Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 331

جولي [4]

جولي [4]

1111111111

الشرير يريد أن يعيش

“…هزيمة؟”

الفصل 331: جولي (4)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”

حدود هاديكاين.

“أفهم.”

في فيلَّا بالغابة المؤدّية إلى ماريك، كنتُ أواجه سوفين عبر مرآة.

“لماذا جلبتِها؟”

“…هذا هو أمري الأخير كإمبراطورِك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عُودي إلى الإمبراطورية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الإمبراطورة المنعكسة عبر هذا الزجاج الشفّاف بدت وكأنها من الماضي البعيد. سوفين الشابّة تكافح مع الارتجاع، تكرِّر موتها الذي لا ينتهي.

“ليّا. أنتِ ادخلي.”

“فلنُجرِ مباراة… هنا، معي.”

وضع ديكولين قلمه.

لقد أرادت مباراة كما في تلك الأيام حين كان بوسعنا أن نرتاح معًا. كما في تلك الأيام حين لم نكن مضطرّين للقلق بشأن دمار القارّة. بنبرةٍ ضعيفة للغاية على أن تكون أمرًا، وكأنها ترجوني رجاءً.

“لقد كانت لي أمنية مشابهة أيضًا.”

“جلالتُك.”

إن جولي الحالية لا تستطيع البقاء معي طويلًا. فذلك الجسد الدمية سيتحطّم يومًا ما، وحتى لو صمد الجسد، فإن اليوميات ستنقطع يومًا. هزّت جولي كتفيها.

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندها رفعت رأسها منتفخة الخدّين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكنني لم أُعطِ أيّ جواب. بل نقلتُ ببرودٍ ما كنتُ أريد قوله.

بدأت ليّا تعبث بشحمة أذنها من التوتّر. ردّ ديكولين وهو يغمس قلم الريشة في الحبر.

“تخمين وكالة الاستخبارات صحيح.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلست مستقيمةً من جديد. حدّقت بي بغطرستها المعهودة.

قبضت سوفين على أسنانها وحدّقت بي.

نهضت جولي ببطء. وهي تُغمد سيفها، تقدّمت نحوي ببطء.

“صحيح؟”

“لماذا جلبتِها؟”

“نعم. سأخون جلالتَك.”

ابتسمت قليلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…”

نوعًا ما. تلك البتلات الزرقاء الصغيرة كانت مألوفة لديّ.

أغمضت عينيها للحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الإمبراطورة المنعكسة عبر هذا الزجاج الشفّاف بدت وكأنها من الماضي البعيد. سوفين الشابّة تكافح مع الارتجاع، تكرِّر موتها الذي لا ينتهي.

“إذن ستكون خائنًا. ستكون عائلتُك خونةً. وبمواجهة النهاية الأكثر مأساوية، سيمّحَون من تاريخ الإمبراطورية.”

“ستُقصيني يرييل أولًا.”

“حتى لو خنتُ جلالتَك، فستظل يوكلاين قوّتَك.”

“على فكرة، يا جولي. إنك تفوحين برائحة الزهور.”

اسم يوكلاين، وأعضاء مجالها، وأختي يرييل، كانت لهم أهميّة في نفسي الآن. ليس من أجل ديكولين وحسب، بل من أجل كيم ووجين أيضًا.

“فلنُجرِ مباراة… هنا، معي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إنك تحلمُ كثيرًا. إذا صرتَ أنت، ربُّ الأسرة، خائنًا—”

“لم أكن لأتمنّى سعادةً كهذه. إنك تعذّب نفسك، متمنيًا أن أكون أنا وحدي سعيدةً وحيّة…”

“ستُقصيني يرييل أولًا.”

خَربَشة، خَربَشة—

“…يرييل؟”

“نعم. قالت إنها أحضرتها لك، لكن هل تعرف ما نوع هذه الزهرة؟”

“نعم. إنها شخصٌ قادرٌ على قيادة يوكلاين. أبقِها إلى جانبك واستفِد منها.”

هزيمة. ما إن ذكرتُ تلك الكلمة حتى تغيّر مزاج سوفين.

عاجلًا أم آجلًا، ستصبح يرييل رأس يوكلاين. ستقود الأسرة بدلًا من ديكولين. وبما أنها تعلم أن ذلك كان أمنيتي، فلن تنجرَّ وراء مشاعر شخصية.

“سأخون الإمبراطورة. سأعمل مع المذبح لأُكمل المنارة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…”

طَقطَقة—

لم تقل سوفين شيئًا. حدّقت بي وهي تُخرج نفسًا غاضبًا.

بعد أن غادر فريق مغامري العقيق الأحمر، جلستُ في مكتبة الفيلا أقرأ كتابًا. وعلى مقربة، كانت جولي تمسح سيفها بقطعة قماش.

“جلالتُك. أولئك الذين نالوا نعمة المذبح سيسودون قريبًا.”

“على فكرة، يا جولي. إنك تفوحين برائحة الزهور.”

في الإمبراطورية وفي أرجاء القارّة، انتشرت إكسيراته التي يوزِّعها المذبح إلى معظم أبراج السحر وأوامر الفرسان. كثيرون افتُتنوا بالقوى المتهوّرة والمريحة التي يوفّرها. حتى الأمّة المدعوّة روك كانت تتآمر للعودة إلى سيطرة المذبح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هل أحضرتها ليّا؟”

“ليس السحرة والفرسان فحسب. حتى الأدنياء والبؤساء يسعون للالتحاق بالمذبح لنيل قوّةٍ يُسقِطون بها نظام الطبقات.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اشتد المطر، يقرع النوافذ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيمان المذبح غزا هرم الطبقات، والجميع رحّب بالقوة المجّانية الممنوحة من الطاغوت كواي. لقد أدمنوا ثمار الإغراء التي تمنحهم القوّة من دون جهد ولا موهبة.

“…”

“لسببٍ ما، أكره أن أرى أوغادًا مثلهم.”

“إنها لن تتنحّى~.”

قلتُ لسوفين:

في فيلَّا بالغابة المؤدّية إلى ماريك، كنتُ أواجه سوفين عبر مرآة.

“لذلك، سأجمعهم.”

“سأحتفظ بها مؤقّتًا.”

على الأرجح، وقعوا في إغراء المذبح لأنهم سئِموا من قمع النبلاء أمثالي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سأقومُ ثانيةً، فوق أولئك الأوباش الذين هربوا من الواقع.”

ليّا، الجالسة على شجرة في الغابة، نظرت إلى جولي التي تحرس مدخل الفيلا، وأرجحت قدميها في الهواء.

هكذا سأعلو عليهم. ومن قمّتهم، سأحكم مجددًا وأُعلِمهم بحكمة: ما دمتَ تحيا على هذه القارّة، ما دمتَ تخدم الشرَّ، فلن تستطيع أبدًا أن تهرب من اسم ديكولين…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طَقطَقة، طَقطَقة—

“سيكون أشرَفَ شرٍّ منظَّم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشارت جانيسا إلى جولي. كانت ما تزال تحدّق بهما بعينين م ترمشان.

“…”

“إذن ستكون خائنًا. ستكون عائلتُك خونةً. وبمواجهة النهاية الأكثر مأساوية، سيمّحَون من تاريخ الإمبراطورية.”

راقبتني سوفين بصمت.

“لذلك، سأجمعهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سأصبحُ عدوَّك.”

“أنا لا أستعمل أسلحة.”

غير أنّ ملامحها لم تكن كما كانت من قبل. أطرقت رأسها بعينين غارقتين في الحزن.

“فلنُجرِ مباراة… هنا، معي.”

“إذن، استعدّي للحرب الآن. تجهّزي للتقدّم إلى الفناء. إن لم تبذلي أقصى جهدك، فستُهزَمين يا جلالتُك.”

“أفهم.”

هزيمة. ما إن ذكرتُ تلك الكلمة حتى تغيّر مزاج سوفين.

“لسببٍ ما، أكره أن أرى أوغادًا مثلهم.”

“…هزيمة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زهرة النسيان. البيضة المخفية التي تركتها يُولي. نظرتُ إليها… وفجأة شعرت بالنعاس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جلست مستقيمةً من جديد. حدّقت بي بغطرستها المعهودة.

“إذن، استعدّي للحرب الآن. تجهّزي للتقدّم إلى الفناء. إن لم تبذلي أقصى جهدك، فستُهزَمين يا جلالتُك.”

“يبدو أن أوغاد المذبح واثقون.”

“لماذا أنت متعجّل للموت هكذا؟ أنا يُولي. لماذا تطلب منّي أن أقتلك؟”

ابتسمت قليلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني لم أُعطِ أيّ جواب. بل نقلتُ ببرودٍ ما كنتُ أريد قوله.

“سأنتظر جلالتَك وسط الخرائب مع القوالب الخشبية.”

“أجل. يبدو أن ديكولين وضع حاجزًا حولها أيضًا. لا نستطيع حتى التلصّص.”

“في اللحظة التي أختفي فيها… أتمنى أن أستطيع حمايتك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتفع القمر بدراً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الإمبراطورة المنعكسة عبر هذا الزجاج الشفّاف بدت وكأنها من الماضي البعيد. سوفين الشابّة تكافح مع الارتجاع، تكرِّر موتها الذي لا ينتهي.

ليّا، الجالسة على شجرة في الغابة، نظرت إلى جولي التي تحرس مدخل الفيلا، وأرجحت قدميها في الهواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتسمت ابتسامة على شفتيّ، لكنها لم تدم سوى لحظة.

“إنها لن تتنحّى~.”

مع ذلك، فتّشت جولي ليّا. قلبت جيوبها وكل زاوية في ثيابها. أخرجت كلّ ما لديها ونظرت إليها بريبة.

قهقهت جانيسا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طَقطَقة، طَقطَقة—

“أجل. يبدو أن ديكولين وضع حاجزًا حولها أيضًا. لا نستطيع حتى التلصّص.”

“…حسنًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأت ليّا. لقد كانوا يتعقّبون ديكولين وجولي، لكنهم أُعيقوا بجولي وحدها. ورغم أنها مجرّد دمية، إلا أنها قوية. بالطبع، لو أرادوا اقتحامها بالقوة فقد يستطيعون الفوز، لكن كسر الفارسة القوية المسماة جولي لم يكن ما يريده ليّا وفريق مغامري العقيق الأحمر.

بعد أن غادر فريق مغامري العقيق الأحمر، جلستُ في مكتبة الفيلا أقرأ كتابًا. وعلى مقربة، كانت جولي تمسح سيفها بقطعة قماش.

“حان الوقت ليستدعينا إلى الداخل~.”

لم تقل سوفين شيئًا. حدّقت بي وهي تُخرج نفسًا غاضبًا.

وهي تتدلّى شفتيها وتسرّح شعرها…

“ادخلي.”

“ادخلوا الآن.”

كان قولًا غريبًا جدًّا. رمشت ليّا وحدّقت بديكولين.

دوّى صوت ديكولين في الجوّ. وفي الوقت نفسه، تفكّك الحاجز المحيط بالفيلا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“واو. أصبتِ التوقّع.”

أغلق الدفتر.

اتّسعت عينا ليّا. ابتسمت جانيسا لها ابتسامة صغيرة.

فتحت ليّا الباب. أول ما جاءها كان رائحة الكتب والحبر، ثم لاحظت ديكولين. بدا أنه يكتب في دفتر على مكتبه، وخلفه كان القماش الذي يقود إلى سجن اللوحات، مختومًا بالسحر.

“ليّا. أنتِ ادخلي.”

“على فكرة، يا جولي. إنك تفوحين برائحة الزهور.”

“ماذا؟ وحدي؟”

“…”

“لقد فتح ديكولين الحاجز، لكن تلك الفارسة لن تسمح إلا لكِ~.”

ليّا، الجالسة على شجرة في الغابة، نظرت إلى جولي التي تحرس مدخل الفيلا، وأرجحت قدميها في الهواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أشارت جانيسا إلى جولي. كانت ما تزال تحدّق بهما بعينين م ترمشان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خَشخَشة، خَشخَشة—

“…أوه، حسنًا.”

على الأرجح، وقعوا في إغراء المذبح لأنهم سئِموا من قمع النبلاء أمثالي.

قفزت ليّا عن الشجرة وتقدّمت نحو مدخل الفيلا. تقدّمت جولي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلست مستقيمةً من جديد. حدّقت بي بغطرستها المعهودة.

“أعطيني سلاحك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى بعدما استدعاها، انشغل بالكتابة فقط.

“أنا لا أستعمل أسلحة.”

طَقطَقة—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم. أصدّق أنك لا تفعلين.”

سألتني جولي وهي تسندني. كان صوتها يرتجف.

مع ذلك، فتّشت جولي ليّا. قلبت جيوبها وكل زاوية في ثيابها. أخرجت كلّ ما لديها ونظرت إليها بريبة.

“…يرييل؟”

“ما هذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشارت جانيسا إلى جولي. كانت ما تزال تحدّق بهما بعينين م ترمشان.

“إنه زهرة.”

قفزت ليّا عن الشجرة وتقدّمت نحو مدخل الفيلا. تقدّمت جولي.

“لماذا جلبتِها؟”

“ماذا؟ وحدي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أردتُ أن أهديها للأستاذ.”

في الإمبراطورية وفي أرجاء القارّة، انتشرت إكسيراته التي يوزِّعها المذبح إلى معظم أبراج السحر وأوامر الفرسان. كثيرون افتُتنوا بالقوى المتهوّرة والمريحة التي يوفّرها. حتى الأمّة المدعوّة روك كانت تتآمر للعودة إلى سيطرة المذبح.

أجابت ليّا بمرارة.

جثت على ركبة واحدة وحدّقت بي من أسفل.

“سأحتفظ بها مؤقّتًا.”

“استرح. سأكون دائمًا إلى جانبك.”

“…نعم، حسنًا. افعلي ذلك.”

“…نعم، حسنًا. افعلي ذلك.”

أومأت جولي، فتحت باب الفيلا، ودخلت مع ليّا.

“نعم. إنها شخصٌ قادرٌ على قيادة يوكلاين. أبقِها إلى جانبك واستفِد منها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

طَقطَقة، طَقطَقة—

تقطّ، تقطّ.

سارتا عبر ممرّ قصير قبل أن تتوقّفا أمام المكتبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفع القمر بدراً.

“ادخلي.”

“أجل. تشبهينها. نوعٌ من عملية إعجازية… لعلها مرّت بتناسخٍ أو ما شابه.”

“…حسنًا.”

كان قولًا غريبًا جدًّا. رمشت ليّا وحدّقت بديكولين.

فتحت ليّا الباب. أول ما جاءها كان رائحة الكتب والحبر، ثم لاحظت ديكولين. بدا أنه يكتب في دفتر على مكتبه، وخلفه كان القماش الذي يقود إلى سجن اللوحات، مختومًا بالسحر.

“فلنُجرِ مباراة… هنا، معي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

طَرق—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتّكأت على جولي ونظرت إلى زهرة النسيان التي سقطت على الأرض.

أُغلق الباب خلفها.

“ما هذا؟”

“…ها قد جئت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أردتُ أن أهديها للأستاذ.”

بدأت ليّا تعبث بشحمة أذنها من التوتّر. ردّ ديكولين وهو يغمس قلم الريشة في الحبر.

ابتسمت قليلًا.

“لقد فوّتِ فرصًا كثيرة لقتلي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هل أحضرتها ليّا؟”

“وهذه اللحظة فرصة أخرى. أنا ضعيف، وأنت قوية، يا ليّا.”

قهقهت جانيسا.

“…إذن. أتريدني أن أقتلك؟”

“سأحتفظ بها مؤقّتًا.”

لم يُجب ديكولين.

في فيلَّا بالغابة المؤدّية إلى ماريك، كنتُ أواجه سوفين عبر مرآة.

خَربَشة، خَربَشة—

…غير أنّ أفكاري توقّفت هناك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى بعدما استدعاها، انشغل بالكتابة فقط.

“ستُقصيني يرييل أولًا.”

“…أعني، عذرًا. أيها الكونت.”

“حتى لو خنتُ جلالتَك، فستظل يوكلاين قوّتَك.”

عضّت ليّا على شفتها. لم تستطع الصبر، فسألت عمّا كانت تتشوّق لمعرفته.

وكأن شيئًا ما انفجر أعلى رأسي، فانحدر التعب والإرهاق إلى باقي جسدي.

“لماذا تريد أن تموت؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طَقطَقة، طَقطَقة—

خَربَشة، خَربَشة—

“لقد فوّتِ فرصًا كثيرة لقتلي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع ذلك، لم يتوقّف قلم ديكولين. قبضت ليّا قبضتيها.

“أفهم.”

“لماذا أنت متعجّل للموت هكذا؟ أنا يُولي. لماذا تطلب منّي أن أقتلك؟”

“ألستَ قادرًا على العيش؟”

“…”

قلتُ لسوفين:

222222222

توقّف فجأةً، وتضيّقت عيناه.

وكأنها تذكّرت متأخّرًا، اتّسعت عينا جولي وأخرجت زهرة من جيبها.

“يولي.”

نوعًا ما. تلك البتلات الزرقاء الصغيرة كانت مألوفة لديّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…نعم. يُولي.”

كان قولًا غريبًا جدًّا. رمشت ليّا وحدّقت بديكولين.

وضع ديكولين قلمه.

مسحتُ على خدّها. فوضعت يدها على يدي.

“أجل. تشبهينها. نوعٌ من عملية إعجازية… لعلها مرّت بتناسخٍ أو ما شابه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أردتُ أن أهديها للأستاذ.”

طَقطَقة—

“…نعم. أنا فقط أشعر بالنعاس قليلًا.”

أغلق الدفتر.

“…حسنًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذن، واصلي ملاحقتي.”

“أتُحبّين ذلك السيف؟”

“…؟”

كان قولًا غريبًا جدًّا. رمشت ليّا وحدّقت بديكولين.

“حان الوقت ليستدعينا إلى الداخل~.”

“سأخون الإمبراطورة. سأعمل مع المذبح لأُكمل المنارة.”

“إذن، استعدّي للحرب الآن. تجهّزي للتقدّم إلى الفناء. إن لم تبذلي أقصى جهدك، فستُهزَمين يا جلالتُك.”

منظرُه وهو يعلن ذنبه جعل ليّا تدرك أن هناك شيئًا ليس على ما يرام. الغريب أنه بدا متداخلًا مع صورة شخص آخر مألوف.

“لماذا جلبتِها؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“عُودي إلى الإمبراطورية.”

“…ها قد جئت.”

“…”

عاجلًا أم آجلًا، ستصبح يرييل رأس يوكلاين. ستقود الأسرة بدلًا من ديكولين. وبما أنها تعلم أن ذلك كان أمنيتي، فلن تنجرَّ وراء مشاعر شخصية.

“اطرَحيني أرضًا.”

سألتني جولي وهي تسندني. كان صوتها يرتجف.

عضّت ليّا على شفتها. لم تستطع الصبر، فسألت عمّا كانت تتشوّق لمعرفته.

بعد أن غادر فريق مغامري العقيق الأحمر، جلستُ في مكتبة الفيلا أقرأ كتابًا. وعلى مقربة، كانت جولي تمسح سيفها بقطعة قماش.

تجاوبت جولي بإخلاص. كان ذلك مضحكًا لدرجة جعلتني أضحك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خَشخَشة، خَشخَشة—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنك تحلمُ كثيرًا. إذا صرتَ أنت، ربُّ الأسرة، خائنًا—”

كان ذلك الصوت مريحًا. جلست جولي بجانبي، لا تفعل شيئًا خاصًا، تحدّثني أحيانًا، وأحيانًا تحدّق بي بعينين فارغتين. لكن مجرّد ذلك جعل قلبي يشعر بالراحة.

في الإمبراطورية وفي أرجاء القارّة، انتشرت إكسيراته التي يوزِّعها المذبح إلى معظم أبراج السحر وأوامر الفرسان. كثيرون افتُتنوا بالقوى المتهوّرة والمريحة التي يوفّرها. حتى الأمّة المدعوّة روك كانت تتآمر للعودة إلى سيطرة المذبح.

“أتُحبّين ذلك السيف؟”

“تخمين وكالة الاستخبارات صحيح.”

نظرت جولي إليّ وابتسمت.

“نعم. إنه سيفٌ صنعتَه أنت، لذلك أحبّه. تعوّدتُ عليه سريعًا.”

“يبدو أن أوغاد المذبح واثقون.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتسمت ابتسامة على شفتيّ، لكنها لم تدم سوى لحظة.

وضع ديكولين قلمه.

“كم من الوقت تبقّى لكِ؟”

“نعم.”

إن جولي الحالية لا تستطيع البقاء معي طويلًا. فذلك الجسد الدمية سيتحطّم يومًا ما، وحتى لو صمد الجسد، فإن اليوميات ستنقطع يومًا. هزّت جولي كتفيها.

“جلالتُك.”

“لا تقلق. حتى النهاية، سأحميك.”

“فلنُجرِ مباراة… هنا، معي.”

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عُودي إلى الإمبراطورية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم أُعِد السؤال، بل نظرتُ إليها وحسب. كنتُ ممتنًا لهبة عودتها، لكن في الوقت ذاته، كان لعنةً مؤلمة. لم أستطع تهدئة الألم في قلبي.

“…إذن. أتريدني أن أقتلك؟”

“جولي.”

“ليس السحرة والفرسان فحسب. حتى الأدنياء والبؤساء يسعون للالتحاق بالمذبح لنيل قوّةٍ يُسقِطون بها نظام الطبقات.”

“نعم.”

قلتُ لسوفين:

“أنا آسف.”

“…”

ابتسمت قليلًا.

“لقد كانت لي أمنية مشابهة أيضًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كنتُ أتمنى لو كنتِ على قيد الحياة. مهما كان الأمر مؤلمًا، كل ما أردتُه هو ألّا تموتي.”

“إنها لن تتنحّى~.”

“نعم. أعلم شعورك.”

“لماذا تريد أن تموت؟”

“وأردتُ أن تكوني سعيدة.”

أغلق الدفتر.

“نعم. شكرًا لك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفع القمر بدراً.

تجاوبت جولي بإخلاص. كان ذلك مضحكًا لدرجة جعلتني أضحك.

“نعم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…لكن تلك الأمنية لم تتحقق.”

بعد أن غادر فريق مغامري العقيق الأحمر، جلستُ في مكتبة الفيلا أقرأ كتابًا. وعلى مقربة، كانت جولي تمسح سيفها بقطعة قماش.

“لا بأس.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اشتد المطر، يقرع النوافذ.

نهضت جولي ببطء. وهي تُغمد سيفها، تقدّمت نحوي ببطء.

“إنها زهرة النسيان.”

“لم أكن لأتمنّى سعادةً كهذه. إنك تعذّب نفسك، متمنيًا أن أكون أنا وحدي سعيدةً وحيّة…”

“لقد فوّتِ فرصًا كثيرة لقتلي.”

جثت على ركبة واحدة وحدّقت بي من أسفل.

الفصل 331: جولي (4)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لكان ذلك سيجعلني تعيسةً في النهاية. كانت أنانيّتنا غير متوافقة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكان ذلك سيجعلني تعيسةً في النهاية. كانت أنانيّتنا غير متوافقة.”

“…”

“وهذه اللحظة فرصة أخرى. أنا ضعيف، وأنت قوية، يا ليّا.”

وضعتُ يدي على رأس جولي. لقد جسّدت دمية آهلوس طبيعة الوسيط تمامًا، والآن، صارت هذه الدمية استنساخًا شبه كامل.

“نعم. إنه سيفٌ صنعتَه أنت، لذلك أحبّه. تعوّدتُ عليه سريعًا.”

مسحتُ على خدّها. فوضعت يدها على يدي.

مسحتُ على خدّها. فوضعت يدها على يدي.

“لكنها صدفة عجيبة.”

“…ها قد جئت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“صدفة؟”

نظرت جولي إليّ وابتسمت.

“…الأمنية التي تمنيْتَها للتوّ لي.”

“نعم.”

ابتسمت جولي.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لقد كانت لي أمنية مشابهة أيضًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اشتد المطر، يقرع النوافذ.

تقطّ، تقطّ.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) توقّف فجأةً، وتضيّقت عيناه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في لحظة ما، بدأ المطر يتساقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عُودي إلى الإمبراطورية.”

“أتمنى فقط أن تتحقق تلك الأمنية الوحيدة. إن استطعتُ بلوغها، فسأكون أسعد الناس.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتّكأت على جولي ونظرت إلى زهرة النسيان التي سقطت على الأرض.

“…أمنية؟”

“…أمنية؟”

“نعم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع ذلك، لم يتوقّف قلم ديكولين. قبضت ليّا قبضتيها.

تقطّ، تقطّ.

“…أعني، عذرًا. أيها الكونت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اشتد المطر، يقرع النوافذ.

“ادخلوا الآن.”

“في اللحظة التي أختفي فيها… أتمنى أن أستطيع حمايتك.”

قبضت سوفين على أسنانها وحدّقت بي.

امتزجت رائحة الورق، ورائحة الحبر، ورائحة المطر في الهواء.

قلتُ لسوفين:

“أتمنى أن تكون نهايتي الحقيقية معك.”

ليّا، الجالسة على شجرة في الغابة، نظرت إلى جولي التي تحرس مدخل الفيلا، وأرجحت قدميها في الهواء.

وضعت جولي رأسها على حجري.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تلك هي أمنيتي.”

“ادخلوا الآن.”

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتّكأت على جولي ونظرت إلى زهرة النسيان التي سقطت على الأرض.

وضعت يدي على رأسها هكذا.

قهقهت جانيسا.

“نعم. سأموت بعدك.”

“…همم؟”

إن جولي الحالية لا تستطيع البقاء معي طويلًا. فذلك الجسد الدمية سيتحطّم يومًا ما، وحتى لو صمد الجسد، فإن اليوميات ستنقطع يومًا. هزّت جولي كتفيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندها رفعت رأسها منتفخة الخدّين.

“…يرييل؟”

“ألستَ قادرًا على العيش؟”

“وهذه اللحظة فرصة أخرى. أنا ضعيف، وأنت قوية، يا ليّا.”

تقطّ، تقطّ.

تقطّ، تقطّ.

هززتُ رأسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عُودي إلى الإمبراطورية.”

“لا أستطيع.”

في فيلَّا بالغابة المؤدّية إلى ماريك، كنتُ أواجه سوفين عبر مرآة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…”

“…نعم، حسنًا. افعلي ذلك.”

“لكن لا تقلقي. يبدو أن عليَّ أن أعيش في الوقت الراهن.”

لم تقل سوفين شيئًا. حدّقت بي وهي تُخرج نفسًا غاضبًا.

لم تطرح جولي مزيدًا من الأسئلة، وسرعان ما بدّلتُ الموضوع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صدفة؟”

لم أحب هذا الجو الثقيل.

“أنا لا أستعمل أسلحة.”

“على فكرة، يا جولي. إنك تفوحين برائحة الزهور.”

اتّسعت عينا ليّا. ابتسمت جانيسا لها ابتسامة صغيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…أوه، صحيح.”

“حان الوقت ليستدعينا إلى الداخل~.”

وكأنها تذكّرت متأخّرًا، اتّسعت عينا جولي وأخرجت زهرة من جيبها.

“فلنُجرِ مباراة… هنا، معي.”

“هذه هي الزهرة التي كانت ليّا تحملها. نسيت للحظة أنني صادرتها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلست مستقيمةً من جديد. حدّقت بي بغطرستها المعهودة.

“أفهم.”

كان قولًا غريبًا جدًّا. رمشت ليّا وحدّقت بديكولين.

خطأ بسيط يليق بجولي. بالطبع، حتى ذلك كان جميلًا، لكن الزهرة التي أرتني إيّاها جعلت ملامحي تتجمّد لحظة.

تقطّ، تقطّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…هل أحضرتها ليّا؟”

“على فكرة، يا جولي. إنك تفوحين برائحة الزهور.”

“نعم. قالت إنها أحضرتها لك، لكن هل تعرف ما نوع هذه الزهرة؟”

“…”

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. أصدّق أنك لا تفعلين.”

نوعًا ما. تلك البتلات الزرقاء الصغيرة كانت مألوفة لديّ.

وضعتُ يدي على رأس جولي. لقد جسّدت دمية آهلوس طبيعة الوسيط تمامًا، والآن، صارت هذه الدمية استنساخًا شبه كامل.

“إنها زهرة النسيان.”

“أجل. يبدو أن ديكولين وضع حاجزًا حولها أيضًا. لا نستطيع حتى التلصّص.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

زهرة النسيان. البيضة المخفية التي تركتها يُولي. نظرتُ إليها… وفجأة شعرت بالنعاس.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وكأن شيئًا ما انفجر أعلى رأسي، فانحدر التعب والإرهاق إلى باقي جسدي.

“لكن لا تقلقي. يبدو أن عليَّ أن أعيش في الوقت الراهن.”

“أ-أأنت بخير؟”

“أجل. تشبهينها. نوعٌ من عملية إعجازية… لعلها مرّت بتناسخٍ أو ما شابه.”

سألتني جولي وهي تسندني. كان صوتها يرتجف.

“أنا آسف.”

“…نعم. أنا فقط أشعر بالنعاس قليلًا.”

أُغلق الباب خلفها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اتّكأت على جولي ونظرت إلى زهرة النسيان التي سقطت على الأرض.

امتزجت رائحة الورق، ورائحة الحبر، ورائحة المطر في الهواء.

زهورٌ جلبتها ليّا. زهرة النسيان. يُولي… يُولي فون ڤايرنيجيس مايننهِت…

نوعًا ما. تلك البتلات الزرقاء الصغيرة كانت مألوفة لديّ.

“نعم. سأخذك إلى السرير.”

خَربَشة، خَربَشة—

…غير أنّ أفكاري توقّفت هناك.

“…”

“استرح. سأكون دائمًا إلى جانبك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صدفة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع انسياب صوت جولي الدافئ عليّ، انطفأ وعيي.

لم أحب هذا الجو الثقيل.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ابتسمت جولي.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زهرة النسيان. البيضة المخفية التي تركتها يُولي. نظرتُ إليها… وفجأة شعرت بالنعاس.

Arisu-san

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفع القمر بدراً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط