الانهيار والإصلاح [4]
الفصل 315: الانهيار والإصلاح (4)
“صحيح. ألا يمكن أن نحيا جميعًا بسلام؟”
في محراب الفناء، كان هناك كثير من الناس في ملاذهم. ورغم انعدام المباني فوق الأرض، فقد احتشدت أشكال بشرية شتى في أعماق جوف الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجفت جولي قليلًا، بينما ابتسمت ليا متهكمة.
راقبت وجوههم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com Arisu-san
“إنهم كثير من المؤمنين.”
واصلت ليا بهدوء:
كان الملاذ مزدحمًا كالقرية. كبار وصغار، نساء ورجال… بلا فرق في السن أو الجنس، كانوا يواصلون حياتهم في أرض انقرضت منذ زمن.
“صحيح. ألا يمكن أن نحيا جميعًا بسلام؟”
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …الناقل كائن ينقل. يمكنه أن يوصل شيئًا إلى شخص، أو شخصًا إلى مكان. كانوا مزعجين جدًا في اللعبة. مهما فعلت، قد يطردك فجأة إلى ساحة أخرى.
سأل كواي:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هل يبدون تعساء؟”
زيت فون بروغان فريدين. رأس عائلة فريدين وأخو جولي الأكبر، كان هنا.
أومأت نافيًا. هنا، كان الأطفال يركضون بنشاط، وآباؤهم يتابعونهم بسرور، والعجائز يعظون بحكمتهم. وبرغم أعمارهم، كانوا جميعًا يبتسمون بوجوه فتية. بدا المشهد بعيدًا كل البعد عن اليأس أو غسيل الأدمغة.
ديكولين. رئيس البرج، الذي كان يجب أن يكون في القصر… ما الذي يفعله هنا…؟
“أبدًا، لذا لا أفهم لماذا تريد قتلهم جميعًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الآن.”
“إنه ليس قتلًا. سأُبقي أرواح المؤمنين. وفي عالمي القادم، سيكونون معي.”
لهذا كان الزعيم الأخير هو الزعيم الأخير. أثناء اللعبة، كان الإحساس أحيانًا أن المؤمنين هنا أطيب وأكثر براءة من البشر على القارة نفسها. المثال الأوضح كان اضطهاد البروتستانتية. ربما حتى الآن، كانوا يقتلون مؤمني المذبح. عشوائيًا، بأبشع صنوف التعذيب طلبًا للمعلومات.
لوّح كواي بيده بلطف. فتبدّل الفضاء. مجددًا، إلى أرض الفناء. ثم رفع بصره إليّ بابتسامة.
سأل كواي:
“إذن، هل نحن حلفاء مؤقتون؟”
“لقد جاء ملك الشتاء زيت بنفسه—!”
“…إنه مجرد تعاون تفرضه الحاجة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. في هذه المرحلة، أنا فضولي أيضًا. هل أنت من رتّبه القدر لي؟”
أومأ كواي ومدّ يده.
“…ما الأمر؟”
“نعم. في هذه المرحلة، أنا فضولي أيضًا. هل أنت من رتّبه القدر لي؟”
سحبت جولي سيفها. ثم غلّفت جسدها بالمانا. كان زيت أخاها الأكبر، دمها الذي عاش معها عقودًا. لذلك…
“…”
“إنه مشبوه.”
بلا كلمة، قبضت على يده.
“أظن أني أعرف.”
“متى ستُصلح المنارة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذا زيت؟”
التفتُّ إلى المنارة وأجبت:
“لا تشكك فيه.”
“الآن.”
“لقد جاء ملك الشتاء زيت بنفسه—!”
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأما كيف ردّ كواي… فلم تعرف ليا. لم ترَ.
“هل ستكون بخير؟”
دوى هدير هائل عبر السرداب. صرخة وحش، عنيفة حدًّا لا يمكن أن يُخرجها إنسان.
كان شمس الصباح مشرقة.
“…نعم؟”
سأل خادم المذبح كواي. فضحك قليلًا.
عندها التقت عيونهما، وألهب زيت جسده بالمانا كأنه يستعد للاندفاع.
“ماذا تعني؟”
“ذلك…”
“ذلك الرجل.”
“آه…”
وأشار تابعه إلى المنارة. أدقّ من ذلك، إلى ديكولين عند المنارة.
ضرب الأرض بعرض سيفه، فارتجّت الكهوف.
“إنه مشبوه.”
“لماذا يوجد الأستاذ هنا…؟”
كان ينقش دائرة سحرية بخشب الفولاذ. وكان أيضًا يعيد بناء المنارة. لقد فكّك جزءًا كبيرًا من البنية خلال ثوانٍ قليلة باستخدام 「التحريك النفسي」. وكانت الحطام تطفو في الهواء من حوله.
“إنهم كثير من المؤمنين.”
“يبدو وكأنه يحاول تدمير المنارة عمدًا.”
كان شمس الصباح مشرقة.
“لا تشكك فيه.”
“هل يبدون تعساء؟”
هزّ كواي رأسه.
“إنهم كثير من المؤمنين.”
“أراه بعيني. المنارة يُعاد تجميعها بشكل صحيح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تكلّمت جولي وغطّت فمها بكُمّها. كان الهواء عكرًا.
“نعم.”
“—هاه.”
لم يشكّ التابع فيه. فبالنسبة لهم، كانت كلمات كواي هي الشرع والإيمان بعينه.
شَهق زيت. تقدمت جولي خطوة، لكن الأوان كان قد فات.
“…اذهب الآن لتبشّر بـ كتاب الرؤيا.”
“صحيح. ألا يمكن أن نحيا جميعًا بسلام؟”
“حسنًا.”
“…هل لأنني أشبهها؟ الفتاة التي تُدعى يولي؟”
انصرف التابع على هذا. تابع كواي خُطاه وهو يبتعد قبل أن يعيد نظره إلى ديكولين.
ديكولين. رئيس البرج، الذي كان يجب أن يكون في القصر… ما الذي يفعله هنا…؟
هوووونغ…
رفع الأربعة أغطية أرديتهم.
كانت المانا تتدفّق منه، والتحريك النفسي يفكك المنارة طبقة بعد طبقة، حتى فكّك الهيكل كاملًا في النهاية. كان المشهد مهيبًا.
“ماذا؟”
“كواي.”
“…”
التفت كواي ليجد كريتو يقترب.
في النهاية، تخلّت جولي عن نفسها. قتلت عشر سنوات من حياتها في سبيل ديكولين، وكما أراد، ستعيش هكذا. غافلة عن موتها.
“لماذا يوجد الأستاذ هنا…؟”
“من أجل مصلحتهما، كان صوابًا أن يبتعدا كما هما الآن.”
كان كريتو على وشك أن يسأل، لكن عينيه اتسعتا حالما أبصر الحجارة جميعها عالقة في الهواء.
“لو كنا جميعًا حمقى مثلك، نعم.”
“إنه تحالف مؤقت.”
ضرب الأرض بعرض سيفه، فارتجّت الكهوف.
“ماذا؟”
أجابت جولي وهي تصرّ أسنانها، تحدّق في ظهر زيت العريض بعينين تغشاهما الشفقة.
تجمّدت عينا كريتو من الدهشة.
كان ينقش دائرة سحرية بخشب الفولاذ. وكان أيضًا يعيد بناء المنارة. لقد فكّك جزءًا كبيرًا من البنية خلال ثوانٍ قليلة باستخدام 「التحريك النفسي」. وكانت الحطام تطفو في الهواء من حوله.
“ديكولين وافق فقط على المساعدة في إكمال المنارة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأما كيف ردّ كواي… فلم تعرف ليا. لم ترَ.
“ذلك…”
“نعم. إنّه معقل المذبح.”
“نعم. ديكولين خان سوفين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اهتزت كتفا زيت العريضان قليلًا عند صوت جولي. كما تعرّفته جولي من النظرة الأولى، تعرّفها هو أيضًا من صوتها فقط.
“…”
“أجل.”
أضاف كواي شيئًا واحدًا حتى لا يسيء كريتو الفهم:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. في هذه المرحلة، أنا فضولي أيضًا. هل أنت من رتّبه القدر لي؟”
“من أجل سوفين، سيخونها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو وكأنه يحاول تدمير المنارة عمدًا.”
—
الفصل 315: الانهيار والإصلاح (4)
…الناقل كائن ينقل. يمكنه أن يوصل شيئًا إلى شخص، أو شخصًا إلى مكان. كانوا مزعجين جدًا في اللعبة. مهما فعلت، قد يطردك فجأة إلى ساحة أخرى.
“ماذا؟”
“أليس هذا… الملاذ؟”
عندها، وخز ألم حاد صدغ جولي. إحساس لاذع، كطعنة.
سألت ليا.
التفتُّ إلى المنارة وأجبت:
الملاذ. عرفت ذلك بنظرة واحدة. كان هو مقرّ المذبح المختبئ في سراديب أرض الموت، حيث لا عشب ولا زهر ينمو.
“من أجل مصلحتهما، كان صوابًا أن يبتعدا كما هما الآن.”
“أتقصدين ذلك الملاذ؟”
أشارت جولي إلى مكان ما.
تكلّمت جولي وغطّت فمها بكُمّها. كان الهواء عكرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. لنتبعه الآن، لنرى ما جاء به إلى هنا.”
“نعم. إنّه معقل المذبح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذا زيت؟”
“!”
“واو، جسده ضخم.”
اتسعت عينا جولي. سحبت سيفها عن خصرها، لكن ليو، ليا، وكارلوس أسرعوا لإيقافها.
سألت ليا.
“لا بأس. لن نُذبح فور أن نلتقي. بل إن الخطر في الخارج. الداخل ليس سيئًا.”
هزّ كواي رأسه.
“…هل هذا ممكن؟”
أومأت ليا. كان زيت رجلًا لا يهتم إلا بأسرته. كانوا على شفا الانهيار، ولم يكن من طبيعته أن يختار دينًا.
“نعم. حتى لو كان طائفة، فهم مؤمنون. فقط تأكّدوا من تغطية وجوهكم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فحصت جولي ملامح ليا مجددًا.
“حسنًا.”
“لقد جئت دون إنذار وأحدثت ضجيجًا كبيرًا. لو أخبرتني أولًا، لكنت استقبلتك.”
رفع الأربعة أغطية أرديتهم.
“…أأنت الزعيم؟”
“على أي حال، يبدو أنّ المذبح يختطف الناس بواسطة أولئك الناقلين. لنتمشَّ فقط.”
“ماذا؟”
أومأت جولي بوجه عابس.
ضرب الأرض بعرض سيفه، فارتجّت الكهوف.
“ليو، كارلوس. أنتما أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن ماذا سيفعل بمجيئه وحيدًا؟”
“أجل.”
“لا شيء. لكنك تشبهين خطيبة رئيس البرج ديكولين السابقة.”
“حسنًا.”
“!”
فتحرك الأربعة معًا. وكما قالت ليا، كان مشهد قاعدة المذبح مسالمًا على نحو مدهش. الناس يعيشون حياة طبيعية هنا في الأسفل.
“وكذلك أنتِ. تشبهين خطيبته السابقة، ألم يخبرك أحد؟”
“أهذا هو المذبح… الذي نشر الفوضى في القارة؟”
“…”
“نعم. لو كان دينًا قمعيًا لكان التعامل معه أسهل. لكن هذا يجعله أعقد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أهذا هو المذبح… الذي نشر الفوضى في القارة؟”
لهذا كان الزعيم الأخير هو الزعيم الأخير. أثناء اللعبة، كان الإحساس أحيانًا أن المؤمنين هنا أطيب وأكثر براءة من البشر على القارة نفسها. المثال الأوضح كان اضطهاد البروتستانتية. ربما حتى الآن، كانوا يقتلون مؤمني المذبح. عشوائيًا، بأبشع صنوف التعذيب طلبًا للمعلومات.
سأل خادم المذبح كواي. فضحك قليلًا.
“صحيح. ألا يمكن أن نحيا جميعًا بسلام؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو وكأنه يحاول تدمير المنارة عمدًا.”
“لو كنا جميعًا حمقى مثلك، نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم… آه!”
“ماذا؟!”
وكان زيت من ردّ.
بدأ ليو وكارلوس يتشاجران.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“آه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو وكأنه يحاول تدمير المنارة عمدًا.”
أومأت جولي بإحساس معقد، ثم نظرت إلى ليا. التقطت ليا تلك النظرة وابتسمت.
“أنتِ تشبهينها.”
“…هل لأنني أشبهها؟ الفتاة التي تُدعى يولي؟”
“حسنًا.”
“نعم… آه!”
أضاف كواي شيئًا واحدًا حتى لا يسيء كريتو الفهم:
عندها، وخز ألم حاد صدغ جولي. إحساس لاذع، كطعنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت جولي بوجه عابس.
“…ما الأمر؟”
شَهق زيت. تقدمت جولي خطوة، لكن الأوان كان قد فات.
سألت ليا بقلق. ابتسمت جولي ابتسامة مُرة وهزّت رأسها.
كان زيت وحيدًا هنا. ومع أنه زيت، فقد كان وحيدًا…
“لا شيء. لكنك تشبهين خطيبة رئيس البرج ديكولين السابقة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟!”
“أتعرفينها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذا زيت؟”
“رأيت وجهها مرة واحدة فقط.”
واصلت ليا بهدوء:
“إذن فلا بد أنه كان منذ زمن بعيد.”
وقبل أن تدعوه جولي. قبل ذلك—
قالت ليا وهي تمشي بخطى بطيئة. كانت تعرف مسبقًا أنّ هذه الفارسة هي جولي. بالطبع، جولي لم تكن تدري ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تعني؟”
“آه، نعم… على أي حال. ذاكرتي عنها واضحة جدًا.”
التفتت ليا إلى جولي.
فحصت جولي ملامح ليا مجددًا.
…
“أنتِ تشبهينها.”
“على أي حال، يبدو أنّ المذبح يختطف الناس بواسطة أولئك الناقلين. لنتمشَّ فقط.”
“وكذلك أنتِ. تشبهين خطيبته السابقة، ألم يخبرك أحد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هذا زيت؟”
وهذه المرة، جاء الدور على ليا.
“إنه زيت.”
“…نعم؟”
“أراه بعيني. المنارة يُعاد تجميعها بشكل صحيح.”
ارتجفت جولي قليلًا، بينما ابتسمت ليا متهكمة.
كان يرتدي رداءً أسود، ووجهه محجوب، لكن ليا عرفت سبب انجذابها إليه.
“كانتا خطيبتين سابقتين. وأنتِ تشبهين الفارسة المسماة جولي.”
“…ما الأمر؟”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تكلّمت جولي وغطّت فمها بكُمّها. كان الهواء عكرًا.
“كان يحبها كثيرًا. أعني الكونت يوكلاين.”
“آه، نعم… على أي حال. ذاكرتي عنها واضحة جدًا.”
“…همم. أحقًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأما كيف ردّ كواي… فلم تعرف ليا. لم ترَ.
تنحنحت جولي. لم تكن لتكذب إن قالت إن الفضول ينهشها عن علاقتها الماضية مع ديكولين.
“متى ستُصلح المنارة؟”
“أجل. لكن الفارسة جولي كابدت ويلات بسبب ديكولين.”
“!”
واصلت ليا بهدوء:
“كان يحبها كثيرًا. أعني الكونت يوكلاين.”
“فقدت أحلامها، جُرح جسدها، وفي النهاية تخلّت عن نفسها.”
أجابت جولي وهي تصرّ أسنانها، تحدّق في ظهر زيت العريض بعينين تغشاهما الشفقة.
كان ذلك مستقبل جولي. وكذلك مستقبل ديكولين. فهما ضدّان في النهاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”
“بالتخلي عن نفسها…؟”
“هل يبدون تعساء؟”
إن دفع ديكولين جولي إلى الحافة كما في الأصل، ستقتله بسيفها، وتصير قاتلة. وبعد أن تقتل بدافع مشاعرها لا من أجل قضية، ستسقط لتصبح شخصًا لا يمكن أن يُسمى فارسًا.
أما ديكولين الحالي، فقد تأثر بشخصية كيم ووجين، حتى لو عامل جولي فقط بالحب…
أما ديكولين الحالي، فقد تأثر بشخصية كيم ووجين، حتى لو عامل جولي فقط بالحب…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم… آه!”
“الفارسة جولي لا تختلف عن كونها ميتة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ذلك…”
في النهاية، تخلّت جولي عن نفسها. قتلت عشر سنوات من حياتها في سبيل ديكولين، وكما أراد، ستعيش هكذا. غافلة عن موتها.
سأل كواي:
“ولذلك…”
“—هاه.”
التفتت ليا إلى جولي.
بدأ ليو وكارلوس يتشاجران.
“من أجل مصلحتهما، كان صوابًا أن يبتعدا كما هما الآن.”
“!”
تصلّب وجه جولي، وتنهدت ليا، بينما استمر ليو وكارلوس في الجدال حتى أوشكا على الاشتباك…
“آه…”
وكانت تلك اللحظة—
—
“هاه؟!”
زيت فون بروغان فريدين. رأس عائلة فريدين وأخو جولي الأكبر، كان هنا.
أشارت جولي إلى مكان ما.
“نعم.”
“ماذا؟”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
سألت ليا وهي تتبع إصبعها، لترى عملاقًا يرتدي رداءً.
في محراب الفناء، كان هناك كثير من الناس في ملاذهم. ورغم انعدام المباني فوق الأرض، فقد احتشدت أشكال بشرية شتى في أعماق جوف الأرض.
“واو، جسده ضخم.”
“…فريدين يتجمّد. جاء ليبحث عن حل.”
تمتمت ليا، لكن جولي لم تشعر بالمثل. لم يكن شائعًا جسدٌ بهذا الحجم وكتفان عريضان كالمحيط. حتى بلا درع، عرفته فورًا.
“سي—”
“إنه زيت.”
كان الملاذ مزدحمًا كالقرية. كبار وصغار، نساء ورجال… بلا فرق في السن أو الجنس، كانوا يواصلون حياتهم في أرض انقرضت منذ زمن.
زيت فون بروغان فريدين. رأس عائلة فريدين وأخو جولي الأكبر، كان هنا.
واصلت ليا بهدوء:
“…”
لهذا كان الزعيم الأخير هو الزعيم الأخير. أثناء اللعبة، كان الإحساس أحيانًا أن المؤمنين هنا أطيب وأكثر براءة من البشر على القارة نفسها. المثال الأوضح كان اضطهاد البروتستانتية. ربما حتى الآن، كانوا يقتلون مؤمني المذبح. عشوائيًا، بأبشع صنوف التعذيب طلبًا للمعلومات.
تجمّد وجه ليا. ومع ظهور أقوى رجل في هذه القارة، توقّف كارلوس وليو عن جدالهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه؟!”
“نعم. لنتبعه الآن، لنرى ما جاء به إلى هنا.”
كانت عيناها مثبتتين على شخص واحد فقط. على ديكولين، الواقف في صفوف المذبح.
أجابت جولي وهي تصرّ أسنانها، تحدّق في ظهر زيت العريض بعينين تغشاهما الشفقة.
“أجل. لكن الفارسة جولي كابدت ويلات بسبب ديكولين.”
“…فريدين يتجمّد. جاء ليبحث عن حل.”
“ماذا؟”
“…”
“إذن، هل نحن حلفاء مؤقتون؟”
أومأت ليا. كان زيت رجلًا لا يهتم إلا بأسرته. كانوا على شفا الانهيار، ولم يكن من طبيعته أن يختار دينًا.
“…”
“لكن ماذا سيفعل بمجيئه وحيدًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولذلك…”
“أظن أني أعرف.”
ما إن أنهى كلامه، حتى تغشّى جسده مانا متجمدة كالصقيع. تقدمت جولي.
سحبت جولي سيفها. ثم غلّفت جسدها بالمانا. كان زيت أخاها الأكبر، دمها الذي عاش معها عقودًا. لذلك…
“ليو، كارلوس. أنتما أيضًا.”
“—هاه.”
“أجل.”
شَهق زيت. تقدمت جولي خطوة، لكن الأوان كان قد فات.
وقبل أن تدعوه جولي. قبل ذلك—
“اسمعوا—!”
إن دفع ديكولين جولي إلى الحافة كما في الأصل، ستقتله بسيفها، وتصير قاتلة. وبعد أن تقتل بدافع مشاعرها لا من أجل قضية، ستسقط لتصبح شخصًا لا يمكن أن يُسمى فارسًا.
دوى هدير هائل عبر السرداب. صرخة وحش، عنيفة حدًّا لا يمكن أن يُخرجها إنسان.
كانت عيناها مثبتتين على شخص واحد فقط. على ديكولين، الواقف في صفوف المذبح.
“أيتها الأوغاد الدينيون—!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟!”
واو. واو، واو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. في هذه المرحلة، أنا فضولي أيضًا. هل أنت من رتّبه القدر لي؟”
صفّق كارلوس وليو بإعجاب أمام هيبته المهيبة، لكن جولي عضّت شفتها.
وقبل أن تدعوه جولي. قبل ذلك—
“لقد تحققت نبوءتكم عن عصر الجليد لفريدين!”
التفتُّ إلى المنارة وأجبت:
كان زيت وحيدًا هنا. ومع أنه زيت، فقد كان وحيدًا…
“أيتها الأوغاد الدينيون—!”
“لقد جاء ملك الشتاء زيت بنفسه—!”
الملاذ. عرفت ذلك بنظرة واحدة. كان هو مقرّ المذبح المختبئ في سراديب أرض الموت، حيث لا عشب ولا زهر ينمو.
بوووووم!
ديكولين. رئيس البرج، الذي كان يجب أن يكون في القصر… ما الذي يفعله هنا…؟
ضرب الأرض بعرض سيفه، فارتجّت الكهوف.
“أجل.”
“ليأتِ كهنة المذبح المتهاون إليّ ويخبروني بالحل.”
“توقف.”
كان صوته منخفضًا ومفعمًا بالقتل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه تحالف مؤقت.”
“لن تطول مهلة انتظاري…”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ما إن أنهى كلامه، حتى تغشّى جسده مانا متجمدة كالصقيع. تقدمت جولي.
الفصل 315: الانهيار والإصلاح (4)
“توقف.”
“كواي.”
اهتزت كتفا زيت العريضان قليلًا عند صوت جولي. كما تعرّفته جولي من النظرة الأولى، تعرّفها هو أيضًا من صوتها فقط.
ضرب الأرض بعرض سيفه، فارتجّت الكهوف.
“…”
خطا خطوة إلى الوراء وحدّق بجولي بصمت.
“كانتا خطيبتين سابقتين. وأنتِ تشبهين الفارسة المسماة جولي.”
“سي—”
كانت عيناها مثبتتين على شخص واحد فقط. على ديكولين، الواقف في صفوف المذبح.
وقبل أن تدعوه جولي. قبل ذلك—
“—هاه.”
“هل هذا زيت؟”
في النهاية، تخلّت جولي عن نفسها. قتلت عشر سنوات من حياتها في سبيل ديكولين، وكما أراد، ستعيش هكذا. غافلة عن موتها.
اخترق صوت بارد محراب المذبح. هبط كأنه يمزق الهواء، يشي بتهديد رهيب. رفع الأربعة أنظارهم لا إراديًا.
“لا بأس. لن نُذبح فور أن نلتقي. بل إن الخطر في الخارج. الداخل ليس سيئًا.”
وكان زيت من ردّ.
“هل ستكون بخير؟”
“…أأنت الزعيم؟”
سحبت جولي سيفها. ثم غلّفت جسدها بالمانا. كان زيت أخاها الأكبر، دمها الذي عاش معها عقودًا. لذلك…
كان رجلًا تجهله جولي، لكن ليا تعرّفته فورًا. الزعيم الأخير، كواي.
“أنتِ تشبهينها.”
أومأ.
لهذا كان الزعيم الأخير هو الزعيم الأخير. أثناء اللعبة، كان الإحساس أحيانًا أن المؤمنين هنا أطيب وأكثر براءة من البشر على القارة نفسها. المثال الأوضح كان اضطهاد البروتستانتية. ربما حتى الآن، كانوا يقتلون مؤمني المذبح. عشوائيًا، بأبشع صنوف التعذيب طلبًا للمعلومات.
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. لنتبعه الآن، لنرى ما جاء به إلى هنا.”
عندها التقت عيونهما، وألهب زيت جسده بالمانا كأنه يستعد للاندفاع.
“…ما الأمر؟”
“…؟”
“نعم.”
لكن، في هذه اللحظة، تحرّكت حواس ليا إلى موضع آخر. إلى رجل وسط الحشد خلف كواي.
“ماذا؟”
“ذلك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه؟!”
كان يرتدي رداءً أسود، ووجهه محجوب، لكن ليا عرفت سبب انجذابها إليه.
“ماذا؟”
ديكولين. رئيس البرج، الذي كان يجب أن يكون في القصر… ما الذي يفعله هنا…؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن ماذا سيفعل بمجيئه وحيدًا؟”
“لقد جئت دون إنذار وأحدثت ضجيجًا كبيرًا. لو أخبرتني أولًا، لكنت استقبلتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com Arisu-san
ابتسم كواي بهدوء. ابتسم زيت بدوره، ثم رفع قطعة أرض ورماها على كواي.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “رأيت وجهها مرة واحدة فقط.”
وأما كيف ردّ كواي… فلم تعرف ليا. لم ترَ.
“ذلك…”
“…لكن، لماذا بحق السماء؟”
“على أي حال، يبدو أنّ المذبح يختطف الناس بواسطة أولئك الناقلين. لنتمشَّ فقط.”
كانت عيناها مثبتتين على شخص واحد فقط. على ديكولين، الواقف في صفوف المذبح.
“آه…”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أتقصدين ذلك الملاذ؟”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
سأل خادم المذبح كواي. فضحك قليلًا.
Arisu-san
صفّق كارلوس وليو بإعجاب أمام هيبته المهيبة، لكن جولي عضّت شفتها.
الفصل 315: الانهيار والإصلاح (4)
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات