إنهم هنا!
الفصل 916 – إنهم هنا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بفضل قوتهم ، سيكون لديهم بالفعل القدرة على اقتحام المدينة.
بعد كل هذه الضوضاء ، حلّ الليل مرة أخرى. اتى الظلام من السماء ببطء ، حيث ابتلع مقديشو شيئا فشيئا.
كان على المرء أن يقول إن فكرة دي تشينغ كانت جيدة حقًا .
مع هبوب نسيم الليل ، انتشرت رائحة كريهة ؛ كانت رائحة الجثث المتعفنة.
انتشرت كلمات مماثلة في جميع أنحاء المدينة.
كل يوم ، سيكون هناك أناس يموتون في الزوايا. في المناخ الحار ، ستتعفن هذه الأجسام في غضون يوم أو يومين ، حيث سينبعث منها رائحة كريهة.
كل يوم ، سيكون هناك أناس يموتون في الزوايا. في المناخ الحار ، ستتعفن هذه الأجسام في غضون يوم أو يومين ، حيث سينبعث منها رائحة كريهة.
كانت هناك نسور تحلق في السماء ، مستعدة للغوص للاستمتاع بوجبة لذيذة. نظر الأشخاص إلى طاولاتهم الفارغة ، حيث شعرت عيونهم بالخدر.
كان المواطنين الذين لم يكن لديهم مكان ليذهبوا إليه مستعدين لشق طريقهم بالقوة.
أصبحت المدينة متعفنة بالفعل.
انتشرت كلمات مماثلة في جميع أنحاء المدينة.
في الأزقة السوداء ، سيكون هناك كلاب تنبح لتظهر أن شجارًا كان يحدث هناك.
خلال هذه المعركة ، لن يرتكب دي تشينغ نفس الخطأ. إذا ترك ملك الصومال يهرب حقًا ، فإن الجنرالات الآخرين سيسخرون منه بالتأكيد .
ربما كانوا يقاتلون من أجل قطعة خبز صلبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبحت السماء مشرقة قليلاً ، حيث تجمع عشرات الآلاف من المواطنين بالقرب من البوابة.
بعد فترة قصيرة توقف الكلب عن النباح. قُتل لأنه كان يحدث ضجة كبيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كل منزل مكتظًا بالأشخاص ، حيث كان هناك الكثير من الأشخاص الذين يجلسون على الأسطح.
“وجبة أخرى جيدة.”
كل يوم ، سيكون هناك أناس يموتون في الزوايا. في المناخ الحار ، ستتعفن هذه الأجسام في غضون يوم أو يومين ، حيث سينبعث منها رائحة كريهة.
انتشرت الشائعات خلال النهار بسبب الكراهية. حتى أثناء الليل ، لا يزال المواطنين يجدون صعوبة في النوم ، لذا كانوا يبحثون عن معلومات من بعضهم البعض حول المخرج.
كان المواطنين الذين لم يكن لديهم مكان ليذهبوا إليه مستعدين لشق طريقهم بالقوة.
الفصل 916 – إنهم هنا!
فجأة انتشرت شائعة قد اذهلت المواطنين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كل منزل مكتظًا بالأشخاص ، حيث كان هناك الكثير من الأشخاص الذين يجلسون على الأسطح.
“هل سمعت عن ذلك؟ تم إقناع حارس البوابة الغربية من قبل عائلته ، سيتم فتح البوابة في الصباح للسماح لعائلته بالخروج “.
في هذه المرحلة ، لم يكن لدى أي منهم طريقة لحل المشكلة.
“حقًا؟ هل يمكننا متابعتهم؟ ” لم يستطع الأشخاص الذين تلقوا الأخبار إخفاء حماستهم.
لم تكن البقية حمقى ، حيث لن يتجمعوا قبل أن تفتح البوابات. بدلاً من ذلك ، اختاروا الاختباء في المنازل المجاورة.
“استعدوا مبكرًا ، سيكون هناك حشد كبير ، حيث لن يجرؤ الحارس على إبقائه مفتوحًا. ما إذا كنا قادرين على الهروب أم لا سيعتمد على هذه الفرصة الوحيدة “.
“لماذا لم يأتوا بعد؟ هل يمكن أن تكون الأخبار مزيفة؟ ” كان بعض الأشخاص قلقين. بعد كل شيء ، كانت مجرد شائعة.
“فهمت ، ساجلب أمتعتي وسأنتظر بالقرب من البوابة طوال الليل.”
“لا.” الشخص الذي تحدث كان أحد الجنرالات ، “إذا تم فتح البوابة ، سيكون هناك الكثير من الأشخاص. إذا اندفعنا ، فسيتم حصارنا في بحر من الأشخاص. ماذا لو كان الأعداء يختبئون من ضمنهم؟ “
“حسنا أراك هناك!”
قيلت كلماته بغطرسة حقيقية.
انتشرت كلمات مماثلة في جميع أنحاء المدينة.
في السابعة صباحًا ، لم يكن هناك أي شخص في الشوارع.
مع ذلك ، تشكل تيار خفي ، حيث تجمع في محيط ضخم لسحق كل شيء في طريقه.
كان المواطنين الذين لم يكن لديهم مكان ليذهبوا إليه مستعدين لشق طريقهم بالقوة.
…
بعد فترة قصيرة توقف الكلب عن النباح. قُتل لأنه كان يحدث ضجة كبيرة.
عندما علم جواسيس حراس الأفعى السوداء داخل المدينة بهذه الأخبار ، شعروا أن شيئًا ما كان خاطئًا حقًا ، لذلك أرسلوا المعلومات إلى خارج المدينة. مع إحساسهم ، يمكنهم شم رائحة مخطط.
عندما علم جواسيس حراس الأفعى السوداء داخل المدينة بهذه الأخبار ، شعروا أن شيئًا ما كان خاطئًا حقًا ، لذلك أرسلوا المعلومات إلى خارج المدينة. مع إحساسهم ، يمكنهم شم رائحة مخطط.
عندما تلقى دي تشينغ الأخبار ، قام بدعوة الجنرالات لعقد اجتماع.
فجأة انتشرت شائعة قد اذهلت المواطنين.
“أيها الجنرالات ، كيف يجب أن نستعد لهذه التغييرات؟” على الرغم من أن دي تشينغ كان الجنرال الرئيسي ، إلا أنه لم يتصرف بمفرده ، حيث سأل دائمًا جنرالاته الآخرين عن آرائهم.
بصفته نائبًا ، جلس لو بو على يساره ، “إذا كانت المعلومات صحيحة ، فلماذا لا نستخدم هذه الفرصة لنجتاح طريقنا إلى المدينة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يمكننا أن نسمح لهذه الحرب أن تطول أكثر من ذلك”.
جعلت المواجهة بين المجموعتين لو بو غير سعيد بعض الشيء. لم تكن طريقة القتال هذه ممتعة لجنرال مثل لو بو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استخدم الجنرال الملك كسبب لرفض اقتراحه ، لذلك لم يكن لدى لو بو أي وسيلة للجدل. نتيجة لذلك ، امتلأ وجهه بالحزن.
“لا.” الشخص الذي تحدث كان أحد الجنرالات ، “إذا تم فتح البوابة ، سيكون هناك الكثير من الأشخاص. إذا اندفعنا ، فسيتم حصارنا في بحر من الأشخاص. ماذا لو كان الأعداء يختبئون من ضمنهم؟ “
“حقًا؟ هل يمكننا متابعتهم؟ ” لم يستطع الأشخاص الذين تلقوا الأخبار إخفاء حماستهم.
أدار لو بو عينيه وقال بفخر: “لا يستطيع الآخرون ذلك ، لكن فيلق الحرس يستطيع ذلك بالتأكيد . من يهتم إذا كان هناك كمين؟ سنقتلهم فقط “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى الآن ، لا يزال يسبب الكثير من التموجات.
قيلت كلماته بغطرسة حقيقية.
أطلق الملك على الفيلق الثالث من فيلق الحرس الرئيسي بقيادة لو بو باسم سلاح فرسان التنين الدموي الحربي. كانوا من نخبة سلاح الفرسان الذين لم يكونوا أضعف من سلاح فرسان النمر والفهد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنهم هنا!”
بفضل قوتهم ، سيكون لديهم بالفعل القدرة على اقتحام المدينة.
بسماع هذا ، كان لو بو سعيدًا ، حيث ظهرت ابتسامة على وجهه.
في اللحظة التي يتمكنوا فيها من دخول البوابة الغربية ، ستنهار مقديشو وتنتهي المعركة.
في هذه المرحلة ، لم يكن لدى أي منهم طريقة لحل المشكلة.
كان هذا الجنرال مُحرجًا ، حيث لم يتمكن من إيجاد طريقة للرد على كلمات لو بو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جعلت المواجهة بين المجموعتين لو بو غير سعيد بعض الشيء. لم تكن طريقة القتال هذه ممتعة لجنرال مثل لو بو.
حتى دي تشينغ قد تم اغراءه قليلا في تلك اللحظة. استخدمت الحرب عددا مرعبًا من الحبوب ، حيث لن يتمكنوا من الاستيلاء على الحبوب بشكل عشوائي في الصومال إلى ما لا نهاية.
إذا أخذوا الكثير من الحبوب من الناس ، فمن المحتمل أن يقوموا بأعمال شغب.
خلال هذه المعركة ، لن يرتكب دي تشينغ نفس الخطأ. إذا ترك ملك الصومال يهرب حقًا ، فإن الجنرالات الآخرين سيسخرون منه بالتأكيد .
“لا يمكننا أن نسمح لهذه الحرب أن تطول أكثر من ذلك”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى الآن ، لا يزال يسبب الكثير من التموجات.
ومع ذلك ، كان دي تشينغ حذرًا حقًا ، حيث كانت كلمات الجنرال منطقية. بناءً على إحساسه الغريزي ، شعر أن شيئًا ما كان يختمر في مقديشو . بدا أن هناك مخططًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن دخول المدينة بهذه الطريقة قرارًا ذكيًا.
كانوا قلقين من أنه إذا رأى الجنرال الذي يحرس البوابة الكثير من الأشخاص ، فلن يجرؤ على فتحها.
من المؤكد أن دي تشينغ لن يجرؤ على اتخاذ قرارات متهورة مع 200 ألف جندي. ومع ذلك ، فإن رفض اقتراح لو بو تمامًا مثل هذا سيكون أمرًا محرجًا حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “استعدوا مبكرًا ، سيكون هناك حشد كبير ، حيث لن يجرؤ الحارس على إبقائه مفتوحًا. ما إذا كنا قادرين على الهروب أم لا سيعتمد على هذه الفرصة الوحيدة “.
لحسن الحظ ، كان هناك العديد من الجنرالات الأقوياء في تشكيل الصومال. برؤية الجنرال الرئيسي يعبس ولا يتحدث ، قاموا بالتخمين أنه لا يتفق مع لو بو.
“وجبة أخرى جيدة.”
في مثل هذا الوقت ، سيحتاجون بطبيعة الحال للتقدم لتخفيف الموقف ، “كلمات الجنرال منطقية ، سلاح فرسان التنين الدموي الحربي قوي حقًا ، ويمكنهم اقتحام المدينة.”
نظر دي تشينغ إلى ذلك الجنرال بالثناء.
بسماع هذا ، كان لو بو سعيدًا ، حيث ظهرت ابتسامة على وجهه.
خلال هذه المعركة ، لن يرتكب دي تشينغ نفس الخطأ. إذا ترك ملك الصومال يهرب حقًا ، فإن الجنرالات الآخرين سيسخرون منه بالتأكيد .
“ومع ذلك ، يجب أن نضع شيئًا واحدًا في الاعتبار. سيؤدي القيام بذلك إلى وقوع الكثير من الضحايا ، حيث سيؤدي إلى أعمال شغب. أمرنا الملك بالحصار. يريد مدينة مثالية ، وليست مدينة منهارة. أشعر أننا بحاجة إلى إعادة النظر في ذلك” .
ومع ذلك ، كان دي تشينغ حذرًا حقًا ، حيث كانت كلمات الجنرال منطقية. بناءً على إحساسه الغريزي ، شعر أن شيئًا ما كان يختمر في مقديشو . بدا أن هناك مخططًا.
عندما سمع لو بو ذلك ، تجمد ؛ لو بو ، هذا الجنرال ، كان يخاف من الملك فقط . إذا أفسد خطة الملك حقًا ، فسيكون ذلك سيئًا.
“لماذا لم يأتوا بعد؟ هل يمكن أن تكون الأخبار مزيفة؟ ” كان بعض الأشخاص قلقين. بعد كل شيء ، كانت مجرد شائعة.
“هذا…”
استخدم الجنرال الملك كسبب لرفض اقتراحه ، لذلك لم يكن لدى لو بو أي وسيلة للجدل. نتيجة لذلك ، امتلأ وجهه بالحزن.
بدأ بعض الاشخاص في الصلاة ، “لا ، سيأتون بالتأكيد.”
نظر دي تشينغ إلى ذلك الجنرال بالثناء.
لم يكن دخول المدينة بهذه الطريقة قرارًا ذكيًا.
بعد أن هدأوا جميعهم ، نظر دي تشينغ إلى لو بو وابتسم ، “جنرال ، فلتجهز ثلاثة آلاف من سلاح الفرسان . سننظر إلى الوضع غدا ونضع الخطط “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى الآن ، لا يزال يسبب الكثير من التموجات.
فهم لو بو الموقف ، وبما أن دي تشينغ قالها على هذا النحو ، لم يكن بإمكانه سوى الموافقة. علاوة على ذلك ، إذا كان سيندفع حقًا نحو بوابات المدينة ، فلن يتمكن لو بو من القول إنه كان واثقًا تمامًا.
“لقد أتوا!”
في هذه المرحلة ، لم يكن لدى أي منهم طريقة لحل المشكلة.
“وجبة أخرى جيدة.”
فكر دي تشينغ بالفعل في فكرة ، “لماذا لا نمهد الطريق من الجانب الغربي لقيادتهم إلى مؤخرة الجيش؟ بعد ذلك ، يمكننا نصب عدد قليل من حوامل العصيدة لتزويدهم بالعصيدة. بالتالي ، لن يجربوا أي شيء مضحك “.
“فهمت ، ساجلب أمتعتي وسأنتظر بالقرب من البوابة طوال الليل.”
مقديشو ، بصرف النظر عن الشرق المواجه للمحيط ، أحاط جيش شيا العظمى جوانبها الثلاثة الأخرى. تم نصب معسكر الجيش الأوسط على الجانب الغربي ، مباشرة مقابل سرب المحيط الأطلسي في المحيط.
بصفته نائبًا ، جلس لو بو على يساره ، “إذا كانت المعلومات صحيحة ، فلماذا لا نستخدم هذه الفرصة لنجتاح طريقنا إلى المدينة؟”
إذا أرادوا الخروج من المدينة ، فعليهم اجتياز معسكر شيا العظمى.
“وجبة أخرى جيدة.”
بالنسبة للجياع ، وعاء من العصيدة الساخنة كان أفضل إغراء. قيادتهم إلى نقطة تجمع واحدة من شأنه أن يساعد في منع الفوضى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبحت المدينة متعفنة بالفعل.
كان على المرء أن يقول إن فكرة دي تشينغ كانت جيدة حقًا .
“فكرة جيدة!”
ومع ذلك ، كانت بعض الأمور في كثير من الأحيان خارجة عن توقعات المرء.
“فكرة جيدة!”
“فكرة جيدة!”
أومأ الجنرالات الآخرون برؤوسهم.
************
أصبح تعبير دي تشينغ جادا ، ” سنسمح للمواطنين بالخروج ، لكن لا يمكننا ترك الملك يختبئ بينهم”.
“فهمت ، ساجلب أمتعتي وسأنتظر بالقرب من البوابة طوال الليل.”
خلال معركة المغرب ، اختبأ ملك المغرب بين المواطنين وهرب إلى الجزائر ، حيث قام ببناء أمة مارقة.
حتى الآن ، لا يزال يسبب الكثير من التموجات.
فجأة انتشرت شائعة قد اذهلت المواطنين.
خلال هذه المعركة ، لن يرتكب دي تشينغ نفس الخطأ. إذا ترك ملك الصومال يهرب حقًا ، فإن الجنرالات الآخرين سيسخرون منه بالتأكيد .
بصفته نائبًا ، جلس لو بو على يساره ، “إذا كانت المعلومات صحيحة ، فلماذا لا نستخدم هذه الفرصة لنجتاح طريقنا إلى المدينة؟”
“نظرًا لأننا سنسمح لهم بالخروج ، قم بإعداد التصاريح للتحقق منهم واحدًا تلو الآخر لمنع أي أشخاص مشبوهين من الاختلاط.” قال دي تشينغ.
كانت مقديشو بالقرب من المحيط ، حيث سيكون هناك ضباب في كل صباح. تحرك الضباب الرقيق صعودا وهبوطا في الشوارع ، حيث غطى الأشخاص المختبئين في المنازل جيدا.
“نعم جنرال!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد انتهاء الاجتماع العسكري ، بدأ المعسكر في التحرك.
“إنهم هنا حقًا!”
بالنسبة للجيش الذي جلب معه كميات كبيرة من الحرفيين ، لن يستنفد القيام بهذه الأمور المزيد من القوة. كانوا بحاجة فقط لإخلاء بعض الخيام بين عشية وضحاها.
مع ذلك ، تشكل تيار خفي ، حيث تجمع في محيط ضخم لسحق كل شيء في طريقه.
بالنسبة للجيش ، كان من السهل أن يصاب الجنود بالتوتر.
عادة ما سيزعجهم نسيم خفيف ، ناهيك عن التحرك بين عشية وضحاها. إذا لم يكونوا مدربين جيدًا ، فلن يجرؤ دي تشينغ على القيام بذلك.
كانوا قلقين من أنه إذا رأى الجنرال الذي يحرس البوابة الكثير من الأشخاص ، فلن يجرؤ على فتحها.
************
مع هبوب نسيم الليل ، انتشرت رائحة كريهة ؛ كانت رائحة الجثث المتعفنة.
العام الرابع ، الشهر الثامن ، اليوم الرابع ، البوابة الغربية لـ مقديشو.
الترجمة: Hunter
أصبحت السماء مشرقة قليلاً ، حيث تجمع عشرات الآلاف من المواطنين بالقرب من البوابة.
بعد فترة قصيرة توقف الكلب عن النباح. قُتل لأنه كان يحدث ضجة كبيرة.
لم تكن البقية حمقى ، حيث لن يتجمعوا قبل أن تفتح البوابات. بدلاً من ذلك ، اختاروا الاختباء في المنازل المجاورة.
“لا.” الشخص الذي تحدث كان أحد الجنرالات ، “إذا تم فتح البوابة ، سيكون هناك الكثير من الأشخاص. إذا اندفعنا ، فسيتم حصارنا في بحر من الأشخاص. ماذا لو كان الأعداء يختبئون من ضمنهم؟ “
كانوا قلقين من أنه إذا رأى الجنرال الذي يحرس البوابة الكثير من الأشخاص ، فلن يجرؤ على فتحها.
لم يكن هناك أي شخص في الشوارع ، ولكن في الحقيقة ، كانت هناك عيون عديدة مركزة عليها ؛ خاصة تلك البوابة التي كانت النقطة المحورية للمدينة بأكملها.
“نظرًا لأننا سنسمح لهم بالخروج ، قم بإعداد التصاريح للتحقق منهم واحدًا تلو الآخر لمنع أي أشخاص مشبوهين من الاختلاط.” قال دي تشينغ.
كانت مقديشو بالقرب من المحيط ، حيث سيكون هناك ضباب في كل صباح. تحرك الضباب الرقيق صعودا وهبوطا في الشوارع ، حيث غطى الأشخاص المختبئين في المنازل جيدا.
عندما تلقى دي تشينغ الأخبار ، قام بدعوة الجنرالات لعقد اجتماع.
كان كل منزل مكتظًا بالأشخاص ، حيث كان هناك الكثير من الأشخاص الذين يجلسون على الأسطح.
“نظرًا لأننا سنسمح لهم بالخروج ، قم بإعداد التصاريح للتحقق منهم واحدًا تلو الآخر لمنع أي أشخاص مشبوهين من الاختلاط.” قال دي تشينغ.
للخروج من المدينة ، أمضى الكثير من الأشخاص الليل هناك ، حيث لم يجرؤوا حتى على النوم. انتظر الجميع مجيء عائلة الجنرال.
“لا.” الشخص الذي تحدث كان أحد الجنرالات ، “إذا تم فتح البوابة ، سيكون هناك الكثير من الأشخاص. إذا اندفعنا ، فسيتم حصارنا في بحر من الأشخاص. ماذا لو كان الأعداء يختبئون من ضمنهم؟ “
في السابعة صباحًا ، لم يكن هناك أي شخص في الشوارع.
فهم لو بو الموقف ، وبما أن دي تشينغ قالها على هذا النحو ، لم يكن بإمكانه سوى الموافقة. علاوة على ذلك ، إذا كان سيندفع حقًا نحو بوابات المدينة ، فلن يتمكن لو بو من القول إنه كان واثقًا تمامًا.
“لماذا لم يأتوا بعد؟ هل يمكن أن تكون الأخبار مزيفة؟ ” كان بعض الأشخاص قلقين. بعد كل شيء ، كانت مجرد شائعة.
للخروج من المدينة ، أمضى الكثير من الأشخاص الليل هناك ، حيث لم يجرؤوا حتى على النوم. انتظر الجميع مجيء عائلة الجنرال.
بدأ بعض الاشخاص في الصلاة ، “لا ، سيأتون بالتأكيد.”
“نعم جنرال!”
أصبحت تلك العائلة أمل كل فرد في المدينة.
“فكرة جيدة!”
كما كانوا قلقين ، تم كسر الصمت بواسطة صوت العجلات التي اصطدمت بالأرض الحجرية.
العام الرابع ، الشهر الثامن ، اليوم الرابع ، البوابة الغربية لـ مقديشو.
رفعوا رؤوسهم ونظروا عبر شقوق الأبواب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبحت السماء مشرقة قليلاً ، حيث تجمع عشرات الآلاف من المواطنين بالقرب من البوابة.
رأوا مجموعة من الأشخاص الذين يدفعون العربة ، حيث قاموا بالتوجه نحو البوابة الغربية.
“لقد أتوا!”
في الأزقة السوداء ، سيكون هناك كلاب تنبح لتظهر أن شجارًا كان يحدث هناك.
“إنهم هنا!”
“فكرة جيدة!”
“إنهم هنا حقًا!”
“أيها الجنرالات ، كيف يجب أن نستعد لهذه التغييرات؟” على الرغم من أن دي تشينغ كان الجنرال الرئيسي ، إلا أنه لم يتصرف بمفرده ، حيث سأل دائمًا جنرالاته الآخرين عن آرائهم.
نشر الاشخاص الأخبار بسرعة ، حيث حاولوا قمع حماستهم. كان بعض الاشخاص متوترين لدرجة أنهم لم يتمكنوا من الكلام.
“لقد أتوا!”
نظروا إلى تلك العائلة كما لو كانوا ينظرون إلى الآلهة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “استعدوا مبكرًا ، سيكون هناك حشد كبير ، حيث لن يجرؤ الحارس على إبقائه مفتوحًا. ما إذا كنا قادرين على الهروب أم لا سيعتمد على هذه الفرصة الوحيدة “.
كان الجميع مستعدا للمغادرة ، حيث كانوا ينتظرون لحظة فتح بوابة المدينة. في ذلك الوقت ، سيندفعون بأقصى سرعتهم ويهربون من هذا الجحيم الخانق.
في الأزقة السوداء ، سيكون هناك كلاب تنبح لتظهر أن شجارًا كان يحدث هناك.
بدأ الضباب يتشتت ببطء.
كان على المرء أن يقول إن فكرة دي تشينغ كانت جيدة حقًا .
بسماع هذا ، كان لو بو سعيدًا ، حيث ظهرت ابتسامة على وجهه.
رفعوا رؤوسهم ونظروا عبر شقوق الأبواب.
“ومع ذلك ، يجب أن نضع شيئًا واحدًا في الاعتبار. سيؤدي القيام بذلك إلى وقوع الكثير من الضحايا ، حيث سيؤدي إلى أعمال شغب. أمرنا الملك بالحصار. يريد مدينة مثالية ، وليست مدينة منهارة. أشعر أننا بحاجة إلى إعادة النظر في ذلك” .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى الآن ، لا يزال يسبب الكثير من التموجات.
رفعوا رؤوسهم ونظروا عبر شقوق الأبواب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “استعدوا مبكرًا ، سيكون هناك حشد كبير ، حيث لن يجرؤ الحارس على إبقائه مفتوحًا. ما إذا كنا قادرين على الهروب أم لا سيعتمد على هذه الفرصة الوحيدة “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، كانت بعض الأمور في كثير من الأحيان خارجة عن توقعات المرء.
العام الرابع ، الشهر الثامن ، اليوم الرابع ، البوابة الغربية لـ مقديشو.
بعد انتهاء الاجتماع العسكري ، بدأ المعسكر في التحرك.
بعد أن هدأوا جميعهم ، نظر دي تشينغ إلى لو بو وابتسم ، “جنرال ، فلتجهز ثلاثة آلاف من سلاح الفرسان . سننظر إلى الوضع غدا ونضع الخطط “.
الترجمة: Hunter
“وجبة أخرى جيدة.”
لم تكن البقية حمقى ، حيث لن يتجمعوا قبل أن تفتح البوابات. بدلاً من ذلك ، اختاروا الاختباء في المنازل المجاورة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات