اختبار 1
الفصل 1091: اختبار 1
* ملك الشر*
الفصل 1091: اختبار 1 * ملك الشر*
*برعاية أدولف *
لبعض الوقت ، لم يعد الأشخاص الثلاثة يتحدثون. لم يكن هناك سوى إحساس عميق بجو لا يوصف في القاعة.
“أوه ، سأطلب على الفور من الأستاذ أن يعود. يجب أن يكون سعيدًا جدًا بعودتك! ” على الرغم من وجود بعض الشكوك في قلبها ، إلا أن جلافيل كانت لا تزال تعلم أنه في النهاية ، كان نونوسيفا هنا بشكل طبيعي للبروفيسور فان داو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حرك فان داو شفتيه لكنه لم يتكلم مرة أخرى.
على الرغم من أنها لم تكن تعرف ما الذي اختبره نونو خلال هذه السنوات ، إلا أنه يمكن ملاحظة التغيير الهائل في الطرف الآخر و من المحتمل أن هذه التجارب لم تكن جيدة. التجربة الجيدة لن تجعل الشخص يتغير كثيرًا.
تلقت بلاغًا يفيد بأن شخصًا ما دخل إلى الفناء الداخلي بطريقة غير تقليدية. بعد الاطلاع على البيانات ، اكتشفت أن هناك شيئًا ما غير صحيح واندفعت بسرعة نحوه .
أخذ غارين كوب العصير وشربه برفق. كان الجلوس على الأريكة في منزل الأستاذ وشرب العصير على هذا النحو شيئًا تركه وراءه منذ سنوات عديدة.
لم يتوقف غارين ولكن صمت فقط. و مع ذلك ، تحركت خطواته ببطء نحو مخرج الصالة .
لم يكن هذا النوع من الحياة السلمية والضعيفة مناسبًا له في الوقت الحاضر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هذا النوع من الحياة السلمية والضعيفة مناسبًا له في الوقت الحاضر.
“كيف حالك الان؟ لقد حاولت أيضًا الحصول على بعض الأخبار عنك من خلال اتصالاتي. لسوء الحظ ، لم يراك أحد بعد اختفائك في ذلك الوقت. اعتقد الجميع أنك ذهبت إلى منطقة الإشعاع. خلاف ذلك ، كان من المستحيل ألا يتم العثور عليك أثماء بحث المنطقة بأكملها عنك “أخبرت جلافيل الأستاذ عن ثدومه و سألته في نفس الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نظر فان داو إلى هذا التلميذ العبقري الذي كان يعلق عليه ذات يوم آمالًا كبيرة. لقد سقط الآن تمامًا ليصبح شخصًا عاديًا. لم يكن هناك حتى أي أثر لقوة إرادة طياري الميكا عليه . لكن حتى في مثل هذه الحالة ، كان لا يزال غير مستعد أن يحني رأسه أمامه.
”لا أزال على ما يرام. لقد تمكنت من البقاء حيا طوال هذه السنوات “عرف غارين أن الطرف الآخر لا يزال يعتبره نفس الشخص من تلك السنة. ربما تعتقده لم يكن قد دخل حتى المرحلة الأعلى من الرنين. لكن الآن بعد أن عاد …
ابتسم واستدار و توجه إلى خارج القاعة.
“كن مطمئنًا ، سوف يفهمك الأستاذ بالتأكيد . إلى جانب برائتك ، ستتمكن بالتأكيد من عيش حياة جيدة في المنطقة مرة أخرى. أوه صحيح ، ماذا عن عائلتك؟ ذهبت إلى عنوان عائلتك في وقت لاحق ووجدت أنهم قد انتقلوا بالفعل ، ”كانت جلافيل امرأة لطيفة للغاية. على الرغم من أن مظهرها كان متسعا و ضخما ، إلا أنها اعتنت بالأخوة الصغار والأخوات دون أي طلبات. إذا لم يكن ذلك من أجل قلبها اللطيف ، فلن يفكر أحد حتى في فعل مثل هذا الشيء إذا لم يكن هناك مقابل .
على الرغم من أنها لم تكن تعرف ما الذي اختبره نونو خلال هذه السنوات ، إلا أنه يمكن ملاحظة التغيير الهائل في الطرف الآخر و من المحتمل أن هذه التجارب لم تكن جيدة. التجربة الجيدة لن تجعل الشخص يتغير كثيرًا.
في البداية ، نظرًا لأن غارين كان أيضًا شقيقها الأصغر ، بذلت بعض الجهد للتجول والتحقيق. لسوء الحظ ، لم تكن هناك نتيجة.
“ما زلت تعرف كيف تعود إذن !؟” أول شيئ فعله كان التأنيب بنبرة شديدة.
“هل إنتققلوا ؟” ابتسم غارين.
“ما الذي تتحدث عنه ، نونو !؟” قالت جلافيل على عجل بصوت عالٍ. “بسرعة أعتذر للأستاذ! لا تدمر مستقبلك لمجرد فعل مندفع! كان الأستاذ فقط … “
“نعم ، يمكنك أن تطمئن. الأستاذ الآن أكبر بكثير. في التمرد الأخير ، كان أخوانك الكبار … “رفعت جلافيل الكأس و أخذت رشفة. كان تعبيرها حزينًا. “الآن ، بعد كل ما حدث ، أشعر أن كل ما حدث كان مجرد حلم.”
لم يذهب بعيدًا قبل أن يرى امرأة طويلة ترتدي بدلة جلدية حمراء واقفة بجانبه. كانت المرأة ذات عيون قرمزية ، وشعرها الأسود الفوضوي بطول كتفها يعطي هالة برية.
“سأناشد الأستاذ. بالإضافة إلى أنك تعرضت للظلم في ذلك الوقت. لا ينبغي أن تكون العودة لإعادة التوطين والعودة إلى الحزب مشكلة “أظهرت جلافيل ابتسامة لطيفة.
“أستاذ ، هناك بعض الأشياء التي لا يمكن التراجع عنها أبدًا بمجرد حدوثها …”
خفض غارين رأسه و لا يمكن رؤية التعبير على وجهه.
“سأناشد الأستاذ. بالإضافة إلى أنك تعرضت للظلم في ذلك الوقت. لا ينبغي أن تكون العودة لإعادة التوطين والعودة إلى الحزب مشكلة “أظهرت جلافيل ابتسامة لطيفة.
“انه قادم! سيعود الأستاذ قريبًا! ” رفعت جلافيل صوتها فجأة. “رأيت مؤشر موقعه. إنه ليس بعيدًا و هو يسارع إلى الوراء! ” كانت هناك ابتسامة على وجهها ، “كما ترى ، بمجرد أن سمع أنك عدت ، عاد على الفور دون أي تأخير.”
“كن مطمئنًا ، سوف يفهمك الأستاذ بالتأكيد . إلى جانب برائتك ، ستتمكن بالتأكيد من عيش حياة جيدة في المنطقة مرة أخرى. أوه صحيح ، ماذا عن عائلتك؟ ذهبت إلى عنوان عائلتك في وقت لاحق ووجدت أنهم قد انتقلوا بالفعل ، ”كانت جلافيل امرأة لطيفة للغاية. على الرغم من أن مظهرها كان متسعا و ضخما ، إلا أنها اعتنت بالأخوة الصغار والأخوات دون أي طلبات. إذا لم يكن ذلك من أجل قلبها اللطيف ، فلن يفكر أحد حتى في فعل مثل هذا الشيء إذا لم يكن هناك مقابل .
أمسك غارين كوب العصير. غطى الزجاج معظم وجهه وهو يشرب بهدوء.
“لا لا!” صاحت جلافيل بقلق من جانب واحد.
جلس الاثنان على الأريكة. ظلت جالافيل تتحدث عما حدث في السنوات الأخيرة في تدفق متواصل من الكلمات بينما كان غارين يستمع بصمت و يبتسم من وقت لآخر.
كان الجميع غير راغبين في الاعتراف بأنهم أخطأوا.
بوووم !
جلس الاثنان على الأريكة. ظلت جالافيل تتحدث عما حدث في السنوات الأخيرة في تدفق متواصل من الكلمات بينما كان غارين يستمع بصمت و يبتسم من وقت لآخر.
فجأة جاء صوت باهت من الخارج و سار شخص أسود يرتدي معطفا إلى الصالة.
في البداية وضع كل شيء في يديه وعاد بسرعة ، معتقدًا أنه رأى الأمل ، أو ربما إعتقد أن فكر نونو في الأمر وبالتالي عاد إلى مكانه. ربما كانت هذه بالضبط فرصة للتعويض عن خطأه. ومع ذلك ، يبدو الآن أن …
كان فان داو لا يزال ذلك الرجل العجوز الحذق من ذلك الوقت. كان يحمل عكازًا في يده ، وكان ظهره منحنيًا قليلًا وتكدست التجاعيد على جلد وجهه بشكل متزايد. يمكن رؤية الجانب الأيمن من رقبته برقم رمز أزرق غامق مطبوع على الجلد. كان الأمر نفسه مقارنةً بذلك الوقت ، باستثناء أن اللون قد تلاشى قليلاً.
حاليا…
عندما دخل من الباب ، سقطت نظرته على الفور على غارين.
كان فان داو لا يزال ذلك الرجل العجوز الحذق من ذلك الوقت. كان يحمل عكازًا في يده ، وكان ظهره منحنيًا قليلًا وتكدست التجاعيد على جلد وجهه بشكل متزايد. يمكن رؤية الجانب الأيمن من رقبته برقم رمز أزرق غامق مطبوع على الجلد. كان الأمر نفسه مقارنةً بذلك الوقت ، باستثناء أن اللون قد تلاشى قليلاً.
“ما زلت تعرف كيف تعود إذن !؟” أول شيئ فعله كان التأنيب بنبرة شديدة.
تلقت بلاغًا يفيد بأن شخصًا ما دخل إلى الفناء الداخلي بطريقة غير تقليدية. بعد الاطلاع على البيانات ، اكتشفت أن هناك شيئًا ما غير صحيح واندفعت بسرعة نحوه .
بالنسبة لهذا التلميذ الذي تخلى عنه في ذلك الوقت ، كان قلبه مذنبًا إلى حد ما. أصبح هذا التلميذ العبقري ضحية للصراع بين الأطراف. كان ذلك أيضًا لأنه لم يدعمه حقًا بشكل كامل. ومع ذلك ، كأستاذ ، جعله يعترف لتلميذه بأخطائه لم يكن شيئًا يمكنه فعله! لقد عاش ، فان داو ، لفترة طويلة ، ولم يعتذر أبدًا لأي شخص عن أخطائه!
“لا! أنا لست مخطئا! انهم هم! هم الذين لا يفهمونني! ” اندلعت المشاعر المشوهة والمقيدة من قلبه.
نهض غارين و جلافيل و استداروا لمواجهة فان داو.
كان فان داو لا يزال ذلك الرجل العجوز الحذق من ذلك الوقت. كان يحمل عكازًا في يده ، وكان ظهره منحنيًا قليلًا وتكدست التجاعيد على جلد وجهه بشكل متزايد. يمكن رؤية الجانب الأيمن من رقبته برقم رمز أزرق غامق مطبوع على الجلد. كان الأمر نفسه مقارنةً بذلك الوقت ، باستثناء أن اللون قد تلاشى قليلاً.
“الأستاذ …” تحدث غارين بهدوء ونظر إلى هذا الرجل العجوز الذي كانت تظهر عليه علامات الشيخوخة بشكل متزايد. كان موت التلميذين بمثابة ضربة قوية له. في الأصل ، كان هناك العديد من التلاميذ تحت قيادته. ومع ذلك ، ما إذا كان غارين على قيد الحياة أم لا كان غير معروف له ، وتوفي الشقيقان الكبيران في التمرد. وبسبب هذا ، لم يبق معه سوى تلميذة ، وكانت حالته لا تزال تعتبر مستقرة. ومع ذلك ، لم يعد لديه التأثير الأصلي الذي كان يتمتع به من قبل داخل حزب الطوفان الأسود بعد الآن.
فجأة ، بدا أن ميديرو سمعت نوعًا من نقل الصوت ، واسترخى وجهها على الفور. حدقت بعمق في غارين.
“أنا لا أمتلكك كتلميذ!” قال فان داو ببرودة . بالنظر إلى مظهر غارين الحالي ، لم يكن هناك حتى إحساس بقوة الإرادة ، وقد تغير مظهره بشكل كبير. في النهاية ، خف قلبه قليلاً. مع طرد قوة الإرادة ، كان من الصعب للغاية بطبيعة الحال أن تكون وحيدًا في الخارج ، ناهيك عن أن السنوات السابقة كانت خلال فترة حرب …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي خرج فيها من الباب ، لم يسمع غارين أي صوت خلفه. كان كل شيء هادئًا ، هادءا بشكل مميت.
“منذ عودتك ، انتقل إلى عش النسر على الفور! استعد قوة إرادتك في أسرع وقت ممكن! “
على الرغم من أنها لم تكن تعرف ما الذي اختبره نونو خلال هذه السنوات ، إلا أنه يمكن ملاحظة التغيير الهائل في الطرف الآخر و من المحتمل أن هذه التجارب لم تكن جيدة. التجربة الجيدة لن تجعل الشخص يتغير كثيرًا.
“الأستاذ …” كان غارين لا يزال يتحدث بهدوء. من البداية ، لم يكن لديه أي استياء من فان داو. على الرغم من أنه تخلى عنه ، إلا أنه ساعده كثيرًا في البداية. “هذه زيارتي الأخيرة هنا كتلميذ. ربما تكون هذه هي المرة الأخيرة التي أخاطبكم فيها على هذا النحو … “
بوووم !
بمجرد أن خرجت من فمه هذه الكلمات ، أصيبت جالافيل بالذهول على الفور. كما صُدم فان داو الذي أخذ نفسا عميقا.
“أنت ، ما الذي قلته للتو؟ لم أسمع بوضوح ، “كان صوته يرتجف قليلاً. كان هذا أكبر حل وسط يمكن أن يقدمه. لقد كان فان داو ، الذي لم يعترف بأخطائه! أبداً!
“ما الذي تتحدث عنه ، نونو !؟” قالت جلافيل على عجل بصوت عالٍ. “بسرعة أعتذر للأستاذ! لا تدمر مستقبلك لمجرد فعل مندفع! كان الأستاذ فقط … “
خفض غارين رأسه و لا يمكن رؤية التعبير على وجهه.
“اسكتي!” قبل أن تنتهي الكلمات التي حاولت قولها ، قاطعتها فان داو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك غارين كوب العصير. غطى الزجاج معظم وجهه وهو يشرب بهدوء.
احمر وجه فان داو وارتعدت يداه قليلا. ثبت عينيه على غارين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا لا أمتلكك كتلميذ!” قال فان داو ببرودة . بالنظر إلى مظهر غارين الحالي ، لم يكن هناك حتى إحساس بقوة الإرادة ، وقد تغير مظهره بشكل كبير. في النهاية ، خف قلبه قليلاً. مع طرد قوة الإرادة ، كان من الصعب للغاية بطبيعة الحال أن تكون وحيدًا في الخارج ، ناهيك عن أن السنوات السابقة كانت خلال فترة حرب …
“أنت ، ما الذي قلته للتو؟ لم أسمع بوضوح ، “كان صوته يرتجف قليلاً. كان هذا أكبر حل وسط يمكن أن يقدمه. لقد كان فان داو ، الذي لم يعترف بأخطائه! أبداً!
“لا لا!” صاحت جلافيل بقلق من جانب واحد.
تجاهل غارين إيماءات عين جالافيل من الجانب ، نظر إلى الأعلى و واجه فان داو بهدوء.
لبعض الوقت ، لم يعد الأشخاص الثلاثة يتحدثون. لم يكن هناك سوى إحساس عميق بجو لا يوصف في القاعة.
“أستاذ ، هناك بعض الأشياء التي لا يمكن التراجع عنها أبدًا بمجرد حدوثها …”
“منذ عودتك ، انتقل إلى عش النسر على الفور! استعد قوة إرادتك في أسرع وقت ممكن! “
بعض الأشياء التي لا يمكن التراجع عنها أبدًا؟
“ما زلت تعرف كيف تعود إذن !؟” أول شيئ فعله كان التأنيب بنبرة شديدة.
ساد الصمت القاعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لدى فان داو أطفال في حياته. كان تلاميذه هم كل شيء. لكن الآن ، مات بعضهم بينما كان بعضهم مريضاً. يبدو أن كل شيء عمل بجد من أجله و رعايته طوال حياته قد أثبت خطأه.
بدون قبول وفاة تلميذيه اللذين كان قد دربهما بكل إخلاص ، لا أحد يستطيع أن يتخيل مشاعر فان داو في هذه اللحظة. في ذلك الوقت ، كان قد تخلى عن غارين ، ولكن هذا كان أيضًا لسبب أن هذا التلميذ كان كثير تسبيب المتاعب . لم يكن معاديًا للحزب الفرعي فحسب ، بل كانت هناك أيضًا قوات فيلا. ناهيك عن أنه كان يعمل مع قوة أخرى لا يمكن تفسيرها.
مات اثنان من تلاميذه في المعارك ، وأراد أحد تلاميذه التمرد ، وكان هناك طفلان أصيبا بمرض خطير … بقيت تلميذة واحدة فقط ، لكن أهليتها لم تكن كافية ، وربما لن تستطع اختراق حدودها إلى الأبد …
حاليا…
“أوه ، سأطلب على الفور من الأستاذ أن يعود. يجب أن يكون سعيدًا جدًا بعودتك! ” على الرغم من وجود بعض الشكوك في قلبها ، إلا أن جلافيل كانت لا تزال تعلم أنه في النهاية ، كان نونوسيفا هنا بشكل طبيعي للبروفيسور فان داو.
في البداية وضع كل شيء في يديه وعاد بسرعة ، معتقدًا أنه رأى الأمل ، أو ربما إعتقد أن فكر نونو في الأمر وبالتالي عاد إلى مكانه. ربما كانت هذه بالضبط فرصة للتعويض عن خطأه. ومع ذلك ، يبدو الآن أن …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا لا أمتلكك كتلميذ!” قال فان داو ببرودة . بالنظر إلى مظهر غارين الحالي ، لم يكن هناك حتى إحساس بقوة الإرادة ، وقد تغير مظهره بشكل كبير. في النهاية ، خف قلبه قليلاً. مع طرد قوة الإرادة ، كان من الصعب للغاية بطبيعة الحال أن تكون وحيدًا في الخارج ، ناهيك عن أن السنوات السابقة كانت خلال فترة حرب …
نظر فان داو إلى هذا التلميذ العبقري الذي كان يعلق عليه ذات يوم آمالًا كبيرة. لقد سقط الآن تمامًا ليصبح شخصًا عاديًا. لم يكن هناك حتى أي أثر لقوة إرادة طياري الميكا عليه . لكن حتى في مثل هذه الحالة ، كان لا يزال غير مستعد أن يحني رأسه أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “العين الحمراء ميديرو ؟” تعرف غارين على هذا الشخص على الفور.
مات اثنان من تلاميذه في المعارك ، وأراد أحد تلاميذه التمرد ، وكان هناك طفلان أصيبا بمرض خطير … بقيت تلميذة واحدة فقط ، لكن أهليتها لم تكن كافية ، وربما لن تستطع اختراق حدودها إلى الأبد …
“بعد الخروج من هذا الباب ، لن تكون تلميذًا لحزب الطوفان الأسود الخاصة بي. لن أعطيك أبدًا فرصة أخرى حتى لو توسلت إلي في المرة القادمة! “
“… هل كنت … مخطئًا حقًا؟ … “
“نعم ، يمكنك أن تطمئن. الأستاذ الآن أكبر بكثير. في التمرد الأخير ، كان أخوانك الكبار … “رفعت جلافيل الكأس و أخذت رشفة. كان تعبيرها حزينًا. “الآن ، بعد كل ما حدث ، أشعر أن كل ما حدث كان مجرد حلم.”
لأول مرة. لم يستطع فان داو إلا أن يسأل نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما دخل من الباب ، سقطت نظرته على الفور على غارين.
“لا! أنا لست مخطئا! انهم هم! هم الذين لا يفهمونني! ” اندلعت المشاعر المشوهة والمقيدة من قلبه.
بدون قبول وفاة تلميذيه اللذين كان قد دربهما بكل إخلاص ، لا أحد يستطيع أن يتخيل مشاعر فان داو في هذه اللحظة. في ذلك الوقت ، كان قد تخلى عن غارين ، ولكن هذا كان أيضًا لسبب أن هذا التلميذ كان كثير تسبيب المتاعب . لم يكن معاديًا للحزب الفرعي فحسب ، بل كانت هناك أيضًا قوات فيلا. ناهيك عن أنه كان يعمل مع قوة أخرى لا يمكن تفسيرها.
“لقد جئت لأخبرك ، أستاذ ، أنني لا ألومك على ذلك الأمر في ذلك الوقت. لكن كل شيء من ذلك الوقت حتى الآن قد إنتهى “. فتح غارين فمه مرة أخرى. نظر إلى الرجل العجوز العنيد الواضح أمامه ، وأخيراً قال بهدوء ما كان ينوي فعله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “العين الحمراء ميديرو ؟” تعرف غارين على هذا الشخص على الفور.
“لا لا!” صاحت جلافيل بقلق من جانب واحد.
لأول مرة. لم يستطع فان داو إلا أن يسأل نفسه.
“لا بأس” ، ابتسم غارين لها بهدوء.
بعد فترة طويلة ، رفع فان داو يده و بدا أن جسمه كله قد تقدم في السن.
“حسنا إذن ” تحدث فان داو. كان وجهه مظلمًا. انبعث منه شعور عميق بالتعب. “أنت ، شخص عادي ، بدون أي قوة إرادة. في عصر الحرب هذا ، حتى لو كنت تعتمد على عقلك ، يمكنك العيش بشكل جيد لبعض الوقت. ومع ذلك ، هل تعتقد أنه يمكنك العيش على هذا النحو طوال حياتك !؟ غبي! مضحك! يمكن للناس الاعتماد على أنفسهم فقط! “
أخذ غارين كوب العصير وشربه برفق. كان الجلوس على الأريكة في منزل الأستاذ وشرب العصير على هذا النحو شيئًا تركه وراءه منذ سنوات عديدة.
ابتسم غارين: “نعم ، لا يمكن للناس إلا الاعتماد على أنفسهم . أستاذ ، لقد علمتني هذا المبدأ العميق في ذلك الوقت ، أليس كذلك؟”
“ما زلت تعرف كيف تعود إذن !؟” أول شيئ فعله كان التأنيب بنبرة شديدة.
حرك فان داو شفتيه لكنه لم يتكلم مرة أخرى.
بمجرد أن خرجت من فمه هذه الكلمات ، أصيبت جالافيل بالذهول على الفور. كما صُدم فان داو الذي أخذ نفسا عميقا.
لبعض الوقت ، لم يعد الأشخاص الثلاثة يتحدثون. لم يكن هناك سوى إحساس عميق بجو لا يوصف في القاعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل إنتققلوا ؟” ابتسم غارين.
بعد فترة طويلة ، رفع فان داو يده و بدا أن جسمه كله قد تقدم في السن.
كان الخطأ لا يزال خطأ. أشياء كثيرة ضاعت بسبب خطأ. ومع ذلك كان لا يزال مترددًا في الاعتراف بذلك. كان هذا أيضًا هو الجزء المؤسف عن فان داو.
“بعد الخروج من هذا الباب ، لن تكون تلميذًا لحزب الطوفان الأسود الخاصة بي. لن أعطيك أبدًا فرصة أخرى حتى لو توسلت إلي في المرة القادمة! “
في البداية ، نظرًا لأن غارين كان أيضًا شقيقها الأصغر ، بذلت بعض الجهد للتجول والتحقيق. لسوء الحظ ، لم تكن هناك نتيجة.
حدق في غارين بثبات. في عينيه كان الغضب واليأس والحزن وأثر للتوسل في أعمق جزء.
تجاهل غارين إيماءات عين جالافيل من الجانب ، نظر إلى الأعلى و واجه فان داو بهدوء.
لم يكن لدى فان داو أطفال في حياته. كان تلاميذه هم كل شيء. لكن الآن ، مات بعضهم بينما كان بعضهم مريضاً. يبدو أن كل شيء عمل بجد من أجله و رعايته طوال حياته قد أثبت خطأه.
على الرغم من أنها لم تكن تعرف ما الذي اختبره نونو خلال هذه السنوات ، إلا أنه يمكن ملاحظة التغيير الهائل في الطرف الآخر و من المحتمل أن هذه التجارب لم تكن جيدة. التجربة الجيدة لن تجعل الشخص يتغير كثيرًا.
كرر في قلبه مرارًا وتكرارًا أنه كان على حق . ومع ذلك ، كانت نظرة غارين الأهدأ أمامه ، وكان حزينًا في قلبه. لم يتذكر فقط تلاميذه اللذين ماتا ولكن أيضًا زوجته التي ماتت بسببه …
لأول مرة. لم يستطع فان داو إلا أن يسأل نفسه.
نظر غارين إلى الرجل العجوز الذي كاد أن يطغى على الحرب في زمن ما . هو نفسه لم يكن يعرف ما كان يأمل أن يراه عندما عاد هذه المرة. هل عاد لمجرد أن يعترف هذا الرجل العجوز بخطئه منذ ذلك الوقت؟
“ما زلت تعرف كيف تعود إذن !؟” أول شيئ فعله كان التأنيب بنبرة شديدة.
ربما.
لأول مرة. لم يستطع فان داو إلا أن يسأل نفسه.
ابتسم واستدار و توجه إلى خارج القاعة.
خفض غارين رأسه و لا يمكن رؤية التعبير على وجهه.
“فليكن” تردد صدى صوته بوضوح في القاعة.
“لا لا!” صاحت جلافيل بقلق من جانب واحد.
“اقول لك! بدون قوة إرادة! هل تعتقد أن الآخرين سيقدرونك حقًا !؟ لا تعد أبدًا بمجرد خروجك من هذا الباب! ” جاء صوت الرجل العجوز المرتعش من الخلف.
“منذ عودتك ، انتقل إلى عش النسر على الفور! استعد قوة إرادتك في أسرع وقت ممكن! “
لم يتوقف غارين ولكن صمت فقط. و مع ذلك ، تحركت خطواته ببطء نحو مخرج الصالة .
ساد الصمت القاعة.
كان الخطأ لا يزال خطأ. أشياء كثيرة ضاعت بسبب خطأ. ومع ذلك كان لا يزال مترددًا في الاعتراف بذلك. كان هذا أيضًا هو الجزء المؤسف عن فان داو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نظر فان داو إلى هذا التلميذ العبقري الذي كان يعلق عليه ذات يوم آمالًا كبيرة. لقد سقط الآن تمامًا ليصبح شخصًا عاديًا. لم يكن هناك حتى أي أثر لقوة إرادة طياري الميكا عليه . لكن حتى في مثل هذه الحالة ، كان لا يزال غير مستعد أن يحني رأسه أمامه.
كان الجميع غير راغبين في الاعتراف بأنهم أخطأوا.
“كيف حالك الان؟ لقد حاولت أيضًا الحصول على بعض الأخبار عنك من خلال اتصالاتي. لسوء الحظ ، لم يراك أحد بعد اختفائك في ذلك الوقت. اعتقد الجميع أنك ذهبت إلى منطقة الإشعاع. خلاف ذلك ، كان من المستحيل ألا يتم العثور عليك أثماء بحث المنطقة بأكملها عنك “أخبرت جلافيل الأستاذ عن ثدومه و سألته في نفس الوقت.
في اللحظة التي خرج فيها من الباب ، لم يسمع غارين أي صوت خلفه. كان كل شيء هادئًا ، هادءا بشكل مميت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد جئت لأخبرك ، أستاذ ، أنني لا ألومك على ذلك الأمر في ذلك الوقت. لكن كل شيء من ذلك الوقت حتى الآن قد إنتهى “. فتح غارين فمه مرة أخرى. نظر إلى الرجل العجوز العنيد الواضح أمامه ، وأخيراً قال بهدوء ما كان ينوي فعله.
كان يعلم أن فان داو لم يكن يشعر بالحزن تجاهه ، لكنه كان يشعر بالحزن على حياته بدلاً من ذلك. حاول عبثاً أن يثبت أنه كان على حق من خلال الإكراه والردع. لإثبات أنه كان بلا خطأ وأن الآخرين كانوا على خطأ.
“لا لا!” صاحت جلافيل بقلق من جانب واحد.
“الآن ، يجب تنظيف كل شيء ” نظر غارين إلى الشمس الاصطناعية فوق رأسه.
”لا أزال على ما يرام. لقد تمكنت من البقاء حيا طوال هذه السنوات “عرف غارين أن الطرف الآخر لا يزال يعتبره نفس الشخص من تلك السنة. ربما تعتقده لم يكن قد دخل حتى المرحلة الأعلى من الرنين. لكن الآن بعد أن عاد …
“يجب أن أذهب وأرى التقدم الذي أحرزته الصغيرة بحفر الحفرة” ، لم ينظر غارين إلى الوراء وسار نحو المخرج ، تاركًا الفناء الداخلي .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد جئت لأخبرك ، أستاذ ، أنني لا ألومك على ذلك الأمر في ذلك الوقت. لكن كل شيء من ذلك الوقت حتى الآن قد إنتهى “. فتح غارين فمه مرة أخرى. نظر إلى الرجل العجوز العنيد الواضح أمامه ، وأخيراً قال بهدوء ما كان ينوي فعله.
لم يذهب بعيدًا قبل أن يرى امرأة طويلة ترتدي بدلة جلدية حمراء واقفة بجانبه. كانت المرأة ذات عيون قرمزية ، وشعرها الأسود الفوضوي بطول كتفها يعطي هالة برية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا لا أمتلكك كتلميذ!” قال فان داو ببرودة . بالنظر إلى مظهر غارين الحالي ، لم يكن هناك حتى إحساس بقوة الإرادة ، وقد تغير مظهره بشكل كبير. في النهاية ، خف قلبه قليلاً. مع طرد قوة الإرادة ، كان من الصعب للغاية بطبيعة الحال أن تكون وحيدًا في الخارج ، ناهيك عن أن السنوات السابقة كانت خلال فترة حرب …
“العين الحمراء ميديرو ؟” تعرف غارين على هذا الشخص على الفور.
لأول مرة. لم يستطع فان داو إلا أن يسأل نفسه.
“على الرغم من أنني لا أعرف من الذي أحضرك إلى الفناء الداخلي ، ولكن عليك أحضر إثبات لهويتك أو…. ،” قامت ميديرو خصيصًا بهذه الرحلة لـ غارين.
أخذ غارين كوب العصير وشربه برفق. كان الجلوس على الأريكة في منزل الأستاذ وشرب العصير على هذا النحو شيئًا تركه وراءه منذ سنوات عديدة.
تلقت بلاغًا يفيد بأن شخصًا ما دخل إلى الفناء الداخلي بطريقة غير تقليدية. بعد الاطلاع على البيانات ، اكتشفت أن هناك شيئًا ما غير صحيح واندفعت بسرعة نحوه .
حاليا…
فجأة ، بدا أن ميديرو سمعت نوعًا من نقل الصوت ، واسترخى وجهها على الفور. حدقت بعمق في غارين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا لا أمتلكك كتلميذ!” قال فان داو ببرودة . بالنظر إلى مظهر غارين الحالي ، لم يكن هناك حتى إحساس بقوة الإرادة ، وقد تغير مظهره بشكل كبير. في النهاية ، خف قلبه قليلاً. مع طرد قوة الإرادة ، كان من الصعب للغاية بطبيعة الحال أن تكون وحيدًا في الخارج ، ناهيك عن أن السنوات السابقة كانت خلال فترة حرب …
“يمكنك الذهاب ، لكن لا تدعني أمسكك مرة أخرى!”
“أستاذ ، هناك بعض الأشياء التي لا يمكن التراجع عنها أبدًا بمجرد حدوثها …”
أومأ غارين بابتسامة.
مات اثنان من تلاميذه في المعارك ، وأراد أحد تلاميذه التمرد ، وكان هناك طفلان أصيبا بمرض خطير … بقيت تلميذة واحدة فقط ، لكن أهليتها لم تكن كافية ، وربما لن تستطع اختراق حدودها إلى الأبد …
وقف جانبًا قليلاً ونظر إلى الخلف ، مدركًا أنه لا بد أن أخته الكبرى أو فان داو هي التي تحدثت للمساعدة في التوسط في الموقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي خرج فيها من الباب ، لم يسمع غارين أي صوت خلفه. كان كل شيء هادئًا ، هادءا بشكل مميت.
في النهاية ، لم يقل أي شيء آخر. انطلق وسار باتجاه المخرج.
كان فان داو لا يزال ذلك الرجل العجوز الحذق من ذلك الوقت. كان يحمل عكازًا في يده ، وكان ظهره منحنيًا قليلًا وتكدست التجاعيد على جلد وجهه بشكل متزايد. يمكن رؤية الجانب الأيمن من رقبته برقم رمز أزرق غامق مطبوع على الجلد. كان الأمر نفسه مقارنةً بذلك الوقت ، باستثناء أن اللون قد تلاشى قليلاً.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات