You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 317

الانهيار والإصلاح [6]

الانهيار والإصلاح [6]

1111111111

الفصل 317: الانهيار والإصلاح (6)

“البستان. زايت هناك.”

كانت منارة الإبادة آخر خيط في المهمات الرئيسة. إنّها أسوأ النهايات، الذي تستجلب المذنّبات الغريبة وتقضي على القارّة. ولهذا، كانت عينا ليا وهما تحدّقان في ديكولين ممتلئتين بالعداء والندم.

أخفضت ليا رأسها.

“…إصلاح المنارة؟”

“همم. أأنت الفارسة يوري؟”

تساءل كارلوس. وضعت ليا إصبعها على شفتيها.

أخرجت ليا الخريطة. ثم التفتت إلى جولي.

“هسّ…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف فجأة. كان يحدّق من النافذة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عادت تركّز على مراقبته. ربما كانت قد فهمت الأمر على نحو خاطئ.

لقد كانت جولي موثوقة. بلا إصابات، بلا قيود. لقد جاوزت زايت، وامتلكت موهبة تضاهي سوفين. قبل أن تسقط في الشتاء الأبدي، قبل أن يتجمّد قلبها، كانت “الفصول الأربعة”، إحدى ألمع المواهب في الإعداد. كان بوسعها أن تحتوي على قوى الفصول الأربعة جميعًا.

وهووونغ—

“لديكما أسماء متشابهة، وأنتِ من فريدين. لذا لسبب ما، أشعر أنّي أحبك.”

حرّك ديكولين المنارة بـ التحريك العقلي. كان البرج العملاق يُفكَّك ويُعاد تركيبه مرارًا وتكرارًا… إلى أن تقدّم نحو بنية صحيحة.

وإذا فكّرت في الأمر، فهو لم يكن من النوع الذي يحتاج إلى عون أحد. تمتمت جولي بمرارة وانضمّت إلى مجموعة ليا.

“لماذا…”

كان السيف الأزرق مصوغًا بإتقان، منقوشًا بنمط أشبه بالدائرة ليسهُل معه تدفّق المانا. سلاح بهيّ لا يقاومه طموح فارس. ومع ذلك، نظرت جولي إلى خصرها، حيث ما زالت تحمل سيفها القديم الذي رافقها لعشر سنوات…

لم تستوعب ليا. فديكولين في نظرها لم يكن “رجلًا صالحًا”. على خلاف جولي أو غانيشا، لم يكن بطلاً يضحّي بنفسه لإنقاذ القارّة. غير أنّه كان مختلفًا عن الحبكة الأصلية، متشبّثًا بالمبادئ، راغبًا في مجد عائلته، مدّعيًا الولاء للإمبراطور.

—-

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…”

“لماذا…”

وهي تراه يعيد بناء المنارة في قلب الإبادة، راحت ليا تقضم أظافرها.

“همم. أأنت الفارسة يوري؟”

—خطوات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه محتجز في بستان الزهور.”

في تلك اللحظة، سُمِع وقع خطوات خلفهم. مسّت برودة الهواء أعناق ليا ورفاقها.

الفصل 317: الانهيار والإصلاح (6)

“…أهُم كهنة؟”

كلانك—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شحذت ليا ماناها والتفتت إلى الوراء… جولي؟

“أتعنين أنك تعلمين؟”

“هاه؟ فارسة؟”

“…احذري ديكولين.”

كانت جولي. رفعت نظرها إلى ليا.

“على كل حال، أشعر بالملل. أتودّين الذهاب إلى ساحة التدريب قليلًا؟ أودّ أن أرى مهاراتك.”

“أأنت بخير؟”

“وأيضًا… هاه؟”

“…ماذا؟ هل وصلتِ للتو؟”

سألت جولي. رفعت ليا بصرها من جديد. كان ديكولين ما يزال هناك، يبني المنارة بماناه. كانت طبيعة الأوبسيديان المرقّط بالثلج الباردة والزرقاء تملأ الحجارة. فلقد كان معدنًا قادرًا على الصمود أمام شتّى الكوارث، من عواصف الطاقة المظلمة إلى الأمطار الغزيرة والصواعق التي تهبط بين حين وآخر على الإبادة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم. لقد قررتُ أن أعهد بالوضع في الأسفل إلى اللورد زايت.”

“…”

وإذا فكّرت في الأمر، فهو لم يكن من النوع الذي يحتاج إلى عون أحد. تمتمت جولي بمرارة وانضمّت إلى مجموعة ليا.

“…نعم-”

“لكن ما الذي جعلكم تغادرون على عجل هكذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أُحييك، يا صاحب الجلالة كريتو.”

سألت جولي. رفعت ليا بصرها من جديد. كان ديكولين ما يزال هناك، يبني المنارة بماناه. كانت طبيعة الأوبسيديان المرقّط بالثلج الباردة والزرقاء تملأ الحجارة. فلقد كان معدنًا قادرًا على الصمود أمام شتّى الكوارث، من عواصف الطاقة المظلمة إلى الأمطار الغزيرة والصواعق التي تهبط بين حين وآخر على الإبادة.

سلّمها الخريطة ثم ابتسم بلطف.

ذلك هو معدن الأوبسيديان المرقّط بالثلج.

“…تكلّمي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…”

“هاها. ثمّ إن رفض هبةٍ من العائلة الإمبراطورية لا يليق بفارس.”

راحت ليا تحدّق في جولي بصمت. كانت عيناها تعكسان صورة ديكولين المتوشّح بالرداء.

استوعبت ليا تلك الكلمات. لقد تسرّب كريتو بينهم عمدًا من أجل سوفين.

وفي تلك اللحظة، خطَر فرضٌ في ذهن ليا.

لكن الكلمات التالية لم تخرج. لو صار ديكولين عدوًا، لو انضمّ إلى الزعيم الأخير…

“…مستحيل.”

“سيكون بخير، لأنّ الأمر ليس خطرًا على حياته. وأظن أنني فهمتُ ما الذي جرى له.”

معنى جولي ونفسها بالنسبة إلى ديكولين. ربما كان مجرّد إعدادٍ ضمن اللعبة وعلاقة مبرمجة، وربما شيئًا آخر… لكن في كلتا الحالتين—

ناداها صوت وهي تتوقّف. التفتت جولي وانحنت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا بدّ أنّ الأمر كان مؤلمًا.”

بستان الزهور… لقد استحضر في ذهن ليا إعدادًا من إعدادات اللعبة. كان قوة الزعيم الأخير قوةً من خارج العالم، تفصل الوجود عن هذا العالم. حتى زايت لم يستطع أن يقف أمام قوى تتجاوز البشر، فصار معزولًا.

أخفضت ليا رأسها.

سلّمها الخريطة ثم ابتسم بلطف.

لقد خسر ديكولين خطيبتَيه كلتيهما. إحداهما “يولي”، الإعداد الذي وضعتْه ليا بدافع جشعها. والأخرى الفارسة جولي، التي تقف أمامها الآن.

اتّسعت عينا جولي. وكذلك فعل ليو وكارلوس.

“…هاه؟”

وبينما يقيّد جولي بلطف، أخرج شيئًا وأعطاها إياه.

وبينما تساءلت جولي، شعرت ليا بألم غريب في صدرها. لا بدّ أنّ ذلك كان مؤلمًا. لم يكن ممكنًا أن يكون بلا مشاعر، وهو ينظر إلى مَن تشبه خطيبته القديمة، ينظر إلى جولي التي فقدت كل ذكرياتها. قلب ديكولين الأعمق، الذي لا يراه أحد، كان يتعفّن ببطء.

ناداها، فارتجفت. غير أنّه لم يكن من واجب الفارس أن يختبئ من العائلة الإمبراطورية. رفعت رأسها وأجابت:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…أولاً.”

“…مستحيل.”

(أكان خطئي أنني رأيتُ ديكولين كالفولاذ أو كشجرة عملاقة؟ أكان خطئي لقلّة خبرتي، إذ لم أحاول أبدًا معرفة مشاعره، بل حسمت أمري وحدي؟)

“…ما هذا؟”

ضغطت ليا صدغيها بيديها وقبضت كفّيها بقوة.

“…مستحيل.”

“أولاً…”

“سيف مصنوع من الأوبسيديان المرقّط بالثلج.”

لكن الكلمات التالية لم تخرج. لو صار ديكولين عدوًا، لو انضمّ إلى الزعيم الأخير…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلك مشاعر ليا، لكنها لم تكن تدرك شيئًا. فالفجوة الزمنية لعشر سنوات كانت عصيّة على اللّحاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

—”أأنتم غرباء؟”

“رأيتُ زايت هنا.”

اتّسعت أعين ليا ورفاقها. أحدهم كان يقترب صاعدًا الدرج، مفتعلًا ضوضاءً ليُسمَع.

اكتفى كريتو بابتسامة خفيفة.

—”همم.”

“هسّ…”

أطلّ رجل متردّد بوجهه من تحت الرداء.

في تلك اللحظة، سُمِع وقع خطوات خلفهم. مسّت برودة الهواء أعناق ليا ورفاقها.

“إذن أنتم غرباء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اليوم التالي، فجرًا. كانت جولي تسير في ممرات القصر الإمبراطوري، في انتظار سيلفيا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان صوته مألوفًا بعض الشيء لليا. وكذلك القسم السفلي من وجهه.

استوعبت ليا تلك الكلمات. لقد تسرّب كريتو بينهم عمدًا من أجل سوفين.

“…جلالتكم؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”

اتّسعت عينا جولي.

تمتم ليو هكذا، فضربه كارلوس على رأسه.

“مرض؟ أي مرض؟”

سلّمها الخريطة ثم ابتسم بلطف.

تمتم ليو هكذا، فضربه كارلوس على رأسه.

“لقد أذن لي الطاغوت. فما ابتكره الطاغوت، أستطيع أن أستخدمه أنا أيضًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صفعة—!

ارتسمت على وجه جولي علامات الحيرة. فزيت الذي تعرفه لم يكن رجلًا يُهزَم بهذه السرعة.

“اصمت.”

“…ماذا؟ هل وصلتِ للتو؟”

“آخ!”

رافاييل. زميل سابق وأستاذها، لكنه اليوم عمّ تجاوز العقدَ الثاني وقد قطع كل الروابط. لقد شاخ كثيرًا.

“هاها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”

ابتسم الرجل الذي نادته ليا بـ “جلالتكم”، ثم أزاح قلنسوته. كان كريتو. على الفور جثت جولي على ركبة واحدة.

راحت ليا تحدّق في جولي بصمت. كانت عيناها تعكسان صورة ديكولين المتوشّح بالرداء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أُحييك، يا صاحب الجلالة كريتو.”

تجمّدت أفواه ليا وجولي معًا. أطلق كريتو فرقعة بأصابعه. عندها، راحت روح باهتة ترفرف من حوله. لقد كان ناقلًا.

“لا حاجة لمثل هذا التكريم بعد الآن. لقد أصبحتُ من مبجلي المذبح.”

اتّسعت عينا جولي.

“…؟”

ذلك هو معدن الأوبسيديان المرقّط بالثلج.

تجمّدت أفواه ليا وجولي معًا. أطلق كريتو فرقعة بأصابعه. عندها، راحت روح باهتة ترفرف من حوله. لقد كان ناقلًا.

“…!”

“لقد أذن لي الطاغوت. فما ابتكره الطاغوت، أستطيع أن أستخدمه أنا أيضًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف فجأة. كان يحدّق من النافذة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثبت بصره على ليا. ابتلعت ريقها.

“إذن أنتم غرباء.”

“أيتها المغامرة ليا. أودّ أن أعهد إليك بطلب.”

“إذن أنتم غرباء.”

“…هاه؟”

ناداها صوت وهي تتوقّف. التفتت جولي وانحنت.

“كما تظنّين، ديكولين يعمل مع المذبح.”

“لديكما أسماء متشابهة، وأنتِ من فريدين. لذا لسبب ما، أشعر أنّي أحبك.”

“!”

“إنّ جلالتها هي الوحيدة القادرة على إيقاف المذبح.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا؟!”

اتّسعت عينا جولي.

اتّسعت عينا جولي. وكذلك فعل ليو وكارلوس.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“…”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

كيف تجيب؟ وبينما كانت ليا تفكّر، أخرج كريتو خريطة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…كأنّه حلم.”

“إذن خذي هذه. إنّها خريطة محراب المذبح. سلّميها إلى جلالتها سوفين. وستدرك على الفور ما عليها فعله.”

“نعم. كذلك كان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا؟”

رافاييل. زميل سابق وأستاذها، لكنه اليوم عمّ تجاوز العقدَ الثاني وقد قطع كل الروابط. لقد شاخ كثيرًا.

سلّمها الخريطة ثم ابتسم بلطف.

“نعم. إنّه يبني المنارة.”

“إنّ جلالتها هي الوحيدة القادرة على إيقاف المذبح.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”

“…نعم.”

وإذا فكّرت في الأمر، فهو لم يكن من النوع الذي يحتاج إلى عون أحد. تمتمت جولي بمرارة وانضمّت إلى مجموعة ليا.

استوعبت ليا تلك الكلمات. لقد تسرّب كريتو بينهم عمدًا من أجل سوفين.

“نعم. كذلك كان.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وأنتِ… أيتها الفارسة جولي.”

أجابت ليا بوجه جاد:

ناداها، فارتجفت. غير أنّه لم يكن من واجب الفارس أن يختبئ من العائلة الإمبراطورية. رفعت رأسها وأجابت:

(أكان خطئي أنني رأيتُ ديكولين كالفولاذ أو كشجرة عملاقة؟ أكان خطئي لقلّة خبرتي، إذ لم أحاول أبدًا معرفة مشاعره، بل حسمت أمري وحدي؟)

“نعم، أنا الفارسة جولي، يا صاحب الجلالة كريتو.”

الفصل 317: الانهيار والإصلاح (6)

“رأيتُ زايت هنا.”

أشار بيده كما لو كان يقود أوركسترا. فتحرّك الناقل وفقًا لذلك. ولمّا أدركت ليا، عرفت أنّه هو من كان يسيطر على ناقلات القصر الإمبراطوري.

“…نعم-”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان ديكولين. كان يلوّح بسيفه في ساحة التدريب. وكانت تلك الحركات من النوع الذي رأته جولي من قبل. في ساحة الفرسان، ذاك الرجل الذي أيقظ إعجابها…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إنه محتجز في بستان الزهور.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”

“؟”

وهي تراه يعيد بناء المنارة في قلب الإبادة، راحت ليا تقضم أظافرها.

ارتسمت على وجه جولي علامات الحيرة. فزيت الذي تعرفه لم يكن رجلًا يُهزَم بهذه السرعة.

اتّسعت عينا جولي.

“لا تقلقي. حياته ليست في خطر. ليا، افتحي الخريطة.”

“نعم. إنّه يبني المنارة.”

“أمركم، جلالتكم.”

“…أصحيح ما قاله جلالتكم كريتو، أن ديكولين يتعاون مع المذبح؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فتحت ليا الخريطة، فأشار كريتو إلى موضعٍ منها.

سلّمها الخريطة ثم ابتسم بلطف.

“البستان. زايت هناك.”

“كما تظنّين، ديكولين يعمل مع المذبح.”

“إذن-”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أُحييك، يا صاحب الجلالة كريتو.”

222222222

“وستُسجَنون أنتم أيضًا الآن.”

ناداها صوت وهي تتوقّف. التفتت جولي وانحنت.

وبينما يقيّد جولي بلطف، أخرج شيئًا وأعطاها إياه.

سألته جولي، لكنه لم يجب. كان يلاحق شيئًا بعينيه، وكلما طال النظر، ازداد اتساع بؤبؤيه بدهشة. بعد لحظة لحقت بنظره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان سيفًا.

وهووونغ—

“…ما هذا؟”

“سيف مصنوع من الأوبسيديان المرقّط بالثلج.”

—-

“…!”

(زايت محتجز في بستان الزهور.)

كان ذلك المعدن أغلى من الألماس. ولجولي، ابنة فريدين، كان حلمًا.

تمتمت ليا. كان الأمر مشوّشًا ومفاجئًا جدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كنتُ أستعمله للدفاع عن نفسي… لكن يبدو أنّه يليق بك أكثر.”

حرّك ديكولين المنارة بـ التحريك العقلي. كان البرج العملاق يُفكَّك ويُعاد تركيبه مرارًا وتكرارًا… إلى أن تقدّم نحو بنية صحيحة.

كان السيف الأزرق مصوغًا بإتقان، منقوشًا بنمط أشبه بالدائرة ليسهُل معه تدفّق المانا. سلاح بهيّ لا يقاومه طموح فارس. ومع ذلك، نظرت جولي إلى خصرها، حيث ما زالت تحمل سيفها القديم الذي رافقها لعشر سنوات…

“سأذهب إلى جلالتها. عليّ أن أسلّمها هذا.”

“إن صرتِ إنسانة جديدة، فعليك أن تحملي سيفًا جديدًا.”

“لا حاجة لمثل هذا التكريم بعد الآن. لقد أصبحتُ من مبجلي المذبح.”

ارتجفت جولي.

تبعتْه جولي بوجه حائر قليلًا.

“هاها. ثمّ إن رفض هبةٍ من العائلة الإمبراطورية لا يليق بفارس.”

“…نعم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…نعم.”

“…إصلاح المنارة؟”

ابتسم كريتو وضغط السيف بين يديها، فتلقّته جولي بوقار فارس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”

“عُدن الآن. عُدن مع جلالتها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتنتظرين الساحر المتأهّل؟”

أشار بيده كما لو كان يقود أوركسترا. فتحرّك الناقل وفقًا لذلك. ولمّا أدركت ليا، عرفت أنّه هو من كان يسيطر على ناقلات القصر الإمبراطوري.

“نعم. إنك تشبهين صديقة قديمة لي.”

“…يا صاحب الجلالة كريتو، أأنت من جلبنا إلى هنا؟”

“…نعم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه. أحقًّا؟”

اكتفى كريتو بابتسامة خفيفة.

“إذن خذي هذه. إنّها خريطة محراب المذبح. سلّميها إلى جلالتها سوفين. وستدرك على الفور ما عليها فعله.”

—-

وهي تراه يعيد بناء المنارة في قلب الإبادة، راحت ليا تقضم أظافرها.

وهووووش—

“على كل حال، أشعر بالملل. أتودّين الذهاب إلى ساحة التدريب قليلًا؟ أودّ أن أرى مهاراتك.”

تغيّر المكان مع اندفاع المانا. فتحت ليا وجولي وليو وكارلوس أعينهم ببطء. لقد عادوا إلى الغرفة حيث كانوا يلعبون الورق. في أمان القصر الإمبراطوري.

بستان الزهور… لقد استحضر في ذهن ليا إعدادًا من إعدادات اللعبة. كان قوة الزعيم الأخير قوةً من خارج العالم، تفصل الوجود عن هذا العالم. حتى زايت لم يستطع أن يقف أمام قوى تتجاوز البشر، فصار معزولًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…كأنّه حلم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يبني المنارة بالتعاون مع المذبح، وقد صار خصمًا لهم.

تمتمت ليا. كان الأمر مشوّشًا ومفاجئًا جدًا.

(زايت محتجز في بستان الزهور.)

“نعم. كذلك كان.”

غرَز سيفه في الأرض، فتحرّك جسد جولي وحده دون وعي. هتفت من غير أن تشعر:

أجابت جولي، رافعة بصرها إلى السقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بدّ أنّ الأمر كان مؤلمًا.”

(زايت محتجز في بستان الزهور.)

“اصمت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…في الواقع، ما زال يبدو كذبًا. كيف للورد زايت أن يُهزَم في لحظة؟”

راحت ليا تحدّق في جولي بصمت. كانت عيناها تعكسان صورة ديكولين المتوشّح بالرداء.

كان زايت الذي تعرفه جولي الأقوى بلا منازع. وسيظل كذلك. طمأنتها ليا:

سرعان ما فهمت السبب.

“سيكون بخير، لأنّ الأمر ليس خطرًا على حياته. وأظن أنني فهمتُ ما الذي جرى له.”

“إنّ جلالتها هي الوحيدة القادرة على إيقاف المذبح.”

عندها التفتت جولي:

“إذن أنتم غرباء.”

“أتعنين أنك تعلمين؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم. قال إنّه محتجز في بستان الزهور.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أولاً.”

بستان الزهور… لقد استحضر في ذهن ليا إعدادًا من إعدادات اللعبة. كان قوة الزعيم الأخير قوةً من خارج العالم، تفصل الوجود عن هذا العالم. حتى زايت لم يستطع أن يقف أمام قوى تتجاوز البشر، فصار معزولًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنتُ أستعمله للدفاع عن نفسي… لكن يبدو أنّه يليق بك أكثر.”

“سأذهب إلى جلالتها. عليّ أن أسلّمها هذا.”

“عُدن الآن. عُدن مع جلالتها.”

أخرجت ليا الخريطة. ثم التفتت إلى جولي.

رافاييل. زميل سابق وأستاذها، لكنه اليوم عمّ تجاوز العقدَ الثاني وقد قطع كل الروابط. لقد شاخ كثيرًا.

“…تكلّمي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صوته مألوفًا بعض الشيء لليا. وكذلك القسم السفلي من وجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت جولي بنظرة حازمة. ابتسمت ليا.

“إن صرتِ إنسانة جديدة، فعليك أن تحملي سيفًا جديدًا.”

لقد كانت جولي موثوقة. بلا إصابات، بلا قيود. لقد جاوزت زايت، وامتلكت موهبة تضاهي سوفين. قبل أن تسقط في الشتاء الأبدي، قبل أن يتجمّد قلبها، كانت “الفصول الأربعة”، إحدى ألمع المواهب في الإعداد. كان بوسعها أن تحتوي على قوى الفصول الأربعة جميعًا.

“أتعنين أنك تعلمين؟”

“…احذري ديكولين.”

“ديكولين صار الآن عدونا.”

قالت ليا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتنتظرين الساحر المتأهّل؟”

“ديكولين صار الآن عدونا.”

“…احذري ديكولين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان يبني المنارة بالتعاون مع المذبح، وقد صار خصمًا لهم.

“هسّ…”

“…أصحيح ما قاله جلالتكم كريتو، أن ديكولين يتعاون مع المذبح؟”

“نعم، أنا الفارسة جولي، يا صاحب الجلالة كريتو.”

أجابت ليا بوجه جاد:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطوات.

“نعم. إنّه يبني المنارة.”

“نعم، أنا الفارسة جولي، يا صاحب الجلالة كريتو.”

“ديكولين صار الآن عدونا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اليوم التالي، فجرًا. كانت جولي تسير في ممرات القصر الإمبراطوري، في انتظار سيلفيا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”

“لماذا…”

كلانك—

مهما انتظرت، لم تظهر سيلفيا. وكلمات ليا ليلة أمس ما زالت عالقة في ذهنها، تؤرقها.

“لديكما أسماء متشابهة، وأنتِ من فريدين. لذا لسبب ما، أشعر أنّي أحبك.”

(ديكولين عدوّ. ديكولين صار عدوّنا.)

“وإن كنتُ آمل ألّا يكون عدوًّا… فلا يسعني إلا القول إنّه كذلك.”

“وإن كنتُ آمل ألّا يكون عدوًّا… فلا يسعني إلا القول إنّه كذلك.”

ارتسمت على وجه جولي علامات الحيرة. فزيت الذي تعرفه لم يكن رجلًا يُهزَم بهذه السرعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت تلك مشاعر ليا، لكنها لم تكن تدرك شيئًا. فالفجوة الزمنية لعشر سنوات كانت عصيّة على اللّحاق.

“نعم. إنك تشبهين صديقة قديمة لي.”

“همم. أأنت الفارسة يوري؟”

“همم. أأنت الفارسة يوري؟”

ناداها صوت وهي تتوقّف. التفتت جولي وانحنت.

ارتجفت جولي.

“نعم، الفارس رافاييل.”

وهووووش—

رافاييل. زميل سابق وأستاذها، لكنه اليوم عمّ تجاوز العقدَ الثاني وقد قطع كل الروابط. لقد شاخ كثيرًا.

“…يا صاحب الجلالة كريتو، أأنت من جلبنا إلى هنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أتنتظرين الساحر المتأهّل؟”

“البستان. زايت هناك.”

“نعم. سمعتُ أنك مكلّف بحراسة آيهلِم.”

لقد كانت جولي موثوقة. بلا إصابات، بلا قيود. لقد جاوزت زايت، وامتلكت موهبة تضاهي سوفين. قبل أن تسقط في الشتاء الأبدي، قبل أن يتجمّد قلبها، كانت “الفصول الأربعة”، إحدى ألمع المواهب في الإعداد. كان بوسعها أن تحتوي على قوى الفصول الأربعة جميعًا.

“صحيح. ليست لديه صداقات كثيرة، فلا أحد يعينه سواي.”

راحت ليا تحدّق في جولي بصمت. كانت عيناها تعكسان صورة ديكولين المتوشّح بالرداء.

ضحك رافاييل وأشار إليها بيده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سيفًا.

“على كل حال، أشعر بالملل. أتودّين الذهاب إلى ساحة التدريب قليلًا؟ أودّ أن أرى مهاراتك.”

تغيّر المكان مع اندفاع المانا. فتحت ليا وجولي وليو وكارلوس أعينهم ببطء. لقد عادوا إلى الغرفة حيث كانوا يلعبون الورق. في أمان القصر الإمبراطوري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه. أحقًّا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يبني المنارة بالتعاون مع المذبح، وقد صار خصمًا لهم.

“نعم. إنك تشبهين صديقة قديمة لي.”

أخفضت ليا رأسها.

صديقة قديمة. ربّما كان يقصد جولي القديمة.

وإذا فكّرت في الأمر، فهو لم يكن من النوع الذي يحتاج إلى عون أحد. تمتمت جولي بمرارة وانضمّت إلى مجموعة ليا.

“…نعم.”

“سأذهب إلى جلالتها. عليّ أن أسلّمها هذا.”

تبعتْه جولي بوجه حائر قليلًا.

معنى جولي ونفسها بالنسبة إلى ديكولين. ربما كان مجرّد إعدادٍ ضمن اللعبة وعلاقة مبرمجة، وربما شيئًا آخر… لكن في كلتا الحالتين—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خطوات.

ناداها صوت وهي تتوقّف. التفتت جولي وانحنت.

راح رافاييل يتحدث وهو يعبر أروقة القصر الإمبراطوري.

عندها التفتت جولي:

“لديكما أسماء متشابهة، وأنتِ من فريدين. لذا لسبب ما، أشعر أنّي أحبك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بدّ أنّ الأمر كان مؤلمًا.”

“أهكذا؟”

“لماذا…”

“وأيضًا… هاه؟”

في تلك اللحظة، توقّف ديكولين فجأة، كأنّه شعر بنظراتهم. التفت، والتقت عيناه بعيني رافاييل وجولي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقف فجأة. كان يحدّق من النافذة.

“وأيضًا… هاه؟”

“…نعم؟”

أجابت جولي، رافعة بصرها إلى السقف.

سألته جولي، لكنه لم يجب. كان يلاحق شيئًا بعينيه، وكلما طال النظر، ازداد اتساع بؤبؤيه بدهشة. بعد لحظة لحقت بنظره.

استوعبت ليا تلك الكلمات. لقد تسرّب كريتو بينهم عمدًا من أجل سوفين.

“…آه.”

“…”

سرعان ما فهمت السبب.

ناداها، فارتجفت. غير أنّه لم يكن من واجب الفارس أن يختبئ من العائلة الإمبراطورية. رفعت رأسها وأجابت:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد كان ديكولين. كان يلوّح بسيفه في ساحة التدريب. وكانت تلك الحركات من النوع الذي رأته جولي من قبل. في ساحة الفرسان، ذاك الرجل الذي أيقظ إعجابها…

ضغطت ليا صدغيها بيديها وقبضت كفّيها بقوة.

“…”

سألته جولي، لكنه لم يجب. كان يلاحق شيئًا بعينيه، وكلما طال النظر، ازداد اتساع بؤبؤيه بدهشة. بعد لحظة لحقت بنظره.

في تلك اللحظة، توقّف ديكولين فجأة، كأنّه شعر بنظراتهم. التفت، والتقت عيناه بعيني رافاييل وجولي.

“…نعم.”

كلانك—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه. أحقًّا؟”

غرَز سيفه في الأرض، فتحرّك جسد جولي وحده دون وعي. هتفت من غير أن تشعر:

“…إصلاح المنارة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ألا تريد مبارزة؟!”

“سيكون بخير، لأنّ الأمر ليس خطرًا على حياته. وأظن أنني فهمتُ ما الذي جرى له.”

عقد ديكولين حاجبيه.

“…ما هذا؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

معنى جولي ونفسها بالنسبة إلى ديكولين. ربما كان مجرّد إعدادٍ ضمن اللعبة وعلاقة مبرمجة، وربما شيئًا آخر… لكن في كلتا الحالتين—

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

ابتسم الرجل الذي نادته ليا بـ “جلالتكم”، ثم أزاح قلنسوته. كان كريتو. على الفور جثت جولي على ركبة واحدة.

Arisu-san

اكتفى كريتو بابتسامة خفيفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلك مشاعر ليا، لكنها لم تكن تدرك شيئًا. فالفجوة الزمنية لعشر سنوات كانت عصيّة على اللّحاق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط