You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

تيرا نوفا اونلاين: صعود اللاعب الاقوى 615

الطبيعة الحقيقية

الطبيعة الحقيقية

1111111111

الفصل 615 – الطبيعة الحقيقية
“إذن ، ماذا تعتقد في حالة الأمن في هذه المدينة ، ايها البارون؟ هل تعتقد أنك تستطيع كبت هذه الفوضى؟” سأل الدوق فيكتور مع الإحباط الذي يتزايد لديه.

أدرك أخيرًا الوضع الذي يواجهه ، حيث اجتاحت قشعريرة جسده ، بينما برز عرق بارد عبر جلده.

بعد أن منح ليو وقتًا كافيًا لفحص الدمار ، أراد الآن اتخاذ إجراءات ، حيث كان يشعر بالحماس ليقوم ليو بنشر قواته وقمع الانتفاضة على الفور.

“رأيت حقيقتك الآن” قال ليو بصوت منخفض وثابت ، مع كلمة تنبض بالازدراء “رجل كسول وجبان في مواجهة الظلم”

لم يجيب ليو على الفور. بل انحنى مع يده المغطاة بالقفاز وهي تلامس أرضية المراقبة التي غُطت بالرماد من النيران التي كانت تجتاح المدينة في الاسفل. 

“أيها الدوق” قال ليو مع نبرة أكثر برودة وتهديدًا ، “هل تعتقد أنك لم تشارك في وفاة بن فولكينر أيضًا؟”

بدا وكأنه منفصل عن جسده ، وكأنه يفكر في شيء أعمق بكثير من سؤال الدوق.

لمعت عيون ليو تحت القناع ، بينما انحنت شفاهه مع ابتسامة مرعبة “لن تكون متفرج بعد الآن ، فيكتور. ستصبح رمزًا. رمز قوة منظمة الانتفاضة. سيكون موتك بمثابة الرسالة التي سنرسلها إلى كل من يظن أنه يستطيع الوقوف ساكنا. قد تكون حياتك بلا قيمة ، لكن بعد موتك ، ستجد أخيرًا معنى لحياتك”

“قل لي شيئًا ، ايها الدوق ” قال ليو أخيرًا بصوت هادئ. 

عُلقت الكلمات في الهواء مثل شفرة مهيأة للطعن ، حيث تلعثم الدوق فيكتور لأول مرة. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تفارق عينيه الرماد المتواجد تحت أصابعه وهو يقف ببطء “هذه المدينة المشتعلة… هل تشعر بالمسؤولية عن كل هذه الفوضى؟”

فتح فيكتور فمه ليجيب ، لكن التغير المفاجئ والبارد في نبرة ليو والعداء الخفي الذي لا يمكن إخفاؤه قد تركه صامتا وهو يكافح لإيجاد شيء ليقوله.

ضحك الدوق بسخرية من سخافة السؤال ، حيث تجعد وجهه في اشمئزاز “المسؤول؟ بالطبع لا أيها البارون. ليس أنا من يتحمل المسؤولية عن هذا الجنون ، بل المتمردون. هم من فعلوا هذا وليس أنا. لا تدع هذا يضللك… هم السبب الوحيد لمعاناة هذه المدينة”

وافق ليو ببطء مع تعابير غير قابلة للقراءة ، قبل أن يقترب مثل المفترس ، لكن الدوق بقي غافلًا عن نواياه ، حيث اعاقه غروره عن رؤية الخطر المتزايد تحت قناع ليو.

وافق ليو ببطء مع تعابير غير قابلة للقراءة ، قبل أن يقترب مثل المفترس ، لكن الدوق بقي غافلًا عن نواياه ، حيث اعاقه غروره عن رؤية الخطر المتزايد تحت قناع ليو.

عُلقت الكلمات في الهواء مثل شفرة مهيأة للطعن ، حيث تلعثم الدوق فيكتور لأول مرة. 

لكن عندما اقترب ليو على بعد خطوات قليلة منه ، بدأ الدوق يشعر بأن شيئًا ما ليس على ما يرام. 

انحنت ركبتي الدوق تحت وزن كلمات ليو. ارتجف بشدة بينما كانت أصابعه تشير بعدم تصديق نحو ليو.

ومضت عيون فيكتور نحو خصر ليو ، الذي كان يلمع بواسطة حزام الأدوات الخاص بالقاتل ، حيث كان مليئًا بالخناجر الحادة والجاهزة.

بدا وكأنه منفصل عن جسده ، وكأنه يفكر في شيء أعمق بكثير من سؤال الدوق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 عندما شعر فيكتور بالبرودة في جسده ، أدرك خطورة الموقف.

كان رد ليو فوريًا وحاسمًا.

“أيها الدوق” قال ليو مع نبرة أكثر برودة وتهديدًا ، “هل تعتقد أنك لم تشارك في وفاة بن فولكينر أيضًا؟”

“قل لي شيئًا ، ايها الدوق ” قال ليو أخيرًا بصوت هادئ. 

عُلقت الكلمات في الهواء مثل شفرة مهيأة للطعن ، حيث تلعثم الدوق فيكتور لأول مرة. 

أدرك أخيرًا الوضع الذي يواجهه ، حيث اجتاحت قشعريرة جسده ، بينما برز عرق بارد عبر جلده.

انتشر الارتباك وعدم الارتياح عبر وجهه وهو يتساءل عن علاقة بن فولكينر بالفوضى اليوم؟

كان رد ليو فوريًا وحاسمًا.

فتح فيكتور فمه ليجيب ، لكن التغير المفاجئ والبارد في نبرة ليو والعداء الخفي الذي لا يمكن إخفاؤه قد تركه صامتا وهو يكافح لإيجاد شيء ليقوله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا… ماذا تقول؟” تلعثم الدوق وارتجف بعد رؤية عيون ليو.

انتشر الارتباك وعدم الارتياح عبر وجهه وهو يتساءل عن علاقة بن فولكينر بالفوضى اليوم؟

ومع ذلك ، بدلاً من أن يرى رجلًا عقلانيًا ، رأى رجلًا يستهلكه الغضب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا… ماذا تقول؟” تلعثم الدوق وارتجف بعد رؤية عيون ليو.

أدرك أخيرًا الوضع الذي يواجهه ، حيث اجتاحت قشعريرة جسده ، بينما برز عرق بارد عبر جلده.

فتح فيكتور فمه ليجيب ، لكن التغير المفاجئ والبارد في نبرة ليو والعداء الخفي الذي لا يمكن إخفاؤه قد تركه صامتا وهو يكافح لإيجاد شيء ليقوله.

“كنت متواجدا في تلك الليلة ، أليس كذلك؟” تابع ليو ، بينما كانت كلماته حادة مثل السكين”لقد شاهدت ذلك يحدث… ولم تفعل شيئًا وهم يقتلونه”

ومضت عيون فيكتور نحو خصر ليو ، الذي كان يلمع بواسطة حزام الأدوات الخاص بالقاتل ، حيث كان مليئًا بالخناجر الحادة والجاهزة.

تجمد فيكتور ، حيث كان عقله يحاول جاهدًا فهم التحول المفاجئ والمرعب في الرجل الذي لطالما رآه مواليًا. فتح فمه وأغلقه ، باحثا عن شيء ، أي شيء ، قد ينقذه.

لكن عندما اقترب ليو على بعد خطوات قليلة منه ، بدأ الدوق يشعر بأن شيئًا ما ليس على ما يرام. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

“لم يكن لدي أي خيار أيها البارون” استطاع فيكتور أن يتحدث مع صوت متصدع بينما يرفع يديه بشكل دفاعي ، محاولًا استعادة توازنه “يجب أن تفهم ، لم يكن خطأي. لم أقتل بن فولكينر ، لم يكن لدي أي دور في موته!”

“أنت؟ أنت مع المتمردين؟” سأل فيكتور بصوت بالكاد يعلو الهمس ، مع وجه مذعور للغاية.

كان رد ليو فوريًا وحاسمًا.

كان رد ليو فوريًا وحاسمًا.

“لا” قال ليو مع صوت بارد ، الذي كان متناقضا مع النيران التي تتصاعد من حولهم “لم تقتله ، لكنك سمحت بحدوث ذلك. لقد كنت هناك ، فيكتور. لقد شاهدته ، لكنك لم تفعل أي شيء”

تسلل الذعر إليه عندما رأى ليو يسحب خنجره.

ابتلع الدوق صعوبة بينما كانت يد ليو تقترب نحو مقبض أحد خناجره.

ابتلع فيكتور لعابه بصعوبة “ماذا تقصد؟” همس ، والذعر واضح في صوته.

تسلل الذعر إليه عندما رأى ليو يسحب خنجره.

“كنت متواجدا في تلك الليلة ، أليس كذلك؟” تابع ليو ، بينما كانت كلماته حادة مثل السكين”لقد شاهدت ذلك يحدث… ولم تفعل شيئًا وهم يقتلونه”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا تفعل ايها البارون؟” تلعثم فيكتور مع صوت يائس “أنا دوقك! توقف عن هذا فورا… لا تجبرني على استدعاء الحراس واعتقالك ، تمالك نفسك!”

عُلقت الكلمات في الهواء مثل شفرة مهيأة للطعن ، حيث تلعثم الدوق فيكتور لأول مرة. 

لكن ليو لم يكن مكترثا بكلماته ، حيث اتخذ خطوة أخرى إلى الأمام مثل مفترس يقترب من فريسة جريحة.

“أيها الدوق” قال ليو مع نبرة أكثر برودة وتهديدًا ، “هل تعتقد أنك لم تشارك في وفاة بن فولكينر أيضًا؟”

تسارع نفس فيكتور ونبض قلبه وهو يرى العزم البارد في عيون ليو.

وافق ليو ببطء مع تعابير غير قابلة للقراءة ، قبل أن يقترب مثل المفترس ، لكن الدوق بقي غافلًا عن نواياه ، حيث اعاقه غروره عن رؤية الخطر المتزايد تحت قناع ليو.

بحث فيكتور بيأس عن أي وسيلة لاستدعاء حراسه ، لكن فات الأوان بالفعل ، حيث كان ليو قريبًا للغاية.

انتشر الارتباك وعدم الارتياح عبر وجهه وهو يتساءل عن علاقة بن فولكينر بالفوضى اليوم؟

“رأيت حقيقتك الآن” قال ليو بصوت منخفض وثابت ، مع كلمة تنبض بالازدراء “رجل كسول وجبان في مواجهة الظلم”

“قل لي شيئًا ، ايها الدوق ” قال ليو أخيرًا بصوت هادئ. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تسارع قلب فيكتور عندما اقترب ليو أكثر “لكن لا تقلق ايها الدوق” أضاف ليو مع نبرة قد جمدت الدم في عروقه ، ” سأحرص على جعلك تلعب دورًا فعالًا في هذه الحرب”

ابتلع الدوق صعوبة بينما كانت يد ليو تقترب نحو مقبض أحد خناجره.

ابتلع فيكتور لعابه بصعوبة “ماذا تقصد؟” همس ، والذعر واضح في صوته.

ومضت عيون فيكتور نحو خصر ليو ، الذي كان يلمع بواسطة حزام الأدوات الخاص بالقاتل ، حيث كان مليئًا بالخناجر الحادة والجاهزة.

لمعت عيون ليو تحت القناع ، بينما انحنت شفاهه مع ابتسامة مرعبة “لن تكون متفرج بعد الآن ، فيكتور. ستصبح رمزًا. رمز قوة منظمة الانتفاضة. سيكون موتك بمثابة الرسالة التي سنرسلها إلى كل من يظن أنه يستطيع الوقوف ساكنا. قد تكون حياتك بلا قيمة ، لكن بعد موتك ، ستجد أخيرًا معنى لحياتك”

ابتلع فيكتور لعابه بصعوبة “ماذا تقصد؟” همس ، والذعر واضح في صوته.

انحنت ركبتي الدوق تحت وزن كلمات ليو. ارتجف بشدة بينما كانت أصابعه تشير بعدم تصديق نحو ليو.

لكن ليو لم يكن مكترثا بكلماته ، حيث اتخذ خطوة أخرى إلى الأمام مثل مفترس يقترب من فريسة جريحة.

“أنت؟ أنت مع المتمردين؟” سأل فيكتور بصوت بالكاد يعلو الهمس ، مع وجه مذعور للغاية.

بدا وكأنه منفصل عن جسده ، وكأنه يفكر في شيء أعمق بكثير من سؤال الدوق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

امال ليو رأسه باستمتاع ثم قال مع صوت بارد وراضي “نعم ، أنا قائدهم”

تسارع نفس فيكتور ونبض قلبه وهو يرى العزم البارد في عيون ليو.

 

عُلقت الكلمات في الهواء مثل شفرة مهيأة للطعن ، حيث تلعثم الدوق فيكتور لأول مرة. 

الترجمة: Hunter

الفصل 615 – الطبيعة الحقيقية “إذن ، ماذا تعتقد في حالة الأمن في هذه المدينة ، ايها البارون؟ هل تعتقد أنك تستطيع كبت هذه الفوضى؟” سأل الدوق فيكتور مع الإحباط الذي يتزايد لديه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  عندما شعر فيكتور بالبرودة في جسده ، أدرك خطورة الموقف.

فتح فيكتور فمه ليجيب ، لكن التغير المفاجئ والبارد في نبرة ليو والعداء الخفي الذي لا يمكن إخفاؤه قد تركه صامتا وهو يكافح لإيجاد شيء ليقوله.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط