Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 243

اللوح [6]

اللوح [6]

1111111111

الفصل 243: اللوح [6]

“…..!؟”

لم أصدق نفسي حقًا.

“وفوق ذلك…”

كنت آخر شخص يمكن أن يفكر حتى بمطاردة شيء يحمل مجرد قدر ضئيل من الخطر.

حدقت بالمشهد، مذهولًا.

ومع ذلك…

’…فجأة، بدأت أفتقد شعور القيء حقًا.’

ها أنا ذا—

صرخة دوّت، تلتها هيئة تراجعت مذعورة، كادت أن تسقط الطاولة أرضًا. بالكاد نجحت في تثبيت كل شيء قبل أن تنكشف ميا أمامي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أركض مباشرة نحو الشيء الذي يرعبني.

سمعت صوت ميا خلفي وهي تكافح لتحريك المؤشّر، لكن تركيزي كان قد تبدل. وجه مين كان قد التوى إلى هيئة شريرة، وبلا سابق إنذار، اندفع نحوها.

ذلك الذي كان ينبغي أن أفر منه.

قطبت حاجبي وأنا أحدق بها.

“تـ-توقف!”

“هـ-هذا.. هذا…”

متمسكًا بالسكين في يدي، اندفعت بكل ما أملك من قوة نحو الظل. ويا لسوء الحظ أن المسافة بيننا لم تقصر رغم اندفاعي بأقصى سرعة.

رجرجة! رجرجة!

’اللعنة! اللعنة…! لم أبدأ الذهاب إلى صالة الرياضة سوى مؤخرًا! أمهلني قليلًا!’

“لا تستمعي إليه. هذا الملح من غرفة أخرى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مجرد ركض قصير كان كافيًا ليجعل رئتيّ تحترقان.

اتخذ صوته نبرة غريبة، طبقات متراكبة وهو يتكلم، لكن قبل أن يتقدم، التفّ سائل أسود حول ساقيه. رفست بكل قوتي باتجاهه.

وسرعتي كانت بطيئة أيضًا.

خطوة.

هذا الموقف عزّز في داخلي سرًا أفكاري عن ضرورة الالتزام بجدول التمارين في صالة الرياضة.

’اللعنة! اللعنة…! لم أبدأ الذهاب إلى صالة الرياضة سوى مؤخرًا! أمهلني قليلًا!’

“تـ… توقف!”

توقفت لحظة، ثم التفت نحو مين، ضيّقت عيني.

تراقص شعاع مصباحي اليدوي بجنون وأنا أركض، متقافزًا بضوئه عبر حجارة الرصيف المتعفنة والمتفاوتة تحت قدمي. وعلى الجدران، ومضت لوحات باهتة تظهر وتختفي. عشرات الوجوه، كلها شاحبة تحدّق بي.

“وفوق ذلك…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حاولت بكل جهدي تجاهلها بينما أبقيت نظري مثبتًا على الظل البعيد.

تحت الباب، ارتعش ضوء خافت متذبذب، كشمعة تكافح للبقاء مشتعلة. الهواء حوله كان أبرد.

لم يكن مسموحًا أن أدعه يفرّ مني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني كنت منشغلًا بأمر آخر.

“كهـ—!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاولت بكل جهدي تجاهلها بينما أبقيت نظري مثبتًا على الظل البعيد.

تجاهلت احتراق رئتيّ وأجبرت نفسي على الركض أسرع. وفي الوقت نفسه، بدأت طبقة سوداء تنتشر من ساقي، تدعمها بينما ازدادت سرعتي تدريجيًا.

تجاهلت كلماتها ورفعت السكين.

وإذ أعلم أن هذا الموقف بأسره كان يُسجّل، حرصت على إبقاء الحركة شديدة الخفاء.

ابتسمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دق! دق!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوقفوها! يجب أن أوقفها! توقـفي…!”

بدأت كل من خطواتي يتردد صداها أعلى في أرجاء الممر.

وبينما فعل، تحولت أنظاره نحوي، عيناه الحالكتان مثبتتان عليّ، وأحسست بكل شعرة في جسدي تنتصب.

شعرت أنني بدأت أقترب تدريجيًا من الظل. وكان بالضبط حين صرت قريبًا بما يكفي لتحديد هويته حتى خبا الظل فجأة واختفى عن الأنظار.

حاولت أن أضحك، لكنني لم أستطع.

“هاه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وازداد وجه ميا شحوبًا أكثر.

حدقت بالمشهد، مذهولًا.

“هـ-هذا.. هذا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مـ-ماذا…؟ أين ذهب؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى ميا.

اقتربت أكثر من المكان الذي اختفى فيه، وتوقفت ما إن لمحت بابًا خشبيًا.

خطوة.

تجمد نفسي وأنا أحدق في الباب.

“لا تستمعي إليه. هذا الملح من غرفة أخرى.”

تحت الباب، ارتعش ضوء خافت متذبذب، كشمعة تكافح للبقاء مشتعلة. الهواء حوله كان أبرد.

عندها رأيتها، واقفة بجوار مين.

كان… يبدو خطيرًا.

سمعت صوت ميا خلفي وهي تكافح لتحريك المؤشّر، لكن تركيزي كان قد تبدل. وجه مين كان قد التوى إلى هيئة شريرة، وبلا سابق إنذار، اندفع نحوها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، ابتلعت ريقي، وفعلت الشيء الذي ما كنت لأجرؤ على فعله في الماضي.

“انظري إلى حذائه. يحمل آثار الملح. وحجم حذائه أكد لي أنه من المستحيل أن تكوني أنتِ الشخص الذي كنت أطاردُه. عندها أدركت أن مين هو من كنت أطارد.”

بام!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اصطدمت قدمي بجسده، فتراجع متزحلقًا.

ركلت الباب.

خطوة.

“هياااك—!”

تغير الجو فورًا.

صرخة دوّت، تلتها هيئة تراجعت مذعورة، كادت أن تسقط الطاولة أرضًا. بالكاد نجحت في تثبيت كل شيء قبل أن تنكشف ميا أمامي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دوّى صوت معدني قوي حين ارتطم سكيني بجسم صلب، ثم انبثق أمامي جسد ضخم في اللحظة التي ضربت فيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت واقفة متجمدة، وجهها شاحب كالأشباح، وعيناها متسعتان في ذعر. خصلات من شعرها البني التصقت بجبهتها المبتلة، وأنفاسها كانت متقطعة مرتعشة.

صرخة تلتها.

“قـ-قائد الفرقة…؟”

“انظري إلى حذائه. يحمل آثار الملح. وحجم حذائه أكد لي أنه من المستحيل أن تكوني أنتِ الشخص الذي كنت أطاردُه. عندها أدركت أن مين هو من كنت أطارد.”

انفلت صوتها مرتجفًا.

“وفوق ذلك…”

قطبت حاجبي وأنا أحدق بها.

تغير الجو فورًا.

’الظل اختفى هنا بالضبط، وهي واحدة من الشخصين الذين شككت فيهم من قبل. هل هذه مجرد مصادفة؟’

“أوقفوها! يجب أن أوقفها! توقـفي…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم أعتقد ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف عرفت أن هذا كان فخًا…؟”

خطوة.

تجاهلت كلماتها ورفعت السكين.

تقدمت خطوة إلى الأمام، فازداد وجه ميا شحوبًا وهي تتراجع خطوة إلى الوراء.

“وفوق ذلك…”

“قـ-قائد الفرقة… مـ-ما الذي تفعله؟ لِـ-لماذا تقترب؟ ولماذا… لماذا تمسك سكينًا؟ لا… لا تقل لي…؟”

سمعت صوت ميا خلفي وهي تكافح لتحريك المؤشّر، لكن تركيزي كان قد تبدل. وجه مين كان قد التوى إلى هيئة شريرة، وبلا سابق إنذار، اندفع نحوها.

رأيت عينيها تلتفتان إلى جهاز الاتصال اللاسلكي على الطاولة. لا بد أنها أرادت التواصل مع الآخرين لتخبرهم أنني قد تلبّست.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، ابتلعت ريقي، وفعلت الشيء الذي ما كنت لأجرؤ على فعله في الماضي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكنني كنت منشغلًا بأمر آخر.

’اللعنة! اللعنة…! لم أبدأ الذهاب إلى صالة الرياضة سوى مؤخرًا! أمهلني قليلًا!’

’…المصباح يكاد ينطفئ. لم يتبق سوى بضع دقائق.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حلّ الظلام، وجهاز الاتصال اللاسلكي لم يعد يصدر إلا أصوات تشويش ساكنة.

كان عليّ أن أنهي الأمور سريعًا قبل أن يفوت الأوان.

كان… يبدو خطيرًا.

خطوة.

“مين.. ماذا نفعل الآن؟ لقد قبضنا على الروح. هل ينبغي أن نحذر—”

تقدمت خطوة أخرى.

تجاهلت كلماتها ورفعت السكين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وازداد وجه ميا شحوبًا أكثر.

صرخة تلتها.

ارتجفت عيناها، وحين توقفت أمامها، انكمشت على نفسها كأنها مرعوبة أكثر من أن تجرؤ على النظر في عينيّ.

لكن مع ذلك، رغم أنني كنت متأكدًا أنه مين، كنت أعلم أنه حتى لو عدت إلى اللوح وكتبت اسمه، فلن يجدي. القواعد كانت تنص على أن عليّ أن أكون متيقنًا حقًا.

“قـ-قائد الفـ-فرقة.. أرجوك.”

خطوة.

تجاهلت كلماتها ورفعت السكين.

أجبرني ارتداد الضربة على التراجع بضع خطوات إلى الوراء، بينما وقف مين ثابتًا بلا حراك.

ثم—

لم أجب مباشرة، بل أخفضت رأسي وحدّقت في حذاء مين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هوييييش!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى ميا.

222222222

أومأت بالسكين.

’الظل اختفى هنا بالضبط، وهي واحدة من الشخصين الذين شككت فيهم من قبل. هل هذه مجرد مصادفة؟’

“هيااااك! الآن!!!”

وبينما فعل، تحولت أنظاره نحوي، عيناه الحالكتان مثبتتان عليّ، وأحسست بكل شعرة في جسدي تنتصب.

صرخة تلتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حلّ الظلام، وجهاز الاتصال اللاسلكي لم يعد يصدر إلا أصوات تشويش ساكنة.

طنننغ!

أصبح الهواء أبرد، أثقل. تراقصت الشمعة بعنف، ولهيبها يتلاشى كأنه يردّ على شيء خبيث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دوّى صوت معدني قوي حين ارتطم سكيني بجسم صلب، ثم انبثق أمامي جسد ضخم في اللحظة التي ضربت فيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت ملامح مين بالالتواء… ببطء، بشكل غير طبيعي. تقوّست ملامحه إلى هيئة ليست تمامًا هيئته، فيما راحت عيناه تسودّان حتى صارتا حالكتين.

أجبرني ارتداد الضربة على التراجع بضع خطوات إلى الوراء، بينما وقف مين ثابتًا بلا حراك.

وفي تلك اللحظة، زحف برد حاد، عميق العظم، أسفل عمودي الفقري.

اندفعت ميا نحوي بعد لحظة، لكنني تفاديت بسرعة إلى الجانب وتراجعت.

وإذ أعلم أن هذا الموقف بأسره كان يُسجّل، حرصت على إبقاء الحركة شديدة الخفاء.

عندها رأيتها، واقفة بجوار مين.

“لا تستمعي إليه. هذا الملح من غرفة أخرى.”

كان في صوتها دهشة وهي تنظر إليّ، عيناها واسعتان بين الحيرة وعدم التصديق.

ذلك الذي كان ينبغي أن أفر منه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كيف عرفت أن هذا كان فخًا…؟”

خفضت ميا رأسها، عيناها تستقران على حذاء مين. هناك فقط لاحظت هي أيضًا آثار الملح الباهتة العالقة بالنعل.

لم أجب مباشرة، بل أخفضت رأسي وحدّقت في حذاء مين.

وإذ أعلم أن هذا الموقف بأسره كان يُسجّل، حرصت على إبقاء الحركة شديدة الخفاء.

كما توقعت…

“قـ-قائد الفرقة… مـ-ما الذي تفعله؟ لِـ-لماذا تقترب؟ ولماذا… لماذا تمسك سكينًا؟ لا… لا تقل لي…؟”

“مين.. ماذا نفعل الآن؟ لقد قبضنا على الروح. هل ينبغي أن نحذر—”

“هياااك—!”

“كيف عرفت؟ لقد كنتِ واضحة أكثر مما ينبغي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اصطدمت قدمي بجسده، فتراجع متزحلقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت إلى ميا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حلّ الظلام، وجهاز الاتصال اللاسلكي لم يعد يصدر إلا أصوات تشويش ساكنة.

“أنتِ، من بين الجميع، يجب أن تعرفي… أنا مجرد إنسان عادي،” قلت، بصوت هادئ لكنه حازم. “لقد بدوتِ خائفة مني أكثر مما ينبغي، وهو أمر لا معنى له أبدًا بالنظر إلى معرفتك بي.”

الفصل 243: اللوح [6]

توقفت لحظة، ثم التفت نحو مين، ضيّقت عيني.

“قـ-قائد الفرقة… مـ-ما الذي تفعله؟ لِـ-لماذا تقترب؟ ولماذا… لماذا تمسك سكينًا؟ لا… لا تقل لي…؟”

“وفوق ذلك…”

“…..!؟”

أشرت إلى حذائه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت ملامح مين بالالتواء… ببطء، بشكل غير طبيعي. تقوّست ملامحه إلى هيئة ليست تمامًا هيئته، فيما راحت عيناه تسودّان حتى صارتا حالكتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تركت خطًا من الملح عند مدخل غرفتي. خدعة بسيطة لأرى إن كان أحد سيحاول الدخول.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دوّى صوت معدني قوي حين ارتطم سكيني بجسم صلب، ثم انبثق أمامي جسد ضخم في اللحظة التي ضربت فيها.

أخفضت نظري نحو حذاء مين وآثار الملح الباهتة العالقة به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تركت خطًا من الملح عند مدخل غرفتي. خدعة بسيطة لأرى إن كان أحد سيحاول الدخول.”

“انظري إلى حذائه. يحمل آثار الملح. وحجم حذائه أكد لي أنه من المستحيل أن تكوني أنتِ الشخص الذي كنت أطاردُه. عندها أدركت أن مين هو من كنت أطارد.”

شعرت أنني بدأت أقترب تدريجيًا من الظل. وكان بالضبط حين صرت قريبًا بما يكفي لتحديد هويته حتى خبا الظل فجأة واختفى عن الأنظار.

لكن مع ذلك، رغم أنني كنت متأكدًا أنه مين، كنت أعلم أنه حتى لو عدت إلى اللوح وكتبت اسمه، فلن يجدي. القواعد كانت تنص على أن عليّ أن أكون متيقنًا حقًا.

توقفت لحظة، ثم التفت نحو مين، ضيّقت عيني.

خفضت ميا رأسها، عيناها تستقران على حذاء مين. هناك فقط لاحظت هي أيضًا آثار الملح الباهتة العالقة بالنعل.

تراقص شعاع مصباحي اليدوي بجنون وأنا أركض، متقافزًا بضوئه عبر حجارة الرصيف المتعفنة والمتفاوتة تحت قدمي. وعلى الجدران، ومضت لوحات باهتة تظهر وتختفي. عشرات الوجوه، كلها شاحبة تحدّق بي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هـ-هذا…”

متمسكًا بالسكين في يدي، اندفعت بكل ما أملك من قوة نحو الظل. ويا لسوء الحظ أن المسافة بيننا لم تقصر رغم اندفاعي بأقصى سرعة.

“لا تستمعي إليه. هذا الملح من غرفة أخرى.”

“مين.. ماذا نفعل الآن؟ لقد قبضنا على الروح. هل ينبغي أن نحذر—”

ابتسمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت ملامح مين بالالتواء… ببطء، بشكل غير طبيعي. تقوّست ملامحه إلى هيئة ليست تمامًا هيئته، فيما راحت عيناه تسودّان حتى صارتا حالكتين.

“لو كان عليّ أن أخمّن ما حدث، فمين اقتحم الغرفة فجأة وأخبرك أنني أطاردُه بسكين وأنني الجاني. قصته كانت لتبدو منطقية لولا حقيقة أن الجاني لا يمكن أن يكون إلا أحدكما.”

بدأت كل من خطواتي يتردد صداها أعلى في أرجاء الممر.

“…..!؟”

كان… يبدو خطيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تغير وجه ميا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أعتقد ذلك.

“مـ-ماذا…؟ كيف؟” لكنها توقفت وسقطت في لحظة قصيرة من التفكير. هناك بدا أنها أخيرًا ربطت الخيوط. تحوّل ارتباكها إلى فزع، وانقلب بصرها فجأة نحو مين.

“انظري إلى حذائه. يحمل آثار الملح. وحجم حذائه أكد لي أنه من المستحيل أن تكوني أنتِ الشخص الذي كنت أطاردُه. عندها أدركت أن مين هو من كنت أطارد.”

تغير الجو فورًا.

أجبرني ارتداد الضربة على التراجع بضع خطوات إلى الوراء، بينما وقف مين ثابتًا بلا حراك.

أصبح الهواء أبرد، أثقل. تراقصت الشمعة بعنف، ولهيبها يتلاشى كأنه يردّ على شيء خبيث.

لم أجب مباشرة، بل أخفضت رأسي وحدّقت في حذاء مين.

برد اجتاح الغرفة.

سمعت صوت ميا خلفي وهي تكافح لتحريك المؤشّر، لكن تركيزي كان قد تبدل. وجه مين كان قد التوى إلى هيئة شريرة، وبلا سابق إنذار، اندفع نحوها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأت ملامح مين بالالتواء… ببطء، بشكل غير طبيعي. تقوّست ملامحه إلى هيئة ليست تمامًا هيئته، فيما راحت عيناه تسودّان حتى صارتا حالكتين.

رجرجة! رجرجة!

وفي تلك اللحظة، زحف برد حاد، عميق العظم، أسفل عمودي الفقري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغير وجه ميا.

“استخدمي اللوح بسرعة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حلّ الظلام، وجهاز الاتصال اللاسلكي لم يعد يصدر إلا أصوات تشويش ساكنة.

“هاه؟ أنـا..؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني كنت منشغلًا بأمر آخر.

بدت ميا مشوشة، لكنها ما إن رأت ملامحي حتى اندفعت على الفور نحو اللوح ومدّت يدها نحو المؤشّر. كانت الشمعة الآن قد ذابت تقريبًا، ولهيبها خافت للغاية.

لم يكن مسموحًا أن أدعه يفرّ مني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حلّ الظلام، وجهاز الاتصال اللاسلكي لم يعد يصدر إلا أصوات تشويش ساكنة.

صرخة تلتها.

رجرجة! رجرجة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني كنت منشغلًا بأمر آخر.

اهتزت الأرجاء وأنا أحدّق في الجسد الضخم أمامي.

كما توقعت…

“هـ-هذا.. هذا…”

“مـ-ماذا…؟ كيف؟” لكنها توقفت وسقطت في لحظة قصيرة من التفكير. هناك بدا أنها أخيرًا ربطت الخيوط. تحوّل ارتباكها إلى فزع، وانقلب بصرها فجأة نحو مين.

سمعت صوت ميا خلفي وهي تكافح لتحريك المؤشّر، لكن تركيزي كان قد تبدل. وجه مين كان قد التوى إلى هيئة شريرة، وبلا سابق إنذار، اندفع نحوها.

“هياااك—!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوقفوها! يجب أن أوقفها! توقـفي…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني كنت منشغلًا بأمر آخر.

“أوقفوها! يجب أن أوقفها! توقـفي…!”

حاولت أن أضحك، لكنني لم أستطع.

“أوقفوها! يجب أن أوقفها! توقـفي…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دق! دق!

اتخذ صوته نبرة غريبة، طبقات متراكبة وهو يتكلم، لكن قبل أن يتقدم، التفّ سائل أسود حول ساقيه. رفست بكل قوتي باتجاهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اصطدمت قدمي بجسده، فتراجع متزحلقًا.

بام!

بدت ميا مشوشة، لكنها ما إن رأت ملامحي حتى اندفعت على الفور نحو اللوح ومدّت يدها نحو المؤشّر. كانت الشمعة الآن قد ذابت تقريبًا، ولهيبها خافت للغاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اصطدمت قدمي بجسده، فتراجع متزحلقًا.

لم أصدق نفسي حقًا.

وبينما فعل، تحولت أنظاره نحوي، عيناه الحالكتان مثبتتان عليّ، وأحسست بكل شعرة في جسدي تنتصب.

لم أجب مباشرة، بل أخفضت رأسي وحدّقت في حذاء مين.

حاولت أن أضحك، لكنني لم أستطع.

ارتجفت عيناها، وحين توقفت أمامها، انكمشت على نفسها كأنها مرعوبة أكثر من أن تجرؤ على النظر في عينيّ.

’…فجأة، بدأت أفتقد شعور القيء حقًا.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى ميا.

 

خطوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سمعت صوت ميا خلفي وهي تكافح لتحريك المؤشّر، لكن تركيزي كان قد تبدل. وجه مين كان قد التوى إلى هيئة شريرة، وبلا سابق إنذار، اندفع نحوها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط