اللوح [7]
الفصل 244: اللوح [7]
لحسن الحظ، استطاعت ميا الصمود. ومع ذلك، في النهاية، لم يكن أمامي خيار سوى الاندفاع نحوها لإعطاء المؤشّر الدفعة الأخيرة التي احتاجها.
طنين—!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم كل محاولاتها، بدا وكأن شيئًا ما يمنعها من تحريك المؤشّر.
“نن…!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ثلاثة بالمجمل.
صرخة مكتومة عالية دوّت خلف ميا، فارتجفت للحظة. لكنها سرعان ما أعادت تركيزها على المؤشّر، تبذل قصارى جهدها لدفعه.
ثم—
’لماذا… لماذا من الصعب تحريكه!’
صرخت أفكارها في رأسها، اليأس ينهش عقلها.
رغم كل محاولاتها، بدا وكأن شيئًا ما يمنعها من تحريك المؤشّر.
صحيح أنني تمكنت من صدّ مين، لكن لم أتوقع ظهور جوانا المفاجئ.
ارتعشت الشمعة أمامها بعنف، تلقي ظلالًا جنونية على الجدران فيما بدأت الغرفة بالاهتزاز.
توجّهت إلى مكتبي وأخذت حقيبة.
’هيا! هيا! هيا!’
نفخة
صرخت أفكارها في رأسها، اليأس ينهش عقلها.
نفخة
صار نفسها متقطعًا، ودقات قلبها تقرع في أذنيها، وكل عضلة من جسدها مشدودة بالاستعجال.
وبمجرد أن فعلت، بدا وكأن كل شيء قد توقّف.
لم يتبقَّ لها الكثير من الوقت.
لكن ما إن تقدّمت نحو الآخرين والحقيبة مفتوحة، حتى رأيت التردّد في أعينهم.
فالشمعة كانت تزداد نحولًا مع كل ثانية، ولهيبها يتقلص ويرتجف مع كل ومضة.
’قائدة الفريق قد تكون غريبة الأطوار، لكنها بالتأكيد ليست بذلك السوء.’
ثم—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل شيء.
M.
’قائدة الفريق قد تكون غريبة الأطوار، لكنها بالتأكيد ليست بذلك السوء.’
شهقت بعنف وهي تجبر المؤشّر على الانزلاق فوق الـM، عضلاتها تتشنج وهي تقاوم ما يثقل حركتها.
لا، بل كان منطقيًا. فالقائد ربما كان مشغولًا في مواجهة مين.
رجرجة—! رجرجة!
صرخة مكتومة عالية دوّت خلف ميا، فارتجفت للحظة. لكنها سرعان ما أعادت تركيزها على المؤشّر، تبذل قصارى جهدها لدفعه.
اهتزت الغرفة مجددًا، أشد من ذي قبل. تساقط الغبار من السقف، واشتدّت رائحة العفن.
وفي النهاية، عضّ على أسنانه، واتّبع ما فعله الآخرون، وألقى بها في الحقيبة.
وكان هناك شيء يقترب.
“نن…!؟”
خفق قلبها بعنف فيما ركّزت انتباهها مجددًا على المؤشّر.
تلك الخطوات الثقيلة…
’حرفان آخران. حرفان آخران…’
هوت ميا على البساط وقد التصق شعرها بوجهها.
تدفّق العرق على جانب وجهها وهي تدفع المؤشّر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) واصلت دفع المؤشّر، لكن كل شيء كان يعمل ضدها.
وبمجرد أن فعلت، تعاظم الاهتزاز أكثر.
ثم—
رجرجة—!
صار نفسها متقطعًا، ودقات قلبها تقرع في أذنيها، وكل عضلة من جسدها مشدودة بالاستعجال.
عضّت على أسنانها وواصلت الدفع، لكن كلما دفعت، ازدادت قوّة الممانعة. شيء ما كان يقترب منها.
لا، بل كان منطقيًا. فالقائد ربما كان مشغولًا في مواجهة مين.
كانت تشعر به.
كاد قلب ميا أن يتوقف.
كانت…
فالشظايا لم يكن الغرض منها سوى التسليم للفحص. غير أن ذلك لا يعني أن النقابة ستأخذها منّا. كان بإمكاننا إما أن نتاجر بها أو نحتفظ بها.
“….!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت…
وقبل أن تصل إلى الـI، أحسّت ببرودة تضغط على يدها، فتجمّد جسدها كله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’ما الأمر؟’
وببطء، التفتت برأسها، فرأت جوانا واقفة بجوارها.
لا ريب أنها كانت خطوات مين.
كان وجهها أجوف، وعيناها حالكتين كسواد الليل.
فالشمعة كانت تزداد نحولًا مع كل ثانية، ولهيبها يتقلص ويرتجف مع كل ومضة.
“….!؟”
لكن هذا لم يدم طويلًا، إذ كانت جوانا أول من تحرك نحوي وأسقطت شظاياها في الحقيبة. تبعتها ميا والآخرون بعد ذلك مباشرة. وفي النهاية، لم يتبقَّ سوى شخص واحد.
كاد قلب ميا أن يتوقف.
تملّكها اليأس، وفي تلك اللحظة امتدت يد من خلفها ودَفعت المؤشّر إلى الأمام… نحو الـN.
’كـ-كيف بحق السماء وصلت إلى هنا!؟’
أحسّت ميا بعيون كل من في الغرفة تلتفت نحوها ببطء، فارتجف قلبها. تساقط الشمع من الشمعة رويدًا، وتوقّفت الأنفاس المحيطة دفعة واحدة فيما خيّم السكون على الأجواء.
لا، بل كان منطقيًا. فالقائد ربما كان مشغولًا في مواجهة مين.
وقد خططت أن أحتفظ بشظاياي.
“د-دَعيني…!”
دوّى الصوت الثقيل للخطوات خلفها بعدها بقليل، فهبط قلبها إلى قاع صدرها.
حاولت ميا دفع المؤشّر، لكن يد جوانا الباردة منعتها من التحرك تمامًا.
وببطء، التفتت برأسها، فرأت جوانا واقفة بجوارها.
ازدادت الغرفة ارتجافًا مع خفوت الشمعة أكثر فأكثر. أحسّت بدرجة الحرارة تهوي، وبالضوء يتلاشى، وبحضور شرير يتسرب شيئًا فشيئًا إلى الغرفة.
كانت تشعر به.
’لا، لا، لا!!’
’لماذا… لماذا من الصعب تحريكه!’
تسارعت أفكار ميا، وتنشّطت العقدة في عقلها.
وببطء، التفتت برأسها، فرأت جوانا واقفة بجوارها.
“دَعيني!”
“نن…!؟”
نطقت مجددًا، وفي لحظة، تراجعت جوانا بضع خطوات إلى الوراء. فقد كانت من ‘المرسوم ٱلْجَهُورِيّ’، ومهارتها مكنتها من أن تضع قوّة في صوتها عبر عقدتها.
ظهرت عدة أغراض من العدم، وسقطت بين أيدي كل من كان حاضرًا بينما بدأت الغرفة بالتشوّه.
’الآن!’
’هيا! هيا! هيا!’
استغلّت ميا الفرصة لتحريك المؤشّر فوق I.
قال نيل قبل أن يلتفت إلى الآخرين، ثم يدير ظهره. أربكني فعله، لكنني قررت تجاهله.
وبمجرد أن فعلت، بدا وكأن كل شيء قد توقّف.
قال نيل قبل أن يلتفت إلى الآخرين، ثم يدير ظهره. أربكني فعله، لكنني قررت تجاهله.
الارتجاج. الضوضاء المحيطة.
صار نفسها متقطعًا، ودقات قلبها تقرع في أذنيها، وكل عضلة من جسدها مشدودة بالاستعجال.
كل شيء.
دوّى الصوت الثقيل للخطوات خلفها بعدها بقليل، فهبط قلبها إلى قاع صدرها.
أحسّت ميا بعيون كل من في الغرفة تلتفت نحوها ببطء، فارتجف قلبها. تساقط الشمع من الشمعة رويدًا، وتوقّفت الأنفاس المحيطة دفعة واحدة فيما خيّم السكون على الأجواء.
شهقت بعنف وهي تجبر المؤشّر على الانزلاق فوق الـM، عضلاتها تتشنج وهي تقاوم ما يثقل حركتها.
استمرّ التوقف لحظة وجيزة قبل أن تحرّك ميا المؤشّر نحو الحرف الأخير.
’قائدة الفريق قد تكون غريبة الأطوار، لكنها بالتأكيد ليست بذلك السوء.’
رجرجة!
وما إن استقر هناك، حتى توقّف كل شيء.
ومن تلك اللحظة، بدا وكأن كل شيء انطلق دفعة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلاشى رصف الحجارة، وظهر مكانه بساط رمادي مألوف.
ارتجفت الغرفة بضراوة أكبر، والطاولة تهتز يمنة ويسرة حتى كادت تنقلب. تبدّل وجه ميا وهي تثبت اللوح في مكانه بينما انسكبت الشمعة. تراقصت ألسنة اللهب بأشعتها الأخيرة المحتضرة فيما أحسّت بيدين تطبقان عليها من الخلف، تزحفان فوق جلدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بظهري كلّه مبللًا بالعرق. تسلسل الأحداث بأسره تبيّن أنه أكثر اضطرابًا مما توقعت في البداية.
وقع! وقع!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت فمها، ثم أغلقته سريعًا.
دوّى الصوت الثقيل للخطوات خلفها بعدها بقليل، فهبط قلبها إلى قاع صدرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نطقت مجددًا، وفي لحظة، تراجعت جوانا بضع خطوات إلى الوراء. فقد كانت من ‘المرسوم ٱلْجَهُورِيّ’، ومهارتها مكنتها من أن تضع قوّة في صوتها عبر عقدتها.
تلك الخطوات الثقيلة…
لحسن الحظ، استطاعت ميا الصمود. ومع ذلك، في النهاية، لم يكن أمامي خيار سوى الاندفاع نحوها لإعطاء المؤشّر الدفعة الأخيرة التي احتاجها.
لا ريب أنها كانت خطوات مين.
“دَعيني!”
واصلت دفع المؤشّر، لكن كل شيء كان يعمل ضدها.
رجرجة!
“لـ-لا…!”
كان هناك الكثير مما أردت قوله، لكنني آثرت الصمت. فقد كان واضحًا أن الجميع أدرك ما الذي سار على نحو خاطئ.
تملّكها اليأس، وفي تلك اللحظة امتدت يد من خلفها ودَفعت المؤشّر إلى الأمام… نحو الـN.
ازدادت الغرفة ارتجافًا مع خفوت الشمعة أكثر فأكثر. أحسّت بدرجة الحرارة تهوي، وبالضوء يتلاشى، وبحضور شرير يتسرب شيئًا فشيئًا إلى الغرفة.
“نن!”
كان وجهها شاحبًا، وبالتفكير فيما جرى، لم تستطع منع نفسها من النظر إلى قائد الفرقة، الذي كان يتلفّت من حوله بتعبير هادئ ميت الملامح.
وما إن استقر هناك، حتى توقّف كل شيء.
’الآن!’
مين. جوانا. والارتجاج.
طنين—!
كل شيء… توقّف.
وبمجرد أن فعلت، بدا وكأن كل شيء قد توقّف.
ثم—
ومن نظرة واحدة فقط، استطعت أن أدرك نقاءها البالغ. غير أن الوقت لم يكن مناسبًا للتفحّص، فحوّلت انتباهي نحو باقي أعضاء الفرقة.
نفخة
توجّهت إلى مكتبي وأخذت حقيبة.
ظهرت عدة أغراض من العدم، وسقطت بين أيدي كل من كان حاضرًا بينما بدأت الغرفة بالتشوّه.
لم أكن أعلم بعد تمامًا كيف يجري الأمر، لكن مجرد كلمة ‘مكافأة’ كانت كافية لإثارة حماسي.
تلاشى رصف الحجارة، وظهر مكانه بساط رمادي مألوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رجرجة—! رجرجة!
تألّق ضوء أبيض في الأعلى، وظهرت مقصورات مألوفة. في بضع ثوانٍ فقط، اختفى كل شيء، وحلّت الأجواء المألوفة من جديد.
’…كان ذلك أقرب مما رغبت به بكثير.’
سقوط!
لا ريب أنها كانت خطوات مين.
هوت ميا على البساط وقد التصق شعرها بوجهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مين. جوانا. والارتجاج.
كان وجهها شاحبًا، وبالتفكير فيما جرى، لم تستطع منع نفسها من النظر إلى قائد الفرقة، الذي كان يتلفّت من حوله بتعبير هادئ ميت الملامح.
كاد قلب ميا أن يتوقف.
فتحت فمها، ثم أغلقته سريعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مين. جوانا. والارتجاج.
ذلك…
صرخة مكتومة عالية دوّت خلف ميا، فارتجفت للحظة. لكنها سرعان ما أعادت تركيزها على المؤشّر، تبذل قصارى جهدها لدفعه.
هل كانت حقًا بوابة برتبة <F>؟
“لـ-لا…!”
***
هوت ميا على البساط وقد التصق شعرها بوجهها.
’…كان ذلك أقرب مما رغبت به بكثير.’
ومن نظرة واحدة فقط، استطعت أن أدرك نقاءها البالغ. غير أن الوقت لم يكن مناسبًا للتفحّص، فحوّلت انتباهي نحو باقي أعضاء الفرقة.
شعرت بظهري كلّه مبللًا بالعرق. تسلسل الأحداث بأسره تبيّن أنه أكثر اضطرابًا مما توقعت في البداية.
صرخة مكتومة عالية دوّت خلف ميا، فارتجفت للحظة. لكنها سرعان ما أعادت تركيزها على المؤشّر، تبذل قصارى جهدها لدفعه.
صحيح أنني تمكنت من صدّ مين، لكن لم أتوقع ظهور جوانا المفاجئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاولت ميا دفع المؤشّر، لكن يد جوانا الباردة منعتها من التحرك تمامًا.
ذلك الظهور جعل الأمر أكثر صعوبة.
كانت تشعر به.
لحسن الحظ، استطاعت ميا الصمود. ومع ذلك، في النهاية، لم يكن أمامي خيار سوى الاندفاع نحوها لإعطاء المؤشّر الدفعة الأخيرة التي احتاجها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’ما الأمر؟’
أخفضت رأسي، أحدّق في الشظايا التي بين يدي.
كان وجهها شاحبًا، وبالتفكير فيما جرى، لم تستطع منع نفسها من النظر إلى قائد الفرقة، الذي كان يتلفّت من حوله بتعبير هادئ ميت الملامح.
كانت ثلاثة بالمجمل.
فالشظايا لم يكن الغرض منها سوى التسليم للفحص. غير أن ذلك لا يعني أن النقابة ستأخذها منّا. كان بإمكاننا إما أن نتاجر بها أو نحتفظ بها.
ومن نظرة واحدة فقط، استطعت أن أدرك نقاءها البالغ. غير أن الوقت لم يكن مناسبًا للتفحّص، فحوّلت انتباهي نحو باقي أعضاء الفرقة.
الفصل 244: اللوح [7]
وجوههم جميعًا شاحبة، وبعضهم يكاد يترنّح.
وفي النهاية، عضّ على أسنانه، واتّبع ما فعله الآخرون، وألقى بها في الحقيبة.
نظرت إلى كل الموجودين، ثم هززت رأسي.
صرخة مكتومة عالية دوّت خلف ميا، فارتجفت للحظة. لكنها سرعان ما أعادت تركيزها على المؤشّر، تبذل قصارى جهدها لدفعه.
كان هناك الكثير مما أردت قوله، لكنني آثرت الصمت. فقد كان واضحًا أن الجميع أدرك ما الذي سار على نحو خاطئ.
“أعلم.”
لم أنوِ أن أجعل حياتهم أصعب.
اهتزت الغرفة مجددًا، أشد من ذي قبل. تساقط الغبار من السقف، واشتدّت رائحة العفن.
“اذهبوا لترتاحوا قليلًا. سأرفع تقريرًا إلى قائدة الفريق بما وجدناه. في هذه الأثناء، يمكنكم تسليمي شظاياكم جميعًا. سأوصلها إليها.”
هل كانت حقًا بوابة برتبة <F>؟
توجّهت إلى مكتبي وأخذت حقيبة.
“نن…!؟”
لكن ما إن تقدّمت نحو الآخرين والحقيبة مفتوحة، حتى رأيت التردّد في أعينهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بظهري كلّه مبللًا بالعرق. تسلسل الأحداث بأسره تبيّن أنه أكثر اضطرابًا مما توقعت في البداية.
وكأنهم خائفون من تسليمها لي…
نفخة
’ما الأمر؟’
عضّت على أسنانها وواصلت الدفع، لكن كلما دفعت، ازدادت قوّة الممانعة. شيء ما كان يقترب منها.
لكن هذا لم يدم طويلًا، إذ كانت جوانا أول من تحرك نحوي وأسقطت شظاياها في الحقيبة. تبعتها ميا والآخرون بعد ذلك مباشرة. وفي النهاية، لم يتبقَّ سوى شخص واحد.
كان وجهها شاحبًا، وبالتفكير فيما جرى، لم تستطع منع نفسها من النظر إلى قائد الفرقة، الذي كان يتلفّت من حوله بتعبير هادئ ميت الملامح.
نيل.
’حرفان آخران. حرفان آخران…’
نظر إلى الشظايا بين يديّ، ثم إليّ، وقد ارتسمت على وجهه ملامح متشابكة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، أكثر من أي شيء، كنت متحمسًا.
وفي النهاية، عضّ على أسنانه، واتّبع ما فعله الآخرون، وألقى بها في الحقيبة.
وفي النهاية، عضّ على أسنانه، واتّبع ما فعله الآخرون، وألقى بها في الحقيبة.
“…لقد حصلت على ثلاث.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلاشى رصف الحجارة، وظهر مكانه بساط رمادي مألوف.
“أعلم.”
’…كان ذلك أقرب مما رغبت به بكثير.’
“يسرّني أنك تعلم.”
لا ريب أنها كانت خطوات مين.
قال نيل قبل أن يلتفت إلى الآخرين، ثم يدير ظهره. أربكني فعله، لكنني قررت تجاهله.
تملّكها اليأس، وفي تلك اللحظة امتدت يد من خلفها ودَفعت المؤشّر إلى الأمام… نحو الـN.
كنت صادقًا مرهقًا للغاية.
إضافة إلى ذلك، كانت قائدة الفريق ستمنح التقييم النهائي للبوابة. وكانت المكافآت ستُوزّع إن كان معدل الإنجاز عاليًا.
لكن، أكثر من أي شيء، كنت متحمسًا.
خفق قلبها بعنف فيما ركّزت انتباهها مجددًا على المؤشّر.
فالشظايا لم يكن الغرض منها سوى التسليم للفحص. غير أن ذلك لا يعني أن النقابة ستأخذها منّا. كان بإمكاننا إما أن نتاجر بها أو نحتفظ بها.
كنت صادقًا مرهقًا للغاية.
وقد خططت أن أحتفظ بشظاياي.
وقع! وقع!
إضافة إلى ذلك، كانت قائدة الفريق ستمنح التقييم النهائي للبوابة. وكانت المكافآت ستُوزّع إن كان معدل الإنجاز عاليًا.
استمرّ التوقف لحظة وجيزة قبل أن تحرّك ميا المؤشّر نحو الحرف الأخير.
لم أكن أعلم بعد تمامًا كيف يجري الأمر، لكن مجرد كلمة ‘مكافأة’ كانت كافية لإثارة حماسي.
’الآن!’
أما المشكلة الوحيدة، فهي أن الاجتماع معها كان من المفترض أن يكون على العشاء، ولكن… ما أسوأ ما قد يحدث؟
لا ريب أنها كانت خطوات مين.
’قائدة الفريق قد تكون غريبة الأطوار، لكنها بالتأكيد ليست بذلك السوء.’
وببطء، التفتت برأسها، فرأت جوانا واقفة بجوارها.
رجرجة—!
كنت صادقًا مرهقًا للغاية.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات