الفصل الحادي عشر
الفصل الحادي عشر:
“لكن ماذا؟ أيتها الفتاة الصغيرة ، هل لاحظتِ أي شيء؟” سألت تشينغ.
“لكن ماذا؟ أيتها الفتاة الصغيرة ، هل لاحظتِ أي شيء؟” سألت تشينغ.
“هاي ، خذيها ،” لوه فانغ أعطى لوه فو صافرة. لم تكن تعرف المادة المصنوعة منها ، لكنها كانت صغيرة ، خضراء اللون و حساسة للغاية. كانت هناك خطوط غامضة و معقدة محفورة عليها.
إذا كان مجرد حلم ، لما كانت لتجعل عمتها تقلق.
لذلك ، عليها ببناء مطبخها الخاص مسبقا.
أومأت لوه فو ، “نعم إذا كان مجرد حلم ، فحتما لم أكن لآخذه على محمل الجد. فبعد كل شيء ، كانت المشاهد في هذا الحلم لا تصدق. لكن في الأيام القليلة الماضية ، وجدتُ أن العديد من الأشياء قد تحققت. وانغ يي يفضل لوه ييرين و تسوي يان قد عوقبت بالركوع …”
باي شي و تشينغ كانتا مصدومتين من سلسلة المعلومات هته و لم يتكلما لفترة طويلة.
“ماذا؟ معاقبة تسوي يان بالركوع؟ لماذا حدث مثل هذا الشيء؟” باي شي كانت غاضبة.
ترجمة: khalidos
ظنت أنه بعد زواج إبنتها من البلاط(القصر الملكي) ، حتى لو لم يتم إكتنازها مثل الكنز ، على الأقل لن يظلمها أحد.
“لكن ماذا؟ أيتها الفتاة الصغيرة ، هل لاحظتِ أي شيء؟” سألت تشينغ.
لكنها كانت مخطئة!
“هاي ، خذيها ،” لوه فانغ أعطى لوه فو صافرة. لم تكن تعرف المادة المصنوعة منها ، لكنها كانت صغيرة ، خضراء اللون و حساسة للغاية. كانت هناك خطوط غامضة و معقدة محفورة عليها.
الظلم الذي تلقته كبير جدا!
“هاي ، خذيها ،” لوه فانغ أعطى لوه فو صافرة. لم تكن تعرف المادة المصنوعة منها ، لكنها كانت صغيرة ، خضراء اللون و حساسة للغاية. كانت هناك خطوط غامضة و معقدة محفورة عليها.
“أمي ، إذا كنتِ لا تصدقينني ، يمكنكِ أن تسألي تسوي يان،” أضافت لوه فو.
فهمت لوه فو أخيرا ، “الأخ الثاني ، هته الصافرة تستخدم خصيصا لإستدعاء هذه الحمامة؟”
نظرت باي شي على الفور إلى تسوي يان ، التي تقدمت للأمام ، مؤكدة ما قالته لوه فو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) و بالتالي متى ما شاءت ، يمكنها أن تأكل ما تشاء ، دون قيود.
إرتشفتْ لوه فو من شايها و تابعت، “في الحلم ، كان الشيء التالي الذي رأيته هو أن لوه ييرين أصبحت حامل. في غضون شهر واحد ، سيتم تشخيصه على أنه حمل دام لشهرين و نصف الشهر. إذا تحقق هذا الشيء ، فإنه يظهر أن حلمي من المحتمل أن يكون علامة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إرتشفتْ لوه فو من شايها و تابعت، “في الحلم ، كان الشيء التالي الذي رأيته هو أن لوه ييرين أصبحت حامل. في غضون شهر واحد ، سيتم تشخيصه على أنه حمل دام لشهرين و نصف الشهر. إذا تحقق هذا الشيء ، فإنه يظهر أن حلمي من المحتمل أن يكون علامة.”
“ذلك لأن الرب لا يستطيع تحمل تدمر عائلة لوه خاصتنا ، لذلك حذرنا على شكل أحلام ليترك لنا المجال للإستعداد لمنعه مبكرا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظنت أنه بعد زواج إبنتها من البلاط(القصر الملكي) ، حتى لو لم يتم إكتنازها مثل الكنز ، على الأقل لن يظلمها أحد.
باي شي و تشينغ كانتا مصدومتين من سلسلة المعلومات هته و لم يتكلما لفترة طويلة.
“هاي ، خذيها ،” لوه فانغ أعطى لوه فو صافرة. لم تكن تعرف المادة المصنوعة منها ، لكنها كانت صغيرة ، خضراء اللون و حساسة للغاية. كانت هناك خطوط غامضة و معقدة محفورة عليها.
أمسكت لوه فو بيد باي شي و واستها ، “أمي ، إذا حدث هذا ، فسيثبت أن كل شيء في أحلامي صحيح. عندها لابد لي من تركه. إذا حدث هذا ، فسوف نخسر كل شيء!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إرتشفتْ لوه فو من شايها و تابعت، “في الحلم ، كان الشيء التالي الذي رأيته هو أن لوه ييرين أصبحت حامل. في غضون شهر واحد ، سيتم تشخيصه على أنه حمل دام لشهرين و نصف الشهر. إذا تحقق هذا الشيء ، فإنه يظهر أن حلمي من المحتمل أن يكون علامة.”
“حسنا ، لوه فو ، أنتِ على حق ، أيا كان ما تقررينه ، أمكِ ستدعمك.” عضت باي شي شفتها ، محاولة كبح غضبها.
لكنها كانت مخطئة!
على الرغم من أنها كانت تتوقع منذ فترة طويلة أن باي شي ستكون إلى جانبها ، إلا أن لوه فو شعرت بالدفء.
“ذلك لأن الرب لا يستطيع تحمل تدمر عائلة لوه خاصتنا ، لذلك حذرنا على شكل أحلام ليترك لنا المجال للإستعداد لمنعه مبكرا.”
ثم قالت لها ، “أمي ، أريد من ليو شي أن ترافقني إلى البلاط.”
باي شي و تشينغ كانتا مصدومتين من سلسلة المعلومات هته و لم يتكلما لفترة طويلة.
كانت ليو شي هي إبنة طاهي المنزل. ساعدت في المطبخ منذ صغرها و تعلمت مهارات الطبخ. على الرغم من أنها كانت شابة ، إلا أن مهاراتها في الطهي عظيمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنها كانت تتوقع منذ فترة طويلة أن باي شي ستكون إلى جانبها ، إلا أن لوه فو شعرت بالدفء.
وفقًا للمخطط ، بعد أن حملت لوه ييرين ، تُرك المطبخ لها لوحدها ، و كان على الجميع الإستسلام عنه ، بما في ذلك هي.
كانت ليو شي هي إبنة طاهي المنزل. ساعدت في المطبخ منذ صغرها و تعلمت مهارات الطبخ. على الرغم من أنها كانت شابة ، إلا أن مهاراتها في الطهي عظيمة.
لذلك ، عليها ببناء مطبخها الخاص مسبقا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) و بالتالي متى ما شاءت ، يمكنها أن تأكل ما تشاء ، دون قيود.
و بالتالي متى ما شاءت ، يمكنها أن تأكل ما تشاء ، دون قيود.
إذا كان مجرد حلم ، لما كانت لتجعل عمتها تقلق.
لم ترفضها باي شي ، بدلا من ترتيب عدة أشخاص لها ، من بينهم فتاة التطريز و فتيات الطب. كانت تخشى أن تتعرض إبنتها للظلم.
قامت لوه فو بالنفخ في الصافرة—
في الواقع ، هؤلاء هم الأشخاص الذين جهزتهم باي شي لأجل لوه فو قبل فترة طويلة من زواجها ، لكن لوه فو الأصلية لم ترغب في جلب مجموعة كبيرة من الأشخاص من منزل عائلتها.
كان ذلك محرجا.
لقد أرادت فقط أن تترك إنطباعا جيدا لدى ملك الحرب. في النهاية ، عاشت حياة مظلومة لفترة طويلة و قد قُتلت في النهاية.
“هل هته الصافرة لا تعمل؟”
*
من كان ليتخيل أنه باللحظة التالية مع موجة من الصوت المتسارع المقترب من بعيد ، حمامة بيضاء كالثلج جائت للداخل و جلستْ على جدار الفناء غير بعيد عنهم ، محدثة أصوات هديل.
قبل المغادرة ، لوه فو قد تم إستدعائها من قبل أخيها الثاني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنها كانت تتوقع منذ فترة طويلة أن باي شي ستكون إلى جانبها ، إلا أن لوه فو شعرت بالدفء.
“هاي ، خذيها ،” لوه فانغ أعطى لوه فو صافرة. لم تكن تعرف المادة المصنوعة منها ، لكنها كانت صغيرة ، خضراء اللون و حساسة للغاية. كانت هناك خطوط غامضة و معقدة محفورة عليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) و بالتالي متى ما شاءت ، يمكنها أن تأكل ما تشاء ، دون قيود.
“أخي الثاني ، ما الذي جلبته لي؟” أخذتها لوه فو و لعبت بها في يدها.
“ماذا؟ معاقبة تسوي يان بالركوع؟ لماذا حدث مثل هذا الشيء؟” باي شي كانت غاضبة.
“أنظري إليها،” كانت نبرة صوته غامضة إلى حد ما.
“أنظري إليها،” كانت نبرة صوته غامضة إلى حد ما.
قامت لوه فو بالنفخ في الصافرة—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إرتشفتْ لوه فو من شايها و تابعت، “في الحلم ، كان الشيء التالي الذي رأيته هو أن لوه ييرين أصبحت حامل. في غضون شهر واحد ، سيتم تشخيصه على أنه حمل دام لشهرين و نصف الشهر. إذا تحقق هذا الشيء ، فإنه يظهر أن حلمي من المحتمل أن يكون علامة.”
لم يصدر أي صوت.
باي شي و تشينغ كانتا مصدومتين من سلسلة المعلومات هته و لم يتكلما لفترة طويلة.
كان ذلك محرجا.
لكنها كانت مخطئة!
“هل هته الصافرة لا تعمل؟”
لذلك ، عليها ببناء مطبخها الخاص مسبقا.
من كان ليتخيل أنه باللحظة التالية مع موجة من الصوت المتسارع المقترب من بعيد ، حمامة بيضاء كالثلج جائت للداخل و جلستْ على جدار الفناء غير بعيد عنهم ، محدثة أصوات هديل.
لذلك ، عليها ببناء مطبخها الخاص مسبقا.
فهمت لوه فو أخيرا ، “الأخ الثاني ، هته الصافرة تستخدم خصيصا لإستدعاء هذه الحمامة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنها كانت تتوقع منذ فترة طويلة أن باي شي ستكون إلى جانبها ، إلا أن لوه فو شعرت بالدفء.
لوه فانغ نقر على جبهتها ، “نعم ، نوع من الجو* ، الزيز الأخضر ، تم وضعه في الحامل على رقبة الحمامة. هناك واحدة أخرى في هته الصافرة. عادة ما يكون لزوج اليرقة الخضراء إحساس ببعضهما البعض. لا يهم مدى بعدهم عن بعض ، يمكنهم الشعور بموقع بعضهم البعض.”
<م.م: الغو هي مفهوم صيني له علاقة بالحشرات و الكائنات السامة ، الشرح طويل. بإختصار إعتبروها ترمز للحشرات السامة.>
كان ذلك محرجا.
“في المستقبل ، إذا حدث شيء ما ، فقط أنفخي هته الصافرة ، و الحمامة ستطير إليكِ.”
ثم قالت لها ، “أمي ، أريد من ليو شي أن ترافقني إلى البلاط.”
ترجمة: khalidos
“ذلك لأن الرب لا يستطيع تحمل تدمر عائلة لوه خاصتنا ، لذلك حذرنا على شكل أحلام ليترك لنا المجال للإستعداد لمنعه مبكرا.”
“ماذا؟ معاقبة تسوي يان بالركوع؟ لماذا حدث مثل هذا الشيء؟” باي شي كانت غاضبة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات