إنه الاخيار الذي قمت به
الفصل 1375: إنه الاختيار الذي اخترته
بعد أن قال الرجل في منتصف العمر ذلك، لاحظ يي يون. نظر إليه وسأله: من أنت؟
المترجم: hijazi
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “السيد الشاب، لا ينبغي لك أن تفعل ذلك!”
“سيدي العجوز، من فضلك اخلع قميص ابنك. دعني أجربه.”
“أوه؟ ابنك الذي كان على وشك الموت لا يزال على قيد الحياة؟ لقد أخبرتك منذ وقت طويل أن هذا المنزل لي. لقد كنت لطيفًا جدًا للسماح لك بالبقاء هنا لفترة طويلة. لا يهمني إذا كان ابنك سيموت لكن لا تدعه يموت في منزلي، إنه حظ سيء!”
عندما سمع الشيخ كلمات يي يون، امتلئت عيناه بالدموع . وسرعان ما خلع قميص ابنه بينما سارعت شياو شياو لإعداد حوض من الماء الدافئ.
وفي تلك اللحظة، شعر الشاب أن رقبته أصبحت باردة. كان السيف يستهدف حلقه مثل ثعبان الجليد.
تمامًا كما كان يي يون على وشك الشعور بنبض وانغ مو في محاولة لملء دانتيان وانغ مو بيوان تشي، سمع فجأة صوت خطى قادمة من مسافة بعيدة. مباشرة بعد ذلك –
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت!”
“بنغ!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت!”
تم فتح باب الفناء الجانبي. لم يكن الباب الخشبي قادرًا على تحمل القوة وكاد أن يطير من مفاصله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما عشيرة القتال المقدسة ، فقد كانت عرقًا قديمًا كان موجودًا منذ مئات الملايين من السنين. كان لدى أفراد عشيرتهم شعور قوي جدًا بالتفوق العنصري.
دخل رجل في منتصف العمر يشبه مدير متجر إلى الفناء. كان يقف بجانبه شاب وسيم يرتدي ملابس بيضاء ويحمل في يده مروحة ورقية. وخلفهما كان هناك ثلاثة رجال أقوياء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف تنفس الشاب في تلك اللحظة. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها احتجازه كرهينة تحت السيف. على الرغم من أنه كان خائفا، إلا أنه لم يصدم تماما من ذكائه. أخبره منطقه أن الشخص ذو الولادة المنخفضة أمامه ربما لم يكن شجاعًا بما يكفي لقتله.
“الرجل العجوز وانغ، لماذا بحق الجحيم لا تزال هنا؟”
كان الشاب مرعوبًا على الفور. لم يمت مرؤوسيه بعد لأنه لا يزال لديهم بعض الحيوية فيهم. ومع ذلك، لم يتمكن أي منهم من التحرك.
وبينما كان الرجل في منتصف العمر يتحدث، شق طريقه إلى الغرفة. دون الحاجة إلى أن يقول كلمة واحدة، ركل الرجل القوي الذي بجانبه باب الغرفة.
“ماذا…”
“أنت!”
أمسك يي يون ثلج السراب وقال: “وقع عقد روح معي. إذا لم يكن الأمر كذلك، فإن هذا اليوم من العام المقبل سيكون يوم ذكرى وفاتك.”
غرق قلب الشيخ عندما رأى الشاب يدخل فجأة. لم يتوقع أبدًا ظهور المشاكل بينما كان يي يون على وشك إنقاذ ابنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما دخل وانغ مو عشيرة القتال المقدسة ، كان يتمتع بموهبة مذهلة وكان موضع تقدير كبير من قبل أحد شيوخ العشيرة. لقد أعطى وانغ مو العديد من الموارد، مما أثار حسد التلاميذ الشباب الآخرين. ولهذا السبب، جاء هذا الشاب خصيصًا إلى هنا فقط لرؤية وانغ مو في حالته شبه الميتة.
“أوه؟ ابنك الذي كان على وشك الموت لا يزال على قيد الحياة؟ لقد أخبرتك منذ وقت طويل أن هذا المنزل لي. لقد كنت لطيفًا جدًا للسماح لك بالبقاء هنا لفترة طويلة. لا يهمني إذا كان ابنك سيموت لكن لا تدعه يموت في منزلي، إنه حظ سيء!”
“بنغ!”
بعد أن قال الرجل في منتصف العمر ذلك، لاحظ يي يون. نظر إليه وسأله: من أنت؟
“ماذا…”
وضع يي يون معصم وانغ مو لأسفل. عندما نظر إلى المدير السمين قليلا، اكتسح بإدراكه ورأى أن مستوى زراعته كان عاديا جدا. ولم يكن شخصًا مهمًا.
“با!”
بدلاً من ذلك، كان الشاب الذي كان يتبعه هو الذي بدا له بعض القيمة. وبطبيعة الحال، كان ذلك فقط بالمقارنة مع أقرانه. بجانب يي يون، لم يكن شيئا.
ومع ذلك، كان لدى الشاب بعض الصفات الفريدة التي جذبت انتباه يي يون. كانت الهالة في دانتيانه مختلفة إلى حد ما. كانت هناك هالة كثيفة للغاية بداخلها يبدو أنها تنعكس على بشرة الشاب. وشكلت وشمًا يشبه أنياب الفيل على صدره.
ومع ذلك، كان لدى الشاب بعض الصفات الفريدة التي جذبت انتباه يي يون. كانت الهالة في دانتيانه مختلفة إلى حد ما. كانت هناك هالة كثيفة للغاية بداخلها يبدو أنها تنعكس على بشرة الشاب. وشكلت وشمًا يشبه أنياب الفيل على صدره.
غرق قلب الشيخ عندما رأى الشاب يدخل فجأة. لم يتوقع أبدًا ظهور المشاكل بينما كان يي يون على وشك إنقاذ ابنه.
“العشيرة القتالية المقدسة…”
كان الشاب مرعوبًا على الفور. لم يمت مرؤوسيه بعد لأنه لا يزال لديهم بعض الحيوية فيهم. ومع ذلك، لم يتمكن أي منهم من التحرك.
كان يي يون قد قرأ سابقًا ملخصًا عن عشيرة القتال المقدسة التي تمت كتابتها على خريطة إمبراطورية سحرة لي التسعة. كان الوشم معروفًا باسم وشم القتال المقدس ، وهو رمز لعشيرة القتال المقدسة. سيكون لرجال العشائر ذوي سلالات الدم النقية وشم أكثر كثافة.
“العشيرة القتالية المقدسة…”
سواء كان ذلك المجرى أو السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر ، كان هناك العديد من الأجناس التي انتشرت منذ العصور القديمة. على سبيل المثال، ينتمي كل من الأفعى العجوز والفتاة الأفعى إلى عرق يمكن أن تعود جذوره إلى عرق غامض قديم متدهور.
مع ذلك قال، رفع يي يون يده مرة أخرى.
أما عشيرة القتال المقدسة ، فقد كانت عرقًا قديمًا كان موجودًا منذ مئات الملايين من السنين. كان لدى أفراد عشيرتهم شعور قوي جدًا بالتفوق العنصري.
المترجم: hijazi
عند رؤية المدير السمين يستهدف يي يون، انقبض قلب الشيخ. لقد تصرفت هذه المجموعة من الأشخاص بشكل متعجرف وكانت غير معقولين على الإطلاق. كان خائفًا من تورط يي يون لذلك سارع إلى الأمام وقال: “هذا السيد الشاب ضيف في مقهى الشاي الخاص بي. لقد دعوته إلى هنا لتشخيص حالة ابني.”
صرخ المدير السمين من الألم. لقد نظر بشراسة إلى يي يون بالكفر. لم يتوقع أبدًا أن يضربه شخص ذو ولادة منخفضة مباشرة في المدينة القتالية!
“ماذا؟ تشخيص؟ هاهاها!” انفجر المدير السمين بالضحك. “ابنك مشلول بالفعل ويلفظ أنفاسه الأخيرة. ومع ذلك، هل مازلت تعتقد أنه يمكن إنقاذه؟ هل تحاول أن تجعلني أموت من الضحك؟”
“أنت! ماذا تفعل!؟”
قام الشاب بجانب المدير السمين بقياس حجم يي يون قبل النظر إلى والد وانغ مو. ضحك وقال: “هل أنت والد وانغ مو؟ أنت تبدو كفلاح عجوز. كانت موهبة وانغ مو جيدة جدًا ولكن والده قطعة قمامة قديمة. يا للأسف.”
المترجم: hijazi
كانت لهجة الشبب لاذعة للغاية. لقد كانت سخرية لا ترحم. في الواقع، كان تلميذًا للطائفة الداخلية لعشيرة القتال المقدسة. كان يتمتع بخلفية قوية، ومع مكانته، لم يفكر كثيرًا في منزل وانغ مو. الشخص الذي أراد منزل وانغ مو كان المدير السمين. أما بالنسبة للشاب، فقد كان هنا فقط لرؤية وانغ مو في حالة يائسة.
أمسك يي يون ثلج السراب وقال: “وقع عقد روح معي. إذا لم يكن الأمر كذلك، فإن هذا اليوم من العام المقبل سيكون يوم ذكرى وفاتك.”
عندما دخل وانغ مو عشيرة القتال المقدسة ، كان يتمتع بموهبة مذهلة وكان موضع تقدير كبير من قبل أحد شيوخ العشيرة. لقد أعطى وانغ مو العديد من الموارد، مما أثار حسد التلاميذ الشباب الآخرين. ولهذا السبب، جاء هذا الشاب خصيصًا إلى هنا فقط لرؤية وانغ مو في حالته شبه الميتة.
وبينما كان الرجل في منتصف العمر يتحدث، شق طريقه إلى الغرفة. دون الحاجة إلى أن يقول كلمة واحدة، ركل الرجل القوي الذي بجانبه باب الغرفة.
“هاها، شخص ذو ولادة منخفضة بطبيعة الحال لديه معرفة محدودة. إنه أمر مثير للضحك أنه دعى مسافر بشري لا قيمة له في المدينة القتالية على أمل شفاء ابنه.”
أصيب الشاب بالرعب لأنه شعر بخطر شديد. “انتظر…انتظر…”
كان مصطلح “الولادة المنخفضة” هو الطريقة التي خاطبت بها عشيرة القتال المقدسة البشر العاديين. علم يي يون سابقًا أن عشيرة القتال المقدسة في المدينة القتالية كانت كارهة للأجانب؛ ولذلك لم يتفاجأ بتصريحات الشاب.
“با!”
ردا على ذلك، ابتسم بصوت ضعيف ورفع يده ببطء.
“بنغ!”
“با!”
هاجم الثلاثة من ثلاثة اتجاهات مختلفة، مستهدفين النقاط الحيوية الثلاثة الرئيسية في يي يون. وكانت هجماتهم قاتلة.
بصوت هش، انطلق يي يون بسرعة البرق. شعر المدير السمين بتشوش رؤيته قبل أن يشعر بألم شديد في وجهه. تم إرسال جسده بالكامل وهو يطير في الجو .
…
“بنغ!”
عقد روح؟
اصطدم المدير السمين بالأرض بينما كان فمه يمتلئ بالدماء. حتى أنه أخرج سبعة أو ثمانية أسنان ملطخة بالدماء. صفعة يي يون كادت أن تدمر نصف وجهه. حتى أنه أصيب بالعمى في عينه اليمنى.
كان مصطلح “الولادة المنخفضة” هو الطريقة التي خاطبت بها عشيرة القتال المقدسة البشر العاديين. علم يي يون سابقًا أن عشيرة القتال المقدسة في المدينة القتالية كانت كارهة للأجانب؛ ولذلك لم يتفاجأ بتصريحات الشاب.
“آه…آه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت!”
صرخ المدير السمين من الألم. لقد نظر بشراسة إلى يي يون بالكفر. لم يتوقع أبدًا أن يضربه شخص ذو ولادة منخفضة مباشرة في المدينة القتالية!
ولكن بعد ذلك، اختفت شخصية يي يون على الفور.
“السيد الشاب، لا ينبغي لك أن تفعل ذلك!”
كانت لهجة الشبب لاذعة للغاية. لقد كانت سخرية لا ترحم. في الواقع، كان تلميذًا للطائفة الداخلية لعشيرة القتال المقدسة. كان يتمتع بخلفية قوية، ومع مكانته، لم يفكر كثيرًا في منزل وانغ مو. الشخص الذي أراد منزل وانغ مو كان المدير السمين. أما بالنسبة للشاب، فقد كان هنا فقط لرؤية وانغ مو في حالة يائسة.
أصبح الشيخ قلقا عندما رأى الوضع . لم يتوقع أبدًا أن يكون يي يون بهذه الجرأة . على الرغم من أن المدير السمين كان لديه مستوى تدريب منخفض، إلا أنه كان لا يزال عضوًا في عشيرة القتال المقدسة. بدا الشاب أيضًا وكأنه عبقري من عشيرة القتال المقدسة. إن ضربهم سيؤدي إلى ظروف لا يمكن تصورها. على الرغم من أن يي يون كان يتمتع بقوة كبيرة، إلا أنه بدا من المستحيل بالنسبة له أن يواجه عشيرة القتال المقدسة.
هاجم الثلاثة من ثلاثة اتجاهات مختلفة، مستهدفين النقاط الحيوية الثلاثة الرئيسية في يي يون. وكانت هجماتهم قاتلة.
“أنت حقا لا تعرف العواقب.” على الرغم من رؤيته وهو يصفع المدير السمين حتى الموت تقريبًا، إلا أن الشاب ذو المروحة الورقية لم ينظر إلى يي يون بغضب بل بالشفقة. بالنسبة له، كان المدير ممتلئ الجسم مجرد واحد من أتباعه العديدين غير المهمين. “إن المولود الفاني الذي جاء للتو إلى المدينة القتالية لا يعرف لمن تنتمي. هل تعرف كيف يمكن أن تموت من أجل ذلك؟ ربما يكون مستوى البؤس شيئًا لا يمكنك حتى تخيله…”
“سيدي العجوز، من فضلك اخلع قميص ابنك. دعني أجربه.”
تمامًا كما انتهى الشاب من قول ذلك –
ولكن بعد ذلك، اختفت شخصية يي يون على الفور.
“با!”
كان يي يون قد قرأ سابقًا ملخصًا عن عشيرة القتال المقدسة التي تمت كتابتها على خريطة إمبراطورية سحرة لي التسعة. كان الوشم معروفًا باسم وشم القتال المقدس ، وهو رمز لعشيرة القتال المقدسة. سيكون لرجال العشائر ذوي سلالات الدم النقية وشم أكثر كثافة.
تم تسليم صفعة أخرى بواسطة يي يون بسرعة أسرع بعشر مرات من الأولى. نظرة الشاب لم تتغير بعد أن تم ضرب الجانب الأيمن من وجهه!
“بنغ!”
وحدث هجوم مماثل لم يختلف حتى في مكان الهدف. صرخ الشاب بشكل مأساوي، ومثل المدير السمين، دار أكثر من اثنتي عشرة مرة في الجو ثم اصطدم بشدة على الأرض وكان الجانب الأيمن من وجهه مغطى بالكامل بالدم!
“آه…آه…”
لقد جعل يي يون هذه الضربة أسوأ من تلك التي وجهها للمدير السمين. لم يكن النصف الأيمن من وجه الشاب مجرد كتلة مشوهة من الدم واللحم، بل كان من الممكن أيضًا رؤية عظامه . لقد سقطت جميع أسنانه، باستثناء عدد قليل من الأضراس الموجودة على الجانب الأيسر من فمه.
الفصل 1375: إنه الاختيار الذي اخترته
ومع ذلك، كان لدى هذا الشاب بعض القوة بعد كل شيء. وعلى الرغم من تعرضه للضرب إلى هذه الحالة المأساوية، إلا أنه ظل واعيًا. كان شعره أشعثًا لأنه كان على وشك الجنون.
…
“أيها الوغد الصغير، كيف تجرؤ على ضربي! هل تعرف من أنا؟ اقتلوه! اقتلةه!”
“با!”
وأشار الشباب إلى يي يون بينما كان الرجال الأقوياء الثلاثة الذين يقفون خلفه يندفعون للأمام. لقد تعاونوا بشكل جيد للغاية. استهدف أحدهم رأس يي يون، والآخر قلب يي يون، والأخير استهدف دانتيان يي يون.
سواء كان ذلك المجرى أو السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر ، كان هناك العديد من الأجناس التي انتشرت منذ العصور القديمة. على سبيل المثال، ينتمي كل من الأفعى العجوز والفتاة الأفعى إلى عرق يمكن أن تعود جذوره إلى عرق غامض قديم متدهور.
هاجم الثلاثة من ثلاثة اتجاهات مختلفة، مستهدفين النقاط الحيوية الثلاثة الرئيسية في يي يون. وكانت هجماتهم قاتلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بنغ!”
ولكن بعد ذلك، اختفت شخصية يي يون على الفور.
عندما سمع الشيخ كلمات يي يون، امتلئت عيناه بالدموع . وسرعان ما خلع قميص ابنه بينما سارعت شياو شياو لإعداد حوض من الماء الدافئ.
مزق سيف أزرق سماوي عبر الفراغ، وقطع مسار الموت.
تمامًا كما انتهى الشاب من قول ذلك –
“شوو! شوو! شوو!”
أصبح الشيخ قلقا عندما رأى الوضع . لم يتوقع أبدًا أن يكون يي يون بهذه الجرأة . على الرغم من أن المدير السمين كان لديه مستوى تدريب منخفض، إلا أنه كان لا يزال عضوًا في عشيرة القتال المقدسة. بدا الشاب أيضًا وكأنه عبقري من عشيرة القتال المقدسة. إن ضربهم سيؤدي إلى ظروف لا يمكن تصورها. على الرغم من أن يي يون كان يتمتع بقوة كبيرة، إلا أنه بدا من المستحيل بالنسبة له أن يواجه عشيرة القتال المقدسة.
اخترقت الضربات الثلاثة صدور الثلاثي. وجدوا أنفسهم غير قادرين على التنفس حيث بدأ الجليد يتشكل على بشرتهم، وتحولوا إلى منحوتات جليدية!
عقد روح؟
“ماذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت!”
كان الشاب مرعوبًا على الفور. لم يمت مرؤوسيه بعد لأنه لا يزال لديهم بعض الحيوية فيهم. ومع ذلك، لم يتمكن أي منهم من التحرك.
عقد روح؟
وعلاوة على ذلك، كان يي يون قد فعل كل هذا في غمضة عين. لماذا حدث هذا؟ لماذا كان الشقي ذو الولادة المنخفضة الذي واجهه عشوائيًا قويًا جدًا؟
“شوو! شوو! شوو!”
وفي تلك اللحظة، شعر الشاب أن رقبته أصبحت باردة. كان السيف يستهدف حلقه مثل ثعبان الجليد.
سواء كان ذلك المجرى أو السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر ، كان هناك العديد من الأجناس التي انتشرت منذ العصور القديمة. على سبيل المثال، ينتمي كل من الأفعى العجوز والفتاة الأفعى إلى عرق يمكن أن تعود جذوره إلى عرق غامض قديم متدهور.
توقف تنفس الشاب في تلك اللحظة. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها احتجازه كرهينة تحت السيف. على الرغم من أنه كان خائفا، إلا أنه لم يصدم تماما من ذكائه. أخبره منطقه أن الشخص ذو الولادة المنخفضة أمامه ربما لم يكن شجاعًا بما يكفي لقتله.
أصيب الشاب بالرعب لأنه شعر بخطر شديد. “انتظر…انتظر…”
أمسك يي يون ثلج السراب وقال: “وقع عقد روح معي. إذا لم يكن الأمر كذلك، فإن هذا اليوم من العام المقبل سيكون يوم ذكرى وفاتك.”
وعلاوة على ذلك، كان يي يون قد فعل كل هذا في غمضة عين. لماذا حدث هذا؟ لماذا كان الشقي ذو الولادة المنخفضة الذي واجهه عشوائيًا قويًا جدًا؟
عقد روح؟
اصطدم المدير السمين بالأرض بينما كان فمه يمتلئ بالدماء. حتى أنه أخرج سبعة أو ثمانية أسنان ملطخة بالدماء. صفعة يي يون كادت أن تدمر نصف وجهه. حتى أنه أصيب بالعمى في عينه اليمنى.
عند سماع ذلك، تنفس الشاب الصعداء. كان يعرف لماذا أراد يي يون توقيع عقد الروح. كان خائفا من قتله ويخشى أيضا أن تتسرب الأخبار. من خلال التوقيع على عقد الروح، يمكن إبقاء السر طي الكتمان. ومع ذلك، كيف يمكن أن يوافق على رغبات يي يون؟
سخر وقال، “يا لها من مزحة. إن مولود بشري أدنى يجرؤ في الواقع على محاولة استعبادي. هل تعرف من أنا !؟ قوتك هي فقط نتيجة لزراعتك لفترة أطول. ربما لديك بعض التقنيات الغامضة التي تحتفظ بمظهرك الشبابي أنت مجرد نملة لعشيرة القتال المقدسة. من الأفضل أن تطلق سراحي الآن وإلا سأستخرج روحك وأتركك تموت موتًا مأساويًا ومؤلمًا.”
سخر وقال، “يا لها من مزحة. إن مولود بشري أدنى يجرؤ في الواقع على محاولة استعبادي. هل تعرف من أنا !؟ قوتك هي فقط نتيجة لزراعتك لفترة أطول. ربما لديك بعض التقنيات الغامضة التي تحتفظ بمظهرك الشبابي أنت مجرد نملة لعشيرة القتال المقدسة. من الأفضل أن تطلق سراحي الآن وإلا سأستخرج روحك وأتركك تموت موتًا مأساويًا ومؤلمًا.”
أصبح الشيخ قلقا عندما رأى الوضع . لم يتوقع أبدًا أن يكون يي يون بهذه الجرأة . على الرغم من أن المدير السمين كان لديه مستوى تدريب منخفض، إلا أنه كان لا يزال عضوًا في عشيرة القتال المقدسة. بدا الشاب أيضًا وكأنه عبقري من عشيرة القتال المقدسة. إن ضربهم سيؤدي إلى ظروف لا يمكن تصورها. على الرغم من أن يي يون كان يتمتع بقوة كبيرة، إلا أنه بدا من المستحيل بالنسبة له أن يواجه عشيرة القتال المقدسة.
“هل هذا صحيح؟ كنت أخطط للسماح لك بالعيش. وبما أنك اخترت الموت، فسوف أمنحك إياه.”
“بنغ!”
مع ذلك قال، رفع يي يون يده مرة أخرى.
“هاها، شخص ذو ولادة منخفضة بطبيعة الحال لديه معرفة محدودة. إنه أمر مثير للضحك أنه دعى مسافر بشري لا قيمة له في المدينة القتالية على أمل شفاء ابنه.”
“أنت! ماذا تفعل!؟”
…
أصيب الشاب بالرعب لأنه شعر بخطر شديد. “انتظر…انتظر…”
وعلاوة على ذلك، كان يي يون قد فعل كل هذا في غمضة عين. لماذا حدث هذا؟ لماذا كان الشقي ذو الولادة المنخفضة الذي واجهه عشوائيًا قويًا جدًا؟
“إنه الاختيار الذي اخترته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما عشيرة القتال المقدسة ، فقد كانت عرقًا قديمًا كان موجودًا منذ مئات الملايين من السنين. كان لدى أفراد عشيرتهم شعور قوي جدًا بالتفوق العنصري.
مع قول ذلك ، ضرب يي يون بقوة مع كفه.
دخل رجل في منتصف العمر يشبه مدير متجر إلى الفناء. كان يقف بجانبه شاب وسيم يرتدي ملابس بيضاء ويحمل في يده مروحة ورقية. وخلفهما كان هناك ثلاثة رجال أقوياء.
“با!”
“العشيرة القتالية المقدسة…”
كان هناك انفجار قوي عندما اصطدم كف يي يون بالجانب الأيسر من وجه الشاب. ومع ذلك، فإن هذه الضربة لم تشوه وجهه كما كان من قبل. وبدلاً من ذلك، ارتجف جسده فجأة وتألقت عيناه على الفور، وفقدت كل الضوء فيها. صفعة يي يون قد حطمت بحر روح الشاب!
“با!”
وفي الوقت نفسه، تسببت مجرد فكرة من يي يون في تحطم التماثيل الجليدية الثلاثة خلف الشاب. أصبحت الأرض مثل برك من الماء. ونتيجة لذلك، تم طمس الرجال الأقوياء الثلاثة الذين تم تجميدهم.
“إنه الاختيار الذي اخترته.”
بعد ذلك، أخرج يي يون بشكل عرضي جرة خضراء من حلقته الفضائية.
ومع ذلك، كان لدى الشاب بعض الصفات الفريدة التي جذبت انتباه يي يون. كانت الهالة في دانتيانه مختلفة إلى حد ما. كانت هناك هالة كثيفة للغاية بداخلها يبدو أنها تنعكس على بشرة الشاب. وشكلت وشمًا يشبه أنياب الفيل على صدره.
على الرغم من أن بطريرك الاله اللامحدود كان في المدينة، طالما أنه لم يواجه الآخرين علانية وتسبب فقط في موجات صغيرة، يمكن أن يظل يي يون غير مكتشف طالما أنه لم يترك أي دليل. بغض النظر عن مدى خيال البطريرك الاله اللامحدود، لم يكن هناك طريقة لربط هذه المسألة به.
وضع يي يون معصم وانغ مو لأسفل. عندما نظر إلى المدير السمين قليلا، اكتسح بإدراكه ورأى أن مستوى زراعته كان عاديا جدا. ولم يكن شخصًا مهمًا.
…
وحدث هجوم مماثل لم يختلف حتى في مكان الهدف. صرخ الشاب بشكل مأساوي، ومثل المدير السمين، دار أكثر من اثنتي عشرة مرة في الجو ثم اصطدم بشدة على الأرض وكان الجانب الأيمن من وجهه مغطى بالكامل بالدم!
مع ذلك قال، رفع يي يون يده مرة أخرى.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات