استسلام
694 استسلام
مهنة قوية بالفطرة. “هذا ليس جيداً! لا أستطيع أن أهزم مستخدم البطاقة، يمكنني فقط أن أكسب لكِ بعض الوقت، اهربي!” صرخ غو تشينغ شان. “أنت —— ليس من الضروري أن تفعل ذلك ——” الفتاة عضت شفتيها. لماذا هذا الشخص لطيف جدا؟ أنا وهو لا نعرف بعضنا على الإطلاق لكنه مستعد لاستخدام نفسه كطعم لي. هربت بسرعة والدموع في عينيها.
سماء الليل.
في هذه المرحلة، كانت السماء في الليل قد ركدت لأن الرياح لم تعد تهب.
كان رجل بلباس أسود يطير في اتجاه محدد، يحمل كتابا في يده.
قام الرجل ذو اللباس الأسود بلف بطاقة في يده برشاقة وأجاب ببطء “بالطبع، بالنسبة لمستخدم البطاقة، حركة الانتقال الآني على مسافة قصيرة ليست سوى لعب أطفال، ليست صراعا مثلك على الإطلاق”
تم فتح الكتاب أمامه.
وهكذا، في الوقت الراهن، لم يكن على الرجل ذو اللباس الأسود أن يفعل أي شيء على الإطلاق. كان يحتاج فقط للراحة وإعداد نفسه لـ للحظة التي يلاحق فيها في النهاية ويقوم بعمله.
إحدى البطاقات كشفت عن وجود خفي يحيط به.
مجرد قراءة أوصاف البطاقات وكيفية ترتيبها في هذا الكتاب كانت مفيدة له.
هذه البطاقة كانت تجلبه مع طيرانها.
——كمهاجم بعيد المدى، مهنته تطلبت منه أن يكون سريع، لذلك كانت سرعة ركضه سريعة بالفعل. لكن ما الفائدة من ذلك؟
لن تختفي قوة البطاقة إلا بعد أن تصل إلى هدفها.
تنهد “رامي السهام المثير للشفقة، اختر، هل تريد ان تموت، او تركع” كما تنهد الرامي ايضا. تلاشى تماما تعبيره عن الصدمة واليأس حين قال ببرودة “انت متعجرف جدا. في الحقيقة، الغطرسة والتحامل لا يشكلان سوى خطر على نفسك في المعركة” سماع ذلك، الرجل ذو اللباس الأسود انتابه شعور سيء. لكن لا يوجد أحد آخر هنا، كلا قوسه وسهمه قد رُميا بالفعل، أي نوع من الخطر يمكن أن يكون؟ إذ وثق بغريزته، اراد الرجل ذو اللباس الأسود أن يسحب المزيد من البطاقات. لكنه أدرك حقيقة مرعبة. ——-لم يكن قادراً على سحب أي بطاقة، لم يكن قادراً حتى على تحريك يده. هذا يبدو وكأنه نوع من قوة التقييد. لكن أين العدو؟ اللعنة، لا يزال لدي ما يقرب من مائة بطاقة، قدرات لا حصر لها، والقوى التي لا تزال لم تظهر. لو قاتلت بكامل قوتي، هذا العالم نفسه سيهتز! من قيّدني؟ مع الارتباك العميق وعدم الرغبة، تحوّل عالم الرجل ذو اللباس الأسود إلى ظلام. خلال لحظاته الأخيرة، بدا أنه رأى الرامي يحمل سيفا ويأرجحه نحوه من بعيد. شا——
وهكذا، في الوقت الراهن، لم يكن على الرجل ذو اللباس الأسود أن يفعل أي شيء على الإطلاق. كان يحتاج فقط للراحة وإعداد نفسه لـ للحظة التي يلاحق فيها في النهاية ويقوم بعمله.
اختفى الرجل ذو اللباس الأسود وعاد فجأة إلى الظهور أمام الرامي، عرقل مساره تماماً.
بما أن الرجل ذو اللباس الأسود لم يفعل شيئا، تفحّص مختلف البطاقات الاخرى في الكتاب.
إحدى البطاقات كشفت عن وجود خفي يحيط به.
سرعان ما حظي بإعجاب شديد.
نظر الرجل ذو اللباس الأسود الى القوس والجعبة في الرمال واسترخى قليلا.
لأن كل بطاقات معلمه داخل هذا الكتاب تم إختيارها خصيصاً من أجل تقييد تلك البطاقة الفريدة.
تحدث ببطء “استسلم؟ خيار حكيم، لكن اولا، ارمي الجعبة وراء ظهرك ايضا بسرعة!” “نعم”
مجرد قراءة أوصاف البطاقات وكيفية ترتيبها في هذا الكتاب كانت مفيدة له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقى الرجل ذو اللباس الأسود نظرة على كتاب البطاقات في يده.
متى سأتمكن من الوصول لمستوى المعلم؟
——— ربما ليس طويلا، بعد كل شيء، أنا أفضل أقراني في هذا الجيل.
حتى المعلم كان عليه أن يعترف بموهبتي الإستثنائية كمستخدم للبطاقات.
تنهد “رامي السهام المثير للشفقة، اختر، هل تريد ان تموت، او تركع” كما تنهد الرامي ايضا. تلاشى تماما تعبيره عن الصدمة واليأس حين قال ببرودة “انت متعجرف جدا. في الحقيقة، الغطرسة والتحامل لا يشكلان سوى خطر على نفسك في المعركة” سماع ذلك، الرجل ذو اللباس الأسود انتابه شعور سيء. لكن لا يوجد أحد آخر هنا، كلا قوسه وسهمه قد رُميا بالفعل، أي نوع من الخطر يمكن أن يكون؟ إذ وثق بغريزته، اراد الرجل ذو اللباس الأسود أن يسحب المزيد من البطاقات. لكنه أدرك حقيقة مرعبة. ——-لم يكن قادراً على سحب أي بطاقة، لم يكن قادراً حتى على تحريك يده. هذا يبدو وكأنه نوع من قوة التقييد. لكن أين العدو؟ اللعنة، لا يزال لدي ما يقرب من مائة بطاقة، قدرات لا حصر لها، والقوى التي لا تزال لم تظهر. لو قاتلت بكامل قوتي، هذا العالم نفسه سيهتز! من قيّدني؟ مع الارتباك العميق وعدم الرغبة، تحوّل عالم الرجل ذو اللباس الأسود إلى ظلام. خلال لحظاته الأخيرة، بدا أنه رأى الرامي يحمل سيفا ويأرجحه نحوه من بعيد. شا——
تنهد الرجل ذو اللباس الأسود وتصور اليوم الذي سيصبح حقيقة واقعة.
مهنة قوية بالفطرة. “هذا ليس جيداً! لا أستطيع أن أهزم مستخدم البطاقة، يمكنني فقط أن أكسب لكِ بعض الوقت، اهربي!” صرخ غو تشينغ شان. “أنت —— ليس من الضروري أن تفعل ذلك ——” الفتاة عضت شفتيها. لماذا هذا الشخص لطيف جدا؟ أنا وهو لا نعرف بعضنا على الإطلاق لكنه مستعد لاستخدام نفسه كطعم لي. هربت بسرعة والدموع في عينيها.
في هذه المرحلة، كانت السماء في الليل قد ركدت لأن الرياح لم تعد تهب.
بدأ على الفور مع الموج المراوغ! مثل الظلال الضبابية في الظلام، السهام رسمت أقواس لا يمكن التنبؤ بها عند الإطلاق. رؤية ذلك، سخر الرجل. “رامي سهام؟ لديك مهارات الرماية اللائقة هناك، لكن مثل هذه المهنة متدنية المرتبة لن تكون قادرة على الفوز عليّ” ظهرت بطاقة في يده. صوّر على البطاقة عدة دروع تتوهج بألوان مختلفة تتغير الأماكن باستمرار. حتى أخيرا، ظهر درع أزرق في منتصف البطاقة. اختفت البطاقة وتحولت على الفور إلى حاجز كروي. [حاجز الهجوم المتسلسل، سيضاعف هذا الحاجز دفاعاتك بمقدار خمسة أضعاف ضد الهجمات المتباعدة، لكن سيخفض دفاعاتك ضد الهجمات السحرية والمشاجرات وفقا لذلك] بمجرد ظهور الحاجز، وصلت إليه أسهم غو تشينغ شان. بوك بوك بوك بوك. السهام أصابت علاماتها، لكن لا أحد منهم تمكن من اختراق الحاجز. “ما لم تكن أقوى مني بثلاثة أضعاف على الأقل، لن تصل لي أي من هجماتك” شبك الرجل ذو اللباس الأسود ذراعيه وتظاهر بأنه يتنهد بأسف. مهارته في الرماية بالتأكيد لائقة جداً. لسوء الحظ، هذا المستوى من الرماية غير مهم تماما في مواجهة مستخدم البطاقة. كان هذا فرقًا طبيعيًا بسيطًا في الجودة بين المهن. ما لم يتمكن من الانتقال من مهنة “الرماة” الأساسية هذه إلى مهنة أعلى مرتبة لها هجمات ذات نطاق فريد، نتيجة هذه المعركة ستكون مقررة بالفعل.
داخل دفتر البطاقات، كانت بطاقة التتبع تلألأ براقة.
إحدى البطاقات كشفت عن وجود خفي يحيط به.
هذا يدل على أنني على وشك اللحاق.
كان رجل بلباس أسود يطير في اتجاه محدد، يحمل كتابا في يده.
الرجل ذو اللباس الأسود أعد نفسه للمعركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طبعا، لكي يمنع الجَلد المتهور من فأر محاصر، كان يحتفظ ببطاقة في يده يستعد لاستعمالها في اية لحظة.
بعد ثانية، هبط.
سماء الليل.
بوم!
سرعان ما حظي بإعجاب شديد.
الرمال والصخور متناثرة في كل مكان.
غو تشينغ شان والفتاة توقفا.
داخل سحابة الرمل، كان يمكن رؤية رجل بلباس أسود.
على الرغم من أن الأمر قد تأخر بشكل لا يصدق، إلا أنه لايزال يصل إلى هنا.
بما أنه كان يعرف أن الطرف الآخر لديه القدرة على تعقبهم، غو تشينغ شان لم يكن أحمق بما فيه الكفاية لاستخدام كل طاقته الروحية للهروب.
إذا فعل ذلك. سيتم القبض عليهما في النهاية، لكن غو تشينغ شان لن يكون لديه القدرة على الهجوم المضاد.
غو تشينغ شان أعد نفسه.
أخرج المطر الليلي ووضع جعبة من السهام على ظهره.
“أهذا هو؟” غو تشينغ شان سأل بصوت منخفض.
“لا، هذا تلميذه” أجابت الفتاة بسرعة.
كانت تحمل حاليا بطاقة [جيش إله بحر الدم]، وضوء بلون الدم ينجرف ببطء حول جسدها.
—— كانت تحاول التواصل مع بحر الدم، على أمل محو وضعها السابق وتصبح بطاقة تنتمي إلى مجموعة بحر الدم.
سماع ذلك، غو تشينغ شان أصبح أقل توترا.
يمكنه أن يجزم بأن الطرف الآخر لم يكن قوياً لدرجة أنه لم يستطع هزيمته.
لكن خصمه كان لا يزال مستخدماً حقيقياً للبطاقات.
بينما كان يندفع من أجل حياته، لم يتمكن من التوقف في الوقت المناسب، متدحرج عدة مرات على الأرض قبل أن يكافح لاستعادة توازنه.
مهنة قوية بالفطرة.
“هذا ليس جيداً! لا أستطيع أن أهزم مستخدم البطاقة، يمكنني فقط أن أكسب لكِ بعض الوقت، اهربي!”
صرخ غو تشينغ شان.
“أنت —— ليس من الضروري أن تفعل ذلك ——” الفتاة عضت شفتيها.
لماذا هذا الشخص لطيف جدا؟ أنا وهو لا نعرف بعضنا على الإطلاق لكنه مستعد لاستخدام نفسه كطعم لي.
هربت بسرعة والدموع في عينيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جعلت تصرفاته المباشرة والحاسمة الرجل ذو اللباس الأسود يشعر بمزيد من الاحتقار.
وقف غو تشينغ شان بينهم وهاجم على الفور.
كان هذا كتاب المعلم، جميع بطاقات التعاويذ المستخدمة لتقييد تلك البطاقة الفريدة موجودة هنا. لن تكون قادرة على الفرار.
بدأ على الفور مع الموج المراوغ!
مثل الظلال الضبابية في الظلام، السهام رسمت أقواس لا يمكن التنبؤ بها عند الإطلاق.
رؤية ذلك، سخر الرجل.
“رامي سهام؟ لديك مهارات الرماية اللائقة هناك، لكن مثل هذه المهنة متدنية المرتبة لن تكون قادرة على الفوز عليّ”
ظهرت بطاقة في يده.
صوّر على البطاقة عدة دروع تتوهج بألوان مختلفة تتغير الأماكن باستمرار.
حتى أخيرا، ظهر درع أزرق في منتصف البطاقة.
اختفت البطاقة وتحولت على الفور إلى حاجز كروي.
[حاجز الهجوم المتسلسل، سيضاعف هذا الحاجز دفاعاتك بمقدار خمسة أضعاف ضد الهجمات المتباعدة، لكن سيخفض دفاعاتك ضد الهجمات السحرية والمشاجرات وفقا لذلك]
بمجرد ظهور الحاجز، وصلت إليه أسهم غو تشينغ شان.
بوك بوك بوك بوك.
السهام أصابت علاماتها، لكن لا أحد منهم تمكن من اختراق الحاجز.
“ما لم تكن أقوى مني بثلاثة أضعاف على الأقل، لن تصل لي أي من هجماتك”
شبك الرجل ذو اللباس الأسود ذراعيه وتظاهر بأنه يتنهد بأسف.
مهارته في الرماية بالتأكيد لائقة جداً.
لسوء الحظ، هذا المستوى من الرماية غير مهم تماما في مواجهة مستخدم البطاقة.
كان هذا فرقًا طبيعيًا بسيطًا في الجودة بين المهن.
ما لم يتمكن من الانتقال من مهنة “الرماة” الأساسية هذه إلى مهنة أعلى مرتبة لها هجمات ذات نطاق فريد، نتيجة هذه المعركة ستكون مقررة بالفعل.
نظر الرجل ذو اللباس الأسود الى القوس والجعبة في الرمال واسترخى قليلا.
الرجل ذو اللباس الأسود سحب بطاقة أخرى.
بينما كان يندفع من أجل حياته، لم يتمكن من التوقف في الوقت المناسب، متدحرج عدة مرات على الأرض قبل أن يكافح لاستعادة توازنه.
يكفي مسرحيات، أحتاج لأخذ تلك البطاقة بسرعة وأبلغ المعلم.
ثم استدار وهرب.
بينما كان يفكر في ذلك، لاحظ أن الرامي أخفض قوسه.
ثم استدار وهرب.
“أنا أستسلم” صرخ الرامي بيأس.
نظر الرجل ذو اللباس الأسود الى القوس والجعبة في الرمال واسترخى قليلا.
تجمد الرجل ذو اللباس الأسود
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طبعا، لكي يمنع الجَلد المتهور من فأر محاصر، كان يحتفظ ببطاقة في يده يستعد لاستعمالها في اية لحظة.
تش، إذا ليست فقط مهنته سيئة، حتى الشخص سيء.
إذا كان هذا هو الحال، يمكنني أن أستمتع بتعذيبه حتى الموت.
بعد أن ينزع سلاحه بالكامل ويركع متوسلا للمغفرة، سأقتله.
لا شك ان تعبيره عن اليأس والغضب في ذلك الوقت سيشعرني بالبهجة.
أما بالنسبة لتلك البطاقة الفريدة في حالة الهروب——
ألقى الرجل ذو اللباس الأسود نظرة على كتاب البطاقات في يده.
بوم!
كان هذا كتاب المعلم، جميع بطاقات التعاويذ المستخدمة لتقييد تلك البطاقة الفريدة موجودة هنا.
لن تكون قادرة على الفرار.
قام الرجل ذو اللباس الأسود بلف بطاقة في يده برشاقة وأجاب ببطء “بالطبع، بالنسبة لمستخدم البطاقة، حركة الانتقال الآني على مسافة قصيرة ليست سوى لعب أطفال، ليست صراعا مثلك على الإطلاق”
بعد التفكير مليا في كل شيء، اتخذ الرجل ذو اللباس الأسود قراره بسرعة.
ثم استدار وهرب.
تحدث ببطء “استسلم؟ خيار حكيم، لكن اولا، ارمي الجعبة وراء ظهرك ايضا بسرعة!”
“نعم”
كان رجل بلباس أسود يطير في اتجاه محدد، يحمل كتابا في يده.
خلع الرامي بسرعة جعبته ورماها على الارض.
البطاقة تم تفعيلها.
جعلت تصرفاته المباشرة والحاسمة الرجل ذو اللباس الأسود يشعر بمزيد من الاحتقار.
صُدم الرامي.
لكن كان هذا طبيعياً. لأنه لم تتح له الفرصة للفوز عليّ في المقام الأول.
تم فتح الكتاب أمامه.
نظر الرجل ذو اللباس الأسود الى القوس والجعبة في الرمال واسترخى قليلا.
“الآن، اركع”
تردّد الرامي قليلا قبل أن ينفخ صدره ويستجمع كل شجاعته ليصرخ “يمكن أن يُقتل جندي ولكن لا يُهان!”
بينما كان يأمر بذلك، كان يحدق فيه منتظراً تعبيره عن اليأس والإذلال.
الرجل ذو اللباس الأسود أعد نفسه للمعركة.
طبعا، لكي يمنع الجَلد المتهور من فأر محاصر، كان يحتفظ ببطاقة في يده يستعد لاستعمالها في اية لحظة.
لن تختفي قوة البطاقة إلا بعد أن تصل إلى هدفها.
تردّد الرامي قليلا قبل أن ينفخ صدره ويستجمع كل شجاعته ليصرخ “يمكن أن يُقتل جندي ولكن لا يُهان!”
تنهد “رامي السهام المثير للشفقة، اختر، هل تريد ان تموت، او تركع” كما تنهد الرامي ايضا. تلاشى تماما تعبيره عن الصدمة واليأس حين قال ببرودة “انت متعجرف جدا. في الحقيقة، الغطرسة والتحامل لا يشكلان سوى خطر على نفسك في المعركة” سماع ذلك، الرجل ذو اللباس الأسود انتابه شعور سيء. لكن لا يوجد أحد آخر هنا، كلا قوسه وسهمه قد رُميا بالفعل، أي نوع من الخطر يمكن أن يكون؟ إذ وثق بغريزته، اراد الرجل ذو اللباس الأسود أن يسحب المزيد من البطاقات. لكنه أدرك حقيقة مرعبة. ——-لم يكن قادراً على سحب أي بطاقة، لم يكن قادراً حتى على تحريك يده. هذا يبدو وكأنه نوع من قوة التقييد. لكن أين العدو؟ اللعنة، لا يزال لدي ما يقرب من مائة بطاقة، قدرات لا حصر لها، والقوى التي لا تزال لم تظهر. لو قاتلت بكامل قوتي، هذا العالم نفسه سيهتز! من قيّدني؟ مع الارتباك العميق وعدم الرغبة، تحوّل عالم الرجل ذو اللباس الأسود إلى ظلام. خلال لحظاته الأخيرة، بدا أنه رأى الرامي يحمل سيفا ويأرجحه نحوه من بعيد. شا——
ثم استدار وهرب.
تجمد الرجل ذو اللباس الأسود
——كمهاجم بعيد المدى، مهنته تطلبت منه أن يكون سريع، لذلك كانت سرعة ركضه سريعة بالفعل.
لكن ما الفائدة من ذلك؟
في هذه المرحلة، كانت السماء في الليل قد ركدت لأن الرياح لم تعد تهب.
ضحك الرجل ذو اللباس الأسود.
بدأ على الفور مع الموج المراوغ! مثل الظلال الضبابية في الظلام، السهام رسمت أقواس لا يمكن التنبؤ بها عند الإطلاق. رؤية ذلك، سخر الرجل. “رامي سهام؟ لديك مهارات الرماية اللائقة هناك، لكن مثل هذه المهنة متدنية المرتبة لن تكون قادرة على الفوز عليّ” ظهرت بطاقة في يده. صوّر على البطاقة عدة دروع تتوهج بألوان مختلفة تتغير الأماكن باستمرار. حتى أخيرا، ظهر درع أزرق في منتصف البطاقة. اختفت البطاقة وتحولت على الفور إلى حاجز كروي. [حاجز الهجوم المتسلسل، سيضاعف هذا الحاجز دفاعاتك بمقدار خمسة أضعاف ضد الهجمات المتباعدة، لكن سيخفض دفاعاتك ضد الهجمات السحرية والمشاجرات وفقا لذلك] بمجرد ظهور الحاجز، وصلت إليه أسهم غو تشينغ شان. بوك بوك بوك بوك. السهام أصابت علاماتها، لكن لا أحد منهم تمكن من اختراق الحاجز. “ما لم تكن أقوى مني بثلاثة أضعاف على الأقل، لن تصل لي أي من هجماتك” شبك الرجل ذو اللباس الأسود ذراعيه وتظاهر بأنه يتنهد بأسف. مهارته في الرماية بالتأكيد لائقة جداً. لسوء الحظ، هذا المستوى من الرماية غير مهم تماما في مواجهة مستخدم البطاقة. كان هذا فرقًا طبيعيًا بسيطًا في الجودة بين المهن. ما لم يتمكن من الانتقال من مهنة “الرماة” الأساسية هذه إلى مهنة أعلى مرتبة لها هجمات ذات نطاق فريد، نتيجة هذه المعركة ستكون مقررة بالفعل.
وضع جانباً بطاقة الدفاع التي أعدها قبل ذلك ثم سحب بطاقة حركة عشوائياً ورماها.
سفك دمه في كل مكان، لكنه سرعان ما تناثر بفعل الرياح العنيفة التي تبعته.
البطاقة تم تفعيلها.
لن تختفي قوة البطاقة إلا بعد أن تصل إلى هدفها.
اختفى الرجل ذو اللباس الأسود وعاد فجأة إلى الظهور أمام الرامي، عرقل مساره تماماً.
سماء الليل.
صُدم الرامي.
“أهذا ما يستطيع مستخدم البطاقة فعله؟” تمتم الرامي بخسارة.
بينما كان يندفع من أجل حياته، لم يتمكن من التوقف في الوقت المناسب، متدحرج عدة مرات على الأرض قبل أن يكافح لاستعادة توازنه.
——كمهاجم بعيد المدى، مهنته تطلبت منه أن يكون سريع، لذلك كانت سرعة ركضه سريعة بالفعل. لكن ما الفائدة من ذلك؟
ليس أكثر، أو أقل، حدث أن توقف بشكل مثالي على مسافة 10 أقدام من الرجل ذو اللباس الأسود.
تم فتح الكتاب أمامه.
“أهذا ما يستطيع مستخدم البطاقة فعله؟” تمتم الرامي بخسارة.
“أنا أستسلم” صرخ الرامي بيأس.
قام الرجل ذو اللباس الأسود بلف بطاقة في يده برشاقة وأجاب ببطء “بالطبع، بالنسبة لمستخدم البطاقة، حركة الانتقال الآني على مسافة قصيرة ليست سوى لعب أطفال، ليست صراعا مثلك على الإطلاق”
“أهذا ما يستطيع مستخدم البطاقة فعله؟” تمتم الرامي بخسارة.
تنهد “رامي السهام المثير للشفقة، اختر، هل تريد ان تموت، او تركع”
كما تنهد الرامي ايضا.
تلاشى تماما تعبيره عن الصدمة واليأس حين قال ببرودة “انت متعجرف جدا. في الحقيقة، الغطرسة والتحامل لا يشكلان سوى خطر على نفسك في المعركة”
سماع ذلك، الرجل ذو اللباس الأسود انتابه شعور سيء.
لكن لا يوجد أحد آخر هنا، كلا قوسه وسهمه قد رُميا بالفعل، أي نوع من الخطر يمكن أن يكون؟
إذ وثق بغريزته، اراد الرجل ذو اللباس الأسود أن يسحب المزيد من البطاقات.
لكنه أدرك حقيقة مرعبة.
——-لم يكن قادراً على سحب أي بطاقة، لم يكن قادراً حتى على تحريك يده.
هذا يبدو وكأنه نوع من قوة التقييد.
لكن أين العدو؟
اللعنة، لا يزال لدي ما يقرب من مائة بطاقة، قدرات لا حصر لها، والقوى التي لا تزال لم تظهر.
لو قاتلت بكامل قوتي، هذا العالم نفسه سيهتز!
من قيّدني؟
مع الارتباك العميق وعدم الرغبة، تحوّل عالم الرجل ذو اللباس الأسود إلى ظلام.
خلال لحظاته الأخيرة، بدا أنه رأى الرامي يحمل سيفا ويأرجحه نحوه من بعيد.
شا——
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يكفي مسرحيات، أحتاج لأخذ تلك البطاقة بسرعة وأبلغ المعلم.
سفك دمه في كل مكان، لكنه سرعان ما تناثر بفعل الرياح العنيفة التي تبعته.
تنهد “رامي السهام المثير للشفقة، اختر، هل تريد ان تموت، او تركع” كما تنهد الرامي ايضا. تلاشى تماما تعبيره عن الصدمة واليأس حين قال ببرودة “انت متعجرف جدا. في الحقيقة، الغطرسة والتحامل لا يشكلان سوى خطر على نفسك في المعركة” سماع ذلك، الرجل ذو اللباس الأسود انتابه شعور سيء. لكن لا يوجد أحد آخر هنا، كلا قوسه وسهمه قد رُميا بالفعل، أي نوع من الخطر يمكن أن يكون؟ إذ وثق بغريزته، اراد الرجل ذو اللباس الأسود أن يسحب المزيد من البطاقات. لكنه أدرك حقيقة مرعبة. ——-لم يكن قادراً على سحب أي بطاقة، لم يكن قادراً حتى على تحريك يده. هذا يبدو وكأنه نوع من قوة التقييد. لكن أين العدو؟ اللعنة، لا يزال لدي ما يقرب من مائة بطاقة، قدرات لا حصر لها، والقوى التي لا تزال لم تظهر. لو قاتلت بكامل قوتي، هذا العالم نفسه سيهتز! من قيّدني؟ مع الارتباك العميق وعدم الرغبة، تحوّل عالم الرجل ذو اللباس الأسود إلى ظلام. خلال لحظاته الأخيرة، بدا أنه رأى الرامي يحمل سيفا ويأرجحه نحوه من بعيد. شا——
الجسد لم يكن قادرا على التعامل مع قوة شبح السيف أيضا، كما تم تقطيعه قطع رقيقة.
كان الحاجز الكروي فعالا للغاية في الدفاع ضد الهجمات المتباعدة، لكنه فشل حتى في إبطاء السيف.
—–في الواقع، وفقا لقواعد البطاقة، هذا الهجوم كان يعتبر في الواقع هجوما مشاجرا.
الفن السري، [ساعي الحياة].
في غضون 10 أقدام، أبحث عن حياتك وأخمدها!
غو تشينغ شان تجاهل الجثة.
لأن الشخص الذي اقترب من المعركة بشعور من التفوق والغطرسة لم يكن يستحق المزيد من الاهتمام.
ببساطة نظر إلى فراغ الفضاء أمام نفسه.
على واجهة إله الحرب، كان العدد الذي يمثل إجمالي قيمة نقاط روحه يتزايد بمعدل سريع.
سرعان ما حظي بإعجاب شديد.
694 استسلام
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات