ولادة الثنائي المميت
الفصل 618 – ولادة الثنائي المميت
ومض سيف جورج وهو يقطع المتمردين ، بينما كان يصرخ بالشتائم.
(منظور ليو)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *سبلات*
بينما كانت قوات ليو تخون المجموعات المختلفة التي كانت تعمل لصالح الدوق ، كان لدى ليو هدف معين يسعى للتخلص منه.
كان معظم الرجال الذين قطعهم جورج من اللاعبين ، حيث كان من المقدر لهم أن يعودوا للحياة قريباً ، بينما الشخصيات الغير لاعبة الذين ماتوا في المعركة من جانبه قد رحلوا إلى الأبد.
كان الهدف الذي يود اصطياده أولاً هو الفيكونت جورج ، ومع وجود دامبي بجانبه ، بدأ يبحث في المدينة عن فريسته.
لم يكن جورج مجرد جندي أو نبيل عادي ؛ بل كان شخصية رئيسية في جيش الدوق ، حيث كان الرجل الذي يقود حالياً أكبر عدد من الجنود بعد ليو في خوذة العليق ، مما يجعله القائد الرئيسي.
(منظور ليو)
إذا تم هزيمته ، فستسقط خوذة العليق بالتأكيد في أيدي الانتفاضة ، ولهذا ، ركز ليو طاقته على القضاء عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في حركة سلسة ، دفع ليو خنجره في ظهر الفيكونت ، بين الأضلاع ، قاتلا جورج بنفس الحركة التي قتل بها آخر متمرد.
ومع ذلك ، بسبب الفوضى الناجمة عن النيران والمعارك المستمرة داخل خوذة العليق ، كان من الصعب على ليو العثور على جورج ، حيث استغرق الأمر منه 20 دقيقة من الركض المتواصل حتى تمكن أخيراً من رؤية الرجل.
قاد جورج الهجوم بنفسه بعزم شرس ، حيث كانت ضرباته وحشية وغير متوقفة ، مما وضع مثالا لبقية جنوده ليتبعوه.
عندما رآه ليو لأول مرة ، كان جورج يقف شامخا وشرسا في وسط الشارع ، حيث كان يقود مجموعة صغيرة من الجنود النخبة ضد مجموعة من المتمردين.
عندما رآه ليو لأول مرة ، كان جورج يقف شامخا وشرسا في وسط الشارع ، حيث كان يقود مجموعة صغيرة من الجنود النخبة ضد مجموعة من المتمردين.
بشكل مدهش ، قاد جورج رجاله مع القتال بجانبهم مثل القائد الحقيقي ، بدلاً من توجيه الأوامر من الخلف كجبان.
لسوء حظ الفيكونت ، كان منشغلاً للغاية في المعركة المستمرة وواثقاً للغاية من انتصاره ، لدرجة أنه أصبح غير مدرك لحقيقة أن قوات ليو كانت تقوم بالفعل بتفكيك سيطرة الدوق على المدينة من الداخل.
كان هذا بالنسبة لليو سمة رائعة ، ولكن لم تكن رائعة بما يكفي ليعفو بسببها عن حياة الفيكونت.
قاد جورج الهجوم بنفسه بعزم شرس ، حيث كانت ضرباته وحشية وغير متوقفة ، مما وضع مثالا لبقية جنوده ليتبعوه.
*سبلات*
كان الهدف الذي يود اصطياده أولاً هو الفيكونت جورج ، ومع وجود دامبي بجانبه ، بدأ يبحث في المدينة عن فريسته.
ومض سيف جورج وهو يقطع المتمردين ، بينما كان يصرخ بالشتائم.
سحب خنجره من ظهر جورج ومسحه على قميصه نفس ما فعله جورج للمتمرد.
“قمامة عديمة الفائدة! خونة!” تمتم وهو يقطع أحد المتمردين بضربة وحشية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في حركة سلسة ، دفع ليو خنجره في ظهر الفيكونت ، بين الأضلاع ، قاتلا جورج بنفس الحركة التي قتل بها آخر متمرد.
“هل تظنون أنكم تستطيعون الإطاحة بالدوق؟ أنتم مجرد جرذان متسللة!” قال وهو يركل رأس المتمرد الميت بغضب ، غير مدرك أن ليو كان يراقبه من الظلال.
(منظور ليو)
لسوء حظ الفيكونت ، كان منشغلاً للغاية في المعركة المستمرة وواثقاً للغاية من انتصاره ، لدرجة أنه أصبح غير مدرك لحقيقة أن قوات ليو كانت تقوم بالفعل بتفكيك سيطرة الدوق على المدينة من الداخل.
لم يكن جورج مجرد جندي أو نبيل عادي ؛ بل كان شخصية رئيسية في جيش الدوق ، حيث كان الرجل الذي يقود حالياً أكبر عدد من الجنود بعد ليو في خوذة العليق ، مما يجعله القائد الرئيسي.
“جبناء!” صرخ جورج وهو يغرس شفرته في متمرد آخر ، حيث تناثرت الدماء عبر درعه.
*ثود*
“هل هذا كل ما تستطيعون فعله؟ مثيرون للشفقة!” سأل ، بينما كانوا يتساقطون واحداً تلو الآخر تحت سيفه ، حيث كانوا ضعيفين ضده.
*طعن*
كان معظم الرجال الذين قطعهم جورج من اللاعبين ، حيث كان من المقدر لهم أن يعودوا للحياة قريباً ، بينما الشخصيات الغير لاعبة الذين ماتوا في المعركة من جانبه قد رحلوا إلى الأبد.
انتشرت حالة من الذعر بين الجنود المتبقيين لجورج وهم يبحثون بشكل محموم عن المهاجم ، لكن ليو لم يكن موجوداً.
ومع ذلك ، اظهر رجال جورج القسوة للمتمردين ، حيث كانوا يقطعونهم بقوة لا تُرحم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا تم هزيمته ، فستسقط خوذة العليق بالتأكيد في أيدي الانتفاضة ، ولهذا ، ركز ليو طاقته على القضاء عليه.
قاد جورج الهجوم بنفسه بعزم شرس ، حيث كانت ضرباته وحشية وغير متوقفة ، مما وضع مثالا لبقية جنوده ليتبعوه.
قام جورج بلف ظهره ، مفترضا أن أعداءه قد قُتلوا جميعاً ، ولكن كان هذا أكبر خطأ له.
على الرغم من مشاهدة هذه الأحداث ، إلا أن ليو ظل مخفياً ، حيث ضيق عينيه وهو يرى جورج يسدد الضربة النهائية إلى آخر متمرد من هذه الموجة من الأعداء.
“قمامة عديمة الفائدة! خونة!” تمتم وهو يقطع أحد المتمردين بضربة وحشية.
سقطت جثة المتمرد الميت عند أقدام جورج ، بينما تمتم الفيكونت “حمقى بائسون”
لكن قبل أن يتمكن أي منهم من التفاعل أو التحرك لمعاقبة ليو ، اختفى مرة أخرى في الظلال كما لو لم يأتي.
لكن جورج لم يكن لديه وقت للاحتفال بانتصاره.
“هل تظنون أنكم تستطيعون الإطاحة بالدوق؟ أنتم مجرد جرذان متسللة!” قال وهو يركل رأس المتمرد الميت بغضب ، غير مدرك أن ليو كان يراقبه من الظلال.
تقدم ليو الصامت للأمام ، ثم انزلق عبر الظلام مثل ظل ، مقتربا من فريسته بخفة مفترسة.
انتشرت حالة من الذعر بين الجنود المتبقيين لجورج وهم يبحثون بشكل محموم عن المهاجم ، لكن ليو لم يكن موجوداً.
قام جورج بلف ظهره ، مفترضا أن أعداءه قد قُتلوا جميعاً ، ولكن كان هذا أكبر خطأ له.
بينما قام دامبي ، الذي وقف بإعجاب صامت أثناء قيام ليو بقتل جورج ، بمساعدة اللورد الأب في القتال.
في حركة سلسة ، دفع ليو خنجره في ظهر الفيكونت ، بين الأضلاع ، قاتلا جورج بنفس الحركة التي قتل بها آخر متمرد.
لكن جورج لم يكن لديه وقت للاحتفال بانتصاره.
*طعن*
ومع ذلك ، اظهر رجال جورج القسوة للمتمردين ، حيث كانوا يقطعونهم بقوة لا تُرحم.
غاص الفولاذ البارد عميقاً في جسم جورج ، مخترقاً قلبه بدقة.
سقطت جثة المتمرد الميت عند أقدام جورج ، بينما تمتم الفيكونت “حمقى بائسون”
تنهّد جورج ، بينما تصلب جسده في صدمة وهو يتعثر للأمام بعيون غير مصدقة مع تنفس غير منتظم.
بينما قام دامبي ، الذي وقف بإعجاب صامت أثناء قيام ليو بقتل جورج ، بمساعدة اللورد الأب في القتال.
حاول أن يستوعب ما حدث؟ مع أيدي مرتعشة ، حاول الوصول إلى سيفه ، ولكن قوته كانت تتلاشى بالفعل.
كان الجنود عاجزين وغير قادرين على إيقاف القاتل الشبح الذي يهاجمهم.
*جوش*
كان الهدف الذي يود اصطياده أولاً هو الفيكونت جورج ، ومع وجود دامبي بجانبه ، بدأ يبحث في المدينة عن فريسته.
لم يترك ليو للفيكونت أي فرصة للبقاء على قيد الحياة ، حيث سرعان ما انهارت ساقي جورج تحت ثقل جسده ، وسقط على الأرض بلا حياة ، مثلما سقط آخر متمرد بواسطته.
لم يترك ليو للفيكونت أي فرصة للبقاء على قيد الحياة ، حيث سرعان ما انهارت ساقي جورج تحت ثقل جسده ، وسقط على الأرض بلا حياة ، مثلما سقط آخر متمرد بواسطته.
للأسف ، لم يكن لديه حتى الفرصة لرؤية من أنهى حياته قبل أن يأخذ الظلام وعيه إلى الأبد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا تم هزيمته ، فستسقط خوذة العليق بالتأكيد في أيدي الانتفاضة ، ولهذا ، ركز ليو طاقته على القضاء عليه.
*ثود*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com معاً ، قضوا على وحدة الحرس الخاصة بـ الفيكونت ، متجاوزينهم كحاصدين للارواح.
سقطت جثته الهامدة على الأحجار الدموية مع عيون مفتوحة في صدمة ، بينما تلاشت أنفاسه الأخيرة في صمت.
“قمامة عديمة الفائدة! خونة!” تمتم وهو يقطع أحد المتمردين بضربة وحشية.
وقف ليو فوق الفيكونت الساقط بصمت.
“قمامة عديمة الفائدة! خونة!” تمتم وهو يقطع أحد المتمردين بضربة وحشية.
سحب خنجره من ظهر جورج ومسحه على قميصه نفس ما فعله جورج للمتمرد.
بينما كانت قوات ليو تخون المجموعات المختلفة التي كانت تعمل لصالح الدوق ، كان لدى ليو هدف معين يسعى للتخلص منه.
“خائن! لقد قتل البارون الفيكونت للتو!” صرخ أحد رجال جورج بصوت مرتعش وهو يشهد سقوط لورده أمام عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من مشاهدة هذه الأحداث ، إلا أن ليو ظل مخفياً ، حيث ضيق عينيه وهو يرى جورج يسدد الضربة النهائية إلى آخر متمرد من هذه الموجة من الأعداء.
لكن قبل أن يتمكن أي منهم من التفاعل أو التحرك لمعاقبة ليو ، اختفى مرة أخرى في الظلال كما لو لم يأتي.
تنهّد جورج ، بينما تصلب جسده في صدمة وهو يتعثر للأمام بعيون غير مصدقة مع تنفس غير منتظم.
انتشرت حالة من الذعر بين الجنود المتبقيين لجورج وهم يبحثون بشكل محموم عن المهاجم ، لكن ليو لم يكن موجوداً.
“هل هذا كل ما تستطيعون فعله؟ مثيرون للشفقة!” سأل ، بينما كانوا يتساقطون واحداً تلو الآخر تحت سيفه ، حيث كانوا ضعيفين ضده.
بعد ذلك ، حدثت مذبحة صامتة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف ليو فوق الفيكونت الساقط بصمت.
واحداً تلو الآخر ، أعاد ليو الظهور من الظلام ، زاهقا أرواح رجال جورج بدقة قاتلة ، ساحبا إياهم نحو أعماق الجحيم بدون أن يصدر أي صوت.
الفصل 618 – ولادة الثنائي المميت
كان الجنود عاجزين وغير قادرين على إيقاف القاتل الشبح الذي يهاجمهم.
لسوء حظ الفيكونت ، كان منشغلاً للغاية في المعركة المستمرة وواثقاً للغاية من انتصاره ، لدرجة أنه أصبح غير مدرك لحقيقة أن قوات ليو كانت تقوم بالفعل بتفكيك سيطرة الدوق على المدينة من الداخل.
بينما قام دامبي ، الذي وقف بإعجاب صامت أثناء قيام ليو بقتل جورج ، بمساعدة اللورد الأب في القتال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *جوش*
باستخدام خفته التي لا مثيل لها ، انطلق الضفدع الأسطوري بين الجنود ، مساعداً ليو في قتل أكبر عدد ممكن من الأرواح.
معاً ، قضوا على وحدة الحرس الخاصة بـ الفيكونت ، متجاوزينهم كحاصدين للارواح.
لسوء حظ الفيكونت ، كان منشغلاً للغاية في المعركة المستمرة وواثقاً للغاية من انتصاره ، لدرجة أنه أصبح غير مدرك لحقيقة أن قوات ليو كانت تقوم بالفعل بتفكيك سيطرة الدوق على المدينة من الداخل.
في المجمل ، قضى دامبي على 6 أرواح ، وهي مساهمة صغيرة لكنها مُهمة مقارنةً بليو الذي قضى على 42 ، حيث في النهاية ، تمكن الثنائي الخطير من اكتساح المجموعة بالكامل.
قاد جورج الهجوم بنفسه بعزم شرس ، حيث كانت ضرباته وحشية وغير متوقفة ، مما وضع مثالا لبقية جنوده ليتبعوه.
الترجمة: Hunter
سقطت جثة المتمرد الميت عند أقدام جورج ، بينما تمتم الفيكونت “حمقى بائسون”
*ثود*
كان هذا بالنسبة لليو سمة رائعة ، ولكن لم تكن رائعة بما يكفي ليعفو بسببها عن حياة الفيكونت.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات