الهروب 1
الفصل 1043: الهروب 1
ملك الشر
تمزق النصف العلوي من جسده مع تدفق الدم على الأرض ، كانت عيناه لا تزالان مفتوحتان على مصراعيه كما لو أنه لم يكتشف بعد ما كان يحدث. تمامًا مثل ذلك ، إستلقى وعيناه مفتوحتان على اتساعهما مع ضغينة على الأرض ، وانقسمت جثته إلى نصفين.
تسببت ضحكة كوكو دارت الحادة المثيرة للاشمئزاز في توتر الموقف.
مع دوي مرتفع ، أصدرت العين الذهبية ما لا يقل عن عشرة أو أكثر من الصواعق الذهبية ، و كلها موجهة مباشرة إلى كوكو دارت.
مدعومة من الحشد ، بدأت أيدي الفراشة الذهبية ببطء في تشكيل بصمات. ركزت آثار إرادتها ، و رسمت بصمت تيار الضوء في المناطق المحيطة.
آه!
“حسنا إذن ، هل قررت؟ هل ستسلمسننا السلعة أم حياتك؟ حددي اختيارك بين هذين الاثنين “ضحك كوكو دارت بشكل أنثوي ، في المقابل ، كان وجهه الملتحي مقززًا تمامًا.
في مثل هذه الأوقات ، لم يرغب غارين في إثارة تداعيات غير ضرورية.
“قرارنا بسيط للغاية … و هو …” ابتسمت الفراشة الذهبية ، “حركها !!”
ذهلت الفراشة الذهبية وعدد قليل من الآخرين قليلاً ، ولم يكن لديهم أي انطباع عن هذا الصوت الغريب الغريب كما لو أن شخصًا ما انزلق بصمت بين الحشد وتحدث.
رفعت ذراعها فجأة ، انطلقت أشعة متعددة من الضوء الذهبي ، لتشكل نصف العين الذهبية.
وقف وسط الحشد ورأسه منحني بشخصية حزينة مزيفة ، يفر بسرعة مع الآخرين. كان الجميع يخافون منه ، خاصة بعد أن قتل شخصا دون كلام .
“الرعد الذهبي!”
بوك !
مع دوي مرتفع ، أصدرت العين الذهبية ما لا يقل عن عشرة أو أكثر من الصواعق الذهبية ، و كلها موجهة مباشرة إلى كوكو دارت.
بدأ الجميع ينادي الأخ الأكبر السنونو الذهبي ليو.
أطلق كوكو دارت نفس مشفق . لوّح بذراعه و حرك قطع قماش سوداء و وضعها أمامه ، صدت القطعة الصاعقة في الوقت المناسب. لم يكن القماش الأسود يحجب الرعد الذهبي فحسب ، بل كان يمتصه مثل الإسفنج كما لو كان يمتص عناصره الغذائية.
“لقد فعلت هذا بالفعل ، هل تسأل حقًا ما إذا كان لا يزال قائمًا؟” رد السنونو الذهبي ليو بنبرة متجمدة. “أنت لست الوحيد الذي يعرف كيف يخفي قواه الحقيقية!”
بدأ كلا الزعيمين القتال بينما سارع الآخرون إلى العمل أيضًا. على الفور ، كان الجميع يقاتلون معًا. تسببت المجموعتين من أكثر من عشرة أشخاص في اندلاع ضجة كبيرة في المنطقة ، وكانت الأرض تهتز بينما سمع الصراخ في كل مكان.
لم يكن حتى يلقي نظرة خاطفة على كوكو دارت والآخرين أدناه ، لكنه كان يحدق مباشرة في الهواء الفارغ.
كان لوري يواجه ميكانيكي طاقة بسيف مزدوج. كلاهما كانا يقودان معركة متساوية إلى حد ما ، كانت تقنياتهما على قدم المساواة مع بعضهما البعض. لسوء الحظ ، لم يحالف الحظ الآخرون. على الرغم من حقيقة أن كوكو دارت جاء مع مجموعة صغيرة ، كان كل واحد منهم قويًا للغاية. الأضعف هم أولئك الذين فوق مستوى الرنين فوق مستوى القمر الجديد ، الذين قمعوا بسهولة الرجال من البومات التسعة وطائفة عين التنين.
تسببت ضحكة كوكو دارت الحادة المثيرة للاشمئزاز في توتر الموقف.
“ضعيف جدا! هل نفايات مقاطعة يو الشمالية هذه على قدم المساواة مع طائفتنا؟ “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمحت الفراشة الذهبية بأنفاس طويلة من الراحة. على الرغم من أنها حافظت على علاقة عادية مع السنونو الذهبي ليو ، إذا ظهر في موقف كهذا ، فهذا يعني أنه مستعد لتقديم يد المساعدة.
شخر أحدهم بصوت عالٍ بينما أطلق السيف في يده عدد لا يحصى من علامات النصل الرقيقة التي تشبه البرق. كانت لعلامات النصل هذه قوة مرعبة بشكل لا يصدق والتي سمحت له بسهولة بهزيمة ثلاثة من رجال طائفة البومة التسعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما بالنسبة للآخرين ، فقد تركهم يموتون بسهولة.
آه!
بالإضافة إلى السلوك المخيف الذي أظهره سابقًا في طابعة الزمكان وقتل صفوف مستوى الرنين كما لو كان يقتل الدجاج ، كان الجميع خائفًا منه. يمكنهم فقط مساعدة بعضهم البعض فيما بينهم والاستماع إلى جميع أوامره ، والعودة إلى المحطة.
سقط شخص من طائفة عين التنين على الأرض بجروح بالغة.
بعد كل شيء ، كان الناس مثلها نادرون مثل الباندا ، كان فقط يقدر الموارد الثمينة.
تمامًا مثل الدومينو ، بدأ رد الفعل المتسلسل على الفور عندما بدأ رجال طائفة عين التنين في السقوط واحدًا تلو الآخر.
ومع ذلك ، فإن الشخص الذي تحدث لا يمانع في تلقي الانتباه. كان وجهه عاديًا وكانت بشرته مصبوغة قليلاً. بمجرد إلقاء نظرة تعرف عليه الجميع على الفور. كان غارين الذيهرب إلى طابعة الزمكان.
كان الحشد محاطًا بالكامل تقريبًا في المنتصف بينما كان كوكو دارت وعدد قليل من رجاله جنبًا إلى جنب مع آلات الطاقة الخاصة بهم في المنطقة المحيطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تريد منا أن نغطيك حتى نذهب خارج هذا المكان ؟!” قال أحد ميكانيكي الطاقة من البومات التسعة ، “لدينا مجموعة كبيرة هنا وتريد أن تجرنا جميعًا إلى هذا. بصفتك أخًا كبيرًا بطائفة الثلج القرمزي ، هل عليك حقًا أن تكون بهذه الأنانية؟ “
“أقترح أن تعطينا ما نريده لتقليل المتاعب. أنتم أيها الناس من مقاطعة يو الشمالية تتحدثون ولا تفعلون شيئًا. قد تخرج كلمات خيالية من أفواهكم ، لكن انظروا إلى مستوياتكم ، كلكم محرجون “.
في مثل هذه الأوقات ، لم يرغب غارين في إثارة تداعيات غير ضرورية.
قام كوكو دارت بقذف سوط القماش بخفة بينما كان يتحدث.
لا يزال لدى غارين احترام بسيط تجاه الفراشة الذهبية. لم تكن النوايا الحسنة فقط بسبب الماضي حيث شكلت رفقة معه لأنها أرادت حماية ، ولكن كان مجرد إعجابه بشخصيتها.
“لسنا بحاجة إلى رأيك حول مدى قوتنا نحن من مقاطعة يو الشمالية.”
“تغطوني ؟ لا لا لا … لن تغطوني ، أنا أحتجزكم جميعًا كرهائن “.
في تلك اللحظة ، ومض شعاع من الضوء الذهبي فوق الحشود. ظهر شخص عالياً في الهواء واقفاً مستقيماً فوق طائر شحرور ضخم.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أنت!” صُدمت الفراشة الذهبية “ما زلت تجرؤ على العودة ؟!”
لم يكن حتى يلقي نظرة خاطفة على كوكو دارت والآخرين أدناه ، لكنه كان يحدق مباشرة في الهواء الفارغ.
“ السنونو الذهبي ليو ، لم أرك منذ وقت طويل. هل حقا ستساعد هؤلاء الضعفاء ؟ هل ما زال مخططنا السابق قائمًا؟ “
“تعال ، البوابة الشرقية!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ مغادرة طابعة الزمكان ، مرت بضعة أيام واضطروا إلى مغادرة ساحة قتال الفراغ. كان من الأفضل عدم إثارة المزيد من المتاعب لتجنب جذب انتباه طائفة الصقيع الأزرق .
في اللحظة التي رأى فيها الحشد المكون من الطوائف الثلاث الشكل ، كتبت مفاجأة سارة في جميع تعابيرهم وبدأوا يتذمرون فيما بينهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لوري يواجه ميكانيكي طاقة بسيف مزدوج. كلاهما كانا يقودان معركة متساوية إلى حد ما ، كانت تقنياتهما على قدم المساواة مع بعضهما البعض. لسوء الحظ ، لم يحالف الحظ الآخرون. على الرغم من حقيقة أن كوكو دارت جاء مع مجموعة صغيرة ، كان كل واحد منهم قويًا للغاية. الأضعف هم أولئك الذين فوق مستوى الرنين فوق مستوى القمر الجديد ، الذين قمعوا بسهولة الرجال من البومات التسعة وطائفة عين التنين.
بدأ الجميع ينادي الأخ الأكبر السنونو الذهبي ليو.
كلاهما كانا الأقوى هنا ، تقريبًا في ذروة مستوى الرنين. على الرغم من أنهم كانوا يتقاتلون بشكل عرضي ، إلا أن الموجات اللاحقة المنبعثة كانت محطمة للأرض. كانت كل ضربة قوية بما يكفي لتترك جسد المرء يرتجف ، مثل طبول الجرس ، الهزات العنيفة إنبعث منها صدى لا حصر له. كانت هذه إحدى ميزات مستوى الرنين ، فقد كان قادرًا على تركيز طاقة آلي الطاقة بالكامل. بمجرد أن تطلق ، يمكن أن تزيد قدرته على لقتل بضع مرات على الفور.
سمحت الفراشة الذهبية بأنفاس طويلة من الراحة. على الرغم من أنها حافظت على علاقة عادية مع السنونو الذهبي ليو ، إذا ظهر في موقف كهذا ، فهذا يعني أنه مستعد لتقديم يد المساعدة.
“غارين!” كاتن الفراشة الذهبية بطبيعة الحال شخصًا طيب القلب. بعد دخولها الفضاء ، فعلت كل ما في وسعها لمساعدة الجميع. بالنظر إلى غارين الذي قتل شخص للتو أمام عينيها ، كانت غاضبة للغاية من قساوة قلبه.
ظهرت شخصية سوداء من الجانب الآخر من السماء. كان رجلاً قوياً ببشرة فاتحة يجلس على باتويد أسود.
“حسنًا ، دعونا نغادر بينما لا يزالون يقاتلون ” كان صوت غارين رقيقًا ولكنه وصل إلى الجميع. لقد ألقى نظرة على لونراي الذي تمكن من البقاء آمنًا و جيدًا مع قوته من المستوى الخامس داخل كتلة من مستويات الرنين ، أثار هذا الشخص اهتمامه.
“ السنونو الذهبي ليو ، لم أرك منذ وقت طويل. هل حقا ستساعد هؤلاء الضعفاء ؟ هل ما زال مخططنا السابق قائمًا؟ “
“لا تغضبي أيتها الأخت الكبرى. لقد قلت للتو أنكم رهائن ، لكن بعض الناس لا يفهمون التعليمات البسيطة “.
“لقد فعلت هذا بالفعل ، هل تسأل حقًا ما إذا كان لا يزال قائمًا؟” رد السنونو الذهبي ليو بنبرة متجمدة. “أنت لست الوحيد الذي يعرف كيف يخفي قواه الحقيقية!”
“الآن ، ستستمعون الى كلماتي ، إذا لم تفهموني … يمكنكم أن تموتوا !”
“أوه؟ تريد القتال معي؟ مما أعلم ، أنت لست من الأشخاص الذين يهتمون بأي إخوة أو أخوات صغار ، أليس كذلك؟ ” ابتسم البوابة الشرقية ابتسامة شريرة. ” الوقت لمغادرة ساحة قتال الفراغ هو غدًا ، هل أنت متأكد من أنك مستعد للقتال؟”
مدعومة من الحشد ، بدأت أيدي الفراشة الذهبية ببطء في تشكيل بصمات. ركزت آثار إرادتها ، و رسمت بصمت تيار الضوء في المناطق المحيطة.
“أردت دائمًا اختبار قدراتك الحقيقية!” سحب السنونو الذهبي سيفه ليو بنظرة باردة ، حيث انطلق عظمان بيضاء حادة بشكل غير عادي من ظهره.
بدأ كل من حقلي الطاقة في الاصطدام ببعضهما البعض في الجو بقوة ، مما تسبب في ضوضاء صاخبة عالية أثناء احتكاكهما ببعضهما البعض. تناثرت شرارات صغيرة في كل مكان.
بدأ كل من حقلي الطاقة في الاصطدام ببعضهما البعض في الجو بقوة ، مما تسبب في ضوضاء صاخبة عالية أثناء احتكاكهما ببعضهما البعض. تناثرت شرارات صغيرة في كل مكان.
“قرارنا بسيط للغاية … و هو …” ابتسمت الفراشة الذهبية ، “حركها !!”
تراجع الحشد الكبير في الأسفل على الفور ولاحظوا أن كلاهما يتقاتل.
تمزق النصف العلوي من جسده مع تدفق الدم على الأرض ، كانت عيناه لا تزالان مفتوحتان على مصراعيه كما لو أنه لم يكتشف بعد ما كان يحدث. تمامًا مثل ذلك ، إستلقى وعيناه مفتوحتان على اتساعهما مع ضغينة على الأرض ، وانقسمت جثته إلى نصفين.
“تتمتع القوى ذات المستوى الأعلى أيضًا بترتيبات فيما بينها ، ولن يختاروا القتال بسهولة ، ولكن هذه المرة ، البوابة الشرقية تمادى أكثر من اللازم. دفعنا علنًا وانتزع موارد وكنوز تلاميذنا من المستوى المتوسط ، “تحدثت الفراشة الذهبية بهدوء. “علاوة على ذلك ، لم يكن يجب أن يسمح علانية للتلاميذ تحته بإهانة مقاطعة يو الشمالية بأكملها. أعتقد أن هذا هو سبب مد السنونو الذهبي ليو يد العون “.
في مثل هذه الأوقات ، لم يرغب غارين في إثارة تداعيات غير ضرورية.
“بالضبط ، مما نفهمه عن شخصية السنونو الذهبي ليو ، لن يهتم حتى إذا متنا جميعًا وأنا متأكد تمامًا من أن معظمكم هنا قد تم دفعه من قبله في الماضي ” قائد البومات التسعة تمتم بينما كان الدم ينهمر من فمه. “ولكن نظرًا لأن الطرف الآخر جزء من مقاطعة يو الشمالية ، فقد يكونون قد أزعجوه.”
وقف وسط الحشد ورأسه منحني بشخصية حزينة مزيفة ، يفر بسرعة مع الآخرين. كان الجميع يخافون منه ، خاصة بعد أن قتل شخصا دون كلام .
“نحن سنغادر ساحة قتال الفراغ غدًا ؟ هل مر الوقت بهذه السرعة؟ ” تكلم صوت رقيق بين الآخرين.
في ومضة ، انطلقت حلقة حمراء متوهجة وضربت ميكانيكي الطاقة الذي تحدث بسرعة مثل التصفيق المفاجئ للرعد.
ذهلت الفراشة الذهبية وعدد قليل من الآخرين قليلاً ، ولم يكن لديهم أي انطباع عن هذا الصوت الغريب الغريب كما لو أن شخصًا ما انزلق بصمت بين الحشد وتحدث.
“أقترح أن تعطينا ما نريده لتقليل المتاعب. أنتم أيها الناس من مقاطعة يو الشمالية تتحدثون ولا تفعلون شيئًا. قد تخرج كلمات خيالية من أفواهكم ، لكن انظروا إلى مستوياتكم ، كلكم محرجون “.
أغلق الجميع بصرهم عليه على الفور.
“ألا تخشى أن نسلمك؟” همست الفراشة الذهبية بعد لحظة من الصمت.
ومع ذلك ، فإن الشخص الذي تحدث لا يمانع في تلقي الانتباه. كان وجهه عاديًا وكانت بشرته مصبوغة قليلاً. بمجرد إلقاء نظرة تعرف عليه الجميع على الفور. كان غارين الذيهرب إلى طابعة الزمكان.
بدأ الجميع ينادي الأخ الأكبر السنونو الذهبي ليو.
“أنت!” صُدمت الفراشة الذهبية “ما زلت تجرؤ على العودة ؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نحن سنغادر ساحة قتال الفراغ غدًا ؟ هل مر الوقت بهذه السرعة؟ ” تكلم صوت رقيق بين الآخرين.
“لماذا لا أجرؤ على العودة؟” ضحك غارين “قد تكون طائفة الصقيع الأزرق قوية ، لكن بمجرد مغادرتنا ، لن يحدث أي شيء آخر .”
لكن إخلاء هذه المنطقة كان أولويتهم الآن. سواء كان السنونو الذهبي ليو أو البوابة الشرقية ، يبدو أنهم مشغولون للغاية. لكن في الواقع ، لم يكونوا يخططون لقتل بعضهم البعض. كان من الواضح أن كلاهما كانا يحاولان كبح جماح نفسيهما ، والإفراج فقط عن قوة على مستوى الرنين ، لكن غارين شعر أن كلاهما قد أطلق قوة مستوى الميراث.
“ألا تخشى أن نسلمك؟” همست الفراشة الذهبية بعد لحظة من الصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرجت مجموعة من الناس من مؤخرة التل الصغير ، وسدوا طريق الجميع.
لم يتوقع أحد أن يكون غارين بهذه الجرأة و أن يعود علنًا إلى المجموعة هنا دون أدنى غطاء.
“خائف؟ لماذا يجب أن أخاف؟ يجب أن تكونوا كلكم من يخافني. هل انا على حق؟” ابتسم غارين ، و أظهر أسنانه البيضاء. نظرًا لأن أفعاله وكلماته كانت طبيعية وغير مقيدة ، فقد جلبت لهجته الجليدية البرد لكل من حوله.
“خائف؟ لماذا يجب أن أخاف؟ يجب أن تكونوا كلكم من يخافني. هل انا على حق؟” ابتسم غارين ، و أظهر أسنانه البيضاء. نظرًا لأن أفعاله وكلماته كانت طبيعية وغير مقيدة ، فقد جلبت لهجته الجليدية البرد لكل من حوله.
بينما كان غارين يحتجز الحشد كرهائن ويغادر ببطء ، يمكنه رؤية ملامح مستويات الرنين بشكل غامض. كان هذا أيضًا هو المسار الذي كان سيتطور فيه في المستقبل.
في الواقع ، أظهر غارين قدراته الحقيقية في وقت سابق في قتل حشد من الناس في غضون فترة زمنية قصيرة. على الرغم من أن الكمية تعوض الجودة بالفعل و أن التكتيكات البشرية ستكون قادرة على هزيمة القوة. ومع ذلك ، كان هذا هو الحال إذا كانت الكمية كافية.
مدعومة من الحشد ، بدأت أيدي الفراشة الذهبية ببطء في تشكيل بصمات. ركزت آثار إرادتها ، و رسمت بصمت تيار الضوء في المناطق المحيطة.
“هل تريد منا أن نغطيك حتى نذهب خارج هذا المكان ؟!” قال أحد ميكانيكي الطاقة من البومات التسعة ، “لدينا مجموعة كبيرة هنا وتريد أن تجرنا جميعًا إلى هذا. بصفتك أخًا كبيرًا بطائفة الثلج القرمزي ، هل عليك حقًا أن تكون بهذه الأنانية؟ “
ظهرت شخصية سوداء من الجانب الآخر من السماء. كان رجلاً قوياً ببشرة فاتحة يجلس على باتويد أسود.
“تغطوني ؟ لا لا لا … لن تغطوني ، أنا أحتجزكم جميعًا كرهائن “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ مغادرة طابعة الزمكان ، مرت بضعة أيام واضطروا إلى مغادرة ساحة قتال الفراغ. كان من الأفضل عدم إثارة المزيد من المتاعب لتجنب جذب انتباه طائفة الصقيع الأزرق .
ضحك غارين مرة أخرى ، ببرودة بعض الشيء هذه المرة. لقد حدق مباشرة في الفراشة الذهبية لأنه كان يعلم أنها هي التي تتخذ جميع القرارات.
“تغطوني ؟ لا لا لا … لن تغطوني ، أنا أحتجزكم جميعًا كرهائن “.
“الآن ، ستستمعون الى كلماتي ، إذا لم تفهموني … يمكنكم أن تموتوا !”
كلاهما كانا الأقوى هنا ، تقريبًا في ذروة مستوى الرنين. على الرغم من أنهم كانوا يتقاتلون بشكل عرضي ، إلا أن الموجات اللاحقة المنبعثة كانت محطمة للأرض. كانت كل ضربة قوية بما يكفي لتترك جسد المرء يرتجف ، مثل طبول الجرس ، الهزات العنيفة إنبعث منها صدى لا حصر له. كانت هذه إحدى ميزات مستوى الرنين ، فقد كان قادرًا على تركيز طاقة آلي الطاقة بالكامل. بمجرد أن تطلق ، يمكن أن تزيد قدرته على لقتل بضع مرات على الفور.
في ومضة ، انطلقت حلقة حمراء متوهجة وضربت ميكانيكي الطاقة الذي تحدث بسرعة مثل التصفيق المفاجئ للرعد.
في ومضة ، انطلقت حلقة حمراء متوهجة وضربت ميكانيكي الطاقة الذي تحدث بسرعة مثل التصفيق المفاجئ للرعد.
مجال الطاقة ، وآلات الطاقة ، و التكتيكات السرية ، فقدت جميع طبقات الدفاع قوتها على الفور.
بدأ كلا الزعيمين القتال بينما سارع الآخرون إلى العمل أيضًا. على الفور ، كان الجميع يقاتلون معًا. تسببت المجموعتين من أكثر من عشرة أشخاص في اندلاع ضجة كبيرة في المنطقة ، وكانت الأرض تهتز بينما سمع الصراخ في كل مكان.
بوك !
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لوري يواجه ميكانيكي طاقة بسيف مزدوج. كلاهما كانا يقودان معركة متساوية إلى حد ما ، كانت تقنياتهما على قدم المساواة مع بعضهما البعض. لسوء الحظ ، لم يحالف الحظ الآخرون. على الرغم من حقيقة أن كوكو دارت جاء مع مجموعة صغيرة ، كان كل واحد منهم قويًا للغاية. الأضعف هم أولئك الذين فوق مستوى الرنين فوق مستوى القمر الجديد ، الذين قمعوا بسهولة الرجال من البومات التسعة وطائفة عين التنين.
تمزق النصف العلوي من جسده مع تدفق الدم على الأرض ، كانت عيناه لا تزالان مفتوحتان على مصراعيه كما لو أنه لم يكتشف بعد ما كان يحدث. تمامًا مثل ذلك ، إستلقى وعيناه مفتوحتان على اتساعهما مع ضغينة على الأرض ، وانقسمت جثته إلى نصفين.
“أقترح أن تعطينا ما نريده لتقليل المتاعب. أنتم أيها الناس من مقاطعة يو الشمالية تتحدثون ولا تفعلون شيئًا. قد تخرج كلمات خيالية من أفواهكم ، لكن انظروا إلى مستوياتكم ، كلكم محرجون “.
في غمضة عين ، تقلصت الحلقة الحمراء وعادت إلى فم غارين.
آه!
كل من حوله شحب بالصدمة. لقد اعتقدوا في البداية أنه سيكون لديهم على الأقل نوع من القرابة لأنهم من نفس الأصل ، لكن من كان يعلم أن غارين سيقتل فقط أي شخص يجرؤ على ارتكاب أخطاء أمام عينيه . لقد كان أكثر وحشية من كوكو دارت.
مع دوي مرتفع ، أصدرت العين الذهبية ما لا يقل عن عشرة أو أكثر من الصواعق الذهبية ، و كلها موجهة مباشرة إلى كوكو دارت.
أدت سلسلة الأحداث إلى إخافة الجميع على الفور. في وقت سابق ، كان لديهم ما لا يقل عن ثلاث أو أربع شخصيات لقتال مجموعة كوكو دارت. ولكن الآن مع قطع واحد إلى النصف ، كان الباقون الذين لديهم قوة قتالية لائقة إلى جانب الفراشة الذهبية مجرد لونراي ، وشخصين من البومات التسعة ، والأخ الأكبر من عين التنين.
كلاهما كانا الأقوى هنا ، تقريبًا في ذروة مستوى الرنين. على الرغم من أنهم كانوا يتقاتلون بشكل عرضي ، إلا أن الموجات اللاحقة المنبعثة كانت محطمة للأرض. كانت كل ضربة قوية بما يكفي لتترك جسد المرء يرتجف ، مثل طبول الجرس ، الهزات العنيفة إنبعث منها صدى لا حصر له. كانت هذه إحدى ميزات مستوى الرنين ، فقد كان قادرًا على تركيز طاقة آلي الطاقة بالكامل. بمجرد أن تطلق ، يمكن أن تزيد قدرته على لقتل بضع مرات على الفور.
“غارين!” كاتن الفراشة الذهبية بطبيعة الحال شخصًا طيب القلب. بعد دخولها الفضاء ، فعلت كل ما في وسعها لمساعدة الجميع. بالنظر إلى غارين الذي قتل شخص للتو أمام عينيها ، كانت غاضبة للغاية من قساوة قلبه.
شخر أحدهم بصوت عالٍ بينما أطلق السيف في يده عدد لا يحصى من علامات النصل الرقيقة التي تشبه البرق. كانت لعلامات النصل هذه قوة مرعبة بشكل لا يصدق والتي سمحت له بسهولة بهزيمة ثلاثة من رجال طائفة البومة التسعة.
“لا تغضبي أيتها الأخت الكبرى. لقد قلت للتو أنكم رهائن ، لكن بعض الناس لا يفهمون التعليمات البسيطة “.
كلاهما كانا الأقوى هنا ، تقريبًا في ذروة مستوى الرنين. على الرغم من أنهم كانوا يتقاتلون بشكل عرضي ، إلا أن الموجات اللاحقة المنبعثة كانت محطمة للأرض. كانت كل ضربة قوية بما يكفي لتترك جسد المرء يرتجف ، مثل طبول الجرس ، الهزات العنيفة إنبعث منها صدى لا حصر له. كانت هذه إحدى ميزات مستوى الرنين ، فقد كان قادرًا على تركيز طاقة آلي الطاقة بالكامل. بمجرد أن تطلق ، يمكن أن تزيد قدرته على لقتل بضع مرات على الفور.
لا يزال لدى غارين احترام بسيط تجاه الفراشة الذهبية. لم تكن النوايا الحسنة فقط بسبب الماضي حيث شكلت رفقة معه لأنها أرادت حماية ، ولكن كان مجرد إعجابه بشخصيتها.
تراجع الحشد الكبير في الأسفل على الفور ولاحظوا أن كلاهما يتقاتل.
بعد كل شيء ، كان الناس مثلها نادرون مثل الباندا ، كان فقط يقدر الموارد الثمينة.
مع دوي مرتفع ، أصدرت العين الذهبية ما لا يقل عن عشرة أو أكثر من الصواعق الذهبية ، و كلها موجهة مباشرة إلى كوكو دارت.
أما بالنسبة للآخرين ، فقد تركهم يموتون بسهولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه المرحلة ، تم وضع آليات إستعادة طاقة بسيطة في معدات الفضاء لاستخدامها كمصدر للطاقة من أجل إطلاق هجمات مستوى الرنين بشكل مستمر الرنين ولا يتم السماح لها بالخروج عادةً. كلما زاد عدد آليات الطاقة التي يمتلكها المرء ، زادت قوة الرنين التي يمكن للفرد تحملها ، وزادت قوتها الانفجارية تأثيرًا .
“حسنًا ، دعونا نغادر بينما لا يزالون يقاتلون ” كان صوت غارين رقيقًا ولكنه وصل إلى الجميع. لقد ألقى نظرة على لونراي الذي تمكن من البقاء آمنًا و جيدًا مع قوته من المستوى الخامس داخل كتلة من مستويات الرنين ، أثار هذا الشخص اهتمامه.
“الرعد الذهبي!”
دوي دوي دوي.
“حسنا إذن ، هل قررت؟ هل ستسلمسننا السلعة أم حياتك؟ حددي اختيارك بين هذين الاثنين “ضحك كوكو دارت بشكل أنثوي ، في المقابل ، كان وجهه الملتحي مقززًا تمامًا.
في هذه اللحظة ، بدأ السنونو الذهبي و البروابة الشرقية القتال عالياً في السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت ذراعها فجأة ، انطلقت أشعة متعددة من الضوء الذهبي ، لتشكل نصف العين الذهبية.
كلاهما كانا الأقوى هنا ، تقريبًا في ذروة مستوى الرنين. على الرغم من أنهم كانوا يتقاتلون بشكل عرضي ، إلا أن الموجات اللاحقة المنبعثة كانت محطمة للأرض. كانت كل ضربة قوية بما يكفي لتترك جسد المرء يرتجف ، مثل طبول الجرس ، الهزات العنيفة إنبعث منها صدى لا حصر له. كانت هذه إحدى ميزات مستوى الرنين ، فقد كان قادرًا على تركيز طاقة آلي الطاقة بالكامل. بمجرد أن تطلق ، يمكن أن تزيد قدرته على لقتل بضع مرات على الفور.
تراجع الحشد الكبير في الأسفل على الفور ولاحظوا أن كلاهما يتقاتل.
في هذه المرحلة ، تم وضع آليات إستعادة طاقة بسيطة في معدات الفضاء لاستخدامها كمصدر للطاقة من أجل إطلاق هجمات مستوى الرنين بشكل مستمر الرنين ولا يتم السماح لها بالخروج عادةً. كلما زاد عدد آليات الطاقة التي يمتلكها المرء ، زادت قوة الرنين التي يمكن للفرد تحملها ، وزادت قوتها الانفجارية تأثيرًا .
“تغطوني ؟ لا لا لا … لن تغطوني ، أنا أحتجزكم جميعًا كرهائن “.
بينما كان غارين يحتجز الحشد كرهائن ويغادر ببطء ، يمكنه رؤية ملامح مستويات الرنين بشكل غامض. كان هذا أيضًا هو المسار الذي كان سيتطور فيه في المستقبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ مغادرة طابعة الزمكان ، مرت بضعة أيام واضطروا إلى مغادرة ساحة قتال الفراغ. كان من الأفضل عدم إثارة المزيد من المتاعب لتجنب جذب انتباه طائفة الصقيع الأزرق .
لكن إخلاء هذه المنطقة كان أولويتهم الآن. سواء كان السنونو الذهبي ليو أو البوابة الشرقية ، يبدو أنهم مشغولون للغاية. لكن في الواقع ، لم يكونوا يخططون لقتل بعضهم البعض. كان من الواضح أن كلاهما كانا يحاولان كبح جماح نفسيهما ، والإفراج فقط عن قوة على مستوى الرنين ، لكن غارين شعر أن كلاهما قد أطلق قوة مستوى الميراث.
يمكن أن يشعر بشكل غامض بإحساس بالخطر من البوابة الشرقية مما يعني أن الطرف الآخر كان يخفي نوعًا من القدرة التي كانت تمثل تهديدًا محتملاً تجاهه.
يمكن أن يشعر بشكل غامض بإحساس بالخطر من البوابة الشرقية مما يعني أن الطرف الآخر كان يخفي نوعًا من القدرة التي كانت تمثل تهديدًا محتملاً تجاهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمامًا مثل الدومينو ، بدأ رد الفعل المتسلسل على الفور عندما بدأ رجال طائفة عين التنين في السقوط واحدًا تلو الآخر.
في مثل هذه الأوقات ، لم يرغب غارين في إثارة تداعيات غير ضرورية.
آه!
منذ مغادرة طابعة الزمكان ، مرت بضعة أيام واضطروا إلى مغادرة ساحة قتال الفراغ. كان من الأفضل عدم إثارة المزيد من المتاعب لتجنب جذب انتباه طائفة الصقيع الأزرق .
لكن إخلاء هذه المنطقة كان أولويتهم الآن. سواء كان السنونو الذهبي ليو أو البوابة الشرقية ، يبدو أنهم مشغولون للغاية. لكن في الواقع ، لم يكونوا يخططون لقتل بعضهم البعض. كان من الواضح أن كلاهما كانا يحاولان كبح جماح نفسيهما ، والإفراج فقط عن قوة على مستوى الرنين ، لكن غارين شعر أن كلاهما قد أطلق قوة مستوى الميراث.
يمكنه الآن أن يرى بوضوح أن ساحة معركة الفراغ كانت مجرد ساحة معركة للقتل العشوائي. ، كانت القوة مجرد أساس لكل شيء. كانوا تلاميذ لطائفة محترمة ولديهم دعم من طوائف أخرى. طالما أنهم يستطيعون مغادرة هذا المكان ، فإن سلامتهم ستكون مضمونة. من ناحية أخرى ، كان ميكانيكي الطاقة من الطوائف العادية الأخرى في ورطة عميقة. حتى لو تمكنوا من الحصول على الكنز ، فقد لا يتمكنون من مغادرة المكان بأمان.
قام كوكو دارت بقذف سوط القماش بخفة بينما كان يتحدث.
وقف وسط الحشد ورأسه منحني بشخصية حزينة مزيفة ، يفر بسرعة مع الآخرين. كان الجميع يخافون منه ، خاصة بعد أن قتل شخصا دون كلام .
“أوه؟ تريد القتال معي؟ مما أعلم ، أنت لست من الأشخاص الذين يهتمون بأي إخوة أو أخوات صغار ، أليس كذلك؟ ” ابتسم البوابة الشرقية ابتسامة شريرة. ” الوقت لمغادرة ساحة قتال الفراغ هو غدًا ، هل أنت متأكد من أنك مستعد للقتال؟”
بالإضافة إلى السلوك المخيف الذي أظهره سابقًا في طابعة الزمكان وقتل صفوف مستوى الرنين كما لو كان يقتل الدجاج ، كان الجميع خائفًا منه. يمكنهم فقط مساعدة بعضهم البعض فيما بينهم والاستماع إلى جميع أوامره ، والعودة إلى المحطة.
تسببت ضحكة كوكو دارت الحادة المثيرة للاشمئزاز في توتر الموقف.
“دعوني أسأل ، إلى أين تتجهون يا رفاق؟” بدا صوت كوكو دارت فجأة من مؤخرة التل الصغير في الأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما بالنسبة للآخرين ، فقد تركهم يموتون بسهولة.
خرجت مجموعة من الناس من مؤخرة التل الصغير ، وسدوا طريق الجميع.
أغلق الجميع بصرهم عليه على الفور.
“بيضة ثعبان الرعد” ، مدّ كوكو دارت يده بينما أطلق ضحكة جليدية.
قام كوكو دارت بقذف سوط القماش بخفة بينما كان يتحدث.
في اللحظة التي رأى فيها الحشد المكون من الطوائف الثلاث الشكل ، كتبت مفاجأة سارة في جميع تعابيرهم وبدأوا يتذمرون فيما بينهم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات