596
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ومع لمسه للوشم، تمزّق جلده وانفجر ظهره! حتى “فو يي” أصيب بالذعر! ما تلا ذلك كان أفظع: امتلأ الوشم الشبح بأخطر سم في العالم… تحوّل إلى سواد قاتم، ونُحت مجددًا داخل جسده!
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ومع لمسه للوشم، تمزّق جلده وانفجر ظهره! حتى “فو يي” أصيب بالذعر! ما تلا ذلك كان أفظع: امتلأ الوشم الشبح بأخطر سم في العالم… تحوّل إلى سواد قاتم، ونُحت مجددًا داخل جسده!
الفصل 596: ضحكة الجنون
سقط الهاتف المغطى بالدماء على الأرض. عرف ما عليه فعله.
ترجمة: Arisu san
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طفا ملجأ الأيتام الأحمر في ذاكرة “هان فاي”. عينيه التهبتا بنية القتل. حرر قيود عقله وفتح حدوده.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تحطّمت قيود الذكريات. الأمواج الدموية انفجرت في عقله. لم يعد يقاوم يأس “فو شينغ”… بل سحبه إلى داخله!
بعد أن استحوذ “هان فاي” على آخر اجزاء اليأس، نشأت بينه وبين المستشفى علاقة غريبة وخاصة. بدا له مستشفى “بيرفيكشن” للجراحة التجميلية كأنه وكر عنكبوت عملاق، خيوطه المنسوجة من اليأس تحيط به من كل جانب، وشبكة القدر قد التصقت بروحه. لم يعد هناك مهرب… حتى لو فرّ إلى أقصى الأرض، فلن يتمكن من مغادرة المستشفى.
ربما كان ذلك من حسن طالعه، أو من بركة “فو ييي”، أن التقى بـ “تشانغ شي” في هذا التوقيت. استخدمت قوتها لتحرك جسده إلى داخل غرفة الطوارئ.
“القدر قد كُتب. لا أحد يمكنه الفرار منه.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان “فو يي” يتغذّى على يأس “فو شينغ”، وانتشر داخله. لم يعد مجرد صوت في ذهن “هان فاي”؛ بل صار يسكن كل ذرة من كيانه. كل قطرة دم باتت تردّد صوته المقزز. وقد انعكس هذا التغيير الداخلي على جسده؛ إذ بدأت بشرته تنتفخ بصورة مرعبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا آسفة… هذا أقصى ما أستطيع فعله.”
استدار “هان فاي” إلى “تشانغ شي” قائلاً بصوت منهك:
سُحبت “الخطيئة الكبرى” إلى داخل الوشم. ازداد جنون “الضحكة”. لم يشأ أن يترك لـ “فو يي” جسدًا سليمًا… بل أعاد نحته على هواه.
“عودي إلى الطابق الأول…”
لم يكن قادراً على التحكم بجسده، وكان عليه أن يحشد كامل إرادته لمقاومة “فو يي” والحفاظ على يأس “فو شينغ”. كانت “تشانغ شي” قادرة على رؤية معاناته، فمدّت قواها للسيطرة على جسده ومساعدته.
ورغم أن “الخطيئة الكبرى” أحبّت “هان فاي”، فإنها شعرت بخطر مميت وتراجعت… لكنها كانت قد تأخرت. سُحبت بالكامل إلى الوشم!
كان مصعد المبنى السابع قد تعطل. النيران السوداء التهمت المشاعر السلبية، وتحولت صرخات الألم إلى ضحكات امرأة مجنونة تملأ الأرجاء. الكل في المبنى السابع كان يسمع لعناتها. غرق المستشفى في فوضى عارمة، لكن بالنسبة لـ “هان فاي”، لم تكن هذه سوى البداية. الوحوش القادمة من تحت الأرض حاولت اقتحام المبنى السابع، لكنها أُعيقت مؤقتًا بالنيران السوداء.
بدأ بتجميع الذكريات الحمراء المجنونة. تفجّرت الضحكات المجنونة من أعماق عقله… واغترفت روحه لون الدم.
عاد الجميع إلى غرفة الطوارئ. الطريق من هنا فصاعدًا كان على “هان فاي” أن يسلكه بمفرده.
سقط الهاتف المغطى بالدماء على الأرض. عرف ما عليه فعله.
قالت “تشانغ شي” و”الطبيب يان” وهما يمسكان بكتفيه:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بأصابع مرتجفة، ضغط على رقم “المنزل” واتصل.
“هل أنت واثق أنك قادر على هذا؟”
تحطّمت قيود الذكريات. الأمواج الدموية انفجرت في عقله. لم يعد يقاوم يأس “فو شينغ”… بل سحبه إلى داخله!
كلا الطبيبَين رأيا الموت بعينَيهما كثيرًا، وكانا يدركان أنه قد اقترب من النهاية. لكنه تمتم:
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أطلق كامل قوته، وكاد يفتك بعقل “هان فاي”. تمزّقت الشعيرات الدموية تحت جلده، وبدأ جسده يلتوي كدمية محطمة. لم يكن قد اقترب بما فيه الكفاية من التمثال.
“استخدمي قوتك لمساعدتي في هذه الرحلة الأخيرة… إن تمكّنت من فتح المذبح، فلا تزال هناك فرصة.”
تحطّمت قيود الذكريات. الأمواج الدموية انفجرت في عقله. لم يعد يقاوم يأس “فو شينغ”… بل سحبه إلى داخله!
ربما كان ذلك من حسن طالعه، أو من بركة “فو ييي”، أن التقى بـ “تشانغ شي” في هذا التوقيت. استخدمت قوتها لتحرك جسده إلى داخل غرفة الطوارئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن استحوذ “هان فاي” على آخر اجزاء اليأس، نشأت بينه وبين المستشفى علاقة غريبة وخاصة. بدا له مستشفى “بيرفيكشن” للجراحة التجميلية كأنه وكر عنكبوت عملاق، خيوطه المنسوجة من اليأس تحيط به من كل جانب، وشبكة القدر قد التصقت بروحه. لم يعد هناك مهرب… حتى لو فرّ إلى أقصى الأرض، فلن يتمكن من مغادرة المستشفى.
وحين دخل “هان فاي” الممر الذي يفصل بين الحياة والموت، ظهرت نقوش مقدسة وصلوات على الأرض تحت قدميه. صدح لحن الرحمة، وتشكلت أسماء مجهولة على الجدران والأرض، مكوّنة مسارًا أمامه. بدا المستشفى وكأنه مذبح ضخم من الداخل. سُمعت أصوات سلاسل تُسحب. كان هناك شيء ما في غرفة الطوارئ… ينتظره.
توهج الوشم الشبح على ظهره. انكمشت القطة الكبيرة داخله برعب. لم يكن هدف “الضحكة المجنونة” هو “التسعة أرواح”، بل “الخطيئة الكبرى”. أراد أن يدفعها إلى داخل الوشم الشبح!
قالت “تشانغ شي” بلهاث:
سُحبت “الخطيئة الكبرى” إلى داخل الوشم. ازداد جنون “الضحكة”. لم يشأ أن يترك لـ “فو يي” جسدًا سليمًا… بل أعاد نحته على هواه.
“أنا آسفة… هذا أقصى ما أستطيع فعله.”
تحطّمت قيود الذكريات. الأمواج الدموية انفجرت في عقله. لم يعد يقاوم يأس “فو شينغ”… بل سحبه إلى داخله!
بدت أكبر سنًا. ظهرت تجاعيد حول عينيها، وسال الدم الأسود من شفتيها. دفعت “هان فاي” حتى باب غرفة الطوارئ، ثم انقطعت صلتها به. رغم أنها ما تزال تراه، فقد صار بينهما هاوية لا يمكن اجتيازها.
وحين دخل “هان فاي” الممر الذي يفصل بين الحياة والموت، ظهرت نقوش مقدسة وصلوات على الأرض تحت قدميه. صدح لحن الرحمة، وتشكلت أسماء مجهولة على الجدران والأرض، مكوّنة مسارًا أمامه. بدا المستشفى وكأنه مذبح ضخم من الداخل. سُمعت أصوات سلاسل تُسحب. كان هناك شيء ما في غرفة الطوارئ… ينتظره.
تطلب الأمر عشر ثوانٍ كي يستعيد “هان فاي” توازنه. هذه كانت زيارته الثانية إلى هنا، لكنه أخيرًا فهم عمق ألم “فو شينغ”.
وقف “هان فاي” عند الباب، ووقف “فو شينغ” — في صورة اليأس — عند الباب كذلك. نظر الطفل إلى والدته الهزيلة، وتقدّم خطوة واحدة فقط قبل أن ينهار. قواه خارت، وتمدّدت آلامه. لم ينهض مرة أخرى. اكتفى بالنظر بجمود إلى والدته التي لم يستطع إيقاظها.
“مت!”
كان “فو يي” قد احتلّ جسده بالكامل تقريبًا. تزايدت قوة الرجل، فيما ضعف “هان فاي”. كل عضو من أعضائه يصرخ بالألم. شعر وكأن جسده سينفجر، وتكوّنت انتفاخات تحت جلده. مدّ يديه المرتعشتَين، وأمسك بمقبض باب غرفة الطوارئ، ثم صرّ على أسنانه ودفعه بكل قوته.
“لماذا تتدخل فيما لا يعنيك؟! كل شيء قد كُتب، وأنت لا تجلب له سوى الأمل الزائف!”
تحطّمت قيود الذكريات. الأمواج الدموية انفجرت في عقله. لم يعد يقاوم يأس “فو شينغ”… بل سحبه إلى داخله!
“أنت لا تحبه حقًا! أستطيع رؤية أنانيتك! كل ما تفعلينه هو استغلاله!”
مدّ يده إلى جيبه، وأخرج دمية ورقية ملعونة. تأمل ملامحها الجميلة واللعنات المرسومة عليها… ثم وضعها في فمه… ومضغها وابتلعها!
“توقف عن المقاومة وأعد إليّ جسدي!”
توهج الوشم الشبح على ظهره. انكمشت القطة الكبيرة داخله برعب. لم يكن هدف “الضحكة المجنونة” هو “التسعة أرواح”، بل “الخطيئة الكبرى”. أراد أن يدفعها إلى داخل الوشم الشبح!
كان “فو يي” قد احتلّ جسده بالكامل تقريبًا. تزايدت قوة الرجل، فيما ضعف “هان فاي”. كل عضو من أعضائه يصرخ بالألم. شعر وكأن جسده سينفجر، وتكوّنت انتفاخات تحت جلده. مدّ يديه المرتعشتَين، وأمسك بمقبض باب غرفة الطوارئ، ثم صرّ على أسنانه ودفعه بكل قوته.
صرخ “فو يي”:
في اللحظة ذاتها، تجلّت صورة من يأس “فو شينغ” في ذهنه. الطفل الصغير كان يحمل حقيبته المدرسية وصورة والدته، واقفًا وحده أمام غرفة الطوارئ. أضاء نور باهت وجهه المتوتر. كان يترقب حتى بدأ الأطباء يصرخون وتعلو خطواتهم المرتبكة من داخل الغرفة. لم يفهم شيئًا، لكنه شعر بألم في قلبه… ودفع الباب!
“إنه لي!”
“هان فاي” دفع بدوره بكل قوته، وفتحت صورة اليأس الباب معه. رأى الطفل والدته المسجّاة على السرير، بدت وكأنها نائمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل “هان فاي” — بصفته الأب — غرفة الطوارئ. في مركزها، كان هناك مذبح، حيث تلاقت النقوش الإلهية والسلاسل. تمثال بلا وجه يقف في المكان الذي يتجمّع فيه كل اليأس والذكريات.
دخل “هان فاي” — بصفته الأب — غرفة الطوارئ. في مركزها، كان هناك مذبح، حيث تلاقت النقوش الإلهية والسلاسل. تمثال بلا وجه يقف في المكان الذي يتجمّع فيه كل اليأس والذكريات.
ومع لمسه للوشم، تمزّق جلده وانفجر ظهره! حتى “فو يي” أصيب بالذعر! ما تلا ذلك كان أفظع: امتلأ الوشم الشبح بأخطر سم في العالم… تحوّل إلى سواد قاتم، ونُحت مجددًا داخل جسده!
صرخ “فو يي”:
في اللحظة ذاتها، تجلّت صورة من يأس “فو شينغ” في ذهنه. الطفل الصغير كان يحمل حقيبته المدرسية وصورة والدته، واقفًا وحده أمام غرفة الطوارئ. أضاء نور باهت وجهه المتوتر. كان يترقب حتى بدأ الأطباء يصرخون وتعلو خطواتهم المرتبكة من داخل الغرفة. لم يفهم شيئًا، لكنه شعر بألم في قلبه… ودفع الباب!
“إنه لي!”
سقط الهاتف المغطى بالدماء على الأرض. عرف ما عليه فعله.
أطلق كامل قوته، وكاد يفتك بعقل “هان فاي”. تمزّقت الشعيرات الدموية تحت جلده، وبدأ جسده يلتوي كدمية محطمة. لم يكن قد اقترب بما فيه الكفاية من التمثال.
“هل حان وقت الوداع؟”
وقف “هان فاي” عند الباب، ووقف “فو شينغ” — في صورة اليأس — عند الباب كذلك. نظر الطفل إلى والدته الهزيلة، وتقدّم خطوة واحدة فقط قبل أن ينهار. قواه خارت، وتمدّدت آلامه. لم ينهض مرة أخرى. اكتفى بالنظر بجمود إلى والدته التي لم يستطع إيقاظها.
“عودي إلى الطابق الأول…”
سقط “هان فاي” أمام التمثال، مهزومًا باليأس و”فو يي”. لكنه، خلافًا لـ “فو شينغ”، لم يستسلم. ضغط بيدَيه على الأرض ورفع نفسه بصعوبة. الألم لا يُطاق، لكنه لم يشأ أن يخسر. لم يرد أن تعود هذه الجثة إلى ذلك الحيوان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طفا ملجأ الأيتام الأحمر في ذاكرة “هان فاي”. عينيه التهبتا بنية القتل. حرر قيود عقله وفتح حدوده.
“هل حان وقت الوداع؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نشّط موهبته — مذبح الروح — وضخ “ضباب الروح” في الجدار. وبدأت نقاط حياته تنفد. أضعف الضباب التوسلات، ومدّ يده للإمساك بشيء ما.
كان يعلم أنه ليس مستعدًا بعد. أراد البقاء، رؤية “فو شينغ” و”فو تيان” يكبران، وإسعاد “فو يي”. كان يتيمًا، ولم يُرِد لهؤلاء الأطفال أن يعيشوا المصير ذاته!
ردّ الصوت فورًا… صوت زوجته:
سقط الهاتف المغطى بالدماء على الأرض. عرف ما عليه فعله.
في اللحظة ذاتها، تجلّت صورة من يأس “فو شينغ” في ذهنه. الطفل الصغير كان يحمل حقيبته المدرسية وصورة والدته، واقفًا وحده أمام غرفة الطوارئ. أضاء نور باهت وجهه المتوتر. كان يترقب حتى بدأ الأطباء يصرخون وتعلو خطواتهم المرتبكة من داخل الغرفة. لم يفهم شيئًا، لكنه شعر بألم في قلبه… ودفع الباب!
في هذا العالم، نظن أن الوقت دائمًا في صالحنا، لكن الوداع الحقيقي يأتي فجأة. تدير ظهرك، فيغيب من تحب.
“مت!”
بأصابع مرتجفة، ضغط على رقم “المنزل” واتصل.
ترجمة: Arisu san
ردّ الصوت فورًا… صوت زوجته:
(눈‸눈)
“متى ستعود؟ لقد أعددت العشاء، يمكنني تسخينه لك.”
“هل أنت واثق أنك قادر على هذا؟”
انسكب الدم الأسود من فمه وأنفه. لم يكن قادرًا على الكلام. كلماته الأخيرة كانت:
“لماذا تتدخل فيما لا يعنيك؟! كل شيء قد كُتب، وأنت لا تجلب له سوى الأمل الزائف!”
“احذري من دو جو… لا تدعي فو شينغ يقترب من مستشفى التجميل.”
بعد ثلاث دقائق، اكتمل إدخال “الخطيئة الكبرى” في الوشم الجديد — وشم أسود مصنوع من دم “هان فاي” وسُمّ الروح. كان الأمر أشبه بمعجزة… إذ رغم كل ذلك، ما يزال قلب “هان فاي” ينبض!
لم يقل وداعًا… فقط أمر أخير، ثم أغلق الخط. لقد بلغ حدوده، وكان مستعدًا للتضحية بكل شيء.
أطلق دم الدمية ولعناتها داخل جسده المريض. لم يعد يكترث لـ “فو يي”. استخدم أجزاء الدمية لينهض من جديد!
بدأ بتجميع الذكريات الحمراء المجنونة. تفجّرت الضحكات المجنونة من أعماق عقله… واغترفت روحه لون الدم.
“أخبرتك أنني سأقتلك… ولو تطلب الأمر أن أقتل نفسي!” — قال لـ “فو يي” بابتسامة شيطانية.
“أخبرتك أنني سأقتلك… ولو تطلب الأمر أن أقتل نفسي!” — قال لـ “فو يي” بابتسامة شيطانية.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“منذ اللحظة التي أصبحت فيها أنت، فقدتَ حقّ العودة!”
ردّ الصوت فورًا… صوت زوجته:
تحطّمت قيود الذكريات. الأمواج الدموية انفجرت في عقله. لم يعد يقاوم يأس “فو شينغ”… بل سحبه إلى داخله!
“منذ اللحظة التي أصبحت فيها أنت، فقدتَ حقّ العودة!”
طفا ملجأ الأيتام الأحمر في ذاكرة “هان فاي”. عينيه التهبتا بنية القتل. حرر قيود عقله وفتح حدوده.
قالت “تشانغ شي” و”الطبيب يان” وهما يمسكان بكتفيه:
مدّ يده إلى جيبه، وأخرج دمية ورقية ملعونة. تأمل ملامحها الجميلة واللعنات المرسومة عليها… ثم وضعها في فمه… ومضغها وابتلعها!
قالت “تشانغ شي” بلهاث:
(눈‸눈)
سُحبت “الخطيئة الكبرى” إلى داخل الوشم. ازداد جنون “الضحكة”. لم يشأ أن يترك لـ “فو يي” جسدًا سليمًا… بل أعاد نحته على هواه.
أطلق دم الدمية ولعناتها داخل جسده المريض. لم يعد يكترث لـ “فو يي”. استخدم أجزاء الدمية لينهض من جديد!
لم يتجه مباشرة نحو التمثال. كان يعلم أن دمية الدم لن تقوده حتى النهاية. تراجع خطوة، ولمس “الخطيئة الكبرى” على الجدار.
لم يتجه مباشرة نحو التمثال. كان يعلم أن دمية الدم لن تقوده حتى النهاية. تراجع خطوة، ولمس “الخطيئة الكبرى” على الجدار.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
نشّط موهبته — مذبح الروح — وضخ “ضباب الروح” في الجدار. وبدأت نقاط حياته تنفد. أضعف الضباب التوسلات، ومدّ يده للإمساك بشيء ما.
كان “فو يي” يتغذّى على يأس “فو شينغ”، وانتشر داخله. لم يعد مجرد صوت في ذهن “هان فاي”؛ بل صار يسكن كل ذرة من كيانه. كل قطرة دم باتت تردّد صوته المقزز. وقد انعكس هذا التغيير الداخلي على جسده؛ إذ بدأت بشرته تنتفخ بصورة مرعبة.
توهج الوشم الشبح على ظهره. انكمشت القطة الكبيرة داخله برعب. لم يكن هدف “الضحكة المجنونة” هو “التسعة أرواح”، بل “الخطيئة الكبرى”. أراد أن يدفعها إلى داخل الوشم الشبح!
ردّ الصوت فورًا… صوت زوجته:
ومع لمسه للوشم، تمزّق جلده وانفجر ظهره! حتى “فو يي” أصيب بالذعر! ما تلا ذلك كان أفظع: امتلأ الوشم الشبح بأخطر سم في العالم… تحوّل إلى سواد قاتم، ونُحت مجددًا داخل جسده!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقط “هان فاي” أمام التمثال، مهزومًا باليأس و”فو يي”. لكنه، خلافًا لـ “فو شينغ”، لم يستسلم. ضغط بيدَيه على الأرض ورفع نفسه بصعوبة. الألم لا يُطاق، لكنه لم يشأ أن يخسر. لم يرد أن تعود هذه الجثة إلى ذلك الحيوان.
سُحبت “الخطيئة الكبرى” إلى داخل الوشم. ازداد جنون “الضحكة”. لم يشأ أن يترك لـ “فو يي” جسدًا سليمًا… بل أعاد نحته على هواه.
كان “فو يي” يتغذّى على يأس “فو شينغ”، وانتشر داخله. لم يعد مجرد صوت في ذهن “هان فاي”؛ بل صار يسكن كل ذرة من كيانه. كل قطرة دم باتت تردّد صوته المقزز. وقد انعكس هذا التغيير الداخلي على جسده؛ إذ بدأت بشرته تنتفخ بصورة مرعبة.
ورغم أن “الخطيئة الكبرى” أحبّت “هان فاي”، فإنها شعرت بخطر مميت وتراجعت… لكنها كانت قد تأخرت. سُحبت بالكامل إلى الوشم!
كان مصعد المبنى السابع قد تعطل. النيران السوداء التهمت المشاعر السلبية، وتحولت صرخات الألم إلى ضحكات امرأة مجنونة تملأ الأرجاء. الكل في المبنى السابع كان يسمع لعناتها. غرق المستشفى في فوضى عارمة، لكن بالنسبة لـ “هان فاي”، لم تكن هذه سوى البداية. الوحوش القادمة من تحت الأرض حاولت اقتحام المبنى السابع، لكنها أُعيقت مؤقتًا بالنيران السوداء.
كان الوشم القديم قد صُمم ليستوعب روحًا عالقة وسطى فقط، بينما “الخطيئة الكبرى” أقوى من ذلك. سُمها تسلل إلى دم “هان فاي”، وروحه التوت من الألم… لكنه واصل الضحك!
الفصل 596: ضحكة الجنون
بعد ثلاث دقائق، اكتمل إدخال “الخطيئة الكبرى” في الوشم الجديد — وشم أسود مصنوع من دم “هان فاي” وسُمّ الروح. كان الأمر أشبه بمعجزة… إذ رغم كل ذلك، ما يزال قلب “هان فاي” ينبض!
“إنه لي!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
توهج الوشم الشبح على ظهره. انكمشت القطة الكبيرة داخله برعب. لم يكن هدف “الضحكة المجنونة” هو “التسعة أرواح”، بل “الخطيئة الكبرى”. أراد أن يدفعها إلى داخل الوشم الشبح!
(-_-;)・・・الجزئيات الاكثر اثارة بدأت
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل “هان فاي” — بصفته الأب — غرفة الطوارئ. في مركزها، كان هناك مذبح، حيث تلاقت النقوش الإلهية والسلاسل. تمثال بلا وجه يقف في المكان الذي يتجمّع فيه كل اليأس والذكريات.
كان يعلم أنه ليس مستعدًا بعد. أراد البقاء، رؤية “فو شينغ” و”فو تيان” يكبران، وإسعاد “فو يي”. كان يتيمًا، ولم يُرِد لهؤلاء الأطفال أن يعيشوا المصير ذاته!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات