته الصحية.”

“لكن هذا لا يعني أنني أتمنى وفاة جلالته. قد لا نتمكن من رؤيته أمام أعيننا الآن، لكننا نواجه تهديدًا خطيرًا للغاية”، قال بافان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هناك أكثر من ذلك. هناك شائعة أخرى ترافق تلك التي ذكرتها دائمًا.”

في تلك اللحظة، اندفع العدو التالي نحوه.

ابتسم بافان ابتسامة توحي بأنه يعرف تمامًا أي شائعة تقصدها هيريتيا.

“لا تتوقع الكثير. سمعت أن الأذكياء فقط يمكنهم تعلّم السحر. لكنك لا تستطيع حتى كتابة الحروف بعد.”

“هل تعنين الشائعات عن الخليفة أم عن الخيانة؟”

لكن الذي طرح هذا السؤال كان أحد الخصوم عديمي الوجوه، لا خوان.

“لا أظن أنهما مختلفتان كثيرًا، أيها القائد بافان. لقد لاحظتُ أن اسمك يُذكر كثيرًا، فضلًا عن أن الجيش الإمبراطوري في حالة تأهب قصوى. إلى جانب ذلك، لديك تاريخ مع عدد غير قليل من السادة السابقين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في المقابل، ضحك بافان بخفة، وكأنه وجد تعبيرها مضحكًا.

“أنتِ تشكّكين في ولائي، آنسة هيريتيا. لكنني لن أقول الكثير. كما قلتِ، صحيح أنني خدمتُ ثلاثة سادة مختلفين. ومع ذلك، كنتُ مخلصًا لهم جميعًا. لم أتمرد قط على أي من قرارات الجنرال بالتيك، ولم أرفع سيفي يومًا في وجه البابا. وبالمثل، لم أرفض أوامر جلالته أيضًا، أليس كذلك؟”

“كان لديه كلب؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل تقترح أن أنظر إليك على أنك مجرد سيف يتبع إرادة جلالته؟”

الفتاة، التي كرّرت اسم خوان عدة مرات، سعَلت بلا جدوى ثم تابعت.

“سأكون ممتنًا لو فعلتِ. أعني، الجيش الإمبراطوري ليس سوى سيف يُلوّح به من يقوده. ما أهمية الجهة التي يُوجَّه إليها نصل السيف؟ حتى لو فقد جلالته قوته وكان فاقد الوعي على سرير المرض، فالإمبراطور يظل إمبراطورًا. ليست لدي أي نية لإنكار ذلك. لكن…”

“كان لديه كلب؟”

اتكأ بافان على العمود وعقد ذراعيه، ثم حدّق في هيريتيا وتابع كلامه.

“لا تتوقع الكثير. سمعت أن الأذكياء فقط يمكنهم تعلّم السحر. لكنك لا تستطيع حتى كتابة الحروف بعد.”

“…إذا انتهى الأمر بجلالته إلى الوفاة، فلا أظن أن هناك أي مرشّح أفضل مني.”

“لكن هذا لا يعني أنني أتمنى وفاة جلالته. قد لا نتمكن من رؤيته أمام أعيننا الآن، لكننا نواجه تهديدًا خطيرًا للغاية”، قال بافان.

حدّقت هيريتيا في بافان. ما قاله كان صحيحًا. ولأن هيريتيا كانت تعلم أن بافان هو أفضل المرشحين، كانت تشعر بالحذر تجاهه. ففي الوقت الحالي، لم يكن هناك شخص بارز آخر في الإمبراطورية غير بافان قادر على السيطرة على الجيش الإمبراطوري.

“لا أظن أنهما مختلفتان كثيرًا، أيها القائد بافان. لقد لاحظتُ أن اسمك يُذكر كثيرًا، فضلًا عن أن الجيش الإمبراطوري في حالة تأهب قصوى. إلى جانب ذلك، لديك تاريخ مع عدد غير قليل من السادة السابقين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت هناك نيينّا، لكنها لن تغادر الشمال وتختار البقاء في العاصمة. ولم يكن من المنطقي حتى التفكير في أنيا كمرشحة، إذ لم تكن مناسبة للحكم. وحتى هيريتيا نفسها لم تكن لها صلة تُذكر بالشؤون العسكرية.

“يبدو أنكِ اعتدتِ استخدام العكازين الآن، آنسة هيريتيا.”

“لكن هذا لا يعني أنني أتمنى وفاة جلالته. قد لا نتمكن من رؤيته أمام أعيننا الآن، لكننا نواجه تهديدًا خطيرًا للغاية”، قال بافان.

“لكن يا خوان، عليك أن تكون حذرًا عندما تضرب أحدًا. ففي النهاية، حتى معظم البالغين أضعف منك.”

“…هل تتحدث عن جيرارد غين؟”

“على أي حال، البالغون الذين لا يستمعون ينبغي تعليمهم حتى لو استلزم الأمر معاقبتهم. آذان الناس تسدّ مع تقدّمهم في السن، لذا لا ينفع تعليمهم بالكلام.”

“نعم، عنه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل المنزل لم يكن هناك سوى خوان والفتاة.

تخيّلت هيريتيا ظهور جيرارد غين في تورّا. لو ظهر جيرارد غين بقوة إله وأعلن نفسه إمبراطورًا بهيبة، فمن المؤكد أن شعب الإمبراطورية سيقع في حيرة. لكنهم سرعان ما سينجذبون إلى صورته المألوفة.

“لا أظن أنهما مختلفتان كثيرًا، أيها القائد بافان. لقد لاحظتُ أن اسمك يُذكر كثيرًا، فضلًا عن أن الجيش الإمبراطوري في حالة تأهب قصوى. إلى جانب ذلك، لديك تاريخ مع عدد غير قليل من السادة السابقين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى لو استعاد خوان وعيه، فلن يكون قادرًا على المقاومة في ذلك الوقت.

“سأكون ممتنًا لو فعلتِ. أعني، الجيش الإمبراطوري ليس سوى سيف يُلوّح به من يقوده. ما أهمية الجهة التي يُوجَّه إليها نصل السيف؟ حتى لو فقد جلالته قوته وكان فاقد الوعي على سرير المرض، فالإمبراطور يظل إمبراطورًا. ليست لدي أي نية لإنكار ذلك. لكن…”

“ماذا لو طالبك جيرارد غين بالولاء بينما يعلن نفسه إمبراطورًا؟ هل ستدين له بالولاء باعتباره الإمبراطور الجديد؟” سألت هيريتيا بصوت حاد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ‘ألا ينبغي أن أكون أنا من يطرح السؤال؟ هل يهاجمني العدو من دون أن يعرف حتى من أكون؟’

“حسنًا، لا أعلم. هل لدي خيار أصلًا؟ إن كان لدي، فسيكون من الصعب قبول طلب جيرارد غين. سأحاول أن أبذل قصارى جهدي لقتله أولًا.”

نظر بافان إلى هيريتيا. كانت هيريتيا قد صرفت نظرها عن تورّا دون أن يشعر، وأخذت تحدّق فيه. نقر بافان لسانه أمام نظرتها المباشرة غير المريحة.

بدت هيريتيا مندهشة عند سماع إجابة بافان غير المتوقعة. لقد أصبح وجود جيرارد غين طاغيًا الآن—على الأقل مما سمعته حتى الآن. إذا أعلن جيرارد نفسه إمبراطورًا وحظي بدعم الشعب، فسيكون من الطبيعي أن يصبح الإمبراطور رسميًا. وحتى جنود الجيش الإمبراطوري سيترددون.

واصلت الفتاة الحديث وهي تغرف مغرفة من الحساء وتضع الوعاء أمام خوان.

لكن بافان كان يختار مقاومة جيرارد غين.

نظرت الفتاة إلى اسمها دون أن تقول كلمة، ثم مسحته بكمّها كأنه غير مهم. تلطّخت الحروف في لحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت هيريتيا إلى بافان بعينين مرتابتين.

كانت المنطقة تحت قدمي خوان قد غطّتها بالفعل طبقات وطبقات من الجثث.

“لا أظنك تكذب، لكن أخبرني لماذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا ليس ضربًا. إن لم تنزف أو تعانِ من كسور، فذلك مجرد تربيت مني عليكم. ثم إنك تتعافى بسرعة حتى لو كسرتَ عظمًا أو اثنين. لكن جيرارد—لا، أظن أنه ينبغي أن أناديك خوان الآن. سيتعيّن عليّ الاعتياد على ذلك. خوان، خوان، خوان.”

ابتسم بافان وفتح فمه؛ وكأنه يسأل هيريتيا لماذا تطرح سؤالًا بديهيًا إلى هذا الحد.

حدّقت هيريتيا في بافان. ما قاله كان صحيحًا. ولأن هيريتيا كانت تعلم أن بافان هو أفضل المرشحين، كانت تشعر بالحذر تجاهه. ففي الوقت الحالي، لم يكن هناك شخص بارز آخر في الإمبراطورية غير بافان قادر على السيطرة على الجيش الإمبراطوري.

“أريد أن أعرف إلى أي مدى وإلى أي علوّ يمكنني أن أصل. لكن ماذا عساي أن أفعل إن ظهر فوقي فجأة كيان سيحكم جميع البشر على قدم المساواة إلى الأبد؟ لن يكون أمامي خيار سوى أن أعيش حياة إنسان عادي لبقية حياتي. أنا أكره المساواة.”

كان موقع الفتاة فريدًا نوعًا ما في القرية. لم يكن يبدو أنها تعمل، لكنها لم تعانِ الفقر قط. لم تكن كبيرة في السن، لكنها كانت تعيش وحدها. انتشرت شائعات لا تُحصى بأنها إمّا ابنة غير شرعية لأحد النبلاء أو شخص من دمٍ مختلط وُلد بين إنسان وعضو من عرقٍ غير متجانس.

حدّقت هيريتيا في بافان بنظرة ازدراء عند سماع إجابته السخيفة.

“هل أنت متأكد أن هؤلاء الناس ليسوا مريبين؟ سمعت أن هناك الكثير من الأوغاد الذين يلتقطون الأيتام ويبيعونهم للمناجم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في المقابل، ضحك بافان بخفة، وكأنه وجد تعبيرها مضحكًا.

“ألا تشعر بالبرد، أيها القائد بافان؟”

“ومن هذه الناحية، أنا أحب جلالته على حاله الآن، لأنه يرفض أن يحكم إلى الأبد.”
***
شقّ خوان وجه العدو الذي اندفع نحوه.
لكنّ العدو لم يكن له وجه.

كان موقع الفتاة فريدًا نوعًا ما في القرية. لم يكن يبدو أنها تعمل، لكنها لم تعانِ الفقر قط. لم تكن كبيرة في السن، لكنها كانت تعيش وحدها. انتشرت شائعات لا تُحصى بأنها إمّا ابنة غير شرعية لأحد النبلاء أو شخص من دمٍ مختلط وُلد بين إنسان وعضو من عرقٍ غير متجانس.

‘لا، هل كان له؟’

وسرعان ما بدأت الحروف تظهر على سطح الطاولة الخشبية الجافة.

أمطار غزيرة انهمرت فبللت جسده. جعل المطر الكثيف من الصعب على خوان حتى أن يتنفس بشكل طبيعي، وشعر وكأنه سيضطر إلى إنبات خياشيم.

وقف بافان أمام الدرابزين يراقب مطر الربيع الذي كان يهطل فوق المدينة المقدسة تورّا. على الرغم من بداية الربيع وكذلك أخبار انتصار الإمبراطور العائد، كانت معظم أرجاء تورّا مغمورة بجو هادئ على نحوٍ غريب.

‘ليت لدي زعانف بدلًا من القدمين.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأى ذلك، ركل خوان العدو في صدره وأسقطه أرضًا. ومع ذلك، ظل العدو الذي أمامه بلا وجه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يستطع خوان أن يشعر بأي دفء من الأجساد التي كان يدوس عليها. لم يكن لأيٍّ من الأعداء وجه، لكن ذلك لم يكن مهمًا حقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بد أنه لم يكن أمرًا مهمًا ما دمت قد نسيته. لكنني أحب أنّهنّ أعطينك اسمًا جديدًا. أظنّه اسمًا جيدًا. والآن، هيا نتناول العشاء.”

‘التالي… التالي…’

“قالوا إنهم سيعلّمونني استخدام السيوف والسحر. كانت تلك أول مرة أرى فيها ساحرًا حقيقيًا، تعلمين. آه، ورأيت أيضًا سيافًا من الإلف. لا بأس. سأهرب مرة أخرى إن بدوا محتالين،” أجاب خوان.

كانت المنطقة تحت قدمي خوان قد غطّتها بالفعل طبقات وطبقات من الجثث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ‘ألا ينبغي أن أكون أنا من يطرح السؤال؟ هل يهاجمني العدو من دون أن يعرف حتى من أكون؟’

في تلك اللحظة، اندفع العدو التالي نحوه.

“ليس مرة أو مرتين فقط أنك خُدِعت من قِبل محتالين. لقد أُخِذت معهم عدة مرات، بما أنك قوي بما يكفي للعمل في المناجم.”

لوّح خوان بسيفه مرة أخرى ليقطع وجه العدو القادم نحوه. لكن، مرة أخرى، لم يكن للعدو وجه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لا، انتظر، هل كان له؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘لا، انتظر، هل كان له؟’

تخيّلت هيريتيا ظهور جيرارد غين في تورّا. لو ظهر جيرارد غين بقوة إله وأعلن نفسه إمبراطورًا بهيبة، فمن المؤكد أن شعب الإمبراطورية سيقع في حيرة. لكنهم سرعان ما سينجذبون إلى صورته المألوفة.

في تلك اللحظة، شعر خوان بشيء غريب للغاية، إذ أدرك أنه كان يفكر بالفكرة نفسها مرارًا وتكرارًا.

“لا تتوقع الكثير. سمعت أن الأذكياء فقط يمكنهم تعلّم السحر. لكنك لا تستطيع حتى كتابة الحروف بعد.”

ثم اندفع العدو التالي نحوه.

نظر بافان إلى هيريتيا. كانت هيريتيا قد صرفت نظرها عن تورّا دون أن يشعر، وأخذت تحدّق فيه. نقر بافان لسانه أمام نظرتها المباشرة غير المريحة.

هذه المرة، توقّف خوان للحظة بدلًا من أن يلوّح بسيفه مباشرة.

“إنه اسمي. ليس الاسم الذي تعرفه، بل اسمي الحقيقي،” أجابت الفتاة.

في هذه الأثناء، لوّح العدو بالسكين التي في يده ليقطع خوان، لكن طرف سكين العدو لم يستطع أن يصل إلى خوان إطلاقًا.

بدت هيريتيا مندهشة عند سماع إجابة بافان غير المتوقعة. لقد أصبح وجود جيرارد غين طاغيًا الآن—على الأقل مما سمعته حتى الآن. إذا أعلن جيرارد نفسه إمبراطورًا وحظي بدعم الشعب، فسيكون من الطبيعي أن يصبح الإمبراطور رسميًا. وحتى جنود الجيش الإمبراطوري سيترددون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما رأى ذلك، ركل خوان العدو في صدره وأسقطه أرضًا. ومع ذلك، ظل العدو الذي أمامه بلا وجه.

‘التالي… التالي…’

فرك خوان عينيه بخشونة ليصفّي رؤيته، ثم نظر مباشرة إلى خصمه.

“إن كان لديكِ ما تقولينه، يمكنكِ أن تقوليه مباشرة، آنسة هيريتيا.”

“من أنت؟”

في هذه الأثناء، لوّح العدو بالسكين التي في يده ليقطع خوان، لكن طرف سكين العدو لم يستطع أن يصل إلى خوان إطلاقًا.

لكن الذي طرح هذا السؤال كان أحد الخصوم عديمي الوجوه، لا خوان.

هيريتيا، التي تعثرت بعكازيها واقتربت من الدرابزين، حوّلت نظرها إلى حيث كان بافان ينظر قبل قليل.

شعر خوان بالحيرة.

الفتاة، التي كرّرت اسم خوان عدة مرات، سعَلت بلا جدوى ثم تابعت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

‘ألا ينبغي أن أكون أنا من يطرح السؤال؟ هل يهاجمني العدو من دون أن يعرف حتى من أكون؟’

بدت هيريتيا مندهشة عند سماع إجابة بافان غير المتوقعة. لقد أصبح وجود جيرارد غين طاغيًا الآن—على الأقل مما سمعته حتى الآن. إذا أعلن جيرارد نفسه إمبراطورًا وحظي بدعم الشعب، فسيكون من الطبيعي أن يصبح الإمبراطور رسميًا. وحتى جنود الجيش الإمبراطوري سيترددون.

فتح خوان فمه ليجيب، لكنه أغلقه سريعًا.

بدت هيريتيا مندهشة عند سماع إجابة بافان غير المتوقعة. لقد أصبح وجود جيرارد غين طاغيًا الآن—على الأقل مما سمعته حتى الآن. إذا أعلن جيرارد نفسه إمبراطورًا وحظي بدعم الشعب، فسيكون من الطبيعي أن يصبح الإمبراطور رسميًا. وحتى جنود الجيش الإمبراطوري سيترددون.

‘من أنا؟ خوان؟ كزاتكويزايل؟ الوحش؟ الإمبراطور؟ مع من أقاتل الآن؟’
***
“إذًا اسمك هو خوان الآن؟” سألت الفتاة.
حدّق خوان في وجهها بفراغ لبرهة. ولم يتمكّن من الإيماء برأسه إلا بعد أن سمع الفتاة تكرّر سؤالها.

نظرت الفتاة إلى اسمها دون أن تقول كلمة، ثم مسحته بكمّها كأنه غير مهم. تلطّخت الحروف في لحظة.

ابتسمت الفتاة ووضعَت شريحة خبز على طبق خوان الفارغ.

ابتسمت الفتاة ووضعَت شريحة خبز على طبق خوان الفارغ.

نظر خوان حوله. لم يكن المطر يهطل بعد الآن. لم تعد هناك جثث متراكمة طبقة فوق طبقة، ولا أعداء بلا وجوه. كان في منزل—منزل دافئ تتوهّج فيه نار الموقد وتبعث الدفء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

داخل المنزل لم يكن هناك سوى خوان والفتاة.

أومأ خوان، ثم غمس الخبز في الحساء ووضعه في فمه. واجه صعوبة في بلع الخبز؛ شعر وكأنه نسي شيئًا مهمًا.

ثم تذكّر خوان على نحوٍ غير مقصود بعضًا من ذكرياته القديمة جدًا. كانت أسوأ، وفي الوقت نفسه أكثر فترات حياته راحة.

أومأ خوان، ثم غمس الخبز في الحساء ووضعه في فمه. واجه صعوبة في بلع الخبز؛ شعر وكأنه نسي شيئًا مهمًا.

واصلت الفتاة الحديث وهي تغرف مغرفة من الحساء وتضع الوعاء أمام خوان.

لكن بافان كان يختار مقاومة جيرارد غين.

“هذا رائع. بصراحة، لم أكن أحب اسمك كثيرًا.”

“لقد خُدِعت مرة واحدة فقط. أما المرات الثلاث الأخرى فكانت لأنني ذهبت لإنقاذ الأطفال الآخرين الذين أُخِذوا…”

“…أهكذا؟” سأل خوان.

“تلك الجدّات من أَرونتال سيعلّمنك على الأرجح الكتابة أيضًا. تذكّر شكل هذه الحروف، وحاول قراءتها عندما تتعلّم فهمها. عندها، استخدم ذلك الاسم إن رغبتَ في لقائي مرة أخرى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“طفل من قرية غاين في وادي جيرارد. اسم عشوائي، كأن الغاية الوحيدة منه هي الإشارة إلى مكان ولادتك. كأن تسمّي كلبًا سبوتي لمجرد أن عليه بقعًا، أو فلافّي لمجرد أن فراءه منفوش. أعلم أنهم عادةً يسمّون الأيتام هكذا، لكن حتى الرجل الذي يسكن بجوارنا سمّى كلبه العجوز جيرارد.”

“كان ذلك هراء. انسَ الأمر. لنأكل بعض الخبز.”

“كان لديه كلب؟”

فرك خوان عينيه بخشونة ليصفّي رؤيته، ثم نظر مباشرة إلى خصمه.

“نعم، لكنه ضرب الكلب حتى الموت لمجرد أنه عَضَّه في ساقه. على أي حال، هذا هو السبب الذي جعلني أكره اسمك.”

“ألا تشعر بالبرد، أيها القائد بافان؟”

استطاع خوان أن يفهم سبب كراهيتها لاسمه عندما سمع مبرّراتها. لكن مسألة اسمه لم تكن مهمّة بالنسبة له. على العكس، شعر خوان بأن من الغريب أن تهتم الفتاة بالأسماء إلى هذا الحد.

“كان ذلك هراء. انسَ الأمر. لنأكل بعض الخبز.”

“مهلًا، ألم أخبرك بشيء أهم قبل أن أخبرك بأنني غيّرت اسمي؟” سأل خوان.

‘من أنا؟ خوان؟ كزاتكويزايل؟ الوحش؟ الإمبراطور؟ مع من أقاتل الآن؟’ *** “إذًا اسمك هو خوان الآن؟” سألت الفتاة. حدّق خوان في وجهها بفراغ لبرهة. ولم يتمكّن من الإيماء برأسه إلا بعد أن سمع الفتاة تكرّر سؤالها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوه، ألم تقل إنك ستصبح ‘الإمبراطور’ أو شيئًا من هذا القبيل؟ لكن ما هو الإمبراطور أصلًا؟” سألت الفتاة وهي تجلس قبالة خوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت هيريتيا إلى بافان بعينين مرتابتين.

تأمّل خوان للحظة ثم فتح فمه.

في تلك اللحظة، اندفع العدو التالي نحوه.

“لا أعرف أنا أيضًا. ما هو الإمبراطور؟”

حدّقت الفتاة في وجه خوان بصمت. وبعد أن فكّرت قليلًا، غمست إصبعها في كأس ماء وبدأت تكتب شيئًا على الطاولة.

“لم يخبرك أحد؟ كما تعلمين، تلك الجدّات العجائز من الجماعة التي تُدعى أَرونتال أو أيًّا كان اسمها.”

ابتسم بافان ابتسامة توحي بأنه يعرف تمامًا أي شائعة تقصدها هيريتيا.

“نسيت. سأضطر إلى سؤالهنّ مرة أخرى غدًا.”

“على أي حال، البالغون الذين لا يستمعون ينبغي تعليمهم حتى لو استلزم الأمر معاقبتهم. آذان الناس تسدّ مع تقدّمهم في السن، لذا لا ينفع تعليمهم بالكلام.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا بد أنه لم يكن أمرًا مهمًا ما دمت قد نسيته. لكنني أحب أنّهنّ أعطينك اسمًا جديدًا. أظنّه اسمًا جيدًا. والآن، هيا نتناول العشاء.”

فرك خوان عينيه بخشونة ليصفّي رؤيته، ثم نظر مباشرة إلى خصمه.

أومأ خوان، ثم غمس الخبز في الحساء ووضعه في فمه. واجه صعوبة في بلع الخبز؛ شعر وكأنه نسي شيئًا مهمًا.

“هذا رائع. بصراحة، لم أكن أحب اسمك كثيرًا.”

الفتاة التي كانت تنظر إلى وجه خوان القَلِق فتحت فمها.

“كان ذلك هراء. انسَ الأمر. لنأكل بعض الخبز.”

“هل أنت متأكد أن هؤلاء الناس ليسوا مريبين؟ سمعت أن هناك الكثير من الأوغاد الذين يلتقطون الأيتام ويبيعونهم للمناجم.”

“كان لديه كلب؟”

“قالوا إنهم سيعلّمونني استخدام السيوف والسحر. كانت تلك أول مرة أرى فيها ساحرًا حقيقيًا، تعلمين. آه، ورأيت أيضًا سيافًا من الإلف. لا بأس. سأهرب مرة أخرى إن بدوا محتالين،” أجاب خوان.

لم يفعل خوان سوى التحديق في الحروف، ولم يجبها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا صحيح. المحتالون العاديون لن يزوروا القرية بهذه العلنية لمجرّد الإمساك بعدد قليل من الأيتام. حتى الشيخ لم يستطع أن يقول لهم شيئًا. همم، قد تكون موهوبًا في المبارزة، بما أنك قوي إلى حدٍّ ما. لكنني لا أظن أنك ستجيد السحر، نظرًا لمدى غبائك.”

“…أهكذا؟” سأل خوان.

“هيه! لست غبيًا.”

نظرت الفتاة إلى اسمها دون أن تقول كلمة، ثم مسحته بكمّها كأنه غير مهم. تلطّخت الحروف في لحظة.

“ليس مرة أو مرتين فقط أنك خُدِعت من قِبل محتالين. لقد أُخِذت معهم عدة مرات، بما أنك قوي بما يكفي للعمل في المناجم.”

“لكن هذا لا يعني أنني أتمنى وفاة جلالته. قد لا نتمكن من رؤيته أمام أعيننا الآن، لكننا نواجه تهديدًا خطيرًا للغاية”، قال بافان.

“لقد خُدِعت مرة واحدة فقط. أما المرات الثلاث الأخرى فكانت لأنني ذهبت لإنقاذ الأطفال الآخرين الذين أُخِذوا…”

“إن كان لديكِ ما تقولينه، يمكنكِ أن تقوليه مباشرة، آنسة هيريتيا.”

“كونك خرجت من طريقك لإنقاذهم ثلاث مرات دليل كافٍ على أنك غبي. لو كنت مكانك، لكنت كسرت أطراف المحتالين من البداية. حينها كانوا سيعقلون ويتوقفون عن أخذ الأطفال. وبسببك، اضطررتُ إلى الخروج خلفك أيضًا،” تذمّرت الفتاة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت الفتاة ابتسامة خفيفة وأومأت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يزر المحتالون القرية مرة أخرى منذ تلك المرة التي تبعت فيها الفتاة خوان. لم يعرف خوان ما الذي فعلته الفتاة، لكن لسببٍ ما بدأ الكبار في القرية يتجنّبونها بعد الحادثة.

نظر خوان حوله. لم يكن المطر يهطل بعد الآن. لم تعد هناك جثث متراكمة طبقة فوق طبقة، ولا أعداء بلا وجوه. كان في منزل—منزل دافئ تتوهّج فيه نار الموقد وتبعث الدفء.

كان موقع الفتاة فريدًا نوعًا ما في القرية. لم يكن يبدو أنها تعمل، لكنها لم تعانِ الفقر قط. لم تكن كبيرة في السن، لكنها كانت تعيش وحدها. انتشرت شائعات لا تُحصى بأنها إمّا ابنة غير شرعية لأحد النبلاء أو شخص من دمٍ مختلط وُلد بين إنسان وعضو من عرقٍ غير متجانس.

لكن لم يكن هناك أي أساس لتلك الشائعات.

“هذا رائع. بصراحة، لم أكن أحب اسمك كثيرًا.”

“على أي حال، البالغون الذين لا يستمعون ينبغي تعليمهم حتى لو استلزم الأمر معاقبتهم. آذان الناس تسدّ مع تقدّمهم في السن، لذا لا ينفع تعليمهم بالكلام.”

شعر خوان بقليل من الإحباط، لكنه اعتقد أن الفتاة على حق.

“لكنّك ضربتِني وضربتِ الآخرين مع أننا صغار،” اشتكى خوان.

“من أنت؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا ليس ضربًا. إن لم تنزف أو تعانِ من كسور، فذلك مجرد تربيت مني عليكم. ثم إنك تتعافى بسرعة حتى لو كسرتَ عظمًا أو اثنين. لكن جيرارد—لا، أظن أنه ينبغي أن أناديك خوان الآن. سيتعيّن عليّ الاعتياد على ذلك. خوان، خوان، خوان.”

هيريتيا، التي تعثرت بعكازيها واقتربت من الدرابزين، حوّلت نظرها إلى حيث كان بافان ينظر قبل قليل.

الفتاة، التي كرّرت اسم خوان عدة مرات، سعَلت بلا جدوى ثم تابعت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تستطيع قراءة ما كُتب؟” سألت الفتاة.

“لكن يا خوان، عليك أن تكون حذرًا عندما تضرب أحدًا. ففي النهاية، حتى معظم البالغين أضعف منك.”

ثم تذكّر خوان على نحوٍ غير مقصود بعضًا من ذكرياته القديمة جدًا. كانت أسوأ، وفي الوقت نفسه أكثر فترات حياته راحة.

“أهم أضعف مني؟” سأل خوان بدهشة.

لم يفعل خوان سوى التحديق في الحروف، ولم يجبها.

“نعم. قد يموتون إن ضربتهم بقوة. همم، ربما لا داعي للقلق كثيرًا، بما أن الجدّات من جماعة أَرونتال قالوا إنهم سيعلّمونك استخدام السيوف. طعنُ شخصٍ ما أقل احتمالًا لقتله من ضربه.”

أومأ خوان، ثم غمس الخبز في الحساء ووضعه في فمه. واجه صعوبة في بلع الخبز؛ شعر وكأنه نسي شيئًا مهمًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“قالوا إنهم سيعلّمونني السحر أيضًا.”

في هذه الأثناء، لوّح العدو بالسكين التي في يده ليقطع خوان، لكن طرف سكين العدو لم يستطع أن يصل إلى خوان إطلاقًا.

“لا تتوقع الكثير. سمعت أن الأذكياء فقط يمكنهم تعلّم السحر. لكنك لا تستطيع حتى كتابة الحروف بعد.”

“إنه اسمي. ليس الاسم الذي تعرفه، بل اسمي الحقيقي،” أجابت الفتاة.

شعر خوان بقليل من الإحباط، لكنه اعتقد أن الفتاة على حق.

كانت المنطقة تحت قدمي خوان قد غطّتها بالفعل طبقات وطبقات من الجثث.

حدّقت الفتاة في وجه خوان بصمت. وبعد أن فكّرت قليلًا، غمست إصبعها في كأس ماء وبدأت تكتب شيئًا على الطاولة.

“نعم. قد يموتون إن ضربتهم بقوة. همم، ربما لا داعي للقلق كثيرًا، بما أن الجدّات من جماعة أَرونتال قالوا إنهم سيعلّمونك استخدام السيوف. طعنُ شخصٍ ما أقل احتمالًا لقتله من ضربه.”

وسرعان ما بدأت الحروف تظهر على سطح الطاولة الخشبية الجافة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع خوان أن يشعر بأي دفء من الأجساد التي كان يدوس عليها. لم يكن لأيٍّ من الأعداء وجه، لكن ذلك لم يكن مهمًا حقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل تستطيع قراءة ما كُتب؟” سألت الفتاة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في المقابل، ضحك بافان بخفة، وكأنه وجد تعبيرها مضحكًا.

لم يفعل خوان سوى التحديق في الحروف، ولم يجبها.

“ليس مرة أو مرتين فقط أنك خُدِعت من قِبل محتالين. لقد أُخِذت معهم عدة مرات، بما أنك قوي بما يكفي للعمل في المناجم.”

عندما رأت ذلك، واصلت الفتاة الحديث وكأن الأمر لا يهم.

لكن لم يكن هناك أي أساس لتلك الشائعات.

“تلك الجدّات من أَرونتال سيعلّمنك على الأرجح الكتابة أيضًا. تذكّر شكل هذه الحروف، وحاول قراءتها عندما تتعلّم فهمها. عندها، استخدم ذلك الاسم إن رغبتَ في لقائي مرة أخرى.”

“هل أنت متأكد أن هؤلاء الناس ليسوا مريبين؟ سمعت أن هناك الكثير من الأوغاد الذين يلتقطون الأيتام ويبيعونهم للمناجم.”

“اسم؟”

استطاع خوان أن يفهم سبب كراهيتها لاسمه عندما سمع مبرّراتها. لكن مسألة اسمه لم تكن مهمّة بالنسبة له. على العكس، شعر خوان بأن من الغريب أن تهتم الفتاة بالأسماء إلى هذا الحد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسمت الفتاة ابتسامة خفيفة وأومأت.

“كان ذلك هراء. انسَ الأمر. لنأكل بعض الخبز.”

“إنه اسمي. ليس الاسم الذي تعرفه، بل اسمي الحقيقي،” أجابت الفتاة.

ابتسم بافان وفتح فمه؛ وكأنه يسأل هيريتيا لماذا تطرح سؤالًا بديهيًا إلى هذا الحد.

نظرت الفتاة إلى اسمها دون أن تقول كلمة، ثم مسحته بكمّها كأنه غير مهم. تلطّخت الحروف في لحظة.

لم يفعل خوان سوى التحديق في الحروف، ولم يجبها.

“كان ذلك هراء. انسَ الأمر. لنأكل بعض الخبز.”

بدت هيريتيا مندهشة عند سماع إجابة بافان غير المتوقعة. لقد أصبح وجود جيرارد غين طاغيًا الآن—على الأقل مما سمعته حتى الآن. إذا أعلن جيرارد نفسه إمبراطورًا وحظي بدعم الشعب، فسيكون من الطبيعي أن يصبح الإمبراطور رسميًا. وحتى جنود الجيش الإمبراطوري سيترددون.

استعاد خوان الحروف في رأسه بفراغ. ظنّت الفتاة أن خوان لن يكون قادرًا على قراءة الحروف، لكن خوان كان في الحقيقة قادرًا على قراءتها.

“قالوا إنهم سيعلّمونني استخدام السيوف والسحر. كانت تلك أول مرة أرى فيها ساحرًا حقيقيًا، تعلمين. آه، ورأيت أيضًا سيافًا من الإلف. لا بأس. سأهرب مرة أخرى إن بدوا محتالين،” أجاب خوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اعتقد خوان أن ذلك كان أمرًا طبيعيًا، لأن هذا الموقف لم يكن حقيقيًا بل مجرد ذكرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ‘ألا ينبغي أن أكون أنا من يطرح السؤال؟ هل يهاجمني العدو من دون أن يعرف حتى من أكون؟’

تمتم خوان بالاسم في ذهنه.

“لا تتوقع الكثير. سمعت أن الأذكياء فقط يمكنهم تعلّم السحر. لكنك لا تستطيع حتى كتابة الحروف بعد.”

‘إلين إليوت.’

“على أي حال، البالغون الذين لا يستمعون ينبغي تعليمهم حتى لو استلزم الأمر معاقبتهم. آذان الناس تسدّ مع تقدّمهم في السن، لذا لا ينفع تعليمهم بالكلام.”

“…أهكذا؟” سأل خوان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط