المعلم والتلميذة [1]
الفصل 321: المعلّم والتلميذة (1)
المهام التي عهدوا بها إليّ كانت التفتيش والتنسيق. إن شِئتَ التشبيه، كنت كالمايسترو في الأوركسترا. لكنه عنى أيضًا أنّ بصيرتي السحرية كانت معترفًا بها حتى في الجزيرة العائمة.
كانت ليا تفكّر في نهايةٍ عليها أن تقتل فيها ديكولين، أو تُسقِط المنارة، أو تهزم كواي، أو أيًّا كان ما يتطلّبه الأمر لحلّ هذه المهمّة الرئيسيّة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com Arisu-san
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …هكذا خلص تقريبًا كل الموظفين الذين كانوا يختبرون اللعبة. ولكن، هل ولّد هذا الشرط الواحد متغيّرات لا حصر لها؟ هل غيّر ذلك التردّد الطفيف ديكولين إلى ما هو عليه الآن؟
استلقت على السرير، وحدّقت في سقف الغرفة الفاخرة. وبينما تنظر إلى ورق الجدران الداكن، طفا وجه ديكولين في خاطرها. لقد كان شريرًا بطبيعته. جُعِل خصيصًا ليكون شريرًا، فلم يكن ثمة مجال للتقمّص من جديد.
لكن، قبل أن أغادر الملحق—
—الاستراتيجية الرئيسيّة هي قتله في أسرع وقت ممكن منذ بداية اللعبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل من الأسهل فقط أن أقتله؟”
…هكذا خلص تقريبًا كل الموظفين الذين كانوا يختبرون اللعبة. ولكن، هل ولّد هذا الشرط الواحد متغيّرات لا حصر لها؟ هل غيّر ذلك التردّد الطفيف ديكولين إلى ما هو عليه الآن؟
“لأنها رأت أن الأمر ممتع!”
“الإقناع.”
استلقت على السرير، وحدّقت في سقف الغرفة الفاخرة. وبينما تنظر إلى ورق الجدران الداكن، طفا وجه ديكولين في خاطرها. لقد كان شريرًا بطبيعته. جُعِل خصيصًا ليكون شريرًا، فلم يكن ثمة مجال للتقمّص من جديد.
وهكذا، كانت ليا تفكّر في الوصول إلى نهاية أفضل دون قتل ديكولين.
هبّت الرياح. الآن، كان هناك سبعة عشر مقعدًا في الدوائر المتّحدة لمركز تعويذتهم. وقف كل قاتل في مكانه وأغمض عينيه بصمت.
“هل عليّ أن أبوح بأنني يولي؟”
رمقني مايف.
بالطبع، لم تكن هي ذات يولي التي يعرفها، لكنهما كانتا متشابهتين على الأرجح. الهوايات والتخصّصات متماثلة، وكذلك الاهتمامات والمهارات. غير أن إقناع ذلك الرجل الصارم سيكون أصعب من قتله.
ذلك كان بدء تشغيل الدائرة. ارتفع المانا الصافي من أجسادهم، وسرى الهواء الخارج منهم سريعًا في أرجاء سفوح الجبل. مثل جمر حريق غابة، حملته الرياح بعيدًا.
“هل من الأسهل فقط أن أقتله؟”
“إنها تراقب من مكان آخر. ما رأيك؟ لا سبيل لإيفيرين للهرب.”
بإمكانها قتل ديكولين، لأنه لم يكن كيم ووجين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن سواء أردتِ قتله أم لا، فما زالت لدينا فرصة.”
طَرق، طَرق—
بإمكانها قتل ديكولين، لأنه لم يكن كيم ووجين.
اهتزّت النافذة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com Arisu-san
طَرق، طَرق—
“رأس العائلة لا بدّ أن يُحسِن الاستماع، وأن يُجيد التعامل مع الناس، وأن يحترم الاختلافات، وأن يكون باردًا أحيانًا.”
خارجًا، كانت امرأة تحدّق من خلالها وتلوّح بإصبعها. كانت إيلي.
سألتها.
“هاه؟”
“…سنبدأ الآن.”
اتّسعت عينا ليا، فيما ابتسمت إيلي ابتسامة عريضة ودخلت. لم تحتج حتى إلى فتح النافذة. خطت خطوة واحدة، فكان ذلك كافيًا.
عدتُ إلى هناك. ما زالت ثلاث ساعات متبقيّة، لكن العديد من سحرة الجزيرة العائمة اجتمعوا بالفعل. سبعة عشر إجمالًا، كلّهم من رتبة الأثيريّ.
“كيف حالكِ؟”
“…”
كانت إيلي، من حيث القوّة، تُعَدّ الأقوى بين الدماء الشيطانية، غير أنها في الوقت نفسه مختلّة لا تعرف المشاعر. وبينما كانت ليا تتردّد ذهابًا وإيابًا من الصحراء، نقلت لها بعض المعلومات، وانتهى الأمر بأن صارت أقرب إليها.
“القدرة والخُلق. ما دام الاثنان في انسجام، فلا شأن للمقام أو للدماء. بل إنهما عقبة في النهاية.”
“…إيلي. ما الأمر؟”
…ندمٌ واحد كهذا يكفي.
“الشيخ أمرني أن أمرّ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت يدي فوق رأسها.
بمعنى آخر، إيليزول هو من أمرها. أومأت ليا برأسها.
“القدرة والخُلق. ما دام الاثنان في انسجام، فلا شأن للمقام أو للدماء. بل إنهما عقبة في النهاية.”
“هل بسبب قضية ديكولين؟”
──…كروسيوس.
“نعم. وأيضًا هوية تنكّري….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سنتحرّك الآن.”
أخرجت إيلي بطاقة هويّة من رداءها.
“ما هذا؟”
[إلين من وزارة الزراعة والغابات الإمبراطوريّة]
—الاستراتيجية الرئيسيّة هي قتله في أسرع وقت ممكن منذ بداية اللعبة.
“…وزارة الزراعة؟”
“…ماذا؟”
“إنها هوية مزيّفة. أنا عميلة لوكالة الاستخبارات الإمبراطوريّة.”
“لديكِ وعي يوكلاين.”
“هاه؟!”
“هممم.”
تظاهرت ليا بالدهشة مرّة أخرى، لكنها كانت تعلم ذلك أصلًا. إيلي كانت من المصنَّفين.
أومأت إيلي وهي تتابع.
“إذن… جئتُ لأسأل ما الذي ستفعلينه.”
حتى صوتها قد تغيّر كثيرًا عمّا مضى. لكن، أكان السبب أنّها نضجت بسرعة بالغة؟ لقد بدت كوريقة توشك أن تنهار، كبذرةٍ ضائعة في الرياح، وأوجع قلبي المشهد.
“لقد قبلتُ المهمّة بالفعل.”
الفصل 321: المعلّم والتلميذة (1)
“هممم.”
────غرايند كاركيرشيوس.
أومأت إيلي وهي تتابع.
رفعت نظرها إليّ.
“إذن، هل ستقتلين الأستاذ؟”
اشتريتُ كل أشجار القنّب التي استطعت، دفعت مئات الآلاف من الإيلنس. استخرجت أنقى طاقة مظلمة من لحاء الشجرة، وركّبتها مع مواد سحريّة أخرى لإعداد سائل روحي. كانت العمليّة وفق 「سحر الأدوات」 لديكالان.
بالنسبة لإيلي، هل ما يزال ديكولين أستاذًا؟ قبضت ليا على بطانيتها.
كانت إيلي، من حيث القوّة، تُعَدّ الأقوى بين الدماء الشيطانية، غير أنها في الوقت نفسه مختلّة لا تعرف المشاعر. وبينما كانت ليا تتردّد ذهابًا وإيابًا من الصحراء، نقلت لها بعض المعلومات، وانتهى الأمر بأن صارت أقرب إليها.
“لا أعلم بعد.”
أومأتُ برضى وأنا أنظر إلى السائل. بالطبع، لقد حسّنت أداءه بجهالة، فلو استعمله أيّ فارس لذابت أجسادهم وانهرست. لكنني لم أكن فارسًا عاديًّا. أنا الرجل الحديدي المولود من يوكلاين.
“حسنًا. فهمت.”
“…”
“…نعم.”
المهام التي عهدوا بها إليّ كانت التفتيش والتنسيق. إن شِئتَ التشبيه، كنت كالمايسترو في الأوركسترا. لكنه عنى أيضًا أنّ بصيرتي السحرية كانت معترفًا بها حتى في الجزيرة العائمة.
“لكن سواء أردتِ قتله أم لا، فما زالت لدينا فرصة.”
فهل كان هذا طلب نجدة من إيفيرين؟ لا، بل كان كذلك بكل تأكيد.
قالت إيلي. لم يكن في صوتها أي أثر للعاطفة.
“قلت لكِ ذلك وأنا أعلم أصلًا. بل أقسمت لكِ.”
“…فرصة؟”
—
عندما سألتها ليا، ناولتها إيلي خريطة دون كلمة. كانت هناك ساعة ومكان محدّدان عليها.
“القدرة والخُلق. ما دام الاثنان في انسجام، فلا شأن للمقام أو للدماء. بل إنهما عقبة في النهاية.”
“ما هذا؟”
عندما سألتها ليا، ناولتها إيلي خريطة دون كلمة. كانت هناك ساعة ومكان محدّدان عليها.
“هذه خريطة تركتها إيفيرين خلفها. إنّها تنادينا. وربّما تناديكِ أنتِ تحديدًا.”
“…سنبدأ الآن.”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال مايف. تردّدتُ لوهلة. هل أقتلهم جميعًا قبل أن يكتمل هذا السحر العظيم؟
إيفيرين. ذلك الاسم أعاد ليا إلى ديكولين مجددًا. وقد كان مقتنعًا أن اللوحة تعود لإيفيرين، فتوجّه نحو الجزيرة العائمة.
عدتُ إلى هناك. ما زالت ثلاث ساعات متبقيّة، لكن العديد من سحرة الجزيرة العائمة اجتمعوا بالفعل. سبعة عشر إجمالًا، كلّهم من رتبة الأثيريّ.
—…سأقتلها.
“الإقناع.”
فهل كان هذا طلب نجدة من إيفيرين؟ لا، بل كان كذلك بكل تأكيد.
دوووم—!
“أجل. أعلم ما يعنيه هذا.”
“…ماذا؟”
أخذت ليا الخريطة.
عندما سألتها ليا، ناولتها إيلي خريطة دون كلمة. كانت هناك ساعة ومكان محدّدان عليها.
—
انفتح الباب أوّلًا، وظهرت شخصيّة بوجه ممتعض. نظرت إليّ وصاحت.
…لمدّة يومين.
فهل كان هذا طلب نجدة من إيفيرين؟ لا، بل كان كذلك بكل تأكيد.
اشتريتُ كل أشجار القنّب التي استطعت، دفعت مئات الآلاف من الإيلنس. استخرجت أنقى طاقة مظلمة من لحاء الشجرة، وركّبتها مع مواد سحريّة أخرى لإعداد سائل روحي. كانت العمليّة وفق 「سحر الأدوات」 لديكالان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد وعدت. سأهبكِ مقعد رأس العائلة.”
“يجب أن يكون هذا….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن، يرييل. يوكلاين تليق بكِ أكثر من أي أحد.”
مئة ملليلتر من الطاقة المظلمة النقيّة الخالية من الشوائب تعزّز القدرات الجسديّة وحدها. إكسير، إن حُقِن في الوريد، سيجعل المرء قويًّا بما يكفي ليُقارَن بزيت.
“لا أعلم بعد.”
“كافٍ.”
“إذن… جئتُ لأسأل ما الذي ستفعلينه.”
أومأتُ برضى وأنا أنظر إلى السائل. بالطبع، لقد حسّنت أداءه بجهالة، فلو استعمله أيّ فارس لذابت أجسادهم وانهرست. لكنني لم أكن فارسًا عاديًّا. أنا الرجل الحديدي المولود من يوكلاين.
مرّرت يدي على رأسها الصغير برفق. كان هذا السلوك غريبًا عن ديكولين وكيم ووجين.
“…”
“الإقناع.”
وضعت السائل في قارورة كيميائيّة وأدخلته في بذلتي مع حقنة. علّقت المعطف على كتفي وأمسكت عصاي.
اشتريتُ كل أشجار القنّب التي استطعت، دفعت مئات الآلاف من الإيلنس. استخرجت أنقى طاقة مظلمة من لحاء الشجرة، وركّبتها مع مواد سحريّة أخرى لإعداد سائل روحي. كانت العمليّة وفق 「سحر الأدوات」 لديكالان.
لكن، قبل أن أغادر الملحق—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —باريوس غرايند كاركيرشيوس.
دوووم—!
كانت إيلي، من حيث القوّة، تُعَدّ الأقوى بين الدماء الشيطانية، غير أنها في الوقت نفسه مختلّة لا تعرف المشاعر. وبينما كانت ليا تتردّد ذهابًا وإيابًا من الصحراء، نقلت لها بعض المعلومات، وانتهى الأمر بأن صارت أقرب إليها.
انفتح الباب أوّلًا، وظهرت شخصيّة بوجه ممتعض. نظرت إليّ وصاحت.
“…”
“هيي—!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن، يرييل. يوكلاين تليق بكِ أكثر من أي أحد.”
امرأة جريئة تجرؤ أن تناديني بـ“هيي”. يرييل.
في المستقبل، بعد موت ديكولين، ستكون يوكلاين تحت حكم يرييل.
“ما خطبك؟! لماذا اشتريت كل هذا؟!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت تبدو لطيفة وهي تلقي على الطاولة كومة من الإيصالات. ظلّت توبّخ، غير أنّ ابتسامة أخذت تتسلّل إلى شفتيّ وأنا أرقبها.
…لا. بدا أنها كبرت كثيرًا لتُدعى فتاة الآن. كان شعرها دائمًا أشعثًا إذ تقصّه بالسحر لتقتصد المال، أما الآن فصار بطول معتدل. وفي عينيها، اللتين طالما بدتا فارغتين، انبثق بريق. لولا قولها بأنها إيفيرين، لما تعرّف عليها معظم الناس.
“ما الذي تبتسم حياله؟! لماذا اشتريت كل هذا؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال مايف. تردّدتُ لوهلة. هل أقتلهم جميعًا قبل أن يكتمل هذا السحر العظيم؟
لم تكن تصرخ غضبًا، بل قلقًا. كانت تتفحّص الملحق بعينين حادّتين.
[إلين من وزارة الزراعة والغابات الإمبراطوريّة]
“يرييل.”
الساحرة العظمى أدريان. هكذا، لم تكن دائمًا توقعاتي السيّئة خاطئة.
“…ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…اتبعوني.”
سألت يرييل بوجه عابس.
“لا أعلم بعد.”
“اليوم الموعود سيأتي قريبًا.”
“الأثيري ديكولين؟”
“…اليوم الموعود؟”
“…نعم. أنا هي. أستاذ.”
تجهمت يرييل. هل نسيت، أم تتظاهر بعدم العلم؟ قلتُ وأنا أحدّق في ساعتي.
“الأثيري ديكولين.”
“اليوم الذي ستصبحين فيه رأس العائلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تظاهرت ليا بالدهشة مرّة أخرى، لكنها كانت تعلم ذلك أصلًا. إيلي كانت من المصنَّفين.
“!”
تقدّم كيلر مايف أوّلًا. أومأت إليه، فألقى نظرة على السحرة المصطفّين بجانبه.
سواء لم تكن تعرف أو محته من ذهنها… تلوّن وجه يرييل بالذهول. تمتمت متلعثمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سنتحرّك الآن.”
“ماذا، ماذا، لا، عمّ تتحدّث؟”
إيفيرين. ذلك الاسم أعاد ليا إلى ديكولين مجددًا. وقد كان مقتنعًا أن اللوحة تعود لإيفيرين، فتوجّه نحو الجزيرة العائمة.
“لقد وعدت. سأهبكِ مقعد رأس العائلة.”
تحرّكتُ، لكن العالم كان ساكنًا. الأرض التي حفرتها قدمي بقيت جامدة في تلك الحالة، ولم ينبعث من أي شيء طاقة حركيّة. عند سفح الجبل حيث تجمّد الزمن، على حافّة منحدر، وجدتها.
“…لا، هذا… ذاك…”
ذلك كان الترنيم الأخير. ومعه، ثُبّت الزمن عند سفح الجبل.
“ماذا؟”
“…أأنتِ هي؟”
سألتها.
“متى تبدأون؟”
ابتلعت ريقها بصعوبة. ثم نظرت خلف الملحق، ودخلت مسرعة وأغلقت الباب.
“من رتبة الأبد، الساحرة العظمى أدريان. بما أنّ الأمر ضخم بما يكفي ليدفع ساحرة عظمى للتدخّل، فقد طلبنا تعاون الجزيرة العائمة، وقد قبلوا.”
“كان ذلك قبل أن أعلم بشأن دمي—”
كانت لا تزال بحاجة إلى درسٍ آخر.
“قلت لكِ ذلك وأنا أعلم أصلًا. بل أقسمت لكِ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجهمت يرييل. هل نسيت، أم تتظاهر بعدم العلم؟ قلتُ وأنا أحدّق في ساعتي.
“…”
“ماذا، ماذا، لا، عمّ تتحدّث؟”
حينها، فرغ وجه يرييل للحظة. حتى ذلك الوجه الخالي بدا جميلاً، لكنه ذكّرني بمشاعر كيم ووجين القديمة. لسوء الحظ، لم يكن الفراق بعيدًا.
اهتزّت النافذة.
“النبيل المتكبّر الذي يعتمد على نفسه وحده لا يستحقّ ذلك المقام.”
الفصل 321: المعلّم والتلميذة (1)
وضعت يدي فوق رأسها.
“…فرصة؟”
“رأس العائلة لا بدّ أن يُحسِن الاستماع، وأن يُجيد التعامل مع الناس، وأن يحترم الاختلافات، وأن يكون باردًا أحيانًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تظاهرت ليا بالدهشة مرّة أخرى، لكنها كانت تعلم ذلك أصلًا. إيلي كانت من المصنَّفين.
رفعت نظرها إليّ.
ارتفع الغبار عند سفح التل برفق، واهتزّ الجبل كله، وتساقطت أوراق الأشجار القريبة.
“القدرة والخُلق. ما دام الاثنان في انسجام، فلا شأن للمقام أو للدماء. بل إنهما عقبة في النهاية.”
ذلك كان الترنيم الأخير. ومعه، ثُبّت الزمن عند سفح الجبل.
مرّرت يدي على رأسها الصغير برفق. كان هذا السلوك غريبًا عن ديكولين وكيم ووجين.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“فوق كل شيء، لديكِ ضمير، أليس كذلك؟”
“أجل. الفخّ محكم. سنحبس إيفيرين في الزمن، ثم نقتلها.”
عند التفكير، لم أكن يومًا لطيفًا مع أختي. كان وجودها بجانبي أمرًا بديهيًّا، ولشدّة اعتيادي عليه شعرت أنّه عبء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فوق كل شيء، لديكِ ضمير، أليس كذلك؟”
…ندمٌ واحد كهذا يكفي.
الفصل 321: المعلّم والتلميذة (1)
“لديكِ وعي يوكلاين.”
“…لقد مضى زمن طويل.”
ابتسمت قليلًا. عندها لان تعبير يرييل. عيناها الرطبتان اتسعتا بالعاطفة، وشفتاها انفصلتا بدهشة.
في المستقبل، بعد موت ديكولين، ستكون يوكلاين تحت حكم يرييل.
“إذن، يرييل. يوكلاين تليق بكِ أكثر من أي أحد.”
“لا توجد نقطة ضعف.”
قلت مبتسمًا.
اتّسعت عينا ليا، فيما ابتسمت إيلي ابتسامة عريضة ودخلت. لم تحتج حتى إلى فتح النافذة. خطت خطوة واحدة، فكان ذلك كافيًا.
“ثقي بي. ليس كذبًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —باريوس غرايند كاركيرشيوس.
في المستقبل، بعد موت ديكولين، ستكون يوكلاين تحت حكم يرييل.
“لا توجد نقطة ضعف.”
“يوكلاين قدركِ.”
لكن، قبل أن أغادر الملحق—
—
“…ماذا؟”
مرتفعات مجهولة في الإمبراطوريّة.
“ما الذي تبتسم حياله؟! لماذا اشتريت كل هذا؟!”
عدتُ إلى هناك. ما زالت ثلاث ساعات متبقيّة، لكن العديد من سحرة الجزيرة العائمة اجتمعوا بالفعل. سبعة عشر إجمالًا، كلّهم من رتبة الأثيريّ.
“لديكِ وعي يوكلاين.”
“الأثيري ديكولين.”
“…ساحرة عظمى؟”
تقدّم كيلر مايف أوّلًا. أومأت إليه، فألقى نظرة على السحرة المصطفّين بجانبه.
أومأت إيلي وهي تتابع.
—باريوس غرايند كاركيرشيوس.
كانت تبدو لطيفة وهي تلقي على الطاولة كومة من الإيصالات. ظلّت توبّخ، غير أنّ ابتسامة أخذت تتسلّل إلى شفتيّ وأنا أرقبها.
أنشدوا ترنيمة. ارتجّ المانا المهيب من أصواتهم، وتطايرت جسيماته متآلفة تملأ الأجواء. كان الوسيط لتجسيد السحر هو قاعدة الجبل بأكملها. مشهد يستحق أن يُدعى سحرًا عملاقًا.
“لا تقلق، فلنبدأ.”
“لا توجد نقطة ضعف.”
“…”
قلت صراحة. لم يكن ثمة شيء. معرفة الجزيرة العائمة وقوّتها السحرية كانتا راسختين وكاملتين. في الحقيقة، لم أشكّ يومًا بقدراتهم.
أشار مايف. أخرجت أنا أيضًا القارورة من جيبي.
“أجل. الفخّ محكم. سنحبس إيفيرين في الزمن، ثم نقتلها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت السائل في قارورة كيميائيّة وأدخلته في بذلتي مع حقنة. علّقت المعطف على كتفي وأمسكت عصاي.
قال مايف. تردّدتُ لوهلة. هل أقتلهم جميعًا قبل أن يكتمل هذا السحر العظيم؟
…ندمٌ واحد كهذا يكفي.
“…”
“الشيخ أمرني أن أمرّ.”
لا، لم أحتج لذلك، حتى من أجل إيفيرين. فأنا أستاذها، ولي عليّها كلمات أيضًا.
سألت يرييل بوجه عابس.
“متى تبدأون؟”
إيفيرين. ذلك الاسم أعاد ليا إلى ديكولين مجددًا. وقد كان مقتنعًا أن اللوحة تعود لإيفيرين، فتوجّه نحو الجزيرة العائمة.
“قريبًا. ثم ستنزل الساحرة العظمى أيضًا.”
[إلين من وزارة الزراعة والغابات الإمبراطوريّة]
الساحرة العظمى. اسم سيّئ للغاية في هذا التوقيت.
كانت ليا تفكّر في نهايةٍ عليها أن تقتل فيها ديكولين، أو تُسقِط المنارة، أو تهزم كواي، أو أيًّا كان ما يتطلّبه الأمر لحلّ هذه المهمّة الرئيسيّة.
“…ساحرة عظمى؟”
ذلك كان بدء تشغيل الدائرة. ارتفع المانا الصافي من أجسادهم، وسرى الهواء الخارج منهم سريعًا في أرجاء سفوح الجبل. مثل جمر حريق غابة، حملته الرياح بعيدًا.
“من رتبة الأبد، الساحرة العظمى أدريان. بما أنّ الأمر ضخم بما يكفي ليدفع ساحرة عظمى للتدخّل، فقد طلبنا تعاون الجزيرة العائمة، وقد قبلوا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com Arisu-san
“…”
“كيف حالكِ؟”
الساحرة العظمى أدريان. هكذا، لم تكن دائمًا توقعاتي السيّئة خاطئة.
“الأثيري ديكولين.”
“أين هي؟ لا أراها.”
أشار مايف. أخرجت أنا أيضًا القارورة من جيبي.
“إنها تراقب من مكان آخر. ما رأيك؟ لا سبيل لإيفيرين للهرب.”
رفع مايف يده.
قال مايف بازدراء. كانت أدريان متغيّرًا مقلقًا، لكنني شعرت أنني أدركت لمَ قبلت المشاركة.
“…ماذا؟”
“لأنها رأت أن الأمر ممتع!”
“لا توجد نقطة ضعف.”
كنت أكاد أسمع صوتها وأنا أفرك رأسي.
…ندمٌ واحد كهذا يكفي.
ووووووونغ—!
“متى تبدأون؟”
ارتفع الغبار عند سفح التل برفق، واهتزّ الجبل كله، وتساقطت أوراق الأشجار القريبة.
“من رتبة الأبد، الساحرة العظمى أدريان. بما أنّ الأمر ضخم بما يكفي ليدفع ساحرة عظمى للتدخّل، فقد طلبنا تعاون الجزيرة العائمة، وقد قبلوا.”
“…سنبدأ الآن.”
رمقني مايف.
أشار مايف. أخرجت أنا أيضًا القارورة من جيبي.
ذلك كان الترنيم الأخير. ومعه، ثُبّت الزمن عند سفح الجبل.
رمقني مايف.
أوقد القتلة ماناهم، فقالت:
“ما هذا؟”
“…استعدّوا.”
أجبته بلا انفعال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فوق كل شيء، لديكِ ضمير، أليس كذلك؟”
“دواء. به سنفوز.”
“لأنها رأت أن الأمر ممتع!”
“…حقًّا؟”
هبّت الرياح. الآن، كان هناك سبعة عشر مقعدًا في الدوائر المتّحدة لمركز تعويذتهم. وقف كل قاتل في مكانه وأغمض عينيه بصمت.
ابتعد مايف دون كلمة أخرى وصعد إلى مصدر سحرهم. ربما لم يكن لديه ما يقلقه بما أنّ أدريان وعدت بالمساعدة.
“لديكِ وعي يوكلاين.”
“الأثيري ديكولين، أخبرني إن كان في النظرية خطأ. بالطبع، هي كاملة حتى دون مساعدتك. واحد من كل عشرة ملايين—”
…لا. بدا أنها كبرت كثيرًا لتُدعى فتاة الآن. كان شعرها دائمًا أشعثًا إذ تقصّه بالسحر لتقتصد المال، أما الآن فصار بطول معتدل. وفي عينيها، اللتين طالما بدتا فارغتين، انبثق بريق. لولا قولها بأنها إيفيرين، لما تعرّف عليها معظم الناس.
“لا تقلق، فلنبدأ.”
طَرق، طَرق—
المهام التي عهدوا بها إليّ كانت التفتيش والتنسيق. إن شِئتَ التشبيه، كنت كالمايسترو في الأوركسترا. لكنه عنى أيضًا أنّ بصيرتي السحرية كانت معترفًا بها حتى في الجزيرة العائمة.
سألت يرييل بوجه عابس.
“…استعدّوا.”
أومأتُ برضى وأنا أنظر إلى السائل. بالطبع، لقد حسّنت أداءه بجهالة، فلو استعمله أيّ فارس لذابت أجسادهم وانهرست. لكنني لم أكن فارسًا عاديًّا. أنا الرجل الحديدي المولود من يوكلاين.
رفع مايف يده.
كانت ليا تفكّر في نهايةٍ عليها أن تقتل فيها ديكولين، أو تُسقِط المنارة، أو تهزم كواي، أو أيًّا كان ما يتطلّبه الأمر لحلّ هذه المهمّة الرئيسيّة.
ووششش—
“من رتبة الأبد، الساحرة العظمى أدريان. بما أنّ الأمر ضخم بما يكفي ليدفع ساحرة عظمى للتدخّل، فقد طلبنا تعاون الجزيرة العائمة، وقد قبلوا.”
هبّت الرياح. الآن، كان هناك سبعة عشر مقعدًا في الدوائر المتّحدة لمركز تعويذتهم. وقف كل قاتل في مكانه وأغمض عينيه بصمت.
“قريبًا. ثم ستنزل الساحرة العظمى أيضًا.”
بوووم—!
“من رتبة الأبد، الساحرة العظمى أدريان. بما أنّ الأمر ضخم بما يكفي ليدفع ساحرة عظمى للتدخّل، فقد طلبنا تعاون الجزيرة العائمة، وقد قبلوا.”
ذلك كان بدء تشغيل الدائرة. ارتفع المانا الصافي من أجسادهم، وسرى الهواء الخارج منهم سريعًا في أرجاء سفوح الجبل. مثل جمر حريق غابة، حملته الرياح بعيدًا.
طَرق، طَرق—
───باريوس غراشيوس.
“دواء. به سنفوز.”
أنشدوا. لم يكن هناك معنى خاص. بل كان الهدف توحيد نيّاتهم وماناهم بترديد نفس الأصوات. ثم…
تحرّكتُ، لكن العالم كان ساكنًا. الأرض التي حفرتها قدمي بقيت جامدة في تلك الحالة، ولم ينبعث من أي شيء طاقة حركيّة. عند سفح الجبل حيث تجمّد الزمن، على حافّة منحدر، وجدتها.
────غرايند كاركيرشيوس.
“هاه؟”
هذا السحر العظيم لم يتجلَّ بصخب. بل كان هادئًا. كأن كل شيء قد توقّف، حتى الريح.
تقدّم كيلر مايف أوّلًا. أومأت إليه، فألقى نظرة على السحرة المصطفّين بجانبه.
──…كروسيوس.
عدتُ إلى هناك. ما زالت ثلاث ساعات متبقيّة، لكن العديد من سحرة الجزيرة العائمة اجتمعوا بالفعل. سبعة عشر إجمالًا، كلّهم من رتبة الأثيريّ.
ذلك كان الترنيم الأخير. ومعه، ثُبّت الزمن عند سفح الجبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل من الأسهل فقط أن أقتله؟”
“سنتحرّك الآن.”
استلقت على السرير، وحدّقت في سقف الغرفة الفاخرة. وبينما تنظر إلى ورق الجدران الداكن، طفا وجه ديكولين في خاطرها. لقد كان شريرًا بطبيعته. جُعِل خصيصًا ليكون شريرًا، فلم يكن ثمة مجال للتقمّص من جديد.
قال مايف. غير أنّني لم أرَ حاجة للعجلة.
“اليوم الموعود سيأتي قريبًا.”
“الأثيري ديكولين؟”
“ثقي بي. ليس كذبًا.”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت يدي فوق رأسها.
التفتُ متّبعًا عبير تلك الفتاة.
ابتسمت قليلًا. عندها لان تعبير يرييل. عيناها الرطبتان اتسعتا بالعاطفة، وشفتاها انفصلتا بدهشة.
“…اتبعوني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خارجًا، كانت امرأة تحدّق من خلالها وتلوّح بإصبعها. كانت إيلي.
سرتُ نحو ذاك الاتجاه. تبعني القتلة.
“يوكلاين قدركِ.”
خطوة—
انفتح الباب أوّلًا، وظهرت شخصيّة بوجه ممتعض. نظرت إليّ وصاحت.
تحرّكتُ، لكن العالم كان ساكنًا. الأرض التي حفرتها قدمي بقيت جامدة في تلك الحالة، ولم ينبعث من أي شيء طاقة حركيّة. عند سفح الجبل حيث تجمّد الزمن، على حافّة منحدر، وجدتها.
“…لقد مضى زمن طويل.”
“…أأنتِ هي؟”
“اليوم الموعود سيأتي قريبًا.”
ناديت الفتاة.
مرتفعات مجهولة في الإمبراطوريّة.
…لا. بدا أنها كبرت كثيرًا لتُدعى فتاة الآن. كان شعرها دائمًا أشعثًا إذ تقصّه بالسحر لتقتصد المال، أما الآن فصار بطول معتدل. وفي عينيها، اللتين طالما بدتا فارغتين، انبثق بريق. لولا قولها بأنها إيفيرين، لما تعرّف عليها معظم الناس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الأثيري ديكولين، أخبرني إن كان في النظرية خطأ. بالطبع، هي كاملة حتى دون مساعدتك. واحد من كل عشرة ملايين—”
أوقد القتلة ماناهم، فقالت:
“ثقي بي. ليس كذبًا.”
“…نعم. أنا هي. أستاذ.”
“قريبًا. ثم ستنزل الساحرة العظمى أيضًا.”
حتى صوتها قد تغيّر كثيرًا عمّا مضى. لكن، أكان السبب أنّها نضجت بسرعة بالغة؟ لقد بدت كوريقة توشك أن تنهار، كبذرةٍ ضائعة في الرياح، وأوجع قلبي المشهد.
“نعم. وأيضًا هوية تنكّري….”
لهذا فكّرت—
“متى تبدأون؟”
“…لقد مضى زمن طويل.”
“هل عليّ أن أبوح بأنني يولي؟”
كانت لا تزال بحاجة إلى درسٍ آخر.
ارتفع الغبار عند سفح التل برفق، واهتزّ الجبل كله، وتساقطت أوراق الأشجار القريبة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ناديت الفتاة.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
فهل كان هذا طلب نجدة من إيفيرين؟ لا، بل كان كذلك بكل تأكيد.
Arisu-san
في المستقبل، بعد موت ديكولين، ستكون يوكلاين تحت حكم يرييل.
“الأثيري ديكولين.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات