تهديد مقابل تهديد
فصل 781 – تهديد مقابل تهديد
قابل كيد نظراته بتحدٍّ ، مخفيًا ارتجاف صدره وراء قناع من الثبات.
لم يدرك أحد إلى أي مدى قد فقد ليو هدوءه وعقلانيته – حتى نطق بكلماته المرعبة:
لم يعد ليو يخشى العواقب ، لأنه في عقله ، لم تعد هناك عواقب.
“ستموتون جميعًا بسيفي ولا يوجد شيء يمكنكم فعله لإيقافي ، فأنا أقوى منكم جميعًا”
لم تكن هذه مجرد كلمات غضب أو تهديد فارغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حملت كلمات ليو وزن الجنون المطلق ، ونُطقت بثقة شخص لم يعد يهتم بقواعد المجتمع أو قوانين العالم.
بل كانت وعدًا صادقًا ، صادرًا عن رجل قد تحرر بالكامل من قيود العقل والمنطق ومن أي مخاوف تجاه العواقب أو الأخلاق.
كان مسار الرحلة محددًا مسبقًا ، ولم يكن بإمكانه تغيير مسارها حتى لو أراد ذلك ، لذا فإن تهديده بتدمير السفينة كان مجرد خدعة.
حملت كلمات ليو وزن الجنون المطلق ، ونُطقت بثقة شخص لم يعد يهتم بقواعد المجتمع أو قوانين العالم.
بل كانت أفعال شخص منفصل عن الواقع ، شخص تجاوز منذ زمن الخط الفاصل بين محارب مدفوع بالهدف ، ومجنون واثق من قوته وغضبه.
لم تكن كلمات إنسان صالح يحاول البقاء ضمن إطار النظام—بل كانت كلمات مفترس يقف على قمة السلسلة الغذائية ، متحديًا أي شخص يريد أن يردعه.
ومع ذلك ، بما أن ليو لم يكن على دراية بهذه الحقيقة ، ومع وجود حياة لوك وأماندا على المحك ، تراجع عن مواجهته ، آملًا أن يفي كيد بوعده.
تهديد الموظفين ، غرس الخناجر في الأرض ، احتجاز شخص كرهينة تحت تهديد السلاح – لم تكن هذه أفعال رجل متزن.
“لك كامل الحرية في المحاولة” رد بهدوء “لكن إن قتلتني ، فستحكم على الجميع بالموت—بما في ذلك نفسك”
بل كانت أفعال شخص منفصل عن الواقع ، شخص تجاوز منذ زمن الخط الفاصل بين محارب مدفوع بالهدف ، ومجنون واثق من قوته وغضبه.
في الواقع ، كانت تهديدات كيد فارغة مثل كلماته.
لم يعد ليو يخشى العواقب ، لأنه في عقله ، لم تعد هناك عواقب.
بل كانت وعدًا صادقًا ، صادرًا عن رجل قد تحرر بالكامل من قيود العقل والمنطق ومن أي مخاوف تجاه العواقب أو الأخلاق.
بل شعر أنه هو العاقبة بحد ذاتها.
“حسنًا. سأمنحك 48 ساعة للعثور على الكتيب ، أيها القائد ، ولكن إن لم تفعل… فسأعود وأنا أكثر غضبًا… وهذا وعد” قال ليو ، قبل أن يستدير ليغادر الغرفة ، لكنه توقف ليلتقط خنجره المغروس في الأرض أولًا.
والأغرب من ذلك ، أنه لم يكن مخطئًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ضيّق ليو عينيه ، مع مزيج خطير من الغضب والفهم المتردد يرتسم على ملامحه. للحظة ، للحظة ، حبس الجميع أنفاسهم ، وكأن السفينة بأكملها قد توقفت لمشاهدة المواجهة.
لم يكن هناك أي محارب بين طاقم السفينة يمكنه مجاراته في القتال ، وإن قرر أن يشن هجومًا ، فلن يكون هناك أحد قادر على إيقافه.
لم يعد ليو يخشى العواقب ، لأنه في عقله ، لم تعد هناك عواقب.
لذلك ، على الرغم من أنه قد يواجه عواقب وخيمة على تهديداته بعد الهبوط ، إلا أنه في هذه اللحظة ، على متن “سفينة آرك” المعزولة في الفضاء ، كان هو المفترس الأعلى ، ولم يكن خجولًا من إظهار ذلك.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ضيّق ليو عينيه ، مع مزيج خطير من الغضب والفهم المتردد يرتسم على ملامحه. للحظة ، للحظة ، حبس الجميع أنفاسهم ، وكأن السفينة بأكملها قد توقفت لمشاهدة المواجهة.
__
“سأذهب إلى حجرتي الآن حيث يمكنني الوصول إلى تسجيلات المراقبة وجميع كاميرات الأمان. إذا كان هناك من سرق كتيب التأمل الخاص بك ، فلن يستغرق الأمر أكثر من 48 ساعة للعثور على الجاني ، لذا أطلب منك التحلي بالصبر حتى ذلك الحين” واصل كيد ، مما جعل ليو أخيرًا يخفض خنجره عند هذا التأكيد.
“حسنًا ، ليو” تدخل كيد بصوت هادئ رغم العاصفة التي اجتاحت أعماقه “نحن نفهم قلقك وسنتحرك فورًا لحل الأمر ، ولكن أولًا ، دع موظفيّ يذهب”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن السفينة بحاجة إلى أي تدخل يدوي منه للهبوط أو الإقلاع.
تقدم كيد خطوة إلى الأمام ، ورفع يديه بإشارة سلام ، لكنه لم يستطع إخفاء توتره عندما نظر إلى الخنجر الضاغط على عنق رافين.
ساد صمت قاتل الغرفة ، والطاقم متجمد بين الخوف والإعجاب ، وهم يشاهدون قائدهم يقف في وجه المجنون الغير متزن أمامهم.
ساد الصمت الغرفة ، حيث حبس الجميع أنفاسهم في انتظار ما سيحدث.
لم تكن كلمات إنسان صالح يحاول البقاء ضمن إطار النظام—بل كانت كلمات مفترس يقف على قمة السلسلة الغذائية ، متحديًا أي شخص يريد أن يردعه.
لم يتحرك ليو ، حيث بقيت قبضته محكمة وعيناه مثبتة على كيد بمزيج من الاحتقار والتقييم.
__
ابتلع كيد لعابه ، لكنه استمر في الكلام ، مستجمعًا كل ذرة شجاعة يملكها.
سقطت كلماته كالصاعقة على الغرفة ، وللحظة ، حتى نظرات ليو النارية تزعزعت.
“ليو ، استمع إلي” قال كيد بصوت أكثر حدة ، “إذا ألحقت الأذى بأي فرد من طاقمي ، فلن تهبط هذه السفينة. هل تفهمني؟ أنا الشخص الوحيد الذي يعرف كيف يهبط بالسفينة وإذا قررت عدم التعاون ، فسيموت كل من على متنها – بما في ذلك أحبائك”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليو ، استمع إلي” قال كيد بصوت أكثر حدة ، “إذا ألحقت الأذى بأي فرد من طاقمي ، فلن تهبط هذه السفينة. هل تفهمني؟ أنا الشخص الوحيد الذي يعرف كيف يهبط بالسفينة وإذا قررت عدم التعاون ، فسيموت كل من على متنها – بما في ذلك أحبائك”
سقطت كلماته كالصاعقة على الغرفة ، وللحظة ، حتى نظرات ليو النارية تزعزعت.
بل كانت أفعال شخص منفصل عن الواقع ، شخص تجاوز منذ زمن الخط الفاصل بين محارب مدفوع بالهدف ، ومجنون واثق من قوته وغضبه.
“يمكنني أن أوجه هذه السفينة مباشرة إلى نجم” تابع كيد ، مع صوت يزداد قوة “يمكنني أن أحطم السفينة عند دخول الغلاف الجوي. لا يوجد تجاوز يدوي ، ولا نظام طوارئ. أنت ، ليو—بغض النظر عن مدى قوتك—ليس لديك المعرفة لإيقافي. لذا ، إذا كنت تريد الهبوط على كوكب تيرا نوفا بأمان ، فأقترح أن تخفض سلاحك وأن تترك طاقمي يقوم بعمله”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضيّق ليو عينيه ، مع مزيج خطير من الغضب والفهم المتردد يرتسم على ملامحه. للحظة ، للحظة ، حبس الجميع أنفاسهم ، وكأن السفينة بأكملها قد توقفت لمشاهدة المواجهة.
في تلك اللحظة ، أصبح كيد بطلاً في نظرهم – قائدًا واجه طاغية ، رغم أن كل الاحتمالات كانت ضده.
ثم ، مع زفير حاد ، أطلق ليو سراح رافين من قبضته ، رغم أن الخنجر في يده الأخرى ظل مرفوعًا ، موجهًا إياه هذه المرة نحو كيد.
لم يدرك أحد إلى أي مدى قد فقد ليو هدوءه وعقلانيته – حتى نطق بكلماته المرعبة:
“لا تظن أنني لن أفعلها” هدّر ليو بصوت منخفض ومهدد “سأغرس نصلي فيك بمجرد أن أشعر أنك تماطل”
“سأذهب إلى حجرتي الآن حيث يمكنني الوصول إلى تسجيلات المراقبة وجميع كاميرات الأمان. إذا كان هناك من سرق كتيب التأمل الخاص بك ، فلن يستغرق الأمر أكثر من 48 ساعة للعثور على الجاني ، لذا أطلب منك التحلي بالصبر حتى ذلك الحين” واصل كيد ، مما جعل ليو أخيرًا يخفض خنجره عند هذا التأكيد.
قابل كيد نظراته بتحدٍّ ، مخفيًا ارتجاف صدره وراء قناع من الثبات.
لم يدرك أحد إلى أي مدى قد فقد ليو هدوءه وعقلانيته – حتى نطق بكلماته المرعبة:
“لك كامل الحرية في المحاولة” رد بهدوء “لكن إن قتلتني ، فستحكم على الجميع بالموت—بما في ذلك نفسك”
تقدم كيد خطوة إلى الأمام ، ورفع يديه بإشارة سلام ، لكنه لم يستطع إخفاء توتره عندما نظر إلى الخنجر الضاغط على عنق رافين.
ساد صمت قاتل الغرفة ، والطاقم متجمد بين الخوف والإعجاب ، وهم يشاهدون قائدهم يقف في وجه المجنون الغير متزن أمامهم.
لم تكن كلمات إنسان صالح يحاول البقاء ضمن إطار النظام—بل كانت كلمات مفترس يقف على قمة السلسلة الغذائية ، متحديًا أي شخص يريد أن يردعه.
في تلك اللحظة ، أصبح كيد بطلاً في نظرهم – قائدًا واجه طاغية ، رغم أن كل الاحتمالات كانت ضده.
لم يتحرك ليو ، حيث بقيت قبضته محكمة وعيناه مثبتة على كيد بمزيج من الاحتقار والتقييم.
“إنه رجل يستحق أن يُدعى قائدًا”
“رجل حقيقي بكل معنى الكلمة!”
“لا عجب أنه رئيسنا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليو ، استمع إلي” قال كيد بصوت أكثر حدة ، “إذا ألحقت الأذى بأي فرد من طاقمي ، فلن تهبط هذه السفينة. هل تفهمني؟ أنا الشخص الوحيد الذي يعرف كيف يهبط بالسفينة وإذا قررت عدم التعاون ، فسيموت كل من على متنها – بما في ذلك أحبائك”
“رجل حقيقي بكل معنى الكلمة!”
“ستموتون جميعًا بسيفي ولا يوجد شيء يمكنكم فعله لإيقافي ، فأنا أقوى منكم جميعًا”
هكذا نظر إليه طاقمه ، غير مدركين للحقيقة المروعة…
في تلك اللحظة ، أصبح كيد بطلاً في نظرهم – قائدًا واجه طاغية ، رغم أن كل الاحتمالات كانت ضده.
في الواقع ، كانت تهديدات كيد فارغة مثل كلماته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن السفينة بحاجة إلى أي تدخل يدوي منه للهبوط أو الإقلاع.
لم تكن السفينة بحاجة إلى أي تدخل يدوي منه للهبوط أو الإقلاع.
لذلك ، على الرغم من أنه قد يواجه عواقب وخيمة على تهديداته بعد الهبوط ، إلا أنه في هذه اللحظة ، على متن “سفينة آرك” المعزولة في الفضاء ، كان هو المفترس الأعلى ، ولم يكن خجولًا من إظهار ذلك.
كان مسار الرحلة محددًا مسبقًا ، ولم يكن بإمكانه تغيير مسارها حتى لو أراد ذلك ، لذا فإن تهديده بتدمير السفينة كان مجرد خدعة.
في الواقع ، كانت تهديدات كيد فارغة مثل كلماته.
ومع ذلك ، بما أن ليو لم يكن على دراية بهذه الحقيقة ، ومع وجود حياة لوك وأماندا على المحك ، تراجع عن مواجهته ، آملًا أن يفي كيد بوعده.
في الواقع ، كانت تهديدات كيد فارغة مثل كلماته.
“سأذهب إلى حجرتي الآن حيث يمكنني الوصول إلى تسجيلات المراقبة وجميع كاميرات الأمان. إذا كان هناك من سرق كتيب التأمل الخاص بك ، فلن يستغرق الأمر أكثر من 48 ساعة للعثور على الجاني ، لذا أطلب منك التحلي بالصبر حتى ذلك الحين” واصل كيد ، مما جعل ليو أخيرًا يخفض خنجره عند هذا التأكيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تظن أنني لن أفعلها” هدّر ليو بصوت منخفض ومهدد “سأغرس نصلي فيك بمجرد أن أشعر أنك تماطل”
“حسنًا. سأمنحك 48 ساعة للعثور على الكتيب ، أيها القائد ، ولكن إن لم تفعل… فسأعود وأنا أكثر غضبًا… وهذا وعد” قال ليو ، قبل أن يستدير ليغادر الغرفة ، لكنه توقف ليلتقط خنجره المغروس في الأرض أولًا.
بل كانت وعدًا صادقًا ، صادرًا عن رجل قد تحرر بالكامل من قيود العقل والمنطق ومن أي مخاوف تجاه العواقب أو الأخلاق.
“لا يمكنني تركه ، فأنتم بخيلون جدًا في توزيع المعدات” سخر ليو قبل أن يغادر ، ولم يتنهد الطاقم الصعداء إلا بعد أن خرج من الغرفة.
“سأذهب إلى حجرتي الآن حيث يمكنني الوصول إلى تسجيلات المراقبة وجميع كاميرات الأمان. إذا كان هناك من سرق كتيب التأمل الخاص بك ، فلن يستغرق الأمر أكثر من 48 ساعة للعثور على الجاني ، لذا أطلب منك التحلي بالصبر حتى ذلك الحين” واصل كيد ، مما جعل ليو أخيرًا يخفض خنجره عند هذا التأكيد.
“يا له من مجنون بالكامل!” اشتكى رافين وهو يلمس عنقه ، بينما انفجرت موجة من النقاشات حول ما يجب فعله بعد ذلك.
تهديد الموظفين ، غرس الخناجر في الأرض ، احتجاز شخص كرهينة تحت تهديد السلاح – لم تكن هذه أفعال رجل متزن.
لم يتحرك ليو ، حيث بقيت قبضته محكمة وعيناه مثبتة على كيد بمزيج من الاحتقار والتقييم.
الترجمة: Hunter
“يمكنني أن أوجه هذه السفينة مباشرة إلى نجم” تابع كيد ، مع صوت يزداد قوة “يمكنني أن أحطم السفينة عند دخول الغلاف الجوي. لا يوجد تجاوز يدوي ، ولا نظام طوارئ. أنت ، ليو—بغض النظر عن مدى قوتك—ليس لديك المعرفة لإيقافي. لذا ، إذا كنت تريد الهبوط على كوكب تيرا نوفا بأمان ، فأقترح أن تخفض سلاحك وأن تترك طاقمي يقوم بعمله”
“حسنًا. سأمنحك 48 ساعة للعثور على الكتيب ، أيها القائد ، ولكن إن لم تفعل… فسأعود وأنا أكثر غضبًا… وهذا وعد” قال ليو ، قبل أن يستدير ليغادر الغرفة ، لكنه توقف ليلتقط خنجره المغروس في الأرض أولًا.
كان مسار الرحلة محددًا مسبقًا ، ولم يكن بإمكانه تغيير مسارها حتى لو أراد ذلك ، لذا فإن تهديده بتدمير السفينة كان مجرد خدعة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات