ديكولين [1]
الفصل 332: ديكولين (1)
في تلك اللحظة، هبط شيء على الجانب الآخر من النافذة. أشارت إيفيرين.
سووووش—
تمددت إيفيرين وتمتمت.
غابة هاديكاين المبتلة بالمطر. رائحة التربة والخشب ارتفعت بكثافة، ودود العشب يرفرف في الهواء مملوءاً بالمانا النقية. على سرير الملجأ الهادئ داخل الغابة، كانت جولي تراقب ديكولين وهو نائم.
صرخ العجوز روميلّوك. كانوا يستغلون غياب ديكولين.
“…”
بعدما تأكدت أنه الإمبراطورة سوفين، وفي اللحظة التي التفتت فيها إلى إيفيرين…
من دون كلمة، من دون إشارة، خائفة أن يستيقظ. لحسن الحظ، جسد هذه الدمية لم يكن بحاجة إلى النوم. يمكنها أن تراقبه وتحميه من دون أن تهدر ثانية واحدة.
كانت ليا الآن تتأمل في نوايا ديكولين. واقفة هنا، رأته يستعد لأن يكون الشرير. تذكرت ما قاله لها في ملحق هاديكاين من قبل. لماذا قال لها: “اتبعيني”؟
…كريك.
“هل وصلتِ؟”
رنّ صوت في أذنها مع فتح باب. لكن جولي لم تكن بحاجة إلى أن تتفاعل. وكأنها كانت تنتظر، وقفت وجهزت كرسياً. ثم نظرت إلى الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم تقل سوفين شيئاً. وضعت يدها على ذقنها ونظرت إلى الباب الكبير في مؤخرة القاعة بنظرة لم يتمكنوا بعد من تحديد معناها.
طَبطَب. طَبطَب.
اقترب منهم بهدوء، كما لو أنهم التقوا بالأمس فقط، وأخرج ورقة. بنظرة واحدة، كانت رسالة مختومة بالسحر.
خطوات حذرة كما لو كانت تخطو على الجليد. انحنت جولي.
“لن أخبره.”
“هل وصلتِ؟”
بوقاحة، وبلا احترام، عبّر ديكولين عن إرادته. أظهر نواياه الحقيقية للإمبراطورة بأكثر الطرق جرأة…
المرأة التي ظهرت الآن هي الساحرة التي رتبت لكي تُبعث للحياة، ولو لفترة قصيرة. الشخص الذي كانت ممتنة له لحمايته وصونه أفكارها، مشاعرها، وذكرياتها.
“بدلاً من الاستجداء باستجوابي والاحتجاج عليّ، أنا، ديكولين، سأثبت أنني لا غنى عني.”
“أجل.”
…
إيفيرين لونا.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“لقد جئتُ.”
“لا. جلالتها ستصبح دمية.”
وضعت جولي قبضتها على صدرها وخفضت رأسها. بتلك الطريقة عبّرت عن امتنان الفارس.
“لن أخبره.”
“ما الذي تفعلينه؟”
فتح غاوين رسالة الإمبراطورة المكتوبة بخط يدها.
لكن إيفيرين سألت عمّا كانت تفعله كما لو أنها لم تعرف المعنى. ابتسمت جولي قليلاً وجلست.
“أجل. لكن الـ‘ما’ هنا ليست شيطاناً.”
“كما توقعت، أنتِ دقيقة جداً.”
أومأت سوفين، ونظرت مجدداً إلى ديكولين بعينين مليئتين بالحزن. كانت محاولاتها لشفائه قادرة فقط على تأجيل الموت قليلاً. راقبته حتى توقف المطر، وانتشر ضباب الفجر، وارتفعت الشمس…
“…توقفي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا لا أعرف شيئاً.”
على الرغم من إعجاب جولي، هزّت إيفيرين رأسها ونظرت إلى ديكولين.
“جلالتكِ–! هناك بالفعل العديد من الشهود المستعدين لكشف جميع خطاياه—”
“أنا لا أعرف شيئاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألت ليا.
إيفيرين الحالية لم تكن تعرف حتى أن جولي يمكن أن تُبعث كدمية كهذه. كانت مجرد شظية من تدفق إيفيرين.
“لا. جلالتها ستصبح دمية.”
“أنا فقط أفعل ما يسمح به الزمن. أنا أعدّل فقط ما سيحدث.”
…
للتأكد من أن ما سيحدث سيحدث. العلاقة بين المستقبل والماضي لم يكن لها علاقة بإيفيرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“الآن بعدما رأيتُ الفارسة جولي تعود للحياة بهذا الشكل… لو عدتُ إلى الماضي، فسأحفظ يومياتك.”
أول ما نظرت إليه ليا كان عنوان الرسالة. كانت دعوة إلى ماسال (قاتل الشياطين).
جولي أُعجِبت وأبدت احترامها لإيفيرين. لا، لقد نظرت إليها بشوق. مهما قالت، فإن إيفيرين كانت المُنقِذ الذي أنقذ حياتها مرتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زفرت سوفين.
“كما هو متوقع منكِ، أيتها الساحرة العظمى.”
“أجل. من الجميل رؤيتكِ، ليا. والقائدة غانيشا.”
فجأة، تغيّر اللقب إلى الساحرة العظمى. ابتسمت إيفيرين برفق ومدّت يدها نحو ديكولين، ثم توقفت. شدّت على أسنانها، وترددت بنظرة حزينة، وسحبت يدها. الآن لم يكن مسموحاً لها أن تلمس أحداً. حتى لمسة بسيطة قد تسبب تشويهاً للزمن يزعج السببية.
“…ما الذي تقوله؟”
لاحظت جولي ذلك، فسارعت بتغيير الموضوع.
“الفارسة جولي، الموهبة في روحك، يمكنها أن تجمّد الزمن نفسه. إنها ما تزال تعمل بشكل طبيعي، لذا المحادثات اليومية بخير.”
“على كل حال، هل يجوز لي أن أتحدث إليكِ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“نعم. أيتها الفارسة جولي، إنها مشكلة عادية.”
لم يكن هناك أي تردد في تلك الخطوات، ولا أدنى تواضع. فقط غطرسة واحتقار.
“…عادية؟”
بوقاحة، وبلا احترام، عبّر ديكولين عن إرادته. أظهر نواياه الحقيقية للإمبراطورة بأكثر الطرق جرأة…
نظرت إيفيرين إلى جولي. ثم أشارت إلى صدرها.
“ماسال. هذا هو اسم الوحدة المنشأة حديثاً تحت القيادة المباشرة للإمبراطورة.”
“الفارسة جولي، الموهبة في روحك، يمكنها أن تجمّد الزمن نفسه. إنها ما تزال تعمل بشكل طبيعي، لذا المحادثات اليومية بخير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، قوطع روميلّوك في منتصف كلامه. ازدحمت عينيه المتسعتين بالجماهير التي هرعت إلى القاعة. وكذلك كان حال وزراء العائلة الإمبراطورية، تحديداً ثلاثمئة وثلاثة وخمسين منهم.
“أوه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت جولي:
وضعت جولي يدها على قلبها. ابتسمت إيفيرين.
“…هف.”
“أوووه—!”
إيفيرين الحالية لم تكن تعرف حتى أن جولي يمكن أن تُبعث كدمية كهذه. كانت مجرد شظية من تدفق إيفيرين.
تمددت إيفيرين وتمتمت.
ارتعد روميلّوك من الذهول. ارتجفت حاجباه، وتصبب العرق البارد على جبهته. السبب كان بسيطاً: جميعهم، أو على الأقل معظمهم، كانوا أولئك الذين رفعوا أصواتهم معه قائلين إن ديكولين خائن…
“اليوم، سيكون هناك ضيف آخر إلى جانبي.”
تمتم روميلّوك بذهول. وكأنه قد سمع تلك الكلمات، أومأ ديكولين وأجاب:
“ضيف؟”
قالت غانيشا بلا تفكير كبير. فُتح الباب.
“على عكسي، هي شخص يمكنه لمس الأستاذ.”
“الآن بعدما رأيتُ الفارسة جولي تعود للحياة بهذا الشكل… لو عدتُ إلى الماضي، فسأحفظ يومياتك.”
طَبطَب—
“كنت أعلم ذلك.”
في تلك اللحظة، هبط شيء على الجانب الآخر من النافذة. أشارت إيفيرين.
“…”
“جلالتها الإمبراطورة.”
“بدلاً من الاستجداء باستجوابي والاحتجاج عليّ، أنا، ديكولين، سأثبت أنني لا غنى عني.”
“…!”
“الفارسة جولي، الموهبة في روحك، يمكنها أن تجمّد الزمن نفسه. إنها ما تزال تعمل بشكل طبيعي، لذا المحادثات اليومية بخير.”
فتحت جولي عينيها بدهشة. وجود ذو شعر طويل متوهج باللون الأحمر الناري وقف هناك تحت المطر المنهمر.
في تلك اللحظة، هبط شيء على الجانب الآخر من النافذة. أشارت إيفيرين.
“لماذا، جلالتها…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
بعدما تأكدت أنه الإمبراطورة سوفين، وفي اللحظة التي التفتت فيها إلى إيفيرين…
طَبطَب—
“…لقد رحلتِ بالفعل.”
“جلالتها الإمبراطورة.”
إيفيرين اختفت من دون أثر. إذاً، هل جاءت لتحذر من زيارة الإمبراطورة؟ راقبت جولي سوفين خارج النافذة. أجبرت نفسها على الإيماء حين التقت أعينهما.
قبل أن يستيقظ، أزالت الإمبراطورة كل أثر لها. وقفت وغادرته من دون تردد. تماماً كما في الصحراء، في ذلك اليوم، حين كانت ديكولين قد شفاها من دون علمها…
قالت جولي:
ذلك الصوت، بالطبع، لم يكن صوت ديكولين. ديكولين لم يكن يحب أن يظهر كالكلب الضاري، وكان ذلك ضد كرامة الأرستقراطي.
“تفضلي بالدخول.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
—…
“جسده ما يزال عند حدوده القصوى. إن لم أصلحه، قد يغمض عينيه غداً. لذا…”
ثم تحركت سوفين. من خارج النافذة إلى هذا المكان في الداخل. ما إن دخلت حتى نظفت ثيابها المبللة والمغطاة بالطين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“…جلالتكِ.”
فرك لواين جبينه بوجه جاد.
حيّت جولي سوفين بانحناءة. التحيات الأكثر رسمية كانت مسموحة لديكولين وحده.
—…
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جولي أُعجِبت وأبدت احترامها لإيفيرين. لا، لقد نظرت إليها بشوق. مهما قالت، فإن إيفيرين كانت المُنقِذ الذي أنقذ حياتها مرتين.
جلست سوفين بهدوء في نفس المقعد الذي جلست فيه إيفيرين ونظرت إلى ديكولين. لكن، على عكس إيفيرين، كانت أكثر مباشرة، ووضعت يدها على جبين ديكولين لتتأكد من حرارته.
“…”
“كنت أعلم ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها اللغة الإلهية وحدها التي يمكن أن تشفي جسده.”
انبعثت المانا من يدها. لم تكن هناك نية للإيذاء، لذا راقبتها جولي بصمت.
طَبطَب—
“إنها اللغة الإلهية وحدها التي يمكن أن تشفي جسده.”
الفارس النزيه الذي يُلقّب بضمير فرسان الإمبراطورية.
شرحت سوفين. أومأت جولي.
ثم تحركت سوفين. من خارج النافذة إلى هذا المكان في الداخل. ما إن دخلت حتى نظفت ثيابها المبللة والمغطاة بالطين.
مانا سوفين ترفرفت حول ديكولين، وانتشرت عبر عروقه وقلبه مثل هالة زرقاء لطيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المرأة التي ظهرت الآن هي الساحرة التي رتبت لكي تُبعث للحياة، ولو لفترة قصيرة. الشخص الذي كانت ممتنة له لحمايته وصونه أفكارها، مشاعرها، وذكرياتها.
“أجل، أفهم.”
“أجل. لكن الـ‘ما’ هنا ليست شيطاناً.”
“…هف.”
“…لقد رحلتِ بالفعل.”
زفرت سوفين.
“—كيف تجرؤ على الثرثرة بتلك الشائعات؟!”
“جسده ما يزال عند حدوده القصوى. إن لم أصلحه، قد يغمض عينيه غداً. لذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أجل.”
التفتت سوفين إلى جولي. فأجابت جولي:
غابة هاديكاين المبتلة بالمطر. رائحة التربة والخشب ارتفعت بكثافة، ودود العشب يرفرف في الهواء مملوءاً بالمانا النقية. على سرير الملجأ الهادئ داخل الغابة، كانت جولي تراقب ديكولين وهو نائم.
“لن أخبره.”
لم يكن سوى وزير من العائلة الإمبراطورية ادّعى أنه مخبر ديكولين. تفقد روميلّوك رتبته المنخفضة، واتسعت عيناه.
لكن إن سأل ديكولين، فستجيبه بصدق. لأنها الآن تملك شخصاً يتقدم على أوامر الإمبراطورة.
قالت غانيشا بلا تفكير كبير. فُتح الباب.
“…”
“جلالتها الإمبراطورة.”
أومأت سوفين، ونظرت مجدداً إلى ديكولين بعينين مليئتين بالحزن. كانت محاولاتها لشفائه قادرة فقط على تأجيل الموت قليلاً. راقبته حتى توقف المطر، وانتشر ضباب الفجر، وارتفعت الشمس…
مشى فوق السجادة الحمراء الطويلة المؤدية إلى الإمبراطورة. الطريق التقليدي الذي لم يكن مسموحاً أن تطأه سوى الإمبراطورة، داس عليه ديكولين بحذائه. في تلك اللحظة، امتلأت عينا روميلّوك بالذهول.
“سأغادر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طَبطَب، طَبطَب—
“نعم.”
“ه-هذا الخائن—!”
قبل أن يستيقظ، أزالت الإمبراطورة كل أثر لها. وقفت وغادرته من دون تردد. تماماً كما في الصحراء، في ذلك اليوم، حين كانت ديكولين قد شفاها من دون علمها…
“ديكولين خائن، يا جلالتك—!”
…
“أجل. أظن ذلك.”
“ديكولين خائن، يا جلالتك—!”
“هل انتهى الاجتماع أخيراً…؟”
في يوم من أيام الخريف، دوّى صراخ عظيم في القصر الإمبراطوري. بعد وقت طويل جداً، عقد الخدم اجتماعاً رسمياً جماعياً. هدفهم كان ديكولين. مئتان من أصل ستمئة وزير من أهم الوزراء قد اجتمعوا في قاعة واسعة، بفضل حقيقة أن جهاز الاستخبارات قد نشر شائعة أنه يحاول خيانة الإمبراطورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ العجوز واندفع نحو ديكولين. لكن الوزراء الآخرين أوقفوه. وبنظرة خاطفة إلى الأعلى والأسفل، التفت ديكولين مجدداً إلى الإمبراطورة.
لم يكونوا وحدهم أيضاً. الوجوه الرئيسية لفرسان الإمبراطورية، بما في ذلك لواين، وفريق المغامرين العقيق الأحمر، ومدمني الجزيرة العائمة، وأعضاء هيئة التدريس الرئيسيين في برج السحر الإمبراطوري، كانوا قد حضروا.
رنّ صوت في أذنها مع فتح باب. لكن جولي لم تكن بحاجة إلى أن تتفاعل. وكأنها كانت تنتظر، وقفت وجهزت كرسياً. ثم نظرت إلى الخلف.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زفرت سوفين.
ومع ذلك، لم تقل سوفين شيئاً. وضعت يدها على ذقنها ونظرت إلى الباب الكبير في مؤخرة القاعة بنظرة لم يتمكنوا بعد من تحديد معناها.
كل ذلك لأن “هو” لم يكن هنا بعد. موضوع هذه المناشدة وأهم شخص بالنسبة إلى سوفين.
كل ذلك لأن “هو” لم يكن هنا بعد. موضوع هذه المناشدة وأهم شخص بالنسبة إلى سوفين.
“…هف.”
“جلالتكِ-!”
طَرق، طَرق—
صرخ العجوز روميلّوك. كانوا يستغلون غياب ديكولين.
…كان الاجتماع في القصر الإمبراطوري غير تقليدي منذ بدايته، وقد استمر لخمس ساعات وثلاثين دقيقة حتى الآن.
“لقد سرق ديكولين إنجازاته، والآن، حتى المعلومات عن عودته إلى المذبح تنتشر في أرجاء القارة. إن علم الناس في القارة بمثل هذا الأمر، فلن نتمكن من إغماض أعيننا عنه، يا جلالتك! يجب أن نمسك به ونستجوبه! أرجو رحمتكِ، يا جلالتك!”
“إنه ديكولين.”
“نرجو رحمتكِ—!”
رنّ صوت في أذنها مع فتح باب. لكن جولي لم تكن بحاجة إلى أن تتفاعل. وكأنها كانت تنتظر، وقفت وجهزت كرسياً. ثم نظرت إلى الخلف.
ترددت صرخاتهم في أذني سوفين. ومع ذلك، بقيت عينا الإمبراطورة مثبتتين على المدخل. ما تزال تنتظره ليظهر.
“…”
“جلالتكِ–! هناك بالفعل العديد من الشهود المستعدين لكشف جميع خطاياه—”
“نعم.”
“—كيف تجرؤ على الثرثرة بتلك الشائعات؟!”
“أوووه—!”
صرخة أعلى غطّت عليه. تحركت عيون الجميع نحو مصدرها. سوفين، التي كانت تمسك بذقنها بملل، اعتدلت فقط حينها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المرأة التي ظهرت الآن هي الساحرة التي رتبت لكي تُبعث للحياة، ولو لفترة قصيرة. الشخص الذي كانت ممتنة له لحمايته وصونه أفكارها، مشاعرها، وذكرياتها.
“جلالتكِ! كل ما قاله روميلّوك كذب—!”
“جلالتها الإمبراطورة.”
ذلك الصوت، بالطبع، لم يكن صوت ديكولين. ديكولين لم يكن يحب أن يظهر كالكلب الضاري، وكان ذلك ضد كرامة الأرستقراطي.
“أجل. أنا ديكولين.”
“أرجو أن تعاقبي روميلّوك لتشهيره بالوفي ديكولين بدافع الحسد والغيرة!”
“بدلاً من الاستجداء باستجوابي والاحتجاج عليّ، أنا، ديكولين، سأثبت أنني لا غنى عني.”
لم يكن سوى وزير من العائلة الإمبراطورية ادّعى أنه مخبر ديكولين. تفقد روميلّوك رتبته المنخفضة، واتسعت عيناه.
“…لقد رحلتِ بالفعل.”
“ماذا—؟! كيف تجرؤ….”
قبل أن يستيقظ، أزالت الإمبراطورة كل أثر لها. وقفت وغادرته من دون تردد. تماماً كما في الصحراء، في ذلك اليوم، حين كانت ديكولين قد شفاها من دون علمها…
ومع ذلك، قوطع روميلّوك في منتصف كلامه. ازدحمت عينيه المتسعتين بالجماهير التي هرعت إلى القاعة. وكذلك كان حال وزراء العائلة الإمبراطورية، تحديداً ثلاثمئة وثلاثة وخمسين منهم.
مشوا بوقار، كما لو كانوا يسيرون في عرض عسكري، ووقفوا في مواجهة روميلّوك. على عكس مظهره المتحجر، كانت ملامحهم جميعاً هادئة.
مشوا بوقار، كما لو كانوا يسيرون في عرض عسكري، ووقفوا في مواجهة روميلّوك. على عكس مظهره المتحجر، كانت ملامحهم جميعاً هادئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم تقل سوفين شيئاً. وضعت يدها على ذقنها ونظرت إلى الباب الكبير في مؤخرة القاعة بنظرة لم يتمكنوا بعد من تحديد معناها.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي تفعلينه؟”
ارتعد روميلّوك من الذهول. ارتجفت حاجباه، وتصبب العرق البارد على جبهته. السبب كان بسيطاً: جميعهم، أو على الأقل معظمهم، كانوا أولئك الذين رفعوا أصواتهم معه قائلين إن ديكولين خائن…
“ماسال؟”
طَبطَب—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المرأة التي ظهرت الآن هي الساحرة التي رتبت لكي تُبعث للحياة، ولو لفترة قصيرة. الشخص الذي كانت ممتنة له لحمايته وصونه أفكارها، مشاعرها، وذكرياتها.
رنّ صرير حاد لأحذية يملأ الأجواء. نظر روميلّوك وأتباعه حولهم، وتلقوا صدمة تخفق لها القلوب.
فتح غاوين رسالة الإمبراطورة المكتوبة بخط يدها.
“…ديكولين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الفارس لواين؟”
تمتم روميلّوك بذهول. وكأنه قد سمع تلك الكلمات، أومأ ديكولين وأجاب:
“جلالتكِ-!”
“أجل. أنا ديكولين.”
حالياً، انقسم القصر إلى فصيلين رئيسيين. أحدهما يتركز حول ديكولين، والآخر ضده. لم يكن واضحاً بعد أيهما له اليد العليا.
سار نحو روميلّوك.
“هل وصلتِ؟”
طَبطَب، طَبطَب—
قالت غانيشا بلا تفكير كبير. فُتح الباب.
لم يكن هناك أي تردد في تلك الخطوات، ولا أدنى تواضع. فقط غطرسة واحتقار.
انبعثت المانا من يدها. لم تكن هناك نية للإيذاء، لذا راقبتها جولي بصمت.
“بدلاً من الاستجداء باستجوابي والاحتجاج عليّ، أنا، ديكولين، سأثبت أنني لا غنى عني.”
للتأكد من أن ما سيحدث سيحدث. العلاقة بين المستقبل والماضي لم يكن لها علاقة بإيفيرين.
مشى فوق السجادة الحمراء الطويلة المؤدية إلى الإمبراطورة. الطريق التقليدي الذي لم يكن مسموحاً أن تطأه سوى الإمبراطورة، داس عليه ديكولين بحذائه. في تلك اللحظة، امتلأت عينا روميلّوك بالذهول.
“ه-هذا الخائن—!”
“ه-هذا الخائن—!”
بعدما تأكدت أنه الإمبراطورة سوفين، وفي اللحظة التي التفتت فيها إلى إيفيرين…
صرخ العجوز واندفع نحو ديكولين. لكن الوزراء الآخرين أوقفوه. وبنظرة خاطفة إلى الأعلى والأسفل، التفت ديكولين مجدداً إلى الإمبراطورة.
طَبطَب—
“لقد جئتُ. إن كان لديكِ ما تقولينه، فقوليه لي مباشرة.”
فتح غاوين رسالة الإمبراطورة المكتوبة بخط يدها.
بوقاحة، وبلا احترام، عبّر ديكولين عن إرادته. أظهر نواياه الحقيقية للإمبراطورة بأكثر الطرق جرأة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حيّت جولي سوفين بانحناءة. التحيات الأكثر رسمية كانت مسموحة لديكولين وحده.
…
رنّ صوت في أذنها مع فتح باب. لكن جولي لم تكن بحاجة إلى أن تتفاعل. وكأنها كانت تنتظر، وقفت وجهزت كرسياً. ثم نظرت إلى الخلف.
…كان الاجتماع في القصر الإمبراطوري غير تقليدي منذ بدايته، وقد استمر لخمس ساعات وثلاثين دقيقة حتى الآن.
للتأكد من أن ما سيحدث سيحدث. العلاقة بين المستقبل والماضي لم يكن لها علاقة بإيفيرين.
“ديكولين، ومناهضو ديكولين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نرجو رحمتكِ—!”
تمتمت غانيشا بينما كانت تأكل بعض رقائق البطاطس. كان الغرباء مثل فريق المغامرين العقيق الأحمر وسكان الجزيرة العائمة قد بدأوا بالإخلاء منذ مدة من شدة الصراع.
طَبطَب. طَبطَب.
“أجل. أظن ذلك.”
“نعم.”
حالياً، انقسم القصر إلى فصيلين رئيسيين. أحدهما يتركز حول ديكولين، والآخر ضده. لم يكن واضحاً بعد أيهما له اليد العليا.
تمتم روميلّوك بذهول. وكأنه قد سمع تلك الكلمات، أومأ ديكولين وأجاب:
الإمبراطورة سوفين لم تكن ترد.
“لن أخبره.”
“ماذا يحدث إن فاز جانب ديكولين؟ هل ستتغير الإمبراطورة؟”
“ه-هذا الخائن—!”
“لا. جلالتها ستصبح دمية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أجل.”
كانت ليا الآن تتأمل في نوايا ديكولين. واقفة هنا، رأته يستعد لأن يكون الشرير. تذكرت ما قاله لها في ملحق هاديكاين من قبل. لماذا قال لها: “اتبعيني”؟
“كما توقعت، أنتِ دقيقة جداً.”
“…لا يمكن.”
“لقد جئتُ.”
طَرق، طَرق—
—…
حين كانت ليا على وشك أن تعض على برتقالة ماندارين، سمعت طرقاً.
“بدلاً من الاستجداء باستجوابي والاحتجاج عليّ، أنا، ديكولين، سأثبت أنني لا غنى عني.”
“نعم~، تفضل بالدخول~.”
أومأت سوفين، ونظرت مجدداً إلى ديكولين بعينين مليئتين بالحزن. كانت محاولاتها لشفائه قادرة فقط على تأجيل الموت قليلاً. راقبته حتى توقف المطر، وانتشر ضباب الفجر، وارتفعت الشمس…
قالت غانيشا بلا تفكير كبير. فُتح الباب.
الفارس النزيه الذي يُلقّب بضمير فرسان الإمبراطورية.
“هل انتهى الاجتماع أخيراً…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المرأة التي ظهرت الآن هي الساحرة التي رتبت لكي تُبعث للحياة، ولو لفترة قصيرة. الشخص الذي كانت ممتنة له لحمايته وصونه أفكارها، مشاعرها، وذكرياتها.
رفعت ليا وغانيشا أنظارهما.
“أجل. أظن ذلك.”
“الفارس لواين؟”
“ه-هذا الخائن—!”
الفارس النزيه الذي يُلقّب بضمير فرسان الإمبراطورية.
طَبطَب. طَبطَب.
“أجل. من الجميل رؤيتكِ، ليا. والقائدة غانيشا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت جولي يدها على قلبها. ابتسمت إيفيرين.
اقترب منهم بهدوء، كما لو أنهم التقوا بالأمس فقط، وأخرج ورقة. بنظرة واحدة، كانت رسالة مختومة بالسحر.
ذلك الصوت، بالطبع، لم يكن صوت ديكولين. ديكولين لم يكن يحب أن يظهر كالكلب الضاري، وكان ذلك ضد كرامة الأرستقراطي.
“ما هذا؟”
“أجل. أظن ذلك.”
سألت ليا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفريق الذي يقتل الشياطين. الفريق الذي يصطاد الشياطين؟
“إنها رسالة مكتوبة بخط يد جلالتها الإمبراطورة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا يحدث إن فاز جانب ديكولين؟ هل ستتغير الإمبراطورة؟”
“…ما الذي تقوله؟”
“اليوم، سيكون هناك ضيف آخر إلى جانبي.”
أول ما نظرت إليه ليا كان عنوان الرسالة. كانت دعوة إلى ماسال (قاتل الشياطين).
كانت ليا الآن تتأمل في نوايا ديكولين. واقفة هنا، رأته يستعد لأن يكون الشرير. تذكرت ما قاله لها في ملحق هاديكاين من قبل. لماذا قال لها: “اتبعيني”؟
“ماسال؟”
“ديكولين خائن، يا جلالتك—!”
“أجل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا لا أعرف شيئاً.”
فرك لواين جبينه بوجه جاد.
لم يكونوا وحدهم أيضاً. الوجوه الرئيسية لفرسان الإمبراطورية، بما في ذلك لواين، وفريق المغامرين العقيق الأحمر، ومدمني الجزيرة العائمة، وأعضاء هيئة التدريس الرئيسيين في برج السحر الإمبراطوري، كانوا قد حضروا.
“ماسال. هذا هو اسم الوحدة المنشأة حديثاً تحت القيادة المباشرة للإمبراطورة.”
“الآن بعدما رأيتُ الفارسة جولي تعود للحياة بهذا الشكل… لو عدتُ إلى الماضي، فسأحفظ يومياتك.”
“تحت قيادتها المباشرة…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رنّ صرير حاد لأحذية يملأ الأجواء. نظر روميلّوك وأتباعه حولهم، وتلقوا صدمة تخفق لها القلوب.
تصلّب وجه غانيشا، بينما فكرت ليا في ماسال بطريقتها.
“ه-هذا الخائن—!”
الفريق الذي يقتل الشياطين. الفريق الذي يصطاد الشياطين؟
سووووش—
“هل يصطادون الشياطين؟”
إيفيرين لونا.
“أجل. لكن الـ‘ما’ هنا ليست شيطاناً.”
على الرغم من إعجاب جولي، هزّت إيفيرين رأسها ونظرت إلى ديكولين.
فتح غاوين رسالة الإمبراطورة المكتوبة بخط يدها.
جلست سوفين بهدوء في نفس المقعد الذي جلست فيه إيفيرين ونظرت إلى ديكولين. لكن، على عكس إيفيرين، كانت أكثر مباشرة، ووضعت يدها على جبين ديكولين لتتأكد من حرارته.
“إنه ديكولين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أوه…”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“…لا يمكن.”
Arisu-san
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا يحدث إن فاز جانب ديكولين؟ هل ستتغير الإمبراطورة؟”
غابة هاديكاين المبتلة بالمطر. رائحة التربة والخشب ارتفعت بكثافة، ودود العشب يرفرف في الهواء مملوءاً بالمانا النقية. على سرير الملجأ الهادئ داخل الغابة، كانت جولي تراقب ديكولين وهو نائم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات