Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 30

معركة الفئة الفائقة

معركة الفئة الفائقة

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

خسر يودل قطعةً من جلده بحجم الكف وبعض الأوردة فقط.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

غير أنّه، وقبل أن يخطو ببضعة أمتار نحو مقبض الشرفة الحجري، توقّف فجأةً…

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

Arisu-san

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 30: معركة الفئة الفائقة

“اللعنة، إنّها… إنّها ظهرت! صدرك أكبر، غطّني به!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتوقّف ذلك الكائن الغريب، بل زحف ببطءٍ وثباتٍ خارج التابوت الأسود، يتحسّس ما حوله.

شعر يودل غريزيًا بأنّ الأمور ليست على ما يُرام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان يتشقلب في الهواء، رمق الضباب الدموي من حوله بوجهٍ متجهّم. لقد مضت اثنتا عشرة سنة منذ أن تمكّن أحدهم من إجباره على الخروج من طريق الظلال مجددًا.

فبعد فترةٍ قصيرة من المواجهة والاختبار، أصبح مصّاص الدماء العجوز ذو الشعر الرمادي، الذي كان يُهاجم بضراوة، فجأةً أكثر حذرًا، وتراجع مع تابعيه الصغار!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن خلال تلك الثانية القصيرة، حدث الكثير.

لم يعودوا يهاجمون أو يتقدّمون أو يختفون بجنون كما كانوا، ولا يتلاعبون بعبيد الدماء عبر أصواتٍ خفيّة لا تُسمع.

كمينٌ أُعدّ منذ وقتٍ طويل كان بانتظاره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى دوّى صوت غيلبرت بقلقٍ واضح، “يودل!”

 

رغم أنّ علاقتهما لم تكن وديّة عادة، فهم يودل فورًا ما يعنيه غيلبرت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحين لوّح بسيفه القصير، أحدثت ضرباته اهتزازًا في ذلك الضباب المرعب، جعله يرتجف بقوّة، مولّدًا ثلاث تموجاتٍ خفيّة لا يمكن للعين العادية رؤيتها!

رفع الحارس السري المقنّع رأسه، فرأى تاليس وهو يدفع باب الشرفة المؤدّي إلى الداخل، ويختفي في ظلام المنزل.

 

تاليس، لماذا؟

 

بدأت التروس الميكانيكية خلف عدسات زجاج الكريستال في نظّارته بالدوران بسرعة، فاتسع مجال رؤيته بسرعة نحو الطابق الثاني. لكن الغرفة كانت مظلمة للغاية، فلم يتمكّن من رؤية ما بداخلها.

Arisu-san

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اضطرب قلب يودل، واختفى جسده في اللحظة التالية.

إحساسٌ مألوف للغاية.

في عالمٍ رماديٍّ غامض، بدأ قمرٌ رماديّ بالبزوغ ببطء. ثم ظهرت بوّابة معدنية رمادية من العدم، تبعتها حديقة رمادية تحيط بها جدران رمادية، ونوافذ رمادية، ومنازل رمادية… وكل شيء رماديّ اللون.

 

في لحظةٍ واحدة، ظهر قصر الكرمة الرمادي من العدم في هذا العالم، مطابقًا تمامًا للقصر الحقيقي في الشكل والبناء، عدا عن لونه الغريب.

 

وبعد وقتٍ مجهول، بدأت طبقاتٌ من التموجات المرئية بالعين تنتشر من نقطةٍ في السماء، مثل سطح ماءٍ لُمس بجناح يعسوب، وكأنّ السماء نفسها تُسحب بعيدًا.

ظهر يودل فجأة وسط هذا الاهتزاز الغريب!

وأخيرًا، خرج يودل الحقيقي ذو الألوان الطبيعية من مركز تلك الموجة بهدوء، وطأ الأرض الرمادية لقصر الكرمة.

وفي غمضة عين، لوّح بالسيف وأطلق ثلاث ضرباتٍ متتابعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وطئت قدماه هذا العالم، الذي يُشبه العالم الحقيقي في الشكل والبنية، لكنه خالٍ تمامًا من مظاهر الحياة. وبدأ رحلته الرمادية الصامتة. قفز الحارس المقنّع بخبرةٍ من نافذةٍ إلى أخرى، يصعد بسرعة نحو الطابق الثاني من قصر الكرمة في عالم الظلال هذا.

تلك الموجات الشفافة تصادمت مع الموجات الحمراء التي حاولت مهاجمته.

كان عليه أن يسرع للوصول إلى الغرفة في الطابق الثاني عبر عالم الظلّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

غير أنّه، وقبل أن يخطو ببضعة أمتار نحو مقبض الشرفة الحجري، توقّف فجأةً…

وبينما كان يتكلم، ومض جسده مرة أخرى ليتفادى طعنة يودل الخاطفة كالشبح.

…لأنّه شعر في اللحظة ذاتها وكأنّ قبضةً ثقيلة سقطت على كلّ زاوية من طريق الظلال الرمادي.

وفي اللحظة التالية، تهاوت الكفّ الدموية التي كانت شرسةً ومُهدِّدة – والتي كانت ستصيب صدر يودل خلال أجزاءٍ من الثانية – وتلاشَت في العدم.

صدى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هاتان الكلمتان برزتا في ذهن يودل.

 

إحساسٌ مألوف للغاية.

كأنّ شبحًا بلا رأسٍ استعاد وعيه بعد تيهٍ طويل!

قطّب حاجبيه قليلًا وتراجع عن تسلّقه.

رغم أنّ علاقتهما لم تكن وديّة عادة، فهم يودل فورًا ما يعنيه غيلبرت.

وفي اللحظة التالية، مثل ومضة برق، ركل يودل جدار المنزل الرماديّ بقوّةٍ بساقه اليسرى وقفز عاليًا في الهواء مثل السنونو، متقلبًا للخلف.

ومع ذلك، لم يكن كريس ليسمح لهذا الرجل بأن يزعج سموّها وهي تتغذّى، خصوصًا حين يكون ذلك الصبيّ الفاني هو المفتاح لاستيقاظها.

بشكل عجيب، ظهرت تموّجاتٌ في الفضاء تحت الشرفة الرمادية ببضعة أمتار، وامتدّت بالاهتزازات، مدمّرةً الجدران الرمادية المحيطة بها. واكتست تلك الموجات بلونٍ أحمرَ دمويٍّ مرعب.

رغم أنّ علاقتهما لم تكن وديّة عادة، فهم يودل فورًا ما يعنيه غيلبرت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في لحظةٍ واحدة، اجتاح اللون الدموي طريق الظلال الرمادي كلّه. تنفّس يودل، الذي كان يتشقلب في الهواء، ببطءٍ وسكون، وبدأت تموّجاتٌ شفّافة بالظهور في جسده بالكامل.

 

تلك الموجات الشفافة تصادمت مع الموجات الحمراء التي حاولت مهاجمته.

(مهما يكن ذلك الشيء… عليّ أن أهرب!) فكّر تاليس بخوفٍ، (لا يهمّ كم يبدو مخيفًا، فهو ليس سريعًا، عليّ فقط أن—)

وبعد ثوانٍ، اختفى يودل في الفضاء، ليظهر مجددًا في العالم الحقيقي.

سُدَّ طريق يودل فجأة، فسقط في فخّ كريس في منتصف الهواء. ومع اجتماع دم الأصل، تكاثف ضباب الدم الذي يحتوي على طاقة تآكلٍ ضعيفة إلى كفٍّ أكثر كثافة، وانقضّ على يودل.

تحت الشرفة المراقِبة لقصر الكرمة في الطابق الثاني، كانت مساحةٌ واسعة من الهواء مغطّاةً بضبابٍ دمويٍّ يتقلّص دوريًّا كما لو أنه ينبض بتناغمٍ من نوعٍ ما.

“غرااااه!”

ظهر يودل فجأة وسط هذا الاهتزاز الغريب!

وفي اللحظة التالية —

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما كان يتشقلب في الهواء، رمق الضباب الدموي من حوله بوجهٍ متجهّم. لقد مضت اثنتا عشرة سنة منذ أن تمكّن أحدهم من إجباره على الخروج من طريق الظلال مجددًا.

وبالطريقة ذاتها التي استُخدمت قبل اثنتي عشرة سنة.

وبالطريقة ذاتها التي استُخدمت قبل اثنتي عشرة سنة.

 

كمينٌ أُعدّ منذ وقتٍ طويل كان بانتظاره.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

توقّف اهتزاز الضباب الدموي. وانفجر تيارٌ خانق من الهواء اندفع نحوه بسرعة، حاملاً معه قطراتٍ لا تُحصى من الدم.

“ظننتُ أننا سنشاهد العرّاب… من كان يظن أنكِ أردتِ مشاهدة الحقد في منتصف الليل؟!”

تجمّع الضباب الدمويّ في الهواء ليشكّل يدًا يمنى هَرِمة بلون الدم، ألقت ضربةً تبدو خفيفة نحو يودل المعلّق في الهواء بلا سند، مستهدفةً صدره وبطنه مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن قبل أن تصل الضربة، بدأت ملابس يودل على صدره وبطنه تُصدر صوت فحيحٍ غامض، وتتفكّك قطعةً قطعة في الهواء.

 

وبالتدقيق، يمكن رؤية أن الكفّ الدموية محاطةٌ بقطيراتٍ دقيقة من الدم ضمن الضباب، تُذيب كل ما يعترض طريقها.

 

ومثال ذلك — قلب يودل نفسه. وبما أنه كان عالقًا في الهواء، لم يستطع تفاديها، ولم يعد طريق الظلال قادرًا على حمايته.

 

في مواجهة الكارثة الوشيكة، لم يُبدِ يودل أي ذعر، بل أخفى صدره وبطنه مطويًّا جسده في وضعٍ غريب لتأخير الضربة عن إصابته مباشرة.

 

لم يمرّ أكثر من ثانيةٍ واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا الصوت كمن استيقظ فجأة من غرقٍ طويلٍ في كابوس. أمّا بالنسبة لتاليس، الذي عُذِّب بذكرياته السابقة، فقد بدا له ذلك الصوت كعويلِ روحٍ خبيثةٍ عمرها ألف عام أفاقت لتوّها من سباتها!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن خلال تلك الثانية القصيرة، حدث الكثير.

وبعد ثوانٍ، اختفى يودل في الفضاء، ليظهر مجددًا في العالم الحقيقي.

ظهر السيف القصير الداكن فجأةً في يد يودل اليمنى.

 

وفي غمضة عين، لوّح بالسيف وأطلق ثلاث ضرباتٍ متتابعة.

في البداية، اختفى يودل داخل مسار الظلال وغاب عن هذا العالم، لكنه تابع سيره في الجانب الآخر منه.

لم تُصِب أيٌّ من الضربات الثلاث الكفّ الدموية الخطرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

إلا أنّ التروس الميكانيكية خلف عدسات زجاج الكريستال في نظّارته دارت بسرعةٍ هائلة. فرأى القطيرات الدقيقة من الدم، المبعثرة في الضباب، بوضوحٍ لم يكن ممكنًا للعين البشرية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هاتان الكلمتان برزتا في ذهن يودل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وحين لوّح بسيفه القصير، أحدثت ضرباته اهتزازًا في ذلك الضباب المرعب، جعله يرتجف بقوّة، مولّدًا ثلاث تموجاتٍ خفيّة لا يمكن للعين العادية رؤيتها!

لكنّ كريس، تحت سيف يودل، خسر قطرةً من دم الأصل الذي يرمز إلى الحيوية العارمة لعشيرة الدماء، والتي يحتاج تشكّلها إلى مئة عامٍ أو أكثر.

استمرت الكفّ الدموية بالاندفاع دون عائق، ولم يتبقَّ سوى ثانية واحدة لتصيب هدفها.

 

غيرت التروس خلف عدسات يودل اتجاه دورانها، وتبدّل لون عدسات الكريستال مع تغيّر رؤيته.

“آآه!” صرخةٌ حادّةٌ دوّت في المكان.

بدأت التموجات الثلاثة تُحدث اهتزازًا في الضباب المحيط بها، وخلف الكفّ الدموية ظهرت قطرة دمٍ واحدة تدور بعشوائية وسط تلك الذبذبات.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وفي اللحظة التالية —

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

طعن يودل سيفه القصير نحو تلك القطرة غير المنتظمة بسرعةٍ تفوق التصوّر.

 

طنين!

“غرااااه!”

لامس طرفُ السيفِ برفقٍ الكفَّ المتكوّنة من ضباب الدم، ثم سُحب بسرعةٍ خاطفة، لم تُهدر فيه ذرّة قوة، ولم يُحبس فيه ذرّة طاقة.

لم يمرّ أكثر من ثانيةٍ واحدة.

على كفّ ضباب الدم، اهتزّت قطرة دمٍ متوسطة الحجم وتفتّتت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، في لحظةٍ واحدة، استطاع أن ينتزع أكثرَ من ثانيةٍ بقليل عبر تغيير موضعه بسرعةٍ مذهلة.

وفي اللحظة التالية، تهاوت الكفّ الدموية التي كانت شرسةً ومُهدِّدة – والتي كانت ستصيب صدر يودل خلال أجزاءٍ من الثانية – وتلاشَت في العدم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (ما دمتُ أستطيع الصمود حتى يصل يودل لإنقاذي…) فكّر تاليس، لكن في اللحظة التي حرّك فيها حذاءه الجلدي، انطلقت تلك المخلوقة المريعة فجأة من التابوت!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هبط يودل بخفّةٍ على الأرض، وعلى الجانب الأيسر من صدره وبطنه، تحوّلت قطعة من ثيابه التي نخَرها ضباب الدم ومزّقها إلى رمادٍ متطاير، كاشفةً عن عضلات مشدودةٍ تحتها، وقد تآكل الجلد فوقها وتسرّب الدم المائع منها.

 

في المقابل، تجمّع ضباب الدم الذي ملأ الهواء نحو الخلف، ومعه بقايا الكفّ الممزّقة، فتشكّلت من جديد هيئة كريس كورليوني الساكنة أمام يودل، غير أنّ هذا التجسّد لم يتضمّن كفّه اليمنى.

لم يلتفت يودل إلى كلماته. بل ضغط على الأرض بقوةٍ وانطلق نحو نافذة الطابق الأول، غير أنّ كريس اعترض طريقه من جديد.

تجاهل يودل جرح صدره، وترك الدم يتدفّق بلا اكتراثٍ حتى ابتلّ طرف قميصه، قبل أن تنقبض عضلاته تلقائيًّا لتوقف النزف من الجرح المتآكل.

بدأت التموجات الثلاثة تُحدث اهتزازًا في الضباب المحيط بها، وخلف الكفّ الدموية ظهرت قطرة دمٍ واحدة تدور بعشوائية وسط تلك الذبذبات.

عقد كريس حاجبيه، ولوّح بذراعه اليمنى، فبدأت يدٌ هيكلية حمراء جديدة تنمو من معصمه المبتور، مغطّاةٍ بضباب الدم. ثمّ تشكّلت عليها الأوتار والجلد بسرعةٍ مرئيةٍ للعين.

 

كان جرح يودل أشدّ خطورة، لكنّ يد كريس الجديدة كانت كما لو أنّها لم تُفقد يومًا.

انطلق صراخه الحادّ يخترق أذني تاليس من أمامه مباشرة، فشعر بأنّ جلده يتلوّى رعبًا، وكاد ينهار أرضًا كالهلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، بدا في قلب كريس ضبابٌ قاتم من الإحباط. لقد علم في قرارة نفسه أنّه في هذه المعركة الضارية بين نُخبة الفئة الفائقة، حيث تُحسَم الحياة والموت في لحظة، خسر الخالدُ المتكبّر أمام هذا الفاني المقنّع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

في البداية، اختفى يودل داخل مسار الظلال وغاب عن هذا العالم، لكنه تابع سيره في الجانب الآخر منه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اضطرب قلب يودل، واختفى جسده في اللحظة التالية.

غير أنّ كريس حوّل بعد ذلك ضباب الدم المنتشر في كل مكان إلى ملايين القطرات التي فجّرت طاقةً موحّدةً من الرنين، لتطرده قسرًا من الظلّ الذي لا يستطيع أحدٌ غيره استخدامه.

 

سُدَّ طريق يودل فجأة، فسقط في فخّ كريس في منتصف الهواء. ومع اجتماع دم الأصل، تكاثف ضباب الدم الذي يحتوي على طاقة تآكلٍ ضعيفة إلى كفٍّ أكثر كثافة، وانقضّ على يودل.

 

لم يكن لدى يودل ما يستمدّ منه القوة، ولا وسيلة للمراوغة، ولا سبيل للعودة إلى الظلال. لقد وجد نفسه في موقفٍ بالغ السوء.

“وو تشيرين، قبضتك تؤلمني! نحن فقط نعيد مشاهدة الكلاسيكيات، ما الداعي لأن ترتعب هكذا؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن، في لحظةٍ واحدة، استطاع أن ينتزع أكثرَ من ثانيةٍ بقليل عبر تغيير موضعه بسرعةٍ مذهلة.

 

وفي هذا الوقت القصير، استطاع يودل أن يحدّد موضع دم الأصل بين آلاف قطرات الدم الدقيقة ويدمّره، محطّمًا في الوقت نفسه يد كريس اليمنى.

 

وهكذا، حُسمت نتيجة هذه المعركة بين الفئة الفائقة.

 

خسر يودل قطعةً من جلده بحجم الكف وبعض الأوردة فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لكنّ كريس، تحت سيف يودل، خسر قطرةً من دم الأصل الذي يرمز إلى الحيوية العارمة لعشيرة الدماء، والتي يحتاج تشكّلها إلى مئة عامٍ أو أكثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أطلق كريس تنهيدةً ثقيلة. يا له من شابٍ استثنائي… إنه خصمٌ مرعب من الجيل الجديد.

 

“يا لجمال مهارتك ودقّة غريزتك… لقد كنتُ أحمق حين قارنتك سابقًا بـ سخط المملكة.”

 

وبينما كان يتكلم، ومض جسده مرة أخرى ليتفادى طعنة يودل الخاطفة كالشبح.

 

“حتى سخط المملكة لم يكن ليفعل أفضل منك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان يتشقلب في الهواء، رمق الضباب الدموي من حوله بوجهٍ متجهّم. لقد مضت اثنتا عشرة سنة منذ أن تمكّن أحدهم من إجباره على الخروج من طريق الظلال مجددًا.

لم يلتفت يودل إلى كلماته. بل ضغط على الأرض بقوةٍ وانطلق نحو نافذة الطابق الأول، غير أنّ كريس اعترض طريقه من جديد.

خلا عقل تاليس تمامًا. ارتجف وهو يبتلع جرعةً من الهواء البارد. عندها بدا أنّ الجمجمة قد شعرت بشيء، فتوقّفت لحظة، واستدارت ببطءٍ نحو تاليس، ورفعت رأسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لكنّك عاجزٌ الآن عن قلب الموازين.” تحرّك كريس وتجنّب هجمة يودل، وفي الوقت نفسه منعه من الصعود إلى الطابق الثاني.

 

لم يتوقف الخالد العجوز عن الكلام، وكانت كلماته تحمل برودة المراقبة التي لا تصدر إلا عن مَن عاش قرونًا طويلة.

 

(بحسب عمر ذلك الصبي، فهو على الأرجح أذكى وأهدأ فاني رأيته في ستمئة عامٍ من حياتي.)

 

كريس، وقد خسر قطرة دم الأصل، لم يعُد يأمل في قتل هذا الخصم أو حتى التغلب عليه. فكلُّ مقاتلٍ من الفئة الفائقة يُعدّ خطرًا ذا قوّةٍ هائلة ومهارةٍ عالية، وهم قادرون على التحكّم بقوّتهم كما يشاؤون. وبعد تبادلٍ قصيرٍ بينهما، أدرك الاثنان مسار المعركة ونهايتها.

وفي غمضة عين، لوّح بالسيف وأطلق ثلاث ضرباتٍ متتابعة.

ومع ذلك، لم يكن كريس ليسمح لهذا الرجل بأن يزعج سموّها وهي تتغذّى، خصوصًا حين يكون ذلك الصبيّ الفاني هو المفتاح لاستيقاظها.

إلا أنّ التروس الميكانيكية خلف عدسات زجاج الكريستال في نظّارته دارت بسرعةٍ هائلة. فرأى القطيرات الدقيقة من الدم، المبعثرة في الضباب، بوضوحٍ لم يكن ممكنًا للعين البشرية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من المؤسف أنّ فضوله وحدسه بالخطر قويان. حتى وهو يعلم بوجود التعزيزات، لم يستطع كبح نفسه عن المبادرة بالهجوم، ظنًّا منه أنّه سينقذ نفسه أو يحميها. لا يمكنه تحمّل فكرة أن يُترك مصيره في يد غيره.

 

قمنا ببضع خدعٍ بسيطة، ومع ذلك استشعر فورًا أنّ الطابق الثاني قد يكون نقطة ضعفنا. فضوله وحدسه قاداه لفتح الباب، غير قادرٍ على المقاومة. ولم يكن يدري أنّ ذلك المكان هو بالضبط ما أردناه أن يذهب إليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 30: معركة الفئة الفائقة

دمه وقوّته هما ما تحتاجه سموّها. أيها الشاب، لقد فات الأوان. ذلك الصبيّ الفاني أصبح بالفعل جزءًا من قوّة سموّها الآن.”

 

تألّق الضوء في عيني كريس، وللمرّة الأولى تحدّث عن تاليس باحترامٍ وإعجاب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكنّك عاجزٌ الآن عن قلب الموازين.” تحرّك كريس وتجنّب هجمة يودل، وفي الوقت نفسه منعه من الصعود إلى الطابق الثاني.

ارتجف سيف يودل القصير بخفّة.

من الرأس حتى منتصف الجسد، من الذراع اليسرى إلى اليمنى؛ تجاوزت “الجمجمة” أخيرًا حافة التابوت وسقطت على الأرض ووجهها لأسفل، ثم لمست يدها اليسرى اليابسة الأرض بخفّة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

…..

 

نظر تاليس عن كثب إلى اليد السوداء المتفحّمة الممتدّة من التابوت الأسود الغريب، فتجمّد لخمسة ثوانٍ كاملة.

داهمته ومضةُ ذاكرةٍ عنيفة، اجتاحت خلاياه العصبية كلها، تستدعي من العدم مشهدًا مألوفًا كأنّه عاشه من قبل.

ارتجف سيف يودل القصير بخفّة.

سمع صوتًا، كان لا يزال ناعمًا أنثويًّا، لكنّه صار صارمًا وهو يقول:

 

“وو تشيرين، قبضتك تؤلمني! نحن فقط نعيد مشاهدة الكلاسيكيات، ما الداعي لأن ترتعب هكذا؟!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي أذنه، سمع صوته المرتجف من حياته السابقة، يغلب عليه الرعب:

لامس طرفُ السيفِ برفقٍ الكفَّ المتكوّنة من ضباب الدم، ثم سُحب بسرعةٍ خاطفة، لم تُهدر فيه ذرّة قوة، ولم يُحبس فيه ذرّة طاقة.

“ظننتُ أننا سنشاهد العرّاب… من كان يظن أنكِ أردتِ مشاهدة الحقد في منتصف الليل؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حفرتين سوداويين غير متناسقتين الحجم!

“إنها كلاسيكيات تستحقّ أن تُنقل للأجيال القادمة، حسنًا؟! انظر إلى كاياكو، أليست ظريفة؟! آه! أرخِ قبضتك! بشرتي حساسة!”

بدأت التموجات الثلاثة تُحدث اهتزازًا في الضباب المحيط بها، وخلف الكفّ الدموية ظهرت قطرة دمٍ واحدة تدور بعشوائية وسط تلك الذبذبات.

“اللعنة، إنّها… إنّها ظهرت! صدرك أكبر، غطّني به!”

 

“تنتبه إلى حجمه الآن فقط؟ وماذا عن كلّ مرةٍ— آآآه! إن كنت خائفًا فأغمض عينيك!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا أستطيع! على فكرة، هل يمكننا إضاءة الأنوار الآن— آه! إنّها… إنّها تزحف للأسفل!”

 

“وو تشيرين! اجلس على الكرسي حالًا!”

 

“اللعنة! سيّدتي! لا توقفي الفيلم الآن! عليّ أن أصعد وأنزل هذه الدرجات كل يوم، أليس كذلك—”

ومثال ذلك — قلب يودل نفسه. وبما أنه كان عالقًا في الهواء، لم يستطع تفاديها، ولم يعد طريق الظلال قادرًا على حمايته.

حُجِب ضوء القمر بالغيوم السوداء. وفي الظلمة، انقطع سيل ذكريات حياته السابقة، بزمجرةٍ مرعبةٍ دوّت في المكان.

 

“غرااااه!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هذا الصوت كمن استيقظ فجأة من غرقٍ طويلٍ في كابوس. أمّا بالنسبة لتاليس، الذي عُذِّب بذكرياته السابقة، فقد بدا له ذلك الصوت كعويلِ روحٍ خبيثةٍ عمرها ألف عام أفاقت لتوّها من سباتها!

“تنتبه إلى حجمه الآن فقط؟ وماذا عن كلّ مرةٍ— آآآه! إن كنت خائفًا فأغمض عينيك!”

انتفض تاليس من شروده، وأدرك في ذهولٍ أنّ اليد الشبحية التي أمسكت حافة التابوت كانت تتسلّق خارجه بسرعةٍ مع تلك الزمجرة المرعبة.

 

يدٌ ومعصمٌ كأنّهما لمومياءٍ محروقة، ذراعٌ سوداء متفحّمة تبدو كأنّها احترقت في جحيم، كتفٌ متآكل كأنّ النمل نهشَه لقرون— كلها انكشفت تباعًا من التابوت الأسود!

رغم أنّ علاقتهما لم تكن وديّة عادة، فهم يودل فورًا ما يعنيه غيلبرت.

كانت تلك اليد الشبحية وجسدها الملتوي الذي فقد ملامحه البشرية تمامًا يتسلّقان ببطءٍ نحو الخارج.

 

واصل ذلك الشيء صعوده حتى ظهرت جمجمةٌ تقشعرّ لها الأبدان تحت ضوء القمر الخافت.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الجمجمة الهزيلة ذات شعرٍ أبيضَ طويلٍ ذابل، ووجهٍ متفحّمٍ أسود متآكل، وفمٍ كبيرٍ أسود غير متناسقٍ مع الوجه، أمّا موضع الأنف فلم يكن سوى هاويةٍ مظلمةٍ بلا قرار!

وبينما كان يتكلم، ومض جسده مرة أخرى ليتفادى طعنة يودل الخاطفة كالشبح.

شعر تاليس بقشعريرةٍ تنبع من فروة رأسه وتهبط على كامل جسده حتى أطراف أصابعه.

 

ومن بين خصل الشعر الأبيض، فتح “ذلك” فمه الأسود الأجوف، الذي امتدّ حتى وصل طرفاه أسفل أذنيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 30: معركة الفئة الفائقة

“غرااااه!”

 

انطلق صراخه الحادّ يخترق أذني تاليس من أمامه مباشرة، فشعر بأنّ جلده يتلوّى رعبًا، وكاد ينهار أرضًا كالهلام.

نظر تاليس عن كثب إلى اليد السوداء المتفحّمة الممتدّة من التابوت الأسود الغريب، فتجمّد لخمسة ثوانٍ كاملة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يتوقّف ذلك الكائن الغريب، بل زحف ببطءٍ وثباتٍ خارج التابوت الأسود، يتحسّس ما حوله.

“اللعنة، إنّها… إنّها ظهرت! صدرك أكبر، غطّني به!”

من الرأس حتى منتصف الجسد، من الذراع اليسرى إلى اليمنى؛ تجاوزت “الجمجمة” أخيرًا حافة التابوت وسقطت على الأرض ووجهها لأسفل، ثم لمست يدها اليسرى اليابسة الأرض بخفّة.

في عالمٍ رماديٍّ غامض، بدأ قمرٌ رماديّ بالبزوغ ببطء. ثم ظهرت بوّابة معدنية رمادية من العدم، تبعتها حديقة رمادية تحيط بها جدران رمادية، ونوافذ رمادية، ومنازل رمادية… وكل شيء رماديّ اللون.

خلا عقل تاليس تمامًا. ارتجف وهو يبتلع جرعةً من الهواء البارد. عندها بدا أنّ الجمجمة قد شعرت بشيء، فتوقّفت لحظة، واستدارت ببطءٍ نحو تاليس، ورفعت رأسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طعن يودل سيفه القصير نحو تلك القطرة غير المنتظمة بسرعةٍ تفوق التصوّر.

انفرج الشعر الأبيض الذابل عن وجهها، كاشفًا ملامحها لتاليس مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

في موضع العينين، رأى تاليس—

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حفرتين سوداويين غير متناسقتين الحجم!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …..

كاد الفتى أن يُغمى عليه من شدّة الفزع.

“وو تشيرين! اجلس على الكرسي حالًا!”

بدت كأنّها مومياء لم تُحرق بالكامل. لكن يبدو أنّ خبرته الغنية من حياة الشوارع بعد انتقاله إلى هذا العالم جعلته أكثر جُرأة. رغم خوفه، تمكّن تاليس من انتزاع بقايا عقله وهو يرتجف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن خلال تلك الثانية القصيرة، حدث الكثير.

(مهما يكن ذلك الشيء… عليّ أن أهرب!) فكّر تاليس بخوفٍ، (لا يهمّ كم يبدو مخيفًا، فهو ليس سريعًا، عليّ فقط أن—)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

حاول بكل جهده ألا يتذكّر مشاهد أفلام الرعب التي شاهدها في حياته السابقة. استدار على عقبيه، يضغط على حذائه الصغير الذي أعدّه له غيلبرت خصيصًا، رغم ما ناله من البِلى بعد كلّ ذلك الركض، واستعدّ ليفرّ بسرعةٍ من هذا المكان الموحش.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(ما دمتُ أستطيع الصمود حتى يصل يودل لإنقاذي…) فكّر تاليس، لكن في اللحظة التي حرّك فيها حذاءه الجلدي، انطلقت تلك المخلوقة المريعة فجأة من التابوت!

 

كأنّ شبحًا بلا رأسٍ استعاد وعيه بعد تيهٍ طويل!

 

“آآه!” صرخةٌ حادّةٌ دوّت في المكان.

في مواجهة الكارثة الوشيكة، لم يُبدِ يودل أي ذعر، بل أخفى صدره وبطنه مطويًّا جسده في وضعٍ غريب لتأخير الضربة عن إصابته مباشرة.

222222222

تاليس، وقد تجمّد من الرعب، استدار وركض بكلّ ما أوتي من قوّة!

 

طَقطَقة! طَقطَقة!

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خطا تاليس الشاحب خطوتين نحو الشرفة.

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

سمع صوتًا، كان لا يزال ناعمًا أنثويًّا، لكنّه صار صارمًا وهو يقول:

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي أذنه، سمع صوته المرتجف من حياته السابقة، يغلب عليه الرعب:

 

“يا لجمال مهارتك ودقّة غريزتك… لقد كنتُ أحمق حين قارنتك سابقًا بـ سخط المملكة.”

 

طَقطَقة! طَقطَقة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

صدى.

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تاليس، وقد تجمّد من الرعب، استدار وركض بكلّ ما أوتي من قوّة!

 

ومع ذلك، لم يكن كريس ليسمح لهذا الرجل بأن يزعج سموّها وهي تتغذّى، خصوصًا حين يكون ذلك الصبيّ الفاني هو المفتاح لاستيقاظها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“اللعنة! سيّدتي! لا توقفي الفيلم الآن! عليّ أن أصعد وأنزل هذه الدرجات كل يوم، أليس كذلك—”

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

على كفّ ضباب الدم، اهتزّت قطرة دمٍ متوسطة الحجم وتفتّتت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

من الرأس حتى منتصف الجسد، من الذراع اليسرى إلى اليمنى؛ تجاوزت “الجمجمة” أخيرًا حافة التابوت وسقطت على الأرض ووجهها لأسفل، ثم لمست يدها اليسرى اليابسة الأرض بخفّة.

 

وأخيرًا، خرج يودل الحقيقي ذو الألوان الطبيعية من مركز تلك الموجة بهدوء، وطأ الأرض الرمادية لقصر الكرمة.

 

تجمّع الضباب الدمويّ في الهواء ليشكّل يدًا يمنى هَرِمة بلون الدم، ألقت ضربةً تبدو خفيفة نحو يودل المعلّق في الهواء بلا سند، مستهدفةً صدره وبطنه مباشرة.

 

 

 

ارتجف سيف يودل القصير بخفّة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

وفي اللحظة التالية، مثل ومضة برق، ركل يودل جدار المنزل الرماديّ بقوّةٍ بساقه اليسرى وقفز عاليًا في الهواء مثل السنونو، متقلبًا للخلف.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن قبل أن تصل الضربة، بدأت ملابس يودل على صدره وبطنه تُصدر صوت فحيحٍ غامض، وتتفكّك قطعةً قطعة في الهواء.

 

 

 

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

ارتجف سيف يودل القصير بخفّة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

حُجِب ضوء القمر بالغيوم السوداء. وفي الظلمة، انقطع سيل ذكريات حياته السابقة، بزمجرةٍ مرعبةٍ دوّت في المكان.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

شعر تاليس بقشعريرةٍ تنبع من فروة رأسه وتهبط على كامل جسده حتى أطراف أصابعه.

 

 

 

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

انطلق صراخه الحادّ يخترق أذني تاليس من أمامه مباشرة، فشعر بأنّ جلده يتلوّى رعبًا، وكاد ينهار أرضًا كالهلام.

 

 

 

…لأنّه شعر في اللحظة ذاتها وكأنّ قبضةً ثقيلة سقطت على كلّ زاوية من طريق الظلال الرمادي.

 

ارتجف سيف يودل القصير بخفّة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“اللعنة! سيّدتي! لا توقفي الفيلم الآن! عليّ أن أصعد وأنزل هذه الدرجات كل يوم، أليس كذلك—”

 

ظهر السيف القصير الداكن فجأةً في يد يودل اليمنى.

 

في مواجهة الكارثة الوشيكة، لم يُبدِ يودل أي ذعر، بل أخفى صدره وبطنه مطويًّا جسده في وضعٍ غريب لتأخير الضربة عن إصابته مباشرة.

 

لكنّ كريس، تحت سيف يودل، خسر قطرةً من دم الأصل الذي يرمز إلى الحيوية العارمة لعشيرة الدماء، والتي يحتاج تشكّلها إلى مئة عامٍ أو أكثر.

 

لم يلتفت يودل إلى كلماته. بل ضغط على الأرض بقوةٍ وانطلق نحو نافذة الطابق الأول، غير أنّ كريس اعترض طريقه من جديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

 

 

تجاهل يودل جرح صدره، وترك الدم يتدفّق بلا اكتراثٍ حتى ابتلّ طرف قميصه، قبل أن تنقبض عضلاته تلقائيًّا لتوقف النزف من الجرح المتآكل.

 

“يا لجمال مهارتك ودقّة غريزتك… لقد كنتُ أحمق حين قارنتك سابقًا بـ سخط المملكة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

واصل ذلك الشيء صعوده حتى ظهرت جمجمةٌ تقشعرّ لها الأبدان تحت ضوء القمر الخافت.

 

غيرت التروس خلف عدسات يودل اتجاه دورانها، وتبدّل لون عدسات الكريستال مع تغيّر رؤيته.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وفي غمضة عين، لوّح بالسيف وأطلق ثلاث ضرباتٍ متتابعة.

 

 

 

إلا أنّ التروس الميكانيكية خلف عدسات زجاج الكريستال في نظّارته دارت بسرعةٍ هائلة. فرأى القطيرات الدقيقة من الدم، المبعثرة في الضباب، بوضوحٍ لم يكن ممكنًا للعين البشرية.

 

 

 

انفرج الشعر الأبيض الذابل عن وجهها، كاشفًا ملامحها لتاليس مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كانت تلك اليد الشبحية وجسدها الملتوي الذي فقد ملامحه البشرية تمامًا يتسلّقان ببطءٍ نحو الخارج.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

لامس طرفُ السيفِ برفقٍ الكفَّ المتكوّنة من ضباب الدم، ثم سُحب بسرعةٍ خاطفة، لم تُهدر فيه ذرّة قوة، ولم يُحبس فيه ذرّة طاقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان يتشقلب في الهواء، رمق الضباب الدموي من حوله بوجهٍ متجهّم. لقد مضت اثنتا عشرة سنة منذ أن تمكّن أحدهم من إجباره على الخروج من طريق الظلال مجددًا.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطا تاليس الشاحب خطوتين نحو الشرفة.

 

فبعد فترةٍ قصيرة من المواجهة والاختبار، أصبح مصّاص الدماء العجوز ذو الشعر الرمادي، الذي كان يُهاجم بضراوة، فجأةً أكثر حذرًا، وتراجع مع تابعيه الصغار!

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

رغم أنّ علاقتهما لم تكن وديّة عادة، فهم يودل فورًا ما يعنيه غيلبرت.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“غرااااه!”

 

في مواجهة الكارثة الوشيكة، لم يُبدِ يودل أي ذعر، بل أخفى صدره وبطنه مطويًّا جسده في وضعٍ غريب لتأخير الضربة عن إصابته مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

 

“غرااااه!”

 

 

 

كان جرح يودل أشدّ خطورة، لكنّ يد كريس الجديدة كانت كما لو أنّها لم تُفقد يومًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن قبل أن تصل الضربة، بدأت ملابس يودل على صدره وبطنه تُصدر صوت فحيحٍ غامض، وتتفكّك قطعةً قطعة في الهواء.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، في لحظةٍ واحدة، استطاع أن ينتزع أكثرَ من ثانيةٍ بقليل عبر تغيير موضعه بسرعةٍ مذهلة.

 

واصل ذلك الشيء صعوده حتى ظهرت جمجمةٌ تقشعرّ لها الأبدان تحت ضوء القمر الخافت.

 

وفي غمضة عين، لوّح بالسيف وأطلق ثلاث ضرباتٍ متتابعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

في موضع العينين، رأى تاليس—

 

“يا لجمال مهارتك ودقّة غريزتك… لقد كنتُ أحمق حين قارنتك سابقًا بـ سخط المملكة.”

 

في عالمٍ رماديٍّ غامض، بدأ قمرٌ رماديّ بالبزوغ ببطء. ثم ظهرت بوّابة معدنية رمادية من العدم، تبعتها حديقة رمادية تحيط بها جدران رمادية، ونوافذ رمادية، ومنازل رمادية… وكل شيء رماديّ اللون.

 

“اللعنة، إنّها… إنّها ظهرت! صدرك أكبر، غطّني به!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكنّك عاجزٌ الآن عن قلب الموازين.” تحرّك كريس وتجنّب هجمة يودل، وفي الوقت نفسه منعه من الصعود إلى الطابق الثاني.

 

خسر يودل قطعةً من جلده بحجم الكف وبعض الأوردة فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كانت تلك اليد الشبحية وجسدها الملتوي الذي فقد ملامحه البشرية تمامًا يتسلّقان ببطءٍ نحو الخارج.

 

خلا عقل تاليس تمامًا. ارتجف وهو يبتلع جرعةً من الهواء البارد. عندها بدا أنّ الجمجمة قد شعرت بشيء، فتوقّفت لحظة، واستدارت ببطءٍ نحو تاليس، ورفعت رأسها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

“ظننتُ أننا سنشاهد العرّاب… من كان يظن أنكِ أردتِ مشاهدة الحقد في منتصف الليل؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“اللعنة! سيّدتي! لا توقفي الفيلم الآن! عليّ أن أصعد وأنزل هذه الدرجات كل يوم، أليس كذلك—”

 

“آآه!” صرخةٌ حادّةٌ دوّت في المكان.

 

 

 

 

 

انتفض تاليس من شروده، وأدرك في ذهولٍ أنّ اليد الشبحية التي أمسكت حافة التابوت كانت تتسلّق خارجه بسرعةٍ مع تلك الزمجرة المرعبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

يدٌ ومعصمٌ كأنّهما لمومياءٍ محروقة، ذراعٌ سوداء متفحّمة تبدو كأنّها احترقت في جحيم، كتفٌ متآكل كأنّ النمل نهشَه لقرون— كلها انكشفت تباعًا من التابوت الأسود!

 

بدأت التموجات الثلاثة تُحدث اهتزازًا في الضباب المحيط بها، وخلف الكفّ الدموية ظهرت قطرة دمٍ واحدة تدور بعشوائية وسط تلك الذبذبات.

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تاليس، وقد تجمّد من الرعب، استدار وركض بكلّ ما أوتي من قوّة!

 

كاد الفتى أن يُغمى عليه من شدّة الفزع.

 

لم تُصِب أيٌّ من الضربات الثلاث الكفّ الدموية الخطرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي أذنه، سمع صوته المرتجف من حياته السابقة، يغلب عليه الرعب:

 

 

 

 

 

كان جرح يودل أشدّ خطورة، لكنّ يد كريس الجديدة كانت كما لو أنّها لم تُفقد يومًا.

 

ومن بين خصل الشعر الأبيض، فتح “ذلك” فمه الأسود الأجوف، الذي امتدّ حتى وصل طرفاه أسفل أذنيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

طنين!

 

 

 

“وو تشيرين، قبضتك تؤلمني! نحن فقط نعيد مشاهدة الكلاسيكيات، ما الداعي لأن ترتعب هكذا؟!”

 

لم يعودوا يهاجمون أو يتقدّمون أو يختفون بجنون كما كانوا، ولا يتلاعبون بعبيد الدماء عبر أصواتٍ خفيّة لا تُسمع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

 

 

 

لم يمرّ أكثر من ثانيةٍ واحدة.

 

بشكل عجيب، ظهرت تموّجاتٌ في الفضاء تحت الشرفة الرمادية ببضعة أمتار، وامتدّت بالاهتزازات، مدمّرةً الجدران الرمادية المحيطة بها. واكتست تلك الموجات بلونٍ أحمرَ دمويٍّ مرعب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهكذا، حُسمت نتيجة هذه المعركة بين الفئة الفائقة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول متفرج احمق:

    يشاهدون فلم godfather لديهم ذوق رائع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط