اليأس من عدم القدرة على المقاومة
الفصل 959 – اليأس من عدم القدرة على المقاومة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هذا هو الوقت المناسب للتحقيق في الأداة. كان المفتاح هو ما يجب أن يفعله جيش التحالف الآن. قبل أن يتفاعل ليان بو ، اصبح فيلق التنين الذي كان صامتًا أول من تحرك.
“نحن قريبون!”
إذا أرادوا التراجع ، لن يتمكنوا من فعل ذلك.
أمسك تشاو يون بالرمح في يده ، حيث استعد لطعنه في جسد العدو.
لم يكن ليان بو متأكدًا حقًا ، لكنه كان واثقًا في قلبه بنسبة 70 ٪. عرف ليان بو أنه بجانب مدينة السياف كانت توجد محافظة تشيانغ ، حيث يعيش العديد من شعب تشيانغ.
على المنصة البعيدة ، حدق تشين غونغ في سلاح فرسان شو هان الذين كانوا يقتربون أكثر فأكثر ، حيث قام ببطء بتمزيق تعويذة إيقاف الحرب.
الشيء المؤسف هو أن الموجة الأولى من القوات التي أرسلها كانت في الغالب من سلاح الفرسان ، بينما كان من تركهم في الخلف من الجنود. في مواجهة قوات تشانغ لياو المندفعة ، سيكون العيب الذي كانوا فيه واضحًا للغاية.
مع صوت “شوا!” تحولت التعويذة إلى ضوء أبيض لافت للنظر ، حيث ومض في ساحة المعركة. على الفور ، غطى الضوء 150 ألف من جنود شو هان. كان الأمر كما لو تم الاستحواذ عليهم على الفور ، حيث توقف الاندفاع السريع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تمامًا كما كانت قوات تشانغ لياو تحرك الأمواج في الجزء الخلفي من جيش التحالف ، اشتبكت الخطوط الأمامية لجيش التحالف بسرعة فائقة مع فيلق التنين.
توقف الوقت.
الشيء المؤسف هو أن الموجة الأولى من القوات التي أرسلها كانت في الغالب من سلاح الفرسان ، بينما كان من تركهم في الخلف من الجنود. في مواجهة قوات تشانغ لياو المندفعة ، سيكون العيب الذي كانوا فيه واضحًا للغاية.
تجمد تعبير تشاو يون المتحمس والمربك مثل التمثال. بعد ذلك ، توسع الضوء الأبيض وانكمش. اختفى جيش شو هان البالغ عدده 150 ألف من ساحة المعركة ، حيث تم إعادتهم إلى المدينة الإمبراطورية.
خاصة لاي هوي’ير ، الذي كان لديه الكثير من الإحباط المكبوت ، حيث كان يتطلع إلى هذه المعركة ليغسل كل إذلاله. أراد الحصول على الفضل من هذه المعركة لاستعادة ثقة الملك واستعادة شرفه المفقود.
في غضون سبعة أيام ، لن تتمكن سلالة شو هان من إرسال تعزيزات إلى مدينة السياف.
قاد شياو تشاو قوي تشكيل المدافع ، وتولى لو شيكسين مسؤولية القوات الوسطى ، وكان لاي هوي’ير في الجناح الأيسر. كان لكل منهم وظيفة واضحة لمواجهة جيش التحالف القادم.
عند رؤية هذا المشهد السحري ، سواء كان ذلك من جيش التحالف أو فيلق التنين ، أصيبوا جميعًا بالصدمة لدرجة أن فكهم قد سقط.
لم يكن أمام جيش التحالف سوى حل واحد ؛ سيحتاجون إلى التمسك.
“يا إلهي ، ما هذا؟”
الشيء المؤسف هو أن الموجة الأولى من القوات التي أرسلها كانت في الغالب من سلاح الفرسان ، بينما كان من تركهم في الخلف من الجنود. في مواجهة قوات تشانغ لياو المندفعة ، سيكون العيب الذي كانوا فيه واضحًا للغاية.
“عقاب من السماوات! عقاب من السماوات! ” تمتم بعض الجنود وركعوا على الأرض.
“إنه سحر. لدى شيا العظمى آلهة تساعدهم “.
“إنه سحر. لدى شيا العظمى آلهة تساعدهم “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأى تشانغ لياو ذلك ، توقف عن اضاعة الوقت واستمر في التقدم غربا. يوجد في هذا الجانب الدعم البالغ عدده 150 ألف بقيادة ليان بو.
“من الواضح أنهم شياطين من الجحيم. فيلق التنين هو مجموعة من الشياطين “.
مع هذا الجيش ، سيكون ليان بو واثقًا من مواصلة القتال.
كان الشخص الذي يتكلم ممتلئا بالخوف.
لم يكن أمام جيش التحالف سوى حل واحد ؛ سيحتاجون إلى التمسك.
في مواجهة مثل هذا المشهد الغير قابل للتفسير ، يمكن للجنود ذوي المعرفة المحدودة أن ينسبوه فقط إلى الآلهة والشياطين.
لم يكن أمام جيش التحالف سوى حل واحد ؛ سيحتاجون إلى التمسك.
مع انتشار الشائعات ، انتشر الخوف والقلق ، مما أدى إلى انهيار معنوياتهم.
“يا إلهي ، ما هذا؟”
كان فيلق التنين أمامهم مجموعة من الشياطين حقًا. كان هذا الضغط الغير مرئي كافياً لسحق القوة العقلية للجنود العاديين.
إذا أخرجهم في وقت سابق ، فلن يكون جيش التحالف في مثل هذا الموقف المحرج.
على برج القيادة ، عندما رأى ليان بو الاختفاء المفاجئ لجيش شو هان ، حتى مع هدوءه ، تحول وجهه إلى اللون الأبيض الفاتح. تمتم ، “لقد وقعنا في فخهم ؛ يا لها من مكيدة! “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ جيش مدينة السياف البالغ عدده 60 ألف في القتال ، حيث كان هناك أقل من 20 ألف رجل في الخلف.
كان الاختفاء المفاجئ لجيش شو هان غريبًا جدًا . بعيدًا ، كان بإمكان ليان بو شم الرائحة الكثيفة للمكيدة.
أدى الاختفاء المفاجئ لجيش شو هان على الفور إلى تغيير وضع المعركة ، مما جعل ترتيبات ليان بو عديمة الفائدة بالكامل.
بصفته اليد اليمنى لـ دي تشين ، ظهر ليان بو في البرية لفترة من الزمن . بطبيعة الحال ، لم يؤمن بأي أشباح. خمّن أن هذا يجب أن يكون أداة خاصة قد تم استخدامها بواسطة شيا العظمى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأى تشانغ لياو ذلك ، توقف عن اضاعة الوقت واستمر في التقدم غربا. يوجد في هذا الجانب الدعم البالغ عدده 150 ألف بقيادة ليان بو.
لم يكن هذا هو الوقت المناسب للتحقيق في الأداة. كان المفتاح هو ما يجب أن يفعله جيش التحالف الآن. قبل أن يتفاعل ليان بو ، اصبح فيلق التنين الذي كان صامتًا أول من تحرك.
تحت قيادة تشانغ لياو ، بعد الابتعاد عن نطاق المدافع ، أخذ سلاح الفرسان انحناءة طويلة قبل أن ينعطف يسارًا إلى تشكيل القوات الوسطى . تم العثور على جنود مدينة السياف الذين يبلغ عددهم 60 ألف.
من الجناح الأيمن ، أطلق سلاح الفرسان الصامت الذي يبلغ عدده 70 ألف جندي هجومه تحت قيادة تشانغ لياو. انتهى المطاف بخط المواجهة للعدو فارغًا تمامًا بسبب الاختفاء المفاجئ لجيش شو هان.
حتى قوات سلاح الفرسان من اليسار لم تحقق التأثير المنشود. عانى سلاح الفرسان من خسائر فادحة تحت نيران المدافع والسهام. بعد اختراق الطبقة الأولى من جنود الدرع والسيف ، لم يعد لديهم المزيد من الزخم ، حيث تم إحاطتهم بفيلق التنين.
لم تكن هناك سوى مساحة فارغة أمام سلاح الفرسان ، حيث لم يعد هناك أي أعداء.
توقف فيلق التنين عن إخفاء نية القتل. كانت السماء الزرقاء مغطاة بهالة من دمائهم ، حيث امتلأت بنية القتل.
توقف فيلق التنين عن إخفاء نية القتل. كانت السماء الزرقاء مغطاة بهالة من دمائهم ، حيث امتلأت بنية القتل.
الشيء المؤسف هو أن الموجة الأولى من القوات التي أرسلها كانت في الغالب من سلاح الفرسان ، بينما كان من تركهم في الخلف من الجنود. في مواجهة قوات تشانغ لياو المندفعة ، سيكون العيب الذي كانوا فيه واضحًا للغاية.
تحت قيادة تشانغ لياو ، بعد الابتعاد عن نطاق المدافع ، أخذ سلاح الفرسان انحناءة طويلة قبل أن ينعطف يسارًا إلى تشكيل القوات الوسطى . تم العثور على جنود مدينة السياف الذين يبلغ عددهم 60 ألف.
خاصة لاي هوي’ير ، الذي كان لديه الكثير من الإحباط المكبوت ، حيث كان يتطلع إلى هذه المعركة ليغسل كل إذلاله. أراد الحصول على الفضل من هذه المعركة لاستعادة ثقة الملك واستعادة شرفه المفقود.
بدأ جيش مدينة السياف البالغ عدده 60 ألف في القتال ، حيث كان هناك أقل من 20 ألف رجل في الخلف.
“إنه سحر. لدى شيا العظمى آلهة تساعدهم “.
خاف جيش مدينة السياف من فيلق التنين. الآن ، نتيجة للتحول الصادم للأحداث ، قام تشانغ لياو بمهاجمتهم قبل أن يتمكنوا حتى من الرد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا بنى فينغ تشينغ يانغ جيش عرق تشيانغ بهدوء ، فسيكون ذلك طبيعيًا تمامًا.
“قتل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ليان بو واثقًا من هذا. التعزيزات البالغ عددها 150 ألف كانت جميعها نخبًا من أراضيهم. حتى بعد مواجهة العديد من النكسات المتتالية ، لم تتأثر معنوياتهم وقوتهم.
تم تكوين تشكيل رمح لا يمكن إيقافه ، حيث طعن نحو جيش مدينة السياف.
على المنصة البعيدة ، حدق تشين غونغ في سلاح فرسان شو هان الذين كانوا يقتربون أكثر فأكثر ، حيث قام ببطء بتمزيق تعويذة إيقاف الحرب.
كان من السهل تخيل نوع المشهد الدموي الذي سيحدث.
عندما رأى ليان بو هذا ، أغمض عينيه بألم وتمتم ، “انتهى جيش التحالف.”
انهيار!
أدى الاختفاء المفاجئ لجيش شو هان على الفور إلى تغيير وضع المعركة ، مما جعل ترتيبات ليان بو عديمة الفائدة بالكامل.
في الواقع ، لم يتمكن سلاح الفرسان لمدينة السياف البالغ عدده 20 ألف من الدفاع ضد هجوم قوات تشانغ لياو ، حيث انهاروا بالكامل.
بعد فترة قصيرة ، قاد تشانغ لياو قواته إلى الخلف.
في غضون نصف ساعة قصيرة ، تم تدمير القوات الوسطى بواسطة سلاح فرسان شيا العظمى. تم تحويل الآلاف من جنود مدينة السياف إلى قطع متناثرة من الدم واللحم المختلط ، حيث لا يمكن فصلهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالتفكير في المخططات والمؤامرات التي تم لعبها بين اللوردات ، لم يزعج نفسه في التفكير في الأمر بعد الآن.
كان المكان يشبه الجحيم الدموي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مثل هذا التحول في الأحداث مثيرًا للرهبة حقًا.
كان للقوات الوسطى جيشان يحميهم على الأجنحة. من الناحية المنطقية ، يجب أن يكونوا الأكثر أمانًا ، لكنهم الآن كانوا أول من يتم سحقهم.
خاصة لاي هوي’ير ، الذي كان لديه الكثير من الإحباط المكبوت ، حيث كان يتطلع إلى هذه المعركة ليغسل كل إذلاله. أراد الحصول على الفضل من هذه المعركة لاستعادة ثقة الملك واستعادة شرفه المفقود.
عندما رأى تشانغ لياو ذلك ، توقف عن اضاعة الوقت واستمر في التقدم غربا. يوجد في هذا الجانب الدعم البالغ عدده 150 ألف بقيادة ليان بو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف الوقت.
كجنرال متمرس ، خلال الهجوم الأول ، أرسل ليان بو 80 ألف جندي فقط ، تاركًا ما يقارب من نصفهم في الخطوط الخلفية كقوة مرنة.
تم تكوين تشكيل رمح لا يمكن إيقافه ، حيث طعن نحو جيش مدينة السياف.
الشيء المؤسف هو أن الموجة الأولى من القوات التي أرسلها كانت في الغالب من سلاح الفرسان ، بينما كان من تركهم في الخلف من الجنود. في مواجهة قوات تشانغ لياو المندفعة ، سيكون العيب الذي كانوا فيه واضحًا للغاية.
أمسك تشاو يون بالرمح في يده ، حيث استعد لطعنه في جسد العدو.
عندما تشكلوا ، لم يستعد ليان بو لهجوم متسلل بواسطة سلاح الفرسان. لقد اتبع التفكير الطبيعي فقط ووضع الدفاعات على الجانب الغربي والظهر ، بقوة تبلغ 10 آلاف من سلاح الفرسان.
بعد فترة الظهيرة مباشرة ، تردد صوت هدير من خارج ساحة المعركة. بالنظر إلى موقعه ، كان الصوت قادمًا من الغرب. كان ليان بو مسرورًا ، حيث فكر في نفسه ، ‘هل أرسل التحالف التعزيزات؟’
كيف يمكن أن يعرف ليان بو أن العدو سيهاجمهم مباشرة من القوات الوسطى؟
تلقى جيش عرق تشيانغ الأمر ، حيث اتجهوا فجأة نحو جيش التحالف. بدت السكاكين الحادة تخترق العين تحت أشعة الشمس.
يجب على المرء أن يعرف أن القوات الوسطى كان لديها جيش شو هان في الجانب الآخر. مهما كانت قوة سلاح فرسان العدو ، لن يتمكنوا من الوصول إلى جانبه الشرقي.
نحو ذلك ، تم تجهيز فيلق التنين.
أدى الاختفاء المفاجئ لجيش شو هان على الفور إلى تغيير وضع المعركة ، مما جعل ترتيبات ليان بو عديمة الفائدة بالكامل.
في غضون نصف ساعة قصيرة ، تم تدمير القوات الوسطى بواسطة سلاح فرسان شيا العظمى. تم تحويل الآلاف من جنود مدينة السياف إلى قطع متناثرة من الدم واللحم المختلط ، حيث لا يمكن فصلهم.
عندما أراد ليان بو إقامة دفاعات في الشرق ، لم يتوقع أن تكون القوات المتوسطة ضعيفة للغاية. قبل وضع سلسلة الدفاع ، انطلق تشانغ لياو ورجاله بروح منتصرة.
لم يفقد ليان بو الأمل. بمجرد حلول الليل وتوقف الجانبان عن القتال للراحة ، يمكن أن يتراجع ليان بو ويترك هذا المكان الكئيب.
اشتبكت قوات تشانغ لياو في مذبحة شاملة في الجزء الخلفي من جيش التحالف ، مما أدى إلى اندلاع الفوضى في جيش التحالف بأكمله. لم يستطع ليان بو سوى بذل قصارى جهده لقيادة الخطوط الخلفية للاشتباك مع قوات تشانغ لياو.
كان من السهل تخيل نوع المشهد الدموي الذي سيحدث.
…
نحو ذلك ، تم تجهيز فيلق التنين.
تمامًا كما كانت قوات تشانغ لياو تحرك الأمواج في الجزء الخلفي من جيش التحالف ، اشتبكت الخطوط الأمامية لجيش التحالف بسرعة فائقة مع فيلق التنين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأى تشانغ لياو ذلك ، توقف عن اضاعة الوقت واستمر في التقدم غربا. يوجد في هذا الجانب الدعم البالغ عدده 150 ألف بقيادة ليان بو.
نحو ذلك ، تم تجهيز فيلق التنين.
ليان بو ، الذي رأى العديد من الأشياء ومر بها ، يمكن أن يدرك على الفور أن هذا كان جيش عرق تشيانغ. بغرابة ، لم يكن لديهم أي أعلام ، حيث لا يمكن لأحد أن يعرف إلى أي جانب تنتمي هذه القوات.
قاد شياو تشاو قوي تشكيل المدافع ، وتولى لو شيكسين مسؤولية القوات الوسطى ، وكان لاي هوي’ير في الجناح الأيسر. كان لكل منهم وظيفة واضحة لمواجهة جيش التحالف القادم.
بالتفكير في هذا ، أصبح ليان بو متحمسًا للغاية.
خاصة لاي هوي’ير ، الذي كان لديه الكثير من الإحباط المكبوت ، حيث كان يتطلع إلى هذه المعركة ليغسل كل إذلاله. أراد الحصول على الفضل من هذه المعركة لاستعادة ثقة الملك واستعادة شرفه المفقود.
عند رؤية هذا المشهد السحري ، سواء كان ذلك من جيش التحالف أو فيلق التنين ، أصيبوا جميعًا بالصدمة لدرجة أن فكهم قد سقط.
تسبب الاختفاء المفاجئ لـ 150 ألف جندي من جيش شو هان في عكس أعداد القوات. تحولوا من 360 ألف ضد 220 ألف إلى 210 آلاف ضد 220 ألف.
مع هذا الجيش ، سيكون ليان بو واثقًا من مواصلة القتال.
بالنظر إلى الروح المعنوية والقوة القتالية لكلا الجانبين ، كان جيش التحالف في وضع غير موات.
كان الاختفاء المفاجئ لجيش شو هان غريبًا جدًا . بعيدًا ، كان بإمكان ليان بو شم الرائحة الكثيفة للمكيدة.
لم يكن جيش التحالف المندفع حاليًا جيدًا مثل فيلق التنين. علاوة على ذلك ، كانت معنوياتهم منخفضة ، حيث تسبب التغيير المفاجئ في الخلف في فقدان الجنود لأرواحهم القتالية.
إذا قاتلوا ، لن يتمكنوا من الفوز.
في ظل هذه الظروف الرهيبة ، كيف يمكن لجيش التحالف أن يقاتل فيلق التنين المُعد جيدًا ؟
نحو ذلك ، تم تجهيز فيلق التنين.
حتى قوات سلاح الفرسان من اليسار لم تحقق التأثير المنشود. عانى سلاح الفرسان من خسائر فادحة تحت نيران المدافع والسهام. بعد اختراق الطبقة الأولى من جنود الدرع والسيف ، لم يعد لديهم المزيد من الزخم ، حيث تم إحاطتهم بفيلق التنين.
مع هذا الجيش ، سيكون ليان بو واثقًا من مواصلة القتال.
بعد صد الموجة الأولى من هجمات جيش التحالف ، بدأ فيلق التنين هجماته تحت قيادة جنرالاته الثلاثة ، مما أجبر جيش التحالف على التراجع مرارًا وتكرارًا.
مع صوت “شوا!” تحولت التعويذة إلى ضوء أبيض لافت للنظر ، حيث ومض في ساحة المعركة. على الفور ، غطى الضوء 150 ألف من جنود شو هان. كان الأمر كما لو تم الاستحواذ عليهم على الفور ، حيث توقف الاندفاع السريع.
كان مثل هذا التحول في الأحداث مثيرًا للرهبة حقًا.
خاف جيش مدينة السياف من فيلق التنين. الآن ، نتيجة للتحول الصادم للأحداث ، قام تشانغ لياو بمهاجمتهم قبل أن يتمكنوا حتى من الرد.
…
توقف فيلق التنين عن إخفاء نية القتل. كانت السماء الزرقاء مغطاة بهالة من دمائهم ، حيث امتلأت بنية القتل.
بالنظر إلى ساحة المعركة ، كان تعبير ليان بو مؤلمًا ومريرًا حقًا .
هل سيتمكن جيش التحالف من البقاء على قيد الحياة ليوم واحد؟
إذا قاتلوا ، لن يتمكنوا من الفوز.
مع هذا الجيش ، سيكون ليان بو واثقًا من مواصلة القتال.
إذا أرادوا التراجع ، لن يتمكنوا من فعل ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع انتشار الشائعات ، انتشر الخوف والقلق ، مما أدى إلى انهيار معنوياتهم.
كان الجيشان متشابكين مع بعضهم البعض.
كان فيلق التنين أمامهم مجموعة من الشياطين حقًا. كان هذا الضغط الغير مرئي كافياً لسحق القوة العقلية للجنود العاديين.
لم يكن أمام جيش التحالف سوى حل واحد ؛ سيحتاجون إلى التمسك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأى تشانغ لياو ذلك ، توقف عن اضاعة الوقت واستمر في التقدم غربا. يوجد في هذا الجانب الدعم البالغ عدده 150 ألف بقيادة ليان بو.
لم يفقد ليان بو الأمل. بمجرد حلول الليل وتوقف الجانبان عن القتال للراحة ، يمكن أن يتراجع ليان بو ويترك هذا المكان الكئيب.
إذا أخرجهم في وقت سابق ، فلن يكون جيش التحالف في مثل هذا الموقف المحرج.
إذا انسحبوا ، حتى لو لم يتمكنوا من الدفاع عن مدينة السياف ، فلا يزال بإمكانهم الانتقال إلى مدينة كاي يون وحماية ثمار عملهم.
بعد فترة قصيرة ، قاد تشانغ لياو قواته إلى الخلف.
هل سيتمكن جيش التحالف من البقاء على قيد الحياة ليوم واحد؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عقاب من السماوات! عقاب من السماوات! ” تمتم بعض الجنود وركعوا على الأرض.
كان ليان بو واثقًا من هذا. التعزيزات البالغ عددها 150 ألف كانت جميعها نخبًا من أراضيهم. حتى بعد مواجهة العديد من النكسات المتتالية ، لم تتأثر معنوياتهم وقوتهم.
كان الاختفاء المفاجئ لجيش شو هان غريبًا جدًا . بعيدًا ، كان بإمكان ليان بو شم الرائحة الكثيفة للمكيدة.
تحت قيادة ليان بو ، سيتمكن الجيش بأكمله من الصمود.
تم تكوين تشكيل رمح لا يمكن إيقافه ، حيث طعن نحو جيش مدينة السياف.
في ظل الظروف المتشابهة ، على الرغم من أن فيلق التنين كان قويًا ، الا انهم لن يتمكنوا من سحق النخبة تمامًا في غضون يوم واحد.
لم يكن جيش التحالف المندفع حاليًا جيدًا مثل فيلق التنين. علاوة على ذلك ، كانت معنوياتهم منخفضة ، حيث تسبب التغيير المفاجئ في الخلف في فقدان الجنود لأرواحهم القتالية.
لحسن الحظ ، لا تزال شيا العظمى تمتلك بعض الأوراق للعب بها.
تمامًا كما كان ليان بو مليئا بالتوقعات ، انفصلت قوات تشانغ لياو فجأة ووصلت أمام جيش عرق تشيانغ. أشاروا إلى ساحة المعركة. من يعرف ماذا كانوا يقولون؟
بعد فترة الظهيرة مباشرة ، تردد صوت هدير من خارج ساحة المعركة. بالنظر إلى موقعه ، كان الصوت قادمًا من الغرب. كان ليان بو مسرورًا ، حيث فكر في نفسه ، ‘هل أرسل التحالف التعزيزات؟’
بعد صد الموجة الأولى من هجمات جيش التحالف ، بدأ فيلق التنين هجماته تحت قيادة جنرالاته الثلاثة ، مما أجبر جيش التحالف على التراجع مرارًا وتكرارًا.
كان ذلك لأن فينغ تشينغ يانغ قد أوضح أن شيا العظمى كان لديها فقط فيلق التنين في أراضي شو وليس لديها أي تعزيزات أخرى. حتى لو كان لديهم المزيد من القوات ، يجب أن يأتوا من الجنوب وليس من الغرب.
“نحن قريبون!”
عندما ظهر هذا الجيش ، تجمدت عيون ليان بو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى مع قدرة ليان بو ، لن يتمكن من فعل أي شي.
ليان بو ، الذي رأى العديد من الأشياء ومر بها ، يمكن أن يدرك على الفور أن هذا كان جيش عرق تشيانغ. بغرابة ، لم يكن لديهم أي أعلام ، حيث لا يمكن لأحد أن يعرف إلى أي جانب تنتمي هذه القوات.
على برج القيادة ، عندما رأى ليان بو الاختفاء المفاجئ لجيش شو هان ، حتى مع هدوءه ، تحول وجهه إلى اللون الأبيض الفاتح. تمتم ، “لقد وقعنا في فخهم ؛ يا لها من مكيدة! “
“هل هم جنود أرسلهم اللورد فينغ؟”
لم يكن ليان بو متأكدًا حقًا ، لكنه كان واثقًا في قلبه بنسبة 70 ٪. عرف ليان بو أنه بجانب مدينة السياف كانت توجد محافظة تشيانغ ، حيث يعيش العديد من شعب تشيانغ.
لم يكن ليان بو متأكدًا حقًا ، لكنه كان واثقًا في قلبه بنسبة 70 ٪. عرف ليان بو أنه بجانب مدينة السياف كانت توجد محافظة تشيانغ ، حيث يعيش العديد من شعب تشيانغ.
لم يكن أمام جيش التحالف سوى حل واحد ؛ سيحتاجون إلى التمسك.
إذا بنى فينغ تشينغ يانغ جيش عرق تشيانغ بهدوء ، فسيكون ذلك طبيعيًا تمامًا.
تسبب الاختفاء المفاجئ لـ 150 ألف جندي من جيش شو هان في عكس أعداد القوات. تحولوا من 360 ألف ضد 220 ألف إلى 210 آلاف ضد 220 ألف.
بالتفكير في هذا ، أصبح ليان بو متحمسًا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انهيار!
مع هذا الجيش ، سيكون ليان بو واثقًا من مواصلة القتال.
تسبب الاختفاء المفاجئ لـ 150 ألف جندي من جيش شو هان في عكس أعداد القوات. تحولوا من 360 ألف ضد 220 ألف إلى 210 آلاف ضد 220 ألف.
على الرغم من أنه كان سعيدًا ، إلا أن ليان بو كان منزعجًا من فينغ تشينغ يانغ لعدم إخراج مثل هذا الجيش في وقت سابق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ جيش مدينة السياف البالغ عدده 60 ألف في القتال ، حيث كان هناك أقل من 20 ألف رجل في الخلف.
إذا أخرجهم في وقت سابق ، فلن يكون جيش التحالف في مثل هذا الموقف المحرج.
إذا انسحبوا ، حتى لو لم يتمكنوا من الدفاع عن مدينة السياف ، فلا يزال بإمكانهم الانتقال إلى مدينة كاي يون وحماية ثمار عملهم.
بالتفكير في المخططات والمؤامرات التي تم لعبها بين اللوردات ، لم يزعج نفسه في التفكير في الأمر بعد الآن.
عندما ظهر هذا الجيش ، تجمدت عيون ليان بو.
تمامًا كما كان ليان بو مليئا بالتوقعات ، انفصلت قوات تشانغ لياو فجأة ووصلت أمام جيش عرق تشيانغ. أشاروا إلى ساحة المعركة. من يعرف ماذا كانوا يقولون؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عقاب من السماوات! عقاب من السماوات! ” تمتم بعض الجنود وركعوا على الأرض.
بعد فترة قصيرة ، قاد تشانغ لياو قواته إلى الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأى تشانغ لياو ذلك ، توقف عن اضاعة الوقت واستمر في التقدم غربا. يوجد في هذا الجانب الدعم البالغ عدده 150 ألف بقيادة ليان بو.
تلقى جيش عرق تشيانغ الأمر ، حيث اتجهوا فجأة نحو جيش التحالف. بدت السكاكين الحادة تخترق العين تحت أشعة الشمس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالتفكير في المخططات والمؤامرات التي تم لعبها بين اللوردات ، لم يزعج نفسه في التفكير في الأمر بعد الآن.
عندما رأى ليان بو هذا ، أغمض عينيه بألم وتمتم ، “انتهى جيش التحالف.”
في غضون سبعة أيام ، لن تتمكن سلالة شو هان من إرسال تعزيزات إلى مدينة السياف.
حتى مع قدرة ليان بو ، لن يتمكن من فعل أي شي.
بصفته اليد اليمنى لـ دي تشين ، ظهر ليان بو في البرية لفترة من الزمن . بطبيعة الحال ، لم يؤمن بأي أشباح. خمّن أن هذا يجب أن يكون أداة خاصة قد تم استخدامها بواسطة شيا العظمى.
من الجناح الأيمن ، أطلق سلاح الفرسان الصامت الذي يبلغ عدده 70 ألف جندي هجومه تحت قيادة تشانغ لياو. انتهى المطاف بخط المواجهة للعدو فارغًا تمامًا بسبب الاختفاء المفاجئ لجيش شو هان.
الترجمة: Hunter
خاف جيش مدينة السياف من فيلق التنين. الآن ، نتيجة للتحول الصادم للأحداث ، قام تشانغ لياو بمهاجمتهم قبل أن يتمكنوا حتى من الرد.
تمامًا كما كان ليان بو مليئا بالتوقعات ، انفصلت قوات تشانغ لياو فجأة ووصلت أمام جيش عرق تشيانغ. أشاروا إلى ساحة المعركة. من يعرف ماذا كانوا يقولون؟
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
عططططييييييه