التزييف
28- التزييف
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمتع يي يون بطعم اللحوم على مر العصور. ومع ذلك ، لم يكن طعم لحم الخنزير المقدد رائعًا ، حيث تم تخزينه لفترة طويلة جدًا.
ما زال يي يون يفعل حركات الاندفاع إلى الأمام.
مع توزيع حبة تجلط الدم ، تعافى جميع الرجال الذين أصيبوا بالتيفوئيد في اليوم التالي.
“كيف… كيف يمكنك. الصغير يون ، أنت وأختك تمران بمرحلة البلوغ ، كان من الصعب عليك الحصول على هذا اللحم. العمة لا يمكن أن تقبل ذلك! ” قالت العمة وانغ بحزم ، وأعطت مشاعر مختلطة إلى يي يون.
بعد أن تلقوا الدواء ولحم الخنزير المقدد ، كانوا بطبيعة الحال ممتنين للغاية ، وعملوا بجد أكثر لتحسين العظام المقفرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالطبع ، كان يي يون واحدًا منهم. كان “شفائه” هو الأسرع لأنه احتاج ببساطة إلى إزالة العرق المزيف – الماء الذي رشه على وجهه.
إذا كان يتصرف كواحد من حين لآخر ، فسيطمئن الناس أنه لا يوجد شيء خارج عن العادة.
على هذا النحو ، توجهه يي يون إلى أرض تشمس الحبوب في صباح اليوم التالي كما لو كان مليئة بالطاقة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ها ها ، العمة وانغ ، لا يزال هناك بعض لحم الخنزير المقدد المتبقي من تلك التي تلقيتها. سأعطيك قطعة الليلة “. قال يي يون عرضا.
بعد نوبة المرض هذه ، تغير يي يون والمجموعة من وردية الليل إلى نوبة النهار.
لقد كان دينًا عظيمًا ولطيفًا ، لأن قلة من الناس كانوا يقدمون طعامهم للآخرين في هذا العالم.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
كان هذا مناسبًا ليي يون لأنه لم يعد بإمكانه تعلم المزيد من “قبضة عظام النمر ضلع التنين” لياو يوان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” يون الصغير ، هل يشعر جسمك بالتحسن؟” سألت العمة من البيت المجاور.
لم يكن ياو يوان يخطط لتعليم الخطوات المتبقية ، لكن الخطوات القليلة الأولى كانت كافية لإشغال يي يون لفترة من الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أراد رجل عائلتي تحضير حساء العظام هذا ، لكن حظه سيئ للغاية لم يكن قادرًا على ذلك. يون الصغير ، أنت بالتأكيد محظوظ “. قالت العمة وانغ بحسد.
إن تنقية العظام المقفرة في النهار ، والتمرن في الجبال الخلفية ليلاً ، جعلها أكثر سرية.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
” يون الصغير ، هل يشعر جسمك بالتحسن؟” سألت العمة من البيت المجاور.
“سيد الشاب ، لا تقلق. هذا التابع سيراقب ليل نهار ، وسأحرص على عدم حدوث أي خطأ! “
“كيف… كيف يمكنك. الصغير يون ، أنت وأختك تمران بمرحلة البلوغ ، كان من الصعب عليك الحصول على هذا اللحم. العمة لا يمكن أن تقبل ذلك! ” قالت العمة وانغ بحزم ، وأعطت مشاعر مختلطة إلى يي يون.
لقد رأت يي يون يقفز على الطريق ، كما لو كان لديه طاقة زائدة.
“العمة وانغ ، أنا بخير تمامًا! بفضل إكسير السيد الصغير ليان! السيد الشاب ليان شخص عظيم! ” ابتسم يي يون بنظرة امتنان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أراد رجل عائلتي تحضير حساء العظام هذا ، لكن حظه سيئ للغاية لم يكن قادرًا على ذلك. يون الصغير ، أنت بالتأكيد محظوظ “. قالت العمة وانغ بحسد.
وقف تشاو تيتشو بصمت بجانبه ، منتظرًا ليان تشنغيو لإنهاء ممارسته.
بينما كان يسير في الطريق ، تفاخر للآخرين حول فعالية حبة تجلط الدم.
كان ليان تشنغيو قادرًا على جمع اليوان تشي من البيئة إلى جسده ، لذا فإن الهواء الذي يبصقه لم يكن فقط الهواء ، ولكنه يتكون أيضًا من اليوان تشي!
“هذا رائع ، هذا رائع!” قالت العمة وانغ وهي ترى طاقة يي يون ، وهي تعلم أنه قد تعافى تمامًا.
“ها ها ، العمة وانغ ، لا يزال هناك بعض لحم الخنزير المقدد المتبقي من تلك التي تلقيتها. سأعطيك قطعة الليلة “. قال يي يون عرضا.
“العمة وانغ ، شياو كي هي أيضا في مرحلة النمو. حتى لو لم تأكليه ، فإن شياو كي ستحتاجه “. كان ابنة العمة وانغ ، شياو كي ، في نفس عمر يي يون تقريبًا.
بالنسبة لشخص بالغ مثل يي يون ، كان من المحرج جدًا بالنسبة له أن يقفز في الطريق ، لكنه كان طفلًا يبلغ من العمر اثني عشر عامًا في عيون الآخرين.
“لولا رحمة السيد الشاب ، لكان قد مات طويلا بدون الدواء! بهدوء ، اتبعت تعليمات السيد الصغير ورأيت بأم عيني أن الطفل ابتلع الحبة. لكن لحسن الحظ ، هذا الطفل لا يزال لديه بعض الضمير. في هذه الأيام القليلة كان يتجول في الغناء و يمتدح السيد الشاب ، قائلاً إنه كان يمكن أن يتعافى وكل ذلك بفضل دواء السيد الشاب! ”
كان سن الثانية عشرة عندما كان الأطفال هم الأكثر مرحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سارع تشاو تيتشو إلى أرض تشمس الحبوب في موجة.
عندما كانوا صغارًا ، كانت تتبع يي يون في كل مكان.
“لوحظ” يي يون من قبل ليان تشنغيو لأنه شعر أنه ناضج جدًا ، على عكس الطفل.
كان على طفل يبلغ من العمر اثني عشر عامًا أن يتصرف مثل طفل يبلغ من العمر اثني عشر عامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا كان يتصرف كواحد من حين لآخر ، فسيطمئن الناس أنه لا يوجد شيء خارج عن العادة.
“أراد رجل عائلتي تحضير حساء العظام هذا ، لكن حظه سيئ للغاية لم يكن قادرًا على ذلك. يون الصغير ، أنت بالتأكيد محظوظ “. قالت العمة وانغ بحسد.
إن تنقية العظام المقفرة في النهار ، والتمرن في الجبال الخلفية ليلاً ، جعلها أكثر سرية.
“ها ها ، العمة وانغ ، لا يزال هناك بعض لحم الخنزير المقدد المتبقي من تلك التي تلقيتها. سأعطيك قطعة الليلة “. قال يي يون عرضا.
كانت بدلة التدريب هذه ناعمة الملمس ، وكانت مريحة للغاية عند ارتدائها.
لم يكن يعتز بهذه القطعة من لحم الخنزير المقدد التي كان يطمع بها كل هؤلاء الفقراء من عامة الشعب.
في الواقع ، قطع يي يون قطعة صغيرة من لحم الخنزير المقدد لإطعام كلب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن ياو يوان يخطط لتعليم الخطوات المتبقية ، لكن الخطوات القليلة الأولى كانت كافية لإشغال يي يون لفترة من الوقت.
بالطبع ، لم يكن هذا الكلب ينتمي إلى عائلة يي يون لأن عائلة فقيرة لم يكن لديها الوسائل لتربية كلب. حتى لو فعلوا ذلك ، لكان الكلب قد ذبح وأكل لفترة طويلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في عشيرة ليان بأكملها ، قام معسكر إعداد المحاربين فقط بتربية بعض الكلاب. كل هذه الكلاب كانت كلاب صيد.
كان على طفل يبلغ من العمر اثني عشر عامًا أن يتصرف مثل طفل يبلغ من العمر اثني عشر عامًا.
نظرًا لوجود عدد قليل من الوحوش البرية بالقرب من أرض العجائب ، فإن البحث عن الأرانب بدون كلاب الصيد لن يختلف عن البحث عن إبرة في كومة قش.
“ها ها ، العمة وانغ ، لا يزال هناك بعض لحم الخنزير المقدد المتبقي من تلك التي تلقيتها. سأعطيك قطعة الليلة “. قال يي يون عرضا.
قام يي يون بإطعام اللحوم للكلاب لأنه كان قلقًا من أن ليان تشنغيو قد سمم لحم الخنزير المقدد.
على الرغم من أنه من غير المحتمل ، كان على يي يون توخي الحذر.
على الرغم من أنه من غير المحتمل ، كان على يي يون توخي الحذر.
بعد أن رأى أن الكلب كان على ما يرام ، سمح يي يون بعد ذلك لجيانغ شياورو باستخدام اللحم في الطهي.
استمتع يي يون بطعم اللحوم على مر العصور. ومع ذلك ، لم يكن طعم لحم الخنزير المقدد رائعًا ، حيث تم تخزينه لفترة طويلة جدًا.
بعد حوالي نصف ساعة ، انتهى ليان تشنغيو أخيرًا.
كان اللحم قاسيًا ومذاقه مثل الخشب. كان طعمه مالحًا فقط ويفتقر إلى رائحة اللحم.
لكن بالنسبة لمثل هذه القطعة من لحم الخنزير المقدد ، أصرت جيانغ شياورو على تركها ليي يون ، ورفض أكلها. بذل يي يون الكثير من الجهد لإقناع جيانغ شياورو بتناول عضة صغيرة.
لم يأكل يي يون كثيرًا بنفسه. حتى أنه علق اللحم المتبقي على الحائط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يي يون يهدف إلى اختيار محارب مملكة تاي آه الإلهية في شهرين ؛ ومن ثم لم يكن مهتمًا بقطعة لحم الخنزير المقدد التي لا طعم لها. لقد سمع من جيانغ شياورو أن العمة وانغ من المنزل المجاور قد اعتنت بهم في الماضي ، خاصة في السنوات التي أعقبت وفاة والدة يي يون.
“ها ها ، العمة وانغ ، لا يزال هناك بعض لحم الخنزير المقدد المتبقي من تلك التي تلقيتها. سأعطيك قطعة الليلة “. قال يي يون عرضا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت جيانغ شياورو دائمًا تنفد من الطعام قبل توزيع الحصص الغذائية ، ولولا قيام العمة وانغ بإعطائهم بعض الطعام ، لكانوا قد ماتوا جوعاً مند فترة طويلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت ذراعيه مثل ثعبان ينزلق عبر الغابة ، مما يجعل من الصعب تحديد المكان الذي سيشن فيه هجومه.
لقد كان دينًا عظيمًا ولطيفًا ، لأن قلة من الناس كانوا يقدمون طعامهم للآخرين في هذا العالم.
كانت ذراعيه مثل ثعبان ينزلق عبر الغابة ، مما يجعل من الصعب تحديد المكان الذي سيشن فيه هجومه.
كان الأمر أصعب بكثير من إقراض المال على الأرض.
ومن ثم ، كان إعطاء قطعة لحم الخنزير المقدد هذه للعمة وانغ أمرًا مناسبًا.
كان ذلك جيدًا ، فكونهم أغبياء سمح له بالتستر على أي حوادث في المستقبل.
“كيف… كيف يمكنك. الصغير يون ، أنت وأختك تمران بمرحلة البلوغ ، كان من الصعب عليك الحصول على هذا اللحم. العمة لا يمكن أن تقبل ذلك! ” قالت العمة وانغ بحزم ، وأعطت مشاعر مختلطة إلى يي يون.
بعد نوبة المرض هذه ، تغير يي يون والمجموعة من وردية الليل إلى نوبة النهار.
في هذه القبيلة الفقيرة والمتخلفة ، على الرغم من وجود العديد من المواطنين العنيدين والأشرار ، إلا أن هناك أشخاصًا مثل العمة وانغ الذين فكروا في الآخرين حتى عندما كانوا يتضورون جوعاً.
بعد حوالي نصف ساعة ، انتهى ليان تشنغيو أخيرًا.
مثل هذه الأرض يمكن أن تنتج في الواقع جميع أنواع الناس.
ومن ثم ، كان إعطاء قطعة لحم الخنزير المقدد هذه للعمة وانغ أمرًا مناسبًا.
“العمة وانغ ، شياو كي هي أيضا في مرحلة النمو. حتى لو لم تأكليه ، فإن شياو كي ستحتاجه “. كان ابنة العمة وانغ ، شياو كي ، في نفس عمر يي يون تقريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في عشيرة ليان بأكملها ، قام معسكر إعداد المحاربين فقط بتربية بعض الكلاب. كل هذه الكلاب كانت كلاب صيد.
عندما كانوا صغارًا ، كانت تتبع يي يون في كل مكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجال المسؤولين عن الصقل اصبح جلدهم مشوي باللون الأحمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأشخاص في هذه العشيرة الرخيصة ، كل واحدة أكثر حماقة من سابقتها. كان يعتقد أنه كان هناك عدد قليل من الأذكياء في العشيرة مثل يي يون ، لكن يبدو أنه كان قلقًا للغاية.
مع تقدم شياو كي في العمر و حياة مليئة العمل ، جنبًا إلى جنب مع انبعاث يي يون ، اصبح تفاعل الاثنين أقل بكثير.
لم يكن يعتز بهذه القطعة من لحم الخنزير المقدد التي كان يطمع بها كل هؤلاء الفقراء من عامة الشعب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” يون الصغير ، هل يشعر جسمك بالتحسن؟” سألت العمة من البيت المجاور.
“العمة ، لا تقولي الكثير. سأقوم بصقل العظام “. لم ينتظر يي يون رد العمة وانغ قبل أن يهرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما نظر يي يون إلى ظهر تشاو تيتشو ، نظر إلى المرجل الضخم.
“هذا الطفل!” هزت العمة وانغ رأسها ، لكن ابتسامة سعيدة غطت وجهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذا الأحمق لا يستطيع فعل أي شيء حتى وهو في عجلة من أمره ، فماذا يمكنه أن يفعل أيضًا؟ انه يستحق الموت جوعا!
في سكن بطريرك عشيرة ليان ، كان ليان تشنغيو يقف في منتصف الفناء الحجري ، يمارس الملاكمة.
لقد وصل إلى المستوى الخامس من الدم الفاني في العام السابق ، لذا فإن اللكمات القليلة التي أظهرها تذكرنا بضربات سيد.
كان يرتدي بدلة تدريب فضفاضة. صنعت بدلة التدريب هذه من نسيج حريري نادر غير شائع العثور عليه في عشيرة ليان . كانت باهظة الثمن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رؤية يي يون لديه مثل هذه الاستجابة البطيئة ، وكونها خافتة ، لم يستطع تشاو تيتشو سوى أن يضحك.
مثل هذه الأرض يمكن أن تنتج في الواقع جميع أنواع الناس.
كانت بدلة التدريب هذه ناعمة الملمس ، وكانت مريحة للغاية عند ارتدائها.
سار ليان تشنغيو في دوائر بسرعات متفاوتة. عندما كان بطيئًا ، كان مثل رجل عجوز يمارس الرياضة في الصباح ، ولكن عندما كان سريعًا ، كان مثل الفهد الذي يصطاد فريسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” يون الصغير ، هل يشعر جسمك بالتحسن؟” سألت العمة من البيت المجاور.
من خلال كل ذلك ، كانت عيون ليان تشنغيو مركزة على أطراف أصابعه.
كان ذلك جيدًا ، فكونهم أغبياء سمح له بالتستر على أي حوادث في المستقبل.
كانت ذراعيه مثل ثعبان ينزلق عبر الغابة ، مما يجعل من الصعب تحديد المكان الذي سيشن فيه هجومه.
“لولا رحمة السيد الشاب ، لكان قد مات طويلا بدون الدواء! بهدوء ، اتبعت تعليمات السيد الصغير ورأيت بأم عيني أن الطفل ابتلع الحبة. لكن لحسن الحظ ، هذا الطفل لا يزال لديه بعض الضمير. في هذه الأيام القليلة كان يتجول في الغناء و يمتدح السيد الشاب ، قائلاً إنه كان يمكن أن يتعافى وكل ذلك بفضل دواء السيد الشاب! ”
كان يي يون يهدف إلى اختيار محارب مملكة تاي آه الإلهية في شهرين ؛ ومن ثم لم يكن مهتمًا بقطعة لحم الخنزير المقدد التي لا طعم لها. لقد سمع من جيانغ شياورو أن العمة وانغ من المنزل المجاور قد اعتنت بهم في الماضي ، خاصة في السنوات التي أعقبت وفاة والدة يي يون.
وقف تشاو تيتشو بصمت بجانبه ، منتظرًا ليان تشنغيو لإنهاء ممارسته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد حوالي نصف ساعة ، انتهى ليان تشنغيو أخيرًا.
أمسك يديه من خصره وبصق سهمًا أنفاسًا. طار هذا السهم بعيدًا دون أن يتبدد.
“اوقف الهراء ، كيف يتم تنقية العظام المقفرة؟”
كان بصق سهم أنفاس رمزًا لمرحلة الحيوية ، لكن أنفاس ليان تشنغيو لم تعد مجرد أنفاس مرحلة الحيوية.
بعد حوالي نصف ساعة ، انتهى ليان تشنغيو أخيرًا.
كانت مدعومة من المستوى الخامس من الدم الفاني ، تجميع التشي.
بالطبع ، لم يحصل يي يون على أي شيء.
عندما لم يحصل على أي منها ، تنهد للتو.
كان ليان تشنغيو قادرًا على جمع اليوان تشي من البيئة إلى جسده ، لذا فإن الهواء الذي يبصقه لم يكن فقط الهواء ، ولكنه يتكون أيضًا من اليوان تشي!
“هذا الطفل!” هزت العمة وانغ رأسها ، لكن ابتسامة سعيدة غطت وجهها.
“خلاب! إنه رائع للغاية! ” صرخ تشاو تيتشو عندما رأى ينهي. أضاءت عيناه عندما بدأ في التملق.
كان سن الثانية عشرة عندما كان الأطفال هم الأكثر مرحًا.
لم يأكل يي يون كثيرًا بنفسه. حتى أنه علق اللحم المتبقي على الحائط.
“هذه القوة ، هذه المهارة ، في اختيار المحارب خلال شهرين ، سيصبح السيد الشاب بالتأكيد فارس مملكة في مملكة تاي آه الإلهية!” بدأ تشاو تيتشو في التملق مرة أخرى.
لم تكن قوة ليان تشنغيو سيئة بالفعل. لكي يكون لديه هذا الطموح ، كان يجب أن تكون لديه الوسائل للقيام بذلك.
بالطبع ، كان يي يون واحدًا منهم. كان “شفائه” هو الأسرع لأنه احتاج ببساطة إلى إزالة العرق المزيف – الماء الذي رشه على وجهه.
قام يي يون بإطعام اللحوم للكلاب لأنه كان قلقًا من أن ليان تشنغيو قد سمم لحم الخنزير المقدد.
لقد وصل إلى المستوى الخامس من الدم الفاني في العام السابق ، لذا فإن اللكمات القليلة التي أظهرها تذكرنا بضربات سيد.
“اوقف الهراء ، كيف يتم تنقية العظام المقفرة؟”
“كل شيء يسير بشكل طبيعي!” يجب أن يكون طبيعيا! ” قال تشاو تيتشو وهو يربت على صدره.
“كان هؤلاء الأشخاص الرخيصون في غاية الامتنان بعد تلقي لحم الخنزير المقدد والحبوب من السيد الشاب. إنهم يتمنون أن يتمكنوا من صقل العظام طوال اليوم! ”
قال ليان تشينجيو عرضًا: “حسنًا… أعطهم بعضًا من بقايا النباتات”. لم تعد قيمة بقايا النباتات أكثر من ذلك بالنسبة له. فجأة ، سأل ليان تشنغيو، “صحيح ، ماذا حدث لهذا يي يون؟”
مع تقدم شياو كي في العمر و حياة مليئة العمل ، جنبًا إلى جنب مع انبعاث يي يون ، اصبح تفاعل الاثنين أقل بكثير.
“تأكد من المراقبة. كلما اقتربنا من النهاية ، كلما احتجنا إلى ضمان عدم حدوث أي خطأ في تنقية العظام المقفرة. إذا تم تحسينه بنجاح ، سأكافئك كثيرًا. إذا حدث أي خطأ ، فسوف تدفع لي برأسك! ” قال ليان تشنغيو الكلمة الأخيرة بنية قتل عظيمة ، مما أخاف تشاو تيتشو و بدأ في إيماءة بلا انقطاع.
“يي يون…” أعطى تشاو تيتشو نظرة ازدراء. لقد مرض هذا الطفل قبل أيام قليلة وأصيب بالإسهال وكان مغطى بالعرق. نتن المنزل بأكمله. لم يكن مختلفًا عن المتسول “.
كان يرتدي بدلة تدريب فضفاضة. صنعت بدلة التدريب هذه من نسيج حريري نادر غير شائع العثور عليه في عشيرة ليان . كانت باهظة الثمن.
“لولا رحمة السيد الشاب ، لكان قد مات طويلا بدون الدواء! بهدوء ، اتبعت تعليمات السيد الصغير ورأيت بأم عيني أن الطفل ابتلع الحبة. لكن لحسن الحظ ، هذا الطفل لا يزال لديه بعض الضمير. في هذه الأيام القليلة كان يتجول في الغناء و يمتدح السيد الشاب ، قائلاً إنه كان يمكن أن يتعافى وكل ذلك بفضل دواء السيد الشاب! ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا…” تشكل فم ليان تشنغيو في قوس لطيف بعد الاستماع إلى رواية تشاو تيتشو.
الأشخاص في هذه العشيرة الرخيصة ، كل واحدة أكثر حماقة من سابقتها. كان يعتقد أنه كان هناك عدد قليل من الأذكياء في العشيرة مثل يي يون ، لكن يبدو أنه كان قلقًا للغاية.
حتى لو تم إعطاؤه ليي يون ، فلن يرغب في ذلك. كان هذا بعد كل مياه الاستحمام ليان تشينجيو ، هل يريده أن ينقع في ماء الحمام المتبقي؟ يجب أن تكون مزحة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان ذلك جيدًا ، فكونهم أغبياء سمح له بالتستر على أي حوادث في المستقبل.
بعد حوالي نصف ساعة ، انتهى ليان تشنغيو أخيرًا.
“تأكد من المراقبة. كلما اقتربنا من النهاية ، كلما احتجنا إلى ضمان عدم حدوث أي خطأ في تنقية العظام المقفرة. إذا تم تحسينه بنجاح ، سأكافئك كثيرًا. إذا حدث أي خطأ ، فسوف تدفع لي برأسك! ” قال ليان تشنغيو الكلمة الأخيرة بنية قتل عظيمة ، مما أخاف تشاو تيتشو و بدأ في إيماءة بلا انقطاع.
غادر تشاو ، بينما كان الرجال يواصلون تحسين العظام المقفرة. كانت عملية التنقية هي تخمير جوهر العظام المقفرة في مياه لي النار ، ثم تبخير كل مياه لي النار ، مما يسمح للجوهر المذاب بالتبلور.
“سيد الشاب ، لا تقلق. هذا التابع سيراقب ليل نهار ، وسأحرص على عدم حدوث أي خطأ! “
…
بعد حوالي نصف ساعة ، انتهى ليان تشنغيو أخيرًا.
سارع تشاو تيتشو إلى أرض تشمس الحبوب في موجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يي يون لا يزال يقطع الخشب بطريقته المعتادة غير المستعجلة. ابتسم يي يون سرًا عندما رأى تشاو تيتشو ، كان صحيحًا أن الأحمق لا يمكن أن يتأذى.
بالطبع ، لم يكن هذا الكلب ينتمي إلى عائلة يي يون لأن عائلة فقيرة لم يكن لديها الوسائل لتربية كلب. حتى لو فعلوا ذلك ، لكان الكلب قد ذبح وأكل لفترة طويلة.
“ما الذي تبحث عنه ، اذهب إلى العمل! هل تتمنى إلى الموت! ” زأر تشاو تيتشو وألقى بكيس كبير.
إن تنقية العظام المقفرة في النهار ، والتمرن في الجبال الخلفية ليلاً ، جعلها أكثر سرية.
مثل هذه الأرض يمكن أن تنتج في الواقع جميع أنواع الناس.
عندما فتحت الحقيبة ، خرجت منها كومة ضخمة من بقايا النباتات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمتع يي يون بطعم اللحوم على مر العصور. ومع ذلك ، لم يكن طعم لحم الخنزير المقدد رائعًا ، حيث تم تخزينه لفترة طويلة جدًا.
كان على طفل يبلغ من العمر اثني عشر عامًا أن يتصرف مثل طفل يبلغ من العمر اثني عشر عامًا.
كانت هذه البقايا بعد أن انتهى ليان تشنغيو من نقع جسده فيها.
في الواقع ، قطع يي يون قطعة صغيرة من لحم الخنزير المقدد لإطعام كلب.
لقد رأت يي يون يقفز على الطريق ، كما لو كان لديه طاقة زائدة.
“هذه النباتات هي مكافأة لك. الأدوية التكميلية الضرورية موجودة هناك أيضًا. أعدهم واغليهم في الماء. انقع جسمك فيه وهو لا يزال ساخنًا ، وسوف يفيدك كثيرًا. اللعنة ، أنتم حقا محظوظين! ” كما قال تشاو تيتشو تلك الكلمات. أضاءت عيون الرجال بعد سماعه. هرعوا للاستيلاء على بقايا النباتات.
إن تنقية العظام المقفرة في النهار ، والتمرن في الجبال الخلفية ليلاً ، جعلها أكثر سرية.
“العمة وانغ ، أنا بخير تمامًا! بفضل إكسير السيد الصغير ليان! السيد الشاب ليان شخص عظيم! ” ابتسم يي يون بنظرة امتنان.
بالطبع ، لم يحصل يي يون على أي شيء.
بعد أن رأى أن الكلب كان على ما يرام ، سمح يي يون بعد ذلك لجيانغ شياورو باستخدام اللحم في الطهي.
حتى لو تم إعطاؤه ليي يون ، فلن يرغب في ذلك. كان هذا بعد كل مياه الاستحمام ليان تشينجيو ، هل يريده أن ينقع في ماء الحمام المتبقي؟ يجب أن تكون مزحة!
ما زال يي يون يفعل حركات الاندفاع إلى الأمام.
كان يي يون لا يزال يقطع الخشب بطريقته المعتادة غير المستعجلة. ابتسم يي يون سرًا عندما رأى تشاو تيتشو ، كان صحيحًا أن الأحمق لا يمكن أن يتأذى.
عندما لم يحصل على أي منها ، تنهد للتو.
رؤية يي يون لديه مثل هذه الاستجابة البطيئة ، وكونها خافتة ، لم يستطع تشاو تيتشو سوى أن يضحك.
هذا الأحمق لا يستطيع فعل أي شيء حتى وهو في عجلة من أمره ، فماذا يمكنه أن يفعل أيضًا؟ انه يستحق الموت جوعا!
بينما كان يسير في الطريق ، تفاخر للآخرين حول فعالية حبة تجلط الدم.
“اوقف الهراء ، كيف يتم تنقية العظام المقفرة؟”
غادر تشاو ، بينما كان الرجال يواصلون تحسين العظام المقفرة. كانت عملية التنقية هي تخمير جوهر العظام المقفرة في مياه لي النار ، ثم تبخير كل مياه لي النار ، مما يسمح للجوهر المذاب بالتبلور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت نقطة غليان مياه لي النار عالية للغاية ، لذلك لم يكن من السهل تبخرها.
مرة أخرى ، أشبع شهيته ، ولم يستطع الانتظار حتى “يفرغ” على الجبل الخلفي.
تم حرق كميات لا حصر لها من الحطب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الرجال المسؤولين عن الصقل اصبح جلدهم مشوي باللون الأحمر.
بينما كان يسير في الطريق ، تفاخر للآخرين حول فعالية حبة تجلط الدم.
“خلاب! إنه رائع للغاية! ” صرخ تشاو تيتشو عندما رأى ينهي. أضاءت عيناه عندما بدأ في التملق.
لكن يي يون كان استثناء. كان جلده لا يزال مثل مؤخرة الطفل وكان خديه ورديين.
هذ اللون الوردي لم يكن نتيجة النار ، ولكن من امتصاص جوهر العظام المقفرة. ولأنه كان يتغذى جيدًا ، أظهر جسده الصحي لونًا ورديًا صحيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما نظر يي يون إلى ظهر تشاو تيتشو ، نظر إلى المرجل الضخم.
مرة أخرى ، أشبع شهيته ، ولم يستطع الانتظار حتى “يفرغ” على الجبل الخلفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان جسده ممتلئًا ، لكن قبضته لم تعد تنتظر!
كان ذلك جيدًا ، فكونهم أغبياء سمح له بالتستر على أي حوادث في المستقبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سارع تشاو تيتشو إلى أرض تشمس الحبوب في موجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ترجمة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ken
“لوحظ” يي يون من قبل ليان تشنغيو لأنه شعر أنه ناضج جدًا ، على عكس الطفل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات