هذا يكفي
مع استفزازي، ثَقُل الهواء من حولي حتى كاد يخنق الأنفاس. تدفقت الطاقة الشيطانية لشيطان الابتسامة الشريرة وسيطرت على المكان بأسره.
واصلت:
طاقته ليست كأي طاقة شيطانية أخرى. والسبب في حمله لقب شيطان الابتسامة الشريرة يرجع تحديداً إلى تلك الطاقة المظلمة، المسماة: قلب الابتسامة الشريرة.
“أتيت لأنني خشيت أن تستفزه. حين يغضب شيطان الابتسامة الشريرة، تنقلب عيناه إلى شيء مخيف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يوقظ قلب الابتسامة الشريرة في البشر نزعة العنف الراسخة في أعماقهم. تحت تأثيره، ينبض القلب بجنون، متوهجاً برغبة قاتلة. أولئك الضعفاء يسحبون سيوفهم دون وعي ويطعنون أقرب شخص إليهم، أما أصحاب القوة الداخلية العظيمة، فيجدون أنفسهم مثقَلين، عاجزين عن القتال كما ينبغي.
وبقيتُ وحدي، أراقب الشمس وهي تغيب، حتى عادت إلى خاطري صورته الأخيرة قبل رجوعي بالزمن…
قال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مرة واحدة. لا أحد يوقفه حينها.”
“يوجد وجهان خلف هذا القناع. إن استيقظ الوجه الآخر، بخلاف الوجه الذي رأيته حتى الآن، حتى أنا سأجد صعوبة في السيطرة عليه. لهذا السبب يستحيل نزع القناع.”
أجاب وهو يلهث قليلاً:
إذا كان الوجه الذي رأيته هو شيطان الابتسامة، فلا شك أن الوجه الآخر هو الشرّ المحض.
تمتمت:
قلت بهدوء:
أجاب غو تشيونبا وهو جالس على الغصن:
“لم أقصد الوقاحة، يا شيطان الابتسامة. لكن بالنسبة لي، الصديق الحقيقي شخص أراه بلا حواجز، سواء امتلك وجهين أو ثلاثة. إن تجاوزت حدودي، فأرجو منك العذر.”
أجاب غو تشيونبا وهو جالس على الغصن:
قفزت وجلست بجانب غو تشيونبا على الغصن.
لقد واجهت قلب الابتسامة الشريرة في حياتي السابقة، قبل أن أعود إلى الماضي. آنذاك، وبدون تقنية حماية جسد الشيطان السماوي، بالكاد صمدت أمامه. أمّا الآن فالوضع مختلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تقنية حماية جسد الشيطان السماوي انطلقت من تلقاء نفسها، كدرع خفي يصد تأثير قلب الابتسامة الشريرة. ورغم أن التقنية لم تكتمل بعد، إلا أنها كافية لتبديد هذا المستوى من الهجوم.
“حسناً إذاً، أستأذن.”
شيطان الابتسامة الشريرة، بدلاً من تصعيد طاقته، سحبها ببطء. عادت عيناه خلف فتحات القناع إلى برود قاتل، وذوت ابتسامته. كان ذلك دليلاً على أن غضبه خمد.
لكن شيطان النصل، المتحفظ كعادته، زجره:
قال:
… إذاً هذا يكفي.
“كما توقعت. أنت استثنائي يا سيد الجناح الثاني. لم تتأثر بقلب الابتسامة الشريرة قيد أنملة.”
“ليست خفيفة كالريشة، لكنها ليست أثقل مما أتحمل.”
ابتسمت ابتسامة ساخرة:
قلت ببرود:
“لقد تدربت على الحقد والسموم منذ الصغر. تعلم ذلك جيداً. أخي لم يوفّر عليّ شيئاً.”
“التقدم في العمر كافٍ للحزن، فما الحاجة إلى غروب الشمس أيضاً؟”
رفع نظره فجأة:
قهقه بصوت عالٍ. اختفى التوتر كما لو لم يكن، وعاد لمظهره المعتاد، ذاك الذي بدا عليه حين التقينا أول مرة.
رفع نظره فجأة:
قال بابتسامة عريضة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما زلتُ مقتنعاً بأنك من قتل شيطان حاصد الأرواح.”
“أنت ممتع حقاً. من المؤسف أننا لا نستطيع أن نكون أصدقاء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأكون خفيفاً كالريشة.”
أجاب غو تشيونبا وهو جالس على الغصن:
أجبته وأنا أفتح الباب:
سألته بمكر:
“حسناً إذاً، أستأذن.”
“ولهذا أنا متأثر. جئتَ لإنقاذي رغم أنك تعلم أنك ستموت.”
قفز بعيداً عن الغصن.
لكنه أردف بنبرة واثقة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أفعل شيئا.”
“ما زلتُ مقتنعاً بأنك من قتل شيطان حاصد الأرواح.”
“حاضر، سيدي!”
قلت ببرود:
لقد واجهت قلب الابتسامة الشريرة في حياتي السابقة، قبل أن أعود إلى الماضي. آنذاك، وبدون تقنية حماية جسد الشيطان السماوي، بالكاد صمدت أمامه. أمّا الآن فالوضع مختلف.
“أنت تسيء الفهم.”
“أوف… ساقاي ما تزالان ترتجفان. مع أنك سيد الجناح، لم أستطع منع نفسي من القلق.”
رفع نظره فجأة:
لم أنفِ تماماً، ولم أؤكد. فالتوتر القائم بيننا ضرورة لبقاء علاقتنا متوازنة.
طاقته ليست كأي طاقة شيطانية أخرى. والسبب في حمله لقب شيطان الابتسامة الشريرة يرجع تحديداً إلى تلك الطاقة المظلمة، المسماة: قلب الابتسامة الشريرة.
وأنا أخرج، التفتُّ فرأيت صورته وحيداً وسط الغرفة البيضاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أنفِ تماماً، ولم أؤكد. فالتوتر القائم بيننا ضرورة لبقاء علاقتنا متوازنة.
“أنت بارع في استفزاز الناس. لماذا سيختلف الوضع معه؟”
شيطان الابتسامة الشريرة، بدلاً من تصعيد طاقته، سحبها ببطء. عادت عيناه خلف فتحات القناع إلى برود قاتل، وذوت ابتسامته. كان ذلك دليلاً على أن غضبه خمد.
قفز بعيداً عن الغصن.
عند مدخل وادي الأشرار، فوجئت بلقاء سو داريونغ.
“أحسنت.”
قلت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذكرياته، كلماته المرتجفة وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة:
“المحقق سو؟ ما الذي أتى بك إلى هنا؟”
“أتيت لأنني خشيت أن تستفزه. حين يغضب شيطان الابتسامة الشريرة، تنقلب عيناه إلى شيء مخيف.”
أجاب وهو يلهث قليلاً:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“في خضم التدريب. كنت أركض لتعزيز قوتي البدنية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم؟”
رفعت حاجبي:
“ومن بين كل الطرق، تمر أمام وادي الأشرار؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركض فوراً، متأثراً لدرجة أنه نسي حتى أن يودعني.
ابتسم بخجل:
“لم أقصد الوقاحة، يا شيطان الابتسامة. لكن بالنسبة لي، الصديق الحقيقي شخص أراه بلا حواجز، سواء امتلك وجهين أو ثلاثة. إن تجاوزت حدودي، فأرجو منك العذر.”
“هكذا جاء الطريق.”
“جئت فقط لأتأكد. لو سمعت صوت قتال، لركضت مباشرة لأبلغ سيدي.”
“لا تبالغ. كيف لي أن أقتحم هذا المكان؟”
سألته بمكر:
“هل كنت تنوي أن تقفز لإنقاذي لو ساءت الأمور؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم؟”
حتى أنه حمل سيف التدريب بيده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال:
“ليست خفيفة كالريشة، لكنها ليست أثقل مما أتحمل.”
“أنا متأثر بشجاعتك حقا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بل اليد اليسرى.”
هز رأسه نافياً:
“أنت تسيء الفهم.”
“لا تبالغ. كيف لي أن أقتحم هذا المكان؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. أنت بحاجة إلى التعلم، حتى تنسجم معنا نحن الشباب.”
“ولهذا أنا متأثر. جئتَ لإنقاذي رغم أنك تعلم أنك ستموت.”
“أوف… ساقاي ما تزالان ترتجفان. مع أنك سيد الجناح، لم أستطع منع نفسي من القلق.”
“جئت فقط لأتأكد. لو سمعت صوت قتال، لركضت مباشرة لأبلغ سيدي.”
“ذكي كالعادة. أجل، هذا ما ينبغي أن تفعله. لا جدوى من الاندفاع نحو موت محقق. اليد اليمنى الحكيمة مثلك هي بالضبط ما أحتاج.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذكرياته، كلماته المرتجفة وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة:
تنهد بارتياح حين رآني بخير.
أدركت قصده: لا تقتل المزيد من شياطين الدمار. تماماً كما أوصاني بعد مقتل شيطان حاصد الأرواح.
“أوف… ساقاي ما تزالان ترتجفان. مع أنك سيد الجناح، لم أستطع منع نفسي من القلق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“المحقق سو.”
“أراقب غروب الشمس… وأراقب تلميذي الكسول أيضاً.”
“نعم؟”
“ابقَ قلقاً عليّ دائماً. قد أرتكب الحماقات، أغفل أحياناً، أو أفعل ما لا ينبغي فعله. لذا استمر في القلق ومساعدتي.”
“حقاً؟ تفسد لحظة جميلة كهذه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا؟”
ابتسم ابتسامة صافية وقال:
“بالطبع. أليست هذه وظيفة اليد اليمنى؟”
أجبته بصدق:
“بل اليد اليسرى.”
“حقاً؟ تفسد لحظة جميلة كهذه؟”
تقنية حماية جسد الشيطان السماوي انطلقت من تلقاء نفسها، كدرع خفي يصد تأثير قلب الابتسامة الشريرة. ورغم أن التقنية لم تكتمل بعد، إلا أنها كافية لتبديد هذا المستوى من الهجوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مرة واحدة. لا أحد يوقفه حينها.”
واصلنا المزاح ونحن نغادر معاً، لكننا توقفنا فجأة حين رأينا شخصاً فوق غصن شجرة.
أجبته بصدق:
قلت:
“ما الذي تفعله هناك؟”
“…التقيت بالبوذا الشيطاني. اختبرته وحاولت فهم طبيعته.”
“لا شكر. هيا بنا.”
أجاب غو تشيونبا وهو جالس على الغصن:
“جئت فقط لأتأكد. لو سمعت صوت قتال، لركضت مباشرة لأبلغ سيدي.”
“أراقب غروب الشمس… وأراقب تلميذي الكسول أيضاً.”
أجاب غو تشيونبا وهو جالس على الغصن:
ارتجفت عينا سو داريونغ بالدموع. لأول مرة، شيطان نصل السماء الدموي اعترف به تلميذاً.
ارتجفت عينا سو داريونغ بالدموع. لأول مرة، شيطان نصل السماء الدموي اعترف به تلميذاً.
صرخ سو داريونغ بصوت متهدج:
“…التقيت بالبوذا الشيطاني. اختبرته وحاولت فهم طبيعته.”
“سيدي! شكراً لك، سيدي!”
“أتيت لأنني خشيت أن تستفزه. حين يغضب شيطان الابتسامة الشريرة، تنقلب عيناه إلى شيء مخيف.”
أومأت موافقاً. أجل، عرفت تلك النظرة أيضاً.
لكن شيطان النصل، المتحفظ كعادته، زجره:
“…التقيت بالبوذا الشيطاني. اختبرته وحاولت فهم طبيعته.”
“على ماذا تحدق؟ إن كنت هنا للتدريب، فابدأ الركض!”
أدركت قصده: لا تقتل المزيد من شياطين الدمار. تماماً كما أوصاني بعد مقتل شيطان حاصد الأرواح.
“حاضر، سيدي!”
لكنه أردف بنبرة واثقة:
ركض فوراً، متأثراً لدرجة أنه نسي حتى أن يودعني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لولا أنك ابن الزعيم، لكانت دماؤكما سالت.”
قفزت وجلست بجانب غو تشيونبا على الغصن.
طاقته ليست كأي طاقة شيطانية أخرى. والسبب في حمله لقب شيطان الابتسامة الشريرة يرجع تحديداً إلى تلك الطاقة المظلمة، المسماة: قلب الابتسامة الشريرة.
“انتبه، سينكسر الغصن.”
“سأكون خفيفاً كالريشة.”
وبقيتُ وحدي، أراقب الشمس وهي تغيب، حتى عادت إلى خاطري صورته الأخيرة قبل رجوعي بالزمن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بل اليد اليسرى.”
ومع ذلك، ظل الغصن ثابتاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم؟”
مع استفزازي، ثَقُل الهواء من حولي حتى كاد يخنق الأنفاس. تدفقت الطاقة الشيطانية لشيطان الابتسامة الشريرة وسيطرت على المكان بأسره.
“أحسنت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لم أفعل شيئا.”
أجبته:
قلت وأنا أحدق في الأفق:
أشار إلى اللوحة:
“رأيتَ كم كان سعيداً، أليس كذلك؟ لذا لا تؤجل. قل ما يجب قوله في وقته، وخذ الفضل حين تستحقه، وأظهر العداء إن كرهت. هذا ما ينبغي.”
“الصغير يعظ الكبير؟”
واصلت:
“نعم. أنت بحاجة إلى التعلم، حتى تنسجم معنا نحن الشباب.”
وأنا أخرج، التفتُّ فرأيت صورته وحيداً وسط الغرفة البيضاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هز رأسه:
أجبته وأنا أفتح الباب:
“لو صمت لكان أفضل.”
لكنه أردف بنبرة واثقة:
ضحكنا سوياً.
“لا شكر. هيا بنا.”
ثم قال فجأة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أتيت لأنني خشيت أن تستفزه. حين يغضب شيطان الابتسامة الشريرة، تنقلب عيناه إلى شيء مخيف.”
“هل رأيت ذلك من قبل؟”
“مرة واحدة. لا أحد يوقفه حينها.”
ضحكنا معا.
أومأت موافقاً. أجل، عرفت تلك النظرة أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال:
“ظننت أنك ستدفعه إلى الجنون.”
“أنا؟”
“أليس ذلك غشاً؟ أن تسأل الحكم عن الجواب؟”
“أنت بارع في استفزاز الناس. لماذا سيختلف الوضع معه؟”
“أنا متأثر بشجاعتك حقا.”
لماذا تبدو هذه الكلمات مطمئنة جداً مؤخراً؟ يكفي أن يُعترف بجهدي… نعم، هذا يكفي.
ابتسمت بخفة:
“لحسن الحظ، لم يصل الأمر إلى ذلك الحد.”
“هل تثقل كاهلك المسؤولية؟”
“لولا أنك ابن الزعيم، لكانت دماؤكما سالت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فهمت قصده. نعم، سمح لي ضمنياً.
“أقدر قلقك، يا سيدي.”
“أوف… ساقاي ما تزالان ترتجفان. مع أنك سيد الجناح، لم أستطع منع نفسي من القلق.”
“لا شكر. هيا بنا.”
“لقد تدربت على الحقد والسموم منذ الصغر. تعلم ذلك جيداً. أخي لم يوفّر عليّ شيئاً.”
“الغروب جميل. لمَ لا نمكث لحظة؟”
“التقدم في العمر كافٍ للحزن، فما الحاجة إلى غروب الشمس أيضاً؟”
سألته بمكر:
قفز بعيداً عن الغصن.
وبقيتُ وحدي، أراقب الشمس وهي تغيب، حتى عادت إلى خاطري صورته الأخيرة قبل رجوعي بالزمن…
أجبته بصدق:
ذكرياته، كلماته المرتجفة وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة:
ابتسم ابتسامة صافية وقال:
“هل كنت دائماً هكذا، حتى كطفل؟ ألهذا الحد أردتُ قتل الآخرين؟ متى بدأت أتحول؟”
“هل ندمت يوماً على حياتك الشريرة؟”
“ندم؟ لا. ندمت فقط لأنني لم أقتل أكثر. لكن مواجهة الجحيم مخيفة. كم هذا محبط. أيمكنك إزالة قناعي؟ شكراً… هذه المرة الأولى، أليس كذلك؟”
“وجهك الحقيقي وسيم. لماذا خبأته بالقناع طيلة حياتك؟”
“حين كنت شاباً، وعدني سيدي أن أقتل كما أشاء إن ارتديت هذا القناع إلى الأبد. فوافقت فوراً. منذ ذلك الحين، عرفت أنني وُلدت هكذا. بعد موته، لم أخلعه. أصبح القناع سلامي، وبدأ يقتل وحده بالنيابة عني.”
“أنت تخدع نفسك. القاتل هو أنت.”
“هاها… ربما. لكن ماذا عساي أفعل؟ القناع صار وجهي. هل أعلن للعالم أن شيطان الابتسامة الشريرة خلع قناعه؟ ما اسمك الحقيقي؟ الاسم الذي تدعيه الآن ليس اسمك، أليس كذلك؟”
“…”
“هل اعتبرتني صديقاً، ولو للحظة؟”
“… 3”
“أيها الوغد… إن التقينا في الجحيم، سأقتلك بيدي.”
“انتقم إذن.”
“أشعر بألم شديد… اسحب سيفك، يا صديقي.”
“وداعاً.”
“ظننت أنك ستدفعه إلى الجنون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمحت على وجه أبي ابتسامة رقيقة خاطفة، التقطتها عيناي بفضل تقنيتي.
وبهذا مات على يدي.
“المحقق سو.”
كان شريراً يستحق الموت. ومع ذلك، في لحظة موته، اعتبرني صديقه. أما أنا، فلم أناده صديقاً قط. ربما كنت أنا الأكثر شراً في تلك اللحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن شيطان النصل، المتحفظ كعادته، زجره:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مرة واحدة. لا أحد يوقفه حينها.”
“أنت بارع في استفزاز الناس. لماذا سيختلف الوضع معه؟”
“المحقق سو؟ ما الذي أتى بك إلى هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استقبلني أبي مبتسماً حين جئت لألعب الغو معه، رغم زيارتي المفاجئة.
واصلنا المزاح ونحن نغادر معاً، لكننا توقفنا فجأة حين رأينا شخصاً فوق غصن شجرة.
في العادة نلعب بصمت، لكن اليوم لم أستطع التوقف عن الكلام.
“ولم لا تتحدث بسوء عن أخيك؟”
“…التقيت بالبوذا الشيطاني. اختبرته وحاولت فهم طبيعته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم بخجل:
لم يرد أبي، بل ظل يركز على لوحة الغو. أدركت أنه يعلم أنني جئت لأفرغ ما في صدري.
“المحقق سو؟ ما الذي أتى بك إلى هنا؟”
واصلت:
قلت ببرود:
“اليوم أيضاً، التقيت بشيطان الابتسامة الشريرة. لا أطيقه. ليس لأنه يدعم أخي، بل لأنه يقتل الناس مبتسماً كالمجنون.”
وأنا أخرج، التفتُّ فرأيت صورته وحيداً وسط الغرفة البيضاء.
أشار إلى اللوحة:
“اليوم أيضاً، التقيت بشيطان الابتسامة الشريرة. لا أطيقه. ليس لأنه يدعم أخي، بل لأنه يقتل الناس مبتسماً كالمجنون.”
“اجعل الحجارة الميتة هنا فقط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أدركت قصده: لا تقتل المزيد من شياطين الدمار. تماماً كما أوصاني بعد مقتل شيطان حاصد الأرواح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز رأسه نافياً:
تساءلت في نفسي: هل قدري أن أقتل شيطان الابتسامة الشريرة مرة أخرى؟
يوقظ قلب الابتسامة الشريرة في البشر نزعة العنف الراسخة في أعماقهم. تحت تأثيره، ينبض القلب بجنون، متوهجاً برغبة قاتلة. أولئك الضعفاء يسحبون سيوفهم دون وعي ويطعنون أقرب شخص إليهم، أما أصحاب القوة الداخلية العظيمة، فيجدون أنفسهم مثقَلين، عاجزين عن القتال كما ينبغي.
تمتمت:
“كثرت كلماتك حتى أفسدت موقعك في الغو. ركز الآن.”
“هل أملك القدرة على قتله؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان شريراً يستحق الموت. ومع ذلك، في لحظة موته، اعتبرني صديقه. أما أنا، فلم أناده صديقاً قط. ربما كنت أنا الأكثر شراً في تلك اللحظة.
ثم أردفت:
“أبي، حين واجهت هؤلاء، فهمت شيئاً. قد تباهيت يوماً أنني سأروض شياطين الدمار جميعاً، لكن اتضح أن التعامل مع البشر أصعب من أي وحش.”
قال:
ظل صامتاً، مكتفياً بالاستماع.
“هل كنت تنوي أن تقفز لإنقاذي لو ساءت الأمور؟”
أدركت قصده: لا تقتل المزيد من شياطين الدمار. تماماً كما أوصاني بعد مقتل شيطان حاصد الأرواح.
“لا تعتبر كلامي ضعفاً في الأهلية للخلافة. بالعكس، التفكير بهذه الأمور مسبقاً سيجعلني أظهر أقوى لاحقاً.”
أجبته وأنا أفتح الباب:
قلت بهدوء:
رفع نظره فجأة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ولم لا تتحدث بسوء عن أخيك؟”
تمتمت:
“هو مثل بجعة تبدو رشيقة فوق الماء، لكنها تجدف بجنون تحته. بخلافه، أنا أتكلم. أما هو، فيحمل الثقل وحده. من الظلم أن أزيد عبئه.”
عند مدخل وادي الأشرار، فوجئت بلقاء سو داريونغ.
ارتجفت عينا سو داريونغ بالدموع. لأول مرة، شيطان نصل السماء الدموي اعترف به تلميذاً.
لمحت على وجه أبي ابتسامة رقيقة خاطفة، التقطتها عيناي بفضل تقنيتي.
“رأيتَ كم كان سعيداً، أليس كذلك؟ لذا لا تؤجل. قل ما يجب قوله في وقته، وخذ الفضل حين تستحقه، وأظهر العداء إن كرهت. هذا ما ينبغي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال:
“كثرت كلماتك حتى أفسدت موقعك في الغو. ركز الآن.”
أطعت، لكنني سألت لاحقاً:
“حين أحتار، هل يمكنني زيارتك لآخذ مشورتك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فكر فيه كاستشارة، لا غش.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لولا أنك ابن الزعيم، لكانت دماؤكما سالت.”
توقف يده لحظة:
“هل أملك القدرة على قتله؟”
“أليس ذلك غشاً؟ أن تسأل الحكم عن الجواب؟”
حتى أنه حمل سيف التدريب بيده.
“فكر فيه كاستشارة، لا غش.”
“انتبه، سينكسر الغصن.”
“ولهذا أنا متأثر. جئتَ لإنقاذي رغم أنك تعلم أنك ستموت.”
ابتسم وألقى حجراً على اللوحة:
“إعطاء النصائح ممتع.”
وبهذا مات على يدي.
فهمت قصده. نعم، سمح لي ضمنياً.
واصلنا المزاح ونحن نغادر معاً، لكننا توقفنا فجأة حين رأينا شخصاً فوق غصن شجرة.
انتهت المباراة بفوزي بفارق حجرين فقط.
استقبلني أبي مبتسماً حين جئت لألعب الغو معه، رغم زيارتي المفاجئة.
“ومن بين كل الطرق، تمر أمام وادي الأشرار؟”
“تزداد براعة. هل تبقي استراتيجيك سيما ميونغ مستيقظاً طوال الليل؟”
“لو صمت لكان أفضل.”
أجبته:
“حاضر، سيدي!”
“أليس لديك استراتيجي أيضاً؟”
“لا يعرف الغو.”
“أي استراتيجي لا يعرف الغو؟ حتى القصص لم تذكر واحداً.”
تقنية حماية جسد الشيطان السماوي انطلقت من تلقاء نفسها، كدرع خفي يصد تأثير قلب الابتسامة الشريرة. ورغم أن التقنية لم تكتمل بعد، إلا أنها كافية لتبديد هذا المستوى من الهجوم.
انتهت المباراة بفوزي بفارق حجرين فقط.
ضحكنا معا.
لكنه أردف بنبرة واثقة:
“ولم لا تتحدث بسوء عن أخيك؟”
ودعته، لكنه ناداني من الخلف:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل تثقل كاهلك المسؤولية؟”
“حين أحتار، هل يمكنني زيارتك لآخذ مشورتك؟”
تجمد قلبي. كانت أول مرة ينطق كلمات مواساة لي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجبته بصدق:
“ليست خفيفة كالريشة، لكنها ليست أثقل مما أتحمل.”
لقد واجهت قلب الابتسامة الشريرة في حياتي السابقة، قبل أن أعود إلى الماضي. آنذاك، وبدون تقنية حماية جسد الشيطان السماوي، بالكاد صمدت أمامه. أمّا الآن فالوضع مختلف.
قال بهدوء:
“هل كنت دائماً هكذا، حتى كطفل؟ ألهذا الحد أردتُ قتل الآخرين؟ متى بدأت أتحول؟” “هل ندمت يوماً على حياتك الشريرة؟” “ندم؟ لا. ندمت فقط لأنني لم أقتل أكثر. لكن مواجهة الجحيم مخيفة. كم هذا محبط. أيمكنك إزالة قناعي؟ شكراً… هذه المرة الأولى، أليس كذلك؟” “وجهك الحقيقي وسيم. لماذا خبأته بالقناع طيلة حياتك؟” “حين كنت شاباً، وعدني سيدي أن أقتل كما أشاء إن ارتديت هذا القناع إلى الأبد. فوافقت فوراً. منذ ذلك الحين، عرفت أنني وُلدت هكذا. بعد موته، لم أخلعه. أصبح القناع سلامي، وبدأ يقتل وحده بالنيابة عني.” “أنت تخدع نفسك. القاتل هو أنت.” “هاها… ربما. لكن ماذا عساي أفعل؟ القناع صار وجهي. هل أعلن للعالم أن شيطان الابتسامة الشريرة خلع قناعه؟ ما اسمك الحقيقي؟ الاسم الذي تدعيه الآن ليس اسمك، أليس كذلك؟” “…” “هل اعتبرتني صديقاً، ولو للحظة؟” “… 3” “أيها الوغد… إن التقينا في الجحيم، سأقتلك بيدي.” “انتقم إذن.” “أشعر بألم شديد… اسحب سيفك، يا صديقي.” “وداعاً.”
“إذاً هذا يكفي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
… إذاً هذا يكفي.
طاقته ليست كأي طاقة شيطانية أخرى. والسبب في حمله لقب شيطان الابتسامة الشريرة يرجع تحديداً إلى تلك الطاقة المظلمة، المسماة: قلب الابتسامة الشريرة.
“هل رأيت ذلك من قبل؟”
لماذا تبدو هذه الكلمات مطمئنة جداً مؤخراً؟ يكفي أن يُعترف بجهدي… نعم، هذا يكفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجاب غو تشيونبا وهو جالس على الغصن:
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات