العشاء مع قائدة الفريق [1]
الفصل 245: العشاء مع قائدة الفريق [1]
كانت مشاعر متباينة تعتمل في صدرها حيال الموقف بأكمله.
طرق—!
لم يكن عديم الكفاءة بأي حال.
عمّ الصمت الغرفة حين غادَر قائد الفرقة المكان.
كانت وبلا شك النسخة النسائية من رئيس القسم.
وقف جميع أفراد الفرقة صامتين يحدّقون في الباب. ارتسمت على وجوه كلٍ منهم ملامح مختلفة.
“أفضل ما في هذه الوظيفة هو هذه اللحظة!”
في النهاية، كانت ميا من كسرت الصمت.
ومع ابتسامة ملتبسة، أومأت برأسها.
“…ما رأيكم، ما هي نسبة النجاح التي حققناها في البوّابة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت يدها ملوّحة بالزجاجة التي تحملها.
لكل بوّابة نسبة نجاح تُحتسب وفق درجة البوّابة، وسرعة اجتيازها، وطريقة اجتيازها، وأداء الأعضاء. في حالتهم، لم يشعروا أن نسبة إتمامهم كانت عالية.
ساد صمت قصير بعد ذلك.
“لست متأكدًا.”
خدشت ميا جانب وجهها.
هزّت جوانا رأسها وهي تستند إلى الكرسي.
عادةً ما لا أبالي كثيرًا، لكن بما أنني سأتجه إلى المتجر على أي حال، فلن يكلفني كثيرًا الشراء.
كانت مشاعر متباينة تعتمل في صدرها حيال الموقف بأكمله.
نظرت إلى الورقة أمامي، ثم إليها.
ومع ذلك…
رُفعت الرؤوس باتجاهها جميعًا.
رفعت رأسها ببطء ونظرت إلى البقية.
“أرجوكِ فقط اقتليني.”
“…لو خمنتُ، فلن تكون مرتفعة كثيرًا. بخلاف قائد الفرقة… وميا، لم يكن أحدنا مفيدًا على الإطلاق. في الواقع، يمكن القول إننا خفّضنا نسبة النجاح إلى حدٍّ كبير.”
كنت سأصدقها لولا أنّ عينيها كانتا ميتتين.
ساد صمت قصير بعد ذلك.
لكل بوّابة نسبة نجاح تُحتسب وفق درجة البوّابة، وسرعة اجتيازها، وطريقة اجتيازها، وأداء الأعضاء. في حالتهم، لم يشعروا أن نسبة إتمامهم كانت عالية.
لم يستطع أحد أن يُجادل كلامها؛ فقد كانت محقة. فقد كان قائد الفرقة وميا بالفعل الوحيدان اللذان تصرّفا فعلًا.
ظننت أنني سأكون مستعدًا لأي شيء. من ظهور بوابة مفاجئ إلى حتى مجموعة من الشذوذات التي تفاجئني من العدم.
“في الواقع…”
بدت في غاية الجدية وهي تنطق هذه الكلمات.
مترددة، تكلّمت ميا.
“لا شيء يضاهي هذا الشعور!”
رُفعت الرؤوس باتجاهها جميعًا.
عندما وصلت إلى المكان، تفاجأت سرورًا به. كان يبدو كمنشأة حديثة أنيقة، فيها طاولات جميلة وغرف مغلقة. وما إن وصلت وذكرت لهم اسمي، حتى قادوني مباشرة إلى الغرفة المذكورة.
“…أمم. حسناً، في الواقع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك كثير من الوظائف الأخرى التي قد تدرّ راتبًا أفضل. كان يمكنني أن أكون عارضة أزياء، أو ممثلة. لربحت بالتأكيد أكثر بكثير.”
بدت وكأنها تكافح في البحث عن الكلمات، وتقلّص حاجب نورا منها قلقًا.
’سأتأكد من أن أشربها أبطأ ما يمكن.’
“تكلّمي بصراحة. ماذا تريدين أن تقولي؟”
ساد الصمت لحظة في الغرفة، قبل أن تضم شفتيها وتقرّب الشراب من فمها. ومع ذلك، من الارتجاف الواضح في يدها، اتضح أنّها بدأت تدرك ذلك بنفسها.
“أنا… حسنًا، في الواقع لم أفعل الكثير.”
كنت سأنجو منه!
خدشت ميا جانب وجهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يا لهذه السكرانة!
“الشيء الوحيد الذي فعلته هو أني دفعت المؤشر فقط. قائد الفرقة هو من فعل العمل كلّه. في الواقع، لقد كدت أفاجئه أيضًا.”
“…لو خمنتُ، فلن تكون مرتفعة كثيرًا. بخلاف قائد الفرقة… وميا، لم يكن أحدنا مفيدًا على الإطلاق. في الواقع، يمكن القول إننا خفّضنا نسبة النجاح إلى حدٍّ كبير.”
“ماذا…؟”
***
تغيّرت وجوه الحاضرين.
“…..”
لم يكن أي منهم هناك، لذا لم يفهموا التفاصيل تمامًا. لكن بعد دقائق من استماعهم لشرح ميا ومشاهدة إعادة الغوص على شاشات العرض، استنشقوا جميعًا نفس الشهيق.
“إنه مجرد عشاء عمل. إن حاولت أن تُقتحمني للشرب، سأشرب قليلًا فقط، لكن لن أفرط. النقابة ستتحمّل الفاتورة أيضًا، لكن لا ينبغي أن أطلب شيئًا جنونيًا. فقط أذهب، أستمع لصيغها، وأغادر.”
خاصة عندما توقّفوا عند الجزء الذي لاحظ فيه شيئًا غريبًا في الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك كثير من الوظائف الأخرى التي قد تدرّ راتبًا أفضل. كان يمكنني أن أكون عارضة أزياء، أو ممثلة. لربحت بالتأكيد أكثر بكثير.”
شيءٌ ما… بدا مُقلقًا.
نظرت إلى نفسي في المرآة. لم أرتدِ شيئًا ملفتًا؛ فقط قميص أبيض بسيط وسروال أسود. فكرت في تسريح شعري، ثم تراجعت عندما أدركت أنه ليس لدى شيء لأستخدمه في التسريح.
خاصة النظرة الخالية في عينيه وهو يتصرّف من البداية حتى النهاية، كما لو أن الأمر لم يكن أكثر من إزعاج بسيط؛ من مغادرته غرفته بلا تردد إلى مواجهته المزعومة ‘للممسوس’ وجهًا لوجه.
لبرهة، راودني أمل خفي.
بدا عليه الانفصال التام عن المشهد.
لم يكن عديم الكفاءة بأي حال.
“هل فعلاً ليس له أي قدرات…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك…
مع إعادة تشغيل الفيديو مرارًا وتكرارًا، وجدوا صعوبة في الربط بين الرجل في الفيديو وبين قائد الفرقة الذي تردّدت حوله الأقاويل.
“إه؟”
ذلك…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يا لهذه السكرانة!
التفت نيل بوجهٍ معقّد إلى حاسوبه خاليًا. تذكّر أن قائد الفرقة ذاته كان من قال له أن ينتظر قبل التصويت. في النهاية لم يستمع، وانقلب الموقف كما رأوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *
لقد أنقذهم جميعًا حقًا.
فتحت علبة البيرة ورشفت منها رشفة صغيرة.
لكن ذلك لم يكن الأهم. فقد فهم الجميع، وابتدأ الوضوح يحل بينهم.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وكانت جلس خلف تلك الفوضى قائدة الفريق، تلوّح لي بيد مرتخية.
قائد فرقتهم…
فعلاً، بملامحها تلك، يمكن أن تكون هذا أو ذاك.
لم يكن عديم الكفاءة بأي حال.
لكل بوّابة نسبة نجاح تُحتسب وفق درجة البوّابة، وسرعة اجتيازها، وطريقة اجتيازها، وأداء الأعضاء. في حالتهم، لم يشعروا أن نسبة إتمامهم كانت عالية.
***
التفت نيل بوجهٍ معقّد إلى حاسوبه خاليًا. تذكّر أن قائد الفرقة ذاته كان من قال له أن ينتظر قبل التصويت. في النهاية لم يستمع، وانقلب الموقف كما رأوه.
“هذا يكفي، أليس كذلك؟”
وأطلقت ضحكة على هيئة ’هيهيهي’، ثم رفعت علبة البيرة إلى فمها وأخذت منها جرعة شهية طويلة. ومع ’هوااا!’ ألقت رأسها إلى الوراء.
نظرت إلى نفسي في المرآة. لم أرتدِ شيئًا ملفتًا؛ فقط قميص أبيض بسيط وسروال أسود. فكرت في تسريح شعري، ثم تراجعت عندما أدركت أنه ليس لدى شيء لأستخدمه في التسريح.
في النهاية، كانت ميا من كسرت الصمت.
’ربما أشتري جلًّا من المتجر… كما عليّ أن أشتري رقائق لميريل.’
“هل فعلاً ليس له أي قدرات…؟”
عادةً ما لا أبالي كثيرًا، لكن بما أنني سأتجه إلى المتجر على أي حال، فلن يكلفني كثيرًا الشراء.
“افتحه. ستجده مثيرًا للاهتمام.”
“حسناً.”
التفت نيل بوجهٍ معقّد إلى حاسوبه خاليًا. تذكّر أن قائد الفرقة ذاته كان من قال له أن ينتظر قبل التصويت. في النهاية لم يستمع، وانقلب الموقف كما رأوه.
ربت على خديّ وأنا أحدق في انعكاسي.
’ربما أشتري جلًّا من المتجر… كما عليّ أن أشتري رقائق لميريل.’
“إنه مجرد عشاء عمل. إن حاولت أن تُقتحمني للشرب، سأشرب قليلًا فقط، لكن لن أفرط. النقابة ستتحمّل الفاتورة أيضًا، لكن لا ينبغي أن أطلب شيئًا جنونيًا. فقط أذهب، أستمع لصيغها، وأغادر.”
آخر ما توقعت رؤيته عند دخولي الغرفة كان طاولةً تغصّ بزجاجات الخمر. زجاجات من شتّى العلامات التجارية مبعثرة هنا وهناك — ويسكي، فودكا، وكل أصناف المشروبات القوية.
راودت خطة ذهني بينما حولت انتباهي بعيدًا عن المرآة إلى الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ما رأيكم، ما هي نسبة النجاح التي حققناها في البوّابة؟”
ذلك العشاء مع قائدة الفريق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي النهاية، هزّت رأسها واتخذت ملامح جديّة.
كنت سأنجو منه!
نظرت إلى نفسي في المرآة. لم أرتدِ شيئًا ملفتًا؛ فقط قميص أبيض بسيط وسروال أسود. فكرت في تسريح شعري، ثم تراجعت عندما أدركت أنه ليس لدى شيء لأستخدمه في التسريح.
*
عندما وصلت إلى المكان، تفاجأت سرورًا به. كان يبدو كمنشأة حديثة أنيقة، فيها طاولات جميلة وغرف مغلقة. وما إن وصلت وذكرت لهم اسمي، حتى قادوني مباشرة إلى الغرفة المذكورة.
“أرجوكِ فقط اقتليني.”
نظرت إلى الورقة أمامي، ثم إليها.
ظننت أنني سأكون مستعدًا لأي شيء. من ظهور بوابة مفاجئ إلى حتى مجموعة من الشذوذات التي تفاجئني من العدم.
ذلك…
عندما وصلت إلى المكان، تفاجأت سرورًا به. كان يبدو كمنشأة حديثة أنيقة، فيها طاولات جميلة وغرف مغلقة. وما إن وصلت وذكرت لهم اسمي، حتى قادوني مباشرة إلى الغرفة المذكورة.
عندما وصلت إلى المكان، تفاجأت سرورًا به. كان يبدو كمنشأة حديثة أنيقة، فيها طاولات جميلة وغرف مغلقة. وما إن وصلت وذكرت لهم اسمي، حتى قادوني مباشرة إلى الغرفة المذكورة.
لبرهة، راودني أمل خفي.
“أفضل ما في هذه الوظيفة هو هذه اللحظة!”
لعلّه سيكون عشاءً لطيفًا؟
نهضت قائدة الفريق وتقدّمت نحوي، وقدّمت لي علبة بيرة.
لكن ذلك الخاطر لم يدم سوى ثوانٍ معدودة.
فعلاً، بملامحها تلك، يمكن أن تكون هذا أو ذاك.
آخر ما توقعت رؤيته عند دخولي الغرفة كان طاولةً تغصّ بزجاجات الخمر. زجاجات من شتّى العلامات التجارية مبعثرة هنا وهناك — ويسكي، فودكا، وكل أصناف المشروبات القوية.
“ألا يمكنك أن تفعلي هذا أيضًا كممثلة؟ أعني، لو ربحتِ مالًا أكثر، لأمكنك أن تشتري الشراب وتنسي كل شيء كما تفعلين الآن.”
وكانت جلس خلف تلك الفوضى قائدة الفريق، تلوّح لي بيد مرتخية.
’ربما أشتري جلًّا من المتجر… كما عليّ أن أشتري رقائق لميريل.’
“لقد أتيت!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ما رأيكم، ما هي نسبة النجاح التي حققناها في البوّابة؟”
يا لهذه السكرانة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغيّرت وجوه الحاضرين.
“ها، جرّب هذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا عليه الانفصال التام عن المشهد.
نهضت قائدة الفريق وتقدّمت نحوي، وقدّمت لي علبة بيرة.
سؤال لم يكن في الحسبان. التفتُّ إليها وهززت رأسي نفيًا. هل هناك أصلًا ما يستحق الذكر في هذه الوظيفة؟
“هذا شراب رائع.”
في النهاية، كانت ميا من كسرت الصمت.
هكذا قالت.
نظرت إلى نفسي في المرآة. لم أرتدِ شيئًا ملفتًا؛ فقط قميص أبيض بسيط وسروال أسود. فكرت في تسريح شعري، ثم تراجعت عندما أدركت أنه ليس لدى شيء لأستخدمه في التسريح.
أرغمت نفسي على الابتسام وأومأت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت ذاته، التفتُّ نحو قائدة الفريق.
“…حسنًا.”
رمَت ملفًا في حجري.
فتحت علبة البيرة ورشفت منها رشفة صغيرة.
“هذا شراب رائع.”
’سأتأكد من أن أشربها أبطأ ما يمكن.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنحنحت وحاولت أن أقول شيئًا.
تأملت الغرفة من حولي. بعيدًا عن الطاولة المزدحمة بالخمر، كان هناك عدة أرائك مصطفّة على الجانب البعيد، ويتدلّى من السقف تلفاز ضخم. توجهت إلى أقرب أريكة وجلست.
الفصل 245: العشاء مع قائدة الفريق [1]
في الوقت ذاته، التفتُّ نحو قائدة الفريق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا يكفي، أليس كذلك؟”
لم تكن ترتدي ما يختلف عني كثيرًا. قميص أبيض بسيط محشور بعناية في بنطال أسود ضيق أبرز قوامها. أزرار قميصها العلوية كانت محلولة، وهي تمسك بعلبة بيرة وتنزوي بجانبي على المقعد، ثم أسدلت ذراعها بغير تكلف فوق كتفي.
بدت في غاية الجدية وهي تنطق هذه الكلمات.
“…..”
الفصل 245: العشاء مع قائدة الفريق [1]
كنت أود الابتعاد، لكن حدسي أوحى لي ألا أفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت وبلا شك النسخة النسائية من رئيس القسم.
ومع ابتسامة ملتبسة، أومأت برأسها.
“أتدري ما أفضل ما في هذه الوظيفة؟”
لكن…
سؤال لم يكن في الحسبان. التفتُّ إليها وهززت رأسي نفيًا. هل هناك أصلًا ما يستحق الذكر في هذه الوظيفة؟
“هذا شراب رائع.”
“الراتب…؟”
الفصل 245: العشاء مع قائدة الفريق [1]
“بفف.”
رمَت ملفًا في حجري.
لوّحت بيدها بازدراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لعلّه سيكون عشاءً لطيفًا؟
“هناك كثير من الوظائف الأخرى التي قد تدرّ راتبًا أفضل. كان يمكنني أن أكون عارضة أزياء، أو ممثلة. لربحت بالتأكيد أكثر بكثير.”
عندما وصلت إلى المكان، تفاجأت سرورًا به. كان يبدو كمنشأة حديثة أنيقة، فيها طاولات جميلة وغرف مغلقة. وما إن وصلت وذكرت لهم اسمي، حتى قادوني مباشرة إلى الغرفة المذكورة.
“….”
“أفضل ما في هذه الوظيفة هو هذه اللحظة!”
أردت أن أجادلها، لكني لم أجد سبيلًا لذلك.
“هذا شراب رائع.”
فعلاً، بملامحها تلك، يمكن أن تكون هذا أو ذاك.
“الراتب…؟”
“أفضل ما في هذه الوظيفة هو هذه اللحظة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لعلّه سيكون عشاءً لطيفًا؟
رفعت يدها ملوّحة بالزجاجة التي تحملها.
“إه…؟”
“إه…؟”
فتحت علبة البيرة ورشفت منها رشفة صغيرة.
“هي اللحظة التي ينتهي فيها يومك، فتشرب بقدر ما تستطيع حتى تنسى كل ما حدث خلال النهار!”
أردت أن أجادلها، لكني لم أجد سبيلًا لذلك.
وأطلقت ضحكة على هيئة ’هيهيهي’، ثم رفعت علبة البيرة إلى فمها وأخذت منها جرعة شهية طويلة. ومع ’هوااا!’ ألقت رأسها إلى الوراء.
قائد فرقتهم…
“لا شيء يضاهي هذا الشعور!”
ذلك…
كانت بصدق تستمتع.
“إه…؟”
لكن…
مع إعادة تشغيل الفيديو مرارًا وتكرارًا، وجدوا صعوبة في الربط بين الرجل في الفيديو وبين قائد الفرقة الذي تردّدت حوله الأقاويل.
“ألا يمكنك أن تفعلي هذا أيضًا كممثلة؟ أعني، لو ربحتِ مالًا أكثر، لأمكنك أن تشتري الشراب وتنسي كل شيء كما تفعلين الآن.”
لكن…
“إه؟”
“تلك نتيجة تقييمك للبوابة الأخيرة.”
توقفت قائدة الفريق فجأة.
عادةً ما لا أبالي كثيرًا، لكن بما أنني سأتجه إلى المتجر على أي حال، فلن يكلفني كثيرًا الشراء.
نظرت إلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا عليه الانفصال التام عن المشهد.
نظرت إليها.
خاصة عندما توقّفوا عند الجزء الذي لاحظ فيه شيئًا غريبًا في الغرفة.
“….”
كانت مشاعر متباينة تعتمل في صدرها حيال الموقف بأكمله.
“….”
تأملت الغرفة من حولي. بعيدًا عن الطاولة المزدحمة بالخمر، كان هناك عدة أرائك مصطفّة على الجانب البعيد، ويتدلّى من السقف تلفاز ضخم. توجهت إلى أقرب أريكة وجلست.
ساد الصمت لحظة في الغرفة، قبل أن تضم شفتيها وتقرّب الشراب من فمها. ومع ذلك، من الارتجاف الواضح في يدها، اتضح أنّها بدأت تدرك ذلك بنفسها.
“…أمم. حسناً، في الواقع.”
وفي النهاية، هزّت رأسها واتخذت ملامح جديّة.
“ها، جرّب هذا…”
“هذه الوظيفة… بكل ما نراه من أمور مشوّهة ومجنونة، لا بدّ من النسيان معها. لا أستطيع قول الشيء ذاته عن التمثيل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي النهاية، هزّت رأسها واتخذت ملامح جديّة.
بدت في غاية الجدية وهي تنطق هذه الكلمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يا لهذه السكرانة!
كنت سأصدقها لولا أنّ عينيها كانتا ميتتين.
“افتحه. ستجده مثيرًا للاهتمام.”
’إنها بالتأكيد تندم على خيارات حياتها…’
آخر ما توقعت رؤيته عند دخولي الغرفة كان طاولةً تغصّ بزجاجات الخمر. زجاجات من شتّى العلامات التجارية مبعثرة هنا وهناك — ويسكي، فودكا، وكل أصناف المشروبات القوية.
تنحنحت وحاولت أن أقول شيئًا.
“الراتب…؟”
غير أنّها سبقتني.
خاصة عندما توقّفوا عند الجزء الذي لاحظ فيه شيئًا غريبًا في الغرفة.
“يكفي هذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تكلّمي بصراحة. ماذا تريدين أن تقولي؟”
رمَت ملفًا في حجري.
بدت في غاية الجدية وهي تنطق هذه الكلمات.
نظرت إلى الورقة أمامي، ثم إليها.
“….”
“ما هذا…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أنقذهم جميعًا حقًا.
“تلك نتيجة تقييمك للبوابة الأخيرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلي.
ومع ابتسامة ملتبسة، أومأت برأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربت على خديّ وأنا أحدق في انعكاسي.
“افتحه. ستجده مثيرًا للاهتمام.”
عادةً ما لا أبالي كثيرًا، لكن بما أنني سأتجه إلى المتجر على أي حال، فلن يكلفني كثيرًا الشراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت يدها ملوّحة بالزجاجة التي تحملها.
مع إعادة تشغيل الفيديو مرارًا وتكرارًا، وجدوا صعوبة في الربط بين الرجل في الفيديو وبين قائد الفرقة الذي تردّدت حوله الأقاويل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات