بوابة القمر السبعة
الفصل 99: بوابة القمر السبعة
* ملك الشر *
“سيكون من الأفضل ألا أعود إلى المنزل الآن ، في حالة حدوث شيء ما في المستقبل القريب ، متأكد ستكون عائلتي قلقة.” اتخذ غارين قراره بالبقاء في الدوجو.
“منذ بداية فنون الدفاع عن النفس ، يجب أن أكون أول من تدرب على أساليب سرية متعددة في وقت واحد. قد تستغرق الطريقة السرية على الأقل عامين لتدريبها و إتقانها. الطريقة السرية هي أيضًا فنون دفاع عن النفس مما يعني أنه بدون ممارسة قد تتدهور قوتها بسبب فقدان الألفة. إنها مشابهة للسير عكس التيار. بدون يوم تدريب ، قد تضيع ثلاثة أيام من الجهد. بدون قدرتي الخاصة التي يمكن أن تعزز نتائج التدريب وتقويها ، سيكون من المستحيل تدريب أساليب سرية أخرى.
تردد صدى صوت الاصطدام داخل الغرفة.
“قدرة الجسم على التكيف مثل هذا.”
جلس غارين بصمت على الكرسي الذي كان سيمون يستخدمه ونظر إلى سيده المستلقي على السرير.
رفع رأسه و تفحص حافة السطح و الليل المرصع بالنجوم. علقت قطعة زجاجية لامعة في سماء الليل بينما يلقي القمر بضوءه بغطاء.
باستثناء غارين وكولين وسيمون ، بقي عدد قليل من العمال الذين كانوا هنا منذ سنوات.
“سيكون من الأفضل ألا أعود إلى المنزل الآن ، في حالة حدوث شيء ما في المستقبل القريب ، متأكد ستكون عائلتي قلقة.” اتخذ غارين قراره بالبقاء في الدوجو.
مشى على طول الرواق. كان قد سار بضع خطوات فقط عندما رأى ظلًا يجلس بجوار الجدار الأيمن.
لم تتسرب أخبار عودته لأن قلة قليلة من الأفراد المختارين كانوا يعرفون ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشبثت غريس بجسده بالقوة.
أطلق بلطف تنهد.
كانت الكرات الحديدية الكثيفة مثل القنافذ التي أحاطت بغارين في المنتصف.
كانت الردهة أمام مكتبة الدوجو سوداء قاتمة و صامتة.
شعر فقط بإحساس وخز جعله يريد خدش المكان الذي ضربه. لكنه كان يعلم أن هذا أمر طبيعي.
مشى على طول الرواق. كان قد سار بضع خطوات فقط عندما رأى ظلًا يجلس بجوار الجدار الأيمن.
جلس غارين بصمت على الكرسي الذي كان سيمون يستخدمه ونظر إلى سيده المستلقي على السرير.
لقد اقترب أكثر لإلقاء نظرة أفضل.
تردد صدى صوت الاصطدام داخل الغرفة.
“غريس ؟” فوجأ غارين بوجودها.
تمايلت الكرات المعدنية التي لا حصر لها في الغرفة واصطدمت بجسده. ثم يتم دفعهم للخلف من قوة جسده ويعودون أقوى.
كانت غريس في زي مساعد مكتب محترف. كانت ساقيها الرشيقتان مغطاة بطبقة سميكة من الجوارب و مغلقة معًا. كانت في شكل كرة لولبية كما لو كانت في طقس بارد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعها من خصرها وسار إلى الغرفة حيث استراح سيده.
فتحت عينيها دون وعي عندما سمعت الصوت ونظرت إلى غارين أمامها.
على الرغم من وجوده هنا لمدة عام واحد فقط ، إلا أنه شعر بعلاقة دم مع فاي بويون الذي علمه كل ما يعرفه. قضى فاي بويون كل جهوده لتزويده بأفضل طريق للنمو. حتى مع حادثة شركة مانويلتون ، فقد تدخل شخصيًا لحل المشكلة له.
“غارين ، لقد انتهيت.” إنتقل الضعف من خلال صوتها. حاولت الوقوف ، لكن ساقيها كانت تؤلمانها . فقدت التوازن وكادت أن تسقط.
بعد دورة كاملة ، بدأ في دفع الكرات الحديدية بشراسة حوله.
أمسكت بها غارين وهي لا تزال في الهواء ، و شعر بهشاشة جسدها. كان جسدها يحترق من الحرارة .
هز غارين رأسه بصمت بينما كان ينتظر عند الباب لفترة. الممرضة التي تحدث إليها إستدعت واحدة أخرى لترتيب غرفة لـ غريس. عندها فقط ، أمكن لـ غارين أن يجد بعض الوقت ليدخل غرفة سيده.
تشبثت غريس بجسده بالقوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شاهد سيمون يغادر الغرفة ببطء و يغلق الباب.
“لماذا تنتظرين هنا؟” سأل غارين بلطف. “مصادر معلومات شركة مانويلتون مثيرة للإعجاب. لقد عدت للتو ، وأنت تعرفين بالفعل. متى وصلت الى هنا؟”
أطلق بلطف تنهد.
“بعد الظهر …” خفت صوت غريس و بدت أضعف.
“حسنا.”
مد غارين يده ليلمس جبهتها. كانت تحترق.
انزلق الضوء الأصفر الخافت متجاوزًا حافة الباب. كانت صورة سيمون الظلية تغفو بجانب السرير المعد لسيده .
“لديك حمى. هناك أطباء و ممرضات مع السيد. سآخذك إلى هناك لإجراء فحص طبي. لا ينبغي أن تكون مشكلة كبيرة “.
شعر فقط بإحساس وخز جعله يريد خدش المكان الذي ضربه. لكنه كان يعلم أن هذا أمر طبيعي.
رفعها من خصرها وسار إلى الغرفة حيث استراح سيده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تزن كل كرة معدنية أكثر من عشرة أرطال. مع القوة المضافة ، كانت قوة الاصطدام على الأقل أكثر من 100 رطل. أدت المسامير إلى انخفاض مساحة الاصطدام ، مما يعني زيادة القوة التي تلقاها جسم غارين بشكل كبير.
كان الدوجو صامت . لم يكن هناك ما يشير إلى أي ضوء أيضًا. بدا الدوجو الضخم فارغ و خاوي .
“لديك حمى. هناك أطباء و ممرضات مع السيد. سآخذك إلى هناك لإجراء فحص طبي. لا ينبغي أن تكون مشكلة كبيرة “.
كانت أمامهم مسافة قصيرة قبل أن يصلوا إلى الغرفة في الزاوية. كانت ممرضة تحمل دلو ماء من الغرفة.
باستثناء غارين وكولين وسيمون ، بقي عدد قليل من العمال الذين كانوا هنا منذ سنوات.
انزلق الضوء الأصفر الخافت متجاوزًا حافة الباب. كانت صورة سيمون الظلية تغفو بجانب السرير المعد لسيده .
كانت الردهة أمام مكتبة الدوجو سوداء قاتمة و صامتة.
حمل غارين غريس وسأل بصوت منخفض “السيدة. ممرضة ، هل يمكنك من فضلك العثور على بعض أدوية البرد والحمى لصديقتي؟ ”
كانت الردهة أمام مكتبة الدوجو سوداء قاتمة و صامتة.
“ليس هناك أى مشكلة.” كانت الممرضة فتاة عادية بها نمش صغير على وجهها ، و وافقت دون تردد. “لكن لا تحضرها إلى الغرفة. المريض هناك لم يشف بعد ، و قد يصاب بنزلة برد “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيدي ، على الرغم من أن الدوجو تواجه أصعب المواقف منذ إنشائها ، لا يزال هناك بعض التلاميذ الذين يستحقون القتال من أجلهم وحمايتهم . هذا هو حظك ، وحظنا. ”
“حسنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شاهد سيمون يغادر الغرفة ببطء و يغلق الباب.
“انزلني!” بدأت غريس في مقاومة يد غارين. ركلت ساقاها ، وظهر على وجهها احمرار شديد من الحمى التي أربكت حواسها.
جلس في غرفة السيد تقريبًا حتى صباح اليوم التالي. فقط عندما كانت ممرضة جديدة على وشك القدوم للتبديل ، غادر غارين أخيرًا لتدريب الأساليب السرية.
هز غارين رأسه بصمت بينما كان ينتظر عند الباب لفترة. الممرضة التي تحدث إليها إستدعت واحدة أخرى لترتيب غرفة لـ غريس. عندها فقط ، أمكن لـ غارين أن يجد بعض الوقت ليدخل غرفة سيده.
تردد صدى صوت الاصطدام داخل الغرفة.
سال لعاب سيمون وهو نائم ورأسه مائل إلى الجانب مقابل ظهر الكرسي.
جلس غارين بصمت على الكرسي الذي كان سيمون يستخدمه ونظر إلى سيده المستلقي على السرير.
فتح و أغلق غارين الباب بلطف ، لكن الصوت كان منخفضًا بدرجة كافية لدرجة أنه لم يوقظ سيمون . لذا مشى و طرق على كتفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيدي ، على الرغم من أن الدوجو تواجه أصعب المواقف منذ إنشائها ، لا يزال هناك بعض التلاميذ الذين يستحقون القتال من أجلهم وحمايتهم . هذا هو حظك ، وحظنا. ”
“ووو.” سيمون سال لعابه على عجل. “الأ … الأخ الأكبر!” عندما رأى غارين يدخل ، صُدم و وقف على عجل.
“ليس عليك أن تقول ذلك! الأخ الأكبر ، لقد اتخذنا قرارنا بالفعل ، وسنبقى في الدوجو. بغض النظر عن النتائج ، لقد أعطانا الدوجو الكثير. هذا هو اختيار كولينغ وأنا. جيالي مختلفة عنا لأنها لا تزال لديها والديها و شقيقها ، لذلك أقنعناها بالعودة. الأخ الأكبر ، لن تلومنا على هذا القرار ، أليس كذلك؟ ” هدأ سيمون وهو يعبّر عن أفكاره.
“ذراعك لا تزال في الجبيرة ، لماذا لا تحصل على بعض الراحة؟ عد إلى غرفتك و نم! ” أخبره غارين بوجه صارم بينما كان يحاول إبقاء صوته ثابتًا.
الفصل 99: بوابة القمر السبعة * ملك الشر *
“لكن سيد الدوجو …” تردد سايمون.
“لديك حمى. هناك أطباء و ممرضات مع السيد. سآخذك إلى هناك لإجراء فحص طبي. لا ينبغي أن تكون مشكلة كبيرة “.
قال غارين: “سأكون هنا . السيد لم يستيقظ بعد؟”
حمل غارين غريس وسأل بصوت منخفض “السيدة. ممرضة ، هل يمكنك من فضلك العثور على بعض أدوية البرد والحمى لصديقتي؟ ”
أصبح وجه سيمون باهت. “لا ، ولا مرة واحدة. لقد كان هكذا منذ أن عدنا من بوابة الدائرة السماوية “.
“إذا تمكنا من اجتياز هذه الأزمة معًا ، فلا يجب أن تختلف مع كون كولينغ وسيمون تلاميذ حقيقيين ، أليس كذلك؟” كانت هذه هي جملته الأخيرة قبل أن يطلق تنهيدة طويلة و يغمض عينيه للراحة.
“إصابته ليست بهذه الخطورة ، ما الذي يحدث؟” عبس غارين مع رفع عينيه.
مشى على طول الرواق. كان قد سار بضع خطوات فقط عندما رأى ظلًا يجلس بجوار الجدار الأيمن.
“لا أعرف ، قال الطبيب إن جسد سيد الدوجو بخير. أجاب سايمون بصوت خافت: “إنهم لا يعرفون سبب فقدانه للوعي . سيد الدوجو سيكون بخير ، أليس كذلك؟ الأخ الأكبر؟ ” ظهر تعبير قلق على وجهه.
“لا تقلق أيها الأخ الأكبر.” ابتسم سايمون. “كولينغ و أنا أحرار. إنه معلم الدوجو الذي علمنا كل شيء. سأعود وأستريح الآن ، سيعتمد عليك السيد الآن “.
“سيكون الأمر على ما يرام ، أنا هنا ، أليس كذلك؟” يربت غارين على كتفه. “اذهب للراحة الآن ، سأعتني به.”
أعلن فاي بويون بالفعل أنه لن يعلم أي تلاميذ. لذلك قرر غارين أن يعلمهم بنفسه. كان أفضل مرشح هو الأخ الأكبر الثاني فاراك ، لكنه كان يحاول اغتيال الأخت الكبرى روزيتا دون أي معلومات.
“لقد كنت هنا لفترة قصيرة ، كانت كولينغ هنا من قبل.” ضحك سايمون وهو يشعر ببعض الحرج.
جلس في غرفة السيد تقريبًا حتى صباح اليوم التالي. فقط عندما كانت ممرضة جديدة على وشك القدوم للتبديل ، غادر غارين أخيرًا لتدريب الأساليب السرية.
قال غارين فجأة: “لكي نكون منصفين ، ليس عليكم البقاء هنا معي . أنتم مجرد متدربين عاديين.”
“لا أعرف ، قال الطبيب إن جسد سيد الدوجو بخير. أجاب سايمون بصوت خافت: “إنهم لا يعرفون سبب فقدانه للوعي . سيد الدوجو سيكون بخير ، أليس كذلك؟ الأخ الأكبر؟ ” ظهر تعبير قلق على وجهه.
“ليس عليك أن تقول ذلك! الأخ الأكبر ، لقد اتخذنا قرارنا بالفعل ، وسنبقى في الدوجو. بغض النظر عن النتائج ، لقد أعطانا الدوجو الكثير. هذا هو اختيار كولينغ وأنا. جيالي مختلفة عنا لأنها لا تزال لديها والديها و شقيقها ، لذلك أقنعناها بالعودة. الأخ الأكبر ، لن تلومنا على هذا القرار ، أليس كذلك؟ ” هدأ سيمون وهو يعبّر عن أفكاره.
أمسكت بها غارين وهي لا تزال في الهواء ، و شعر بهشاشة جسدها. كان جسدها يحترق من الحرارة .
“بالطبع لا.” لم يكن غارين يعرف ما هو أفضل شيء يمكن قوله في مثل هذه اللحظة. “يا رفاق ليس عليكم أن تضغطوا على أنفسكم كثيرًا.”
غادر غارين الدوجو وتناول الإفطار في متجر قريب. ثم أمر ببعض الطعام لمن تبقى من الناس وطلب تسليمه إلى الدوجو. ثم عاد إلى مدرج القتال في الطابق الثاني ، حيث بدأ في تدريب أسلوب الجسم الحديدي. يتطلب التقدم مستوى إضافيًا إلى قوة خارجية للمساعدة في التدريب.
“لا تقلق أيها الأخ الأكبر.” ابتسم سايمون. “كولينغ و أنا أحرار. إنه معلم الدوجو الذي علمنا كل شيء. سأعود وأستريح الآن ، سيعتمد عليك السيد الآن “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الدوجو الذي كان مليئا بأكثر من ألف شخص الآن لم يتبق به سوى أقل من عشرة.
“امممم ، يمكنك العودة.” أومأ غارين.
سال لعاب سيمون وهو نائم ورأسه مائل إلى الجانب مقابل ظهر الكرسي.
شاهد سيمون يغادر الغرفة ببطء و يغلق الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شاهد سيمون يغادر الغرفة ببطء و يغلق الباب.
كان غارين في تفكير عميق .
مشى على طول الرواق. كان قد سار بضع خطوات فقط عندما رأى ظلًا يجلس بجوار الجدار الأيمن.
بالمقارنة مع الأخت الكبرى روزيتا ، كان الطلاب الأساسيون العاديون أشبه بتلاميذ السيد فاي بويون. خلال أزمة دوجو ، لم يختاروا المغادرة ولكنهم بقوا بدلاً من ذلك مع الدوجو للقتال .
هذه المرة جاءت غريس فقط. إختفى الحراس الشخصيون وسينثيا جميعًا دون أن يتركوا أثراً. كانت الشركة قد رأت بوضوح أن المد قد انقلب وأعادتهم إلى الوراء. عندما تغرق سفينة يكون هذا هو الخيار الواضح.
في مثل هذه الأوقات الحرجة عندما يكون الدوجو على وشك الإنهيار تقريبًا يمكن اكتساب الثقة و منحها .
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “بالطبع لا.” لم يكن غارين يعرف ما هو أفضل شيء يمكن قوله في مثل هذه اللحظة. “يا رفاق ليس عليكم أن تضغطوا على أنفسكم كثيرًا.”
جلس غارين بصمت على الكرسي الذي كان سيمون يستخدمه ونظر إلى سيده المستلقي على السرير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تزن كل كرة معدنية أكثر من عشرة أرطال. مع القوة المضافة ، كانت قوة الاصطدام على الأقل أكثر من 100 رطل. أدت المسامير إلى انخفاض مساحة الاصطدام ، مما يعني زيادة القوة التي تلقاها جسم غارين بشكل كبير.
“سيدي ، على الرغم من أن الدوجو تواجه أصعب المواقف منذ إنشائها ، لا يزال هناك بعض التلاميذ الذين يستحقون القتال من أجلهم وحمايتهم . هذا هو حظك ، وحظنا. ”
بعد ذلك مباشرة ، كانت أصوات المسامير تضرب غارين. كان صوت القعقعة يشبه تأثير تلاحم المعدن .
على الرغم من وجوده هنا لمدة عام واحد فقط ، إلا أنه شعر بعلاقة دم مع فاي بويون الذي علمه كل ما يعرفه. قضى فاي بويون كل جهوده لتزويده بأفضل طريق للنمو. حتى مع حادثة شركة مانويلتون ، فقد تدخل شخصيًا لحل المشكلة له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دانغ! دانغ! دانغ!
هذه المرة جاءت غريس فقط. إختفى الحراس الشخصيون وسينثيا جميعًا دون أن يتركوا أثراً. كانت الشركة قد رأت بوضوح أن المد قد انقلب وأعادتهم إلى الوراء. عندما تغرق سفينة يكون هذا هو الخيار الواضح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال غارين فجأة: “لكي نكون منصفين ، ليس عليكم البقاء هنا معي . أنتم مجرد متدربين عاديين.”
“إذا تمكنا من اجتياز هذه الأزمة معًا ، فلا يجب أن تختلف مع كون كولينغ وسيمون تلاميذ حقيقيين ، أليس كذلك؟” كانت هذه هي جملته الأخيرة قبل أن يطلق تنهيدة طويلة و يغمض عينيه للراحة.
كان فاي بايون لا يزال نائما في السرير مع تلميحات خافتة للتنفس. ربما كان قد سمع ما قاله غارين ، وربما لا.
“بعد الظهر …” خفت صوت غريس و بدت أضعف.
********************
باستثناء غارين وكولين وسيمون ، بقي عدد قليل من العمال الذين كانوا هنا منذ سنوات.
نظرًا لقواعد تدريس الأساليب السرية ، كان التلاميذ الحقيقيون و المباشرون فقط هم الذين يمكنهم التعلم.
كانت الكرات الحديدية الكثيفة مثل القنافذ التي أحاطت بغارين في المنتصف.
أعلن فاي بويون بالفعل أنه لن يعلم أي تلاميذ. لذلك قرر غارين أن يعلمهم بنفسه. كان أفضل مرشح هو الأخ الأكبر الثاني فاراك ، لكنه كان يحاول اغتيال الأخت الكبرى روزيتا دون أي معلومات.
تردد صدى صوت الاصطدام داخل الغرفة.
على الرغم من أنه كان واثقًا من قدرات الأخ الأكبر الثاني ، إلا أن غارين كان يخشى مشاركة قوى خارجية.
في مثل هذه الأوقات الحرجة عندما يكون الدوجو على وشك الإنهيار تقريبًا يمكن اكتساب الثقة و منحها .
كان الفرق بين الأخ الأكبر الثاني والأخت الكبرى ضئيلًا في أحسن الأحوال. لكنه كان يتساهل معها لأن قوته كانت متفجرة للغاية و دون قيود. وهكذا ، غالبًا ما يخسر أمام روزيتا. سيكون الأمر مختلفًا في حالة معركة حياة و موت.
كانت الردهة أمام مكتبة الدوجو سوداء قاتمة و صامتة.
كانت المعارك بين متدربي فنون الدفاع عن النفس من نفس المستوى تعتمد أيضًا على الشعور من ذلك اليوم.
“لكن سيد الدوجو …” تردد سايمون.
جلس في غرفة السيد تقريبًا حتى صباح اليوم التالي. فقط عندما كانت ممرضة جديدة على وشك القدوم للتبديل ، غادر غارين أخيرًا لتدريب الأساليب السرية.
“ليس عليك أن تقول ذلك! الأخ الأكبر ، لقد اتخذنا قرارنا بالفعل ، وسنبقى في الدوجو. بغض النظر عن النتائج ، لقد أعطانا الدوجو الكثير. هذا هو اختيار كولينغ وأنا. جيالي مختلفة عنا لأنها لا تزال لديها والديها و شقيقها ، لذلك أقنعناها بالعودة. الأخ الأكبر ، لن تلومنا على هذا القرار ، أليس كذلك؟ ” هدأ سيمون وهو يعبّر عن أفكاره.
تجول حول الدوجو واكتسب فهمًا أفضل للموقف.
“ذراعك لا تزال في الجبيرة ، لماذا لا تحصل على بعض الراحة؟ عد إلى غرفتك و نم! ” أخبره غارين بوجه صارم بينما كان يحاول إبقاء صوته ثابتًا.
بسبب أعمال الشغب في البوابة ، غادر غالبية التلاميذ الأساسيين. تم إرسال طلاب المستوى الأدنى إلى منازلهم في إجازة. كان لدى البوابات الفرعية أشخاص فقط للعناية بالمكان . كان كولينغ وسيمون الوحيدين الذين بقوا في البوابة.
هز غارين رأسه بصمت بينما كان ينتظر عند الباب لفترة. الممرضة التي تحدث إليها إستدعت واحدة أخرى لترتيب غرفة لـ غريس. عندها فقط ، أمكن لـ غارين أن يجد بعض الوقت ليدخل غرفة سيده.
فقط التلاميذ الأساسيون يعرفون الأزمة التي كانت البوابة تواجهها. لم يكن غالبية الطلاب الآخرين على علم بالموقف. بناءً على سمعة سيد الدوجو فاي بايون ، اعتقد معظمهم أن كل شيء سيكون طبيعيًا بعد مرور بعض الوقت. لم يعرفوا مدى خطورة الوضع.
في مثل هذه الأوقات الحرجة عندما يكون الدوجو على وشك الإنهيار تقريبًا يمكن اكتساب الثقة و منحها .
الدوجو الذي كان مليئا بأكثر من ألف شخص الآن لم يتبق به سوى أقل من عشرة.
“حسنا.”
باستثناء غارين وكولين وسيمون ، بقي عدد قليل من العمال الذين كانوا هنا منذ سنوات.
سال لعاب سيمون وهو نائم ورأسه مائل إلى الجانب مقابل ظهر الكرسي.
تجول غارين في الدوجو بينما عبرت الغرف والممرات عن فراغ بوابة السحاب البيضاء المزدهرة ذات يوم. فقط الهواء المقفر و علامات الازدهار بقيت.
مشى على طول الرواق. كان قد سار بضع خطوات فقط عندما رأى ظلًا يجلس بجوار الجدار الأيمن.
غادر غارين الدوجو وتناول الإفطار في متجر قريب. ثم أمر ببعض الطعام لمن تبقى من الناس وطلب تسليمه إلى الدوجو. ثم عاد إلى مدرج القتال في الطابق الثاني ، حيث بدأ في تدريب أسلوب الجسم الحديدي. يتطلب التقدم مستوى إضافيًا إلى قوة خارجية للمساعدة في التدريب.
“لكن سيد الدوجو …” تردد سايمون.
كان لدى الكولوسيوم غرفة صغيرة بها كرات حديدية ثقيلة معلقة من السقف. كان من المفترض أن يتدرب عليها التلاميذ بضربهم ضربات الشديدة.
هز غارين رأسه بصمت بينما كان ينتظر عند الباب لفترة. الممرضة التي تحدث إليها إستدعت واحدة أخرى لترتيب غرفة لـ غريس. عندها فقط ، أمكن لـ غارين أن يجد بعض الوقت ليدخل غرفة سيده.
كان هذا لأن القبضة المتفجرة الأساسية لبوابة السحابة البيضاء تتطلب هذا الشرط.
هذه المرة جاءت غريس فقط. إختفى الحراس الشخصيون وسينثيا جميعًا دون أن يتركوا أثراً. كانت الشركة قد رأت بوضوح أن المد قد انقلب وأعادتهم إلى الوراء. عندما تغرق سفينة يكون هذا هو الخيار الواضح.
وقف بلا أردية وسط عشرات الكرات الحديدية. لقد كانت بحجم رأس الإنسان ، حتى أن غارين أضاف فوقها مسامير.
“لماذا تنتظرين هنا؟” سأل غارين بلطف. “مصادر معلومات شركة مانويلتون مثيرة للإعجاب. لقد عدت للتو ، وأنت تعرفين بالفعل. متى وصلت الى هنا؟”
كانت الكرات الحديدية الكثيفة مثل القنافذ التي أحاطت بغارين في المنتصف.
كان غارين في تفكير عميق .
قام بالاستنشاق والزفير قبل البدء في اتباع طريقة تنفس الجسم الحديدي.
بعد دورة كاملة ، بدأ في دفع الكرات الحديدية بشراسة حوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تتسرب أخبار عودته لأن قلة قليلة من الأفراد المختارين كانوا يعرفون ذلك.
دانغ! دانغ! دانغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ********************
تردد صدى صوت الاصطدام داخل الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشبثت غريس بجسده بالقوة.
بعد ذلك مباشرة ، كانت أصوات المسامير تضرب غارين. كان صوت القعقعة يشبه تأثير تلاحم المعدن .
كان غارين في تفكير عميق .
بدأت بشرة غارين في التغميق إلى اللون الأسود ، في نفس الوقت الذي اكتسبت فيه لمعانًا معدنيًا.
كان لدى الكولوسيوم غرفة صغيرة بها كرات حديدية ثقيلة معلقة من السقف. كان من المفترض أن يتدرب عليها التلاميذ بضربهم ضربات الشديدة.
تمايلت الكرات المعدنية التي لا حصر لها في الغرفة واصطدمت بجسده. ثم يتم دفعهم للخلف من قوة جسده ويعودون أقوى.
مشى على طول الرواق. كان قد سار بضع خطوات فقط عندما رأى ظلًا يجلس بجوار الجدار الأيمن.
تزن كل كرة معدنية أكثر من عشرة أرطال. مع القوة المضافة ، كانت قوة الاصطدام على الأقل أكثر من 100 رطل. أدت المسامير إلى انخفاض مساحة الاصطدام ، مما يعني زيادة القوة التي تلقاها جسم غارين بشكل كبير.
شعر فقط بإحساس وخز جعله يريد خدش المكان الذي ضربه. لكنه كان يعلم أن هذا أمر طبيعي.
شعر فقط بإحساس وخز جعله يريد خدش المكان الذي ضربه. لكنه كان يعلم أن هذا أمر طبيعي.
كان فاي بايون لا يزال نائما في السرير مع تلميحات خافتة للتنفس. ربما كان قد سمع ما قاله غارين ، وربما لا.
كان يمارس حتى الظهر قبل أن يأخذ استراحة لتناول الطعام. أكل ، إستراحة ، تدرب ، أكل ، إستراحة ، تدرب ، أكل ، إستراحة ، تدرب. كرر نفس الروتين مرارًا و تكرارًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شاهد سيمون يغادر الغرفة ببطء و يغلق الباب.
جلس غارين بصمت على الكرسي الذي كان سيمون يستخدمه ونظر إلى سيده المستلقي على السرير.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات