Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 336

الكلاب تنبح والقافلة تسير [2]

الكلاب تنبح والقافلة تسير [2]

1111111111

الفصل 336: الكلاب تنبح والقافلة تسير (2)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”

…كنتُ أحدّق من النافذة. غير أنّ مكتب الرئيس لم يكن له مشهد، بل السماء فقط. لم يكن يصل إلى الأشياء على الأرض، ولم يكن بمستوى الغيوم، بل في علوّ تغمره الفراغات.

“إنّي أحبك.”

“…مطر.”

ابتسم ديكولين ابتسامة باردة.

في الأسفل، كان المطر يغمر العالم. سواء في العصر الحديث حيث كان كيم ووجين، أو في القارّة حيث عاش ديكولين، كان المطر يهطل. هطل المطر حتى في الصحراء القاحلة والشمال البارد.

“…هاها.”

“ماذا تريد؟”

“اصمتي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سألني أحدهم من خلفي. استدرتُ ونظرتُ إليه، كان كواي. جالسًا على أريكة الضيوف يكتب كتاب الرؤيا.

كان ديلريك، بعيونه المرتجفة، مميزًا في نظر لوايين.

“هزيمتك.”

“كان لدي صديق يملك قوى مشابهة لقواك.”

“…هاها.”

لكن ديكولين لم ينتظر. بإرادته وحده استؤنفت مجزرة الدماء الشيطانية. لم يكن ذبحًا مباشرًا، بل فناءً عبر اللوحات. تم اقتلاع الدماء الشيطانية من جميع أنحاء الإمبراطورية، وسار فرسان الإمبراطورية وفرسان هاديكاين إلى الصحراء وأسروا آلافًا آخرين. وهناك، عثروا على دفتر حسابات.

ضحك كواي ورفع كتاب الرؤيا.

“وغد؟”

“ما رأيك؟ هذه رسالة جديدة سأعطيها للمؤمنين. لقد مزجتُ فيها نصفًا من اللغة الطاغوتية ونصفًا من لغة الرون.”

جمّد ديكولين اللعاب المتناثر من فم روميلّوك بسيكوكينيسيس وتابع:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لابد أن هذه كانت تحضيرات كواي. حين تُدمَّر القارّة، سيصبح العالم جديدًا بالكامل. أخذتُ الكتاب وفسّرته بـ(الفهم).

“اصمتي.”

“…بداية جديدة معكم. الطاغوت الجديد يبارك ولادتكم.”

“…ما الذي تفعلينه؟”

“كما توقعت. موهبتك مدهشة.”

حررتُ ذراعي من عناقها واستدرتُ.

ابتسم كواي.

جمّد ديكولين اللعاب المتناثر من فم روميلّوك بسيكوكينيسيس وتابع:

“أهي قوّة الفهم؟”

“…اكتفِ بي، ديكولين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أهم.”

تابع كواي أفكاره حتى دون أن أجيبه:

“…”

“كان لدي صديق يملك قوى مشابهة لقواك.”

أطفأت سيلفيا كرة البلور. فصرخ من كانوا يشاهدون.

صديق كواي. بمعنى آخر، كان مؤمنًا.

لقد فهمت الآن ما كان ينويه: أن يصبح الشرّ الأعظم، ويكسر كل قيود الكراهية بموته.

“ربما أملك القوة نفسها التي يملكها صديقك.”

وسقط كتاب بينما كنتُ أحاول سحبه. كانت يداي ترتجفان. لم أستخدم إلا مقدارًا يسيرًا من السيكوكينيسيس، ومع ذلك كان كثيرًا عليّ الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…القوة نفسها؟”

كانت سيلفيا في هذا العالم لا تقل عن طاغوت، لذا بنظرة واحدة فقط، استسلمت آهلوس. وركضت خارجة من قصرها.

“ذلك لأن الفهم موهبة فريدة. لا يوجد إلا واحد منها في هذا العالم.”

أُغمي على روميلّوك.

ليس شخصًا واحدًا، بل واحدًا مطلقًا. موهبة فريدة لا تزول ولا تتغيّر. حتى بعد مرور ما يقارب عشرة آلاف عام، تبقى كما هي، تنتظر لحظة توريثها.

“إنّي أحبك.”

“لقد ورثتُها.”

“هل تبقّى لك شهر؟ أم شهران؟”

…كانت لحظة الوراثة مثيرة للسخرية. حدث ذلك حين عدّلتُ إعدادات ديكولين ببضع نقرات فقط.

“…إنه أمر غريب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…”

في تلك اللحظة، دفء معيّن لامس ظهري. أدرتُ رأسي وحده، فوجدتُ جولي تعانقني بشدة.

راقبني كواي بصمت.

هزّت سيلفيا رأسها.

“حقًا. ديكولين. إذن سأغيّر السؤال. هل تريد أن تعيش؟”

كان ديلريك يبتسم ابتسامة مُرّة، لكن لم يكن الوقت مناسبًا الآن.

هل أريد أن أعيش؟ لم أفكّر في الأمر أبدًا. ما كنتُ أحاول فعله الآن، هل هو تضحية، أم مجرّد غريزة؟

“ه-هذا!”

“…إنه أمر غريب.”

كان ديلريك يبتسم ابتسامة مُرّة، لكن لم يكن الوقت مناسبًا الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ألقيتُ نظرة حولي. أنيق، رقيق، بديع، عتيق… مكتب فاخر تليق به كل الكلمات المتزخرفة، مصمَّم وفق شخصية ديكولين. كان المكان جميلاً كذلك.

“لقد خسرتَ بالفعل. سوفين، إيفيرين، سيلفيا، كيرون… القارّة كلها ستجعله يحدث.”

لم يكن متغيّر الموت موجودًا في أي مكان هنا.

نظر ديكولين حوله. كان جميع الفرسان بجانبه يبتسمون بابتسامات مجنونة، باستثناء ديلريك.

“أريد أن أموت، لكن طاقة الموت لا تتحرّك.”

“أنتِ تفعلين هذا لأنكِ غاضبة، أليس كذلك؟ أعلم كل شيء.”

هل كان مصير الشرير في خطر؟ أم أن هذا هو الطريق الذي عليّ أن أعيشه؟ أردتُ الموت بشدة، لكن الموت أخذ يبتعد عني.

“ه-هذا!”

“حقًا؟ إذن هل يضحّي أحد من أجلك؟”

ليس شخصًا واحدًا، بل واحدًا مطلقًا. موهبة فريدة لا تزول ولا تتغيّر. حتى بعد مرور ما يقارب عشرة آلاف عام، تبقى كما هي، تنتظر لحظة توريثها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمتم كواي مبتسمًا:

راقب لوايين روميلّوك وهو يقاوم الفرسان الذين كبّلوه، بعينين دامعتين.

“جولي؟ سوفين؟ أم طفلة لونا؟ أم يولي؟”

لكن، قبل أن يتمكّن لوايين من الاقتراب من ديلريك، خطفت ليا الفرصة منه. لم يدرِ كيف، لكنها كانت واقفة بجانب ديلريك وقدمت له ورقة صغيرة. ثم عادت لتغمز للوايين. كان عليهم الرحيل أيضًا.

“…”

منذ زمن طويل وهي تتعطر بها.

“هل سيتغيّر شيء بموتك؟”

“لكن.”

تقطق.

ضحك كواي ورفع كتاب الرؤيا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتسمت ابتسامة على شفتي وأنا أراقب المطر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”

“إنك قلق، كواي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “متى تواطأتُ مع الدماء الشيطانية—! أتظن أنّك ستكون آمنًا حتى مع مثل هذه المؤامرات—!”

“…”

“…إنه أمر غريب.”

تجمّد وجه كواي.

“جولي؟ سوفين؟ أم طفلة لونا؟ أم يولي؟”

“لقد خسرتَ بالفعل. سوفين، إيفيرين، سيلفيا، كيرون… القارّة كلها ستجعله يحدث.”

نظر ديكولين حوله. كان جميع الفرسان بجانبه يبتسمون بابتسامات مجنونة، باستثناء ديلريك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قهقه كواي، ومرّر يده في شعره.

“اعتقلوهم. كل الأسماء الموجودة في هذا الدفتر.”

“حتى لو خسرتُ، فلن يكون هناك نهاية سعيدة. بل على العكس، هذه القارّة وشعبك سيغرقون في الشقاء.”

“…النهاية.”

“ذلك ممكن.”

مددتُ يدي.

كان لا بد من التضحية في سبيل قضية. لتحطيم قيود الكراهية، كنا بحاجة إلى شرّ عظيم يحمل تلك القيود. لذلك لم يكن هناك نهاية ينتصر فيها الجميع.

ظهري بدا باردًا. لم يكن باردًا، لكن لم يكن شعورًا سيئًا، لذا تركتها.

“لكن.”

الفصل 336: الكلاب تنبح والقافلة تسير (2)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا وجود لجنّة في عالم لا يعرف إلا السعادة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“حتى لو نبحت الكلاب، فلا بد أن تسير القافلة.”

“اصمتي.”

حدّقتُ بكواي. ابتسم، واثقًا من نصره.

“…”

“كلب نباح حقير سيخسر أمام بوقٍ واحد.”

راقبني كواي بصمت.

أصرّ ديكولين وقوّاته على توسيع الإمبراطورية. كانت ممالك القارّة، بدءًا من ريُوك، قد تتعاون بالفعل مع المذبح، لذا لم يكن يمكن الوثوق بها. كان هذا ما يسمّى نظام التوحيد القاري: أن نضرب أولاً، ثم نجمع القوى لندمّر المذبح.

في تلك اللحظة، دفء معيّن لامس ظهري. أدرتُ رأسي وحده، فوجدتُ جولي تعانقني بشدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الإمبراطورة سوفين صامتة. سواء لأنها متردّدة في مواجهة قوة ديكولين أو لأن عظمة تلك القوة تجاوزت توقّعاتها، فقد أغلقت على نفسها في جناحها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تمامًا كما أنقذتني، وأنقذتَ إيفيرين، وأنقذتَ جولي.”

لكن ديكولين لم ينتظر. بإرادته وحده استؤنفت مجزرة الدماء الشيطانية. لم يكن ذبحًا مباشرًا، بل فناءً عبر اللوحات. تم اقتلاع الدماء الشيطانية من جميع أنحاء الإمبراطورية، وسار فرسان الإمبراطورية وفرسان هاديكاين إلى الصحراء وأسروا آلافًا آخرين. وهناك، عثروا على دفتر حسابات.

“لن تموت بتلك السهولة.”

كان دفترًا يحتوي على أسماء جميع حلفاء الدماء الشيطانية.

ابتسم ديكولين ابتسامة باردة.

“هذا هراء—!”

إرجاع القليل فقط مما تلقّته من ديكولين—هذا كل شيء.

كان هذا في قصر الشيخ روميلّوك. القصر بسيطًا ومتواضعًا للغاية بالنسبة لمكانة عائلته التي كانت ركيزة العالم السياسي لأجيال.

راقبني كواي بصمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“متى تواطأتُ مع الدماء الشيطانية—! أتظن أنّك ستكون آمنًا حتى مع مثل هذه المؤامرات—!”

“…ماذا.”

راقب لوايين روميلّوك وهو يقاوم الفرسان الذين كبّلوه، بعينين دامعتين.

“لأننا لا نريد مثل تلك التضحية.”

“كيف تجرؤ كلاب ديكولين السائبة على دخول هنا—! أطلقوا سراحي—! دعوني—!”

لكن، صراحة، كان ذلك صحيحًا. كانت سيلفيا غاضبة. إن بدأ ديكولين علاقة مع أحد، لم تكن تريد أن تراها، وكانت تكرهها. لكنها أرادت له أن يكون سعيدًا، ولو قليلًا، لذا لم يكن بوسعها إلا أن تطفئ الشاشة.

تجاهله الفرسان، وطرحوه أمام ديكولين راكعًا.

لكن رسم سيلفيا لهذا السجن كان له هدفان. أحدهما الحفاظ على حياة القارّة، والآخر كان…

“ه-هذا!”

“أهي قوّة الفهم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع روميلّوك رأسه نحو ديكولين بعينين واسعتين مرتجفتين. هزّ ديكولين كتفيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألا أستطيع المشاهدة؟”

“لا حيلة لي يا روميلّوك. اسمك مكتوب في الدفتر.”

راقب لوايين روميلّوك وهو يقاوم الفرسان الذين كبّلوه، بعينين دامعتين.

“أ-أ-أنت الوغد—!”

“لن تموت بتلك السهولة.”

“وغد؟”

“…”

جمّد ديكولين اللعاب المتناثر من فم روميلّوك بسيكوكينيسيس وتابع:

“…النهاية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لن تجد مخلصًا مثلي في الإمبراطورية.”

“اصمتي.”

“مخلص؟! وتقول إنك مخلص—”

“…بداية جديدة معكم. الطاغوت الجديد يبارك ولادتكم.”

“لأجل جلالتها، ولأجل هذه الإمبراطورية، أقبض على الدماء الشيطانية.”

…وبذلك، كانت القافلة تسير ببطء.

نظر ديكولين حوله. كان جميع الفرسان بجانبه يبتسمون بابتسامات مجنونة، باستثناء ديلريك.

ليس شخصًا واحدًا، بل واحدًا مطلقًا. موهبة فريدة لا تزول ولا تتغيّر. حتى بعد مرور ما يقارب عشرة آلاف عام، تبقى كما هي، تنتظر لحظة توريثها.

كان ديلريك يبتسم ابتسامة مُرّة، لكن لم يكن الوقت مناسبًا الآن.

تجمّد تعبير روميلّوك للحظة بينما كان ديكولين يريه الدفتر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد ذهبت ريُوك بالفعل إلى المذبح، يا روميلّوك. ودوقية يورين مهووسة بأفكار مجنونة. لقد حدث ذلك لأنهم لم يلتصقوا بالإمبراطورية.”

“…حسنًا.”

“ديكولين! ألستَ أنت أيضًا كلبًا للمذبح؟”

“لأننا لا نريد مثل تلك التضحية.”

“ولماذا أخدم المذبح؟ أريد فقط أن أجد وأقتل أولئك الذين سيخونون المملكة لصالح الدماء الشيطانية والمذبح.”

في قصر يوكلاين.

“ه-هذا…”

لقد فهمت الآن ما كان ينويه: أن يصبح الشرّ الأعظم، ويكسر كل قيود الكراهية بموته.

تجمّد تعبير روميلّوك للحظة بينما كان ديكولين يريه الدفتر.

…كانت لحظة الوراثة مثيرة للسخرية. حدث ذلك حين عدّلتُ إعدادات ديكولين ببضع نقرات فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اسمك مكتوب هنا. لا، ليس اسمك وحدك.”

“لقد خسرتَ بالفعل. سوفين، إيفيرين، سيلفيا، كيرون… القارّة كلها ستجعله يحدث.”

صار تنفّس روميلّوك مضطربًا، وابتسامة ديكولين ازدادت عمقًا.

“…ما الذي تفعلينه؟”

“هناك أسماء عدد من خدَمك أيضًا.”

في الأسفل، كان المطر يغمر العالم. سواء في العصر الحديث حيث كان كيم ووجين، أو في القارّة حيث عاش ديكولين، كان المطر يهطل. هطل المطر حتى في الصحراء القاحلة والشمال البارد.

مرّر ديكولين إصبعه فوق الأسماء واحدًا واحدًا.

ظهري بدا باردًا. لم يكن باردًا، لكن لم يكن شعورًا سيئًا، لذا تركتها.

“هذا غضّ الطرف عن جرائم الدماء الشيطانية، وهذا عقد صفقة معهم، وهذا حتى دعمهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، حسنًا، سأذهب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…ألا يؤنّبك ضميرك بعد أن تفعل هذا؟ أن تزيف بهذه الفجاجة….”

“وغد؟”

“حسنًا. بما أنه ليس تزويرًا، فلا أستطيع الجزم.”

“…ماذا.”

ابتسم ديكولين ابتسامة باردة.

حرّكت آهلوس شفتيها، لكنها لم تُصدر أي صوت آخر.

“اعتقلوهم. كل الأسماء الموجودة في هذا الدفتر.”

…كنتُ أحدّق من النافذة. غير أنّ مكتب الرئيس لم يكن له مشهد، بل السماء فقط. لم يكن يصل إلى الأشياء على الأرض، ولم يكن بمستوى الغيوم، بل في علوّ تغمره الفراغات.

“…اكتفِ بي، ديكولين.”

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قبض روميلّوك على أسنانه.

“…”

222222222

“إلى متى سيستمر هذا؟ لقد خرجت عن السيطرة.”

“أريد أن أموت، لكن طاقة الموت لا تتحرّك.”

“عن السيطرة؟”

لكن ديكولين لم ينتظر. بإرادته وحده استؤنفت مجزرة الدماء الشيطانية. لم يكن ذبحًا مباشرًا، بل فناءً عبر اللوحات. تم اقتلاع الدماء الشيطانية من جميع أنحاء الإمبراطورية، وسار فرسان الإمبراطورية وفرسان هاديكاين إلى الصحراء وأسروا آلافًا آخرين. وهناك، عثروا على دفتر حسابات.

“نعم. أنا متأكّد أنك ترى نفسك في المرآة.”

أطفأت سيلفيا كرة البلور. فصرخ من كانوا يشاهدون.

لم يعد روميلّوك قادرًا على الصراخ. بصوت منخفض، توسّل إلى ديكولين أن يرحمه. لا، بل كان يقدّم له نصيحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غرست جولي وجهها في ظهري، ولفّت ذراعيها حول بطني، وتشابكت أصابعها بإحكام. انتشرت رائحة زهرة النسيان-لا-تنسَ حولها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…أنت أيضًا تحتاج إلى مخرج من هذه الحفرة. سيكون من الصعب المقاومة إن تحرّكت جلالتها، حتى على آل يوكلاين. لا تستهِن بقوة العائلة الإمبراطورية.”

“هل سيتغيّر شيء بموتك؟”

لكن ديكولين ضحك.

كان ديلريك، بعيونه المرتجفة، مميزًا في نظر لوايين.

“هل أسمع كلبًا ينبح؟”

سخر ديكولين ونظر إلى الفارس. كان ديلريك.

في تلك اللحظة، احتقنت عينا روميلّوك بالدماء. زمجر كوحش، وسحب خنجرًا، لكن فارسًا ضرب مؤخرة رأسه بغمد سيفه.

“حقًا؟ إذن هل يضحّي أحد من أجلك؟”

أُغمي على روميلّوك.

“أ-أ-أنت الوغد—!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…همف.”

“ذلك ممكن.”

سخر ديكولين ونظر إلى الفارس. كان ديلريك.

“كيف تجرؤ كلاب ديكولين السائبة على دخول هنا—! أطلقوا سراحي—! دعوني—!”

“ذلك كان بلا فائدة. كانت فرصة لقتله.”

…وبذلك، كانت القافلة تسير ببطء.

“…أعتذر.”

ظهري بدا باردًا. لم يكن باردًا، لكن لم يكن شعورًا سيئًا، لذا تركتها.

انحنى رأسه أمام ديكولين، فيما عينيه تتجوّلان على روميلّوك المغمى عليه.

أُغمي على روميلّوك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“انسَ الأمر. لنذهب.”

“…هاها.”

“نعم!”

“…؟”

غادر ديكولين مع الفرسان كأنه إمبراطور، ورفع ديلريك وجهه مجددًا. ظلّ يحدّق في ظهر ديكولين وهو يبتعد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لن تجد مخلصًا مثلي في الإمبراطورية.”

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم كواي مبتسمًا:

كان ديلريك، بعيونه المرتجفة، مميزًا في نظر لوايين.

لكن رسم سيلفيا لهذا السجن كان له هدفان. أحدهما الحفاظ على حياة القارّة، والآخر كان…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أهم.”

“…أعتذر.”

لكن، قبل أن يتمكّن لوايين من الاقتراب من ديلريك، خطفت ليا الفرصة منه. لم يدرِ كيف، لكنها كانت واقفة بجانب ديلريك وقدمت له ورقة صغيرة. ثم عادت لتغمز للوايين. كان عليهم الرحيل أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قهقه كواي، ومرّر يده في شعره.

“…حسنًا.”

صديق كواي. بمعنى آخر، كان مؤمنًا.

أجاب لوايين، وابتسمت ليا، وتحرك ديكولين.

“حقًا. ديكولين. إذن سأغيّر السؤال. هل تريد أن تعيش؟”

…وبذلك، كانت القافلة تسير ببطء.

كان ديلريك يبتسم ابتسامة مُرّة، لكن لم يكن الوقت مناسبًا الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم كواي.

في قصر يوكلاين.

“…حسنًا.”

حين عدتُ إلى المنزل، نظرتُ حولي في غرفة الدراسة. كان المكان ممتلئًا بالكتب، من بينها مجلدات عن السحر والتاريخ، وكتاباتي. كتب نظريات السحر التي اخترعتها ستكون عونًا كبيرًا لهذه القارة. كانت مكرّسة لإعادة البناء بعد الحرب.

إرجاع القليل فقط مما تلقّته من ديكولين—هذا كل شيء.

“…”

“…النهاية.”

مددتُ يدي.

“أستاذ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

طَرق—

“أنتِ تفعلين هذا لأنكِ غاضبة، أليس كذلك؟ أعلم كل شيء.”

وسقط كتاب بينما كنتُ أحاول سحبه. كانت يداي ترتجفان. لم أستخدم إلا مقدارًا يسيرًا من السيكوكينيسيس، ومع ذلك كان كثيرًا عليّ الآن.

“…تسك.”

“…؟”

“…بداية جديدة معكم. الطاغوت الجديد يبارك ولادتكم.”

في تلك اللحظة، دفء معيّن لامس ظهري. أدرتُ رأسي وحده، فوجدتُ جولي تعانقني بشدة.

“لأجل جلالتها، ولأجل هذه الإمبراطورية، أقبض على الدماء الشيطانية.”

“…ما الذي تفعلينه؟”

قالت آهلوس. رمقتها سيلفيا من جانبها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ظهرك بدا باردًا.”

“هناك أسماء عدد من خدَمك أيضًا.”

“…”

…كنتُ أحدّق من النافذة. غير أنّ مكتب الرئيس لم يكن له مشهد، بل السماء فقط. لم يكن يصل إلى الأشياء على الأرض، ولم يكن بمستوى الغيوم، بل في علوّ تغمره الفراغات.

ظهري بدا باردًا. لم يكن باردًا، لكن لم يكن شعورًا سيئًا، لذا تركتها.

“…ماذا.”

ثم تمتمتُ:

حررتُ ذراعي من عناقها واستدرتُ.

“يبدو أنّه بدأ يدفأ.”

“لكن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غرست جولي وجهها في ظهري، ولفّت ذراعيها حول بطني، وتشابكت أصابعها بإحكام. انتشرت رائحة زهرة النسيان-لا-تنسَ حولها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا وجود لجنّة في عالم لا يعرف إلا السعادة.

منذ زمن طويل وهي تتعطر بها.

“حتى لو خسرتُ، فلن يكون هناك نهاية سعيدة. بل على العكس، هذه القارّة وشعبك سيغرقون في الشقاء.”

“أستاذ.”

صار تنفّس روميلّوك مضطربًا، وابتسامة ديكولين ازدادت عمقًا.

“…ماذا.”

سألت جولي:

“إنّي أحبك.”

“لكن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى مع هذا الاعتراف، لم يرتجف قلبي. ابتسمتُ فحسب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم كواي مبتسمًا:

سألت جولي:

“يبدو أنّه بدأ يدفأ.”

“هل تبقّى لك شهر؟ أم شهران؟”

في الأسفل، كان المطر يغمر العالم. سواء في العصر الحديث حيث كان كيم ووجين، أو في القارّة حيث عاش ديكولين، كان المطر يهطل. هطل المطر حتى في الصحراء القاحلة والشمال البارد.

“…لا أعلم. لم أُحصِ.”

كان هذا في قصر الشيخ روميلّوك. القصر بسيطًا ومتواضعًا للغاية بالنسبة لمكانة عائلته التي كانت ركيزة العالم السياسي لأجيال.

“سأبقى إلى جانبك حتى النهاية.”

…كانت لحظة الوراثة مثيرة للسخرية. حدث ذلك حين عدّلتُ إعدادات ديكولين ببضع نقرات فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن في صوتها كذب. هذه هي المرأة التي بوسعها جعل ديكولين يتصرف بلا عقلانية، بنظرة واحدة فقط…

مددت يدي ببطء نحو وجهها وهي تبتسم…

حررتُ ذراعي من عناقها واستدرتُ.

“سأبقى إلى جانبك حتى النهاية.”

“أنا سعيد لأنني لست وحيدًا.”

لم يكن متغيّر الموت موجودًا في أي مكان هنا.

“…أهكذا هو الأمر؟”

كانت سيلفيا في هذا العالم لا تقل عن طاغوت، لذا بنظرة واحدة فقط، استسلمت آهلوس. وركضت خارجة من قصرها.

مددت يدي ببطء نحو وجهها وهي تبتسم…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “متى تواطأتُ مع الدماء الشيطانية—! أتظن أنّك ستكون آمنًا حتى مع مثل هذه المؤامرات—!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

….

انحنى رأسه أمام ديكولين، فيما عينيه تتجوّلان على روميلّوك المغمى عليه.

“…النهاية.”

“هزيمتك.”

أطفأت سيلفيا كرة البلور. فصرخ من كانوا يشاهدون.

“حقًا؟ إذن هل يضحّي أحد من أجلك؟”

“لا! لِماذا فجأة؟!”

مددتُ يدي.

“أعتقد أنكِ تستطيعين عرضه مرة أخرى.”

“لا! لِماذا فجأة؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بينما كان جاكال وكارلا يحدقان بها، تنحنح آهلوس.

“لا تفكري حتى في ذلك.”

“أهم. عليّ أن أتحقق من أداء دميتي. لأقوم بأي شيء—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا وجود لجنّة في عالم لا يعرف إلا السعادة.

“اصمتي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قهقه كواي، ومرّر يده في شعره.

“…”

“…أعتذر.”

حرّكت آهلوس شفتيها، لكنها لم تُصدر أي صوت آخر.

“…لا أعلم. لم أُحصِ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ألا أستطيع المشاهدة؟”

“لكن.”

تدخلت جولي، وجهها يتصاعد منه البخار كأنه كعكة على البخار.

“ه-هذا!”

“ألا أستطيع المشاهدة؟”

“جولي؟ سوفين؟ أم طفلة لونا؟ أم يولي؟”

“لا تفكري حتى في ذلك.”

أجاب لوايين، وابتسمت ليا، وتحرك ديكولين.

هزّت سيلفيا رأسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لن تجد مخلصًا مثلي في الإمبراطورية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…لكن.”

“…”

“لا تخلطي الأمور. تلك الجولي ليست أنتِ. لا تساوي نفسكِ بها. الجميع، عودوا إلى أعمالكم.”

لكن، صراحة، كان ذلك صحيحًا. كانت سيلفيا غاضبة. إن بدأ ديكولين علاقة مع أحد، لم تكن تريد أن تراها، وكانت تكرهها. لكنها أرادت له أن يكون سعيدًا، ولو قليلًا، لذا لم يكن بوسعها إلا أن تطفئ الشاشة.

لوّحت سيلفيا بيديها لتطردهم. كان في سجن اللوحات الكثير من الناس الآن. كثيرون جدًّا. بفضل زايت، تم ضبط الأمور إلى حدٍّ ما، لكن كان يلزم جهد هائل لتشكيل نظام تنظيمي أساسي. وبالطبع، كان ديكولين قد توقّع وضعهم الداخلي، فأرسل أناسًا جددًا للسيطرة على الأعداد. ومع ذلك، أرسل أولًا أكفأ البيروقراطيين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ألا يؤنّبك ضميرك بعد أن تفعل هذا؟ أن تزيف بهذه الفجاجة….”

“أنتِ تفعلين هذا لأنكِ غاضبة، أليس كذلك؟ أعلم كل شيء.”

هل أريد أن أعيش؟ لم أفكّر في الأمر أبدًا. ما كنتُ أحاول فعله الآن، هل هو تضحية، أم مجرّد غريزة؟

قالت آهلوس. رمقتها سيلفيا من جانبها.

“لن تموت بتلك السهولة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا، حسنًا، سأذهب.”

مرّر ديكولين إصبعه فوق الأسماء واحدًا واحدًا.

كانت سيلفيا في هذا العالم لا تقل عن طاغوت، لذا بنظرة واحدة فقط، استسلمت آهلوس. وركضت خارجة من قصرها.

…كانت لحظة الوراثة مثيرة للسخرية. حدث ذلك حين عدّلتُ إعدادات ديكولين ببضع نقرات فقط.

“…تسك.”

“جولي؟ سوفين؟ أم طفلة لونا؟ أم يولي؟”

لكن، صراحة، كان ذلك صحيحًا. كانت سيلفيا غاضبة. إن بدأ ديكولين علاقة مع أحد، لم تكن تريد أن تراها، وكانت تكرهها. لكنها أرادت له أن يكون سعيدًا، ولو قليلًا، لذا لم يكن بوسعها إلا أن تطفئ الشاشة.

كان لا بد من التضحية في سبيل قضية. لتحطيم قيود الكراهية، كنا بحاجة إلى شرّ عظيم يحمل تلك القيود. لذلك لم يكن هناك نهاية ينتصر فيها الجميع.

“لكن.”

“اصمتي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غير أنّ سيلفيا نظرت إلى ديكولين الآن وقطعت وعدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أنت أيضًا تحتاج إلى مخرج من هذه الحفرة. سيكون من الصعب المقاومة إن تحرّكت جلالتها، حتى على آل يوكلاين. لا تستهِن بقوة العائلة الإمبراطورية.”

“لن تموت بتلك السهولة.”

حدّقتُ بكواي. ابتسم، واثقًا من نصره.

لقد فهمت الآن ما كان ينويه: أن يصبح الشرّ الأعظم، ويكسر كل قيود الكراهية بموته.

لم يكن متغيّر الموت موجودًا في أي مكان هنا.

“لأننا لا نريد مثل تلك التضحية.”

ابتسم ديكولين ابتسامة باردة.

لكن رسم سيلفيا لهذا السجن كان له هدفان. أحدهما الحفاظ على حياة القارّة، والآخر كان…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم كواي مبتسمًا:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تمامًا كما أنقذتني، وأنقذتَ إيفيرين، وأنقذتَ جولي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا وجود لجنّة في عالم لا يعرف إلا السعادة.

إرجاع القليل فقط مما تلقّته من ديكولين—هذا كل شيء.

“…”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انسَ الأمر. لنذهب.”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“ه-هذا…”

Arisu-san

Arisu-san

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الأسفل، كان المطر يغمر العالم. سواء في العصر الحديث حيث كان كيم ووجين، أو في القارّة حيث عاش ديكولين، كان المطر يهطل. هطل المطر حتى في الصحراء القاحلة والشمال البارد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول MmM111:

    استمر

اترك رداً على MmM111 إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط