التمرد
الفصل 616 – التمرد
شعر الدوق فيكتور بأن روحه تترك جسده.
“لا تقترب مني!” تلعثم جندي الدوق وهو يخرج سلاحه مع الخوف الذي يتلألأ في عينيه.
رأى ليو كل شيء يحدث ببطء.
“لا تقترب مني!” تلعثم جندي الدوق وهو يخرج سلاحه مع الخوف الذي يتلألأ في عينيه.
انقباض عيون الدوق.
لقد بدأ التمرد رسميًا!
التوقف المفاجئ في تنفسه.
انقطاع تدفق الدم بشكل مفاجئ ، مما جعله يبدو أكثر شحوبًا.
“لا تقترب مني!” تلعثم جندي الدوق وهو يخرج سلاحه مع الخوف الذي يتلألأ في عينيه.
رائحة الأمونيا الواضحة ، التي تشير إلى أن الدوق قد بلل نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللورد!” قال في رعب ، وعندما قال هذه الكلمات ، انغرس خنجر في عنقه ، مُنهيًا حياته.
كان في حالة صدمة ولكن الأمر كان مبررًا ، حيث لم يتخيل الأمر حتى في أسوأ احلامه.
الفصل 616 – التمرد شعر الدوق فيكتور بأن روحه تترك جسده.
“أنت… أنت قائد المتمردين؟” سأل مع صوت مرتجف بينما حاول الابتعاد عن ليو ، لكن بدون جدوى.
التقط ليو رأس الدوق المشوه ، ثم سار بلا مبالاة نحو المخرج ، بينما هرعت قوات الدوق نحو موقعه.
*كرانش*
فقط بعد رؤية تعابيرهم ، أدرك الجندي أنهم كانوا متورطين في الأمر.
داس ليو بشدة على ساق الدوق ، محطمًا عظامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آآآآه” صرخ الدوق من الألم ، حيث تردد صوته في أرجاء القصر ، مما أثار انتباه تابعيه على الفور.
*طعن*
“الآن… اطلب المساعدة! افعلها! قُل ، أرجوكم أنقذوني! إنها فرصتك الوحيدة للبقاء على قيد الحياة” حث ليو وهو يشجع الدوق على تجاوز الألم المتواجد في ساقه المكسورة واستدعاء المساعدة ، لكن الدوق كافح لإيقاف صراخه.
داس ليو بشدة على ساق الدوق ، محطمًا عظامه.
لم يستطع أن يتوقف عن الصراخ لمدة عشر ثوان ، ولكن مع استنشاق قوي ، حاول تجميع بعض الكلمات ليقول “أحدكم-”
“الآن… اطلب المساعدة! افعلها! قُل ، أرجوكم أنقذوني! إنها فرصتك الوحيدة للبقاء على قيد الحياة” حث ليو وهو يشجع الدوق على تجاوز الألم المتواجد في ساقه المكسورة واستدعاء المساعدة ، لكن الدوق كافح لإيقاف صراخه.
لكن قبل أن يتمكن من إكمال جملته ، استخدم ليو [ضربة القتل] ، مُنهيًا حياة الدوق بضربة واحدة ، حيث أن القوة الناتجة عن المستوى المتقدم قد جعلت جسده ينفجر كالبالون.
“لا تقترب مني!” تلعثم جندي الدوق وهو يخرج سلاحه مع الخوف الذي يتلألأ في عينيه.
*سبلات*
“لقد خَاننا البارون… فليوقفه أي شخص! لقد خَاننا البارون!” صرخ أحد الجنود المخلصين للدوق ، لكن بشكل مدهش ، لم يستجب أي من جنود ليو على الإطلاق.
تلاشى كل شيء ما عدا رأسه ، ليتناثر في جميع أنحاء المكان.
الفصل 616 – التمرد شعر الدوق فيكتور بأن روحه تترك جسده.
[إشعار النظام: لقد قتلت “دوق الشرق فيكتور” وخنت الإمبراطورية. إذا اكتُشفت جريمتك ، فسيتم تصنيفك كعدو للدولة]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أخبره إشعار النظام ، لكن ليو لم يهتم بذلك.
كان في حالة صدمة ولكن الأمر كان مبررًا ، حيث لم يتخيل الأمر حتى في أسوأ احلامه.
لم يكن هو من جعل نفسه عدوًا للدولة ، بل الدولة هي التي جعلته عدوًا لها.
التقط ليو رأس الدوق المشوه ، ثم سار بلا مبالاة نحو المخرج ، بينما هرعت قوات الدوق نحو موقعه.
لقد استدعت سيده وقتلته عبر الخيانة ، ومن أجل تلك الجريمة ، كان لابد للإمبراطورية أن تدفع الثمن.
كان الجندي الخائف مستعدًا للدفاع عن نفسه ولكن قبل أن يتمكن من الرد ، اندفعت بقعة خضراء عبر رؤيته وفي لحظة ، تم قطع رأسه عن جسده.
*بلوب*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الصعب التحمل إذا أبقى عينيه مفتوحة ، ولكن من خلال إغلاق عينيه وعدم التركيز على الضجيج الخلفي ، وجد دامبي نفسه قادرًا على قضاء الوقت ، حتى يعود سيده في النهاية.
التقط ليو رأس الدوق المشوه ، ثم سار بلا مبالاة نحو المخرج ، بينما هرعت قوات الدوق نحو موقعه.
لكن قبل أن يتمكن من إكمال جملته ، استخدم ليو [ضربة القتل] ، مُنهيًا حياة الدوق بضربة واحدة ، حيث أن القوة الناتجة عن المستوى المتقدم قد جعلت جسده ينفجر كالبالون.
“ايها اللورد ، ماذا حدث أيها اللورد! لقد سمعنا صراخا” قال جندي وهو يقتحم المكان ، فقط ليقوم ليو بإلقاء الرأس عليه.
فقط بعد رؤية تعابيرهم ، أدرك الجندي أنهم كانوا متورطين في الأمر.
“أمسكه-” قال ليو وهو يلقي الرأس على الجندي ، ولثانية واحدة ، أمسك الرجل به غير مدركا عن هوية الرأس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع كل حركة من معصمه ، قتل ليو عددًا من الجنود بسهولة ، تاركًا وراءه أثرًا من الدماء.
“آآآآه” صرخ بعد لحظة وهو يُسقط الرأس المقطوع ، حيث أدرك لمن كان ينتمي.
الفصل 616 – التمرد شعر الدوق فيكتور بأن روحه تترك جسده.
“اللورد!” قال في رعب ، وعندما قال هذه الكلمات ، انغرس خنجر في عنقه ، مُنهيًا حياته.
لقد بدأ التمرد رسميًا!
“كيف تجرؤ على إسقاط رأس لوردك ، أيها الخائن!” قال ليو وهو يسخر ، بينما بدأ بلا مبالاة في إحداث مذبحة من الجنود الذين هرعوا نحو موقعه.
لقد بدأ التمرد رسميًا!
*طعن*
التقط ليو رأس الدوق المشوه ، ثم سار بلا مبالاة نحو المخرج ، بينما هرعت قوات الدوق نحو موقعه.
*طعن*
“آآآآه” صرخ بعد لحظة وهو يُسقط الرأس المقطوع ، حيث أدرك لمن كان ينتمي.
*طعن*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رائحة الأمونيا الواضحة ، التي تشير إلى أن الدوق قد بلل نفسه.
مع كل حركة من معصمه ، قتل ليو عددًا من الجنود بسهولة ، تاركًا وراءه أثرًا من الدماء.
*طعن*
لم تكن عملية اغتيال ، بل كانت مذبحة من جانب واحد ، حيث بدلاً من الاختباء أو الخوف من عواقب أفعاله ، قام ليو بالقتل بدون أي اهتمام بالعالم من حوله.
“الآن… اطلب المساعدة! افعلها! قُل ، أرجوكم أنقذوني! إنها فرصتك الوحيدة للبقاء على قيد الحياة” حث ليو وهو يشجع الدوق على تجاوز الألم المتواجد في ساقه المكسورة واستدعاء المساعدة ، لكن الدوق كافح لإيقاف صراخه.
“لقد خَاننا البارون… فليوقفه أي شخص! لقد خَاننا البارون!” صرخ أحد الجنود المخلصين للدوق ، لكن بشكل مدهش ، لم يستجب أي من جنود ليو على الإطلاق.
“ايها اللورد ، ماذا حدث أيها اللورد! لقد سمعنا صراخا” قال جندي وهو يقتحم المكان ، فقط ليقوم ليو بإلقاء الرأس عليه.
وقفوا ساكنين مع وجوه باردة وغير متأثرة ، بينما نظراتهم المحتقرة تخترقه.
*سبلات*
فقط بعد رؤية تعابيرهم ، أدرك الجندي أنهم كانوا متورطين في الأمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رائحة الأمونيا الواضحة ، التي تشير إلى أن الدوق قد بلل نفسه.
مع انتشار قوات الفيكونت جورج وقوات الدوق الرئيسية في جميع أنحاء المدينة لقمع الانتفاضة ، كان القصر الآن محميًا فقط من قبل ليو وقواته التي تبلغ 22000 جندي ، بالإضافة إلى مجموعة صغيرة من رجال الدوق.
لقد بدأ التمرد رسميًا!
“هل هذا صحيح؟ هل خان البارون الدوق حقًا؟” سأله أحد جنود ليو بهدوء بينما يقترب منه.
“أنت… أنت قائد المتمردين؟” سأل مع صوت مرتجف بينما حاول الابتعاد عن ليو ، لكن بدون جدوى.
“لا تقترب مني!” تلعثم جندي الدوق وهو يخرج سلاحه مع الخوف الذي يتلألأ في عينيه.
التوقف المفاجئ في تنفسه.
كان الجندي الخائف مستعدًا للدفاع عن نفسه ولكن قبل أن يتمكن من الرد ، اندفعت بقعة خضراء عبر رؤيته وفي لحظة ، تم قطع رأسه عن جسده.
*كرانش*
“خَان الدوق اللورد الأب قبل أن يخونه… استوعب الحقيقة ، أيها الهجين!” علق دامبي مع عيون مركزة على الرأس المقطوع ، حيث كانت أفكار الجندي الأخيرة في لحظاته الأخيرة تعبر عن عدم التصديق والتساؤل عما إذا كان ضفدعًا قد تحدث إليه حقًا؟
التقط ليو رأس الدوق المشوه ، ثم سار بلا مبالاة نحو المخرج ، بينما هرعت قوات الدوق نحو موقعه.
“هل رأيتم ذلك؟ لقد تحرك الضفدع كالبرق!”
الفصل 616 – التمرد شعر الدوق فيكتور بأن روحه تترك جسده.
“هل ذلك الحيوان الاليف الخاص بـ اللورد؟” همس جنود ليو بإعجاب ، حيث لم يتوقع أي منهم مثل هذه السرعة من دامبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رائحة الأمونيا الواضحة ، التي تشير إلى أن الدوق قد بلل نفسه.
بهدوء وتركيز ، أغلق دامبي عينيه ، منتظرا عودة سيده ، وعلى الرغم من ضجيج الجنود ، إلا أنه ظل غير مُتأثر.
التقط ليو رأس الدوق المشوه ، ثم سار بلا مبالاة نحو المخرج ، بينما هرعت قوات الدوق نحو موقعه.
بما أن ليو أوصاه بأن يتصرف ويظهر ضبط النفس أثناء الحرب ، كبح دامبي تصرفاته العنيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *بلوب*
كمخلوق خرافي ، استطاع بالكاد أن يتحمل وجود مخلوقات دنيا ، ولكن من أجل سيده ، تحمل نفسه وكافح ضد غريزة تدمير أي شخص يتجرأ على عدم احترام سيده.
التقط ليو رأس الدوق المشوه ، ثم سار بلا مبالاة نحو المخرج ، بينما هرعت قوات الدوق نحو موقعه.
كان من الصعب التحمل إذا أبقى عينيه مفتوحة ، ولكن من خلال إغلاق عينيه وعدم التركيز على الضجيج الخلفي ، وجد دامبي نفسه قادرًا على قضاء الوقت ، حتى يعود سيده في النهاية.
انقباض عيون الدوق.
بعد 20 دقيقة منذ أن صرخ الدوق لأول مرة ، خرج ليو من القصر وهو مغمور بالدماء بعد أن ذبح كل الجنود الـ181 داخل القصر ، بينما حبس عائلة الدوق والخدم الغير مقاتلين في غرفة التخزين المتواجدة في القبو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد بدأ التمرد رسميًا!
“أمسكه-” قال ليو وهو يلقي الرأس على الجندي ، ولثانية واحدة ، أمسك الرجل به غير مدركا عن هوية الرأس.
انقطاع تدفق الدم بشكل مفاجئ ، مما جعله يبدو أكثر شحوبًا.
الترجمة: Hunter
لكن قبل أن يتمكن من إكمال جملته ، استخدم ليو [ضربة القتل] ، مُنهيًا حياة الدوق بضربة واحدة ، حيث أن القوة الناتجة عن المستوى المتقدم قد جعلت جسده ينفجر كالبالون.
“خَان الدوق اللورد الأب قبل أن يخونه… استوعب الحقيقة ، أيها الهجين!” علق دامبي مع عيون مركزة على الرأس المقطوع ، حيث كانت أفكار الجندي الأخيرة في لحظاته الأخيرة تعبر عن عدم التصديق والتساؤل عما إذا كان ضفدعًا قد تحدث إليه حقًا؟
بعد 20 دقيقة منذ أن صرخ الدوق لأول مرة ، خرج ليو من القصر وهو مغمور بالدماء بعد أن ذبح كل الجنود الـ181 داخل القصر ، بينما حبس عائلة الدوق والخدم الغير مقاتلين في غرفة التخزين المتواجدة في القبو.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات