حرق المدينة
الفصل 868 – حرق المدينة
هرب جميع المدنيين الذين غمرهم الدخان بهدوء ، حيث فقدوا كل رغبتهم في محاولة إخماد النيران. أما الذين ترددوا فلم يتمكنوا من التفريق بين الاتجاهات ، حيث وقعوا في النيران.
الانتصار الكبير لسرب البحر الأبيض المتوسط ، صباح اليوم 21 ، لم تكن مدينة الرباط الإمبراطورية هادئة بالمثل.
كلما تحدثوا أكثر ، زاد اكتئابهم.
غادرت ثلاثة فيالق المدينة في وقت مبكر من الصباح تحت قيادة باي تشي. شنوا هجومهم رسميًا على الرباط ، حيث ركزوا هجومهم على منطقة المدينة الشمالية.
تحولت هذا التعاسة والغضب إلى كميات لا حصر لها من الكراهية والقتل ، “بما أن هذا هو الحال ، فلنخرج بكل شيء. إذا تمكنا من قتل أحدهم ، فسيكون هذا جيد “.
الوحيدون الذين بقوا في مدينة القمر الصناعي هم أويانغ شو وحراس القتال الإلهي .
أتى أحدهم بفكرة ولكن بعض الاشخاص لم يرغبوا في ذلك ، صرخوا ، “هذا يخصني ، لا يمكنني هدمه ، لا أستطيع”. بكى وهو يحاول إيقاف الآخرين.
في الصباح ، غادر الجيش ، حيث أحاط بالمدينة الإمبراطورية. سواء كان ذلك عن قصد أم لا ، من بين الأطراف الأربعة ، كان للشرق أقل القوات ، حيث كانت قوة هجومهم هي الأضعف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع تصاعد الموقف ، قام بعض الأشخاص بجر صاحب المنزل جانباً بينما ذهب البعض الآخر لهدم المنزل.
إذا انتبه المرء ، فسيلاحظ أن العدد الإجمالي للجنود لم يصل إلى 200 ألف. هذا يعني أن هناك مجموعة منهم لم تكن في ساحة المعركة ، من يعرف أين وضعهم باي تشي .
في هذا العالم ، لم يكن الجميع بهذه الشجاعة في مواجهة الموت.
عندما رأى اللاعبون المغربيين المدافعون عن أسوار المدينة ذلك ، أصبحوا جادين حقًا ، حيث اصبحت قلوبهم عاطفية حقًا. يمكن أخيرًا التنفيس عن الأيام القليلة من العاطفة والدماء التي تراكمت بداخلهم.
اصبحت المدينة في حالة من الفوضى. انتزع المدنيون جميعًا أحواض المياه من منازلهم ، حيث أخذوا المياه من البئر وألقوا المياه على المباني. لسوء الحظ ، كانت النيران شديدة للغاية.
“قتال! قتال! قتال!”
الانتصار الكبير لسرب البحر الأبيض المتوسط ، صباح اليوم 21 ، لم تكن مدينة الرباط الإمبراطورية هادئة بالمثل.
كانت الروح المعنوية للاعبين عالية حقا ، حيث انتظر الحرس المغربي بجدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صمتت القاعة بالكامل.
كانت معركة زلزالية على وشك البدء ؛ بطبيعة الحال ، ستكون المعركة دموية ومكثفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هونغ! هونغ! هونغ!
استمرت هذه المعركة لأكثر من ساعتين ، حيث دُفن عشرات الآلاف من الجنود في ساحة المعركة. كان بعضهم من الجيش المهاجم ، وبعضهم من اللاعبين المغربيين وجنود الحرس المغربي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، كانت النيران شديدة للغاية وما زالت القنابل المشتعلة تتساقط باستمرار. جنبا إلى جنب مع النيران الهائلة ، نمت ألسنة اللهب أكبر وأكبر ، حتى القصر الإمبراطوري قد اشتعلت فيه النيران.
تحت سور المدينة تناثرت الجثث في كل مكان ، حيث تدفقت الدماء في النهر.
بينما كانوا يتحدثون ، حزموا أمتعتهم بسرعة وتوجهوا نحو أقرب بوابة للمدينة. ليس فقط الشخصيات الغير قابلة للعب ، ولكن حتى لاعبي مهنة العمل واللاعبين العاديين لم يكونوا مستعدين للبقاء في المدينة.
في الضواحي الشمالية ، جلس باي تشي على خيل حرب ، حيث كان تعبيره جادا. على الرغم من أنه توقع ذلك وقام بالعديد من الاستعدادات ، إلا أن دفاع العدو قد تجاوز توقعاته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا انتبه المرء ، فسيلاحظ أن العدد الإجمالي للجنود لم يصل إلى 200 ألف. هذا يعني أن هناك مجموعة منهم لم تكن في ساحة المعركة ، من يعرف أين وضعهم باي تشي .
بما أن هذه المعركة كانت تتعلق بمسألة بقاء الدولة ، فقد استخدم جنود العدو جميعًا 120٪ من قوتهم.
هذه المرة ، سواء كان لاعبو فئة العمل أو لاعبي الفئة القتالية الذين كانوا يقاتلون بشجاعة ، انخفضت معنوياتهم بنسبة كبيرة.
“يا لهم من حفنة محترمين!”
بدأ باي تشي بالفعل في الشعور بالامتنان لأن جيا شو قد فكر في الخطة الشريرة.
في الصباح ، غادر الجيش ، حيث أحاط بالمدينة الإمبراطورية. سواء كان ذلك عن قصد أم لا ، من بين الأطراف الأربعة ، كان للشرق أقل القوات ، حيث كانت قوة هجومهم هي الأضعف.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسيحتاج فيلق التنين إلى الاستعداد لتكبد المخاطر. رفع باي تشي رأسه ونظر إلى المدينة القادمة. كانت عيناه حازمتان ، حيث كان قلبه هادئًا كالحجر.
في هذه اللحظة ظهر شخص في القاعة.
استمرت المعركة. في كل لحظة ، سيكون هناك أشخاص يدخلون قاعة التناسخ ليصبحون أرواحًا ويتجولون في القاعة المظلمة.
تحت سور المدينة تناثرت الجثث في كل مكان ، حيث تدفقت الدماء في النهر.
نظرًا لوجود عدد كبير منهم ، طافت العديد من الأرواح داخل القاعة الضخمة ، لتشكل مشهدًا مرعبًا مثل مشهد الجحيم.
أتى أحدهم بفكرة ولكن بعض الاشخاص لم يرغبوا في ذلك ، صرخوا ، “هذا يخصني ، لا يمكنني هدمه ، لا أستطيع”. بكى وهو يحاول إيقاف الآخرين.
في هذه اللحظة ظهر شخص في القاعة.
“من يعرف؟ أولئك الذين كانوا يحرسون كل شيء قد ماتوا على الفور في الانفجار. لمحاولة الحصول على التفاصيل ومعرفة من كان خطأه لن يفيد بالفعل “. هز بعض الأشخاص رؤوسهم.
في الأصل ، لم يكن هذا مفاجأة. ومع ذلك ، لم تكن هويته عادية. كان الشخص الذي قتل نفسه على متن السفينة الحربية الإسبانية ، لورد طنجة رانير.
كانت فرصتهم في كسب حرب الدولة هذه منخفضة للغاية.
عند رؤية رانير ، أصبح جميع اللاعبين القريبين مندهشين ، “رانير ، ألم تكن مع السرب الأسباني الذي لا يقهر؟ لماذا ظهرت في قاعة التناسخ؟ “
كانت معركة زلزالية على وشك البدء ؛ بطبيعة الحال ، ستكون المعركة دموية ومكثفة.
“….”
في هذا العالم ، لم يكن الجميع بهذه الشجاعة في مواجهة الموت.
لم يعرف رانير كيف يرد على ذلك.
لم يعرف رانير كيف يرد على ذلك.
“هل اشتبك السرب الأسباني الذي لا يقهر مع سرب البحر الأبيض المتوسط؟ هل كنت بهذا الإهمال ليتم قصفك على متن السفينة؟ ” تذمر بعض اللاعبين.
قال رانير بوجه أبيض وشاحب ، “هُزم السرب الأسباني الذي لا يقهر على يد سرب البحر الأبيض المتوسط وهم الان في طريقهم للعودة إلى موطنهم.”
“مسألة احتراق البيوت صغيرة. المفتاح هو أن الاشخاص بالداخل قد ماتوا أيضًا “.
“ماذا قلت؟”
إلى جانب صرخات القتل بالقرب من أسوار المدينة ، لم يكن هناك شيء أسوأ من ذلك.
كانت تلك الأخبار مروعة للغاية. لم يستطع بعض الاشخاص الرد في الوقت المناسب ، حيث أصبحت وجوه الذين تفاعلوا بيضاء شاحبة.
كلما تحدثوا أكثر ، زاد اكتئابهم.
قال رانير بمرارة: “لن يأتي السرب الأسباني الذي لا يقهر. ليس لدينا تعزيزات أخرى “.
وفقًا لمعايير العصور القديمة ، لم يكن هناك رجال إطفاء ، حيث يمكنهم فقط استخدام مثل هذه الطريقة.
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بسرعة ، أطفأوا النيران !”
صمتت القاعة بالكامل.
“….”
هب نسيم عبرهم ، مما أدى إلى شعورهم بالبرودة في العمود الفقري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمرت هذه المعركة لأكثر من ساعتين ، حيث دُفن عشرات الآلاف من الجنود في ساحة المعركة. كان بعضهم من الجيش المهاجم ، وبعضهم من اللاعبين المغربيين وجنود الحرس المغربي.
“كيف حدث هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا انتبه المرء ، فسيلاحظ أن العدد الإجمالي للجنود لم يصل إلى 200 ألف. هذا يعني أن هناك مجموعة منهم لم تكن في ساحة المعركة ، من يعرف أين وضعهم باي تشي .
لم يستطع اللاعبون المغربيين قبول الواقع القاسي فجأة . كان العالم قاسياً للغاية بالنسبة للمغرب ، حيث تم إسقاط جيشهم ، والآن فقدوا تعزيزاتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الأصل ، لم يكن هذا مفاجأة. ومع ذلك ، لم تكن هويته عادية. كان الشخص الذي قتل نفسه على متن السفينة الحربية الإسبانية ، لورد طنجة رانير.
اصبحت الرباط الآن بالفعل مدينة وحيدة.
قال رانير بمرارة: “لن يأتي السرب الأسباني الذي لا يقهر. ليس لدينا تعزيزات أخرى “.
سرعان ما انتشرت الأخبار التي أحضرها رانير معه إلى اللاعبين عبر المنتديات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمرت هذه المعركة لأكثر من ساعتين ، حيث دُفن عشرات الآلاف من الجنود في ساحة المعركة. كان بعضهم من الجيش المهاجم ، وبعضهم من اللاعبين المغربيين وجنود الحرس المغربي.
هذه المرة ، سواء كان لاعبو فئة العمل أو لاعبي الفئة القتالية الذين كانوا يقاتلون بشجاعة ، انخفضت معنوياتهم بنسبة كبيرة.
“أنت محق ، دعونا نذهب قبل أن ينتشر الدخان.”
كانت فرصتهم في كسب حرب الدولة هذه منخفضة للغاية.
كانت معركة زلزالية على وشك البدء ؛ بطبيعة الحال ، ستكون المعركة دموية ومكثفة.
“هل السماء تريد حقاً أن تموت المغرب؟” لم يستسلم اللاعبون.
“من يعرف؟ أولئك الذين كانوا يحرسون كل شيء قد ماتوا على الفور في الانفجار. لمحاولة الحصول على التفاصيل ومعرفة من كان خطأه لن يفيد بالفعل “. هز بعض الأشخاص رؤوسهم.
تحولت هذا التعاسة والغضب إلى كميات لا حصر لها من الكراهية والقتل ، “بما أن هذا هو الحال ، فلنخرج بكل شيء. إذا تمكنا من قتل أحدهم ، فسيكون هذا جيد “.
ناهيك عن أن الجيش ما زال يملك الضربة القاتلة.
دخلت المعركة الى الذروة ، حيث احمرت عيون اللاعبين من القتل. لم يكلفوا أنفسهم عناء الدفاع عن أنفسهم ، حيث اخترقوا بشكل مباشر نحو قوات العدو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ باي تشي بالفعل في الشعور بالامتنان لأن جيا شو قد فكر في الخطة الشريرة.
تباطأت هجمات الجيش المهاجم.
عندما حصل باي تشي على المعلومات ، لم يتغير تعبيره. كان يعلم أن هذه كانت الضربة الأخيرة للعدو ، مثل اللحظات الأخيرة قبل أن يموت الشخص. طالما يدافعوا عن هذه الموجة ، سينهار العدو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هونغ! هونغ! هونغ!
ناهيك عن أن الجيش ما زال يملك الضربة القاتلة.
تباطأت هجمات الجيش المهاجم.
بالتفكير في ذلك ، نظر باي تشي إلى الهواء. كانت الشمس معلقة عالياً ، حيث كانت على وشك أن تكون فوق رؤوسهم.
الوحيدون الذين بقوا في مدينة القمر الصناعي هم أويانغ شو وحراس القتال الإلهي .
“إنه بشأن الوقت.” تمتم باي تشي .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف سيتمكنون من عدم التشتت؟ من يدري كم عدد المنازل التي دمرت في النيران؟ كانت تلك منازلهم في الأساس “.
مثل الرد على تمتمات باي تشي ، انتشرت فجأة ثلاث ضربات من السماء قد صمت الآذان من داخل الرباط.
كلما تحدثوا أكثر ، زاد اكتئابهم.
“هونغ!”
مثل الرد على تمتمات باي تشي ، انتشرت فجأة ثلاث ضربات من السماء قد صمت الآذان من داخل الرباط.
“هونغ!”
“هونغ!”
“هونغ!”
“ماذا علينا أن نفعل؟” أصبح الناس عاجزين.
ارتفعت سحابة فطر مثل اللهب . سرعان ما انتشر الجمر الهادر والنيران في جميع الاتجاهات.
الفصل 868 – حرق المدينة
بعد فترة وجيزة ، اشتعلت المنازل الصغيرة التي فيها النيران. مع هبوب نسيم المحيط ، ازدادت ألسنة اللهب ، حيث كان مثل تنين النار.
“كيف انفجرت المخازن فجأة؟”
بعد فترة وجيزة ، دُفن مئات الأشخاص في بحر من النيران.
“ليس جيدًا ، لقد انفجر مخزن زيت النار الكيميائي!”
في فترة زمنية قصيرة ، جلب المحيط معه نسيمًا ، حيث استعار اللهب النسيم ليصبح أقوى وأقوى.
اكتشف المدنيون الأقرب إلى المخزن ما حدث ، حيث أصبحت وجوههم مليئة بالصدمة والخوف.
كان من السهل تخيل مدى كثافة الدخان الناتج عن مثل هذه النيران الهائلة. لم يؤثر الدخان على الناس من جراء إطفاء النيران فحسب ، بل انتشر أسرع من النيران نفسها.
“بسرعة ، أطفأوا النيران !”
كانت معركة زلزالية على وشك البدء ؛ بطبيعة الحال ، ستكون المعركة دموية ومكثفة.
اصبحت المدينة في حالة من الفوضى. انتزع المدنيون جميعًا أحواض المياه من منازلهم ، حيث أخذوا المياه من البئر وألقوا المياه على المباني. لسوء الحظ ، كانت النيران شديدة للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، كانت النيران شديدة للغاية وما زالت القنابل المشتعلة تتساقط باستمرار. جنبا إلى جنب مع النيران الهائلة ، نمت ألسنة اللهب أكبر وأكبر ، حتى القصر الإمبراطوري قد اشتعلت فيه النيران.
“بسرعة ، فلتهدموا المنازل المجاورة! لا تدعوا ألسنة اللهب تنتشر “.
بما أن هذه المعركة كانت تتعلق بمسألة بقاء الدولة ، فقد استخدم جنود العدو جميعًا 120٪ من قوتهم.
أتى أحدهم بفكرة ولكن بعض الاشخاص لم يرغبوا في ذلك ، صرخوا ، “هذا يخصني ، لا يمكنني هدمه ، لا أستطيع”. بكى وهو يحاول إيقاف الآخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الأصل ، لم يكن هذا مفاجأة. ومع ذلك ، لم تكن هويته عادية. كان الشخص الذي قتل نفسه على متن السفينة الحربية الإسبانية ، لورد طنجة رانير.
كان الأشخاص من حوله قلقين وهم يوبخون ، “في مثل هذا الوقت ، كيف لا تزال تهتم بذلك. حتى لو لم تهدم منزلك ، فسوف يحترق بالنيران “.
في فترة زمنية قصيرة ، جلب المحيط معه نسيمًا ، حيث استعار اللهب النسيم ليصبح أقوى وأقوى.
مع تصاعد الموقف ، قام بعض الأشخاص بجر صاحب المنزل جانباً بينما ذهب البعض الآخر لهدم المنزل.
في فترة زمنية قصيرة ، جلب المحيط معه نسيمًا ، حيث استعار اللهب النسيم ليصبح أقوى وأقوى.
اندلعت الفوضى. في هذه اللحظة بالذات ، هرعت قوات الحرس. تلقوا أوامر عسكرية بنقل الأشخاص وهدم المنازل بالقوة ، حيث كان عليهم إنشاء منطقة عازلة ومنع انتشار النيران.
“هونغ!”
وفقًا لمعايير العصور القديمة ، لم يكن هناك رجال إطفاء ، حيث يمكنهم فقط استخدام مثل هذه الطريقة.
في هذا العالم ، لم يكن الجميع بهذه الشجاعة في مواجهة الموت.
المشكلة أن النيران كانت تنتشر بسرعة كبيرة. حتى قبل أن يتمكنوا من هدم المباني ، اندلعت النيران بالفعل. أولئك الذين قاموا بهدم المباني لم يتمكنوا من تفادي النيران ، حيث تم دفنهم في ألسنة اللهب.
“قتال! قتال! قتال!”
في فترة زمنية قصيرة ، جلب المحيط معه نسيمًا ، حيث استعار اللهب النسيم ليصبح أقوى وأقوى.
في هذه اللحظة بالذات ، سيتمكنوا من سماع الهدير من السماء. وصلت الفرق الطائرة لشيا العظمى أخيرًا ، حيث ألقت القنابل المحترقة.
خرج جميع المدنيين في المدينة من منازلهم ، حيث ذهبوا إلى الشوارع ونظروا إلى اللهب بتعابير عاجزة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كيف انفجرت المخازن فجأة؟”
تحت سور المدينة تناثرت الجثث في كل مكان ، حيث تدفقت الدماء في النهر.
سأل بعض الأشخاص.
كلما تحدثوا أكثر ، زاد اكتئابهم.
“من يعرف؟ أولئك الذين كانوا يحرسون كل شيء قد ماتوا على الفور في الانفجار. لمحاولة الحصول على التفاصيل ومعرفة من كان خطأه لن يفيد بالفعل “. هز بعض الأشخاص رؤوسهم.
استمرت المعركة. في كل لحظة ، سيكون هناك أشخاص يدخلون قاعة التناسخ ليصبحون أرواحًا ويتجولون في القاعة المظلمة.
” صحيح. ما زالت المعركة تحت سور المدينة مستمرة ، لكن حدث شيء كهذا داخل المدينة. دعونا نأمل ألا يتشتت انتباه الجنود “.
وفقًا لمعايير العصور القديمة ، لم يكن هناك رجال إطفاء ، حيث يمكنهم فقط استخدام مثل هذه الطريقة.
“كيف سيتمكنون من عدم التشتت؟ من يدري كم عدد المنازل التي دمرت في النيران؟ كانت تلك منازلهم في الأساس “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا انتبه المرء ، فسيلاحظ أن العدد الإجمالي للجنود لم يصل إلى 200 ألف. هذا يعني أن هناك مجموعة منهم لم تكن في ساحة المعركة ، من يعرف أين وضعهم باي تشي .
“مسألة احتراق البيوت صغيرة. المفتاح هو أن الاشخاص بالداخل قد ماتوا أيضًا “.
تحت سور المدينة تناثرت الجثث في كل مكان ، حيث تدفقت الدماء في النهر.
كلما تحدثوا أكثر ، زاد اكتئابهم.
تحولت هذا التعاسة والغضب إلى كميات لا حصر لها من الكراهية والقتل ، “بما أن هذا هو الحال ، فلنخرج بكل شيء. إذا تمكنا من قتل أحدهم ، فسيكون هذا جيد “.
إلى جانب صرخات القتل بالقرب من أسوار المدينة ، لم يكن هناك شيء أسوأ من ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج جميع المدنيين في المدينة من منازلهم ، حيث ذهبوا إلى الشوارع ونظروا إلى اللهب بتعابير عاجزة.
في هذه اللحظة بالذات ، سيتمكنوا من سماع الهدير من السماء. وصلت الفرق الطائرة لشيا العظمى أخيرًا ، حيث ألقت القنابل المحترقة.
“هونغ! هونغ! هونغ!
“هونغ!”
في هذه اللحظة بالذات ، تصرف جميع جواسيس حراس الأفعى السوداء في المدينة ، حيث نشروا النيران في جميع أنحاء المدينة.
“قتال! قتال! قتال!”
فجأة ، اشتعلت النيران في المدينة بأكملها ، حيث اعتقد أولئك الذين لم يعرفوا ما يدور أنه تم وضعهم فجأة في بحر من النيران. لقد كان وضعًا يائسًا حقًا.
بعد فترة وجيزة ، اشتعلت المنازل الصغيرة التي فيها النيران. مع هبوب نسيم المحيط ، ازدادت ألسنة اللهب ، حيث كان مثل تنين النار.
“كيف حدث هذا؟”
اصبحت وجوههم بيضاء شاحبة تمامًا ، حيث كانوا يحاولون إنقاذ أنفسهم.
عندما حصل باي تشي على المعلومات ، لم يتغير تعبيره. كان يعلم أن هذه كانت الضربة الأخيرة للعدو ، مثل اللحظات الأخيرة قبل أن يموت الشخص. طالما يدافعوا عن هذه الموجة ، سينهار العدو.
ومع ذلك ، كانت النيران شديدة للغاية وما زالت القنابل المشتعلة تتساقط باستمرار. جنبا إلى جنب مع النيران الهائلة ، نمت ألسنة اللهب أكبر وأكبر ، حتى القصر الإمبراطوري قد اشتعلت فيه النيران.
لم تتمكن أسوار المدينة من الهروب من النيران ، كما تم استهدافها بشدة من قبل الفرقة الطائرة. اشتعلت النيران بين القوات ، مما أثر على معنوياتهم.
إلى جانب صرخات القتل بالقرب من أسوار المدينة ، لم يكن هناك شيء أسوأ من ذلك.
كان من السهل تخيل مدى كثافة الدخان الناتج عن مثل هذه النيران الهائلة. لم يؤثر الدخان على الناس من جراء إطفاء النيران فحسب ، بل انتشر أسرع من النيران نفسها.
غرقت الشوارع والمنازل في غمضة عين في الدخان.
“من يعرف؟ أولئك الذين كانوا يحرسون كل شيء قد ماتوا على الفور في الانفجار. لمحاولة الحصول على التفاصيل ومعرفة من كان خطأه لن يفيد بالفعل “. هز بعض الأشخاص رؤوسهم.
هرب جميع المدنيين الذين غمرهم الدخان بهدوء ، حيث فقدوا كل رغبتهم في محاولة إخماد النيران. أما الذين ترددوا فلم يتمكنوا من التفريق بين الاتجاهات ، حيث وقعوا في النيران.
لم يستطع اللاعبون المغربيين قبول الواقع القاسي فجأة . كان العالم قاسياً للغاية بالنسبة للمغرب ، حيث تم إسقاط جيشهم ، والآن فقدوا تعزيزاتهم.
ناهيك عن أولئك الذين ركضوا في أعماق الدخان ، حيث كان ينتظرهم الاختناق والموت بالفعل.
“هونغ!”
كانت النيران قاسية ، كيف تكون هذه لعبة؟
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) اكتشف المدنيون الأقرب إلى المخزن ما حدث ، حيث أصبحت وجوههم مليئة بالصدمة والخوف.
في هذه اللحظة ، ازدادت صعوبة إخماد النيران بشكل كبير. أولئك الذين كانوا أذكياء عرفوا بالفعل أنه لا يمكن إطفاء هذه النيران ، حيث تمتموا ، “لقد انتهى عهد المدينة الإمبراطورية”.
“أنت محق ، دعونا نذهب قبل أن ينتشر الدخان.”
“ماذا علينا أن نفعل؟” أصبح الناس عاجزين.
استمرت المعركة. في كل لحظة ، سيكون هناك أشخاص يدخلون قاعة التناسخ ليصبحون أرواحًا ويتجولون في القاعة المظلمة.
“ماذا نستطيع أن نفعل؟ سنموت فقط إذا بقينا في المدينة ، فلنهرب! “
حتى لو ماتوا ، فسيكون أفضل من الاختناق في النيران.
“لكن أليس القتال مستمرا خارج المدينة؟”
سأل بعض الأشخاص.
“لكن لا يمكننا الانتظار حتى نموت في المدينة ، أليس كذلك؟ حتى لو كانوا يقاتلون ، سمعت أن سلالة شيا العظمى لديها قواعد ولن تؤذي المدنيين. ربما سيسمحون لنا بالمغادرة؟ “
تباطأت هجمات الجيش المهاجم.
“أنت محق ، دعونا نذهب قبل أن ينتشر الدخان.”
أتى أحدهم بفكرة ولكن بعض الاشخاص لم يرغبوا في ذلك ، صرخوا ، “هذا يخصني ، لا يمكنني هدمه ، لا أستطيع”. بكى وهو يحاول إيقاف الآخرين.
بينما كانوا يتحدثون ، حزموا أمتعتهم بسرعة وتوجهوا نحو أقرب بوابة للمدينة. ليس فقط الشخصيات الغير قابلة للعب ، ولكن حتى لاعبي مهنة العمل واللاعبين العاديين لم يكونوا مستعدين للبقاء في المدينة.
عندما حصل باي تشي على المعلومات ، لم يتغير تعبيره. كان يعلم أن هذه كانت الضربة الأخيرة للعدو ، مثل اللحظات الأخيرة قبل أن يموت الشخص. طالما يدافعوا عن هذه الموجة ، سينهار العدو.
حتى لو ماتوا ، فسيكون أفضل من الاختناق في النيران.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ناهيك عن أولئك الذين ركضوا في أعماق الدخان ، حيث كان ينتظرهم الاختناق والموت بالفعل.
كانت طريقة الموت هذه بمثابة عذاب حقًا.
اصبحت المدينة في حالة من الفوضى. انتزع المدنيون جميعًا أحواض المياه من منازلهم ، حيث أخذوا المياه من البئر وألقوا المياه على المباني. لسوء الحظ ، كانت النيران شديدة للغاية.
في هذا العالم ، لم يكن الجميع بهذه الشجاعة في مواجهة الموت.
فجأة ، اشتعلت النيران في المدينة بأكملها ، حيث اعتقد أولئك الذين لم يعرفوا ما يدور أنه تم وضعهم فجأة في بحر من النيران. لقد كان وضعًا يائسًا حقًا.
الفصل 868 – حرق المدينة
الانتصار الكبير لسرب البحر الأبيض المتوسط ، صباح اليوم 21 ، لم تكن مدينة الرباط الإمبراطورية هادئة بالمثل.
كان الأشخاص من حوله قلقين وهم يوبخون ، “في مثل هذا الوقت ، كيف لا تزال تهتم بذلك. حتى لو لم تهدم منزلك ، فسوف يحترق بالنيران “.
استمرت المعركة. في كل لحظة ، سيكون هناك أشخاص يدخلون قاعة التناسخ ليصبحون أرواحًا ويتجولون في القاعة المظلمة.
إلى جانب صرخات القتل بالقرب من أسوار المدينة ، لم يكن هناك شيء أسوأ من ذلك.
لم يستطع اللاعبون المغربيين قبول الواقع القاسي فجأة . كان العالم قاسياً للغاية بالنسبة للمغرب ، حيث تم إسقاط جيشهم ، والآن فقدوا تعزيزاتهم.
الترجمة: Hunter
عند رؤية رانير ، أصبح جميع اللاعبين القريبين مندهشين ، “رانير ، ألم تكن مع السرب الأسباني الذي لا يقهر؟ لماذا ظهرت في قاعة التناسخ؟ “
وفقًا لمعايير العصور القديمة ، لم يكن هناك رجال إطفاء ، حيث يمكنهم فقط استخدام مثل هذه الطريقة.
“….”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات