الهيمنة
الفصل 685 – الهيمنة
أمر القادة المختلفون بين لاعبي الفصيل الصالح ، حيث بدأوا بسرعة في إخلاء المنطقة حول ليو ، منتظرين بصبر لرؤية الأحداث وهي تتكشف أمامهم.
فحص ليو ساعته بمجرد أن بدأ لاعبو الفصيل الصالح يتجمعون ببطء حول موقعه مرة أخرى بعد هزيمة أول دفعة من المقاتلين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *تحطم*
” تبقى 7 دقائق …” فكر ليو وهو يشد عنقه جانبًا ويمد ذراعيه بكسل.
“ليس جيد….” تمتم وهو يدرك الكارثة التي حلت به ، ولكن قبل أن يتمكن من التعافي ، شعر بيد باردة وهي تمسك بذقنه ثم تشق حلقه ببرودة.
وضع الهجوم المضاد الكامل ضغطا على جسده وترك شعورًا بالانزعاج الطفيف ، مما جعله يشعر بالحاجة للتمدد لاستعادة حالته المثلى.
[شفرة واحدة ، الضربة المتقاطعة]
“لن ينتهي الأمر هكذا… يجب أن نسقطه بأي ثمن اليوم”، قال أحد لاعبي الفصيل الصالح وهو يندفع نحو ليو ، لكنه قُتل على الفور من قبل دامبي الذي كان يقف أمامه.
في اللحظة التي بدت فيها المعركة على وشك الاستمرار ، حدث شيء غير متوقع.
أذاب حمضه التروس المعدنية الخاصة بالفرسان وترس غاريث الملحمي ايضا.
*رطم*
انطلق سهم بسرعة كبيرة للغاية نحو غاريث ، حيث أطلق ليو الهجوم بنجاح.
*رطم*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيف يمكن لـ الرئيس ، الذي ليس ساحرًا حتى ، أن يعيد إنشاء طلقة قوس قزح؟ هجوم كان يتطلب تعاون من عدة سحرة موهوبين لإنتاجه! كان ذلك أمرا غير منطقيا!
*رطم*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما بدأت شوارع الملاذ الأقوى تهتز بصوت منتظم ، لاحظ ليو الحرس الملكي وجيش إمبراطورية الاتحاد يزحفون نحو موقعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتخذ دامبي المبادرة وبدأ في أخذ كميات كبيرة من الهواء ، نافخا رئتيه ، حيث كان يستعد لإطلاق حركة جماعية.
“بأمر من حارس الإمبراطور ، دوق الشمال دينفر ويلو ، اعلن الأمر الإمبراطوري لاحتجاز قائد المتمردين ، الرئيس.
استسلم الآن بسلام أو ستُقتل هنا!” أعلن السيد غاريث ، الفارس الرئيسي لـ إمبراطورية الاتحاد ، وهو يتقدم بعنف نحو ليو.
مع امتلاء شريط المانا الخاص به ، بدأ ليو في محاولة إعادة إنشاء [طلقة قوس قزح] ، وعلى الرغم من أن مخزون المانا الخاص به كان أقل بكثير ، إلا أن ليو تمكن من خلق نسخة ضعيفة ولكن قوية بما يكفي.
حتى الآن ، ارتبطت جميع تفاعلات ليو في رحلته إلى مدينة الملاذ الاقوى باللاعبين ، ولم يكن هناك أي تدخل كبير من الشخصيات الغير لاعبة.
لكن ، مع وصوله أخيرًا إلى المدينة وإثارته بعض الفوضى ، بدا أن ليو قد دفع الجيش الملكي إلى التحرك.
فجأة ، تلاشت الروح القتالية للاعبي الفصيل الصالح ، حيث تحولوا من مهاجمين إلى مشاهدين ، تاركين السيد غاريث ينفذ مهمته بدون إعاقة.
عرف ليو كيف يمكن أن يصبح الهجوم من جيش الشخصيات الغير لاعبة بمثابة مشكلة كبيرة إن لم يتم التعامل معهم بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “افسحوا المجال للسيد غاريث! إنه فارس رئيسي ويمكنه القتال مع الرئيس وجهاً لوجه. يمتلك فرصة أكبر بكثير منا–”
في خطته الأصلية ، سيقوم ليو بالتسلل إلى القلعة حالما يسجل اللاعبون العاديون خروجهم.
“ما هذا الوحش؟” تساءل غاريث مرة أخرى وهو يسقط الترس الذائب بين يديه ، حيث توقف للحظة لوضع استراتيجية.
لكن مع وصول جيش كبير من الشخصيات الغير لاعبة ، بما في ذلك فارس رئيسي ، شعر ليو بنوع من الإحباط المتزايد.
“ما هذا المخلوق؟ من أين اتى هذا الوحش؟” تساءل غاريث بدهشة مع عيون متسعة ، حيث أصبح أكثر حذرًا من دامبي.
إذا لم يتعامل مع هذا الموقف بسرعة ، فسيخاطر بإضاعة وقته الثمين وهو يصد غاريث وقواته ، وهو ما كان سيفسد أهدافه الرئيسية ، ولذلك قرر ليو أن يتصرف بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بأمر من حارس الإمبراطور ، دوق الشمال دينفر ويلو ، اعلن الأمر الإمبراطوري لاحتجاز قائد المتمردين ، الرئيس. استسلم الآن بسلام أو ستُقتل هنا!” أعلن السيد غاريث ، الفارس الرئيسي لـ إمبراطورية الاتحاد ، وهو يتقدم بعنف نحو ليو.
“سيدي ، دامبي ، غطوا ظهري لبضع دقائق ، ساجرب شيء جديد–” اقترح ليو ، بينما أومأ دامبي وبن برأسهم موافقين على طلبه.
انطلق سهم بسرعة كبيرة للغاية نحو غاريث ، حيث أطلق ليو الهجوم بنجاح.
مع امتلاء شريط المانا الخاص به ، بدأ ليو في محاولة إعادة إنشاء [طلقة قوس قزح] ، وعلى الرغم من أن مخزون المانا الخاص به كان أقل بكثير ، إلا أن ليو تمكن من خلق نسخة ضعيفة ولكن قوية بما يكفي.
“ابتعدوا! لا تعيقوا جيش الإمبراطورية أو سيتم إتهامكم بالخيانة! تحركوا–” صرخ السيد غاريث وهو يتقدم عبر الحشد وكأن اللاعبين لا قيمة لهم.
(في هذه الأثناء ، دامبي)
فجأة ، تلاشت الروح القتالية للاعبي الفصيل الصالح ، حيث تحولوا من مهاجمين إلى مشاهدين ، تاركين السيد غاريث ينفذ مهمته بدون إعاقة.
فحص ليو ساعته بمجرد أن بدأ لاعبو الفصيل الصالح يتجمعون ببطء حول موقعه مرة أخرى بعد هزيمة أول دفعة من المقاتلين.
“افسحوا المجال للسيد غاريث! إنه فارس رئيسي ويمكنه القتال مع الرئيس وجهاً لوجه. يمتلك فرصة أكبر بكثير منا–”
عندما أطلق دامبي الهجوم أخيرًا ، لم يكن هناك أي ترس يمكنه حماية جيش الإمبراطورية ، حيث تعرض الجميع للألم والمعاناة.
“نعم ، يا رفاق! ليس من الضروري أن نموت بلا فائدة ، دعونا نساعد جيش الإمبراطورية من مسافة”
لقد جاء إلى هنا لمحاربة القتلة ، لكن دامبي لم يكن في حساباته.
“فليبتعد الجميع! افسحوا المجال لجيش الإمبراطورية”
“ارفعوا تروسكم—” قال غاريث ، آمرا فرسانه للتحضير للهجوم القادم ، ولكن لم يكن لذلك اي فائدة.
أمر القادة المختلفون بين لاعبي الفصيل الصالح ، حيث بدأوا بسرعة في إخلاء المنطقة حول ليو ، منتظرين بصبر لرؤية الأحداث وهي تتكشف أمامهم.
*صراخ*
[إشعار النظام : لقد انتهى وقت اللعب لهذا اليوم ، يرجى إيجاد مكان آمن وتسجيل الخروج خلال الدقائق الخمس القادمة!]
“نعم ، يا رفاق! ليس من الضروري أن نموت بلا فائدة ، دعونا نساعد جيش الإمبراطورية من مسافة”
تردد إشعار النظام ، مع تلقي جميع لاعبي الفصيل الصالح تحذيرًا بتسجيل الخروج.
“ما هذا الوحش؟” تساءل غاريث مرة أخرى وهو يسقط الترس الذائب بين يديه ، حيث توقف للحظة لوضع استراتيجية.
بينما قام البعض بتسجيل الخروج فورًا ، خوفًا من التأخر عن العمل ، تأخر البعض الآخر ، منتظرين لفترة أطول لمتابعة ما كان يحدث.
*شينغغغ—*
“هل سيسمح النظام لـ الرئيس بتسجيل الخروج؟ أم سيتم القبض عليه واحتجازه قبل أن يتمكن من ذلك؟” تساءل لاعبو الفصيل الصالح ، حيث كان من المحتمل أن النظام لن يسمح لـ الرئيس بتسجيل الخروج إذا لم يكن قريبا من منطقة آمنة.
“نعم ، يا رفاق! ليس من الضروري أن نموت بلا فائدة ، دعونا نساعد جيش الإمبراطورية من مسافة”
ومع ذلك ، خالف الرئيس توقعاتهم مرة أخرى ، حيث بدأ جسده يمتلأ بهالة قوس قزح ملونة. لم يبدو شعاع الطاقة الذي أطلقه يمتد إلى السماء مثل السحرة في المرة السابقة ، لكنه ما زال عاليا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“مستحيل؟… هل سيقوم بذلك؟” تساءل لاعبو الفصيل الصالح، حيث لم يصدقوا أعينهم للحظة.
“إذن اخترت الموت–” قال غاريث وهو يقفز نحو دامبي بثقة ، ليتفاجأ بقوته عندما اتصلت اسلحتهم.
كيف يمكن لـ الرئيس ، الذي ليس ساحرًا حتى ، أن يعيد إنشاء طلقة قوس قزح؟ هجوم كان يتطلب تعاون من عدة سحرة موهوبين لإنتاجه! كان ذلك أمرا غير منطقيا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك ، بدا أنه خالف المستحيل وفعله على أي حال ، مما جعل العديد من اللاعبين الذين يشاهدون ذلك يشعرون بالذهول من إمكانياته اللامحدودة.
عندما أطلق دامبي الهجوم أخيرًا ، لم يكن هناك أي ترس يمكنه حماية جيش الإمبراطورية ، حيث تعرض الجميع للألم والمعاناة.
*********
*شينغغغ—*
(في هذه الأثناء ، دامبي)
باستخدام هجوم خاص به ، حاول غاريث بشكل يائس صد الضربة القادمة ، ولكن لم يكن هجومه ندًا لضربة قوس قزح ، التي قضت على الضربة المتقاطعة بسهولة.
بينما كان لاعبو الفصيل الصالح يتراجعون ويتفرقون مثل النمل بعد وصول جيش الإمبراطورية ، وقف دامبي شامخًا وفخورًا تحت مبنى المخبز ، وهو يؤدي واجبه كدرع أمامي لسيده بكل إخلاص.
” تبقى 7 دقائق …” فكر ليو وهو يشد عنقه جانبًا ويمد ذراعيه بكسل.
نظرًا لأن سيده طلب منه ألا يعرقله أي خصم خلال الدقائق القليلة المقبلة حتى ينتهي من تجربة شيء جديد ، اصبح دامبي أكثر عزيمة من أي وقت مضى على ألا يعرقل أي خصم سيده.
بينما كان غاريث يركز على الدفاع ضد طلقة قوس قزح ، بدا أن بن قد تسلل خلفه ، مستغلًا تشتيت انتباهه كفرصة للهجوم.
“ابتعد أيها الوحش! أو ستُقتل أنت أيضًا” حذر السيد غاريث عندما وصل أخيرًا إلى مسافة 50 متر من ليو ، ولكن دامبي سخر من كلماته بازدراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أيها الكلب الهجين ، الا تعرف من تتحدث إليه؟ أنا ضفدع المستنقع العتيق ، أيها البشري القذر ، يجب أن تسجد عند قدمي أو سأقتلك هنا–” قال دامبي بتفاخر ، ولكن بشكل غير مفاجئ كانت كلماته بلا تأثير على غاريث.
في النهاية ، مات الفارس الشجاع بدون أن يحصل على فرصة لإظهار جزء بسيط من قدراته الحقيقية ، حيث لم يمنحه الثلاثي الخطير الفرصة حتى لبدء هذه المعركة.
“إذن اخترت الموت–” قال غاريث وهو يقفز نحو دامبي بثقة ، ليتفاجأ بقوته عندما اتصلت اسلحتهم.
“سيدي ، دامبي ، غطوا ظهري لبضع دقائق ، ساجرب شيء جديد–” اقترح ليو ، بينما أومأ دامبي وبن برأسهم موافقين على طلبه.
*شينغغغ—*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بأمر من حارس الإمبراطور ، دوق الشمال دينفر ويلو ، اعلن الأمر الإمبراطوري لاحتجاز قائد المتمردين ، الرئيس. استسلم الآن بسلام أو ستُقتل هنا!” أعلن السيد غاريث ، الفارس الرئيسي لـ إمبراطورية الاتحاد ، وهو يتقدم بعنف نحو ليو.
*تحطم*
” تبقى 7 دقائق …” فكر ليو وهو يشد عنقه جانبًا ويمد ذراعيه بكسل.
بضربة واحدة من سيفه ، أرسل دامبي السيد غاريث طائرا إلى جيش من جنوده ، مما أسقط عدة صفوف من الرجال بسهولة.
“أيها الكلب الهجين ، الا تعرف من تتحدث إليه؟ أنا ضفدع المستنقع العتيق ، أيها البشري القذر ، يجب أن تسجد عند قدمي أو سأقتلك هنا–” قال دامبي بتفاخر ، ولكن بشكل غير مفاجئ كانت كلماته بلا تأثير على غاريث.
في هذه اللحظة ، أدرك غاريث أن الوحش الذي أمامه لم يكن مخلوقا عاديا بل كان مخلوقا قويا يعادل قوة المقاتل الرئيسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد إشعار النظام ، مع تلقي جميع لاعبي الفصيل الصالح تحذيرًا بتسجيل الخروج.
“ما هذا المخلوق؟ من أين اتى هذا الوحش؟” تساءل غاريث بدهشة مع عيون متسعة ، حيث أصبح أكثر حذرًا من دامبي.
الهجوم الذي كان يود إطلاقه هو [انفجار السم الحمضي] ، وهي حركة خاصة بعرق ضفدع المستنقع العتيق ، حيث يمكنه بها إطلاق السائل الحمضي السام والمسبب للتآكل الذي يمكنه قطع المعدن والجلد.
*شهيق*
لقد جاء إلى هنا لمحاربة القتلة ، لكن دامبي لم يكن في حساباته.
اتخذ دامبي المبادرة وبدأ في أخذ كميات كبيرة من الهواء ، نافخا رئتيه ، حيث كان يستعد لإطلاق حركة جماعية.
“نعم ، يا رفاق! ليس من الضروري أن نموت بلا فائدة ، دعونا نساعد جيش الإمبراطورية من مسافة”
الهجوم الذي كان يود إطلاقه هو [انفجار السم الحمضي] ، وهي حركة خاصة بعرق ضفدع المستنقع العتيق ، حيث يمكنه بها إطلاق السائل الحمضي السام والمسبب للتآكل الذي يمكنه قطع المعدن والجلد.
عندما أطلق دامبي الهجوم أخيرًا ، لم يكن هناك أي ترس يمكنه حماية جيش الإمبراطورية ، حيث تعرض الجميع للألم والمعاناة.
“ارفعوا تروسكم—” قال غاريث ، آمرا فرسانه للتحضير للهجوم القادم ، ولكن لم يكن لذلك اي فائدة.
مع امتلاء شريط المانا الخاص به ، بدأ ليو في محاولة إعادة إنشاء [طلقة قوس قزح] ، وعلى الرغم من أن مخزون المانا الخاص به كان أقل بكثير ، إلا أن ليو تمكن من خلق نسخة ضعيفة ولكن قوية بما يكفي.
عندما أطلق دامبي الهجوم أخيرًا ، لم يكن هناك أي ترس يمكنه حماية جيش الإمبراطورية ، حيث تعرض الجميع للألم والمعاناة.
بينما كان غاريث يركز على الدفاع ضد طلقة قوس قزح ، بدا أن بن قد تسلل خلفه ، مستغلًا تشتيت انتباهه كفرصة للهجوم.
*صراخ*
“أيها الكلب الهجين ، الا تعرف من تتحدث إليه؟ أنا ضفدع المستنقع العتيق ، أيها البشري القذر ، يجب أن تسجد عند قدمي أو سأقتلك هنا–” قال دامبي بتفاخر ، ولكن بشكل غير مفاجئ كانت كلماته بلا تأثير على غاريث.
*صوت إذابة المعادن*
وبسبب الحمض ، ذبح دامبي بضع عشرات من الرجال بأكثر الطرق إيلامًا.
أذاب حمضه التروس المعدنية الخاصة بالفرسان وترس غاريث الملحمي ايضا.
“سيدي ، دامبي ، غطوا ظهري لبضع دقائق ، ساجرب شيء جديد–” اقترح ليو ، بينما أومأ دامبي وبن برأسهم موافقين على طلبه.
وبسبب الحمض ، ذبح دامبي بضع عشرات من الرجال بأكثر الطرق إيلامًا.
بينما كان غاريث يركز على الدفاع ضد طلقة قوس قزح ، بدا أن بن قد تسلل خلفه ، مستغلًا تشتيت انتباهه كفرصة للهجوم.
“ما هذا الوحش؟” تساءل غاريث مرة أخرى وهو يسقط الترس الذائب بين يديه ، حيث توقف للحظة لوضع استراتيجية.
“ارفعوا تروسكم—” قال غاريث ، آمرا فرسانه للتحضير للهجوم القادم ، ولكن لم يكن لذلك اي فائدة.
لقد جاء إلى هنا لمحاربة القتلة ، لكن دامبي لم يكن في حساباته.
ومع ذلك ، خالف الرئيس توقعاتهم مرة أخرى ، حيث بدأ جسده يمتلأ بهالة قوس قزح ملونة. لم يبدو شعاع الطاقة الذي أطلقه يمتد إلى السماء مثل السحرة في المرة السابقة ، لكنه ما زال عاليا.
ولكن لسوء الحظ ، بحلول ذلك الوقت ، انتهى ليو بالفعل من تحضيره لـ [طلقة قوس قزح] ، وبالتالي ، بحلول الوقت الذي تمكن فيه من التعافي أو معرفة ما يجب أن يفعله بعد ذلك ، وجد غاريث نفسه فجأة في كارثة مرة أخرى.
استقر السهم في صدره بينما بصق فمه كمية كبيرة من الدماء.
*شوا*
استقر السهم في صدره بينما بصق فمه كمية كبيرة من الدماء.
انطلق سهم بسرعة كبيرة للغاية نحو غاريث ، حيث أطلق ليو الهجوم بنجاح.
*رطم*
[شفرة واحدة ، الضربة المتقاطعة]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن لسوء الحظ ، بحلول ذلك الوقت ، انتهى ليو بالفعل من تحضيره لـ [طلقة قوس قزح] ، وبالتالي ، بحلول الوقت الذي تمكن فيه من التعافي أو معرفة ما يجب أن يفعله بعد ذلك ، وجد غاريث نفسه فجأة في كارثة مرة أخرى.
باستخدام هجوم خاص به ، حاول غاريث بشكل يائس صد الضربة القادمة ، ولكن لم يكن هجومه ندًا لضربة قوس قزح ، التي قضت على الضربة المتقاطعة بسهولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *سبلات*
*سبلات*
“ما هذا المخلوق؟ من أين اتى هذا الوحش؟” تساءل غاريث بدهشة مع عيون متسعة ، حيث أصبح أكثر حذرًا من دامبي.
استقر السهم في صدره بينما بصق فمه كمية كبيرة من الدماء.
“سيدي ، دامبي ، غطوا ظهري لبضع دقائق ، ساجرب شيء جديد–” اقترح ليو ، بينما أومأ دامبي وبن برأسهم موافقين على طلبه.
“ليس جيد….” تمتم وهو يدرك الكارثة التي حلت به ، ولكن قبل أن يتمكن من التعافي ، شعر بيد باردة وهي تمسك بذقنه ثم تشق حلقه ببرودة.
لقد شكل الثلاثة معًا تهديدًا لا يمكن إيقافه ، والسهولة التي هزموا بها خصمًا على المستوى الرئيسي كانت دليلاً بسيطًا على هيمنتهم التي لا يمكن إيقافها.
“ليلة سعيدة ، أيها الفارس الشجاع” قال بن.
لقد شكل الثلاثة معًا تهديدًا لا يمكن إيقافه ، والسهولة التي هزموا بها خصمًا على المستوى الرئيسي كانت دليلاً بسيطًا على هيمنتهم التي لا يمكن إيقافها.
بينما كان غاريث يركز على الدفاع ضد طلقة قوس قزح ، بدا أن بن قد تسلل خلفه ، مستغلًا تشتيت انتباهه كفرصة للهجوم.
*شهيق*
الترجمة: Hunter
في النهاية ، مات الفارس الشجاع بدون أن يحصل على فرصة لإظهار جزء بسيط من قدراته الحقيقية ، حيث لم يمنحه الثلاثي الخطير الفرصة حتى لبدء هذه المعركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي بدت فيها المعركة على وشك الاستمرار ، حدث شيء غير متوقع.
لقد شكل الثلاثة معًا تهديدًا لا يمكن إيقافه ، والسهولة التي هزموا بها خصمًا على المستوى الرئيسي كانت دليلاً بسيطًا على هيمنتهم التي لا يمكن إيقافها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيف يمكن لـ الرئيس ، الذي ليس ساحرًا حتى ، أن يعيد إنشاء طلقة قوس قزح؟ هجوم كان يتطلب تعاون من عدة سحرة موهوبين لإنتاجه! كان ذلك أمرا غير منطقيا!
الهجوم الذي كان يود إطلاقه هو [انفجار السم الحمضي] ، وهي حركة خاصة بعرق ضفدع المستنقع العتيق ، حيث يمكنه بها إطلاق السائل الحمضي السام والمسبب للتآكل الذي يمكنه قطع المعدن والجلد.
الترجمة: Hunter
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “ابتعد أيها الوحش! أو ستُقتل أنت أيضًا” حذر السيد غاريث عندما وصل أخيرًا إلى مسافة 50 متر من ليو ، ولكن دامبي سخر من كلماته بازدراء.
بينما كان لاعبو الفصيل الصالح يتراجعون ويتفرقون مثل النمل بعد وصول جيش الإمبراطورية ، وقف دامبي شامخًا وفخورًا تحت مبنى المخبز ، وهو يؤدي واجبه كدرع أمامي لسيده بكل إخلاص.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات