نفس المصدر
الفصل 1480: نفس المصدر
مع الأصوات الأزيز، تم حرق كميات كبيرة من سم اضمحلال العالم إلى رماد بواسطة بذرة النار لإله الشر ولكن نخاع الهوابط الإلهية لم يتأثر على الإطلاق.
المترجم: hijazi
ببطء، تجاوزت سرعة الشيطان السام في تطهير السم سرعة نار إله الشر لدى يي يون. بل كان يزداد سرعة.
عند سماع ما قالته باي يويين، تفاجأ يي يون إلى حد ما. لم يتوقع أبدًا أن تقدم باي يويين له على الفور نصف نخاع الهوابط الإلهية في البركة. لقد كان شيئًا ذا قيمة هائلة.
قامت شجرة الخشب الأزوري الإلهية بتطهير نخاع الهوابط الإلهية ببطء عن طريق امتصاص سم اضمحلال العالم فيه شيئًا فشيئًا. ومع ذلك، نظرًا لأن سم اضمحلال العالم الذي صقله العدو الغامض كان قويًا للغاية، كانت العملية بطيئة.
وبطبيعة الحال، كان هذا يستند إلى حقيقة أنه يمكن تطهير السم. إذا لم يفعل ذلك، فإن تجاهل مسألة حصوله على مكافأة نخاع الهوابط الإلهية، فإن مجرد حقيقة أن باي يويين لن تتمكن من التعافي من شأنه أن يؤدي إلى هلاكه بمجرد أن يشن الوجود المجهول هجومًا آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صدمت باي يويين عندما رأت البركة السامة يتم تنظيفه بمثل هذا المعدل الملحوظ. كان لدى يي يون الكثير من الحيل في جعبته!
في تلك اللحظة، كان يي يون قد غمر نفسه بالكامل في البركة الإلهية. لقد قام بتزويد شجرة الخشب الأزورية الإلهية بالطاقة بينما انتشرت فروعها عبر السائل مثل الأخطبوط. تحتوي شجرة الخشب الأزورية الإلهية على حيوية لا حدود لها، وكان ملوث البركة الإلهية هو سم اضمحلال العالم ، وأبخرة تحلل عالم عظيم. لقد كانوا على متناقضين مع بعضهم البعض.
من المحتمل أن يتجنب السيادي العادي بركة من سموم اضمحلال العالم. حتى خبراء الطب ربما يكونون عاجزين في مثل هذه الحالة؛ ومع ذلك، كان يي يون يستخدم ثلاث طرق لتطهير السم. والأكثر إثارة للإعجاب هو أنه كان يستخدم الثلاثة في وقت واحد. كانت شجرة الخشب الأزورية الإلهية وشيطان السم مستقلين، دون الحاجة إلى يي يون لتقسيم تركيزه.
منذ أن حصل يي يون لأول مرة على شجرة الخشب الأزوري الإلهية، بما في ذلك الوقت تحت تأثير مياه نهر النسيان، فقد مر حوالي مائتي عام. عندما كان عالم الخشب الأزوري العظيم في مراحله الأخيرة، كانت تتمتع بحيوية هائلة. حتى أن شبكتها الجذرية الضخمة ربطت العملاق البرونزي.
وكان هذا لا يزال طويلا بعض الشيء.
قامت شجرة الخشب الأزوري الإلهية بتطهير نخاع الهوابط الإلهية ببطء عن طريق امتصاص سم اضمحلال العالم فيه شيئًا فشيئًا. ومع ذلك، نظرًا لأن سم اضمحلال العالم الذي صقله العدو الغامض كان قويًا للغاية، كانت العملية بطيئة.
وبطبيعة الحال، كان هذا يستند إلى حقيقة أنه يمكن تطهير السم. إذا لم يفعل ذلك، فإن تجاهل مسألة حصوله على مكافأة نخاع الهوابط الإلهية، فإن مجرد حقيقة أن باي يويين لن تتمكن من التعافي من شأنه أن يؤدي إلى هلاكه بمجرد أن يشن الوجود المجهول هجومًا آخر.
وبهذه السرعة، سيكون من الصعب تنظيف البركة بالكامل دون سبعة أو ثمانية أيام على الأقل. من الواضح أن باي يويين شعرت بهذه الحقيقة. لقد كان الأمر ببساطة بطيئًا جدًا. وكانت في حاجة ماسة إلى التعافي.
اندفعت كميات كبيرة من سم اضمحلال العالم داخل جسد شيطان السم لكنه لم يتضرر منه بأي شكل من الأشكال. بدلاً من ذلك، قام سم اضمحلال العالم بتغذية الشيطان السام، مما جعله يصبح أقوى.
لكن يي يون لم يخف عندما حرك يده ، مما أدى إلى إنتاج خصلة من اللهب الأسود. لم تكن سوى بذرة النار لإله الشر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه الفكرة جعل تعبير يي يون يصبح جديًا .
في ملاحظات الكيميائي الإلهي، كانت هناك سجلات عن سم اضمحلال العالم والتي تضمنت بطبيعة الحال طرق الصقل. أما بالنسبة لبذرة النار لإله الشر، فقد كانت قادرة على حرق كل شيء. اعتمد يي يون على بذرة النار لإله الشر لحماية نفسه عندما دخل إلى بركة السم.
وبهذه السرعة، سيكون من الصعب تنظيف البركة بالكامل دون سبعة أو ثمانية أيام على الأقل. من الواضح أن باي يويين شعرت بهذه الحقيقة. لقد كان الأمر ببساطة بطيئًا جدًا. وكانت في حاجة ماسة إلى التعافي.
“اذهب!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اذهب!”
لوح يي يون بيده بينما انتشرت بذرة النار لإله الشر، والتفت حول نقطة من نخاع الهوابط الإلهية أثناء تطهيرها ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اذهب!”
مع الأصوات الأزيز، تم حرق كميات كبيرة من سم اضمحلال العالم إلى رماد بواسطة بذرة النار لإله الشر ولكن نخاع الهوابط الإلهية لم يتأثر على الإطلاق.
وكان هذا لا يزال طويلا بعض الشيء.
ذكرت ملاحظات الكيميائي الإلهي أن نخاع الهوابط الإلهية لا يمكن صقله وتحويله إلى دواء ولا يمكن استهلاكه إلا بشكل مباشر أو استخدامه كحمام. والسبب هو أن النار يمكن أن تحرق التأثيرات الطبية في نخاع الهوابط الإلهية.
عند سماع ما قالته باي يويين، تفاجأ يي يون إلى حد ما. لم يتوقع أبدًا أن تقدم باي يويين له على الفور نصف نخاع الهوابط الإلهية في البركة. لقد كان شيئًا ذا قيمة هائلة.
من الطبيعي أن تعرف باي يويين هذه النقطة. لذلك عندما رأت يي يون يستخدم مثل هذه الطريقة لتطهير السم، اعتقدت أنه سيدمر كميات كبيرة من نخاع الهوابط الإلهية. ومع ذلك، لم تتوقع أبدًا أن تكون سيطرة يي يون على بذرة النار لإله الشر بهذه الدقة، كما لو كانت جزءًا منه. يبدو أن النار تمتلك إرادة خاصة بها لأنها غطت بدقة بركة نخاع الهوابط الإلهية، وأحرقت العناصر السامة بداخلها دون الإضرار بنخاع الهوابط الإلهية بأي شكل من الأشكال.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في اللحظة التي ظهرت فيها الجرة، بدأت تهتز بشدة. يمكن أن يشعر يي يون أن الشيطان السام بداخله كان متحمسًا للغاية. ولم يستطع الانتظار حتى يتم إطلاق سراحه.
مع مرور الوقت، أصبح لون هذه المنطقة من نخاع الهوابط الإلهية أفتح ببطء عندما عادت إلى لونها الأبيض الحليبي النقي.
وفي الواقع، يمكن لباي يويين أن تبدأ بالزراعة بمجرد تطهير جزء من البركة الإلهية. لن يعيقها ذلك كثيرًا.
وكان هذا الشرير أيضا كيميائي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الشيطان السام مظهرًا من مظاهر السم في البداية. وبما أنه كان سمًا في حد ذاته، فقد كان محصنًا ضد السم. لم يهتم إذا كان السم هو سم اضمحلال العالم ، فقد امتص نخاع الهوابط الإلهية، وسحب العناصر السامة من الداخل.
لقد صدمت باي يويين قليلاً. فقط الكيميائي كان قادرًا على القيام بمثل هذا العمل الفذ. لم تتخيل أبدًا أن يي يون يمتلك هذا النوع من القوة، القوة التي تجاوزت عمره بكثير، وكان ماهرًا في الكيمياء في مثل هذه السن المبكرة.
ببطء، تجاوزت سرعة الشيطان السام في تطهير السم سرعة نار إله الشر لدى يي يون. بل كان يزداد سرعة.
الآن بعد أن بدأت نار إله الشر العمل في وقت واحد مع شجرة الخشب الأزورية الإلهية، مما أدى إلى زيادة السرعة بشكل كبير. ومع ذلك، فهو لا يزال بحاجة إلى حوالي أربعة إلى خمسة أيام لتطهير السم تمامًا من بركة نخاع الهوابط الإلهية.
لوح يي يون بيده بينما انتشرت بذرة النار لإله الشر، والتفت حول نقطة من نخاع الهوابط الإلهية أثناء تطهيرها ببطء.
وكان هذا لا يزال طويلا بعض الشيء.
“هل يمكن أن يكون…”
في تلك اللحظة، طارت جرة خضراء من داخل جسد يي يون. في اللحظة التي ظهرت فيها، أطلقت هالة شريرة.
أما بالنسبة للشيطان السام الذي أخضعه يي يون، فقد ولد من العناصر السامة الموجودة في الرماد.
كانت الجرة عبارة عن جرة الرماد التي حصل عليها يي يون سابقًا. كان ذلك الرماد بقايا شخصية عظيمة قديمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الشيطان السام مظهرًا من مظاهر السم في البداية. وبما أنه كان سمًا في حد ذاته، فقد كان محصنًا ضد السم. لم يهتم إذا كان السم هو سم اضمحلال العالم ، فقد امتص نخاع الهوابط الإلهية، وسحب العناصر السامة من الداخل.
في اللحظة التي ظهرت فيها الجرة، بدأت تهتز بشدة. يمكن أن يشعر يي يون أن الشيطان السام بداخله كان متحمسًا للغاية. ولم يستطع الانتظار حتى يتم إطلاق سراحه.
…
“سيدي، أستطيع أن أشعر أن هذا السم سيكون مغذيًا عظيماً بالنسبة لي!” كان الشيطان السام في سبات، ولكن عندما استدعاه يي يون، شعر بسم الاضمحلال العالمي في بركة نخاع الهوابط الإلهية. وظل يصرخ في ذهن يي يون بينما تومض عيناه بالضوء الأخضر. كان هذا هو بالضبط ما يتخيله المرء أن شبحًا مفترسًا كان يتضور جوعًا لعدة أيام سيبدو عندما رأى فجأة وليمة أمامه.
مع الأصوات الأزيز، تم حرق كميات كبيرة من سم اضمحلال العالم إلى رماد بواسطة بذرة النار لإله الشر ولكن نخاع الهوابط الإلهية لم يتأثر على الإطلاق.
فتح يي يون الجرة بينما صرخ الشيطان السام. لقد تحول إلى تيار أخضر من الضوء وسقط في بركة نخاع الهوابط الإلهية!
بهذه السرعة، مع ثلاثي بذرة النار لإله الشر ، وشجرة الخشب الأزورية الإلهية ، والشيطان السام، سيستغرق الأمر يومين على الأكثر لتطهير بركة نخاع الهوابط الإلهية بالكامل.
كان الشيطان السام مظهرًا من مظاهر السم في البداية. وبما أنه كان سمًا في حد ذاته، فقد كان محصنًا ضد السم. لم يهتم إذا كان السم هو سم اضمحلال العالم ، فقد امتص نخاع الهوابط الإلهية، وسحب العناصر السامة من الداخل.
في ملاحظات الكيميائي الإلهي، كانت هناك سجلات عن سم اضمحلال العالم والتي تضمنت بطبيعة الحال طرق الصقل. أما بالنسبة لبذرة النار لإله الشر، فقد كانت قادرة على حرق كل شيء. اعتمد يي يون على بذرة النار لإله الشر لحماية نفسه عندما دخل إلى بركة السم.
اندفعت كميات كبيرة من سم اضمحلال العالم داخل جسد شيطان السم لكنه لم يتضرر منه بأي شكل من الأشكال. بدلاً من ذلك، قام سم اضمحلال العالم بتغذية الشيطان السام، مما جعله يصبح أقوى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الشيطان السام مظهرًا من مظاهر السم في البداية. وبما أنه كان سمًا في حد ذاته، فقد كان محصنًا ضد السم. لم يهتم إذا كان السم هو سم اضمحلال العالم ، فقد امتص نخاع الهوابط الإلهية، وسحب العناصر السامة من الداخل.
مع زيادة قوة الشيطان السام، زادت سرعته في امتصاص سم اضمحلال العالم.
المترجم: hijazi
بهذه السرعة، مع ثلاثي بذرة النار لإله الشر ، وشجرة الخشب الأزورية الإلهية ، والشيطان السام، سيستغرق الأمر يومين على الأكثر لتطهير بركة نخاع الهوابط الإلهية بالكامل.
“هل يمكن أن يكون…”
وفي الواقع، يمكن لباي يويين أن تبدأ بالزراعة بمجرد تطهير جزء من البركة الإلهية. لن يعيقها ذلك كثيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اذهب!”
صدمت باي يويين عندما رأت البركة السامة يتم تنظيفه بمثل هذا المعدل الملحوظ. كان لدى يي يون الكثير من الحيل في جعبته!
المترجم: hijazi
من المحتمل أن يتجنب السيادي العادي بركة من سموم اضمحلال العالم. حتى خبراء الطب ربما يكونون عاجزين في مثل هذه الحالة؛ ومع ذلك، كان يي يون يستخدم ثلاث طرق لتطهير السم. والأكثر إثارة للإعجاب هو أنه كان يستخدم الثلاثة في وقت واحد. كانت شجرة الخشب الأزورية الإلهية وشيطان السم مستقلين، دون الحاجة إلى يي يون لتقسيم تركيزه.
وكان هذا الشرير أيضا كيميائي؟
لم يكن بوسع عيون باي يويين إلا أن تقع على يي يون. في تلك اللحظة، كان محاطًا بالهالة الخضراء لشجرة الخشب الأزورية الإلهية، وكان شعره الأسود يتطاير. طفت أمامه فقاعة كروية من نخاع الهوابط الإلهية بينما كانت تحترق بنار إله الشر. كان الشيطان السام الأخضر يطير حول يي يون.
لم يستطع يي يون إلا أن يربط بين النقاط. ربما منذ مئات الملايين من السنين، قُتل الشخص العظيم على يد ذلك الشخص الغامض (الي هاجم باي يويين). وهذا هو السبب وراء مشاركة الشيطان السام في نفس مصدر سم الاضمحلال العالمي في بركة نخاع الهوابط الإلهية!
كان من المحير كيف تطور هذا الشاب حتى الآن. في عشرات الملايين من السنين من إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية التي أسستها باي يويين، لم يتم إنتاج مثل هذا العبقري في القارات السبع المقفرة الواسعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه الفكرة جعل تعبير يي يون يصبح جديًا .
ببطء، تجاوزت سرعة الشيطان السام في تطهير السم سرعة نار إله الشر لدى يي يون. بل كان يزداد سرعة.
لم يستطع يي يون إلا أن يربط بين النقاط. ربما منذ مئات الملايين من السنين، قُتل الشخص العظيم على يد ذلك الشخص الغامض (الي هاجم باي يويين). وهذا هو السبب وراء مشاركة الشيطان السام في نفس مصدر سم الاضمحلال العالمي في بركة نخاع الهوابط الإلهية!
لم يكن هذا شيئًا فاجأ باي يويين فقط. بصفته مالك الشيطان السام ، كان يي يون متفاجئًا بنفس القدر. وجد أن سم اضمحلال العالم يبدو أنه يشترك في نفس المصدر مثل الشيطان السام، ولهذا السبب بالذات كان من السهل جدًا على الشيطان السام أن يلتهم سم اضمحلال العالم ويرى قوته تزداد بسرعة كبيرة.
بهذه السرعة، مع ثلاثي بذرة النار لإله الشر ، وشجرة الخشب الأزورية الإلهية ، والشيطان السام، سيستغرق الأمر يومين على الأكثر لتطهير بركة نخاع الهوابط الإلهية بالكامل.
“هل يمكن أن يكون…”
وكان هذا لا يزال طويلا بعض الشيء.
ظهرت فكرة رائعة فجأة في ذهن يي يون. ولد الشيطان السام من الرماد في الجرة الخضراء. ينتمي الرماد إلى شخصية عظيمة قديمة تم تسميمه حتى الموت. وبعد أن احترق جسده بقي السم في رماده.
من الطبيعي أن تعرف باي يويين هذه النقطة. لذلك عندما رأت يي يون يستخدم مثل هذه الطريقة لتطهير السم، اعتقدت أنه سيدمر كميات كبيرة من نخاع الهوابط الإلهية. ومع ذلك، لم تتوقع أبدًا أن تكون سيطرة يي يون على بذرة النار لإله الشر بهذه الدقة، كما لو كانت جزءًا منه. يبدو أن النار تمتلك إرادة خاصة بها لأنها غطت بدقة بركة نخاع الهوابط الإلهية، وأحرقت العناصر السامة بداخلها دون الإضرار بنخاع الهوابط الإلهية بأي شكل من الأشكال.
أما بالنسبة للشيطان السام الذي أخضعه يي يون، فقد ولد من العناصر السامة الموجودة في الرماد.
وفي الواقع، يمكن لباي يويين أن تبدأ بالزراعة بمجرد تطهير جزء من البركة الإلهية. لن يعيقها ذلك كثيرًا.
لم يستطع يي يون إلا أن يربط بين النقاط. ربما منذ مئات الملايين من السنين، قُتل الشخص العظيم على يد ذلك الشخص الغامض (الي هاجم باي يويين). وهذا هو السبب وراء مشاركة الشيطان السام في نفس مصدر سم الاضمحلال العالمي في بركة نخاع الهوابط الإلهية!
ظهرت فكرة رائعة فجأة في ذهن يي يون. ولد الشيطان السام من الرماد في الجرة الخضراء. ينتمي الرماد إلى شخصية عظيمة قديمة تم تسميمه حتى الموت. وبعد أن احترق جسده بقي السم في رماده.
هذه الفكرة جعل تعبير يي يون يصبح جديًا .
“سيدي، أستطيع أن أشعر أن هذا السم سيكون مغذيًا عظيماً بالنسبة لي!” كان الشيطان السام في سبات، ولكن عندما استدعاه يي يون، شعر بسم الاضمحلال العالمي في بركة نخاع الهوابط الإلهية. وظل يصرخ في ذهن يي يون بينما تومض عيناه بالضوء الأخضر. كان هذا هو بالضبط ما يتخيله المرء أن شبحًا مفترسًا كان يتضور جوعًا لعدة أيام سيبدو عندما رأى فجأة وليمة أمامه.
…
فتح يي يون الجرة بينما صرخ الشيطان السام. لقد تحول إلى تيار أخضر من الضوء وسقط في بركة نخاع الهوابط الإلهية!
وبهذه السرعة، سيكون من الصعب تنظيف البركة بالكامل دون سبعة أو ثمانية أيام على الأقل. من الواضح أن باي يويين شعرت بهذه الحقيقة. لقد كان الأمر ببساطة بطيئًا جدًا. وكانت في حاجة ماسة إلى التعافي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات