التنظيف 2
الفصل 112: التنظيف 2
* ملك الشر *
وقف غارين أمام البوابة الحديدية البيضاء ، لكنه لم يستطع أن يشعر بأي شخص يوجه بندقية نحوه. بعد أن أصبح خبيرًا كبيرًا في القتال ، كان إحساس غارين أكثر حرصًا من ذي قبل ، ويمكنه بسهولة العثور على الأشخاص الذين لم يخفوا نيتهم في القتل. بالنسبة له ، كان الأمر سهلاً مثل العثور على نقطة مضيئة في الظلام.
“ليس هناك أى مشكلة.” أومأ غارين. “قبل ذلك ، أريدك أن تساعدني في تحديد مكان الأخت الكبرى والأخ الأكبر. كما أنني بحاجة للتأكد من أن الوضع في مدينة هواي شان تحت السيطرة. لا تزال هناك بعض الأشياء التي أحتاج إلى الاهتمام بها “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سو لين مفيد . قاد جيشه الخاص إلى شركة مانيلتون ، واتهمهم بـ تهريب التحف واعتقل كل من بقي هناك. كان شخص ما قد أرسل رسالة في وقت سابق إلى العديد من نخب الشركة ، و هربوا قبل وصول فريق سو لين.
“بالتأكيد ، يمكنني مساعدتك في ذلك. سأتحدث مع السلطات. لا داعي للقلق بشأن أي شيء ، سيتم التعامل مع تلك الفئران “. ابتسم سو لين و كان في مزاج جيد.
رأى عدة أشخاص ، من بينهم سينثيا. أصيبت قائدة الحرس الشخصي الخاص بشركة مانيلتون ، وكان وجهها مليئ بالدماء.
“نحن بحاجة إلى إنهاء شركة مانيلتون وإيقاف بوفيني . سأرسل لك بعض الأشخاص للقيام بالإدارة إذا أردت. أيضا ، ماذا عن عمك؟ ” أكمل سو لين جملته السابقة .
كان الجو هادئ .
قال غارين بنبرة خفيفة: “سأتعامل مع الأمر”. لقد كان أقوى بكثير من ذي قبل ، وبمساعدة سو لين ، بإمكانه بسهولة التعامل مع كل هذه المشكلات.
هوو!
ومع ذلك ، لم يخبر غارين أخته و والديه أبدًا عما كان يفعله. ظنوا أنه ذهب في رحلة مع السيد فاي بويون ولم يكن لديهم أي فكرة عن مدى سوء الوضع.
دان!
عرف سو لين أن غارين قد اتخذ قراره. “العثور على روزيتا و فاراك قد يستغرق بعض الوقت. لقد اختفوا فقط دون ترك أي أثر “.
لم يعد هناك إطلاق نار.
“لا بأس ، استمر في البحث أثناء غيابي.” عرف غارين أنه من المستحيل العثور عليهم في يوم أو يومين.
كان الجنود الذين دخلوا المبنى معه يطلقون بالفعل من الدرج بناءً على صوت طلقات الرصاص التي سمعها.
“بالتأكيد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لدى سينثيا أي تعبير على وجهها. على الرغم من أنها أصيبت ، بدت هادئة و كانت حتى تصفر .
وصلت الأطباق أخيرًا. كان هناك العديد من الأطباق الآسيوية المقلية تقدم مع الأرز. على الرغم من أن النكهة كانت متوسطة ، إلا أن الطعام كان يناسب ذوق غارين.
انفصلت ذراع الرجل اليمنى وحلقت في الزاوية ، وتناثر الدم على الأرض.
كان سو لين مفيد . قاد جيشه الخاص إلى شركة مانيلتون ، واتهمهم بـ تهريب التحف واعتقل كل من بقي هناك. كان شخص ما قد أرسل رسالة في وقت سابق إلى العديد من نخب الشركة ، و هربوا قبل وصول فريق سو لين.
“التمسك بالقش.” كسر غارين رقبة الرجل دون استخدام الكثير من القوة. وضع الجثة بلا مبالاة ومشى داخل الفناء.
**************************
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن …” كان صوت الملازم يرتجف. لم يكن الخوف هو الذي جعله يرتجف ، كان جسده يتفاعل بشكل طبيعي مع الخطر.
بعد عشرة أيام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يمكننا الجلوس هنا والانتظار!” صرخ العديد من الأشخاص الآخرين.
في غابة عميقة خارج مدينة هواي شان.
كان لدى هذا الأخير نظرة مجنونة على وجهه ، و كان يضحك.
كانت القوة الأخيرة لشركة مانيلتون محاصرة في قصر. كان هناك العديد من الطلقات النارية تصدى في المكان. ظل سو لين و غارين خلف الحراس ، يتفحصون القصر الأبيض من مسافة بعيدة.
عندما لمست أصابع غارين المقبض ، بدأت قوة شركة مانيلتون في إطلاق النار مرة أخرى.
“يواجه موظفونا مشكلة في الاقتحام. ربما تكون هذه هي القوة الأخيرة لشركة مانيلتون ، وهناك العديد من النخب داخلها. إنهم يقومون بعمل جيد جدا في الدفاع عن أنفسهم “. ابتسم سو لين و نظر إلى غارين. “ماذا لو ننتظر هنا حتى يقرروا الاستسلام؟ لا أريد أن أفقد أي شخص من فريقي “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يواجه موظفونا مشكلة في الاقتحام. ربما تكون هذه هي القوة الأخيرة لشركة مانيلتون ، وهناك العديد من النخب داخلها. إنهم يقومون بعمل جيد جدا في الدفاع عن أنفسهم “. ابتسم سو لين و نظر إلى غارين. “ماذا لو ننتظر هنا حتى يقرروا الاستسلام؟ لا أريد أن أفقد أي شخص من فريقي “.
“أعتقد أنني سأفعل ذلك بنفسي.” نظر غارين إلى الأسلحة التي تبرز من النوافذ وهز رأسه.
“لقد انتهيت … أنا القاتل بيشورين … لا يمكنني أن أموت هكذا. هذا المكان ضيق و لا يوجد جمهور. لا يوجد شيء هنا! لم أجد حتى خصمًا جديرًا … ”
لم ينتظر رد سو لين و سار مباشرة نحو القصر. استمر جسده في الانتفاخ أثناء المشي ، لذلك أمر سو لين جنوده بالبقاء بعيدًا عن طريق غارين.
“هل هذا الرجل يحاول الموت؟ إنه لا يرتدي حتى بدلة واقية من الرصاص. من بحق الجحيم هو هذا الرجل؟ بطل خارق؟ جسده ينتفخ ؟ قال أحد الجنود الشباب خلف الشجرة بنبرة خفيفة ، مستهزئًا بغارين.
“لا بأس ، استمر في البحث أثناء غيابي.” عرف غارين أنه من المستحيل العثور عليهم في يوم أو يومين.
“إخرس!” قام جندي آخر بجانبه بصفع الجندي الشاب على رأسه. “أنت تتحدث عن السيد غارين. إنه أحد الجنرالات الإلهيين الثلاثة من بوابة القبضة المقدسة في السماء الجنوبية. يمكنه بسهولة التعامل مع هؤلاء ” .
كان غارين تحت إطلاق النار ، لكنه استمر في التقدم للأمام. سافر أكثر من عشرة أمتار بعد ثلاث درجات. كان رجل أعور يحمل رشاشًا في يديه أمام غارين مباشرة ، ضرب غارين الرجل في وجهه.
“تسك ، لا أعتقد أنه يستطيع مقاومة الرصاص.” لم يقتنع الشاب ، لكنه قرر عدم مجادلة القائد و خفض رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يواجه موظفونا مشكلة في الاقتحام. ربما تكون هذه هي القوة الأخيرة لشركة مانيلتون ، وهناك العديد من النخب داخلها. إنهم يقومون بعمل جيد جدا في الدفاع عن أنفسهم “. ابتسم سو لين و نظر إلى غارين. “ماذا لو ننتظر هنا حتى يقرروا الاستسلام؟ لا أريد أن أفقد أي شخص من فريقي “.
“غبي .”
بوم !
لم يسمع غارين محادثتهم. استمر في السير نحو بوابة القصر.
أصابت رصاصة جفن عينه ، فدمعت قليلاً. أغمض غارين عينيه مباشرة بعد أن رأى أن العدو على وشك إطلاق النار. جعل المشهد الجنود من حوله عاجزين عن الكلام. لم ير أحد شيئًا كهذا من قبل.
“إنه الجنرال الإلهي غارين!” صرخ شخص ما داخل القصر بنبرة مهتزة. بدا يائسا و خائفا.
بوم !
“اجلبه!”
“أعتقد أنني سأفعل ذلك بنفسي.” نظر غارين إلى الأسلحة التي تبرز من النوافذ وهز رأسه.
“لا يمكننا الجلوس هنا والانتظار!” صرخ العديد من الأشخاص الآخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يواجه موظفونا مشكلة في الاقتحام. ربما تكون هذه هي القوة الأخيرة لشركة مانيلتون ، وهناك العديد من النخب داخلها. إنهم يقومون بعمل جيد جدا في الدفاع عن أنفسهم “. ابتسم سو لين و نظر إلى غارين. “ماذا لو ننتظر هنا حتى يقرروا الاستسلام؟ لا أريد أن أفقد أي شخص من فريقي “.
فجأة ، صمت المكان بشكل مميت.
تحدث غارين بنبرة خفيفة: “أريد ذلك الشخص على قيد الحياة”.
لم يعد هناك إطلاق نار.
رأى غرفة جلوس كبيرة أولاً. كان كل شيء أبيض هنا ، و رأى العديد من المنحوتات الدينية في الغرفة. على اليسار كان هناك سلم حلزوني متصل بالطابق الثاني.
وقف غارين أمام البوابة الحديدية البيضاء ، لكنه لم يستطع أن يشعر بأي شخص يوجه بندقية نحوه. بعد أن أصبح خبيرًا كبيرًا في القتال ، كان إحساس غارين أكثر حرصًا من ذي قبل ، ويمكنه بسهولة العثور على الأشخاص الذين لم يخفوا نيتهم في القتل. بالنسبة له ، كان الأمر سهلاً مثل العثور على نقطة مضيئة في الظلام.
بعد عشرة أيام.
توقف جنود سو لين عن إطلاق النار بعد أن صمت القصر. كانوا مرتبكين ، وكان بعضهم يحاول النظر إلى الداخل من خلال النوافذ ، لكنهم لم يروا شيئًا يتحرك. يبدو أن القوة الأخيرة لشركة مانيلتون قد استسلمت بالفعل.
“هل هذا الرجل يحاول الموت؟ إنه لا يرتدي حتى بدلة واقية من الرصاص. من بحق الجحيم هو هذا الرجل؟ بطل خارق؟ جسده ينتفخ ؟ قال أحد الجنود الشباب خلف الشجرة بنبرة خفيفة ، مستهزئًا بغارين.
“ماذا يحدث هنا؟ استسلموا؟ ”
فجأة ، صمت المكان بشكل مميت.
“لا أعرف ، لم يعودوا يطلقون النار”.
“غبي .”
“دعونا ننتظر الأوامر .”
“التمسك بالقش.” كسر غارين رقبة الرجل دون استخدام الكثير من القوة. وضع الجثة بلا مبالاة ومشى داخل الفناء.
وقف غارين أمام البوابة بهدوء ، ولا يزال جسده يتضخم حتى ارتفاع 1.9 مترًا. على الرغم من أنه كان لا يزال أضعف مما كان عليه في شكله النهائي ، إلا أن دفاعه كان بالفعل مرتفعًا بشكل لا يصدق.
لم يعد هناك إطلاق نار.
كان الجو هادئ .
انفصلت ذراع الرجل اليمنى وحلقت في الزاوية ، وتناثر الدم على الأرض.
توغلت أشعة الشمس في الأوراق المتساقطة من الشجر ، وابتعدت عنها الرياح. بعد توقف إطلاق النار ، سمع غارين تغريد الطيور و الحشرات تزقزق.
بوم !
هوو!
كان لا يزال هناك أشخاص يطلقون النار عليه من الطابق الثاني ، بل و ألقوا قنابل يدوية عليه.
سقطت عدة أوراق جافة من الشجر مرة أخرى بسبب الرياح. مد غارين يده ببطء إلى مقبض البوابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا يحدث هنا؟ استسلموا؟ ”
بوووم !
لم ينتظر رد سو لين و سار مباشرة نحو القصر. استمر جسده في الانتفاخ أثناء المشي ، لذلك أمر سو لين جنوده بالبقاء بعيدًا عن طريق غارين.
عندما لمست أصابع غارين المقبض ، بدأت قوة شركة مانيلتون في إطلاق النار مرة أخرى.
كان لدى هذا الأخير نظرة مجنونة على وجهه ، و كان يضحك.
اندفع غارين إلى الأمام ، وكان الرصاص يتجه نحوه من جميع الزوايا. عاد ضجيج إطلاق النار فجأة ، وبالكاد تمكن من تحديد مصدر كل الطلقات. حطم غارين البوابة الحديدية البيضاء بقبضتيه. وانقسمت إلى أجزاء وانهارت إلى الداخل.
رأى غرفة جلوس كبيرة أولاً. كان كل شيء أبيض هنا ، و رأى العديد من المنحوتات الدينية في الغرفة. على اليسار كان هناك سلم حلزوني متصل بالطابق الثاني.
تم جذب إنتباه غارين من قبل أربعة أعداء و استمروا في إطلاق النار تجاهه.
كان لا يزال هناك أشخاص يطلقون النار عليه من الطابق الثاني ، بل و ألقوا قنابل يدوية عليه.
دان!
أخيرًا ، وجد غارين آخر نخبة من شركة مانيلتون. كان الرجل يختنق والدموع في عينيه. رأى غارين قادمًا من أجله ، وأصبح شكله المرعب أكبر و أكبر في بصره.
كان غارين تحت إطلاق النار ، لكنه استمر في التقدم للأمام. سافر أكثر من عشرة أمتار بعد ثلاث درجات. كان رجل أعور يحمل رشاشًا في يديه أمام غارين مباشرة ، ضرب غارين الرجل في وجهه.
رأى عدة أشخاص ، من بينهم سينثيا. أصيبت قائدة الحرس الشخصي الخاص بشركة مانيلتون ، وكان وجهها مليئ بالدماء.
كراك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لدى سينثيا أي تعبير على وجهها. على الرغم من أنها أصيبت ، بدت هادئة و كانت حتى تصفر .
انفجر رأس الرجل و ألقى بندقيته على الأرض. لم يتوقف غارين. وجد الثلاثة الآخرين وأنهاهم جميعًا ، ثم بحث عن المزيد من الأهداف. على الرغم من أن سرعته كانت أبطأ من أفضل فناني الدفاع عن النفس ، إلا أنه كان لا يزال أسرع بكثير من الأشخاص العاديين.
“لا بأس ، استمر في البحث أثناء غيابي.” عرف غارين أنه من المستحيل العثور عليهم في يوم أو يومين.
لم يلحق الرصاص أي ضرر بغارين. كان الأمر كما لو كانوا يصطدمون بصفائح فولاذية.
رأى عدة أشخاص ، من بينهم سينثيا. أصيبت قائدة الحرس الشخصي الخاص بشركة مانيلتون ، وكان وجهها مليئ بالدماء.
أخيرًا ، وجد غارين آخر نخبة من شركة مانيلتون. كان الرجل يختنق والدموع في عينيه. رأى غارين قادمًا من أجله ، وأصبح شكله المرعب أكبر و أكبر في بصره.
كان غارين تحت إطلاق النار ، لكنه استمر في التقدم للأمام. سافر أكثر من عشرة أمتار بعد ثلاث درجات. كان رجل أعور يحمل رشاشًا في يديه أمام غارين مباشرة ، ضرب غارين الرجل في وجهه.
كان لدى هذا الأخير نظرة مجنونة على وجهه ، و كان يضحك.
هوو!
سرعان ما أخذ شيئًا أسود من الحقيبة على خصره.
“دعنا نموت معًا … هيه … معًا …” سحب الرجل الخاتم من القنبلة وأمسكها في يده اليمنى. ظل غارين هادئًا. قطع معصم الرجل الأيمن بيده اليمنى بعد أن اكتشف ما كان الرجل يحاول القيام به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) اندفع غارين إلى الأمام ، وكان الرصاص يتجه نحوه من جميع الزوايا. عاد ضجيج إطلاق النار فجأة ، وبالكاد تمكن من تحديد مصدر كل الطلقات. حطم غارين البوابة الحديدية البيضاء بقبضتيه. وانقسمت إلى أجزاء وانهارت إلى الداخل.
بون!
لم يلحق الرصاص أي ضرر بغارين. كان الأمر كما لو كانوا يصطدمون بصفائح فولاذية.
انفصلت ذراع الرجل اليمنى وحلقت في الزاوية ، وتناثر الدم على الأرض.
كان لا يزال هناك أشخاص يطلقون النار عليه من الطابق الثاني ، بل و ألقوا قنابل يدوية عليه.
بووووم !
“بالتأكيد.”
انفجرت القنبلة و تناثر الوحل في كل مكان. يمكن لغارين أن يشم البارود في الهواء.
دان!
أمسك غارين الرجل من حلقه و رفعه. أخرج الرجل المجنون مسدسًا و ظل يطلق النار على صدر غارين.
توقف جنود سو لين عن إطلاق النار بعد أن صمت القصر. كانوا مرتبكين ، وكان بعضهم يحاول النظر إلى الداخل من خلال النوافذ ، لكنهم لم يروا شيئًا يتحرك. يبدو أن القوة الأخيرة لشركة مانيلتون قد استسلمت بالفعل.
“التمسك بالقش.” كسر غارين رقبة الرجل دون استخدام الكثير من القوة. وضع الجثة بلا مبالاة ومشى داخل الفناء.
لم ينتظر غارين حتى ينتهي الملازم من كلماته و سار ، لقد دخل للتو الطابق الأول من المبنى.
كان لا يزال هناك أشخاص يطلقون النار عليه من الطابق الثاني ، بل و ألقوا قنابل يدوية عليه.
أخيرًا ، وجد غارين آخر نخبة من شركة مانيلتون. كان الرجل يختنق والدموع في عينيه. رأى غارين قادمًا من أجله ، وأصبح شكله المرعب أكبر و أكبر في بصره.
بوم !
انفصلت ذراع الرجل اليمنى وحلقت في الزاوية ، وتناثر الدم على الأرض.
قام غارين بتحويل إتجاه القنابل اليدوية التي اقتربت منه فقط. على الرغم من وجود انفجارات في كل مكان ، إلا أن الانفجارات الأخرى لم تكن مصدر تهديد له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لدى سينثيا أي تعبير على وجهها. على الرغم من أنها أصيبت ، بدت هادئة و كانت حتى تصفر .
وقف غارين أمام القصر و سحب قفل من الباب بأصابعه. ثم فتح الباب ودخل القصر. توقف إطلاق النار في الداخل ، و بدأ جنود سو لين في إطلاق النار لقمع العدو.
“هل هذا الرجل يحاول الموت؟ إنه لا يرتدي حتى بدلة واقية من الرصاص. من بحق الجحيم هو هذا الرجل؟ بطل خارق؟ جسده ينتفخ ؟ قال أحد الجنود الشباب خلف الشجرة بنبرة خفيفة ، مستهزئًا بغارين.
تبع العديد من جنود سو لين النخبة غارين ، وانقسموا إلى مجموعتين بعد دخولهم المبنى. وقف غارين عند المدخل ونظر إلى الطابق الثاني.
في غابة عميقة خارج مدينة هواي شان.
بوم !
بوووم !
أصابت رصاصة جفن عينه ، فدمعت قليلاً. أغمض غارين عينيه مباشرة بعد أن رأى أن العدو على وشك إطلاق النار. جعل المشهد الجنود من حوله عاجزين عن الكلام. لم ير أحد شيئًا كهذا من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تسك ، لا أعتقد أنه يستطيع مقاومة الرصاص.” لم يقتنع الشاب ، لكنه قرر عدم مجادلة القائد و خفض رأسه.
تحدث غارين بنبرة خفيفة: “أريد ذلك الشخص على قيد الحياة”.
لم يتوقف غارين ، استمر في الصعود إلى الطابق العلوي.
“لكن …” كان صوت الملازم يرتجف. لم يكن الخوف هو الذي جعله يرتجف ، كان جسده يتفاعل بشكل طبيعي مع الخطر.
لم يتوقف غارين ، استمر في الصعود إلى الطابق العلوي.
لم ينتظر غارين حتى ينتهي الملازم من كلماته و سار ، لقد دخل للتو الطابق الأول من المبنى.
“قيصر ، أيها الوغد الضعيف! لماذا لا تجد طريقة للتعامل مع هذا الوحش إذا كان لديك الوقت للبكاء! ” صاحت آخر امرأة ترتدي الأسود و هي تحمل رشاشًا في يديها.
رأى غرفة جلوس كبيرة أولاً. كان كل شيء أبيض هنا ، و رأى العديد من المنحوتات الدينية في الغرفة. على اليسار كان هناك سلم حلزوني متصل بالطابق الثاني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجر رأس الرجل و ألقى بندقيته على الأرض. لم يتوقف غارين. وجد الثلاثة الآخرين وأنهاهم جميعًا ، ثم بحث عن المزيد من الأهداف. على الرغم من أن سرعته كانت أبطأ من أفضل فناني الدفاع عن النفس ، إلا أنه كان لا يزال أسرع بكثير من الأشخاص العاديين.
كان الجنود الذين دخلوا المبنى معه يطلقون بالفعل من الدرج بناءً على صوت طلقات الرصاص التي سمعها.
لم يتوقف غارين ، استمر في الصعود إلى الطابق العلوي.
فجأة ، صمت المكان بشكل مميت.
قبل أن يتمكن من الوصول إلى الطابق الثاني ، انهار الدرج ، وتطاير الجير في الهواء. سقط غارين في الطابق الأول. رفع رأسه ونظر إلى الطابق الثاني.
كانت القوة الأخيرة لشركة مانيلتون محاصرة في قصر. كان هناك العديد من الطلقات النارية تصدى في المكان. ظل سو لين و غارين خلف الحراس ، يتفحصون القصر الأبيض من مسافة بعيدة.
رأى عدة أشخاص ، من بينهم سينثيا. أصيبت قائدة الحرس الشخصي الخاص بشركة مانيلتون ، وكان وجهها مليئ بالدماء.
“أنا ميت… الجنرال الإلهي غارين من بوابة القبضة المقدسة في السماء الجنوبية … كنت أعرف ذلك! كنت أعلم أنه لا ينبغي أن أبقى معكم يا رفاق! واه … “كان رجل طويل وسيم يبكي مثل طفل ويرتجف من الخوف.
“لقد انتهيت … أنا القاتل بيشورين … لا يمكنني أن أموت هكذا. هذا المكان ضيق و لا يوجد جمهور. لا يوجد شيء هنا! لم أجد حتى خصمًا جديرًا … ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يواجه موظفونا مشكلة في الاقتحام. ربما تكون هذه هي القوة الأخيرة لشركة مانيلتون ، وهناك العديد من النخب داخلها. إنهم يقومون بعمل جيد جدا في الدفاع عن أنفسهم “. ابتسم سو لين و نظر إلى غارين. “ماذا لو ننتظر هنا حتى يقرروا الاستسلام؟ لا أريد أن أفقد أي شخص من فريقي “.
كان هناك أربعة أعداء فقط يحرسون الدرج والنوافذ.
“لا بأس ، استمر في البحث أثناء غيابي.” عرف غارين أنه من المستحيل العثور عليهم في يوم أو يومين.
كان القائد رجلاً في منتصف العمر بندبة على وجهه. أنهى جملته و سحب سيفه. كان على استعداد للمشاركة.
كراك!
لم يكن لدى سينثيا أي تعبير على وجهها. على الرغم من أنها أصيبت ، بدت هادئة و كانت حتى تصفر .
أصابت رصاصة جفن عينه ، فدمعت قليلاً. أغمض غارين عينيه مباشرة بعد أن رأى أن العدو على وشك إطلاق النار. جعل المشهد الجنود من حوله عاجزين عن الكلام. لم ير أحد شيئًا كهذا من قبل.
“أنا ميت… الجنرال الإلهي غارين من بوابة القبضة المقدسة في السماء الجنوبية … كنت أعرف ذلك! كنت أعلم أنه لا ينبغي أن أبقى معكم يا رفاق! واه … “كان رجل طويل وسيم يبكي مثل طفل ويرتجف من الخوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يمكننا الجلوس هنا والانتظار!” صرخ العديد من الأشخاص الآخرين.
“قيصر ، أيها الوغد الضعيف! لماذا لا تجد طريقة للتعامل مع هذا الوحش إذا كان لديك الوقت للبكاء! ” صاحت آخر امرأة ترتدي الأسود و هي تحمل رشاشًا في يديها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يمكننا الجلوس هنا والانتظار!” صرخ العديد من الأشخاص الآخرين.
كانت هناك جثث في كل مكان في الطابق الثاني. كان الدم يقطر من الدرج ، والرائحة السمكية في الهواء جعلت الناس يمرضون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا يحدث هنا؟ استسلموا؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يمكننا الجلوس هنا والانتظار!” صرخ العديد من الأشخاص الآخرين.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات