كاذب
الفصل 415 – كاذب
(منظور ليو ، خارج المخبز)
باستخدام قدراتها كأم ، قامت بفحص كل تغيير طفيف في تعبيرات وجه ليو ، وفي النهاية استنتجت أنه مُغرم بأماندا.
انتظر ليو وإيلينا بصبر وصول جاكوب خارج المخبز ، بينما كان ليو يستمع بحماس إلى إيلينا وهي تتحدث عن جميع التجارب المثيرة التي خاضتها خلال الأشهر القليلة الماضية.
*سعال*
“هل تعرف يا ليو ، ريتا معجبة بك للغاية! تعتقد أنك نجم كبير في عالم اللعبة بما أنك اللاعب الثاني. كان يجب أن ترى وجهها عندما…” قالت إيلينا بحماس ، حيث ارتفعت وانخفضت نبرة صوتها بشكل عشوائي بينما ابتسم ليو ببساطة وتظاهر بالاستماع عندما لم يكن في الواقع يستمع إلى أي شيء.
على الرغم من التوتر بينهم ، الا ان ليو أبقى عدائيته تحت السيطرة من أجل مصلحة إيلينا ومد يده بأدب ليتصافح مع جاكوب ، حيث لم يرغب في إفساد مزاج والدته.
بالنسبة لليو ، كان هناك شخصان فقط في حياته يعتبرهم الأهم. الأول هو والدته ، والثاني هو أخوه. بالنسبة له ، كان هذان الاثنان يأتيان قبل نفسه ، وإذا تطلب الأمر أن يضحي بحياته من أجلهم ، فسيقوم بذلك دون تردد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لـ لحظة ، وقف جاكوب أمام إيلينا وليو ، ونظره يلتقي بابنه الذي يحدق به بتحدٍ.
بجانب هذين الشخصين ، كان هناك فرد واحد فقط في العالم الحقيقي يهتم به ليو بعمق ، وهي أماندا ، بينما كان يشارك علاقة وثيقة مع بن في عالم اللعبة. لكن هذا هو كل شيء. بخلاف هؤلاء الأربعة ، لم يكن ليو يهتم بأي شخص آخر في الكون ، ولم يكن يهتم بالخيانة أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اسمها أماندا… التقينا على السفينة ، كانت زميلتنا في القسم D. إنها فتاة لطيفة… أنا أحبها كثيرًا ، لا ، لسنا في علاقة جنسية ، لذا نحن لا نستخدم وسائل الحماية–” أجاب ليو بوجه متورد ، بينما أومأت إيلينا باهتمام بالغ.
الآن بعد أن عادت إيلينا إلى حياته ، شعر ليو أن عالمه قد اكتمل مرة أخرى ، حيث كان مجرد العلم بأنه يمكنه زيارة والدته في أي وقت إذا أراد ذلك كافيًا ليشعر بالرضا في قلبه.
“أوه ، صحيح! ليو! ريتا فتاة جميلة جدًا… هل تريدني أن أقدمك لها؟ أنت في السن المناسب لـ مواعدة الفتيات… وأنا أوافق على ريتا–” قالت إيلينا ، وعينيها تتلألأ بالنجوم ، على الرغم من أنها التقت بـ ليو لأقل من 20 دقيقة ، إلا أنها دخلت في حياته العاطفية بالفعل.
“أوه ، صحيح! ليو! ريتا فتاة جميلة جدًا… هل تريدني أن أقدمك لها؟ أنت في السن المناسب لـ مواعدة الفتيات… وأنا أوافق على ريتا–” قالت إيلينا ، وعينيها تتلألأ بالنجوم ، على الرغم من أنها التقت بـ ليو لأقل من 20 دقيقة ، إلا أنها دخلت في حياته العاطفية بالفعل.
“لا ، لا! لا تحتاجين لتقديمي لأي شخص ، لدي حبيبة بالفعل–” قال ليو ، مُرفقًا ذراعيه دفاعيًا ، حيث تشكلت دائرة كبيرة على وجه إيلينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك حديث صغير ، لم يكن هناك إحراج ، لم يكن هناك جليد ليذوب ، حيث بقيت العلاقة بين الأم وابنها كما هي بدون تغيير.
“يا إلهي! لديك حبيبة ولم تخبرني عنها بعد؟ من هي؟ من أين هي؟ كيف التقيتم؟ هل لديها عائلة على سفينتك؟ هل قابلت عائلتها بالفعل؟ هل هي حامل؟ هل تستخدمون وسائل الحماية؟” سألت إيلينا بحماس ، حيث بدأت في قصف ليو بالأسئلة واحدًا تلو الآخر ، مما جعل ليو يشعر بالإرهاق قليلاً.
على الرغم من أنهم لم يتحدثوا معًا كثيرًا خلال العام الماضي ، الا ان علاقتهم لم تتغير على الإطلاق. من اللحظة التي احتضنته فيها إيلينا ، بدأوا من نفس النقطة التي توقّفوا عندها ، مع إيلينا التي لا تزال تسأله عن كل الأسئلة الخاصة التي كان ليو يتجنب الرد عليها إذا كان الأمر يتعلق بشخص آخر.
قدّر ليو حماسة إيلينا ، ولكن مع قصفه بالكثير من الأسئلة دفعة واحدة ، شعر بالحيرة من أين يبدأ.
“هل تعرف يا ليو ، ريتا معجبة بك للغاية! تعتقد أنك نجم كبير في عالم اللعبة بما أنك اللاعب الثاني. كان يجب أن ترى وجهها عندما…” قالت إيلينا بحماس ، حيث ارتفعت وانخفضت نبرة صوتها بشكل عشوائي بينما ابتسم ليو ببساطة وتظاهر بالاستماع عندما لم يكن في الواقع يستمع إلى أي شيء.
“اسمها أماندا… التقينا على السفينة ، كانت زميلتنا في القسم D. إنها فتاة لطيفة… أنا أحبها كثيرًا ، لا ، لسنا في علاقة جنسية ، لذا نحن لا نستخدم وسائل الحماية–” أجاب ليو بوجه متورد ، بينما أومأت إيلينا باهتمام بالغ.
“ليو ، والدك فخور جدًا بإنجازاتك… على عكسي ، هو على دراية كبيرة بالتكنولوجيا ، لذا كان يعرف عنك كاللاعب الثاني منذ فترة طويلة…” قالت إيلينا ، محاولة بدء محادثة بين الاثنين ، ومع ذلك ، اكتفى ليو بالاستجابة ببرود بهز كتفيه.
باستخدام قدراتها كأم ، قامت بفحص كل تغيير طفيف في تعبيرات وجه ليو ، وفي النهاية استنتجت أنه مُغرم بأماندا.
“أعتذر… لقد تأخرت قليلاً–” قال الصوت الرجولي ، حيث وصل جاكوب سكايشارد أخيرًا خارج المخبز.
“يا إلهي… خدودك احمرت عندما قلت اسمها… أنت مغرم بها للغاية… هذا لطيف” قالت إيلينا ، مشيدة بعلاقتهم ، مما جعل ليو يزداد احمرارًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك حديث صغير ، لم يكن هناك إحراج ، لم يكن هناك جليد ليذوب ، حيث بقيت العلاقة بين الأم وابنها كما هي بدون تغيير.
عندما فكر في إعادة التقائه الأول مع إيلينا ، لم يكن لديه فكرة عن أنه سيكون بهذه الطريقة ، ومع ذلك ، بطريقة ما ، شعر بالدفء ، حيث لم تكن هناك مسافة بينهم.
“تمامًا مثلك… والدك أيضًا لاعب من فئة غير قتالية. إنه مهندس معماري ، يقوم ببناء الأسلحة والمباني–” قالت إيلينا ، في هذه اللحظة شعر ليو بأذنه وكأنها بدت في الرنين.
على الرغم من أنهم لم يتحدثوا معًا كثيرًا خلال العام الماضي ، الا ان علاقتهم لم تتغير على الإطلاق. من اللحظة التي احتضنته فيها إيلينا ، بدأوا من نفس النقطة التي توقّفوا عندها ، مع إيلينا التي لا تزال تسأله عن كل الأسئلة الخاصة التي كان ليو يتجنب الرد عليها إذا كان الأمر يتعلق بشخص آخر.
قدّر ليو حماسة إيلينا ، ولكن مع قصفه بالكثير من الأسئلة دفعة واحدة ، شعر بالحيرة من أين يبدأ.
لم يكن هناك حديث صغير ، لم يكن هناك إحراج ، لم يكن هناك جليد ليذوب ، حيث بقيت العلاقة بين الأم وابنها كما هي بدون تغيير.
“هل تعرف يا ليو ، ريتا معجبة بك للغاية! تعتقد أنك نجم كبير في عالم اللعبة بما أنك اللاعب الثاني. كان يجب أن ترى وجهها عندما…” قالت إيلينا بحماس ، حيث ارتفعت وانخفضت نبرة صوتها بشكل عشوائي بينما ابتسم ليو ببساطة وتظاهر بالاستماع عندما لم يكن في الواقع يستمع إلى أي شيء.
*سعال*
لم يكن يهتم ما إذا كان جاكوب فخورًا به أم لا ، حيث لم تكن آراء الرجل تهمه على الإطلاق.
بينما كان ليو على وشك محاولة تغيير الموضوع ، قاطعه صوت رجولي.
اعتقد ان الجينات متوارثة بينهم في كل شيء>>>>>>>>
“أعتذر… لقد تأخرت قليلاً–” قال الصوت الرجولي ، حيث وصل جاكوب سكايشارد أخيرًا خارج المخبز.
على الرغم من أنهم لم يتحدثوا معًا كثيرًا خلال العام الماضي ، الا ان علاقتهم لم تتغير على الإطلاق. من اللحظة التي احتضنته فيها إيلينا ، بدأوا من نفس النقطة التي توقّفوا عندها ، مع إيلينا التي لا تزال تسأله عن كل الأسئلة الخاصة التي كان ليو يتجنب الرد عليها إذا كان الأمر يتعلق بشخص آخر.
“ليو ، انظر! لقد أتى والدك!” قالت إيلينا بسعادة ، حيث كانت متحمسة لمشاهدة التفاعل الأول بين الأب والابن بعد عدة عقود من الانفصال.
“يا إلهي! لديك حبيبة ولم تخبرني عنها بعد؟ من هي؟ من أين هي؟ كيف التقيتم؟ هل لديها عائلة على سفينتك؟ هل قابلت عائلتها بالفعل؟ هل هي حامل؟ هل تستخدمون وسائل الحماية؟” سألت إيلينا بحماس ، حيث بدأت في قصف ليو بالأسئلة واحدًا تلو الآخر ، مما جعل ليو يشعر بالإرهاق قليلاً.
لـ لحظة ، وقف جاكوب أمام إيلينا وليو ، ونظره يلتقي بابنه الذي يحدق به بتحدٍ.
لفترة ، انتظرت إيلينا بحماس أن يتعانق الاثنان ، على أمل التوصل إلى تصالح. ومع ذلك ، بعد المصافحة ، وضع الثنائي أيديهم في جيوبهم ، رافضين التحدث أكثر.
على الرغم من التوتر بينهم ، الا ان ليو أبقى عدائيته تحت السيطرة من أجل مصلحة إيلينا ومد يده بأدب ليتصافح مع جاكوب ، حيث لم يرغب في إفساد مزاج والدته.
على الرغم من أنهم لم يتحدثوا معًا كثيرًا خلال العام الماضي ، الا ان علاقتهم لم تتغير على الإطلاق. من اللحظة التي احتضنته فيها إيلينا ، بدأوا من نفس النقطة التي توقّفوا عندها ، مع إيلينا التي لا تزال تسأله عن كل الأسئلة الخاصة التي كان ليو يتجنب الرد عليها إذا كان الأمر يتعلق بشخص آخر.
“ليو” قال جاكوب بشكل جاف ، وهو يصافح يد ابنه ، على الرغم من أن قلبه كان يتوق سرًا لعناق ، إلا أنه حافظ على مشاعره خلف مظهره الجاد.
“أعتذر… لقد تأخرت قليلاً–” قال الصوت الرجولي ، حيث وصل جاكوب سكايشارد أخيرًا خارج المخبز.
“جاكوب” رد ليو ، بنبرة متعجرفة ، وعلى الرغم من أنه خاطب والده باسمه ، إلا أنه في داخله كان يناديه “القذر”.
قدّر ليو حماسة إيلينا ، ولكن مع قصفه بالكثير من الأسئلة دفعة واحدة ، شعر بالحيرة من أين يبدأ.
لفترة ، انتظرت إيلينا بحماس أن يتعانق الاثنان ، على أمل التوصل إلى تصالح. ومع ذلك ، بعد المصافحة ، وضع الثنائي أيديهم في جيوبهم ، رافضين التحدث أكثر.
لفترة ، انتظرت إيلينا بحماس أن يتعانق الاثنان ، على أمل التوصل إلى تصالح. ومع ذلك ، بعد المصافحة ، وضع الثنائي أيديهم في جيوبهم ، رافضين التحدث أكثر.
لسوء حظ إيلينا ، كانت الأجواء بين الاثنين مليئة بالكلمات الغير منطوقة ، مما تركها في وسط تفاعل محرج بشكل مؤلم.
باستخدام قدراتها كأم ، قامت بفحص كل تغيير طفيف في تعبيرات وجه ليو ، وفي النهاية استنتجت أنه مُغرم بأماندا.
“ليو ، والدك فخور جدًا بإنجازاتك… على عكسي ، هو على دراية كبيرة بالتكنولوجيا ، لذا كان يعرف عنك كاللاعب الثاني منذ فترة طويلة…” قالت إيلينا ، محاولة بدء محادثة بين الاثنين ، ومع ذلك ، اكتفى ليو بالاستجابة ببرود بهز كتفيه.
“هل هذا صحيح؟” سأل ليو ، معبّرًا عن تعبير يشبه الثعلب على وجهه ، حيث في عقله قد رسم بالفعل صورة لوالده كـ كاذب وقح.
لم يكن يهتم ما إذا كان جاكوب فخورًا به أم لا ، حيث لم تكن آراء الرجل تهمه على الإطلاق.
“يا إلهي… خدودك احمرت عندما قلت اسمها… أنت مغرم بها للغاية… هذا لطيف” قالت إيلينا ، مشيدة بعلاقتهم ، مما جعل ليو يزداد احمرارًا.
“تمامًا مثلك… والدك أيضًا لاعب من فئة غير قتالية. إنه مهندس معماري ، يقوم ببناء الأسلحة والمباني–” قالت إيلينا ، في هذه اللحظة شعر ليو بأذنه وكأنها بدت في الرنين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن بعد أن عادت إيلينا إلى حياته ، شعر ليو أن عالمه قد اكتمل مرة أخرى ، حيث كان مجرد العلم بأنه يمكنه زيارة والدته في أي وقت إذا أراد ذلك كافيًا ليشعر بالرضا في قلبه.
“هل هذا صحيح؟” سأل ليو ، معبّرًا عن تعبير يشبه الثعلب على وجهه ، حيث في عقله قد رسم بالفعل صورة لوالده كـ كاذب وقح.
اعتقد ان الجينات متوارثة بينهم في كل شيء>>>>>>>>
بالنسبة لليو ، كان هناك شخصان فقط في حياته يعتبرهم الأهم. الأول هو والدته ، والثاني هو أخوه. بالنسبة له ، كان هذان الاثنان يأتيان قبل نفسه ، وإذا تطلب الأمر أن يضحي بحياته من أجلهم ، فسيقوم بذلك دون تردد.
اعتقد ان الجينات متوارثة بينهم في كل شيء>>>>>>>>
الترجمة: Hunter
الترجمة: Hunter
“يا إلهي… خدودك احمرت عندما قلت اسمها… أنت مغرم بها للغاية… هذا لطيف” قالت إيلينا ، مشيدة بعلاقتهم ، مما جعل ليو يزداد احمرارًا.
“هل تعرف يا ليو ، ريتا معجبة بك للغاية! تعتقد أنك نجم كبير في عالم اللعبة بما أنك اللاعب الثاني. كان يجب أن ترى وجهها عندما…” قالت إيلينا بحماس ، حيث ارتفعت وانخفضت نبرة صوتها بشكل عشوائي بينما ابتسم ليو ببساطة وتظاهر بالاستماع عندما لم يكن في الواقع يستمع إلى أي شيء.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات