الجبل بلا حدود
الفصل 1230: جبل بلا حدود (الجبل الذي لا حدود له)
“كيف يمكن أن يكون هناك أي جبل؟ فقط اخرج وسترى أنه سهل مقفر لا نهاية له مع وجود حيوانات فاي منتشرة في كل مكان. حتى الأشجار سوف تأكل الناس. أيها الفتى العجوز، أحثك على عدم المشي في الخارج دون سبب وجيه. ربما لن تكون قادرًا على العودة إذا غامرت بعيدًا جدًا.”
على الرغم من تدفق الوقت، حافظ كل شيء في عالم بحر السراب على هدوءه.
وسرعان ما اشتعلت النيران بشدة. كانت غرفة النوم في المنزل مليئة بالحرارة التي تبعث المشاعر الفانية. كان لدى المحاربين أجسام قوية لذا لم تكن هناك حاجة بطبيعة الحال لاستخدام النار لمقاومة البرد.
استمتعت هوان تشين شيو بالعزف على الفلوت وكان لديها حس الموسيقى المثالي. لم يتم تعزيز الموسيقى التي عزفتها على الفلوت بواسطة أي يوان تشي، ومع ذلك كانت قادرة على تهدئة عقل الشخص بطريقة لا يمكن تفسيرها.
لم يكن يعرف كم من الوقت مضى منذ أن تمكن من تهدئة قلبه بهذه الطريقة، ويعيش حياة هادئة وسلمية. كان هذا شيئًا لم يختبره يي يون في الماضي.
وكلما عزفت ، كان لدى يي يون رغبة لا تقاوم في ممارسة داو سيفه وسط الموسيقى. مع وجود هوان تشين شيو كمرآة له، تحسنت فنون سيفه بسرعة.
وفقا للخريطة، كان يي يون قد وصل بالفعل إلى البحر الهادئ. كان يبحث عن الجبل بلا حدود في البحر الهادئ. ومن الناحية المنطقية، كان من المفترض أن يكون في المنطقة المجاورة. ومع ذلك، فشل يي يون في العثور على أي آثار للجبل.
عندما لم يكن في الزراعة، كانت هوان تشين شيو تعتني في كثير من الأحيان بزهورها.
كان يي يون يفتقر إلى مثل هذه التجارب، لذا الآن، بعد أن استمتع بها بالتفصيل، تمكن من الحصول على فهم جديد للمسار القتالي. مع إشارة هوان تشين شيو إلى العيوب في داو السيف ، بدا أن يي يون يلمس عالم روح السيف الأثيري دون قصد.
سوف يساعدها يي يون أيضًا في معظم الأوقات. يحرث الأرض، يسقي الأرض، يزرع شتلات الزهور…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت الفتاة وقامت بقياس حجم يي يون بعينيها المائيتين الصافيتين. قالت بحدة: “هل أنت غريب (أجنبي) ؟ هذه القرية الفقيرة متداعية، فهل ضللت طريقك؟ لا أعرف أي جبل بلا حدود”.
سيستمتع الثنائي بالنزهات على منطقة جرف بحر السراب المغطاة بالغيوم. كانوا يشاهدون البحر الذي لا نهاية له. وفوقهم كانت السماء الزرقاء وااسحب البيضاء. ترك المشهد يي يون هادئًا تمامًا.
عندما هبط يي يون في هذه القرية، كان مندهشا إلى حد ما.
على الرغم من أن هوان تشين شيو كانت بشرًا، إلا أنها بدت على علم بكل ما حدث من قبل إلى الآن. كانت تتمتع بشخصية غامضة وكانت بالتأكيد ذات ولادة غير عادية. ومع ذلك، سيشعر يي يون أيضًا بأنها امرأة عادية، وإن كانت جميلة، عندما زرع الزهور معها. كانت تطلق ضحكة خفيفة عندما يقول شيئًا مضحكًا أو تعقد حاجبيها قليلاً عندما تذبل الزهور التي زرعتها.
للحظة، سقط يي يون في حالة ذهول. ذكّره المشهد الذي أمامه بتناسخه منذ ما يقرب من مائة عام. بالعودة إلى برية السحاب ، رأى أخته الكبرى، جيانغ شياورو، تمشي بهذه الطريقة في الحقول.
دون علم، مرت عدة سنوات. في تلك الجزيرة الصغيرة في عالم بحر السراب، قضى يي يون معظم وقته في الزراعة في عزلة. كل يوم، كان يأخذ فترات راحة للتنزه أو الدردشة مع هوان تشين شيو . كما كانوا يزرعون الزهور والأشجار، ويبدو أنهم يعيشون حياة حيث يحرث الرجال المزرعة والنساء ينسجن.
استمتعت هوان تشين شيو بالعزف على الفلوت وكان لديها حس الموسيقى المثالي. لم يتم تعزيز الموسيقى التي عزفتها على الفلوت بواسطة أي يوان تشي، ومع ذلك كانت قادرة على تهدئة عقل الشخص بطريقة لا يمكن تفسيرها.
كانت الطاقة الروحية وفيرة، مما سمح لأساسات يي يون بأن تصبح أكثر قوة باستمرار. وكان مستوى زراعته يتزايد أيضًا بوتيرة مستقرة. الآن، كان قد بدأ بالفعل في استهداف عالم قصر داو في الطابق الخامس.
وكان المجرى غامضًا وخطيرًا. كان هناك العديد من المساحات الفوضوية والأطلال القديمة.
في المائة عام من نمو يي يون، كان إما متورطًا في معارك أو يخاطر بحياته في العوالم الغامضة. عندما لا يفعل تلك الأشياء، كان يعزل نفسه في الغرف، وتكون له جدران كرفاق بينما يشعر بالوحدة الطويلة الأمد.
“شكرًا لك يا آنسة هوان. لقد استفدت كثيرًا خلال السنوات القليلة الماضية. لقد أجبت على العديد من أسئلتي.”
لم يكن يعرف كم من الوقت مضى منذ أن تمكن من تهدئة قلبه بهذه الطريقة، ويعيش حياة هادئة وسلمية. كان هذا شيئًا لم يختبره يي يون في الماضي.
….
في بعض الأحيان، كان يي يون أيضًا يغادر مقر إقامته ويلاحظ كيف يعيش المحاربون العاديون في عالم بحر السراب. هنا، لم يكن الناس يقطعون رقاب بعضهم البعض وكان هناك جو أكثر صدقًا وبساطة. بدا الأمر وكأنه الجنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوف يساعدها يي يون أيضًا في معظم الأوقات. يحرث الأرض، يسقي الأرض، يزرع شتلات الزهور…
هدأ عقل يي يون إلى حد كبير في مثل هذه البيئة. في الواقع، عندما كان معظم المحاربين في مرحلة الزراعة، لم يقضوا سوى جزءًا صغيرًا من وقتهم في الخروج للتدريب التجريبي والبحث عن الفرص والقتال. لقد أمضوا معظم حياتهم في عيش أيام عادية في طوائفهم.
كان صوت الفتاة عذباً جداً مثل خرير مياه الينابيع في الجبال.
كان يي يون يفتقر إلى مثل هذه التجارب، لذا الآن، بعد أن استمتع بها بالتفصيل، تمكن من الحصول على فهم جديد للمسار القتالي. مع إشارة هوان تشين شيو إلى العيوب في داو السيف ، بدا أن يي يون يلمس عالم روح السيف الأثيري دون قصد.
بعد أن قالت ذلك، ابتسمت الفتاة بلطف وتجاهلت يي يون. سارت نحو منزل خشبي متهدم.
أخيرًا، اقترب يوم فتح العقد المكانية. وهذا يعني أن الوقت قد حان لمغادرة يي يون.
وسرعان ما اشتعلت النيران بشدة. كانت غرفة النوم في المنزل مليئة بالحرارة التي تبعث المشاعر الفانية. كان لدى المحاربين أجسام قوية لذا لم تكن هناك حاجة بطبيعة الحال لاستخدام النار لمقاومة البرد.
وجد يي يون أن رحلته إلى عالم بحر السراب تذكره بالحلم. كانت هوان تشين شيو امرأة تظهر فقط في الأحلام. لقد كانت غامضة وغريبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حبك يي يون حاجبيه . على الرغم من أنه كان لديه شكوكه، إلا أن يي يون ما زال يشعر بالصدمة عندما سمع هوان تشين شيو تقول ذلك بالفعل. لقد كان أخيرًا يستكشف هذا المكان الذي سمع عنه كثيرًا.
“عندما أعطيتك ثلج السراب ، لم يعد في شكله القديم. يمكنك أن تطمئن عند استخدامه أنه لا داعي للقلق من أن الآخرين سوف يتعرفون عليه. علاوة على ذلك، حتى لو كان ثلج السراب في شكله الأصلي، فإن الناس الذين يستطيعون التعرف عليه هم حفنة قليلة.”
على الرغم من أن هوان تشين شيو كانت بشرًا، إلا أنها بدت على علم بكل ما حدث من قبل إلى الآن. كانت تتمتع بشخصية غامضة وكانت بالتأكيد ذات ولادة غير عادية. ومع ذلك، سيشعر يي يون أيضًا بأنها امرأة عادية، وإن كانت جميلة، عندما زرع الزهور معها. كانت تطلق ضحكة خفيفة عندما يقول شيئًا مضحكًا أو تعقد حاجبيها قليلاً عندما تذبل الزهور التي زرعتها.
“أما بالنسبة للرسالة التي أعطيتها لك، ابحث عن شخص يعرف باسم الأفعى العجوز عندما تصل إلى الجبل بلا حدود وسلمه الرسالة.”
بدت في السابعة عشرة تقريبًا، شابة وحيوية. لقد رفعت أطراف سروالها وكانت خطواتها رشيقة ورشيقة.
أثناء رحيل يي يون ، جاءت هوان تشين شيو ، برفقة الشيخ مو ، لتوديعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يي يون بحاجة إلى إراحة قدميه لكنه كان فضوليًا بشأن المكان، لذلك تبع الفتاة إلى المنزل.
ثعبان قديم؟
كان المكان الذي كان يي يون يتجه إليه هو حدود المجرى. سميت المنطقة بالبحر الهادئ.
لقد فوجئ يي يون. كان الاسم مميزًا إلى حد ما حقًا.
“ليس هناك حاجة. لقد ذكرت أن هناك وحوش فاي في كل مكان هنا. حتى الأشجار تأكل الناس. أعتقد أنه من الآمن أن أقضي الليل في مكان آخر.”
“آنسة هوان، أتساءل، إلى أين تقود الخريطة التي أعطيتني إياها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف يي يون وهو يتحدث. وضع الوعاء لأسفل واستدار ليغادر.
“الوجهة النهائية هي…” زفر هوان تشين شيو بخفة قبل أن يتحدث ببطء، “قد تسميها المجرى ، لكنها ليست أعمق أعماق المجرى . ستعرف بطبيعة الحال بمجرد وصولك إلى هناك…”
انفتح صدع مكاني أسود وبدا أن شخصية يي يون قد التهمها الفراغ الفوضوي عندما اختفى على الفور.
المجرى؟
Hijazi
حبك يي يون حاجبيه . على الرغم من أنه كان لديه شكوكه، إلا أن يي يون ما زال يشعر بالصدمة عندما سمع هوان تشين شيو تقول ذلك بالفعل. لقد كان أخيرًا يستكشف هذا المكان الذي سمع عنه كثيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت الفتاة وقامت بقياس حجم يي يون بعينيها المائيتين الصافيتين. قالت بحدة: “هل أنت غريب (أجنبي) ؟ هذه القرية الفقيرة متداعية، فهل ضللت طريقك؟ لا أعرف أي جبل بلا حدود”.
عرف يي يون أن العديد من خبراء السماوات الإمبراطورية الاثني عشر كانوا في المجرى.
انفتح صدع مكاني أسود وبدا أن شخصية يي يون قد التهمها الفراغ الفوضوي عندما اختفى على الفور.
وكان المجرى غامضًا وخطيرًا. كان هناك العديد من المساحات الفوضوية والأطلال القديمة.
“هيه هيه.” أطلقت الفتاة فجأة ضحكة حلوة. “لا يبدو أنك فتى عجوز عادي. ما الذي كشف ذلك؟”
“شكرًا لك يا آنسة هوان. لقد استفدت كثيرًا خلال السنوات القليلة الماضية. لقد أجبت على العديد من أسئلتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يي يون بحاجة إلى إراحة قدميه لكنه كان فضوليًا بشأن المكان، لذلك تبع الفتاة إلى المنزل.
عندما غادر يي يون تلك الجزيرة، شعر بشعور من الشوق. لقد شعر ببعض التردد في ترك أسلوب الحياة الهادئ الذي كان يتمتع به خلال السنوات القليلة الماضية.
بعد أن قالت ذلك، ابتسمت الفتاة بلطف وتجاهلت يي يون. سارت نحو منزل خشبي متهدم.
شاهد الشيخ مو يي يون، الذي كان على وشك الشروع في رحلته. كان لديه تعبير معقد، لأنه كان يعلم أن يي يون يمتلك موهبة غير عادية ولكن كان هناك دائمًا عدم يقين في العالم. ولم يكن معروفًا ما الذي ينتظر الشاب.
كانت الفتاة هادئة وهي تمشي، كما لو أنها لم تلاحظ يي يون.
ودع يي يون هوان تشين شيو و الشيخ مو مرة أخرى. بعد ذلك، خرج من عالم بحر السراب بتصميم، وبإتباع الخريطة، وجد العقدة المكانية الأولى. لقد فتحها بقوانين البعد المكاني الخاصة به.
في الواقع، الخريطة التي أعطتها له هوان تشين شيو كانت قديمة. لم يكن يي يون متأكدًا مما إذا كان الاسم المحلي للجبل بلا حدود قد تغير بعد هذه الفترة الطويلة من الزمن.
انفتح صدع مكاني أسود وبدا أن شخصية يي يون قد التهمها الفراغ الفوضوي عندما اختفى على الفور.
سيستمتع الثنائي بالنزهات على منطقة جرف بحر السراب المغطاة بالغيوم. كانوا يشاهدون البحر الذي لا نهاية له. وفوقهم كانت السماء الزرقاء وااسحب البيضاء. ترك المشهد يي يون هادئًا تمامًا.
“يي يون،” نظرت هوان تشين شيو إلى السماء وهمس. “أتمنى أن يسير كل شيء بسلاسة بالنسبة لك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكانت الفتاة تحمل سلة وكأنها عادت من قطف بعض الثمار البرية. كان شعرها الأسود يتدلى على كتفيها ويصل بخفة إلى وركها وهي تمشي.
…
ودع يي يون هوان تشين شيو و الشيخ مو مرة أخرى. بعد ذلك، خرج من عالم بحر السراب بتصميم، وبإتباع الخريطة، وجد العقدة المكانية الأولى. لقد فتحها بقوانين البعد المكاني الخاصة به.
التعريف الأصلي للمجرى هو عمق البحر الذي لا قاع له . تقول الأساطير أن المجرى كان موجودًا حتى قبل تشكيل السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر. كان المجرى موجودًا قبل السماوات الإمبراطورية.
بعد أن قالت ذلك، ابتسمت الفتاة بلطف وتجاهلت يي يون. سارت نحو منزل خشبي متهدم.
في سجلات أقدم قانون من قوانين السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر : على بعد مليارات الأميال من شرق البحر الإلهي، كان هناك واد يُسمى المجرى ، والذي كان بلا قاع. تحت المجرى كانت هناك أراضٍ روحية يتلاقى فيها كل شيء…
وكان المجرى غامضًا وخطيرًا. كان هناك العديد من المساحات الفوضوية والأطلال القديمة.
تم تحديد المجرى ليكون امتداد الكون اللامتناهي . ربما لم يكن أحد يعرف أين تكمن نهاية المجرى.
في تلك اللحظة، رأى يي يون فتاة ترتدي ملابس خشنة تسير من الحقول.
كان المكان الذي كان يي يون يتجه إليه هو حدود المجرى. سميت المنطقة بالبحر الهادئ.
بدت في السابعة عشرة تقريبًا، شابة وحيوية. لقد رفعت أطراف سروالها وكانت خطواتها رشيقة ورشيقة.
كان البحر الهادئ واسعًا وكانت هناك قارة في وسطه وعدد لا يحصى من الجزر. كانوا في وسط بحر رمادي.
كان المكان الذي كان يي يون يتجه إليه هو حدود المجرى. سميت المنطقة بالبحر الهادئ.
ظل سطح البحر هادئًا بلا أمواج، مثل بئر ساكنة، بغض النظر عن نوع العواصف التي تغمره. وقد تعجب الناس من هدوئه الذي لا يتزعزع، ومن هنا أطلقوا عليه اسمه.
أثناء رحيل يي يون ، جاءت هوان تشين شيو ، برفقة الشيخ مو ، لتوديعه.
استغرق يي يون ما يقرب من نصف عام للانتقال من عالم بحر السراب إلى المجرى . خلال هذه الفترة، اجتاز عددًا لا يحصى من العقد المكانية وواجه العديد من العواصف المكانية.
المجرى؟
لو كان يفتقر إلى القوة اللازمة، لكان من المستحيل عليه السفر عبر مثل هذه المساحة الشاسعة والفوضوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الثعبان ملفوفًا حول ذراع الفتاة، وأخرج لسانه في يي يون. أما بالنسبة للوعاء الخزفي الموجود بجانب يد يي يون، فقد تحول أيضًا. لقد تحولت مياه البئر المنعشة إلى سم. كان هناك حتى ثعبان أحمر صغير يسبح في الداخل.
وفقا للخريطة، كان يي يون قد وصل بالفعل إلى البحر الهادئ. كان يبحث عن الجبل بلا حدود في البحر الهادئ. ومن الناحية المنطقية، كان من المفترض أن يكون في المنطقة المجاورة. ومع ذلك، فشل يي يون في العثور على أي آثار للجبل.
دون علم، مرت عدة سنوات. في تلك الجزيرة الصغيرة في عالم بحر السراب، قضى يي يون معظم وقته في الزراعة في عزلة. كل يوم، كان يأخذ فترات راحة للتنزه أو الدردشة مع هوان تشين شيو . كما كانوا يزرعون الزهور والأشجار، ويبدو أنهم يعيشون حياة حيث يحرث الرجال المزرعة والنساء ينسجن.
في الواقع، الخريطة التي أعطتها له هوان تشين شيو كانت قديمة. لم يكن يي يون متأكدًا مما إذا كان الاسم المحلي للجبل بلا حدود قد تغير بعد هذه الفترة الطويلة من الزمن.
…
وصل إلى القرية الجنوبية، وهو مكان معروف للغاية. وقد نقش هذا على نصب حجري أقيم بشكل مائل أمام قرية مهجورة.
على الرغم من تدفق الوقت، حافظ كل شيء في عالم بحر السراب على هدوءه.
كان النصب الحجري قديمًا إلى حد ما وقد تآكل بسبب آثار الزمن. لقد أصبحت الكلمات مشوشة .
لقد فوجئ يي يون. كان الاسم مميزًا إلى حد ما حقًا.
عندما هبط يي يون في هذه القرية، كان مندهشا إلى حد ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ظل سطح البحر هادئًا بلا أمواج، مثل بئر ساكنة، بغض النظر عن نوع العواصف التي تغمره. وقد تعجب الناس من هدوئه الذي لا يتزعزع، ومن هنا أطلقوا عليه اسمه.
لم يتوقع أبدًا أن يكون لدى المجرى مثل هذا المكان المتهالك. ولم يكن في القرية سوى نحو عشرة بيوت طينية منتشرة داخلها. كانت الحقول قاحلة، ولا يبدو أن التربة التي تعاني من سوء التغذية قادرة على زراعة أي شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخيرًا، اقترب يوم فتح العقد المكانية. وهذا يعني أن الوقت قد حان لمغادرة يي يون.
في تلك اللحظة، رأى يي يون فتاة ترتدي ملابس خشنة تسير من الحقول.
“أما بالنسبة للرسالة التي أعطيتها لك، ابحث عن شخص يعرف باسم الأفعى العجوز عندما تصل إلى الجبل بلا حدود وسلمه الرسالة.”
وكانت الفتاة تحمل سلة وكأنها عادت من قطف بعض الثمار البرية. كان شعرها الأسود يتدلى على كتفيها ويصل بخفة إلى وركها وهي تمشي.
نظرت الفتاة إلى يي يون بشكل غريب بينما التقطت يدها الخزفية البيضاء سلة من الخيزران بجانبها. “أيها الفتى العجوز، لماذا أنت في عجلة من أمرك للمغادرة؟ ألا تريح ساقيك هنا؟ على الرغم من أن منزلي متهدم قليلاً، إلا أنه يمكن أن يحميك من البرد. حتى أنني أشعلت النار.”
بدت في السابعة عشرة تقريبًا، شابة وحيوية. لقد رفعت أطراف سروالها وكانت خطواتها رشيقة ورشيقة.
“كيف يمكن أن يكون هناك أي جبل؟ فقط اخرج وسترى أنه سهل مقفر لا نهاية له مع وجود حيوانات فاي منتشرة في كل مكان. حتى الأشجار سوف تأكل الناس. أيها الفتى العجوز، أحثك على عدم المشي في الخارج دون سبب وجيه. ربما لن تكون قادرًا على العودة إذا غامرت بعيدًا جدًا.”
للحظة، سقط يي يون في حالة ذهول. ذكّره المشهد الذي أمامه بتناسخه منذ ما يقرب من مائة عام. بالعودة إلى برية السحاب ، رأى أخته الكبرى، جيانغ شياورو، تمشي بهذه الطريقة في الحقول.
كان يي يون يفتقر إلى مثل هذه التجارب، لذا الآن، بعد أن استمتع بها بالتفصيل، تمكن من الحصول على فهم جديد للمسار القتالي. مع إشارة هوان تشين شيو إلى العيوب في داو السيف ، بدا أن يي يون يلمس عالم روح السيف الأثيري دون قصد.
كانت الفتاة هادئة وهي تمشي، كما لو أنها لم تلاحظ يي يون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آنسة، لا بأس إذا كنت لا تعرفين جبل بلا حدود. هل هناك أي جبال في المنطقة؟ ربما تغير اسم الجبل الذي أبحث عنه .”
“اعذريني يا آنسة.” بادر يي يون فجأة. “هل تعرفين مكانًا اسمه الجبل بلا حدود؟”
عندما غادر يي يون تلك الجزيرة، شعر بشعور من الشوق. لقد شعر ببعض التردد في ترك أسلوب الحياة الهادئ الذي كان يتمتع به خلال السنوات القليلة الماضية.
توقفت الفتاة وقامت بقياس حجم يي يون بعينيها المائيتين الصافيتين. قالت بحدة: “هل أنت غريب (أجنبي) ؟ هذه القرية الفقيرة متداعية، فهل ضللت طريقك؟ لا أعرف أي جبل بلا حدود”.
وكان المجرى غامضًا وخطيرًا. كان هناك العديد من المساحات الفوضوية والأطلال القديمة.
كان صوت الفتاة عذباً جداً مثل خرير مياه الينابيع في الجبال.
وكلما عزفت ، كان لدى يي يون رغبة لا تقاوم في ممارسة داو سيفه وسط الموسيقى. مع وجود هوان تشين شيو كمرآة له، تحسنت فنون سيفه بسرعة.
“أوه؟” عند سماع هذا الرد، كان لدى يي يون انطباع غريب عن الفتاة. تحركت حواجبه قليلاً كما لو كان يفكر بعمق.
كانت الطاقة الروحية وفيرة، مما سمح لأساسات يي يون بأن تصبح أكثر قوة باستمرار. وكان مستوى زراعته يتزايد أيضًا بوتيرة مستقرة. الآن، كان قد بدأ بالفعل في استهداف عالم قصر داو في الطابق الخامس.
“مرحبًا أيها الفتى العجوز، سيحل الظلام قريبًا. لماذا لا تريح ساقيك في القرية؟ هناك أكثر من عدد قليل من وحوش فاي تتربص هنا.”
“أما بالنسبة للرسالة التي أعطيتها لك، ابحث عن شخص يعرف باسم الأفعى العجوز عندما تصل إلى الجبل بلا حدود وسلمه الرسالة.”
بعد أن قالت ذلك، ابتسمت الفتاة بلطف وتجاهلت يي يون. سارت نحو منزل خشبي متهدم.
“يي يون،” نظرت هوان تشين شيو إلى السماء وهمس. “أتمنى أن يسير كل شيء بسلاسة بالنسبة لك…”
لم يكن يي يون بحاجة إلى إراحة قدميه لكنه كان فضوليًا بشأن المكان، لذلك تبع الفتاة إلى المنزل.
سيستمتع الثنائي بالنزهات على منطقة جرف بحر السراب المغطاة بالغيوم. كانوا يشاهدون البحر الذي لا نهاية له. وفوقهم كانت السماء الزرقاء وااسحب البيضاء. ترك المشهد يي يون هادئًا تمامًا.
داخل المنزل، كان هناك أثاث بسيط يبدو أنه في حالة سيئة للغاية.
على الرغم من أن هوان تشين شيو كانت بشرًا، إلا أنها بدت على علم بكل ما حدث من قبل إلى الآن. كانت تتمتع بشخصية غامضة وكانت بالتأكيد ذات ولادة غير عادية. ومع ذلك، سيشعر يي يون أيضًا بأنها امرأة عادية، وإن كانت جميلة، عندما زرع الزهور معها. كانت تطلق ضحكة خفيفة عندما يقول شيئًا مضحكًا أو تعقد حاجبيها قليلاً عندما تذبل الزهور التي زرعتها.
في تلك اللحظة، استخدمت الفتاة وعاءً خزفيًا خشنًا لغرف وعاء به ماء البئر من وعاء الماء. سلمتها إلى يي يون وقالت بابتسامة: “تناول بعض الماء”.
كان البحر الهادئ واسعًا وكانت هناك قارة في وسطه وعدد لا يحصى من الجزر. كانوا في وسط بحر رمادي.
يبدو أن المياه التي تم سحبها للتو من البئر كانت تفوح منها رائحة باردة.
“الوجهة النهائية هي…” زفر هوان تشين شيو بخفة قبل أن يتحدث ببطء، “قد تسميها المجرى ، لكنها ليست أعمق أعماق المجرى . ستعرف بطبيعة الحال بمجرد وصولك إلى هناك…”
عندما أخذ يي يون وعاء الماء، شعر وكأنه ورق زجاج في يديه. لقد فحص الوعاء الخزفي الخشن بطريقة جعلت من المستحيل تخمين أفكاره.
عرف يي يون أن العديد من خبراء السماوات الإمبراطورية الاثني عشر كانوا في المجرى.
“آنسة، لا بأس إذا كنت لا تعرفين جبل بلا حدود. هل هناك أي جبال في المنطقة؟ ربما تغير اسم الجبل الذي أبحث عنه .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يي يون بحاجة إلى إراحة قدميه لكنه كان فضوليًا بشأن المكان، لذلك تبع الفتاة إلى المنزل.
“كيف يمكن أن يكون هناك أي جبل؟ فقط اخرج وسترى أنه سهل مقفر لا نهاية له مع وجود حيوانات فاي منتشرة في كل مكان. حتى الأشجار سوف تأكل الناس. أيها الفتى العجوز، أحثك على عدم المشي في الخارج دون سبب وجيه. ربما لن تكون قادرًا على العودة إذا غامرت بعيدًا جدًا.”
“شكرًا لك يا آنسة هوان. لقد استفدت كثيرًا خلال السنوات القليلة الماضية. لقد أجبت على العديد من أسئلتي.”
تحدثت الفتاة وهي واقفة لإشعال النار في المدفأة. وأضافت ببراعة بضعة ألواح من الخشب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخيرًا، اقترب يوم فتح العقد المكانية. وهذا يعني أن الوقت قد حان لمغادرة يي يون.
وسرعان ما اشتعلت النيران بشدة. كانت غرفة النوم في المنزل مليئة بالحرارة التي تبعث المشاعر الفانية. كان لدى المحاربين أجسام قوية لذا لم تكن هناك حاجة بطبيعة الحال لاستخدام النار لمقاومة البرد.
كانت الفتاة هادئة وهي تمشي، كما لو أنها لم تلاحظ يي يون.
“حسنا …” أومأ يي يون. “يا آنسة، ما تقولينه منطقي. إذن، سأودعك.”
وفقا للخريطة، كان يي يون قد وصل بالفعل إلى البحر الهادئ. كان يبحث عن الجبل بلا حدود في البحر الهادئ. ومن الناحية المنطقية، كان من المفترض أن يكون في المنطقة المجاورة. ومع ذلك، فشل يي يون في العثور على أي آثار للجبل.
وقف يي يون وهو يتحدث. وضع الوعاء لأسفل واستدار ليغادر.
“أوه؟” عند سماع هذا الرد، كان لدى يي يون انطباع غريب عن الفتاة. تحركت حواجبه قليلاً كما لو كان يفكر بعمق.
نظرت الفتاة إلى يي يون بشكل غريب بينما التقطت يدها الخزفية البيضاء سلة من الخيزران بجانبها. “أيها الفتى العجوز، لماذا أنت في عجلة من أمرك للمغادرة؟ ألا تريح ساقيك هنا؟ على الرغم من أن منزلي متهدم قليلاً، إلا أنه يمكن أن يحميك من البرد. حتى أنني أشعلت النار.”
عندما هبط يي يون في هذه القرية، كان مندهشا إلى حد ما.
“ليس هناك حاجة. لقد ذكرت أن هناك وحوش فاي في كل مكان هنا. حتى الأشجار تأكل الناس. أعتقد أنه من الآمن أن أقضي الليل في مكان آخر.”
وجد يي يون أن رحلته إلى عالم بحر السراب تذكره بالحلم. كانت هوان تشين شيو امرأة تظهر فقط في الأحلام. لقد كانت غامضة وغريبة.
“هيه هيه.” أطلقت الفتاة فجأة ضحكة حلوة. “لا يبدو أنك فتى عجوز عادي. ما الذي كشف ذلك؟”
“الوجهة النهائية هي…” زفر هوان تشين شيو بخفة قبل أن يتحدث ببطء، “قد تسميها المجرى ، لكنها ليست أعمق أعماق المجرى . ستعرف بطبيعة الحال بمجرد وصولك إلى هناك…”
كان لا يزال نفس الصوت الواضح الذي يشبه مياءه الينابيع ، ولكن سلة الخيزران في يدي الفتاة تحولت إلى ثعبان سام ملفوف.
لم يتوقع أبدًا أن يكون لدى المجرى مثل هذا المكان المتهالك. ولم يكن في القرية سوى نحو عشرة بيوت طينية منتشرة داخلها. كانت الحقول قاحلة، ولا يبدو أن التربة التي تعاني من سوء التغذية قادرة على زراعة أي شيء.
كان الثعبان ملفوفًا حول ذراع الفتاة، وأخرج لسانه في يي يون. أما بالنسبة للوعاء الخزفي الموجود بجانب يد يي يون، فقد تحول أيضًا. لقد تحولت مياه البئر المنعشة إلى سم. كان هناك حتى ثعبان أحمر صغير يسبح في الداخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثعبان قديم؟
….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يي يون بحاجة إلى إراحة قدميه لكنه كان فضوليًا بشأن المكان، لذلك تبع الفتاة إلى المنزل.
Hijazi
وكان المجرى غامضًا وخطيرًا. كان هناك العديد من المساحات الفوضوية والأطلال القديمة.
وسرعان ما اشتعلت النيران بشدة. كانت غرفة النوم في المنزل مليئة بالحرارة التي تبعث المشاعر الفانية. كان لدى المحاربين أجسام قوية لذا لم تكن هناك حاجة بطبيعة الحال لاستخدام النار لمقاومة البرد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات