المعلم والتلميذة [3]
الفصل 323: المعلّم والتلميذة (3)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن رأسه استدار إليها. عروقه صارت أرجوانيّة، ومع ذلك ابتسم.
كنتُ فضوليًّا. بعد أن انفصلتِ عن الزمن، ماذا صنعتِ، ولأيّ شيء عشتِ؟ ما القيمة التي تمسّكتِ بها، وما المعنى الذي لم تفقدي بصيرتك عنه؟ لا بدّ أنّ قوّتكِ العقليّة كانت قاصرة بلا نهاية، ولا بدّ أنّ الأمر كان عسيرًا عليكِ.
ممسكةً من عنقها وملقاةً على الأرض مرة أخرى، حدّقت إيفيرين بالسماء لحظة. خلال ضباب بصرها رأت ديكولين، مغطّى بضباب أرجواني، يصطاد القتلة.
… كان السحرةُ أضيقَ المهن في القارّة. سحرُ العائلة لا يُسمح به إلا للعشيرة، ولا يُظهَر للغرباء. نظام حقوق النشر الباهظ كان يمنع تدفّق العامّة ويصرّ على مساواةٍ كاذبة. ومع ذلك، يتصرّفون وكأنّهم المختارون. أولئك المختارون حملوا موهبةً متألّقة.
“…أوغ!”
“ماذا قلتَ… للتوّ؟”
رعوود—!
ومع ذلك، كانت علاقة المعلّم والتلميذ موجودة لديهم أيضًا. ساحرٌ يصير معلّمًا، وآخر يصير تلميذًا. بالمقارنة مع أعراف عالم السحر، كان هذا السلوك مختلفًا تمامًا. المعلّم والتلميذ لم يكونوا من دمٍ واحد. ومع ذلك، قُبِلت هذه العلاقة عادةً مؤكَّدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —-
الساحر الذي نجح إلى حدٍّ ما كان يبحث دومًا عن موهبة ليجعلها تلميذًا له، فإذا وجدها علَّمها بلا تردّد. حتى إن تكسّرت العلاقة في مستقبل بعيد، لم يكن المعلّم ليندم على اختياره، ولا التلميذ ليخجل من التعاليم التي أُعطيت له.
“أنا—”
لذلك لم يكن نادرًا لقبُ التلميذ الذي قتل معلّمه، ولم يكن غريبًا أن يرث التلميذ مدرسةَ معلّمه بعد ذلك بفخر.
نطقت إيفيرين. ثم أعادت مايف إلى الوراء.
إذن. هل كنتُ أفكّر في هذه الفتاة على هذا النحو؟
…حاولت أن تجعله يعود.
“…أن تؤمني؟ بي؟”
“…لا جدوى.”
كانت موهبتها أعظم من أن تكون تلميذة لأحد. وعاءٌ أوسع من أن يُترَك وريثةً لديكولين. هذه الفتاة لا بدّ أنّها ساحرة مختارة، إذ جاءت من موهبة متألّقة كهذه.
إيفيرين بهدوء أعادت زمن مايف وهو يقترب منها. كان الإرجاع لحظيًّا، وإذا به فجأة بعيد عنها.
“نعم.”
الرجل الذي كرهته أكثر من الجميع. الرجل الذي وثقت به، واعتمدت عليه، واتكأت على كتفه. ذاك الذي أخذ كل مشاعرها، قال لها أن تثق بنفسها.
فخر. إيفيرين التي علّمتُها — وإن لم تكتمل بعد — كانت كافية لتلهم فخرًا. ستصير ساحرةً أرقى من أيّ أخرى.
تقلّبت عيناها بين إيفيرين وديكولين؛ ضاقتا مثل عيني قِطّ.
“منذ متى؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طَقطَقة—
مذ متى بدأتَ تؤمن؟ سألت إيفيرين بصوتٍ مرتجف. وعلى سذاجة السؤال، كان جوابي بسيطًا.
كأن زلزالًا عظيمًا وقع، ومع ذلك تبعته إيفيرين بخطًى بطيئة.
“منذ اللحظة التي رأيتُكِ فيها.”
بوم!
“…أه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخة. لم تكن لمايف ولا لإيفيرين، بل كانت صرخة ألم مروّع.
“لم أشكّ بكِ قط.”
أكان ذاك صدى خطوات عملاق يركض؟ شقّت خطواته الطريق الجبلي وحطّمت الجرف. وسط طغيانه، أطلق بعض القتلة سحرًا على أنفسهم.
لقد آمنتُ دومًا بإيفيرين، ووثقتُ بقدرتها وموهبتها. من البداية حتى النهاية، لن تتغيّر قناعاتي.
سارعت لتغطي نفسها بدرع المانا، لكن مجراها الهوائي كان قد أُغلق. أطلقت مانا لتدفعه بعيدًا.
“إذن، إيمانكِ هو إيماني.”
إذن. هل كنتُ أفكّر في هذه الفتاة على هذا النحو؟
“…!”
“إيفيرين.”
ارتجفت شفتا إيفيرين، واحمرّ أنفها إذ بدأ يسيل بالمخاط. كان مشهدًا قذرًا. لكن لم يعد لديّ طاقة لأكترث. طاقة الظلام النقيّة بنسبة 100% كانت تجري في عروقي، وجسد الإنسان العادي كان قد ذاب منذ زمن.
“…أجل.”
قريبًا ستتسارع حواسي وأفكاري، وشخصيّتي ستنقلب بعنف.
“…”
“…لا تفعل. جسدك… لا بدّ أنّه يؤلمك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت إيفيرين بصرها إليه. والآن، وقد أنهكه التعب، أغمض عينيه ببطء، وانهار جسده.
قبضت على كمّي كما لو أنّها تعلم ما سأفعله. التفتُّ إليها بلا كلمة. في مواجهة القتلة، وضعتُ إيفيرين خلفي.
ثم ابتسمت بمرح.
مايف عضّ على أسنانه. عضلات عنقه انتفخت.
رمقتُهم بابتسامة عميقة.
“ديكولين الأثيري. أأنتَ مستعدّ للتخلّي عن منصبك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قلتُ لن أفعل.”
رمقتُهم بابتسامة عميقة.
“—!”
“منصبي لم تمنحه إيّاهم الجزيرة العائمة. بل العكس. أظنّني قد قلتُ لكم ذلك من قبل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك عنقها وارتطم بها ثانية.
“…لا يوجد ساحر يخون الجزيرة العائمة ويبقى حيًّا.”
“لم أشكّ بكِ قط.”
“سنرى.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) سوييش—
شدَدتُ قبضتي، وغاصت قدماي في الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قلتُ لن أفعل.”
“هو أمرٌ غير مسبوق، لكنه ليس مستحيلًا.”
“ثقي بنفسك.”
سحر القتلة كان يطفو في الهواء. ثم—
إذن. هل كنتُ أفكّر في هذه الفتاة على هذا النحو؟
—-
وقف ديكولين ساكنًا وسط المذبحة، وألقى نظرة إلى إيفيرين التي كانت ممسوكة بيد مايف. ثم—
تمدّد زمن إيفيرين. ثانية أو ثانيتان فقط امتدّت إلى ما لا نهاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت عينيها من جديد. أدريان من رتبة الخلود، الساحرة العظمى، كانت عائمة فوقهما.
كان ديكولين سريعًا. قدماه حطّمتا الأرض تحته.
مايف. أشرس كلاب الجزيرة العائمة وأكثرها لَسَعًا. تجاهل ديكولين، تاركًا إياه لرفاقه، وانقضّ على إيفيرين محاولًا القتال عن قرب—
دَوِيّ، دَوِيّ، دَوِيّ.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
أكان ذاك صدى خطوات عملاق يركض؟ شقّت خطواته الطريق الجبلي وحطّمت الجرف. وسط طغيانه، أطلق بعض القتلة سحرًا على أنفسهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ديكولين سريعًا. قدماه حطّمتا الأرض تحته.
انحنى الفضاء عند حافة الجرف انحناءً حادًّا، إذ تحوّل الهواء نفسه إلى سلاح. وفي الوقت نفسه غلى دم إيفيرين. تسخين سوائل الجسد وتجاهل مقاومة الإنسان—كان سحرَ قتلٍ تجاوز إنسانيّة البشر.
طَخ!
…كان ديكولين محقًّا. وحدها لم يكن بوسعها أن تواجه هؤلاء السبعة عشر. لم تكن لتغلبهم بعد. لو كانت وحدها، لكانت ميتة لا محالة.
عضّت إيفيرين على شفتها. وهي تضم ديكولين، جالت ببصرها حول الجبل.
طَقطَقة—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شكّل سيفًا سحريًّا وغرسه في كتف ديكولين.
أبطلت إيفيرين سحرهم. أدقّ من ذلك: أعادت الزمن على تعاويذهم فبدّدت مَناهم. غير أنّ واحدًا منهم غاص نحوها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
مايف. أشرس كلاب الجزيرة العائمة وأكثرها لَسَعًا. تجاهل ديكولين، تاركًا إياه لرفاقه، وانقضّ على إيفيرين محاولًا القتال عن قرب—
ثم ابتسمت بمرح.
إيفيرين بهدوء أعادت زمن مايف وهو يقترب منها. كان الإرجاع لحظيًّا، وإذا به فجأة بعيد عنها.
—-
“—!”
إرجاع يتلوه إرجاع، خطوتين بعيدًا. لكن لَسَع مايف كان يزداد سُمًّا مع التكرار.
ومع ذلك، عاد يجري. بلا ذرة شك، انقضّ عليها مثل وحيد قرن.
…كان ديكولين محقًّا. وحدها لم يكن بوسعها أن تواجه هؤلاء السبعة عشر. لم تكن لتغلبهم بعد. لو كانت وحدها، لكانت ميتة لا محالة.
“…لا جدوى.”
ولذلك، شكّت إيفيرين في صرخاته الصامتة، في حقده وضغينته وشرّه. تساءلت عن تلك الهالة القاتلة المنبعثة من عينيه حتى كادت تجمّد قلبها. ما الذي صيّره هكذا؟ هل يظنّون أنها ستدمّر العالم؟
أرجعت إيفيرين زمنه مرة أخرى. لكن مايف لم يستسلم.
“آه…”
“—!”
اقتربت منه. خطوةً ثم اثنتين، ببطء ولكن بثبات. لحسن الحظ، لم ينكسر بعد حاجز الزمن. السحر العظيم الذي حاصرها كان يكاد يزول، فلا يجوز أن تهدره.
“ارجع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بسببي.”
ارتدّ قبل أنفها مباشرة.
مايف عضّ على أسنانه. عضلات عنقه انتفخت.
“—!”
“ارجع.”
ممسكةً من عنقها وملقاةً على الأرض مرة أخرى، حدّقت إيفيرين بالسماء لحظة. خلال ضباب بصرها رأت ديكولين، مغطّى بضباب أرجواني، يصطاد القتلة.
إرجاع يتلوه إرجاع، خطوتين بعيدًا. لكن لَسَع مايف كان يزداد سُمًّا مع التكرار.
لذلك لم يكن نادرًا لقبُ التلميذ الذي قتل معلّمه، ولم يكن غريبًا أن يرث التلميذ مدرسةَ معلّمه بعد ذلك بفخر.
“…لماذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما كانت تفتقر إليه إيفيرين دومًا، وإن كانت تدركه، هو الثقة بالنفس. الآن وقد وجدتها، صار خوفها ضئيلًا.
وسط ذلك العبث، عضّت إيفيرين على أسنانها وسألت. النيّة القاتلة التي كان مايف يبثّها، والإصرار اللامفهوم، منحاها سؤالًا، وفي الوقت ذاته فرصةً لإدراك.
وضعت إيفيرين يديها على صدرها.
“لماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن رأسه استدار إليها. عروقه صارت أرجوانيّة، ومع ذلك ابتسم.
الفضيلة الأولى للساحر هي الشك.
سحر القتلة كان يطفو في الهواء. ثم—
“─!”
إذن. هل كنتُ أفكّر في هذه الفتاة على هذا النحو؟
ولذلك، شكّت إيفيرين في صرخاته الصامتة، في حقده وضغينته وشرّه. تساءلت عن تلك الهالة القاتلة المنبعثة من عينيه حتى كادت تجمّد قلبها. ما الذي صيّره هكذا؟ هل يظنّون أنها ستدمّر العالم؟
“منصبي لم تمنحه إيّاهم الجزيرة العائمة. بل العكس. أظنّني قد قلتُ لكم ذلك من قبل.”
“قلتُ لن أفعل.”
نطقت إيفيرين. ثم أعادت مايف إلى الوراء.
نطقت إيفيرين. ثم أعادت مايف إلى الوراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الساحر الذي نجح إلى حدٍّ ما كان يبحث دومًا عن موهبة ليجعلها تلميذًا له، فإذا وجدها علَّمها بلا تردّد. حتى إن تكسّرت العلاقة في مستقبل بعيد، لم يكن المعلّم ليندم على اختياره، ولا التلميذ ليخجل من التعاليم التي أُعطيت له.
…حاولت أن تجعله يعود.
…سلسلة الجبال الهادئة.
“—!”
كراااك—!
لكن المانا انفجرت عبر جسده. اسودّت بشرته، وتحولّت هيئته إلى وحش بريّ في تعويذة غريبة من تعديل الذات. هكذا قاوم زمن إيفيرين. حطّمه.
ذلك الصوت الخافت، الخجول، ابتلعته مانا أدريان وتحطّم.
“!”
نهش السيف السحري جسده ككائن حي، لكن ردّه كان غريزيًّا وفعّالًا. ركّز على الساحر.
وفي خطوةٍ بدا أن من المستحيل تضييقها، أمسك مايف بعنق إيفيرين. وطرحها أرضًا.
“…لماذا.”
طَخ!
أبطلت إيفيرين سحرهم. أدقّ من ذلك: أعادت الزمن على تعاويذهم فبدّدت مَناهم. غير أنّ واحدًا منهم غاص نحوها.
“…أوغ!”
“لم أشكّ بكِ قط.”
سارعت لتغطي نفسها بدرع المانا، لكن مجراها الهوائي كان قد أُغلق. أطلقت مانا لتدفعه بعيدًا.
“…”
غوووه—
الجاذبية تضاعفت مئة مرّة وضغطت على جسد مايف. لكنه، وقد أعماه الجنون، صمد رغم أن الوزن الساحق كاد يسحقه.
أرجعت إيفيرين زمنه مرة أخرى. لكن مايف لم يستسلم.
بوم!
“…نعم.”
طُرحت إيفيرين إلى الأرض.
أكان ثانيةً واحدة؟ أم ثانيتين؟ في أقلّ من ثلاث، احمرّ الجبل ببحرٍ من الدم.
“أوغ!”
نطقت إيفيرين. ثم أعادت مايف إلى الوراء.
أمسك عنقها وارتطم بها ثانية.
أمسكته إيفيرين، كما لو كانت تنتظر تلك اللحظة، وجذبته إلى صدرها. احتضنته بقوة، ليتمكّن من الاستناد إليها ولو قليلًا.
بوم!
شعرت أنها فهمت: لماذا ينهار، لماذا خانته الجزيرة العائمة، لماذا أُنكرت إنجازاته ونظرياته، وفي النهاية، ما الذي أودى به.
الصدمة اخترقت درع المانا. شعرت كأن قفاها وظهرها قد انشقّا. رفعها مايف مجددًا.
“أستاذ…”
ثم—
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“آآآه—!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابت بخفوت. خفَض نظره والتقت عيناه بعينيها.
صرخة. لم تكن لمايف ولا لإيفيرين، بل كانت صرخة ألم مروّع.
وجه الضربة فسحق وجه الخامس. تناثرت أسنانٌ وقطعٌ من جمجمته.
“…”
انحنى الفضاء عند حافة الجرف انحناءً حادًّا، إذ تحوّل الهواء نفسه إلى سلاح. وفي الوقت نفسه غلى دم إيفيرين. تسخين سوائل الجسد وتجاهل مقاومة الإنسان—كان سحرَ قتلٍ تجاوز إنسانيّة البشر.
ممسكةً من عنقها وملقاةً على الأرض مرة أخرى، حدّقت إيفيرين بالسماء لحظة. خلال ضباب بصرها رأت ديكولين، مغطّى بضباب أرجواني، يصطاد القتلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الساحر الذي نجح إلى حدٍّ ما كان يبحث دومًا عن موهبة ليجعلها تلميذًا له، فإذا وجدها علَّمها بلا تردّد. حتى إن تكسّرت العلاقة في مستقبل بعيد، لم يكن المعلّم ليندم على اختياره، ولا التلميذ ليخجل من التعاليم التي أُعطيت له.
كرااااش!
نطقت إيفيرين. ثم أعادت مايف إلى الوراء.
قبضته اخترقت بطن أحدهم، فانفجر جسده كطماطم. ثم انتقل للثاني، قبض على رأسه واقتلعه.
شعرت أنها فهمت: لماذا ينهار، لماذا خانته الجزيرة العائمة، لماذا أُنكرت إنجازاته ونظرياته، وفي النهاية، ما الذي أودى به.
تَطاااير—!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أستاذ.”
تناثر الدم في الهواء. وفي اللحظة التي قتل فيها اثنين، اختفى ديكولين. وفي ومضة، ظهر أمام الثالث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ديكولين سريعًا. قدماه حطّمتا الأرض تحته.
كرااك—!
وجه الضربة فسحق وجه الخامس. تناثرت أسنانٌ وقطعٌ من جمجمته.
ذراعه اخترقت صدره. الرابع تحطّم ظهره. الخامس نجح بالرد.
أكان ذاك صدى خطوات عملاق يركض؟ شقّت خطواته الطريق الجبلي وحطّمت الجرف. وسط طغيانه، أطلق بعض القتلة سحرًا على أنفسهم.
سوييش—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسط ذلك العبث، عضّت إيفيرين على أسنانها وسألت. النيّة القاتلة التي كان مايف يبثّها، والإصرار اللامفهوم، منحاها سؤالًا، وفي الوقت ذاته فرصةً لإدراك.
شكّل سيفًا سحريًّا وغرسه في كتف ديكولين.
أبطلت إيفيرين سحرهم. أدقّ من ذلك: أعادت الزمن على تعاويذهم فبدّدت مَناهم. غير أنّ واحدًا منهم غاص نحوها.
كراااك—!
مايف. أشرس كلاب الجزيرة العائمة وأكثرها لَسَعًا. تجاهل ديكولين، تاركًا إياه لرفاقه، وانقضّ على إيفيرين محاولًا القتال عن قرب—
نهش السيف السحري جسده ككائن حي، لكن ردّه كان غريزيًّا وفعّالًا. ركّز على الساحر.
أومأت إيفيرين. الخصم كان أدريان، أقوى من مايف، ومع ذلك امتلأت ثقة غريبة في نفسها.
كراااش!
“…أوغ!”
وجه الضربة فسحق وجه الخامس. تناثرت أسنانٌ وقطعٌ من جمجمته.
أبطلت إيفيرين سحرهم. أدقّ من ذلك: أعادت الزمن على تعاويذهم فبدّدت مَناهم. غير أنّ واحدًا منهم غاص نحوها.
…بهذا الشكل كان ديكولين يدمّر القتلة وحده. الشرير الدامي يجزّ أفضل قوّة للجزيرة العائمة. سبعة عشر صاروا اثني عشر، اثني عشر إلى ثمانية، ثمانية إلى خمسة. يذبح قبل أن يردّوا، أو يتحمّل ردّهم ثم يقتل بيديه، برجليه، قتلًا وقتلًا متكرّرًا…
تناثر الدم في الهواء. وفي اللحظة التي قتل فيها اثنين، اختفى ديكولين. وفي ومضة، ظهر أمام الثالث.
أكان ثانيةً واحدة؟ أم ثانيتين؟ في أقلّ من ثلاث، احمرّ الجبل ببحرٍ من الدم.
الجاذبية تضاعفت مئة مرّة وضغطت على جسد مايف. لكنه، وقد أعماه الجنون، صمد رغم أن الوزن الساحق كاد يسحقه.
وقف ديكولين ساكنًا وسط المذبحة، وألقى نظرة إلى إيفيرين التي كانت ممسوكة بيد مايف. ثم—
طَبع.
رعوود—!
…سلسلة الجبال الهادئة.
قبض على مايف واختفى بعيدًا…
“…”
—-
…كان ديكولين محقًّا. وحدها لم يكن بوسعها أن تواجه هؤلاء السبعة عشر. لم تكن لتغلبهم بعد. لو كانت وحدها، لكانت ميتة لا محالة.
…سلسلة الجبال الهادئة.
طَبع.
“كُح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزّت رأسها، وأقامت ساقيها المرتجفتين تحتها. وقفت، وبحثت عن أثر ديكولين. بصمات قدميه منقوشة في الأرض.
رفعت إيفيرين جسدها ببطء. مضى زمن طويل منذ شعرت بهذا العجز. هل لأن المكان كان يحجب معظم وقتها وطاقتها؟ ومع ذلك، أن تعجز عن مجرّد واحدٍ من بين سبعة عشر…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغمضت عينيها، وانحدرت دموع دافئة على وجنتيها.
“مثير للشفقة.”
“أست…”
هزّت رأسها، وأقامت ساقيها المرتجفتين تحتها. وقفت، وبحثت عن أثر ديكولين. بصمات قدميه منقوشة في الأرض.
رمقتُهم بابتسامة عميقة.
“…أستاذ.”
بوم!
كأن زلزالًا عظيمًا وقع، ومع ذلك تبعته إيفيرين بخطًى بطيئة.
مايف. أشرس كلاب الجزيرة العائمة وأكثرها لَسَعًا. تجاهل ديكولين، تاركًا إياه لرفاقه، وانقضّ على إيفيرين محاولًا القتال عن قرب—
“أستاذ…”
لماذا بدا كأنه وداعٌ أخير؟
نادته بصوت أجشّ وهي تسير وسط العشب المحترق.
وفي خطوةٍ بدا أن من المستحيل تضييقها، أمسك مايف بعنق إيفيرين. وطرحها أرضًا.
“…أستاذ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أه؟”
عند حافة الجرف. كان ديكولين واقفًا هناك، ينظر إلى الأسفل، بلا شك إلى حيث سقط مايف في أسفل الجبل. ثيابه ما تزال أنيقة.
لأنه عصى مشيئة الجزيرة العائمة من أجل إنقاذها.
“أم…”
وجه الضربة فسحق وجه الخامس. تناثرت أسنانٌ وقطعٌ من جمجمته.
وضعت إيفيرين يديها على صدرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما كانت تفتقر إليه إيفيرين دومًا، وإن كانت تدركه، هو الثقة بالنفس. الآن وقد وجدتها، صار خوفها ضئيلًا.
“أست…”
لكن رأسه استدار إليها. عروقه صارت أرجوانيّة، ومع ذلك ابتسم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”
“إيفيرين.”
“…”
خفق قلبها.
الرجل الذي كرهته أكثر من الجميع. الرجل الذي وثقت به، واعتمدت عليه، واتكأت على كتفه. ذاك الذي أخذ كل مشاعرها، قال لها أن تثق بنفسها.
“…نعم.”
“…لماذا.”
اقتربت منه. خطوةً ثم اثنتين، ببطء ولكن بثبات. لحسن الحظ، لم ينكسر بعد حاجز الزمن. السحر العظيم الذي حاصرها كان يكاد يزول، فلا يجوز أن تهدره.
“─!”
“…”
تك.
لكن حين رأته عن قرب، لم يخرج منها كلام. هل لأن حلقها متألم؟ أو لأن جسدها موجوع؟ أم لأن قلبها يكاد ينفجر؟ أم بسبب ذنبٍ وخزيٍ لا يوصفان؟
“منذ متى؟”
“إيفيرين.”
…حاولت أن تجعله يعود.
ناداها أولًا.
ولذلك، شكّت إيفيرين في صرخاته الصامتة، في حقده وضغينته وشرّه. تساءلت عن تلك الهالة القاتلة المنبعثة من عينيه حتى كادت تجمّد قلبها. ما الذي صيّره هكذا؟ هل يظنّون أنها ستدمّر العالم؟
“…نعم؟”
كانت سعيدة بلا شك، كما لو انتظرت هذه اللحظة. كما لو أنها وجدت خصمًا جديرًا بها.
أجابت بخفوت. خفَض نظره والتقت عيناه بعينيها.
…حاولت أن تجعله يعود.
“ثقي بنفسك.”
“…”
لماذا بدا كأنه وداعٌ أخير؟
“أهوو؟!”
“…هل أستطيع؟”
…سلسلة الجبال الهادئة.
لأنها ناقصة، اعتمدت عليه. لأنها لم تكن كافية، اتكأت عليه.
ذراعه اخترقت صدره. الرابع تحطّم ظهره. الخامس نجح بالرد.
“تستطيعين.”
“أهوو؟!”
…لكن الآن.
الرجل الذي كرهته أكثر من الجميع. الرجل الذي وثقت به، واعتمدت عليه، واتكأت على كتفه. ذاك الذي أخذ كل مشاعرها، قال لها أن تثق بنفسها.
“لأني أؤمن بكِ.”
لأنه عصى مشيئة الجزيرة العائمة من أجل إنقاذها.
الرجل الذي كرهته أكثر من الجميع. الرجل الذي وثقت به، واعتمدت عليه، واتكأت على كتفه. ذاك الذي أخذ كل مشاعرها، قال لها أن تثق بنفسها.
سارعت لتغطي نفسها بدرع المانا، لكن مجراها الهوائي كان قد أُغلق. أطلقت مانا لتدفعه بعيدًا.
“…”
“—!”
رفعت إيفيرين بصرها إليه. والآن، وقد أنهكه التعب، أغمض عينيه ببطء، وانهار جسده.
لذلك لم يكن نادرًا لقبُ التلميذ الذي قتل معلّمه، ولم يكن غريبًا أن يرث التلميذ مدرسةَ معلّمه بعد ذلك بفخر.
“آه…”
“…”
أمسكته إيفيرين، كما لو كانت تنتظر تلك اللحظة، وجذبته إلى صدرها. احتضنته بقوة، ليتمكّن من الاستناد إليها ولو قليلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتدّ قبل أنفها مباشرة.
“…أستاذ.”
أرجعت إيفيرين زمنه مرة أخرى. لكن مايف لم يستسلم.
ثيابه وجسده مشبّعان بطاقة الظلام.
لكن المانا انفجرت عبر جسده. اسودّت بشرته، وتحولّت هيئته إلى وحش بريّ في تعويذة غريبة من تعديل الذات. هكذا قاوم زمن إيفيرين. حطّمه.
“إنه مُرّ.”
كانت سعيدة بلا شك، كما لو انتظرت هذه اللحظة. كما لو أنها وجدت خصمًا جديرًا بها.
طعم مُرّ حدّ البكاء.
بوم!
“…وأيضًا.”
رعوود—!
عضّت إيفيرين على شفتها. وهي تضم ديكولين، جالت ببصرها حول الجبل.
لقد آمنتُ دومًا بإيفيرين، ووثقتُ بقدرتها وموهبتها. من البداية حتى النهاية، لن تتغيّر قناعاتي.
ما تبقّى من هزيمة الجزيرة العائمة التاريخية، مذبحة سبعة عشر من قتلتهم، كان متناثرًا هنا وهناك.
“—!”
“بسببي.”
مايف عضّ على أسنانه. عضلات عنقه انتفخت.
شعرت أنها فهمت: لماذا ينهار، لماذا خانته الجزيرة العائمة، لماذا أُنكرت إنجازاته ونظرياته، وفي النهاية، ما الذي أودى به.
أكان ثانيةً واحدة؟ أم ثانيتين؟ في أقلّ من ثلاث، احمرّ الجبل ببحرٍ من الدم.
“كلّه بسببي.”
كانت سعيدة بلا شك، كما لو انتظرت هذه اللحظة. كما لو أنها وجدت خصمًا جديرًا بها.
لأنه عصى مشيئة الجزيرة العائمة من أجل إنقاذها.
عضّت إيفيرين على شفتها. وهي تضم ديكولين، جالت ببصرها حول الجبل.
“…”
تمدّد زمن إيفيرين. ثانية أو ثانيتان فقط امتدّت إلى ما لا نهاية.
أغمضت عينيها، وانحدرت دموع دافئة على وجنتيها.
وجها أدريان صار جادًّا، بينما وضعت إيفيرين ديكولين على الأرض بحذر، كي لا يلوّثه التراب.
تك.
إذن. هل كنتُ أفكّر في هذه الفتاة على هذا النحو؟
صوت عقرب الثواني في أذنها. حاجز الزمن كان يتصدّع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخة. لم تكن لمايف ولا لإيفيرين، بل كانت صرخة ألم مروّع.
“أنا—”
وقف ديكولين ساكنًا وسط المذبحة، وألقى نظرة إلى إيفيرين التي كانت ممسوكة بيد مايف. ثم—
“هممم! هذا مؤثّر للغاية!”
“آآآه—!”
فتحت عينيها من جديد. أدريان من رتبة الخلود، الساحرة العظمى، كانت عائمة فوقهما.
الصدمة اخترقت درع المانا. شعرت كأن قفاها وظهرها قد انشقّا. رفعها مايف مجددًا.
“لكن ماذا ستفعلين؟! ما يزال تحدٍّ واحد أمامكِ، أنا!”
…حاولت أن تجعله يعود.
تقلّبت عيناها بين إيفيرين وديكولين؛ ضاقتا مثل عيني قِطّ.
الفصل 323: المعلّم والتلميذة (3)
“هذا! إنه خطيئة مميتة لا تُغتفر! إذن!”
الجاذبية تضاعفت مئة مرّة وضغطت على جسد مايف. لكنه، وقد أعماه الجنون، صمد رغم أن الوزن الساحق كاد يسحقه.
ثم ابتسمت بمرح.
كانت سعيدة بلا شك، كما لو انتظرت هذه اللحظة. كما لو أنها وجدت خصمًا جديرًا بها.
“لا يمكنني أن أُعيدكِ بتلك السهولة! هيهي!”
أرجعت إيفيرين زمنه مرة أخرى. لكن مايف لم يستسلم.
كانت سعيدة بلا شك، كما لو انتظرت هذه اللحظة. كما لو أنها وجدت خصمًا جديرًا بها.
فخر. إيفيرين التي علّمتُها — وإن لم تكتمل بعد — كانت كافية لتلهم فخرًا. ستصير ساحرةً أرقى من أيّ أخرى.
“…أجل.”
…لكن الآن.
أومأت إيفيرين. الخصم كان أدريان، أقوى من مايف، ومع ذلك امتلأت ثقة غريبة في نفسها.
“…أستاذ.”
“أهوو؟!”
“أستاذ…”
ما كانت تفتقر إليه إيفيرين دومًا، وإن كانت تدركه، هو الثقة بالنفس. الآن وقد وجدتها، صار خوفها ضئيلًا.
كانت موهبتها أعظم من أن تكون تلميذة لأحد. وعاءٌ أوسع من أن يُترَك وريثةً لديكولين. هذه الفتاة لا بدّ أنّها ساحرة مختارة، إذ جاءت من موهبة متألّقة كهذه.
“رئيسة البرج. الأستاذ لن يكون بخير إلا إن منعتكِ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تَطاااير—!
“…ههوه. حقًا؟”
“…لا جدوى.”
وجها أدريان صار جادًّا، بينما وضعت إيفيرين ديكولين على الأرض بحذر، كي لا يلوّثه التراب.
“هممم! هذا مؤثّر للغاية!”
“استرح بهدوء… أيها المعلّم.”
“—!”
ألصقت شفتيها بجبهته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …بهذا الشكل كان ديكولين يدمّر القتلة وحده. الشرير الدامي يجزّ أفضل قوّة للجزيرة العائمة. سبعة عشر صاروا اثني عشر، اثني عشر إلى ثمانية، ثمانية إلى خمسة. يذبح قبل أن يردّوا، أو يتحمّل ردّهم ثم يقتل بيديه، برجليه، قتلًا وقتلًا متكرّرًا…
طَبع.
قبضته اخترقت بطن أحدهم، فانفجر جسده كطماطم. ثم انتقل للثاني، قبض على رأسه واقتلعه.
ذلك الصوت الخافت، الخجول، ابتلعته مانا أدريان وتحطّم.
“…أجل.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
عند حافة الجرف. كان ديكولين واقفًا هناك، ينظر إلى الأسفل، بلا شك إلى حيث سقط مايف في أسفل الجبل. ثيابه ما تزال أنيقة.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
الجاذبية تضاعفت مئة مرّة وضغطت على جسد مايف. لكنه، وقد أعماه الجنون، صمد رغم أن الوزن الساحق كاد يسحقه.
Arisu-san
ما تبقّى من هزيمة الجزيرة العائمة التاريخية، مذبحة سبعة عشر من قتلتهم، كان متناثرًا هنا وهناك.
انحنى الفضاء عند حافة الجرف انحناءً حادًّا، إذ تحوّل الهواء نفسه إلى سلاح. وفي الوقت نفسه غلى دم إيفيرين. تسخين سوائل الجسد وتجاهل مقاومة الإنسان—كان سحرَ قتلٍ تجاوز إنسانيّة البشر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات