اليد التي امتدّت من التابوت
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحين فتح عينيه، استشعر ضوء القمر، وسمع صفير الريح، وشعر بالبرد يلسع جسده، ورأى دهشة مصاصي الدماء الذين ارتموا أرضًا.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
Arisu-san
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الفصل 29: اليد التي امتدّت من التابوت
…
….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كانت رولانا على الأرض تستعد لالتقاط تاليس، رأت بذهول أن رالف نصف المعاق قد أخذ يزمجر ويعوي بقوة لحظة ارتطامه بالأرض.
منذ اختفاء آسدا، لم يجرؤ تاليس حقًا على اختبار تلك القوّة التي “فقد السيطرة” عليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كانت رولانا على الأرض تستعد لالتقاط تاليس، رأت بذهول أن رالف نصف المعاق قد أخذ يزمجر ويعوي بقوة لحظة ارتطامه بالأرض.
لم يكن يعرف كيف يتحكّم الصوفيون بقدراتهم، ولا حتى ماهيّة الطاقة الصوفية. كل ما فعله هو محاكاة ما جرى له في لحظات فقدان السيطرة السابقة، مستندًا إلى استنتاجاته وتجاربه الماضية، محاولًا إعادة تفعيل تلك القوّة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ــ “لا بد أنه أحد أولئك القلائل.” أجاب الصوت الخافت بلهجة تسلية.
في خططه الأولى، كان عليه أن يختبر هذه القدرة بحذر، خطوة بعد خطوة، وفي سرّية تامّة، في بيئة آمنة وهادئة، بعد أن يتعرّف على أصل “القدرات الصوفية” و”الصوفيين” من خلال دروس غيلبرت؛ ثم بعد أن يفكّر مليًّا في ردّة فعل من حوله على فقدانه السيطرة.
دويّ، دويّ!
لكن، بسبب الخطر المحدق وحالة رالف المزرية، اضطر تاليس إلى تسريع “اختبار القدرة الصوفية” هذا، رغم ما قد يجرّه من مخاطر.
في المرتين السابقتين اللتين فقد فيهما السيطرة، كان الدم وسيطًا لظهور الخنجر ذلك الكيان المادي—ثم الكُرة الغامضة وهي طاقة، أمامه بشكل مبهم. ومن هنا خمّن أن هذه القوّة قد تكون مرتبطة بالانتقال البُعدي.
تحوّل صوته الخافت فجأة إلى عمقٍ مهيب. “السحر.”
(ما دمتُ قادرًا على إزاحة قفل الأصفاد الحجرية إلى جانب يدي…) تمتم تاليس في قلبه.
جاءت التجربة أيسر مما توقّع.
اشتدّ اللهيب في أعماقه، وتضخّمت الأصفاد الحجرية أمام ناظريه، وتوالت المشاهد في ذهنه… ثم غاب عن الوعي.
وحين فتح عينيه، استشعر ضوء القمر، وسمع صفير الريح، وشعر بالبرد يلسع جسده، ورأى دهشة مصاصي الدماء الذين ارتموا أرضًا.
لقد كان بين ذراعي رالف، والهواء يبتعد بهما أكثر فأكثر عن الأرض.
في تلك اللحظة، نهضت هيئة ببطء من الحفرة التي أحدثها رالف وكريس.
(رغم غرابة ما حدث، يبدو أن التجربة نجحت…) فكّر تاليس بإنهاك.
ورغم أن رالف بدا بائسًا ومتألّمًا، فقد تخلّص أخيرًا من عبء الأصفاد الثقيلة. أجبر الريح على حمله وصعد بها إلى الأعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن لم يكن أحد أشدّ صدمة من كريس في تلك اللحظة.
“كيف يُعقَل هذا؟” تمتم العجوز من عشيرة الدم بذهول.
كان إسترون ورولانا لا يزالان صغيرين، وهو وحده من يعرف أن “أصفاد جناح الليل الحجري” التي استُخدمت لتقييد نخبة الفئة العليا في السجون، هي إرث عريق من عائلة كورليوني، حُفظت لألف عام. أداة تعذيب تخص دوقات الدم وحدهم، ولا تُفتح إلا بدم الذي اقفلها.
تلك الأصفاد صُمِّمت لتقييد نخب الفئة الفائقة! استُخدمت بدايةً لكبح الأميرة المخبولة حين ثارت، ثم بعد استقرار حالتها استُعملت على طعام الدم من الفئة العليا. حتى اسلحة الصوفيين الأكثر تقدّمًا لم تستطع تحطيم تلك الأصفاد! فكيف انفتحت الآن؟
قبل أن يُصاب بتلك الجراح الفادحة، كان رالف ابن الريح، قادرًا على الاستلقاء مقلوبًا في الهواء لعِدة دقائق على ارتفاع عشرة أمتار.
فقد توقفت حركته فجأة، ودوّخ رأسه، ثم سقط في حضنٍ ثابتٍ وآمن.
أما الآن، بعد أن نُزف دمه، وصار ضعيفًا عطِشًا، وقد فقد ساقيه فجأة، اختلّ توازنه. الألم الذي يعصف بحلقه شتّت تركيزه، وغالبية قدرته النفسية صارت مكرّسة للحفاظ على “تنفّسه” بنقل الهواء من حلقه إلى رئتيه.
لقد أدرك أنه لا أمل له بمواجهة الثلاثة. ما فعله تاليس لم يكن سوى حلّ مؤقّت، خطّة بديلة. ولذا، بعد أن تحرّر من الأغلال، لم يفكّر رالف سوى بالارتفاع إلى علوّ يستحيل على عشيرة الدم بلوغه. وإن لحقوا به، فسيستنفد ما تبقى له ليدفعهم بعيدًا بعواصفه.
وأخيرًا، سُحِب رالف الذي قاوم بعناد من السماء على يد كريس.
لكنّه استهان بكريس، الذي كان من نخب الفئة الفائقة منذ مئات السنين.
لم يدع كريس ذهوله يبطئه. ألف عام من العمر صقلته أكثر، وفي لحظة اسودّت ملامحه اليابسة، وانقضّ قافزًا لارتفاع يزيد عن عشرة أمتار، ثم اندفع نحو الاثنين في الهواء!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
(من أجل سموّها… عليّ أن أستعيد ذلك الصبي!)
اقترب من رالف في لمح البصر، وأبصر عاصفة عاتية تتدافع نحوه.
تلك الأصفاد صُمِّمت لتقييد نخب الفئة الفائقة! استُخدمت بدايةً لكبح الأميرة المخبولة حين ثارت، ثم بعد استقرار حالتها استُعملت على طعام الدم من الفئة العليا. حتى اسلحة الصوفيين الأكثر تقدّمًا لم تستطع تحطيم تلك الأصفاد! فكيف انفتحت الآن؟
تجمّد تاليس مصعوقًا، إذ رأى كريس، ثيابه وشَعره تعصف بهما الرياح، ووجهه جامد، يتحوّل فجأة إلى ضباب قرمزي من الدماء.
لم يكن دمًا مائِعًا كالذي تحوّل إليه إسترون، بل كان ضبابًا دمويًّا!
رأى تاليس الضباب الدموي يتبعثر حين نفخ رالف عليه، لكنه واصل تصاعده مخترقًا حاجز الرياح الواقي الذي بناه رالف دون أي عائق.
تسرّب الضباب الدموي عبر الريح، ووقف أمام رالف. وتحت أنظار رالف وتاليس الجادّة، أخذ يتحوّل ببطء إلى هيئة العجوز شاحب الوجه، بملامح عصيّة على الفهم، قبل أن يبدأ في السقوط مجددًا.
بدا رالف وقد أصابه الجنون، فاندفع بكل ما تبقى في جسده دافعًا الريح للأعلى، حتى كاد ينسى أن يتنفس، لكنه لم يستطع أن يتخلص من مخالب كريس الحادة التي اخترقت عظام معصمه وأحكمت وثاقه.
“آه—” لم يستطع رالف النطق، واكتفى بالزئير الغاضب، رافعًا يده اليسرى ليُعزز قدرته النفسية، محاولًا أن يقذف العجوز من السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف يُعقَل هذا؟” تمتم العجوز من عشيرة الدم بذهول.
لكن قبل أن يُكمل زئيره، كانت يد كريس كورليوني قد أمسكت بالفعل بمعصمه الأيسر.
ــ “من وُلد بلا أجنحة، لا يحق له أن يحلم بالطيران.”
كان صوت كريس أبرد من برد المرتفعات، وهو ينطق بكلماته المريبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
طَق!
ــ “أغـه—!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لهاثًا، رفع تاليس رأسه، وبمساعدة ضوء القمر المتسلّل من الشرفة، بدأ يرى تفاصيل الغرفة شيئًا فشيئًا.
ارتفع صوت تحطّم عظم رالف مع عويله المؤلم عاليًا في السماء على ارتفاع عشرين مترًا عن الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلاشى صوته تدريجيًا. وعندها فقط غاص الظلام في الحجرة إلى سكونٍ ميتٍ حقيقي، أشبه بمقبرةٍ في منتصف الليل.
وعندها، كان إسترون على الأرض، ورولانا التي هرعت من السجن بذراعها نصف المتجددة ووجهها الملطّخ بالتراب، يشهدان كريس وهو يمسك برالف ــ الذي يحتضن تاليس ــ من يده اليسرى، ثم يجرّه مع الطفل نحو الأرض بقوة رهيبة.
“لكن، قبل اثنتي عشرة سنة، رغم أنكم كنتم جميعًا هناك، الملك الراحل مات، أليس كذلك؟”
ــ “آه—!”
بدا رالف وقد أصابه الجنون، فاندفع بكل ما تبقى في جسده دافعًا الريح للأعلى، حتى كاد ينسى أن يتنفس، لكنه لم يستطع أن يتخلص من مخالب كريس الحادة التي اخترقت عظام معصمه وأحكمت وثاقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تلاطم تاليس وسط الرياح العاصفة حتى عجز عن فتح عينيه، وقد فرغ جسده كله من الطاقة بعدما استنفد كل أوراقه.
ورغم أن رالف بدا بائسًا ومتألّمًا، فقد تخلّص أخيرًا من عبء الأصفاد الثقيلة. أجبر الريح على حمله وصعد بها إلى الأعلى.
لقد أصبح عاجزًا تمامًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
وأخيرًا، سُحِب رالف الذي قاوم بعناد من السماء على يد كريس.
فقد رالف توازنه، وبعد أن أنهك قواه بالكامل تقريبًا، حاول يائسًا التحكم بالريح، لكن قوة كريس الهائلة جعلت من المستحيل عليه أن ينهض في الهواء مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ــ “من أجل سموّها، يجب أن يبقى الطفل على قيد الحياة!” قال كريس ببرودٍ قاتل وهو يهبط من السماء ممسكًا برالف.
وبوجهٍ مليء بالكراهية، عضّت رولانا على أسنانها، ثم مدّت ذراعها المتجددة مبتسمة استعدادًا للإمساك بالطفل.
لكن إسترون كان أعمق إدراكًا منها. وبينما يقف بجانبها، تغيّرت ملامحه فجأة، وحدّق نحو بوابة القصر الرئيسية.
تحطمت بوابة قصر الكرمة.
هناك، كان اهتزاز عنيف يقترب.
ــ “رولانا—” نطق إسترون بقلقٍ، لكن رولانا أبقت كامل تركيزها على من في الهواء.
طح!
لم يجرؤ تاليس على فتح عينيه، لكن صفير الرياح المتسارع والشعور الطاغي بالانعدام في الوزن دلّ على أن الأمور تسير إلى الأسوأ.
أما الآن، بعد أن نُزف دمه، وصار ضعيفًا عطِشًا، وقد فقد ساقيه فجأة، اختلّ توازنه. الألم الذي يعصف بحلقه شتّت تركيزه، وغالبية قدرته النفسية صارت مكرّسة للحفاظ على “تنفّسه” بنقل الهواء من حلقه إلى رئتيه.
هل تراه أقدم على هذه الخطوة مبكرًا جدًا بسبب ظرفٍ مفاجئ؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد كفّ رالف عن محاولة الإفلات من قبضة كريس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبينما يحدّق بالقمر الذي يبتعد، وبالأرض التي تقترب سريعًا، غمرت عيناه سكينةٌ وضياءٌ وارتياح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأنّ انفجارًا رهيبًا وقع داخل التابوت الأسود، فاندفع غطاؤه للأعلى وسقط على الأرض.
في تلك اللحظة، أدرك فجأة أن بعد كل ما عاناه، لم يعد كسر معصمه مؤلمًا حقًا. فارتسمت على شفتي تابع الرياح الشبحية ابتسامة طال غيابها.
(ياللأسف يا صغيري. شكرًا على الفرصة التي منحتني إياها. على الأقل، لقد ناضلت. أما مصاصي الدماء هؤلاء، فلن ينالوا منك.)
وبوجهٍ مليء بالكراهية، عضّت رولانا على أسنانها، ثم مدّت ذراعها المتجددة مبتسمة استعدادًا للإمساك بالطفل.
وكأن الزمن تباطأ.
وبينما كانت رولانا على الأرض تستعد لالتقاط تاليس، رأت بذهول أن رالف نصف المعاق قد أخذ يزمجر ويعوي بقوة لحظة ارتطامه بالأرض.
بيدٍ واحدة، قذف تاليس بكل قوته نحو اتجاه القصر.
“استسلموا حالًا ولا تقاوموا! ومن يعصي، يُقتل اينما كان!”
ــ “لا!” زمجر كريس غاضبًا، فيما استغل رالف يده الحرة ليمسك خصر كريس ويلقيه بقوة معه نحو الأرض.
لقد كان بين ذراعي رالف، والهواء يبتعد بهما أكثر فأكثر عن الأرض.
لم يشعر تاليس إلا بجسده يغيّر مساره فجأة، مندفعًا إلى اتجاه آخر.
في الظلام، ظلّ الصوتان صامتين طويلًا.
وفي لحظة، ظهر الجدار الحجري للقصر أمامه، يقترب بسرعة، ورأسه على وشك أن يرتطم به.
أطبق تاليس عينيه بقوة.
(هل سينتهي الأمر هكذا؟)
لكن، لدهشته، لم يحدث المشهد البائس الذي كان سيفجّر جمجمته.
فقد توقفت حركته فجأة، ودوّخ رأسه، ثم سقط في حضنٍ ثابتٍ وآمن.
ــ “من أجل سموّها، يجب أن يبقى الطفل على قيد الحياة!” قال كريس ببرودٍ قاتل وهو يهبط من السماء ممسكًا برالف.
بووم!
ارتطم رالف وكريس بالأرض ارتطامًا عنيفًا، حتى تحطّم سطحها وتناثر الغبار في الساحة أمام القصر.
تغيرت ملامح رولانا بشدة، فانطلقت نحو تاليس المقذوف باتجاه القصر، بينما اختفى جسدها لوهلة وظهر بجواره. أما إسترون فكان يحدّق بصرامة نحو البوابة الرئيسية للقصر، وعيناه تلمعان وصوته يدوي في أرجاء المكان:
ــ “هجومٌ معادٍ!”
ــ “دعني أخمّن إذن. أنت، الذي تظن أن أحدًا قد ’تخلّص منه’، لا بد أنك قرأت أيضًا أن الصوفيين خالدون، أليس كذلك؟” سخر الصوت العجوز الحاد.
فتح تاليس عينيه المثقلتين ببطء، ليجد نفسه في أحضان شخص مألوف وغريب في الوقت ذاته.
تكرّر المشهد نفسه سريعًا في كل موضع من التشكيلة الدائرية، وسرعان ما غرق الميدان في فوضى عارمة.
كان أمامه عدستان داكنتان على قناع بنفسجي داكن، تحدّقان فيه تحت ضوء القمر.
ــ “لا تقلق، يا تاليس.” جاء الصوت الأجش المرتجف قليلًا من أمين السر الملكي يودل كاتو، الواقف على شرفة الطابق الثاني من القصر: “أنت آمن الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن قبل أن يُكمل زئيره، كانت يد كريس كورليوني قد أمسكت بالفعل بمعصمه الأيسر.
ابتسم تاليس بارتياحٍ مرهق، وأغمض عينيه مستسلمًا للطمأنينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ترددت ذبذبات متلاحقة من الخارج بوضوح.
بوووم!
بووم!
تحطمت بوابة قصر الكرمة.
واندفعت حوافر الخيل كالسيل الجارف.
ــ “باسم الملك الأعلى لمملكة الكوكبة، كيسل جيدستار!” دوّى صوت الكونت غيلبرت كاسو راسخًا ومزلزلًا وسط الغبار وضجيج الحوافر: “كل من في قصر الكرمة مشتبه بتورطه في سرقة وإخفاء كنز ملكي!
قاد غيلبرت الحراس — المؤلَّفين من فرسان الإبادة — وامتطوا خيولهم وهم يقتحمون القصر.
“استسلموا حالًا ولا تقاوموا! ومن يعصي، يُقتل اينما كان!”
لم يشعر تاليس إلا بجسده يغيّر مساره فجأة، مندفعًا إلى اتجاه آخر.
…
“آه، التعاون المنتظر منذ زمنٍ طويل بين إدارة الاستخبارات السرّية والغرفة السرّية.” بدا أن اهتمام الصوت الأجشّ الحادّ قد اشتعل. “القدوم إلى العاصمة في هذا التوقيت؟ صوفي الدم؟”
في غرفة غارقة بالظلام الدامس لا تضيئها شعلة، لم يُسمع سوى أنفاسٍ واهنة متقطعة.
ــ “ياللأسف، هذه أكثر مرة اقتربنا فيها من صوفي الهواء منذ اثني عشر عامًا.” ارتفع صوتٌ عجوز حادّ.
ــ “لكن جميع المعلومات تؤكد أن أحدهم قد تخلّص من آسدا.” جاء صوت رجل صافٍ خفيف يتردد في المكان.
يُعدّ يودل وكريس من أفضل النخبة من الفئة الفائقة في شبه الجزيرة الغربية. وبما أنهما تواجها سابقًا، فقد أدرك كلٌّ منهما حدود قدرات الآخر. ابتعد الاثنان عن بعضهما.
ــ “دعني أخمّن إذن. أنت، الذي تظن أن أحدًا قد ’تخلّص منه’، لا بد أنك قرأت أيضًا أن الصوفيين خالدون، أليس كذلك؟” سخر الصوت العجوز الحاد.
أحاطوا بالأعضاء الثلاثة لعشيرة الدم!
ــ “لا تكن صارمًا، يا معلمي.” واصل الصوت الخافت: “على الأقل، لقد تم ختمه.”
ــ “لكن المشكلة من في مدينة النجم الأبدي الآن يملك القدرة أو السلاح لختم آسدا؟” تابع الصوت الأجش الممتد.
رأى تاليس الضباب الدموي يتبعثر حين نفخ رالف عليه، لكنه واصل تصاعده مخترقًا حاجز الرياح الواقي الذي بناه رالف دون أي عائق.
ــ “لا بد أنه أحد أولئك القلائل.” أجاب الصوت الخافت بلهجة تسلية.
هذا كان تشكيل الدفاع الذي اشتهرت به الكوكبة— تشكيل النور المرتدّ!
ــ “صحيح. ها…” بدا في نبرة العجوز خيبة أمل عندما تردد صداه في أرجاء الظلام: “إنه هم لا غير… أولئك القلائل وحدهم.”
“لم تعُد مضطرًّا لمتابعة التحقيق في حقيقة حادث سوق الشارع الأحمر. جميع السجلات — بما في ذلك تلك المتعلقة بالانفجار الهائل في المنطقة المركزية، وتقرير الشاهدة عن تلك المرأة التي كانت تحمل طفلًا على ظهرها — ستُغلَق وتُختم نهائيًا إلى الأبد.
“أمّا بشأن آسدا ساكيرن… فاستعدّوا على أكمل وجه. السيف الأسمى لم يكتمل بعد. سواء استغرق الأمر عشر سنوات أو عشرين، فإن صوفي الهواء سيعود في النهاية.” أُصدر الأمر بصوتٍ أجشّ حادٍّ مفعمٍ بالكآبة.
“خدعة صغيرة؟” أصبح الصوت الأجشّ جادًّا أخيرًا.
ساد صمت طويل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا تُبدِ ذلك الوجه، يا معلّمي. إن فكّرنا بالأمر بإيجابية، فقد فقدنا أحد ألدّ أعدائنا. وإن فكّرنا بإيجابيةٍ أكبر، فقد نتمكّن من استدراج صوفي الدم.” قال الصوت الرجولي الخافت بفتور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن إسترون كان أعمق إدراكًا منها. وبينما يقف بجانبها، تغيّرت ملامحه فجأة، وحدّق نحو بوابة القصر الرئيسية.
“لا تتظاهر بأنك ترى ملامح وجهي.” قال الصوت الأجشّ الحادّ بعدم رضا، ثم أطلق تنهيدةً عميقة. “صوفي الدم. ها… هذا القدر الملعون. العاصمة ستغرق في الفوضى مجددًا على الأرجح قريبًا. قبل اثنتي عشرة سنة، كان لديّ على الأقل لانس، وجينيس، وثايسن، ولانزار نوف إلى جانبي. أمّا الآن، فالقوة البشرية الوحيدة التي أملكها هي أنت.” كانت تنهيدته مشبعة بالعزلة والوحدة.
“لكن، قبل اثنتي عشرة سنة، رغم أنكم كنتم جميعًا هناك، الملك الراحل مات، أليس كذلك؟”
في تلك اللحظة، كانت عينا إسترون مشتعلةً بالحمرة، فتحوّل جسده إلى دمٍ سائلٍ ارتفع في الهواء مندفعًا نحو تاليس.
“من الواضح أن القوة ليست المفتاح — بل هو الحظّ.” بدا أن الصوت الخافت يتحدث عن مأساة اثنتي عشرة سنة مضت بلا أدنى تردّد.
دويّ، دويّ!
في الظلام، ظلّ الصوتان صامتين طويلًا.
“نعم، حتى بما كان لدينا قبل اثنتي عشرة سنة، مات الملك الراحل.” أجاب الصوت الأجشّ أخيرًا. وهذه المرّة كان صوته مليئًا بالحزن والسخط.
“بعد أن قرأت كلّ ما تحتويه مخازن المعرفة العميقة في الطوابق العشرين من مكتبة جيدستار، خلصت إلى أنّ هذه ’الخدعة الصغيرة‘ التي تشفي الجروح في لحظة، قبل ألف عام، كانت تُعرف باسم—”
“على أي حال، أرسلَت ’الغرفة السرّية‘ أحدهم ليُسلمنا رسالةً مجهولة الهوية. قالت الرسالة إن أحد أفراد العصابة شوهد بالأمس يغادر إكستيدت متجهًا نحو الكوكبة، إلى مدينة النجم الأبدي. المرأة العجوز التي أوصلت الرسالة قالت أيضًا إن الرسالة سدادٌ لدَين امتنانٍ تجاهك.” بدا أن الصوت الخافت أدرك أخيرًا الجوّ الغريب، فبدّل الموضوع بتكلّف.
“آه، التعاون المنتظر منذ زمنٍ طويل بين إدارة الاستخبارات السرّية والغرفة السرّية.” بدا أن اهتمام الصوت الأجشّ الحادّ قد اشتعل. “القدوم إلى العاصمة في هذا التوقيت؟ صوفي الدم؟”
“لا. لقد أرسلت بعض الناس للتحقيق في الأمر. يبدو أنه طبيب من أخوية الشارع الأسود، يُدعى رامون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كانت رولانا على الأرض تستعد لالتقاط تاليس، رأت بذهول أن رالف نصف المعاق قد أخذ يزمجر ويعوي بقوة لحظة ارتطامه بالأرض.
“هل يُثير المشاكل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“شخصٌ ما رآه يُؤدّي ’خدعة صغيرة‘ على طريق إحدى القرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان معظم السيافين الحاضرين حراسًا ذوي خبرةٍ واسعة في ساحة المعركة. كانوا يعرفون تمامًا ما هي تلك الكائنات أمامهم.
“خدعة صغيرة؟” أصبح الصوت الأجشّ جادًّا أخيرًا.
“نعم، ’خدعة صغيرة‘.” أجاب الصوت الخافت بنبرةٍ ساخرة.
قبل أن يُصاب بتلك الجراح الفادحة، كان رالف ابن الريح، قادرًا على الاستلقاء مقلوبًا في الهواء لعِدة دقائق على ارتفاع عشرة أمتار.
“بعد أن قرأت كلّ ما تحتويه مخازن المعرفة العميقة في الطوابق العشرين من مكتبة جيدستار، خلصت إلى أنّ هذه ’الخدعة الصغيرة‘ التي تشفي الجروح في لحظة، قبل ألف عام، كانت تُعرف باسم—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحوّل صوته الخافت فجأة إلى عمقٍ مهيب. “السحر.”
تسرّب الضباب الدموي عبر الريح، ووقف أمام رالف. وتحت أنظار رالف وتاليس الجادّة، أخذ يتحوّل ببطء إلى هيئة العجوز شاحب الوجه، بملامح عصيّة على الفهم، قبل أن يبدأ في السقوط مجددًا.
تلاشى صوته تدريجيًا. وعندها فقط غاص الظلام في الحجرة إلى سكونٍ ميتٍ حقيقي، أشبه بمقبرةٍ في منتصف الليل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، حتى بما كان لدينا قبل اثنتي عشرة سنة، مات الملك الراحل.” أجاب الصوت الأجشّ أخيرًا. وهذه المرّة كان صوته مليئًا بالحزن والسخط.
بعد وقتٍ طويل، قال الصوت العجوز: “تلك العجوز.” ضحك الصوت الأجشّ بخفّة. “لا أصدّق أنها قدّمت لي هذه المعلومة كدين امتنان. إنها ما زالت ماكرة كما كانت دائمًا.”
في خططه الأولى، كان عليه أن يختبر هذه القدرة بحذر، خطوة بعد خطوة، وفي سرّية تامّة، في بيئة آمنة وهادئة، بعد أن يتعرّف على أصل “القدرات الصوفية” و”الصوفيين” من خلال دروس غيلبرت؛ ثم بعد أن يفكّر مليًّا في ردّة فعل من حوله على فقدانه السيطرة.
….
ــ “لا!” زمجر كريس غاضبًا، فيما استغل رالف يده الحرة ليمسك خصر كريس ويلقيه بقوة معه نحو الأرض.
قاد غيلبرت الحراس — المؤلَّفين من فرسان الإبادة — وامتطوا خيولهم وهم يقتحمون القصر.
“لا. لقد أرسلت بعض الناس للتحقيق في الأمر. يبدو أنه طبيب من أخوية الشارع الأسود، يُدعى رامون.”
أحاطوا بالأعضاء الثلاثة لعشيرة الدم!
“اشهروا السيوف الفضية، واستعدّوا لمقاتلة العدو!” لم يقل غيلبرت أكثر من ذلك. كان يعلم أن إعلانه السابق عن “العفو عمّن يستسلم” لم يكن سوى إجراءٍ شكلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غالبًا، الوسائل الفعالة الوحيدة هي القوة والسلاح. تمامًا كالدبلوماسية.
“رولانا!” تفادى إسترون شفرتي سيفين حاولا قطع رأسه في لحظة، وهتف بقلقٍ وغضب، “استدعِي حراس الظلّ!”
ــ “من أجل سموّها، يجب أن يبقى الطفل على قيد الحياة!” قال كريس ببرودٍ قاتل وهو يهبط من السماء ممسكًا برالف.
هبطت رولانا على نافذة في الطابق الثاني. كانت غاضبةً بشدّة؛ فجسدها الفريد ومخالبها القاتلة لم تكن تجدي نفعًا أمام يودل، الذي استمرّ في الظهور والاختفاء وهو يحمل تاليس بين ذراعيه. وكانت مدركةً للوضع الراهن، ولهذا قررت أن تفتح ذراعيها على وسعهما وتُطلق عويلاً صامتًا بإيقاعٍ غريب نحو جهة الزنزانات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دويّ، دويّ!
فجأة، دوّت من الزنزانة أصوات اهتزازٍ متتابعة ومتقاربة لدرجةٍ بدت كأنها رعودٌ متلاحقة.
تغيّر وجه غيلبرت على الفور، ولوّح بسيفه الطويل بحزم. وصاح الفرسان بجانبه بصوتٍ واحدٍ عالٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن الأوان كان قد فات. فقد اندفع مستنقعٌ أسود فجأة من مدخل الزنزانة، مندفعًا نحو تشكيل الفرسان الثلاثين من فرسان الإبادة.
هناك، كان اهتزاز عنيف يقترب.
“شكّلوا حلقة!” رأى غيلبرت بوضوح الشيء المنقضّ عليهم، فصرخ بصوتٍ مرعب: “إنهم عبيد الدم!”
كان الثلاثون من فرسان الإبادة، وكلّهم على الأقل من فئةٍ تفوق العاديين، قد رأوا الكائنات المندفعة نحوهم. كان المستنقع الأسود يتكوّن من مخلوقاتٍ ذات وجوهٍ مسعورة وعيونٍ حمراء كالدم.
“نعم، ’خدعة صغيرة‘.” أجاب الصوت الخافت بنبرةٍ ساخرة.
كان معظم السيافين الحاضرين حراسًا ذوي خبرةٍ واسعة في ساحة المعركة. كانوا يعرفون تمامًا ما هي تلك الكائنات أمامهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إنهم أبناء عشيرة الدم من الطبقة الدنيا والأحقر في السلالة. كانوا في الأصل بشرًا أو من أعراقٍ أخرى، ثم تلقّوا جوهر دماء أبناء العشيرة وتحولوا إلى عبيد دمٍ جائعين، مسعورين، مخلصين، لا يخشون الموت.
أكثر من عشرة من عبيد الدم اندفعوا نحو تشكيل الفرسان كالسيل الجارف.
أدرك غيلبرت الموقف بوضوح. كان يعلم أن تاليس أصبح آمنًا بالفعل، لكن الاعتماد الأعمى على الخيول والاندفاع نحو هذه المخلوقات التي لا تعرف الخوف لن يجلب سوى مزيدٍ من الخسائر.
في المرتين السابقتين اللتين فقد فيهما السيطرة، كان الدم وسيطًا لظهور الخنجر ذلك الكيان المادي—ثم الكُرة الغامضة وهي طاقة، أمامه بشكل مبهم. ومن هنا خمّن أن هذه القوّة قد تكون مرتبطة بالانتقال البُعدي.
“اثبتوا!” أمر بصوتٍ مرتفع.
لم يشعر تاليس إلا بجسده يغيّر مساره فجأة، مندفعًا إلى اتجاه آخر.
“هووه!”
صرخ الثلاثون من فرسان الإبادة بغضب. ترجّلوا بسرعةٍ من خيولهم وشكّلوا دائرةً دفاعية. تقدّم كلّ حارسٍ بخطوةٍ بقدمه اليسرى، ومَيَّل سيفه بيمينه ليحمي رفيقه الذي بجانبه.
هذا كان تشكيل الدفاع الذي اشتهرت به الكوكبة— تشكيل النور المرتدّ!
في تلك اللحظة، نهضت هيئة ببطء من الحفرة التي أحدثها رالف وكريس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر هنا قليلًا وخذ قسطًا من الراحة.” وضع يودل تاليس بلطف على شرفة الطابق الثاني. رأى كريس وقد ظهر جسده وسط الغبار، ثم اختفى بعد لحظة. “سنتولى الباقي.” ثم اختفى يودل أمام تاليس هو الآخر.
وفي غمضة عين، اختفت تلك الهيئة كلمح البرق.
“انتظر هنا قليلًا وخذ قسطًا من الراحة.” وضع يودل تاليس بلطف على شرفة الطابق الثاني. رأى كريس وقد ظهر جسده وسط الغبار، ثم اختفى بعد لحظة. “سنتولى الباقي.” ثم اختفى يودل أمام تاليس هو الآخر.
في اللحظة التالية، ظهر سيف يودل القصير الداكن ذو المقبض المتقاطع في الهواء، واصطدم للحظة بمخالب كريس الحادة بينما كان الأخير يندفع نحو الطابق الثاني، فتطاير شرر لامع.
لكن الأوان كان قد فات. فقد اندفع مستنقعٌ أسود فجأة من مدخل الزنزانة، مندفعًا نحو تشكيل الفرسان الثلاثين من فرسان الإبادة.
طنين!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن قبل أن يُكمل زئيره، كانت يد كريس كورليوني قد أمسكت بالفعل بمعصمه الأيسر.
دوى صوت الصدام في آذان الجميع، لكن الغريب أنه لم يُحدث أي اضطراب في الهواء رغم شدّته.
في تلك اللحظة، كانت عينا إسترون مشتعلةً بالحمرة، فتحوّل جسده إلى دمٍ سائلٍ ارتفع في الهواء مندفعًا نحو تاليس.
يُعدّ يودل وكريس من أفضل النخبة من الفئة الفائقة في شبه الجزيرة الغربية. وبما أنهما تواجها سابقًا، فقد أدرك كلٌّ منهما حدود قدرات الآخر. ابتعد الاثنان عن بعضهما.
“هذه هي القدرة على التنقّل عبر الظلال!” قال كريس بوجه بارد، وغرس مخالبه اليمنى في جدار الطابق الأول ليثبّت نفسه عليه.
“كشخص بلغ ذروة الفئة الفائقة، حتى في الكوكبة، لا ينبغي أن تكون مجهولًا. أهو لأنك محميّ بأشعة «سخط المملكة» الساطعة أكثر من اللازم؟” قال العجوز بصوت بارد، دون أن يبدي أي اهتمام بالمعركة الدائرة بين عبيد الدم والحراس، فقد بدا أن كل تركيزه موجّه نحو تاليس الواقف في الطابق الثاني.
لم يتفوّه يودل بشيء، ولم يُظهر أي انفعال كعادته. كانت هيئته الغامضة ترتكز بخفّة على إطار نافذة في الطابق الأول، عاكسة طيفًا ضبابيًا بدا وكأنه سيسقط، لكنه لم يفعل قط.
في الساحة، انخرط عبيد الدم وتشكيلة الحراس الدائرية أخيرًا في قتالٍ متلاحم.
(هل سينتهي الأمر هكذا؟)
بام!
صدر أول صوت مكتوم من اشتباكٍ عنيف بين عبد دمٍ وحارس.
استخدم الحارس سيفه القصير ذا الحدّين وقطع جسد العبد بغضب، لكن العبد بدوره شقّ درع الحارس، غير آبه بما سيصيب مخالبه وأظفاره.
ضحكت رولانا بسخرية، ثم انطلقت بسرعةٍ خارقة محاولةً الابتعاد عن مدى سيف السلسلة، غير أن السلسلة انقضّت عليها والتفّت بإحكام حول عنقها، وانبعث من موضع التلامس دخانٌ أخضر متصاعد وهمهمة حارقة.
تكرّر المشهد نفسه سريعًا في كل موضع من التشكيلة الدائرية، وسرعان ما غرق الميدان في فوضى عارمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وسط الفوضى، لاحظ تاليس رولانا كورليوني وهي تقفز نحوه صارخة بغضب، لكنّ سلسلة معدنية طويلة بلون فضي اخترقت الهواء في مسارٍ متعرّج وأجبرتها على التراجع خطوتين إلى الوراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ساحة معركتك هنا، أيا مصاصة الدماء!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبعد تلك الكلمات الغاضبة، رأى تاليس امرأة ذات شعرٍ أسود في الأربعين من عمرها تقريبًا، ترتدي زيًّا رسميًّا أزرق فاتحًا مشبوهًا (ولم يكن يعرفها حينها). كانت تلوّح بالسلسلة أمام رولانا بغضبٍ واضح.
ضحكت رولانا بسخرية، ثم انطلقت بسرعةٍ خارقة محاولةً الابتعاد عن مدى سيف السلسلة، غير أن السلسلة انقضّت عليها والتفّت بإحكام حول عنقها، وانبعث من موضع التلامس دخانٌ أخضر متصاعد وهمهمة حارقة.
“سيف السلسلة هذا مصنوع من الفِضّة، أيتها الملعونة!” صاحت المسؤولة، جينيس، بتعبيراتٍ مشمئزة. “لقد أنفقت مدّخراتي لأُحضّر لكم مفاجأةً تليق بكم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة، كانت عينا إسترون مشتعلةً بالحمرة، فتحوّل جسده إلى دمٍ سائلٍ ارتفع في الهواء مندفعًا نحو تاليس.
كلانغ!
“كشخص بلغ ذروة الفئة الفائقة، حتى في الكوكبة، لا ينبغي أن تكون مجهولًا. أهو لأنك محميّ بأشعة «سخط المملكة» الساطعة أكثر من اللازم؟” قال العجوز بصوت بارد، دون أن يبدي أي اهتمام بالمعركة الدائرة بين عبيد الدم والحراس، فقد بدا أن كل تركيزه موجّه نحو تاليس الواقف في الطابق الثاني.
زأر إسترون بغضب، وعبر تقاطع يديه اللتين اتخذتا شكل المخالب، صدّ السيف الفضي الذي اندفع مباشرة نحو صدره.
لكن لم يكن أحد أشدّ صدمة من كريس في تلك اللحظة.
“سيدي!” كان غيلبرت قد ترجّل عن جواده وتقدّم عبر صفوف عبيد الدم متعاونًا مع ثلاثةٍ من فرسان الإبادة حتى وصل إلى باب الطابق الأرضي ووقف بثبات هناك. نظر إلى إسترون بنظرةٍ صارمة، ورفع سيفه الفضي في وضعية المبارزة. “ابتعد عن ذلك الفتى!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمّد تاليس مصعوقًا، إذ رأى كريس، ثيابه وشَعره تعصف بهما الرياح، ووجهه جامد، يتحوّل فجأة إلى ضباب قرمزي من الدماء.
كانت المناوشة بين عبيد الدم والسيافين لا تزال مستمرة.
لكن وسط إرهاقه، وبينما كان تاليس يراقب أعضاء عشيرة الدماء الثلاثة وهم يندفعون نحوه مرارًا ليُصدّوا في كل مرة من قبل خصومٍ عنيدين، أدرك الفتى فجأة شيئًا.
هل تراه أقدم على هذه الخطوة مبكرًا جدًا بسبب ظرفٍ مفاجئ؟
(إنهم لا يريدونني… بل شيئًا في الطابق الثاني.) فكّر في صمت. (يبدو أن لديهم نقطة ضعف هناك).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر هنا قليلًا وخذ قسطًا من الراحة.” وضع يودل تاليس بلطف على شرفة الطابق الثاني. رأى كريس وقد ظهر جسده وسط الغبار، ثم اختفى بعد لحظة. “سنتولى الباقي.” ثم اختفى يودل أمام تاليس هو الآخر.
استمرّت أصوات القتال بين عبيد الدم والسيافين، بينما احتدمت المعارك بين الثلاثة من كلا الجانبين.
طح!
وبعد أن توصّل إلى ذلك الاستنتاج، وبنظرةٍ قلقة مليئة بالخوف لكنها لا تخلو من العزم، دفع تاليس باب الشرفة بقوة.
وبمجرد أن فتح الباب، انهار جسده الواهن داخل الغرفة.
طح!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أدرك أنه لا أمل له بمواجهة الثلاثة. ما فعله تاليس لم يكن سوى حلّ مؤقّت، خطّة بديلة. ولذا، بعد أن تحرّر من الأغلال، لم يفكّر رالف سوى بالارتفاع إلى علوّ يستحيل على عشيرة الدم بلوغه. وإن لحقوا به، فسيستنفد ما تبقى له ليدفعهم بعيدًا بعواصفه.
لكن صوتًا خافتًا وغريبًا لفت انتباهه.
لهاثًا، رفع تاليس رأسه، وبمساعدة ضوء القمر المتسلّل من الشرفة، بدأ يرى تفاصيل الغرفة شيئًا فشيئًا.
وخاصة ذلك الشيء في منتصفها، المتصل بعدد لا يُحصى من الأنابيب الدموية، والمغطّى بنقوشٍ معقّدة وكلماتٍ غامضة.
ــ “أغـه—!”
كان تابوتًا أسودَ ضخمًا.
طَبطَب! طَبطَب!
كما لو أنّ شيئًا قد استُيقظ داخله، بدأت الطرقات المكتومة تزداد عنفًا وشدّة.
(ما دمتُ قادرًا على إزاحة قفل الأصفاد الحجرية إلى جانب يدي…) تمتم تاليس في قلبه.
طَبطَب! طَبطَب! بام! بام!
“لا تتظاهر بأنك ترى ملامح وجهي.” قال الصوت الأجشّ الحادّ بعدم رضا، ثم أطلق تنهيدةً عميقة. “صوفي الدم. ها… هذا القدر الملعون. العاصمة ستغرق في الفوضى مجددًا على الأرجح قريبًا. قبل اثنتي عشرة سنة، كان لديّ على الأقل لانس، وجينيس، وثايسن، ولانزار نوف إلى جانبي. أمّا الآن، فالقوة البشرية الوحيدة التي أملكها هي أنت.” كانت تنهيدته مشبعة بالعزلة والوحدة.
أدرك تاليس فجأة أنّ دخوله الغرفة بتلك الطريقة كان متهوّرًا إلى حدٍّ ما. حتى—
وعندها، كان إسترون على الأرض، ورولانا التي هرعت من السجن بذراعها نصف المتجددة ووجهها الملطّخ بالتراب، يشهدان كريس وهو يمسك برالف ــ الذي يحتضن تاليس ــ من يده اليسرى، ثم يجرّه مع الطفل نحو الأرض بقوة رهيبة.
بوووم!
دوى صوتٌ هائل اخترق الهواء.
تراجع تاليس إلى الخلف من شدّة الاهتزاز، واهتزّت طبلة أذنه.
منذ اختفاء آسدا، لم يجرؤ تاليس حقًا على اختبار تلك القوّة التي “فقد السيطرة” عليها.
وكأنّ انفجارًا رهيبًا وقع داخل التابوت الأسود، فاندفع غطاؤه للأعلى وسقط على الأرض.
فقد رالف توازنه، وبعد أن أنهك قواه بالكامل تقريبًا، حاول يائسًا التحكم بالريح، لكن قوة كريس الهائلة جعلت من المستحيل عليه أن ينهض في الهواء مرة أخرى.
وبينما كان تاليس يقبض على أذنيه المتألّمتين ويكتم أنينه، نظر بعينين متّسعتين.
لكن وسط إرهاقه، وبينما كان تاليس يراقب أعضاء عشيرة الدماء الثلاثة وهم يندفعون نحوه مرارًا ليُصدّوا في كل مرة من قبل خصومٍ عنيدين، أدرك الفتى فجأة شيئًا.
من حافة التابوت الذي فقد غطاؤه امتدّ شيء ما…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان جافًّا، متفحّمًا، قاتمًا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…يد.
قاد غيلبرت الحراس — المؤلَّفين من فرسان الإبادة — وامتطوا خيولهم وهم يقتحمون القصر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طَبطَب! طَبطَب! بام! بام!
وبينما يحدّق بالقمر الذي يبتعد، وبالأرض التي تقترب سريعًا، غمرت عيناه سكينةٌ وضياءٌ وارتياح.
لكن وسط إرهاقه، وبينما كان تاليس يراقب أعضاء عشيرة الدماء الثلاثة وهم يندفعون نحوه مرارًا ليُصدّوا في كل مرة من قبل خصومٍ عنيدين، أدرك الفتى فجأة شيئًا.
لقد كان بين ذراعي رالف، والهواء يبتعد بهما أكثر فأكثر عن الأرض.
ــ “من أجل سموّها، يجب أن يبقى الطفل على قيد الحياة!” قال كريس ببرودٍ قاتل وهو يهبط من السماء ممسكًا برالف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في المرتين السابقتين اللتين فقد فيهما السيطرة، كان الدم وسيطًا لظهور الخنجر ذلك الكيان المادي—ثم الكُرة الغامضة وهي طاقة، أمامه بشكل مبهم. ومن هنا خمّن أن هذه القوّة قد تكون مرتبطة بالانتقال البُعدي.
من حافة التابوت الذي فقد غطاؤه امتدّ شيء ما…
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“لا. لقد أرسلت بعض الناس للتحقيق في الأمر. يبدو أنه طبيب من أخوية الشارع الأسود، يُدعى رامون.”
“بعد أن قرأت كلّ ما تحتويه مخازن المعرفة العميقة في الطوابق العشرين من مكتبة جيدستار، خلصت إلى أنّ هذه ’الخدعة الصغيرة‘ التي تشفي الجروح في لحظة، قبل ألف عام، كانت تُعرف باسم—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد تلك الكلمات الغاضبة، رأى تاليس امرأة ذات شعرٍ أسود في الأربعين من عمرها تقريبًا، ترتدي زيًّا رسميًّا أزرق فاتحًا مشبوهًا (ولم يكن يعرفها حينها). كانت تلوّح بالسلسلة أمام رولانا بغضبٍ واضح.
(ياللأسف يا صغيري. شكرًا على الفرصة التي منحتني إياها. على الأقل، لقد ناضلت. أما مصاصي الدماء هؤلاء، فلن ينالوا منك.)
…
منذ اختفاء آسدا، لم يجرؤ تاليس حقًا على اختبار تلك القوّة التي “فقد السيطرة” عليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلاشى صوته تدريجيًا. وعندها فقط غاص الظلام في الحجرة إلى سكونٍ ميتٍ حقيقي، أشبه بمقبرةٍ في منتصف الليل.
في تلك اللحظة، أدرك فجأة أن بعد كل ما عاناه، لم يعد كسر معصمه مؤلمًا حقًا. فارتسمت على شفتي تابع الرياح الشبحية ابتسامة طال غيابها.
غالبًا، الوسائل الفعالة الوحيدة هي القوة والسلاح. تمامًا كالدبلوماسية.
أما الآن، بعد أن نُزف دمه، وصار ضعيفًا عطِشًا، وقد فقد ساقيه فجأة، اختلّ توازنه. الألم الذي يعصف بحلقه شتّت تركيزه، وغالبية قدرته النفسية صارت مكرّسة للحفاظ على “تنفّسه” بنقل الهواء من حلقه إلى رئتيه.
جاءت التجربة أيسر مما توقّع.
في تلك اللحظة، أدرك فجأة أن بعد كل ما عاناه، لم يعد كسر معصمه مؤلمًا حقًا. فارتسمت على شفتي تابع الرياح الشبحية ابتسامة طال غيابها.
“لا. لقد أرسلت بعض الناس للتحقيق في الأمر. يبدو أنه طبيب من أخوية الشارع الأسود، يُدعى رامون.”
في تلك اللحظة، نهضت هيئة ببطء من الحفرة التي أحدثها رالف وكريس.
“سيف السلسلة هذا مصنوع من الفِضّة، أيتها الملعونة!” صاحت المسؤولة، جينيس، بتعبيراتٍ مشمئزة. “لقد أنفقت مدّخراتي لأُحضّر لكم مفاجأةً تليق بكم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
طَق!
ابتسم تاليس بارتياحٍ مرهق، وأغمض عينيه مستسلمًا للطمأنينة.
كلانغ!
استخدم الحارس سيفه القصير ذا الحدّين وقطع جسد العبد بغضب، لكن العبد بدوره شقّ درع الحارس، غير آبه بما سيصيب مخالبه وأظفاره.
وبينما كان تاليس يقبض على أذنيه المتألّمتين ويكتم أنينه، نظر بعينين متّسعتين.
في اللحظة التالية، ظهر سيف يودل القصير الداكن ذو المقبض المتقاطع في الهواء، واصطدم للحظة بمخالب كريس الحادة بينما كان الأخير يندفع نحو الطابق الثاني، فتطاير شرر لامع.
“لا تتظاهر بأنك ترى ملامح وجهي.” قال الصوت الأجشّ الحادّ بعدم رضا، ثم أطلق تنهيدةً عميقة. “صوفي الدم. ها… هذا القدر الملعون. العاصمة ستغرق في الفوضى مجددًا على الأرجح قريبًا. قبل اثنتي عشرة سنة، كان لديّ على الأقل لانس، وجينيس، وثايسن، ولانزار نوف إلى جانبي. أمّا الآن، فالقوة البشرية الوحيدة التي أملكها هي أنت.” كانت تنهيدته مشبعة بالعزلة والوحدة.
“هل يُثير المشاكل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه هي القدرة على التنقّل عبر الظلال!” قال كريس بوجه بارد، وغرس مخالبه اليمنى في جدار الطابق الأول ليثبّت نفسه عليه.
تغيرت ملامح رولانا بشدة، فانطلقت نحو تاليس المقذوف باتجاه القصر، بينما اختفى جسدها لوهلة وظهر بجواره. أما إسترون فكان يحدّق بصرامة نحو البوابة الرئيسية للقصر، وعيناه تلمعان وصوته يدوي في أرجاء المكان:
كانت المناوشة بين عبيد الدم والسيافين لا تزال مستمرة.
منذ اختفاء آسدا، لم يجرؤ تاليس حقًا على اختبار تلك القوّة التي “فقد السيطرة” عليها.
…يد.
لكن لم يكن أحد أشدّ صدمة من كريس في تلك اللحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في اللحظة التالية، ظهر سيف يودل القصير الداكن ذو المقبض المتقاطع في الهواء، واصطدم للحظة بمخالب كريس الحادة بينما كان الأخير يندفع نحو الطابق الثاني، فتطاير شرر لامع.
لم يدع كريس ذهوله يبطئه. ألف عام من العمر صقلته أكثر، وفي لحظة اسودّت ملامحه اليابسة، وانقضّ قافزًا لارتفاع يزيد عن عشرة أمتار، ثم اندفع نحو الاثنين في الهواء!
بعد وقتٍ طويل، قال الصوت العجوز: “تلك العجوز.” ضحك الصوت الأجشّ بخفّة. “لا أصدّق أنها قدّمت لي هذه المعلومة كدين امتنان. إنها ما زالت ماكرة كما كانت دائمًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد تلك الكلمات الغاضبة، رأى تاليس امرأة ذات شعرٍ أسود في الأربعين من عمرها تقريبًا، ترتدي زيًّا رسميًّا أزرق فاتحًا مشبوهًا (ولم يكن يعرفها حينها). كانت تلوّح بالسلسلة أمام رولانا بغضبٍ واضح.
بووم!
تكرّر المشهد نفسه سريعًا في كل موضع من التشكيلة الدائرية، وسرعان ما غرق الميدان في فوضى عارمة.
في تلك اللحظة، كانت عينا إسترون مشتعلةً بالحمرة، فتحوّل جسده إلى دمٍ سائلٍ ارتفع في الهواء مندفعًا نحو تاليس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأنّ انفجارًا رهيبًا وقع داخل التابوت الأسود، فاندفع غطاؤه للأعلى وسقط على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحين فتح عينيه، استشعر ضوء القمر، وسمع صفير الريح، وشعر بالبرد يلسع جسده، ورأى دهشة مصاصي الدماء الذين ارتموا أرضًا.
“سيدي!” كان غيلبرت قد ترجّل عن جواده وتقدّم عبر صفوف عبيد الدم متعاونًا مع ثلاثةٍ من فرسان الإبادة حتى وصل إلى باب الطابق الأرضي ووقف بثبات هناك. نظر إلى إسترون بنظرةٍ صارمة، ورفع سيفه الفضي في وضعية المبارزة. “ابتعد عن ذلك الفتى!”
بيدٍ واحدة، قذف تاليس بكل قوته نحو اتجاه القصر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبوجهٍ مليء بالكراهية، عضّت رولانا على أسنانها، ثم مدّت ذراعها المتجددة مبتسمة استعدادًا للإمساك بالطفل.
أدرك تاليس فجأة أنّ دخوله الغرفة بتلك الطريقة كان متهوّرًا إلى حدٍّ ما. حتى—
كانت المناوشة بين عبيد الدم والسيافين لا تزال مستمرة.
في اللحظة التالية، ظهر سيف يودل القصير الداكن ذو المقبض المتقاطع في الهواء، واصطدم للحظة بمخالب كريس الحادة بينما كان الأخير يندفع نحو الطابق الثاني، فتطاير شرر لامع.
كان إسترون ورولانا لا يزالان صغيرين، وهو وحده من يعرف أن “أصفاد جناح الليل الحجري” التي استُخدمت لتقييد نخبة الفئة العليا في السجون، هي إرث عريق من عائلة كورليوني، حُفظت لألف عام. أداة تعذيب تخص دوقات الدم وحدهم، ولا تُفتح إلا بدم الذي اقفلها.
ضحكت رولانا بسخرية، ثم انطلقت بسرعةٍ خارقة محاولةً الابتعاد عن مدى سيف السلسلة، غير أن السلسلة انقضّت عليها والتفّت بإحكام حول عنقها، وانبعث من موضع التلامس دخانٌ أخضر متصاعد وهمهمة حارقة.
ورغم أن رالف بدا بائسًا ومتألّمًا، فقد تخلّص أخيرًا من عبء الأصفاد الثقيلة. أجبر الريح على حمله وصعد بها إلى الأعلى.
وفي لحظة، ظهر الجدار الحجري للقصر أمامه، يقترب بسرعة، ورأسه على وشك أن يرتطم به.
….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الظلام، ظلّ الصوتان صامتين طويلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد كان بين ذراعي رالف، والهواء يبتعد بهما أكثر فأكثر عن الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمّد تاليس مصعوقًا، إذ رأى كريس، ثيابه وشَعره تعصف بهما الرياح، ووجهه جامد، يتحوّل فجأة إلى ضباب قرمزي من الدماء.
“استسلموا حالًا ولا تقاوموا! ومن يعصي، يُقتل اينما كان!”
وبوجهٍ مليء بالكراهية، عضّت رولانا على أسنانها، ثم مدّت ذراعها المتجددة مبتسمة استعدادًا للإمساك بالطفل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن إسترون كان أعمق إدراكًا منها. وبينما يقف بجانبها، تغيّرت ملامحه فجأة، وحدّق نحو بوابة القصر الرئيسية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
(رغم غرابة ما حدث، يبدو أن التجربة نجحت…) فكّر تاليس بإنهاك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شخصٌ ما رآه يُؤدّي ’خدعة صغيرة‘ على طريق إحدى القرى.”
دوى صوت الصدام في آذان الجميع، لكن الغريب أنه لم يُحدث أي اضطراب في الهواء رغم شدّته.
طنين!
يُعدّ يودل وكريس من أفضل النخبة من الفئة الفائقة في شبه الجزيرة الغربية. وبما أنهما تواجها سابقًا، فقد أدرك كلٌّ منهما حدود قدرات الآخر. ابتعد الاثنان عن بعضهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أصبح عاجزًا تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن قبل أن يُكمل زئيره، كانت يد كريس كورليوني قد أمسكت بالفعل بمعصمه الأيسر.
….
استخدم الحارس سيفه القصير ذا الحدّين وقطع جسد العبد بغضب، لكن العبد بدوره شقّ درع الحارس، غير آبه بما سيصيب مخالبه وأظفاره.
رأى تاليس الضباب الدموي يتبعثر حين نفخ رالف عليه، لكنه واصل تصاعده مخترقًا حاجز الرياح الواقي الذي بناه رالف دون أي عائق.
“آه—” لم يستطع رالف النطق، واكتفى بالزئير الغاضب، رافعًا يده اليسرى ليُعزز قدرته النفسية، محاولًا أن يقذف العجوز من السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واندفعت حوافر الخيل كالسيل الجارف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف يُعقَل هذا؟” تمتم العجوز من عشيرة الدم بذهول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفي لحظة، ظهر الجدار الحجري للقصر أمامه، يقترب بسرعة، ورأسه على وشك أن يرتطم به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زأر إسترون بغضب، وعبر تقاطع يديه اللتين اتخذتا شكل المخالب، صدّ السيف الفضي الذي اندفع مباشرة نحو صدره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“من الواضح أن القوة ليست المفتاح — بل هو الحظّ.” بدا أن الصوت الخافت يتحدث عن مأساة اثنتي عشرة سنة مضت بلا أدنى تردّد.
استخدم الحارس سيفه القصير ذا الحدّين وقطع جسد العبد بغضب، لكن العبد بدوره شقّ درع الحارس، غير آبه بما سيصيب مخالبه وأظفاره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، حتى بما كان لدينا قبل اثنتي عشرة سنة، مات الملك الراحل.” أجاب الصوت الأجشّ أخيرًا. وهذه المرّة كان صوته مليئًا بالحزن والسخط.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات