البؤرة الحدودية
663 البؤرة الحدودية
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنظر إلى كلمات اللوردات من قبل، فقد استنتجت بغرائزها أنها يجب أن تفكر جديًا فيما قالته يون جي.
عالم شين وو ما بعد الاندماج.
“مات مدفع الرشاش الآلي…”
قاعة باي هوا.
المكان الوحيد الذي لم يتفحم كان حيث كتبت [تنين مخفي، ينتظر للإنقضاض]
شيه داو لينغ كانت تجلس على عرشها ذو العشرة آلاف زهرة.
بضع لحظات من الصمت.
—— في الوقت الحالي بسبب التغير في طولها، لم تكن قادرة على الإتكال بشكل مريح على العرش كما كانت تفعل. كان عليها أن تغير وضعها أكثر قليلاً لكي تتكأ عليه بشكل مريح.
663 البؤرة الحدودية
كلتا ساقيها كانتا الآن مرفوعتين عن الأرض، متدلّيتين في الهواء.
كانت البؤرة الحدودية هي الأقرب إلى مناطق الصراع، لذلك كانت مسؤولة عن كونها مركزا لنقل الأفراد إلى مناطق الصراع لسنوات لا تحصى.
لم تستطع فعل شيء سوى تركهم على هذا النحو.
كان من الممكن سماع خطوات سريعة.
دوي صوت أنثوي غير ناضج داخل القاعة.
“ماذا تقرأ؟ أنا لا أفهم كلمة واحدة”
“هذا حقاً—– مزعج جداً”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت الجنية باي هوا الدمية الفخمة في صدرها، جلست بدقة على عرشها، أغلقت عينيها وبدأت في الزراعة.
التفكير بعناية في الأحداث الأخيرة، شعرت شيه داو لينغ بالعجز والحذر في آن واحد.
عندما توقفت حالتها التأملية، عبست شيه داو لينغ وهي تفتح عينيها. لرؤية أن تشين شياو لو قد أحضر شيوشيو، كلاهما يقف عند بوابة القاعة. كانت الجنية باي هوا على وشك التحدث، لكنها استذكرت حالتها الحالية. كيف لي أن أشرح هذا؟ بينما كانت مترددة، كان تشين شياو لو قد استجوابها بصوت عال “من هذه الفتاة الصغيرة؟ أتجرؤ على الجلوس على عرش العشرة آلاف زهرة؟ هل تعبت من العيش؟”
بالنظر إلى كلمات اللوردات من قبل، فقد استنتجت بغرائزها أنها يجب أن تفكر جديًا فيما قالته يون جي.
اندلع لهب شديد من يدها، أحرقت صدفة السلحفاة.
“لا… تخرجي، هوه؟”
“لا تقلقي، سأفكر بشيء”
شيه داو لينغ تتمتم.
قام غو تشينغ شان بمسح العرق البارد عن جبهته، سحب يدها للخلف، وأقنعها بسرعة.
وضعت الدمية الفخمة بجانبها وأخرجت صدفة سلحفاة.
“ليست للبيع” أجاب غو تشينغ شان.
شملت الفنون الستة للزراعة: العرافة، التكوين، الحدادة، الخيمياء، التعاويذ، الطبخ. (ملاحظة المترجم الأجنبي: الخيمياء كانت تُترجم سابقاً إلى صناعة الحبوب)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انظر إليه، لماذا أسنانه طويلة؟” أرسلت صوتها بصمت.
من بينهم، كانت العرافة قادرة على التنبؤ بالحظ السعيد أو السيء، تسترق نظرة إلى المستقبل، أعمقهم وأكثرهم غموضاً.
بضع لحظات من الصمت.
منذ أن كانت لا تزال مزارعة في عالم القداسة، كانت شيه داو لينغ خبيرة في العرافة، والآن بعد أن زادت زراعتها، فقد عمقت فقط فهمها لقوانين العالم.
شيه داو لينغ كانت تجلس على عرشها ذو العشرة آلاف زهرة.
تحسنت خبرتها في العرافة بشكل كبير مقارنة بالسابق.
في الوقت الراهن، لم يكن قادرا على معالجة تلك المعلومات.
ظهر ضوء صغير على طرف إصبعها بينما كانت تكتب بسرعة بضع كلمات على الصدفة.
قاعة باي هوا.
[تنين مخفي، ينتظر للإنقضاض]
كان من الممكن سماع خطوات سريعة.
عندما تحول الضوء الى هذه الكلمات، مدّت شيه داو لينغ يدها الصغيرة جدا الآن رافعة الصدفة الى الاعلى وقالت “احترق!”
“وبعد ذلك؟”
اندلع لهب شديد من يدها، أحرقت صدفة السلحفاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن قبل أن تأتي إلى هنا، الطائفة أعدت لها اللغات الثلاث الأكثر شيوعا فقط.
في لحظات قليلة، بدأت الصدفة تصدر اصواتا طنانة.
كانت البؤرة الحدودية هي الأقرب إلى مناطق الصراع، لذلك كانت مسؤولة عن كونها مركزا لنقل الأفراد إلى مناطق الصراع لسنوات لا تحصى.
بعد لحظات قليلة، عندما تفحمت الصدفة تماما دون أية تغييرات اخرى، خمدت النيران.
عندما توقفت حالتها التأملية، عبست شيه داو لينغ وهي تفتح عينيها. لرؤية أن تشين شياو لو قد أحضر شيوشيو، كلاهما يقف عند بوابة القاعة. كانت الجنية باي هوا على وشك التحدث، لكنها استذكرت حالتها الحالية. كيف لي أن أشرح هذا؟ بينما كانت مترددة، كان تشين شياو لو قد استجوابها بصوت عال “من هذه الفتاة الصغيرة؟ أتجرؤ على الجلوس على عرش العشرة آلاف زهرة؟ هل تعبت من العيش؟”
وضعت شيه داو لينغ الصدفة أمام نفسها وبدأت تفحصها بعناية.
لهذا السبب، بعد كل هذه السنوات من التطور، هذا العالم أصبح مزدهرا بشكل لا يمكن تصوره. لم يكن الموقع أشبه بأي موقع عسكري، بل كان أشبه بميناء تجاري نشط.
كانت الصدفة الآن متصدعة في جميع الأنحاء بعد أن احترقت، العديد من الأماكن بالفعل فضفاضة بحيث يمكن أن تنكسر في أي وقت.
المكان الوحيد الذي لم يتفحم كان حيث كتبت [تنين مخفي، ينتظر للإنقضاض]
المكان الوحيد الذي لم يتفحم كان حيث كتبت [تنين مخفي، ينتظر للإنقضاض]
تتمتم شيه داو لينغ “السفر ليس مفيدا ومؤسفا، إلا أن البقاء في مكانه مفيد … يبدو أنني لا ينبغي أن أذهب إلى أي مكان”
عندما توقفت حالتها التأملية، عبست شيه داو لينغ وهي تفتح عينيها. لرؤية أن تشين شياو لو قد أحضر شيوشيو، كلاهما يقف عند بوابة القاعة. كانت الجنية باي هوا على وشك التحدث، لكنها استذكرت حالتها الحالية. كيف لي أن أشرح هذا؟ بينما كانت مترددة، كان تشين شياو لو قد استجوابها بصوت عال “من هذه الفتاة الصغيرة؟ أتجرؤ على الجلوس على عرش العشرة آلاف زهرة؟ هل تعبت من العيش؟”
وضعت الصدفة بعيدا، لمحت في الدمية الفخمة بجانبها ولم تستطع إلا أن تتنهد.
663 البؤرة الحدودية
“لذا كانوا يفكرون حقا بسلامتي”
“حسنا جدا، سأبقى هنا وأزرع حتى اخترق”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بينما كان يفكر، سأله صوت أنثوي.
وضعت الجنية باي هوا الدمية الفخمة في صدرها، جلست بدقة على عرشها، أغلقت عينيها وبدأت في الزراعة.
مشى مختلف المبتدئين من جميع الأشكال والأحجام في الشوارع، كان لبعضهم مظاهر غريبة حقا جذبت انتباه نينغ يوي تشان.
بضع لحظات من الصمت.
عالم شين وو ما بعد الاندماج.
كان من الممكن سماع خطوات سريعة.
“هو” جهود غو تشينغ شان لتغيير الموضوع جذبت أخيراً انتباه نينغ يوي تشان وهي تبتسم “أعتقد أنه من الأفضل أنه ليس هنا” “لماذا؟” “لقد وجد بالفعل رفيقة الداو، طفله يجب أن يولد قريباً أيضاً” “ماذا!!” هتف غو تشينغ شان. “لم تتوقع ذلك؟ رفيقة الداو هي لي شياو يو من طائفة شيا تشونغ” “آه، واحدة من المزارعات في الثنائي شينيو لويان هوه” (ملاحظة: شعر من الفصل 244، يعني امرأة جميلة) “أنت تعرفها؟” “تشين شياو لو كان حسودا جدا من اسمهم المجمع، حتى أنه حاول تشكيل مجموعة تشينغ لو معي” (ملاحظة: شعر آخر من الفصل 244، يعني بيت دعارة) ضحكت نينغ يوي تشان. بعد الضحك، تحدثت “لي شياو يو كانت جميلة مشهورة في جميع أنحاء الأرض، حقيقة أن لينغ تيان شينغ تمكن من أن يصبح رفيقها الداو أفادت زراعته أيضا” “لماذا تقولين ذلك؟” “كان عنصره الطبيعي هو الماء، الذي ينمو في الغالب نحو الصقيع، لذلك هو شخص بارد بطبيعته، لكن مع لي شياو يو، لم يستطع أن يبقى باردا” “أتذكر ذات مرة عندما كنا أنا و لينغ تيان شينغ نقود القوات للقضاء على مجموعة من الوحوش الشريرة التي بقيت في عالم شين وو، لي شياو يو أرسلت له فجأة تعويذة اتصال قائلة أنها تريد تجربة مهاراته الشخصية في الطبخ”
عندما توقفت حالتها التأملية، عبست شيه داو لينغ وهي تفتح عينيها.
لرؤية أن تشين شياو لو قد أحضر شيوشيو، كلاهما يقف عند بوابة القاعة.
كانت الجنية باي هوا على وشك التحدث، لكنها استذكرت حالتها الحالية.
كيف لي أن أشرح هذا؟
بينما كانت مترددة، كان تشين شياو لو قد استجوابها بصوت عال “من هذه الفتاة الصغيرة؟ أتجرؤ على الجلوس على عرش العشرة آلاف زهرة؟ هل تعبت من العيش؟”
“ليست للبيع” أجاب غو تشينغ شان.
تنهدت الجنية باي هوا وشرحت “شياو لو، أنا شيفو خاصتك”
كان تعبيرها صارم كما هو الحال دائما، لكن بسبب قامتها الصغيرة، مظهر الصارم بدلا من ذلك تحول إلى الشجاعة المزيفة اللطيفة.
“اهاهاهاها، انتِ تدعي انكِ شيفو؟” تشين شياو لو ضحك بصوت عال.
كان قد افترض بالفعل أن هذه الفتاة الصغيرة يجب أن تكون شخصا جلبت من قبل باروكة كبير من عالم زراعة آخر الذي جاء للقاء شيفو.
ثم رفع شياو لو أكمامه وتصرف بشكل مرعب “لا تجرؤي على التصرف بلطافة، انزلي من ذلك العرش الآن، وإلا، فإن هذا العم سيريكِ لماذا أُطلق عليه سيد الدغدغة!”
الجنية باي هوا عبست بجو مهيب ——
——— لم يظهر في الواقع على جسدها، مظهرها الآن كان ببساطة صغيرا جدا، لذلك إلى جانب التصرف بلطافة كما لو كانت عابسة، لم يكن هناك على الإطلاق أي شيء آخر يمكن أن يظهر.
هذا بدوره تسبب في زيادة غضب شيه داو لينغ.
“عم؟ سيد الدغدغة؟ لماذا لدي تلميذ أحمق مثلك؟”
“هذا حقاً—– مزعج جداً”
بينما كانت تتحدث، بدأت يداها في تشكيل ختم يد.
“هو” جهود غو تشينغ شان لتغيير الموضوع جذبت أخيراً انتباه نينغ يوي تشان وهي تبتسم “أعتقد أنه من الأفضل أنه ليس هنا” “لماذا؟” “لقد وجد بالفعل رفيقة الداو، طفله يجب أن يولد قريباً أيضاً” “ماذا!!” هتف غو تشينغ شان. “لم تتوقع ذلك؟ رفيقة الداو هي لي شياو يو من طائفة شيا تشونغ” “آه، واحدة من المزارعات في الثنائي شينيو لويان هوه” (ملاحظة: شعر من الفصل 244، يعني امرأة جميلة) “أنت تعرفها؟” “تشين شياو لو كان حسودا جدا من اسمهم المجمع، حتى أنه حاول تشكيل مجموعة تشينغ لو معي” (ملاحظة: شعر آخر من الفصل 244، يعني بيت دعارة) ضحكت نينغ يوي تشان. بعد الضحك، تحدثت “لي شياو يو كانت جميلة مشهورة في جميع أنحاء الأرض، حقيقة أن لينغ تيان شينغ تمكن من أن يصبح رفيقها الداو أفادت زراعته أيضا” “لماذا تقولين ذلك؟” “كان عنصره الطبيعي هو الماء، الذي ينمو في الغالب نحو الصقيع، لذلك هو شخص بارد بطبيعته، لكن مع لي شياو يو، لم يستطع أن يبقى باردا” “أتذكر ذات مرة عندما كنا أنا و لينغ تيان شينغ نقود القوات للقضاء على مجموعة من الوحوش الشريرة التي بقيت في عالم شين وو، لي شياو يو أرسلت له فجأة تعويذة اتصال قائلة أنها تريد تجربة مهاراته الشخصية في الطبخ”
لم يمضِ وقت طويل حتى سُمعت صرخة يائسة من القاعة.
…
على الجانب الآخر.
غو تشينغ شان كان يقرأ أيضا صحيفة.
بينما اللوردات الأربعة كانوا يقرأون الأخبار.
وضعت الصدفة بعيدا، لمحت في الدمية الفخمة بجانبها ولم تستطع إلا أن تتنهد.
غو تشينغ شان كان يقرأ أيضا صحيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلتا ساقيها كانتا الآن مرفوعتين عن الأرض، متدلّيتين في الهواء.
“مات مدفع الرشاش الآلي…”
مشى مختلف المبتدئين من جميع الأشكال والأحجام في الشوارع، كان لبعضهم مظاهر غريبة حقا جذبت انتباه نينغ يوي تشان.
يتمتم لنفسه.
—–كانت هذه خريطة البؤرة، التي تفصل مختلف المباني والمناطق في هذا العالم.
في الوقت الراهن، لم يكن قادرا على معالجة تلك المعلومات.
[تنين مخفي، ينتظر للإنقضاض]
مثل هذه القوة ماتت ببساطة دون أن يعرف أحد السبب.
أي نوع من المخلوقات هذا الشيء يختبئ داخل معهد الاله؟
تحسنت خبرتها في العرافة بشكل كبير مقارنة بالسابق.
بينما كان يفكر، سأله صوت أنثوي.
—— في الوقت الحالي بسبب التغير في طولها، لم تكن قادرة على الإتكال بشكل مريح على العرش كما كانت تفعل. كان عليها أن تغير وضعها أكثر قليلاً لكي تتكأ عليه بشكل مريح.
“ماذا تقرأ؟ أنا لا أفهم كلمة واحدة”
دوي صوت أنثوي غير ناضج داخل القاعة.
نينغ يوي تشان كانت تشعر بالعجز قليلاً.
كانت البؤرة الحدودية هي الأقرب إلى مناطق الصراع، لذلك كانت مسؤولة عن كونها مركزا لنقل الأفراد إلى مناطق الصراع لسنوات لا تحصى.
هذه العاطفة كانت شيئا نادرا ما تملكه.
“كم هو مثير” ضحكات نينغ يوي تشان.
منذ وصولها إلى هذا المكان الأجنبي، لاحظت أنها لا تفهم الكلمات التي يتحدث بها أشخاص آخرون أو حتى لوحات الإعلانات من مختلف المحلات التجارية حول هنا، ولا قليلا.
“بالفعل، السبب الذي جعله يتخذ شكلا بشريا هو أن شكله الأصلي كان كبيرا جدا بحيث لا يمكن أن يتحرك بسهولة في هذا المكان، سبب آخر هو أن مظهر الإله القديم كان من المفترض تماما نفس مظهر البشر، لذلك تتفق الأعراق من العوالم اللامتناهية ضمنا على استخدام الشكل البشري كمظهر مشترك لجعل التواصل أسهل”
بفضل ملاحظتها الحادة، لاحظت أن اللوحات لم تكن تستخدم نفس اللغة.
وضعت شيه داو لينغ الصدفة أمام نفسها وبدأت تفحصها بعناية.
كما أن عدداً قليلاً من الناس لم يكونوا يتحدثون بنفس اللغة التي تحدثوا بها.
“هل تفهمين ماقاله؟” غو تشينغ شان تفاجأ.
لكن قبل أن تأتي إلى هنا، الطائفة أعدت لها اللغات الثلاث الأكثر شيوعا فقط.
تنهدت الجنية باي هوا وشرحت “شياو لو، أنا شيفو خاصتك” كان تعبيرها صارم كما هو الحال دائما، لكن بسبب قامتها الصغيرة، مظهر الصارم بدلا من ذلك تحول إلى الشجاعة المزيفة اللطيفة. “اهاهاهاها، انتِ تدعي انكِ شيفو؟” تشين شياو لو ضحك بصوت عال. كان قد افترض بالفعل أن هذه الفتاة الصغيرة يجب أن تكون شخصا جلبت من قبل باروكة كبير من عالم زراعة آخر الذي جاء للقاء شيفو. ثم رفع شياو لو أكمامه وتصرف بشكل مرعب “لا تجرؤي على التصرف بلطافة، انزلي من ذلك العرش الآن، وإلا، فإن هذا العم سيريكِ لماذا أُطلق عليه سيد الدغدغة!” الجنية باي هوا عبست بجو مهيب —— ——— لم يظهر في الواقع على جسدها، مظهرها الآن كان ببساطة صغيرا جدا، لذلك إلى جانب التصرف بلطافة كما لو كانت عابسة، لم يكن هناك على الإطلاق أي شيء آخر يمكن أن يظهر. هذا بدوره تسبب في زيادة غضب شيه داو لينغ. “عم؟ سيد الدغدغة؟ لماذا لدي تلميذ أحمق مثلك؟”
طائفتها فعلت كل ما في وسعها.
وضعت الصدفة بعيدا، لمحت في الدمية الفخمة بجانبها ولم تستطع إلا أن تتنهد.
وضع غو تشينغ شان الصحيفة وواساها “لا بأس، الآن ونحن هنا، سنتعامل مع مشكلة حاجز اللغة الخاص بكِ أولا”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، أنتِ خائفة؟”
“كيف تعاملت مع الأمر من قبل؟” سألت نينغ يوي تشان.
مثل هذه القوة ماتت ببساطة دون أن يعرف أحد السبب. أي نوع من المخلوقات هذا الشيء يختبئ داخل معهد الاله؟
“كنت صديقا لمنظمة معينة، لقد ساعدوني” أجاب غو تشينغ شان.
“لا، لكنني أشعر بسوء النية من عينيه. أدار ظهره لنا، هل يمكنني أن ألاحقه وأقطع رأسه؟” ردت نينغ يوي تشان.
“إذن ماذا عني؟”
“وبعد ذلك؟”
“لا تقلقي، سأفكر بشيء”
“هل تفهمين ماقاله؟” غو تشينغ شان تفاجأ.
بقول ذلك، غو تشينغ شان أخرج خريطة.
تحسنت خبرتها في العرافة بشكل كبير مقارنة بالسابق.
—–كانت هذه خريطة البؤرة، التي تفصل مختلف المباني والمناطق في هذا العالم.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بينما كان يفكر، سأله صوت أنثوي.
كانت البؤرة الحدودية هي الأقرب إلى مناطق الصراع، لذلك كانت مسؤولة عن كونها مركزا لنقل الأفراد إلى مناطق الصراع لسنوات لا تحصى.
كان من الممكن سماع خطوات سريعة.
أي شخص يدخل مناطق الصراع يجب أن يتوقف هنا لفترة قصيرة من الوقت.
في لحظات قليلة، بدأت الصدفة تصدر اصواتا طنانة.
لهذا السبب، بعد كل هذه السنوات من التطور، هذا العالم أصبح مزدهرا بشكل لا يمكن تصوره. لم يكن الموقع أشبه بأي موقع عسكري، بل كان أشبه بميناء تجاري نشط.
“هل تفهمين ماقاله؟” غو تشينغ شان تفاجأ.
“وجدتها، يمكننا أن نتجه مربعين في ذلك الاتجاه، يجب أن يكون هناك عدد قليل من المكتبات” غو تشينغ شان وضع الخريطة بعيدا وقال.
“ليست للبيع” أجاب غو تشينغ شان.
أومأت نينغ يوي تشان وسارت معه.
مشى مختلف المبتدئين من جميع الأشكال والأحجام في الشوارع، كان لبعضهم مظاهر غريبة حقا جذبت انتباه نينغ يوي تشان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانت تتحدث، بدأت يداها في تشكيل ختم يد.
“انظر إليه، لماذا أسنانه طويلة؟” أرسلت صوتها بصمت.
منذ أن كانت لا تزال مزارعة في عالم القداسة، كانت شيه داو لينغ خبيرة في العرافة، والآن بعد أن زادت زراعتها، فقد عمقت فقط فهمها لقوانين العالم.
“آه، هذا مقاتل من عشيرة الماموث”
وضعت الصدفة بعيدا، لمحت في الدمية الفخمة بجانبها ولم تستطع إلا أن تتنهد.
“إنه وحش؟”
المكان الوحيد الذي لم يتفحم كان حيث كتبت [تنين مخفي، ينتظر للإنقضاض]
“بالفعل، السبب الذي جعله يتخذ شكلا بشريا هو أن شكله الأصلي كان كبيرا جدا بحيث لا يمكن أن يتحرك بسهولة في هذا المكان، سبب آخر هو أن مظهر الإله القديم كان من المفترض تماما نفس مظهر البشر، لذلك تتفق الأعراق من العوالم اللامتناهية ضمنا على استخدام الشكل البشري كمظهر مشترك لجعل التواصل أسهل”
“بالفعل، السبب الذي جعله يتخذ شكلا بشريا هو أن شكله الأصلي كان كبيرا جدا بحيث لا يمكن أن يتحرك بسهولة في هذا المكان، سبب آخر هو أن مظهر الإله القديم كان من المفترض تماما نفس مظهر البشر، لذلك تتفق الأعراق من العوالم اللامتناهية ضمنا على استخدام الشكل البشري كمظهر مشترك لجعل التواصل أسهل”
“أتعني —— الكثير من الرجال هنا ليسوا بشراً في الواقع؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انظر إليه، لماذا أسنانه طويلة؟” أرسلت صوتها بصمت.
“نعم، أنتِ خائفة؟”
لم تستطع فعل شيء سوى تركهم على هذا النحو.
“كم هو مثير” ضحكات نينغ يوي تشان.
لم تستطع فعل شيء سوى تركهم على هذا النحو.
في هذا الوقت، رجل مغطى من الرأس إلى أخمص القدمين في الفراء الأسود مشى امام غو تشينغ شان وهمس له “سمعت محادثتك، هذه الفتاة المبتدئة جيدة جدا، ما رأيك أن تبيعها لي؟”
غو تشينغ شان كان يقرأ أيضا صحيفة.
“ليست للبيع” أجاب غو تشينغ شان.
في لحظات قليلة، بدأت الصدفة تصدر اصواتا طنانة.
نظر الرجل إلى غو تشينغ شان قليلا، اخرج جهازا صغيرا وتحقق من البيانات عليه قبل ان يتذمر ويغادر.
مثل هذه القوة ماتت ببساطة دون أن يعرف أحد السبب. أي نوع من المخلوقات هذا الشيء يختبئ داخل معهد الاله؟
“أنا متأكدة أنه من هذه النقطة فصاعدًا، ما دام هناك سبب معقول، ليست هناك قاعدة ضد القتل، صحيح؟” سألت نينغ يوي تشان فجأة.
دوي صوت أنثوي غير ناضج داخل القاعة.
“هل تفهمين ماقاله؟” غو تشينغ شان تفاجأ.
“بالفعل، السبب الذي جعله يتخذ شكلا بشريا هو أن شكله الأصلي كان كبيرا جدا بحيث لا يمكن أن يتحرك بسهولة في هذا المكان، سبب آخر هو أن مظهر الإله القديم كان من المفترض تماما نفس مظهر البشر، لذلك تتفق الأعراق من العوالم اللامتناهية ضمنا على استخدام الشكل البشري كمظهر مشترك لجعل التواصل أسهل”
“لا، لكنني أشعر بسوء النية من عينيه. أدار ظهره لنا، هل يمكنني أن ألاحقه وأقطع رأسه؟” ردت نينغ يوي تشان.
لم يمضِ وقت طويل حتى سُمعت صرخة يائسة من القاعة. … على الجانب الآخر.
بينما كانت تتحدث، كانت مستعدة بالفعل بسلّ نصلها.
بقول ذلك، غو تشينغ شان أخرج خريطة.
قام غو تشينغ شان بمسح العرق البارد عن جبهته، سحب يدها للخلف، وأقنعها بسرعة.
مشى مختلف المبتدئين من جميع الأشكال والأحجام في الشوارع، كان لبعضهم مظاهر غريبة حقا جذبت انتباه نينغ يوي تشان.
“ما زلنا لم ندخل مناطق الصراع، ما زال هناك وقت لذلك بعد أن ندخل”
“لا حاجة للإنتباه إلى القمامة مثله”
“”——كم هو مؤسف أن لينغ تيان شينغ ليس هنا، وإلا نزهتنا الصغيرة كانت ستكون أكثر متعة”
وضعت الدمية الفخمة بجانبها وأخرجت صدفة سلحفاة.
“هو” جهود غو تشينغ شان لتغيير الموضوع جذبت أخيراً انتباه نينغ يوي تشان وهي تبتسم “أعتقد أنه من الأفضل أنه ليس هنا”
“لماذا؟”
“لقد وجد بالفعل رفيقة الداو، طفله يجب أن يولد قريباً أيضاً”
“ماذا!!” هتف غو تشينغ شان.
“لم تتوقع ذلك؟ رفيقة الداو هي لي شياو يو من طائفة شيا تشونغ”
“آه، واحدة من المزارعات في الثنائي شينيو لويان هوه” (ملاحظة: شعر من الفصل 244، يعني امرأة جميلة)
“أنت تعرفها؟”
“تشين شياو لو كان حسودا جدا من اسمهم المجمع، حتى أنه حاول تشكيل مجموعة تشينغ لو معي” (ملاحظة: شعر آخر من الفصل 244، يعني بيت دعارة)
ضحكت نينغ يوي تشان.
بعد الضحك، تحدثت “لي شياو يو كانت جميلة مشهورة في جميع أنحاء الأرض، حقيقة أن لينغ تيان شينغ تمكن من أن يصبح رفيقها الداو أفادت زراعته أيضا”
“لماذا تقولين ذلك؟”
“كان عنصره الطبيعي هو الماء، الذي ينمو في الغالب نحو الصقيع، لذلك هو شخص بارد بطبيعته، لكن مع لي شياو يو، لم يستطع أن يبقى باردا”
“أتذكر ذات مرة عندما كنا أنا و لينغ تيان شينغ نقود القوات للقضاء على مجموعة من الوحوش الشريرة التي بقيت في عالم شين وو، لي شياو يو أرسلت له فجأة تعويذة اتصال قائلة أنها تريد تجربة مهاراته الشخصية في الطبخ”
“لذا كانوا يفكرون حقا بسلامتي” “حسنا جدا، سأبقى هنا وأزرع حتى اخترق”
“وبعد ذلك؟”
663 البؤرة الحدودية
“بعد وقفة قصيرة، أجاب بـ ‘حسنا’ ”
“وهل غادر حقاً؟”
“في ذلك الوقت، كان التخلص قد تم في الأساس، لذلك طلب مني أن أتولى الباقي بينما كان يعود بسرعة لطهي وجبة”
هزّت نينغ يوي تشان رأسها “ربما لن أنسى أبدا تعبيره المحرج في ذلك الوقت”
عند هذه النقطة، وصلوا إلى وجهتهم.
كان هناك ما مجموعه أربعة مكتبات في هذا الشارع.
رأى غو تشينغ شان على الفور أحد معارفه.
خلف منضدة مكتبة جمعية حارس البرج، رجل عجوز قلق كان يجلس هناك.
نفس الرجل العجوز الذي أخذه إلى أبول.
“آه؟ إنه أنت؟ صديقي العزيز، لقد مضى وقت طويل”
الرجل العجوز بالكاد ابتسم عندما رآه.
“بالفعل، أحضرت صديقا إلى هنا لشراء كتاب اللغات” قال غو تشينغ شان له.
“لا، لكنني أشعر بسوء النية من عينيه. أدار ظهره لنا، هل يمكنني أن ألاحقه وأقطع رأسه؟” ردت نينغ يوي تشان.
“لا… تخرجي، هوه؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات