You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 361

النهاية

النهاية

1111111111

الفصل 361 [النهاية]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيلفيا، دِيلريك، آهلوس، إدنيك، جميعهم قالوا شيئًا لها، لكن إيفيرين لم تسمع شيئًا ولم تستطع قول شيء. لأن أعينهم، وهي تنظر إليها، كانت تبحث عن شخص آخر.

#16. برج السحر في جامعة الإمبراطورية

“آه! سامحيني. بيتي قريب، فلنذهب حالًا. على الأقل بعض العلاج…”

كان برج السحر في جامعة الإمبراطورية هو مسقط رأس إيفيرين. والآن، عادت لتنظر إلى المنظر المحلي بعد زمن طويل.

“بإمكانكِ فعلها. لكنني لن أكون معكِ. لا أستطيع مقابلة الأستاذ.”

“الربيع…”

“…كيرون. من الواضح.”

كانت أزهار الكرز تتفتّح في أرجاء الحرم الجامعي، وتحتها كانت الأزواج يتعانقون.

ماضٍ منسيّ وضائع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما كانت تنظر إلى الطلاب الذين يتجولون، تذكّرت إيفيرين أيامها في الجامعة، والتي بدت الآن بعيدة جدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما كان هذا آخر وداع.

“إذن…”

“جلالتكِ، ما الذي…”

باستعارة كلمات سيلفيا، “إيفيرين الغبية” التي لم تكن تعلم شيئًا جاءت إلى هنا في ذلك الربيع وهي تحمل ضغينة ضد ديكولين. كان لديها خطّة واضحة في ذهنها.

فششش!

“كنت أريد أن أدمّر الأستاذ.”

“الربيع…”

سقوط ديكولين.

“آمل… أن تدوم هذه المباراة الأخيرة زمنًا طويلًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهي تتمتم بالهدف القديم الذي ربما تحقّق بالفعل، خطت إيفيرين إلى الأمام.

همم… كتابة هذه الرسالة تجعلني أفكر في الماضي…

في تلك اللحظة، التوى الفضاء، وانتقلت فورًا إلى الطابق العلوي من برج السحر في الجامعة. إلى مكتب رئيس البرج.

هل سيكون موت كهذا سعادة أم شقاء؟

“يا إلهي!”

الشرير يريد أن يعيش.

عند الظهور المفاجئ أمام رئيسة البرج، التي كانت غارقة في عملها، ارتجفت فجأة.

نفَسٌ عميق واحد فقط.

تفاجأت بما يكفي لإطلاق طاقتها السحرية على عجل، لكنها سرعان ما تبيّنت أن الدخيلة هي إيفيرين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عالَم متجمّد بالكامل. عشرة آلاف سنة من الشتاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لماذا بهذه الرهبة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم اختفت صورة إيفيرين قبل أن تتمكن من قول أي شيء.

“مر وقت طويل، أستاذة لوينا.”

المشهد المنعكس على شبكتيها كان مربكًا.

رئيسة البرج الجديدة، لوينا.

“…”

بديلة ديكولين… لا. في الحقيقة، وبسبب أن جميع سجلات ديكولين قد مُسحت، ولأنه تحوّل إلى شرير لا يُحبّ أحد ذكر اسمه، أصبحت لوينا رئيسة البرج بعد أدريان، وليس “بدلًا” عن ديكولين.

أغلقت الكتاب.

“هل جئتِ من أجل ما طلبتِه سابقًا؟” سألت لوينا بابتسامة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانت تنظر إلى الطلاب الذين يتجولون، تذكّرت إيفيرين أيامها في الجامعة، والتي بدت الآن بعيدة جدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم. كما قلت من قبل، سأذهب إلى الأراضي المنقرضة… إلى الحدود.”

فششش!

لقد تمّ تطهير الأراضي المنقرضة تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذا الظهيرة الصافية الهادئة، تساقطت أوراق الشجر في الحديقة. كان الخريف قد حلّ، والأوراق تلوّنت بالحمرة.

ولذلك لم تعُد “منقرضة”، بل أصبحت “أراضي حدودية”. كانت الآن مليئة بالنباتات والحيوانات.

كل شيء، السماء والأرض، في سبات كامل. في انتظار الربيع القادم.

“تحتاجين إلى مفتاح المنارة، أليس كذلك؟”

“مر وقت طويل، أستاذة لوينا.”

المنارة، عمل ديكولين و”المذبح”، لا تزال قائمة.

في تلك اللحظة، قفزت المرأة واقفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بفضل تدخّل ديكولين، لم تُدمّر ولم تنهَر قط، وهي الآن تحت إشراف برج السحر في الجامعة.

لأفي بهذا “الوعد الأخير”، سأبذل قصارى جهدي ما دمت حيًّا.

“ها هو.”

كان هناك العديد من الوجوه المألوفة.

ناولتها لوينا المفتاح بلا تردّد. أخذته إيفيرين وابتسمت.

مدينة هاديكاين، حاضرة جمهورية كريبايم. القصر الأكثر فخامة لعائلة يوكلاين في المدينة الكبرى، بمخططات هندسية متطوّرة وحدائق حديثة التصميم.

“شكرًا لكِ.”

“سأتولّى الباقي.”

“على العكس، أنا من يجب أن يشكركِ.” قالت لوينا، وهي تمد يدها. “أتمنى لكِ حظًا موفقًا، أيتها الساحرة العظمى الموقّرة. مهما كان ما تفعلينه.”

لم تتوقع المرأة ذلك، لكنها أجابت رغم ذلك:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمسكت إيفيرين يدها بفرح.

“…”

“نعم، شكرًا لكِ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، جلالتك.”

في الماضي، كانت الأستاذة لوينا قدوة إيفيرين، وما تزال حتى الآن، لذا كانت مسرورة بسماع هذه الكلمات.

لوّحت سوفين بسيفها بحدة وشطرت صدر إيفيرين قطريًا.

“وأنا أتمنى لكِ النجاح في عملكِ، يا رئيسة البرج.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين الإمبراطورة؟”

“نعم.”

“نعم، شكرًا لكِ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ربما كان هذا آخر وداع.

ومع أن سوفين سألت هذا السؤال، فإنها أجابت عنه فورًا بنفسها.

وبينما كانت إيفيرين على وشك المغادرة، تذكّرت فجأة شيئًا. لقد أثار فضولها الطابق السابع والسبعون. المكان الذي أصبح الآن طابق أستاذ رئيسي آخر.

“كيرون.”

فششش!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمامًا كما كان هو كيم ووجين وديكولين.

بخطوة واحدة، وجدت نفسها في الطابق 77، تحدّق فارغة في منتصف الممر.

“قلتِ إن بيتكِ قريب، صحيح؟”

“آه…”

“كيرون.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنفّست الصعداء دون أن تدري. ارتجف جسدها، يغمره شعور جارف.

العصافير تغرّد ألحانها. والشمس تلسع الجفون المغمضة.

كان تصميم المختبر والمكتب وغرفة الاجتماعات والأماكن الأخرى مختلفًا تمامًا عمّا كان حين عاش ديكولين هنا، لكن الممر ظل كما هو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه وصية الإمبراطورة الأخيرة، نُشرت في كتاب، وقرأها كل شخص في القارة.

رأت صورًا لنفسها وهي تركض في الردهة، وآلين وهو يقول إنها ستُعاقب بسبب ذلك، ودِرِنت يتبعها بوجهه الأبله قليلًا، وديكولين دائمًا يمشي بخطوات واثقة وفخورة.

مبنى شامخ يبدو وكأنه يصل السماء. في هذا العصر، كان هذا الرمز الخاص بديكولين والمذبح يُسمّى “جذر الشر”.

طفَت تلك الذكريات التي لا يمكن استعادتها مثل صورٍ لاحقة.

“رييييااا!”

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فجأة، امتلأت عينا إيفيرين بالدموع.

قد لا أتمكن حتى من إيصالها إليك. ومع ذلك، هذا لا يخيفني.

لكنها سرعان ما هزّت رأسها لتوقفها، وأجبرت نفسها على التقدّم.

“تعال هنا!”

فششش!

“شكرًا لكِ.”

“لكن هذه الثياب ليست مطلقة القدرة. لا يجب أن تمكثوا هناك طويلًا.”

#17. المنارة

إذن، لألخّص بكلمتين أو ثلاث: أنا سعيد لأنني أعيش في هذه القارّة. أعتقد أن من الأفضل ألّا أعود إلى العالم الأصلي. أريدك أن تكون سعيدًا أيضًا. أتمنى لك حياة طيبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما وصلت إلى الأراضي الحدودية، رفعت إيفيرين رأسها، تحدّق بصمت في المنارة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على أي حال، ما تزال هناك الكثير من المجهولات في هذه القارة.

مبنى شامخ يبدو وكأنه يصل السماء. في هذا العصر، كان هذا الرمز الخاص بديكولين والمذبح يُسمّى “جذر الشر”.

سألت سوفين:

“يا للجمال…”

“…نعم؟”

كانت المنارة بأكملها مصنوعة من الأوبسيديان المرقّط بالثلج، متلألئة باللونين الأزرق الساطع والأبيض.

نفَسٌ عميق واحد فقط.

“منارة جميلة” لا يمكن وصفها بغير ذلك. عملٌ فنّي يحتوي على جهد ومشاعر ديكولين.

#إضافي. سوفين

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا مستعدّة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقتربت سوفين منها بصمت.

في تلك اللحظة، دوّى صوت سيلفيا.

كقائدة فرعية لفريق المغامرين “الرمانة الحمراء”، كانت ريا تنجز مهامها.

استعادت إيفيرين وعيها.

تفاجأت بما يكفي لإطلاق طاقتها السحرية على عجل، لكنها سرعان ما تبيّنت أن الدخيلة هي إيفيرين.

“…نعم، حسنًا.”

“آه…”

عند النظر حولها، شكّلت الخطوط الزرقاء حول المنارة دائرة سحرية ضخمة. كانت خيوطًا سحرية، تجسيدًا للألوان الثلاثة الأساسية لسيلفيا، لفتح [الممر].

مدينة هاديكاين، حاضرة جمهورية كريبايم. القصر الأكثر فخامة لعائلة يوكلاين في المدينة الكبرى، بمخططات هندسية متطوّرة وحدائق حديثة التصميم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ستكون قلوب جميع الموجودين هنا وقودًا لتجلّي السحر، إلى جانب شظايا النيزك التي حصلت عليها سوفين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “القارة تحتاج إلى جلالتكم. القارة ما تزال تعتمد على حكمتكم، على بصيرتكم وقوتكم. علينا معالجة بقايا المذبح. والأهم من ذلك، جلالتكم… لقد كنتِ دائمًا على صواب.”

“سأبدأ قريبًا.” قالت إيفيرين وهي تنظر إلى الحاضرين.

#إضافي. سوفين

كان هناك العديد من الوجوه المألوفة.

يوم… أو نصف يوم.

أولًا، سيلفيا، التي ساعدتها أكثر من أي أحد في هذه الخطة.

دخلت سوفين.

“إيفيرين المتعجرفة، عودي من فضلكِ مع جلالتها.”

أكان ذلك ماضيًا أم حاضرًا أم مستقبلًا؟ أكانت قارة أم كوكبًا آخر؟ سقطت في غابة مجهولة، لا تعرف فيها زمنًا ولا مكانًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم ريا من فريق المغامرين “الرمانة الحمراء”.

“في هذه الإمبراطورية، كل شيء يُقرَّر بإرادتي وإرادة العائلة الإمبراطورية. فهل كانت هذه الإمبراطورية مؤسَّسة فقط على يد العائلة الإمبراطورية؟”

“بإمكانكِ فعلها. لكنني لن أكون معكِ. لا أستطيع مقابلة الأستاذ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بفضل تدخّل ديكولين، لم تُدمّر ولم تنهَر قط، وهي الآن تحت إشراف برج السحر في الجامعة.

كانت كلمات ريا ذات مغزى، لكن إيفيرين لم يكن لديها وقت للتفكير بها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …

وأيضًا ديلريك ولاڤين من فرسان الإمبراطورية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان السفر عبر [الممر] يبعث على الدوار.

“سنضع ثقتنا بكِ، أيتها الساحرة العظمى إيفيرين.”

وهذا جيد، لأن هذا هو وجه يرييل المألوف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سنكون بانتظاركِ.”

لن تصمد أكثر من يوم أو يومين. الموت لا مفر منه بالفعل، لكنه ثمن حجب “وسيلة الردع”.

وكذلك إدنيك وآهلوس، اللذان صنعا ثيابًا خاصة ستحميهم من برد الشتاء الأبدي.

وبعد ذلك مباشرة، سُمِع صوت تشقّق من مكان ما. مثل تحطّم الجليد، ظهرت شقوق هنا وهناك في الهواء.

“لكن هذه الثياب ليست مطلقة القدرة. لا يجب أن تمكثوا هناك طويلًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تك-تك!

“حظًا موفقًا، يا ساحرة عظمى إيفيرين وجلالتكِ الإمبراطورة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لديهما وقت للتأمّل. بادرت إيفيرين بفتح باب المنارة. تبعتها سوفين بهدوء.

وبعد أن أومأت برأسها لهما، التفتت إيفيرين إلى الإمبراطورة التي سترافقها.

نظرت سوفين في عيني إيفيرين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل نغادر الآن؟”

“الطقس صافٍ.”

أجابت سوفين بهدوء:

منظر خيالي عجيب، زنابق اللوتس على سطح ماء شفاف، وضباب رقيق يعلوه.

“نعم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين الإمبراطورة؟”

هذان الشخصان فقط سيدخلان إلى [الممر].

نوع من السحر قادر على أسر الأرواح نفسها.

لا حاجة لعدد أكبر، فهذا لن يزيد إلا خطر التشابك الزمني المؤقت.

رئيسة البرج الجديدة، لوينا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا تقلقي، جلالتكِ. إن هاجم بقايا المذبح، سأبذل قصارى جهدي لصدّهم.”

لقد أجرت سوفين التعديلات من أجل ذلك بالذات. تقنية خطيرة تتعمّد إحداث تصادم بين القوى السحرية من أجل استخدام أسرع وأكثر تدميرًا.

قبل المغادرة، أعلن ديلريك عزيمته.

“آه…”

بقايا المذبح.

#19. الولادة من جديد

لقد اختفى كواي بالفعل، وفقد المذبح عقيدته وطاغوته، لكن بعضهم ما زالوا يجرّون وجودهم البائس مثل الزومبي. كانوا يعرفون شيئًا من الحقيقة، ورأوا في ديكولين خائنًا، لذا ظلوا مشكلة كبيرة للإمبراطورية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما أستمع إلى هذا الصراخ الوقح، كنت قد بدأت أتهيأ بالفعل لصفعها. حتى وجود الضيوف لن يمنعني من إعطائها درسًا.

“أنا أثق بك.”

استعادت إيفيرين وعيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

احمرّ وجه ديلريك عند كلمات سوفين.

“الربيع…”

“ن-نعم، إنه شرف لي، يا جلالتكِ!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بإمكان سوفين أن تتجاهلها.

فعّلت إيفيرين سحرها، تصبّ المانا في الدائرة السحرية الضخمة.

باستعارة كلمات سيلفيا، “إيفيرين الغبية” التي لم تكن تعلم شيئًا جاءت إلى هنا في ذلك الربيع وهي تحمل ضغينة ضد ديكولين. كان لديها خطّة واضحة في ذهنها.

ششش!

الوقت الذي منحته لي لن يكون طويلًا على وجه الخصوص. ما زلت أموت ببطء.

بدأت مانا إيفيرين تدور ببطء في أرجاء الدائرة. كان تيارًا هادئًا يتدفّق كجَدول.

“جلالتكِ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن بعدها…

ترررر!

زززززز!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “استلقي.”

انفلتت المانا، تخترق الفضاء وتُحدث اهتزازات ضخمة أدّت إلى تشقّقات في الأرض. هذا الظاهر، الذي قد يُفسَّر كخطأ في الحساب، كان في الحقيقة مخطّطًا له بدقّة من قِبل إيفيرين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم اختفت صورة إيفيرين قبل أن تتمكن من قول أي شيء.

“العملية تسير بسلاسة.”

لقد أجرت سوفين التعديلات من أجل ذلك بالذات. تقنية خطيرة تتعمّد إحداث تصادم بين القوى السحرية من أجل استخدام أسرع وأكثر تدميرًا.

“نعم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ززززز!

نظرت سوفين إلى اللوح والأحجار وقالت:

تقنية سحرية تُصدر صوتًا يشبه الكهرباء الساكنة. شوّهت فضاء العالم ذاته، مجسّدة [الممر] البيضاوي داخل هذا التشويه.

قبل المغادرة، أعلن ديلريك عزيمته.

أصبح الزمن ذاته جزيئات تهتزّ بينما تبتلع الفضاء.

“وأنا أتمنى لكِ النجاح في عملكِ، يا رئيسة البرج.”

أصيب كل من شهد هذا التشوّه الزمكاني بالذهول للحظة.

اقتربت المرأة أكثر محاولة أخذها، لكن سوفين رفضت.

“جلالتكِ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت بخير؟..”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التفتت إيفيرين إلى سوفين. ونظرت سوفين إليها كذلك.

كان تصميم المختبر والمكتب وغرفة الاجتماعات والأماكن الأخرى مختلفًا تمامًا عمّا كان حين عاش ديكولين هنا، لكن الممر ظل كما هو.

لم يكن هناك حاجة لأي كلمات. لم يكن هناك تردّد. كل ما عليهما هو الذهاب كما وعدتا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسكت إيفيرين يدها بفرح.

إلى [الممر] حيث كان ينتظرهما.

“لكن، إن كنتِ تظنين أنني أفعل هذا فقط من أجل ديكولين، فأنتِ مخطئة.”

….

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان السفر عبر [الممر] يبعث على الدوار.

#18. الشتاء الأبدي

هذان الشخصان فقط سيدخلان إلى [الممر].

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان السفر عبر [الممر] يبعث على الدوار.

وكذلك إدنيك وآهلوس، اللذان صنعا ثيابًا خاصة ستحميهم من برد الشتاء الأبدي.

في لحظة، بدأ الجسد بالدوران، وارتجفت العظام والعضلات من الضغط المسلَّط عليها. كان شعورًا غريبًا جدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فضاء سحري.

لكن بعد نوبة صغيرة من الغثيان، وجدتا نفسيهما في عصر غير موجود من القارة.

قاطعتها سوفين، وأخذت اللوحة التي تحمل ديكولين من يديها باستخدام [التحريك العقلي].

ماضٍ منسيّ وضائع.

مجلد من 500 صفحة يعد بتحويل الإمبراطورية إلى جمهورية، يترك العائلة الإمبراطورية مؤقتًا في السلطة، لكنه يُبقي نظام الطبقات مجرد شكل، ليُلغى مع مرور الوقت.

“هذا هو الشتاء الأبدي.”

حين نطقت اسمه، ابتسم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عالَم متجمّد بالكامل. عشرة آلاف سنة من الشتاء.

“فسأعيش وأستمتع بهذه الحياة.”

“نعم، صحيح. لحسن الحظ، ليس البرد قارسًا جدًا هنا. قريبًا سيأتي وقت إيقاظ الناس من سباتهم.”

تك-تك!

نظرت سوفين وإيفيرين إلى القارة المتجمّدة.

فششششش!

كل شيء، السماء والأرض، في سبات كامل. في انتظار الربيع القادم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقتربت إيفيرين منه، تضخّ ماناها في لوحة سيلفيا.

“مع ذلك، علينا أن نتعجّل. لا يمكننا البقاء طويلًا هنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لديهما وقت للتأمّل. بادرت إيفيرين بفتح باب المنارة. تبعتها سوفين بهدوء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن لديهما وقت للتأمّل. بادرت إيفيرين بفتح باب المنارة. تبعتها سوفين بهدوء.

“متى ستتوقفان عن الشجار؟”

تك-تك!

“جلالتك.”

في تلك اللحظة، دوّى صوت عقارب الساعة في أذنَي إيفيرين. تجمّد جسدها للحظة، وظهر التوتّر على وجهها.

قاطعتها سوفين، وأخذت اللوحة التي تحمل ديكولين من يديها باستخدام [التحريك العقلي].

نظرت إليها سوفين وسألت:

“أهذا حلم؟”

“تدخّل العالم؟”

وعندما رأوها على هذا الحال، توتر الآخرون جميعًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم… فلنسرع.”

كقائدة فرعية لفريق المغامرين “الرمانة الحمراء”، كانت ريا تنجز مهامها.

ذلك المسار الزمني، المنبعث من القلب، كان يعدّ عدًّا تنازليًا لتدخّل العالم.

ارتفع صوت الساعة. عضّت إيفيرين على شفتيها، فما زال هناك الكثير من العمل أمامها.

إن لم يُنقَذ ديكولين قبلها، فإن “الرادع” سيقبض عليهما.

وكأنها إجابة على كلمات سوفين، صرخ التشوّه الزمكاني بشكل أشد وحشية.

طَط! طَط!

جسدها المهشّم لم يعد قادرًا على الاحتمال، وعقلها بدأ ينفلت تدريجيًا.

ركضت إيفيرين على سلالم المنارة وهي تحمل اللوحة القماشية.

“لكن، إن كنتِ تظنين أنني أفعل هذا فقط من أجل ديكولين، فأنتِ مخطئة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تك-تك!

وأخيرًا، غادرت الروح الجسد بالكامل.

كان صوت عقرب الثواني يتسارع مع كل خطوة، لكن ما زال هناك بعض الوقت.

هذا المكان، المكرّس لي وحدي، مسيّج من كل الجهات، ولا أحد يمكنه رؤيته من الخارج.

تك-تك!

“جلالتكم…”

لحسن الحظ، كان مكان ديكولين معروفًا بالفعل. كان يقوده “خشب الفولاذ”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه وصية الإمبراطورة الأخيرة، نُشرت في كتاب، وقرأها كل شخص في القارة.

تك-تك!

مبنى شامخ يبدو وكأنه يصل السماء. في هذا العصر، كان هذا الرمز الخاص بديكولين والمذبح يُسمّى “جذر الشر”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وباستخدام هذا الخشب كجهاز تحديد، ركضتا حتى وصلتا إلى قلب الشتاء الأبدي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هنا الآن الكثير من الأشخاص الطيبين.

“هناك… ها هو! أستاذ!”

وهكذا سيمضي الزمن سريعًا.

“نعم.”

ذلك المسار الزمني، المنبعث من القلب، كان يعدّ عدًّا تنازليًا لتدخّل العالم.

في المكان الذي كانت تحرسه الفارسة جولي، كان ديكولين واقفًا. لا يزال شامخًا بوضعية مستقيمة، مثل الكركي، كما لو أنه لم يُجمَّد.

جاء الصوت مجددًا.

تك-تك!

حين رأته، ابتسمت سوفين ابتسامة عريضة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اقتربت إيفيرين منه، تضخّ ماناها في لوحة سيلفيا.

كان صوت سوفين ناعمًا جدًا. سعيدًا أكثر مما يليق بإنسان يحتضر.

أومأت سوفين برأسها.

“أين كارلوس؟”

“فيو…”

سقوط ديكولين.

نفَسٌ عميق واحد فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، جلالتك.”

لقد أحاطت قوّة إيفيرين السحرية، المتجلّية بهذا الشكل، بديكولين المتجمّد، ثم رفعته برفق ووضعته على اللوحة القماشية.

“ريا! أسرعي! قدماي عالقتان في الوحل!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تك-تك!

….

ارتفع صوت الساعة. عضّت إيفيرين على شفتيها، فما زال هناك الكثير من العمل أمامها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسنًا…

تك-تك!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حين التقيت يرييل مجددًا، كانت تبكي عاجزة عن الكلام، لكن الآن، بعد نحو عام، عادت لتتذمّر من تفاهات صغيرة.

ظل جرس الإنذار يثقل أعصابها.

“وداعًا.”

وبعد ذلك مباشرة، سُمِع صوت تشقّق من مكان ما. مثل تحطّم الجليد، ظهرت شقوق هنا وهناك في الهواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على أي حال، ما تزال هناك الكثير من المجهولات في هذه القارة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان ذلك تشوّهًا في الزمن.

“ها هو.”

إنه تدخّل “الرادع” الذي سيدمّر القارة مجددًا إن أُهمِل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولهذا كان قلب ريا يغلي في كل مرة تنطلق فيها في مغامرة جديدة. كانت تهتم باستكشاف المجهول، وتستمتع بمواجهة مناطق جديدة، وأشخاص جدد، وحياة جديدة.

غير أن إيفيرين كانت مستعدّة بالفعل لهذا. لقد اتخذت قرارها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقتربت إيفيرين منه، تضخّ ماناها في لوحة سيلفيا.

“جلالتكِ.”

ارتفع السيف وقطع رأس النمر. الريح المتولدة من قوتها السحرية دفعت المرأة أيضًا، فجعلتها تترنح.

نادَت إيفيرين الإمبراطورة، التي كانت تنظر إليها بصمت.

“…كيرون. من الواضح.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“جلالتكِ، عودي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما أستمع إلى هذا الصراخ الوقح، كنت قد بدأت أتهيأ بالفعل لصفعها. حتى وجود الضيوف لن يمنعني من إعطائها درسًا.

“إيفيرين.”

لم أكن سعيدًا لبقائي على قيد الحياة. لم أستطع الابتهاج.

قاطعتها سوفين، وأخذت اللوحة التي تحمل ديكولين من يديها باستخدام [التحريك العقلي].

إنه تدخّل “الرادع” الذي سيدمّر القارة مجددًا إن أُهمِل.

“جلالتكِ، ما الذي…”

كانت سوفين الحاكمة المطلقة.

“سأتولّى الباقي.”

فششش!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكأنها كانت تعرف كل شيء، ابتسمت الإمبراطورة لها. لكن إيفيرين هزّت رأسها على عجل.

كان صوت سوفين ناعمًا جدًا. سعيدًا أكثر مما يليق بإنسان يحتضر.

“جلالتكِ!”

كان برج السحر في جامعة الإمبراطورية هو مسقط رأس إيفيرين. والآن، عادت لتنظر إلى المنظر المحلي بعد زمن طويل.

فششش!

اعترفت سوفين بجرأة بمشاعرها.

استلّت سوفين سيفًا من حزامها، وصوّبته نحو إيفيرين بذلك النصل.

“جلالتكِ.”

“إغلاق الشقوق يتطلب تضحية. أستطيع الدخول إلى الصدع لأرقّعه كما كنتِ ستفعلين الآن، أليس كذلك؟”

“أخي! ماذا تفعل هناك؟ تعال بسرعة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سككككككك!

وعندما تنهدت ونهضت، انزلقت رسالة صغيرة من جيب ريا.

وكأنها إجابة على كلمات سوفين، صرخ التشوّه الزمكاني بشكل أشد وحشية.

#20. ريا

“إيفيرين المتعجرفة، قلتُ إنني سأكرّس نفسي لهذا. هذه مهمتي.”

كانت المنارة بأكملها مصنوعة من الأوبسيديان المرقّط بالثلج، متلألئة باللونين الأزرق الساطع والأبيض.

“جلالتكم…”

قاطعتها سوفين، وأخذت اللوحة التي تحمل ديكولين من يديها باستخدام [التحريك العقلي].

اشتدّ تعبير وجه إيفيرين. أما سوفين فاكتفت بزمّ شفتيها.

“أنني أهديته قارة جديدة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الأستاذ ديكولين لم يكن ليريد منكِ أن تضحي بنفسك. ولا أنا أريد ذلك أيضًا.” قالت إيفيرين.

ستمنحه الحياة في هذه القارة.

“هكذا إذاً؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين الإمبراطورة؟”

فركت سوفين ذقنها بلا مبالاة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سككككككك!

“الإمبراطورية تحتاج إلى جلالتكم. يجب أن تقودوا الإمبراطورية على الطريق الصحيح…”

(يا إلهي، كيف تقولين ذلك…)

“لا. الإمبراطورية تسير بالفعل على الطريق الصحيح.”

“آخ!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا…”

منظر خيالي عجيب، زنابق اللوتس على سطح ماء شفاف، وضباب رقيق يعلوه.

“سأقولها مجددًا. أنا أحب ديكولين.”

“…نعم؟”

اعترفت سوفين بجرأة بمشاعرها.

“سأحرّرهم بموتي.”

“لكن، إن كنتِ تظنين أنني أفعل هذا فقط من أجل ديكولين، فأنتِ مخطئة.”

#إضافي. سوفين

ترررر! ترررر! ترررر!

كانت سوفين الحاكمة المطلقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك الأثناء، اتسعت الشقوق أكثر وبدأت الثياب التي تحميهم من البرد تتفتت.

الفصل 361 [النهاية]

“أنا أحمل عبء الإمبراطورية والقارة.”

لم تتوقع المرأة ذلك، لكنها أجابت رغم ذلك:

“لا، ليس هذا…”

أصبح الزمن ذاته جزيئات تهتزّ بينما تبتلع الفضاء.

أنكرت إيفيرين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل صنعته؟ إيفيرين! الأستاذ هنا. إنه ما يزال نائمًا، لكن يمكنني إيقاظه.”

بعد حادثة المذبح، أصبحت سوفين أعظم إمبراطورة في تاريخ القارة، وحدها ثبّتت الوضع في الإمبراطورية والقارة، وسنّت ونفّذت القوانين والسياسات الجديدة، وحطمت كل سلاسل الكراهية.

يرييل تصرخ بي، إيفيرين منشغلة بالأكل بشراهة، سيلفيا تبتسم ابتسامة صغيرة، وجولي تعقد حاجبيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“القارة تحتاج إلى جلالتكم. القارة ما تزال تعتمد على حكمتكم، على بصيرتكم وقوتكم. علينا معالجة بقايا المذبح. والأهم من ذلك، جلالتكم… لقد كنتِ دائمًا على صواب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هنا الآن الكثير من الأشخاص الطيبين.

كانت سوفين الحاكمة المطلقة.

مجلد من 500 صفحة يعد بتحويل الإمبراطورية إلى جمهورية، يترك العائلة الإمبراطورية مؤقتًا في السلطة، لكنه يُبقي نظام الطبقات مجرد شكل، ليُلغى مع مرور الوقت.

“ها. كما قلتِ، كنتُ دائمًا على صواب.”

نظرت المرأة بسرعة إلى سوفين وسألتها.

ابتسمت سوفين برضا.

“جلالتها الإمبراطورة ذهبت في رحلة طويلة.”

“لكن حقيقة أنني كنتُ دائمًا على صواب، وأنني لم أخطئ أبدًا، جعلت الناس يرونني شخصًا ذا حكم مطلق. سيصدقونني حتى لو قلت إن روث الكلاب حساء ميزو.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ….

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتعش حاجب إيفيرين.

طفَت تلك الذكريات التي لا يمكن استعادتها مثل صورٍ لاحقة.

الحكم المطلق. لقد فهمت معنى كلماتها.

تك-تك!

“جلالتكم…”

لكن لا يهم.

“في هذه الإمبراطورية، كل شيء يُقرَّر بإرادتي وإرادة العائلة الإمبراطورية. فهل كانت هذه الإمبراطورية مؤسَّسة فقط على يد العائلة الإمبراطورية؟”

نظرية لوينا بسيطة للغاية. فأنا على أي حال شخص تخصّص في تدريس نظريات السحر.

ومع أن سوفين سألت هذا السؤال، فإنها أجابت عنه فورًا بنفسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه وصية الإمبراطورة الأخيرة، نُشرت في كتاب، وقرأها كل شخص في القارة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا. لم تكن العائلة الإمبراطورية من بنت الإمبراطورية. الإمبراطورية بُنيت من قِبل الرعايا.”

قبل المغادرة، أعلن ديلريك عزيمته.

“…”

“آمل أن تكون تستمتع هنا أيضًا.” تمتمت ريا، كما لو كانت تكلمه. “أنا سعيدة، حتى وإن لم أستطع مقابلتك.”

“كما قال ماخو، سيّد الدولة هو الأغلبية الساحقة من رعاياها. إنهم من يشكّلون الدولة، ومنهم تنبع قوة الدولة.”

“مخيف، أليس كذلك؟” قال كيرون ضاحكًا.

“…”

نظرت المرأة بسرعة إلى سوفين وسألتها.

أمالت إيفيرين رأسها من دون أن تقول شيئًا.

اعترفت سوفين بجرأة بمشاعرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“طالما أنني أحكم، فإن الرعايا وكل ما حولهم سيعتمد عليّ. الجميع سيتّكل عليّ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى لو كنا في نفس العالَم هكذا، فلا يمكننا اللقاء.”

في تلك اللحظة، أدركت إيفيرين أنها لن تستطيع إقناع سوفين.

“كيرون.”

“وفوق ذلك، إن متُّ ميتة طبيعية، سيكون هناك ورثة للعرش. لكن في هذه الحالة، ليس سوى اغتصاب للسلطة.”

ارتسمت على وجه سوفين نفس الابتسامة.

حاولت سوفين أن تعيد الإمبراطورية إلى مالكها.

اقتربت المرأة أكثر محاولة أخذها، لكن سوفين رفضت.

“يجب أن يكسر أعظم شخص في هذا العصر هذه السلسلة بنفسه.”

“سأتولّى الباقي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ستمتد إرادتها ليس فقط إلى الإمبراطورية، بل إلى جميع الممالك، وفي النهاية ستغيّر هذا العالَم.

سارت عبر الضباب إلى البحيرة، وجلست أمام لوح الغو الأسود.

“بمعنى آخر…”

“… لقد مرّ عام تقريبًا.”

نظرت سوفين في عيني إيفيرين.

نظرية لوينا بسيطة للغاية. فأنا على أي حال شخص تخصّص في تدريس نظريات السحر.

“سأحرّرهم بموتي.”

هذه الأرض بلا حدود، والسماء بلا نهاية، وقارة لا أستطيع أن أغزوها أبدًا – هذا هو السعادة التي وُهِبت لي. فقط بفضلك وجدتُ هذه السعادة.

لم تستطع إيفيرين إلا أن تعترف بذلك. لم تستطع إلا أن تقبل.

“نعم. المباراة الأخيرة متبقية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ستعودين وتخبرين ديكولين…”

وأخيرًا، غادرت الروح الجسد بالكامل.

ترررر!

في لحظة، بدأ الجسد بالدوران، وارتجفت العظام والعضلات من الضغط المسلَّط عليها. كان شعورًا غريبًا جدًا.

لقد انفتح الصدع الزمكاني بالفعل على مصراعيه.

مدينة هاديكاين، حاضرة جمهورية كريبايم. القصر الأكثر فخامة لعائلة يوكلاين في المدينة الكبرى، بمخططات هندسية متطوّرة وحدائق حديثة التصميم.

“أنني أهديته قارة جديدة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأنها كانت تعرف كل شيء، ابتسمت الإمبراطورة لها. لكن إيفيرين هزّت رأسها على عجل.

ضحكت سوفين.

“من الجيد أنني استطعت زيارتك في لحظاتك الأخيرة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان في تلك الابتسامة سعادة. كان فيها فرح. كان فيها إنجاز. كان فيها حب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، صرخ ليو من الجانب. صدى مرتفع دوّى في الكهف كله.

لقد أرادت بصدق أن تموت من أجل من تحب.

بعد حادثة المذبح، أصبحت سوفين أعظم إمبراطورة في تاريخ القارة، وحدها ثبّتت الوضع في الإمبراطورية والقارة، وسنّت ونفّذت القوانين والسياسات الجديدة، وحطمت كل سلاسل الكراهية.

ستمنحه الحياة في هذه القارة.

تك.

لوّحت سوفين بسيفها بحدة وشطرت صدر إيفيرين قطريًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا مستعدّة.”

“آه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتعش حاجب إيفيرين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم اختفت صورة إيفيرين قبل أن تتمكن من قول أي شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لديهما وقت للتأمّل. بادرت إيفيرين بفتح باب المنارة. تبعتها سوفين بهدوء.

لقد “نفى” سيف الإمبراطورة إيفيرين إلى زمنها الأصلي.

(يا إلهي، كيف تقولين ذلك…)

“وداعًا.”

“تركني!”

زمّت سوفين شفتيها ونظرت حولها.

تدحرجت هذه الذكريات في عقلها كما لو كانت حدثًا سنويًا.

فششششش!

لم أكن سعيدًا لبقائي على قيد الحياة. لم أستطع الابتهاج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد هبّت عاصفة الزمن.

“أنني أهديته قارة جديدة.”

موجة جزرية من الاحتواء غمرت جسدها كله.

فششش!

#19. الولادة من جديد

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع ذلك، في البداية كنت مستاءً. فبالنسبة لكل الأشرار، مثل هذه الميتة هي النهاية الصحيحة والمصير المستحق.

إيفيرين، التي شُطرت بسيف سوفين، عادت إلى خطها الزمني الأصلي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على كل حال، أنهيت قراءة الكتاب في خمس عشرة دقيقة فقط، ثم تطلّعت من النافذة.

وقفت قرب المنارة، وحدّقت بذهول في المجموعة القادمة نحوها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل صنعته؟ إيفيرين! الأستاذ هنا. إنه ما يزال نائمًا، لكن يمكنني إيقاظه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سيلفيا، دِيلريك، آهلوس، إدنيك، جميعهم قالوا شيئًا لها، لكن إيفيرين لم تسمع شيئًا ولم تستطع قول شيء. لأن أعينهم، وهي تنظر إليها، كانت تبحث عن شخص آخر.

“هكذا إذاً؟”

تك.

وكأنها إجابة على كلمات سوفين، صرخ التشوّه الزمكاني بشكل أشد وحشية.

فجأة، سقطت قطرة مطر صغيرة على أنف إيفيرين. وفي الوقت نفسه، انتشرت اهتزازات الفولاذ الخشبي عبر جسدها. هاتان الهالتان الباردتان والصاخبتان أيقظتا إيفيرين.

ضحكت سوفين.

التفتت بصمت وفتحت باب المنارة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجمل المكتوبة فيها كانت مليئة بمشاعر بسيطة وصادقة:

تك.

“جلالتكِ!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دخلت كما لو كانت مسحورة بشيء ما. وراحت تركض فقط. كان الفولاذ الخشبي يقودها إلى الأمام حتى وقفت أمام أبواب معينة.

“جلالتك.”

وعندما فتحت الأبواب، نظرت إيفيرين حولها. كانت هذه هي القاعة الفنية حيث كان “هو”.

مجلد من 500 صفحة يعد بتحويل الإمبراطورية إلى جمهورية، يترك العائلة الإمبراطورية مؤقتًا في السلطة، لكنه يُبقي نظام الطبقات مجرد شكل، ليُلغى مع مرور الوقت.

اللوحة القماشية التي تحمل ديكولين. لقد علّقتها جلالتها هنا.

طَق!

“…”

بينما كانت إيفيرين تحدّق بذهول في اللوحة، ركضت سيلفيا نحوها وصاحت:

رد كيرون سريعًا:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل صنعته؟ إيفيرين! الأستاذ هنا. إنه ما يزال نائمًا، لكن يمكنني إيقاظه.”

لقد صار واضحًا لديها من الفاعل.

عند هذه الكلمات، انفجرت إيفيرين في البكاء. لم تكن تعلم إن كان ذلك فرحًا أم حزنًا.

“أخي! ماذا تفعل هناك؟ تعال بسرعة.”

الآن، كانت سعيدة جدًا، لكنها حزينة جدًا أيضًا.

هززت رأسي، وضعت الكتاب، نهضت من مقعدي، وسرت نحو حديقة القصر.

وعندما رأوها على هذا الحال، توتر الآخرون جميعًا.

تك.

وكان دِيلريك أول من سأل:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقتربت إيفيرين منه، تضخّ ماناها في لوحة سيلفيا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أين الإمبراطورة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل انتهى هذا؟”

لم تُسرع إيفيرين في الإجابة.

كانت المنارة بأكملها مصنوعة من الأوبسيديان المرقّط بالثلج، متلألئة باللونين الأزرق الساطع والأبيض.

لكنها ردّت بهدوء بصوت مرتجف:

غير أنّ هناك وعدًا لم أنفذه بعد.

“جلالتها الإمبراطورة ذهبت في رحلة طويلة.”

لا، ديكولين.

رحلة لن تعود منها أبدًا.

فششششش!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

….

“جلالتكم.”

#20. ريا

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، دوّى صوت مرتفع من كرة البلّور. كانت يرييل.

مضى الوقت، وتغيّرت القارة.

“سأحرّرهم بموتي.”

بعد الموت المفاجئ للإمبراطورة سوفين، أصدر كريتو وصيتها – “إعلان الجمهورية”.

دخلت سوفين.

مجلد من 500 صفحة يعد بتحويل الإمبراطورية إلى جمهورية، يترك العائلة الإمبراطورية مؤقتًا في السلطة، لكنه يُبقي نظام الطبقات مجرد شكل، ليُلغى مع مرور الوقت.

الوقت الذي منحته لي لن يكون طويلًا على وجه الخصوص. ما زلت أموت ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت هذه وصية الإمبراطورة الأخيرة، نُشرت في كتاب، وقرأها كل شخص في القارة.

“حتى تقام المباراة، لن يدعنا ديكولين نرحل.”

بالطبع، كان هذا حدثًا كارثيًا لم يستطع الكثيرون تقبّله، لكن حتى أعظم النبلاء الذين كان يُفترض أن يقاوموا أكثر: يرييل من يوكلاين، سيلفيا من إيلياد، زايت من فريدين، وأخيرًا شقيق سوفين، كريتو، وقفوا خلفها.

“جلالتكِ، ما الذي…”

شيئًا فشيئًا، كانت الإمبراطورية تتحوّل إلى جمهورية.

بخطوة واحدة، وجدت نفسها في الطابق 77، تحدّق فارغة في منتصف الممر.

ولم تتغير الإمبراطورية وحدها.

تك-تك!

[المهمة الجانبية اكتملت: كهف بلا ريح]

لا تستطيع أن تلتقي ديكولين. الشخصية المسماة ريا تخضع لمراقبة لصيقة من العالَم – “النظام”، لذا لا تستطيع كشف مكانه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل انتهى هذا؟”

وكأنها إجابة على كلمات سوفين، صرخ التشوّه الزمكاني بشكل أشد وحشية.

ظهرت نافذة إشعار بإتمام المهمة.

قد لا أتمكن حتى من إيصالها إليك. ومع ذلك، هذا لا يخيفني.

كان كهفًا في الجنوب حيث عاشت وحوش مجنونة.

“إيفيرين المتعجرفة، عودي من فضلكِ مع جلالتها.”

كقائدة فرعية لفريق المغامرين “الرمانة الحمراء”، كانت ريا تنجز مهامها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع ذلك، في البداية كنت مستاءً. فبالنسبة لكل الأشرار، مثل هذه الميتة هي النهاية الصحيحة والمصير المستحق.

222222222

“فيوو.”

ماضٍ منسيّ وضائع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمدّدت على الأرض، وحدّقت في سقف الحجر المظلم. كانت الهوابط المعلّقة مثل قطع جليدية جميلة.

صرر!

“… لقد مرّ عام تقريبًا.”

كان صوت عقرب الثواني يتسارع مع كل خطوة، لكن ما زال هناك بعض الوقت.

ربما تأثرت بهذا الجو المسالم بعد قتال طويل، لكنها تذكرت الفتى الذي كادت أن تنساه.

الوقت الذي منحته لي لن يكون طويلًا على وجه الخصوص. ما زلت أموت ببطء.

تدحرجت هذه الذكريات في عقلها كما لو كانت حدثًا سنويًا.

“هناك… ها هو! أستاذ!”

ديكولين.

بعد حادثة المذبح، أصبحت سوفين أعظم إمبراطورة في تاريخ القارة، وحدها ثبّتت الوضع في الإمبراطورية والقارة، وسنّت ونفّذت القوانين والسياسات الجديدة، وحطمت كل سلاسل الكراهية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا، كيم ووجين.

اللوحة القماشية التي تحمل ديكولين. لقد علّقتها جلالتها هنا.

لا، ديكولين.

ناولتها لوينا المفتاح بلا تردّد. أخذته إيفيرين وابتسمت.

لا، كيم ووجين.

لقد تمّ تطهير الأراضي المنقرضة تمامًا.

“ماذا تفعل الآن؟”

كان صوت سوفين ناعمًا جدًا. سعيدًا أكثر مما يليق بإنسان يحتضر.

الآن عرفت ريا، وأمكنها الاعتراف بذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على أي حال، ما تزال هناك الكثير من المجهولات في هذه القارة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يعد هو نفس كيم ووجين الذي أحبّته بجنون. لقد كان هوية جديدة.

“هل جئتِ من أجل ما طلبتِه سابقًا؟” سألت لوينا بابتسامة.

“آه…”

جالسًا على كرسي هزّاز، كنت أقرأ كتابًا في نظرية السحر نشرته لوينا.

مع ذلك، لم تكن حزينة كثيرًا. أحيانًا تغمرها العاطفة، لكن حتى هذه الذكريات كانت تُضيء أيامها.

إلى [الممر] حيث كان ينتظرهما.

“آمل أن تكون تستمتع هنا أيضًا.” تمتمت ريا، كما لو كانت تكلمه. “أنا سعيدة، حتى وإن لم أستطع مقابلتك.”

“إنه فضاء سحري. يبدو أن أرواحنا حُبست هنا لبعض الوقت.”

لا تستطيع أن تلتقي ديكولين. الشخصية المسماة ريا تخضع لمراقبة لصيقة من العالَم – “النظام”، لذا لا تستطيع كشف مكانه.

ارتفع صوت الساعة. عضّت إيفيرين على شفتيها، فما زال هناك الكثير من العمل أمامها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حتى لو كنا في نفس العالَم هكذا، فلا يمكننا اللقاء.”

فجأة، سقطت قطرة مطر صغيرة على أنف إيفيرين. وفي الوقت نفسه، انتشرت اهتزازات الفولاذ الخشبي عبر جسدها. هاتان الهالتان الباردتان والصاخبتان أيقظتا إيفيرين.

رفعت ريا زوايا شفتيها.

ثم تكلمت مجددًا:

“من الجيد أنني استطعت زيارتك في لحظاتك الأخيرة.”

“أسرع!”

لحظات ديكولين الأخيرة. الكلمات التي قالتها له حينها ككيم ووجين ما تزال عالقة في ذاكرة ريا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حين التقيت يرييل مجددًا، كانت تبكي عاجزة عن الكلام، لكن الآن، بعد نحو عام، عادت لتتذمّر من تفاهات صغيرة.

“ريا! ريا!”

بديلة ديكولين… لا. في الحقيقة، وبسبب أن جميع سجلات ديكولين قد مُسحت، ولأنه تحوّل إلى شرير لا يُحبّ أحد ذكر اسمه، أصبحت لوينا رئيسة البرج بعد أدريان، وليس “بدلًا” عن ديكولين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فجأة، صرخ ليو من الجانب. صدى مرتفع دوّى في الكهف كله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهي تتمتم بالهدف القديم الذي ربما تحقّق بالفعل، خطت إيفيرين إلى الأمام.

“هنا! ريا، تعالي! ساعديني!”

نادَت إيفيرين الإمبراطورة، التي كانت تنظر إليها بصمت.

“هاه…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما وصلت إلى الأراضي الحدودية، رفعت إيفيرين رأسها، تحدّق بصمت في المنارة.

لقد كاد يصبح بالغًا، لكنه ما زال يتصرف كما هو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأنها كانت تعرف كل شيء، ابتسمت الإمبراطورة لها. لكن إيفيرين هزّت رأسها على عجل.

“ريا! أسرعي! قدماي عالقتان في الوحل!”

“هذا هو الشتاء الأبدي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على أي حال، ما تزال هناك الكثير من المجهولات في هذه القارة.

ركضت إيفيرين على سلالم المنارة وهي تحمل اللوحة القماشية.

هناك الكثير من المشاكل التي يجب حلها، والأشرار لا نهاية لهم، والكثير من الدهاليز المثيرة.

دخلت سوفين.

“رييييااا!”

كانت المنارة بأكملها مصنوعة من الأوبسيديان المرقّط بالثلج، متلألئة باللونين الأزرق الساطع والأبيض.

“أين كارلوس؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهي تتمتم بالهدف القديم الذي ربما تحقّق بالفعل، خطت إيفيرين إلى الأمام.

“تركني!”

“انتظري قليلًا. سأعالجك…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولهذا كان قلب ريا يغلي في كل مرة تنطلق فيها في مغامرة جديدة. كانت تهتم باستكشاف المجهول، وتستمتع بمواجهة مناطق جديدة، وأشخاص جدد، وحياة جديدة.

“منارة جميلة” لا يمكن وصفها بغير ذلك. عملٌ فنّي يحتوي على جهد ومشاعر ديكولين.

وبالطبع، يمكن أن يكون هذا متعلقًا أيضًا بمهنة “المغامر”.

لقد كاد يصبح بالغًا، لكنه ما زال يتصرف كما هو.

“متى ستتوقفان عن الشجار؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفّست الصعداء دون أن تدري. ارتجف جسدها، يغمره شعور جارف.

“أسرع!”

إن لم يُنقَذ ديكولين قبلها، فإن “الرادع” سيقبض عليهما.

لكن لا يهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمامًا كما كان هو كيم ووجين وديكولين.

الشرير يريد أن يعيش.

فهي أيضًا تبدو وكأنها كانت ريا ويوارا.

“حسنًا. قادمة، قادمة~”

“جلالتكِ.”

وعندما تنهدت ونهضت، انزلقت رسالة صغيرة من جيب ريا.

على أي حال، هذا لا يهم. هذه الحياة قد انتهت بالفعل. لقد عاشت تكرارًا لا نهائيًا، فلم يعد هناك ما تندم عليه.

الورقة التي سقطت على الأرض من دون أن تدري ابتلعتها عتمة الدهليز بسرعة.

“مرحبًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الجمل المكتوبة فيها كانت مليئة بمشاعر بسيطة وصادقة:

“إنه فضاء سحري. يبدو أن أرواحنا حُبست هنا لبعض الوقت.”

[ووجين. كما قلتَ حينها، عالَمي ليس أنت. الآن أعرف تمامًا ما قصدت. عالَمي هو كل ما أراه وأسمعه وأشعر به وأختبره، هذه القارة. هذه الكوكب مختلف جدًا عن الأرض. لذا أنا سعيدة لأنني مغامرة. سعيدة لأن هناك الكثير من المغامرات في هذه القارة.

“تحتاجين إلى مفتاح المنارة، أليس كذلك؟”

هل تعرف ما قاله العملاق ذات مرة؟ النعمة التي مُنحت للناس هي عقولهم المحدودة، وعيونهم الصغيرة، وأرجلهم القصيرة، وحياتهم التي تنتهي مع مجيء الموت.

لقد “نفى” سيف الإمبراطورة إيفيرين إلى زمنها الأصلي.

مهما ركضت، فلن تنتهي هذه القارة، أليس كذلك؟ أنا بانتظار لقاءات لا تنتهي ومجهول عظيم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمامًا كما كان هو كيم ووجين وديكولين.

هذه الأرض بلا حدود، والسماء بلا نهاية، وقارة لا أستطيع أن أغزوها أبدًا – هذا هو السعادة التي وُهِبت لي. فقط بفضلك وجدتُ هذه السعادة.

وحدّقت في السماء بذهول. وبينما تنظر إلى هذا المشهد، تذكرت للحظة ماضيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حسنًا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بد أنه ديكولين القادم من المستقبل. ليحفظ الوعد الأخير الذي قطعه لجلالتك.”

في الحقيقة، لا أعرف حتى أي نوع من الرسائل أريد أن أكتبها لك الآن.

بالطبع، لن يبقى من الجسد سوى غبار، لكنها لا تريد أن تموت دون أن تعرف أين هي.

إذن، لألخّص بكلمتين أو ثلاث: أنا سعيد لأنني أعيش في هذه القارّة. أعتقد أن من الأفضل ألّا أعود إلى العالم الأصلي. أريدك أن تكون سعيدًا أيضًا. أتمنى لك حياة طيبة.

ربما تأثرت بهذا الجو المسالم بعد قتال طويل، لكنها تذكرت الفتى الذي كادت أن تنساه.

همم… كتابة هذه الرسالة تجعلني أفكر في الماضي…

“جلالتك.”

قد لا أتمكن حتى من إيصالها إليك. ومع ذلك، هذا لا يخيفني.

أغلقت سوفين عينيها ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كن سعيدًا يا ووجين. وأنا سأكون سعيدًا أيضًا. إن كان كل شيء بخير عندك، فسأستطيع أنا أيضًا الاستمتاع بالحياة.”

“حتى تقام المباراة، لن يدعنا ديكولين نرحل.”

وأيضًا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ….

لقد أحببتك حقًا. هذه هي الحقيقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما وصلت إلى الأراضي الحدودية، رفعت إيفيرين رأسها، تحدّق بصمت في المنارة.

وداعًا.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. كما قلت من قبل، سأذهب إلى الأراضي المنقرضة… إلى الحدود.”

….

“حظًا موفقًا، يا ساحرة عظمى إيفيرين وجلالتكِ الإمبراطورة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

#21. النقطة الأخيرة

مع ذلك، لم تكن حزينة كثيرًا. أحيانًا تغمرها العاطفة، لكن حتى هذه الذكريات كانت تُضيء أيامها.

مدينة هاديكاين، حاضرة جمهورية كريبايم. القصر الأكثر فخامة لعائلة يوكلاين في المدينة الكبرى، بمخططات هندسية متطوّرة وحدائق حديثة التصميم.

الحكم المطلق. لقد فهمت معنى كلماتها.

جالسًا على كرسي هزّاز، كنت أقرأ كتابًا في نظرية السحر نشرته لوينا.

سقوط ديكولين.

شَش! شَش!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بإمكان سوفين أن تتجاهلها.

أقلّب الصفحات بسلام، مستمتعًا بيوميات غير متوقعة.

“آه! سامحيني. بيتي قريب، فلنذهب حالًا. على الأقل بعض العلاج…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حين التقيت يرييل مجددًا، كانت تبكي عاجزة عن الكلام، لكن الآن، بعد نحو عام، عادت لتتذمّر من تفاهات صغيرة.

“أين كارلوس؟”

وهذا جيد، لأن هذا هو وجه يرييل المألوف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم ريا من فريق المغامرين “الرمانة الحمراء”.

رغم أنني ما زلت أشعر بالملل…

“آه! نعم! اتبعيني!”

أغلقت الكتاب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسنًا…

نظرية لوينا بسيطة للغاية. فأنا على أي حال شخص تخصّص في تدريس نظريات السحر.

“مخيف، أليس كذلك؟” قال كيرون ضاحكًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على كل حال، أنهيت قراءة الكتاب في خمس عشرة دقيقة فقط، ثم تطلّعت من النافذة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قَط!

“الطقس صافٍ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه هي الحياة التي منحتني إياها سوفين. تفانيها زاد قليلًا من الوقت الممنوح لي.

سماء زرقاء بلا غيمة، شمس متوهجة حارقة.

“أستاذ.”

ما زلت حيًّا بفضل خطة عبثية هدفت إلى شقّ الفجوة بين الماضي والحاضر.

لقد “نفى” سيف الإمبراطورة إيفيرين إلى زمنها الأصلي.

“كيرون.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع ذلك، في البداية كنت مستاءً. فبالنسبة لكل الأشرار، مثل هذه الميتة هي النهاية الصحيحة والمصير المستحق.

سماء زرقاء بلا غيمة، شمس متوهجة حارقة.

لم أكن سعيدًا لبقائي على قيد الحياة. لم أستطع الابتهاج.

كان صوت عقرب الثواني يتسارع مع كل خطوة، لكن ما زال هناك بعض الوقت.

“جلالتكم.”

وكأنها إجابة على كلمات سوفين، صرخ التشوّه الزمكاني بشكل أشد وحشية.

لكنني تذكرت سوفين.

“لست بخير.”

الإمبراطورة التي كرّست نفسها لتمنحني راحة، حرّرت الإمبراطورية.

إن لم يُنقَذ ديكولين قبلها، فإن “الرادع” سيقبض عليهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد منحتِني جائزة تليق بعظمتك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ززززز!

الوقت الذي منحته لي لن يكون طويلًا على وجه الخصوص. ما زلت أموت ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جلالتكِ، عودي…”

“لكن… إن كان ذلك هو رغبة جلالتك…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان السفر عبر [الممر] يبعث على الدوار.

إن كانت تلك هي رغبتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا مستعدّة.”

“فسأعيش وأستمتع بهذه الحياة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان في تلك الابتسامة سعادة. كان فيها فرح. كان فيها إنجاز. كان فيها حب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسمت بهدوء. ما زلت ديكولين وكيم ووجين. لا يمكن لاسم واحد أن يعبّر عن شخصيتي.

أكان ذلك ماضيًا أم حاضرًا أم مستقبلًا؟ أكانت قارة أم كوكبًا آخر؟ سقطت في غابة مجهولة، لا تعرف فيها زمنًا ولا مكانًا.

غير أنّ هناك وعدًا لم أنفذه بعد.

ارتسمت على وجه سوفين نفس الابتسامة.

“أراك في اللحظة الأخيرة.”

ترررر! ترررر! ترررر!

لأفي بهذا “الوعد الأخير”، سأبذل قصارى جهدي ما دمت حيًّا.

وبينما كانت إيفيرين على وشك المغادرة، تذكّرت فجأة شيئًا. لقد أثار فضولها الطابق السابع والسبعون. المكان الذي أصبح الآن طابق أستاذ رئيسي آخر.

“أخي! ماذا تفعل هناك؟ تعال بسرعة.”

في المكان الذي كانت تحرسه الفارسة جولي، كان ديكولين واقفًا. لا يزال شامخًا بوضعية مستقيمة، مثل الكركي، كما لو أنه لم يُجمَّد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فجأة، دوّى صوت مرتفع من كرة البلّور. كانت يرييل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأنها كانت تعرف كل شيء، ابتسمت الإمبراطورة لها. لكن إيفيرين هزّت رأسها على عجل.

“مائدة العشاء جاهزة.”

ولديّ الآن أناس أثق بهم وأعتمد عليهم.

هززت رأسي، وضعت الكتاب، نهضت من مقعدي، وسرت نحو حديقة القصر.

طفَت تلك الذكريات التي لا يمكن استعادتها مثل صورٍ لاحقة.

[ووجين. كما قلتَ حينها، عالَمي ليس أنت. الآن أعرف تمامًا ما قصدت. عالَمي هو كل ما أراه وأسمعه وأشعر به وأختبره، هذه القارة. هذه الكوكب مختلف جدًا عن الأرض. لذا أنا سعيدة لأنني مغامرة. سعيدة لأن هناك الكثير من المغامرات في هذه القارة.

هذا المكان، المكرّس لي وحدي، مسيّج من كل الجهات، ولا أحد يمكنه رؤيته من الخارج.

“وفوق ذلك، إن متُّ ميتة طبيعية، سيكون هناك ورثة للعرش. لكن في هذه الحالة، ليس سوى اغتصاب للسلطة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هنا الآن الكثير من الأشخاص الطيبين.

“كنت أريد أن أدمّر الأستاذ.”

دِيلريك، لافيين، سيلفيا، إيفيرين، يرييل، آهلوس، إدنيك، جاكال وكارلا، إيلي، جولي، وماهو…

#17. المنارة

“أخي! لماذا تأخرت؟!”

رغم أنني ما زلت أشعر بالملل…

يرييل تصرخ بي، إيفيرين منشغلة بالأكل بشراهة، سيلفيا تبتسم ابتسامة صغيرة، وجولي تعقد حاجبيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا…”

“تعال هنا!”

“قلتِ إن بيتكِ قريب، صحيح؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما أستمع إلى هذا الصراخ الوقح، كنت قد بدأت أتهيأ بالفعل لصفعها. حتى وجود الضيوف لن يمنعني من إعطائها درسًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسكت إيفيرين يدها بفرح.

اقتربت منها و…

“آه! هل أنتِ بخير؟!”

طَق!

كانت النهاية التي طالما تاقت لتجربتها يومًا.

“آخ!”

وكان دِيلريك أول من سأل:

انفجر الجميع بالضحك.

“سأتولّى الباقي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في هذا الظهيرة الصافية الهادئة، تساقطت أوراق الشجر في الحديقة. كان الخريف قد حلّ، والأوراق تلوّنت بالحمرة.

“فسأعيش وأستمتع بهذه الحياة.”

“أستاذ.”

سحبت سوفين سيفها، تقدمت خطوة، ولوّحت به بلا تردد.

في عالم بلا إمبراطورة، وبينما أرى أوراق الخريف التي تذكرني بها، وأرى إيفيرين تبتسم لي، فكرت بصمت.

زززززز!

إنها فكرة بسيطة جدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بعدها…

“نعم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت بهدوء. ما زلت ديكولين وكيم ووجين. لا يمكن لاسم واحد أن يعبّر عن شخصيتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذه هي الحياة التي منحتني إياها سوفين. تفانيها زاد قليلًا من الوقت الممنوح لي.

بعد الموت المفاجئ للإمبراطورة سوفين، أصدر كريتو وصيتها – “إعلان الجمهورية”.

ولديّ الآن أناس أثق بهم وأعتمد عليهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل نغادر الآن؟”

إذن…

وعندما رأوها على هذا الحال، توتر الآخرون جميعًا.

“مرحبًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ززززز!

الشرير يريد أن يعيش.

وأيضًا ديلريك ولاڤين من فرسان الإمبراطورية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

النهاية.

إذن…

…………………

“الطقس صافٍ.”

#إضافي. سوفين

على أي حال، هذا لا يهم. هذه الحياة قد انتهت بالفعل. لقد عاشت تكرارًا لا نهائيًا، فلم يعد هناك ما تندم عليه.

العصافير تغرّد ألحانها. والشمس تلسع الجفون المغمضة.

تك.

سوفين، التي تقلّبت بسبب ذلك، فتحت عينيها دون قصد.

لكنها ردّت بهدوء بصوت مرتجف:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وفوق ذلك، إن متُّ ميتة طبيعية، سيكون هناك ورثة للعرش. لكن في هذه الحالة، ليس سوى اغتصاب للسلطة.”

وحدّقت في السماء بذهول. وبينما تنظر إلى هذا المشهد، تذكرت للحظة ماضيها.

في الحقيقة، لا أعرف حتى أي نوع من الرسائل أريد أن أكتبها لك الآن.

بعد أن علّقت لوحة ديكولين في المعرض، جرفتها عاصفة الزمن، ومزّقت جسدها تيارات المدّ وكسّرته. ومع انحلالها…

لم يتبقّ سوى أن تبحث عن مكان تموت فيه.

“أهو قارة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ستكون قلوب جميع الموجودين هنا وقودًا لتجلّي السحر، إلى جانب شظايا النيزك التي حصلت عليها سوفين.

أكان ذلك ماضيًا أم حاضرًا أم مستقبلًا؟ أكانت قارة أم كوكبًا آخر؟ سقطت في غابة مجهولة، لا تعرف فيها زمنًا ولا مكانًا.

فركت سوفين ذقنها بلا مبالاة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“همم…”

شعرت سوفين أنها تعرف من هو، دون أن تراه.

تحققت سوفين من حالتها.

“أنني أهديته قارة جديدة.”

لن تصمد أكثر من يوم أو يومين. الموت لا مفر منه بالفعل، لكنه ثمن حجب “وسيلة الردع”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك الأثناء، اتسعت الشقوق أكثر وبدأت الثياب التي تحميهم من البرد تتفتت.

هذا الجسد قد تحطّم بالفعل.

غير أن إيفيرين كانت مستعدّة بالفعل لهذا. لقد اتخذت قرارها.

هل سيكون موت كهذا سعادة أم شقاء؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه وصية الإمبراطورة الأخيرة، نُشرت في كتاب، وقرأها كل شخص في القارة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسمت سوفين بلا وعي، وأجبرت جسدها المهشّم على الوقوف.

لوح خشبي مربع موضوع عند التقاء اليابسة بالبحيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل صنعته؟ إيفيرين! الأستاذ هنا. إنه ما يزال نائمًا، لكن يمكنني إيقاظه.”

لم يتبقّ سوى أن تبحث عن مكان تموت فيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قَط!

بالطبع، لن يبقى من الجسد سوى غبار، لكنها لا تريد أن تموت دون أن تعرف أين هي.

وهكذا سيمضي الزمن سريعًا.

غراااو!

مدينة هاديكاين، حاضرة جمهورية كريبايم. القصر الأكثر فخامة لعائلة يوكلاين في المدينة الكبرى، بمخططات هندسية متطوّرة وحدائق حديثة التصميم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن، ما إن همّت بخطواتها، حتى دوّى صوت زمجرة وتكسّر الأشجار في المكان.

استدارت سوفين.

باستعارة كلمات سيلفيا، “إيفيرين الغبية” التي لم تكن تعلم شيئًا جاءت إلى هنا في ذلك الربيع وهي تحمل ضغينة ضد ديكولين. كان لديها خطّة واضحة في ذهنها.

كان نمر يطارد امرأة مجهولة.

ضحكت سوفين بلا وعي.

امرأة بفستان فاخر تهرب وهي تحمل طفلًا بين ذراعيها.

“جلالتها الإمبراطورة ذهبت في رحلة طويلة.”

مجلد من 500 صفحة يعد بتحويل الإمبراطورية إلى جمهورية، يترك العائلة الإمبراطورية مؤقتًا في السلطة، لكنه يُبقي نظام الطبقات مجرد شكل، ليُلغى مع مرور الوقت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان بإمكان سوفين أن تتجاهلها.

“ها هو.”

حتى إن كان الأمر مجرد إنقاذ شخص واحد من نمر، قد يكون ذلك مميتًا بالنسبة لها الآن. قد يقصّر عمرها البائس إلى النصف أو أقل.

ولذلك لم تعُد “منقرضة”، بل أصبحت “أراضي حدودية”. كانت الآن مليئة بالنباتات والحيوانات.

يوم… أو نصف يوم.

بالطبع، كان هذا حدثًا كارثيًا لم يستطع الكثيرون تقبّله، لكن حتى أعظم النبلاء الذين كان يُفترض أن يقاوموا أكثر: يرييل من يوكلاين، سيلفيا من إيلياد، زايت من فريدين، وأخيرًا شقيق سوفين، كريتو، وقفوا خلفها.

على أي حال، هذا لا يهم. هذه الحياة قد انتهت بالفعل. لقد عاشت تكرارًا لا نهائيًا، فلم يعد هناك ما تندم عليه.

رأت صورًا لنفسها وهي تركض في الردهة، وآلين وهو يقول إنها ستُعاقب بسبب ذلك، ودِرِنت يتبعها بوجهه الأبله قليلًا، وديكولين دائمًا يمشي بخطوات واثقة وفخورة.

سحبت سوفين سيفها، تقدمت خطوة، ولوّحت به بلا تردد.

تقنية سحرية تُصدر صوتًا يشبه الكهرباء الساكنة. شوّهت فضاء العالم ذاته، مجسّدة [الممر] البيضاوي داخل هذا التشويه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فششش!

سألت سوفين:

ارتفع السيف وقطع رأس النمر. الريح المتولدة من قوتها السحرية دفعت المرأة أيضًا، فجعلتها تترنح.

تك.

“آه!”

وقفت قرب المنارة، وحدّقت بذهول في المجموعة القادمة نحوها.

نظرت إليها سوفين وسألت:

رغم ذلك، ما زالت تحتضن طفلها بين ذراعيها.

بديلة ديكولين… لا. في الحقيقة، وبسبب أن جميع سجلات ديكولين قد مُسحت، ولأنه تحوّل إلى شرير لا يُحبّ أحد ذكر اسمه، أصبحت لوينا رئيسة البرج بعد أدريان، وليس “بدلًا” عن ديكولين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اقتربت سوفين منها بصمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ستعودين وتخبرين ديكولين…”

في تلك اللحظة، قفزت المرأة واقفة.

“هكذا إذاً؟”

“شكرًا! شكرًا لك! كنت أنزل من الجبل ومعي طفل، فصادفت نمرًا…”

الآن، كانت سعيدة جدًا، لكنها حزينة جدًا أيضًا.

انحنت بجسدها شاكرة.

“ريا! أسرعي! قدماي عالقتان في الوحل!”

“شكرًا لكِ…”

لم تستطع إيفيرين إلا أن تعترف بذلك. لم تستطع إلا أن تقبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قَط!

أومأت سوفين برأسها.

سقطت قطرة حمراء على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا. لم تكن العائلة الإمبراطورية من بنت الإمبراطورية. الإمبراطورية بُنيت من قِبل الرعايا.”

دم سوفين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عالَم متجمّد بالكامل. عشرة آلاف سنة من الشتاء.

“آه! هل أنتِ بخير؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك الأثناء، اتسعت الشقوق أكثر وبدأت الثياب التي تحميهم من البرد تتفتت.

نظرت المرأة بسرعة إلى سوفين وسألتها.

“أنني أهديته قارة جديدة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هزّت سوفين رأسها.

هذان الشخصان فقط سيدخلان إلى [الممر].

“لست بخير.”

المنارة، عمل ديكولين و”المذبح”، لا تزال قائمة.

“آه! سامحيني. بيتي قريب، فلنذهب حالًا. على الأقل بعض العلاج…”

شعرت سوفين أنها تعرف من هو، دون أن تراه.

“لا حاجة لذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما وصلت إلى الأراضي الحدودية، رفعت إيفيرين رأسها، تحدّق بصمت في المنارة.

اقتربت المرأة أكثر محاولة أخذها، لكن سوفين رفضت.

لا، ديكولين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد فات الأوان بالفعل.

كان صوت سوفين ناعمًا جدًا. سعيدًا أكثر مما يليق بإنسان يحتضر.

(يا إلهي، كيف تقولين ذلك…)

المشهد المنعكس على شبكتيها كان مربكًا.

“واااه! واااه!”

“لكن… إن كان ذلك هو رغبة جلالتك…”

في تلك اللحظة، بدأ الطفل بالبكاء. ارتبكت المرأة وحاولت تهدئته، بينما ارتجفت حاجبا سوفين قليلًا وهي تنظر إلى الطفل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذا الظهيرة الصافية الهادئة، تساقطت أوراق الشجر في الحديقة. كان الخريف قد حلّ، والأوراق تلوّنت بالحمرة.

ثم تكلمت مجددًا:

كل شيء، السماء والأرض، في سبات كامل. في انتظار الربيع القادم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سيدتي…”

زمّت سوفين شفتيها ونظرت حولها.

“نعم؟”

سؤال لم يكن بحاجة إلى طرح أصلًا.

“قلتِ إن بيتكِ قريب، صحيح؟”

وقفت قرب المنارة، وحدّقت بذهول في المجموعة القادمة نحوها.

“آه! نعم! اتبعيني!”

تدحرجت هذه الذكريات في عقلها كما لو كانت حدثًا سنويًا.

قادت المرأة سوفين بسرعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل ستبقى معي حتى يأتي ديكولين؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما تسلكان طريقًا جبليًا، وصلتا إلى كوخ صغير مشيّد على منحدر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com النهاية.

“ها هو. ادخلي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا…”

صرر!

“في هذه الإمبراطورية، كل شيء يُقرَّر بإرادتي وإرادة العائلة الإمبراطورية. فهل كانت هذه الإمبراطورية مؤسَّسة فقط على يد العائلة الإمبراطورية؟”

فتحت المرأة الباب الذي يئن وكأنه على وشك الانكسار.

“آمل… أن تدوم هذه المباراة الأخيرة زمنًا طويلًا.”

دخلت سوفين.

كان كهفًا في الجنوب حيث عاشت وحوش مجنونة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“استلقي.”

صبي ذو شعر أسود. حتى وإن كان طفلًا حديث الولادة، فقد تعرفت عليه.

وضعتها المرأة على سريرها الوحيد، وبدأت تطحن الأعشاب في مدقها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ستعودين وتخبرين ديكولين…”

“انتظري قليلًا. سأعالجك…”

في عالم بلا إمبراطورة، وبينما أرى أوراق الخريف التي تذكرني بها، وأرى إيفيرين تبتسم لي، فكرت بصمت.

“الأهم من ذلك، هناك شيء أريد أن أسألكِ عنه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل صنعته؟ إيفيرين! الأستاذ هنا. إنه ما يزال نائمًا، لكن يمكنني إيقاظه.”

“…نعم؟”

كان نمر يطارد امرأة مجهولة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لست بحاجة إلى علاج. لقد فات الأوان.” قالت سوفين وهي تغطي وجهها الشاحب.

“آه! نعم! اتبعيني!”

كانت تريد أن تسأل عن الزمن: هل هو ماضٍ، حاضر، أم مستقبل؟ أهو إمبراطورية أم جمهورية، أم كوكب غريب تمامًا؟ ولكن…

حتى إن كان الأمر مجرد إنقاذ شخص واحد من نمر، قد يكون ذلك مميتًا بالنسبة لها الآن. قد يقصّر عمرها البائس إلى النصف أو أقل.

“ما اسم الطفل؟”

إيفيرين، التي شُطرت بسيف سوفين، عادت إلى خطها الزمني الأصلي.

“…تريدين معرفة اسم الطفل؟”

العالم أخذ يزداد عتمة.

اتسعت عينا المرأة بدهشة.

“إنه ذاك، أليس كذلك؟ لعبة الـ(غو).”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم.”

في الماضي، كانت الأستاذة لوينا قدوة إيفيرين، وما تزال حتى الآن، لذا كانت مسرورة بسماع هذه الكلمات.

كان صوت سوفين ناعمًا جدًا. سعيدًا أكثر مما يليق بإنسان يحتضر.

اشتدّ تعبير وجه إيفيرين. أما سوفين فاكتفت بزمّ شفتيها.

“همم…”

“ريا! ريا!”

لم تتوقع المرأة ذلك، لكنها أجابت رغم ذلك:

وكأنها إجابة على كلمات سوفين، صرخ التشوّه الزمكاني بشكل أشد وحشية.

“كيرون.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هاها…”

“يجب أن يكسر أعظم شخص في هذا العصر هذه السلسلة بنفسه.”

ضحكت سوفين بلا وعي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، جلالتك.”

صبي ذو شعر أسود. حتى وإن كان طفلًا حديث الولادة، فقد تعرفت عليه.

“آه! سامحيني. بيتي قريب، فلنذهب حالًا. على الأقل بعض العلاج…”

“…كيرون. من الواضح.”

“آه…”

جسدها المهشّم لم يعد قادرًا على الاحتمال، وعقلها بدأ ينفلت تدريجيًا.

كانت كلمات ريا ذات مغزى، لكن إيفيرين لم يكن لديها وقت للتفكير بها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل أنت بخير؟..”

جالسًا على كرسي هزّاز، كنت أقرأ كتابًا في نظرية السحر نشرته لوينا.

لكن صوت المرأة التي أنقذتها سوفين بالصدفة أخذ يخفت أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت سوفين بلا وعي، وأجبرت جسدها المهشّم على الوقوف.

سارعت تطبّق مسحوق الأعشاب على جراحها، لكن بلا جدوى.

“آه!”

أغلقت سوفين عينيها ببطء.

“أراك في اللحظة الأخيرة.”

العالم أخذ يزداد عتمة.

ششش!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جسد سوفين كان يغرق ببطء في هاوية الموت.

ظل جرس الإنذار يثقل أعصابها.

كانت النهاية التي طالما تاقت لتجربتها يومًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه وصية الإمبراطورة الأخيرة، نُشرت في كتاب، وقرأها كل شخص في القارة.

وأخيرًا، غادرت الروح الجسد بالكامل.

سألت سوفين:

“جلالتك.”

ربما تأثرت بهذا الجو المسالم بعد قتال طويل، لكنها تذكرت الفتى الذي كادت أن تنساه.

لكن، تمامًا حين همّت بالاستمتاع بالنهاية، انتشر صوت مثل التموجات.

وقفت قرب المنارة، وحدّقت بذهول في المجموعة القادمة نحوها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فتحت سوفين عينيها مجددًا.

وأيضًا…

نظرت المرأة بسرعة إلى سوفين وسألتها.

المشهد المنعكس على شبكتيها كان مربكًا.

“ها. كما قلتِ، كنتُ دائمًا على صواب.”

إنه ضفاف بحيرة.

“الأهم من ذلك، هناك شيء أريد أن أسألكِ عنه.”

منظر خيالي عجيب، زنابق اللوتس على سطح ماء شفاف، وضباب رقيق يعلوه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على كل حال، أنهيت قراءة الكتاب في خمس عشرة دقيقة فقط، ثم تطلّعت من النافذة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“جلالتك.”

قبل المغادرة، أعلن ديلريك عزيمته.

جاء الصوت مجددًا.

باستعارة كلمات سيلفيا، “إيفيرين الغبية” التي لم تكن تعلم شيئًا جاءت إلى هنا في ذلك الربيع وهي تحمل ضغينة ضد ديكولين. كان لديها خطّة واضحة في ذهنها.

شعرت سوفين أنها تعرف من هو، دون أن تراه.

“…نعم؟”

“كيرون.”

هناك الكثير من المشاكل التي يجب حلها، والأشرار لا نهاية لهم، والكثير من الدهاليز المثيرة.

حين نطقت اسمه، ابتسم.

“آه! نعم! اتبعيني!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم، جلالتك.”

غراااو!

سألت سوفين:

“وفوق ذلك، إن متُّ ميتة طبيعية، سيكون هناك ورثة للعرش. لكن في هذه الحالة، ليس سوى اغتصاب للسلطة.”

“أهذا حلم؟”

“في هذه الإمبراطورية، كل شيء يُقرَّر بإرادتي وإرادة العائلة الإمبراطورية. فهل كانت هذه الإمبراطورية مؤسَّسة فقط على يد العائلة الإمبراطورية؟”

أهو حلم، أم حياة أخرى بعد الموت؟ حتى سوفين، صاحبة الإدراك السريع، لم تستطع منع نفسها من سؤال كيرون، فهذه أول مرة تواجه شيئًا كهذا.

لم يكن هناك حاجة لأي كلمات. لم يكن هناك تردّد. كل ما عليهما هو الذهاب كما وعدتا.

“إنه فضاء سحري. يبدو أن أرواحنا حُبست هنا لبعض الوقت.”

فجأة، سقطت قطرة مطر صغيرة على أنف إيفيرين. وفي الوقت نفسه، انتشرت اهتزازات الفولاذ الخشبي عبر جسدها. هاتان الهالتان الباردتان والصاخبتان أيقظتا إيفيرين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فضاء سحري.

#20. ريا

نوع من السحر قادر على أسر الأرواح نفسها.

لقد انفتح الصدع الزمكاني بالفعل على مصراعيه.

“مخيف، أليس كذلك؟” قال كيرون ضاحكًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هنا الآن الكثير من الأشخاص الطيبين.

ارتسمت على وجه سوفين نفس الابتسامة.

إنه ضفاف بحيرة.

لقد صار واضحًا لديها من الفاعل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على كل حال، أنهيت قراءة الكتاب في خمس عشرة دقيقة فقط، ثم تطلّعت من النافذة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا بد أنه ديكولين القادم من المستقبل. ليحفظ الوعد الأخير الذي قطعه لجلالتك.”

الشرير يريد أن يعيش.

قال هذا، وأشار كيرون إلى مكان ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا بهذه الرهبة؟”

لوح خشبي مربع موضوع عند التقاء اليابسة بالبحيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقلقي، جلالتكِ. إن هاجم بقايا المذبح، سأبذل قصارى جهدي لصدّهم.”

حين رأته، ابتسمت سوفين ابتسامة عريضة.

زززززز!

“إنه ذاك، أليس كذلك؟ لعبة الـ(غو).”

وضعتها المرأة على سريرها الوحيد، وبدأت تطحن الأعشاب في مدقها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت قد طلبت من ديكولين مباراة أخيرة، ووافق، لكنها تراجعت آنذاك بمزاجها.

“جلالتكِ.”

“نعم. المباراة الأخيرة متبقية.”

هذا الفضاء السحري، الآسر حتى للأرواح، صُمم ونُفذ بواسطة ديكولين من المستقبل.

“جلالتكم…”

ووسيط هذا السحر العجيب هو بالذات “الوعد” الذي تبادلاه في حياتهما.

جسدها المهشّم لم يعد قادرًا على الاحتمال، وعقلها بدأ ينفلت تدريجيًا.

“حتى تقام المباراة، لن يدعنا ديكولين نرحل.”

كان تصميم المختبر والمكتب وغرفة الاجتماعات والأماكن الأخرى مختلفًا تمامًا عمّا كان حين عاش ديكولين هنا، لكن الممر ظل كما هو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأت سوفين برأسها لكلمات كيرون.

انفلتت المانا، تخترق الفضاء وتُحدث اهتزازات ضخمة أدّت إلى تشقّقات في الأرض. هذا الظاهر، الذي قد يُفسَّر كخطأ في الحساب، كان في الحقيقة مخطّطًا له بدقّة من قِبل إيفيرين.

“حسنًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل ستبقى معي حتى يأتي ديكولين؟”

إن لم يكن الخروج ممكنًا. إن كان ذلك الوغد قد حبسها هنا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد فات الأوان بالفعل.

“فليكن.”

“جلالتكِ!”

سارت عبر الضباب إلى البحيرة، وجلست أمام لوح الغو الأسود.

قبل المغادرة، أعلن ديلريك عزيمته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل ستبقى معي حتى يأتي ديكولين؟”

ربما تأثرت بهذا الجو المسالم بعد قتال طويل، لكنها تذكرت الفتى الذي كادت أن تنساه.

سؤال لم يكن بحاجة إلى طرح أصلًا.

“آه!”

رد كيرون سريعًا:

موجة جزرية من الاحتواء غمرت جسدها كله.

“بالطبع. الفارس كيرون سيخدم جلالتك إلى الأبد.”

قاطعتها سوفين، وأخذت اللوحة التي تحمل ديكولين من يديها باستخدام [التحريك العقلي].

أومأت سوفين. إن كان بجانبها، فهي تستطيع أن تركز على الغو وحدها.

تك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذن فلننتظر.”

جاء الصوت مجددًا.

نظرت سوفين إلى اللوح والأحجار وقالت:

العصافير تغرّد ألحانها. والشمس تلسع الجفون المغمضة.

“سأفكر في طريقة لهزيمته.”

وكذلك إدنيك وآهلوس، اللذان صنعا ثيابًا خاصة ستحميهم من برد الشتاء الأبدي.

لمواجهة رجل يمكن أن يُسمى سيّد لعبة الغو، فإن أي وقت للتحضير لن يكون كافيًا.

فجأة، سقطت قطرة مطر صغيرة على أنف إيفيرين. وفي الوقت نفسه، انتشرت اهتزازات الفولاذ الخشبي عبر جسدها. هاتان الهالتان الباردتان والصاخبتان أيقظتا إيفيرين.

وهكذا سيمضي الزمن سريعًا.

عند الظهور المفاجئ أمام رئيسة البرج، التي كانت غارقة في عملها، ارتجفت فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما تفكر، لامست سوفين شفتيها بأصابعها.

“أسرع!”

“آمل… أن تدوم هذه المباراة الأخيرة زمنًا طويلًا.”

في تلك اللحظة، بدأ الطفل بالبكاء. ارتبكت المرأة وحاولت تهدئته، بينما ارتجفت حاجبا سوفين قليلًا وهي تنظر إلى الطفل.

بكل بساطة، كان هذا هو رجاء الإمبراطورة.

وداعًا.]

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“مع ذلك، علينا أن نتعجّل. لا يمكننا البقاء طويلًا هنا.”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل نغادر الآن؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

Arisu-san

قد لا أتمكن حتى من إيصالها إليك. ومع ذلك، هذا لا يخيفني.

“لا حاجة لذلك.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول علي ماجد:

    الصراحة النهاية مؤلمة

  2. يقول MmM111:

    وانا لحد الحين على رايي مقهور من النهاية

  3. يقول MmM111:

    الصراحه النهاية ماهي سعيده ولا حزينه وهذا شيء قاهرني ما ابغى شيءٍ وسط يا حزينه يا سعيده

اترك رداً على MmM111 إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط