زهرة الزجاج [3]
الفصل 311: زهرة الزجاج (3)
قبض قبضتيه.
هاديكن، قلعة يوكلاين.
ـ “كان عليك أن تُدرك هذا منذ زمن.”
كانت يرييل تحدّق في القمر المرتفع في سماء الليل، قبل أن تطلق تنهيدة طويلة.
ـ “كواي. قد يأتي الطاغوت الذي بجلتَه لرؤيتك.”
ـ “أأنتِ قلقة بشأن أخيك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …هوووش.
“…”
والنافذة لم تكن مفتوحة.
عند كلمات بريمين، ضاقت عينا يرييل بحدّة، ثم التفتت لتنظر إليها.
عند تلك الكلمات، انتفخت عروقي على جبيني.
ـ “لا. كنتُ أفكّر في المستقبل.”
في تلك اللحظة، تجمّد وجهه قليلاً. طاغوت، لكن ليس كواي؟ لم يكن هناك سوى واحد.
في القارّة، في الكارثة التي ينشرها المذبح، وفي الأُمم التي ستتزعزع. كانت يرييل تفكّر في الطريق الذي ستسلكه يوكلاين.
رفعت جولي بصرها. كان ذا جمال محايد. لا، أهو رجل أم امرأة؟
ـ “هذه المرّة، جاء أمرُ القمع في حقّ الدِّين.”
ـ “ستكون مطاردة ساحرات.”
الإمبراطورة سوفين حرّمت نشر كتاب الرؤيا دون إذن، وكذلك التحريض الديني.
غير أنني ابتسمت.
وفوق ذلك، ظاهرة نزوح السكان، إذ يغادر المقيمون المفتونون بالمذبح نحو الفناء، تُرك التعامل معها لاستقلاليات الأقاليم.
ـ “نعم!”
ـ “لن يكون من الحكمة أن يُفرَض الحظر بالقوّة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “أين أنتِ؟”
مرسوم قمع المذبح، الصادر عن البابا نفسه، أعلن نهجاً متشدّداً بأن من لا يتعاون سيُحكم عليه بالحرمان الكنسي. ومعظم الدول، مثل الإمبراطورية، وريوك، ويورين، سَتُساق قريباً بعنف. وبالطبع، عِرق الدماء الشيطانية سيُجَرّ إلى قلب تلك الزوبعة.
كانت يرييل تحدّق في القمر المرتفع في سماء الليل، قبل أن تطلق تنهيدة طويلة.
ـ “ستكون مطاردة ساحرات.”
“…”
نظرت يرييل إلى بريمين. فاكتفت بريمين برفع كتفيها.
ـ “فلنبدأ.”
ـ “يبدو أنّ غرفة الغاز في ريوك قد أُعيد تشغيلها.”
اكتفت بالنظر إلى العنوان. ثم أعادت البقية إلى الطرد، وتابعت سيرها في الحديقة. فجأة، خطرت لها فكرة، فأخرجت كرة البلّور.
بعد أن أنهت حملة سوفين الصحراوية الأمور، برز خطرٌ جديد أمامهم.
ـ “…نعم؟ آه، صحيح. لا أعرف.”
ـ “بالمناسبة، هل أنتِ بخير؟ هناك شائعات تنتشر في عالم السياسة أنّكِ قد تكونين من الدماء الشيطانية.”
ـ “علاوةً على الجداول المفصّلة، سيزورك أحد من القصر ليشرح لك.”
لقد تشاركت بريمين مع يرييل منذ زمن سرّهما، كونهما من الدماء الشيطانية.
كان صعب النطق.
ـ “نعم. لا بأس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “أرى أنّكِ لستِ حالة محسوبية بائسة.”
ـ “وكيف الوضع هناك الآن؟”
ـ “آهغ!”
ـ “روهالاك ومحيطها مترابطة بإحكام. فريق القتل الذي تحدّثتِ عنه يستعدّ للتحرك.”
أشار كواي إلى نفسه، لكن ذلك كان مثيراً للسخرية. ابتسمتُ بمرارة.
ـ “…ممتاز.”
ـ “…لقد هربت.”
أومأت يرييل. هذا كان المشروع الضخم الذي ظلّت تُحضّره طوال الوقت. تعمل في الظلّ، تُحرّك الدماء الشيطانية داخل معسكر روهالاك نحو الخارج، ليتمكّنوا من مساعدة ديكولين.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
هدفهم لم يكن القضاء على العناصر الأساسية للمذبح فحسب، بل أيضاً اغتيال نبلاء الإمبراطورية المتعاونين معه. لن يُترك أيّ دليل. لا، حتى لو بقي الدليل، فلن يوجد مشتبه بهم لملاحقتهم. وبعد انتهاء كلّ شيء، سيعودون جميعاً إلى المعسكر.
ـ “الاسم الحقيقي للطاغوت.”
عقدت يرييل ذراعيها.
لكن ذلك لم يردعني. حتى لو أراد كواي قتلي، كان هناك سبب يمنعه.
ـ “فلنبدأ.”
…انتهى التقييم لاختبار التصفية الإمبراطوري. كان هناك ثمانية أشخاص فقط أجابوا إجابة صحيحة. أقلّ مما توقعت. لكن أحدهم استُبعِد، فلم يبقَ سوى سبعة. غير أنّ بين الأسماء بعض الأسماء العجيبة. يمكن أن أتفهّم لويْنا، وآيلهم، وسوفين، وإيفيرين. أمّا الأربعة أساتذة من برج السحر الإمبراطوري، ومن بينهم ريلين وسياريه، فكان قبولهم عسيراً.
—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “أرى أنّكِ لستِ حالة محسوبية بائسة.”
ـ “آهغ!”
ـ “آه. وأنا من الشمال أيضاً. تشرفتُ بلقائك.”
كانت جولي تؤدّي تمرينات العقلة. واحد، اثنان، ثلاثة… حتى مئة. وفور أن أفلتت من القضيب، هوت إلى الأرض لتشرع في تمرينات الضغط. متدرب آخر تقدّم نحو القضيب الحديدي وقد خلا.
هاديكن، قلعة يوكلاين.
—”بطيئة! هل أنتِ حلزون؟!”
الطاغوت الذي ابتكر هذا العالم. أي بعبارة أخرى، من صنع هذه اللعبة.
تدفقت صيحات المدرب عليهم. أكملت جولي مئة ضغطة بسرعة، ثم رمت بجسدها في الوحل. كانت التربة السوداء الممزوجة بالمانا تعضّ باطن قدميها، فيما كانت تزحف رافعةً ركبتيها.
رفعت جولي بصرها. كان ذا جمال محايد. لا، أهو رجل أم امرأة؟
—”بطيئة جداً!”
ـ “لكن الأهم. أنتِ. إن كنتِ من فريدين، فلا بد أنّكِ لا تعرفين الكثير عن الإمبراطورية، أليس كذلك؟”
ومع ذلك، المدرب ما زال يصفها بالبطيئة. أدارت جولي رأسها تتفحّص من حولها. وجوه رفاقها لا تُطاق، بعيون خاوية وتقاسيم تتلوّى من الألم. في نظرهم، هذا التدريب الجحيمي يبدأ حالما ينتهي تدريبهم السابق.
ـ “أين أنتِ الآن؟ سألقاكِ حالاً. يا أستاذتي سوفين.”
—”تحرّكوا!”
بعد أن أنهت حملة سوفين الصحراوية الأمور، برز خطرٌ جديد أمامهم.
تحرّكت جولي. زاحفة عبر الوحل، بلغت جداراً خشبياً شاهقاً. ارتفاعه يتجاوز العشرة أمتار. لكن المانا لم يكن مسموحاً باستخدامها في هذا النوع من التدريب البدني. أمسكت الحبل المتهدّل وبدأت في الصعود. وما إن شارفت على القمة—
“…؟”
ـ “آهغ!”
—”نعم.”
حتى قذفت بنفسها فوق الحافة وهوت. وبمجرد أن هبطت، هرولت نحو المدرّب دون أن تُظهر أي أثرٍ للصّدمة أو الألم.
ـ “…الطاغوت؟ تقصدني؟”
ـ “…المتدرّبة رقم 273. المركز الأوّل.”
ـ “…المتدرّبة رقم 273. المركز الأوّل.”
لم يكن المدربون ينادون المتدرّبين بأسمائهم، بل كانوا أرقاماً وحسب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —”بطيئة! هل أنتِ حلزون؟!”
ـ “أرى أنّكِ لستِ حالة محسوبية بائسة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “وماذا تفعل هذه الأيام؟”
صرخت جولي بصوتٍ جهوري.
صرخت جولي بصوتٍ جهوري.
ـ “شكرًا—!”
ـ “كوين، كوان، كواي. كواي؟”
…
عند تلك الكلمات، انتفخت عروقي على جبيني.
في المطعم بعد التدريب مباشرة، كانت جولي تأكل وحدها. والحقّ أنّ الطّعام كان أطيب من وجبات فريدين.
ـ “…لقد هربت.”
ـ “هيه.”
متدرب ما وضع صحنه بجانبها وهي تلتهم الطعام.
ـ “شكرًا—!”
“…؟”
نظرت يرييل إلى بريمين. فاكتفت بريمين برفع كتفيها.
رفعت جولي بصرها. كان ذا جمال محايد. لا، أهو رجل أم امرأة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عقدت يرييل ذراعيها.
سأل:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “إن لم يكن قادراً على الاحتمال، فما كان عليه أن يستفزّني.”
ـ “سمعتُ أنّكِ من فريدين؟”
ـ “بالمناسبة. هل سبق أن ذهبتِ إلى القصر الإمبراطوري؟”
ـ “…نعم.”
عضّ كواي على أسنانه. أترى أنه ظنّ أنني أهينه؟
ـ “آه. وأنا من الشمال أيضاً. تشرفتُ بلقائك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سارت سيلفيا نحوها، ثم تنحنحت وسألت ثانية:
مدّ يده. صافحته جولي.
بعد أن أنهت حملة سوفين الصحراوية الأمور، برز خطرٌ جديد أمامهم.
ـ “أنا كواي.”
غادر المغامر على عجل، ففتحت سيلفيا الطرد.
كان اسماً غريباً.
هززتُ رأسي وهو يهمّ بالمغادرة.
ـ “كوين، كوان، كواي. كواي؟”
“…”
كان صعب النطق.
ولم يعد كواي موجوداً.
ـ “نعم. كواي. ما اسمكِ؟”
هاديكن، قلعة يوكلاين.
حين سُئلت عن اسمها، تردّدت جولي قليلاً. من الأفضل أن تُخفي اسمها الحقيقي.
ـ “…لقد هربت.”
ـ “…يوري.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “إن لم يكن قادراً على الاحتمال، فما كان عليه أن يستفزّني.”
كان مكتوباً “يوري” في بطاقتها. جوزيفين لم تغيّر سوى بعض الحروف مراعاةً لجولي، التي لم تكن تجيد الكذب.
ـ “كان عليك أن تُدرك هذا منذ زمن.”
ـ “أجل، يوري. لكن يا له من ورط! كلّه بسبب ديكولين.”
كانت جولي تؤدّي تمرينات العقلة. واحد، اثنان، ثلاثة… حتى مئة. وفور أن أفلتت من القضيب، هوت إلى الأرض لتشرع في تمرينات الضغط. متدرب آخر تقدّم نحو القضيب الحديدي وقد خلا.
ـ “ديكولين… تعنين رئيس البرج؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت سيلفيا قطعة الوافل. في تلك اللحظة، قفزت يوري من المقعد.
ـ “نعم. أنتنّ تتدرّبن في جحيم، لأنّ ديكولين يراقب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعتُ أوراق الاختبار المصحّحة في ظرف، وأجبتُ وأنا أختمه بسحر.
وبينما تتنهد وهي تغرف ملعقة أرزّ، نظرت كواي إلى جولي.
بينما كانت سيلفيا تسير في الحرم وتأكل قطعة وافل، تقدّم منها مغامر. أجل، لقد حان الوقت أخيراً.
ـ “لكن الأهم. أنتِ. إن كنتِ من فريدين، فلا بد أنّكِ لا تعرفين الكثير عن الإمبراطورية، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحرّكت جولي. زاحفة عبر الوحل، بلغت جداراً خشبياً شاهقاً. ارتفاعه يتجاوز العشرة أمتار. لكن المانا لم يكن مسموحاً باستخدامها في هذا النوع من التدريب البدني. أمسكت الحبل المتهدّل وبدأت في الصعود. وما إن شارفت على القمة—
ـ “…نعم؟ آه، صحيح. لا أعرف.”
مرسوم قمع المذبح، الصادر عن البابا نفسه، أعلن نهجاً متشدّداً بأن من لا يتعاون سيُحكم عليه بالحرمان الكنسي. ومعظم الدول، مثل الإمبراطورية، وريوك، ويورين، سَتُساق قريباً بعنف. وبالطبع، عِرق الدماء الشيطانية سيُجَرّ إلى قلب تلك الزوبعة.
ـ “جيّد إذن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “وكيف الوضع هناك الآن؟”
مدّت كواي يدها نحو جولي.
مدّت كواي يدها نحو جولي.
ـ “فلنكن صديقتين. سأعرّفكِ إلى كلّ الإمبراطورية.”
أولاً، سلّمت سيلفيا الطرد لتلميذتها.
“…”
…انتهى التقييم لاختبار التصفية الإمبراطوري. كان هناك ثمانية أشخاص فقط أجابوا إجابة صحيحة. أقلّ مما توقعت. لكن أحدهم استُبعِد، فلم يبقَ سوى سبعة. غير أنّ بين الأسماء بعض الأسماء العجيبة. يمكن أن أتفهّم لويْنا، وآيلهم، وسوفين، وإيفيرين. أمّا الأربعة أساتذة من برج السحر الإمبراطوري، ومن بينهم ريلين وسياريه، فكان قبولهم عسيراً.
تردّدت جولي لحظة، لكن لم يكن عليها أن تتردّد. كان هناك الكثير مما تجهله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “فلنكن صديقتين. سأعرّفكِ إلى كلّ الإمبراطورية.”
ـ “نعم. شكراً لك.”
حديقة الجامعة الإمبراطورية.
صافحت جولي يد زميلتها المتدرّبة كواي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —”بطيئة! هل أنتِ حلزون؟!”
—
ـ “…المتدرّبة رقم 273. المركز الأوّل.”
…انتهى التقييم لاختبار التصفية الإمبراطوري. كان هناك ثمانية أشخاص فقط أجابوا إجابة صحيحة. أقلّ مما توقعت. لكن أحدهم استُبعِد، فلم يبقَ سوى سبعة. غير أنّ بين الأسماء بعض الأسماء العجيبة. يمكن أن أتفهّم لويْنا، وآيلهم، وسوفين، وإيفيرين. أمّا الأربعة أساتذة من برج السحر الإمبراطوري، ومن بينهم ريلين وسياريه، فكان قبولهم عسيراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “هيه.”
ـ “…هل ساعدتَهم؟”
في المطعم بعد التدريب مباشرة، كانت جولي تأكل وحدها. والحقّ أنّ الطّعام كان أطيب من وجبات فريدين.
سألتُ الطاغوت المزعوم الجالس الآن على مقعد الضيافة في مكتبي، وهو يتثاءب. كواي.
ـ “لا. إنهما الشيء نفسه.”
ـ “ماذا؟ لا. لقد أيقظتُ إمكاناتهم وأظهرتُ المزيد منها فقط. إنها قوّة الأساتذة التي أوصلتهم إلى هذا الحد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “لا. الطاغوت مات بيده هو. لأجل أن يتطور البشر.”
قهقه كواي بخفوت. هززتُ رأسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند كلمات بريمين، ضاقت عينا يرييل بحدّة، ثم التفتت لتنظر إليها.
ـ “لكن، أيمكنك أن تتحرك بهذه السهولة؟”
أبرزت سيلفيا هويتها. أومأ المغامر وسلّمها طرداً.
ـ “وما الضرر؟ في النهاية سنلتقي على أية حال. من الجيد أن نتبادل الحديث كثيراً.”
ـ “ماذا؟ لا. لقد أيقظتُ إمكاناتهم وأظهرتُ المزيد منها فقط. إنها قوّة الأساتذة التي أوصلتهم إلى هذا الحد.”
“…”
اندفع متغيّر الموت كالبرق، لكنه لم يتحرك. بل على العكس، انطفأ سريعاً.
حدّقتُ في كواي. كان هادئاً على نحو مريب.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “…”
ـ “وماذا تفعل هذه الأيام؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان اسماً غريباً.
لم أكن أنوي الردّ في البداية. لو عاملتُه كأنه غير موجود، لظلّ يثرثر ثم يتركني في النهاية.
ـ “نعم. أظن أن عليّ الذهاب إلى القصر الإمبراطوري قريباً.”
ـ “أتيتُ إلى هنا بعد أن التقيتُ بجولي.”
غادر المغامر على عجل، ففتحت سيلفيا الطرد.
عند تلك الكلمات، انتفخت عروقي على جبيني.
ـ “أجل، يوري. لكن يا له من ورط! كلّه بسبب ديكولين.”
“…”
الإمبراطورة سوفين حرّمت نشر كتاب الرؤيا دون إذن، وكذلك التحريض الديني.
وضعتُ أوراق الاختبار المصحّحة في ظرف، وأجبتُ وأنا أختمه بسحر.
ـ “لا. إنهما الشيء نفسه.”
ـ “أنا أبحث عن الطاغوت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “سمعتُ أنّكِ من فريدين؟”
ـ “…الطاغوت؟ تقصدني؟”
ـ “هل أنتِ السيدة سوفين؟”
أشار كواي إلى نفسه، لكن ذلك كان مثيراً للسخرية. ابتسمتُ بمرارة.
ـ “علاوةً على الجداول المفصّلة، سيزورك أحد من القصر ليشرح لك.”
ـ “لستَ أنت.”
استدعت تلميذتها الأولى.
ـ “…إذن من؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سارت سيلفيا نحوها، ثم تنحنحت وسألت ثانية:
في تلك اللحظة، تجمّد وجهه قليلاً. طاغوت، لكن ليس كواي؟ لم يكن هناك سوى واحد.
حديقة الجامعة الإمبراطورية.
ـ “الطاغوت البدائي الذي بجلتَه.”
أغمض كواي عينيه، وانبثق هواء قرمزي يلتف حول جسده. متغيّر موت.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفوق ذلك، ظاهرة نزوح السكان، إذ يغادر المقيمون المفتونون بالمذبح نحو الفناء، تُرك التعامل معها لاستقلاليات الأقاليم.
عضّ كواي على أسنانه. أترى أنه ظنّ أنني أهينه؟
لكن ذلك لم يردعني. حتى لو أراد كواي قتلي، كان هناك سبب يمنعه.
ـ “ليست سُخفاً ولا ازدراء. حتى الآن، ما زلتُ أفكّر فيك وأدرس.”
ـ “آهغ!”
رفعتُ كتاب المذبح وكتاب الدماء الشيطانية في الهواء بـ「التحريك الذهني」. امتلاكهما وحده يستوجب العقاب، لكن “اعرف عدوك تصبح لا تُقهر”. فسّرتُ كلّ ما فيهما بـ「الفهم」.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “فلنكن صديقتين. سأعرّفكِ إلى كلّ الإمبراطورية.”
ـ “أنت والكتاب المخصّص للدماء الشيطانية تنبّأتُما معاً بعودة الطاغوت. غير أنّ الموضوع مختلف.”
ـ “لكن الأهم. أنتِ. إن كنتِ من فريدين، فلا بد أنّكِ لا تعرفين الكثير عن الإمبراطورية، أليس كذلك؟”
ـ “لا. إنهما الشيء نفسه.”
—
ـ “لو كانا الشيء نفسه، لما انقسمت الدماء الشيطانية عنكم.”
ـ “تفضّلي. هذا من القصر الإمبراطوري. رجاءً افتحيه وحدك، في مكان لا يراك فيه أحد.”
الدماء الشيطانية الآن ممزّقة. بعضهم يبجل المذبح، لكن أكثر من نصفهم يرونهم أعداء.
هدفهم لم يكن القضاء على العناصر الأساسية للمذبح فحسب، بل أيضاً اغتيال نبلاء الإمبراطورية المتعاونين معه. لن يُترك أيّ دليل. لا، حتى لو بقي الدليل، فلن يوجد مشتبه بهم لملاحقتهم. وبعد انتهاء كلّ شيء، سيعودون جميعاً إلى المعسكر.
ـ “كواي. قد يأتي الطاغوت الذي بجلتَه لرؤيتك.”
“…”
“…”
صرخت جولي بصوتٍ جهوري.
اندفع هالة من جسد كواي.
ـ “فلنبدأ.”
ـ “الطاغوت قد مات. أنتم البشر قتلتموه.”
ـ “نعم!”
ـ “لا. الطاغوت مات بيده هو. لأجل أن يتطور البشر.”
ـ “لكن الأهم. أنتِ. إن كنتِ من فريدين، فلا بد أنّكِ لا تعرفين الكثير عن الإمبراطورية، أليس كذلك؟”
أغمض كواي عينيه، وانبثق هواء قرمزي يلتف حول جسده. متغيّر موت.
ـ “…نعم.”
ـ “كواي. أظن أنني عرفت.”
ما إن ذكرت القصر الإمبراطوري حتى ارتجف صوت تلميذتها. إذ إن زيارة القصر ولو مرّة واحدة حلمٌ عظيم لكل الفرسان.
لكن ذلك لم يردعني. حتى لو أراد كواي قتلي، كان هناك سبب يمنعه.
ـ “آهغ!”
ـ “الاسم الحقيقي للطاغوت.”
اندفع متغيّر الموت كالبرق، لكنه لم يتحرك. بل على العكس، انطفأ سريعاً.
“…”
—”مقعد الحديقة.”
هوووش—!
حين سُئلت عن اسمها، تردّدت جولي قليلاً. من الأفضل أن تُخفي اسمها الحقيقي.
اندفع متغيّر الموت كالبرق، لكنه لم يتحرك. بل على العكس، انطفأ سريعاً.
ـ “بالمناسبة، هل أنتِ بخير؟ هناك شائعات تنتشر في عالم السياسة أنّكِ قد تكونين من الدماء الشيطانية.”
أهداني كواي ابتسامة هادئة على مضض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “فلنكن صديقتين. سأعرّفكِ إلى كلّ الإمبراطورية.”
ـ “أنت جادّ إلى حدّ السخرية.”
ـ “…هل ساعدتَهم؟”
ـ “إنها الحقيقة.”
ـ “نعم. أظن أن عليّ الذهاب إلى القصر الإمبراطوري قريباً.”
ـ “…سأرحل الآن.”
هدفهم لم يكن القضاء على العناصر الأساسية للمذبح فحسب، بل أيضاً اغتيال نبلاء الإمبراطورية المتعاونين معه. لن يُترك أيّ دليل. لا، حتى لو بقي الدليل، فلن يوجد مشتبه بهم لملاحقتهم. وبعد انتهاء كلّ شيء، سيعودون جميعاً إلى المعسكر.
هززتُ رأسي وهو يهمّ بالمغادرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “فلنكن صديقتين. سأعرّفكِ إلى كلّ الإمبراطورية.”
ـ “كان عليك أن تُدرك هذا منذ زمن.”
“…”
قبض قبضتيه.
ـ “نعم. شكراً لك.”
ـ “إن كان خالق هذا العالم هو الطاغوت…”
ومهما حاولت أن تُقنع نفسها، فقد كان اسمها وهيئتها تُشبهان جولي. حتى المانا التي تشعّ منها بدت مماثلة.
الطاغوت الذي ابتكر هذا العالم. أي بعبارة أخرى، من صنع هذه اللعبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “إن لم يكن قادراً على الاحتمال، فما كان عليه أن يستفزّني.”
ـ “فأنا أعرفه منذ زمن بعيد.”
ـ “آهغ!”
أنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “لا. الطاغوت مات بيده هو. لأجل أن يتطور البشر.”
كيم ووجين كان يعرف مسبقاً.
ـ “بالمناسبة، هل أنتِ بخير؟ هناك شائعات تنتشر في عالم السياسة أنّكِ قد تكونين من الدماء الشيطانية.”
…هوووش.
هاديكن، قلعة يوكلاين.
في تلك اللحظة، اجتاحني برد الخريف من الخلف. ستائر مكتب الرئيس رفرفت بعنف.
“…؟”
والنافذة لم تكن مفتوحة.
ـ “…نعم؟ آه، صحيح. لا أعرف.”
ـ “…لقد هربت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “…يوري.”
ولم يعد كواي موجوداً.
الفصل 311: زهرة الزجاج (3)
ـ “إن لم يكن قادراً على الاحتمال، فما كان عليه أن يستفزّني.”
ـ “…الطاغوت؟ تقصدني؟”
غير أنني ابتسمت.
ـ “آهغ!”
—
في تلك اللحظة، تجمّد وجهه قليلاً. طاغوت، لكن ليس كواي؟ لم يكن هناك سوى واحد.
حديقة الجامعة الإمبراطورية.
…
بينما كانت سيلفيا تسير في الحرم وتأكل قطعة وافل، تقدّم منها مغامر. أجل، لقد حان الوقت أخيراً.
ـ “علاوةً على الجداول المفصّلة، سيزورك أحد من القصر ليشرح لك.”
كتمت سيلفيا ضحكتها بسعال، وانتظرت أن يقترب.
حين سُئلت عن اسمها، تردّدت جولي قليلاً. من الأفضل أن تُخفي اسمها الحقيقي.
ـ “هل أنتِ السيدة سوفين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “وماذا تفعل هذه الأيام؟”
ـ “نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …هوووش.
أبرزت سيلفيا هويتها. أومأ المغامر وسلّمها طرداً.
حديقة الجامعة الإمبراطورية.
ـ “تفضّلي. هذا من القصر الإمبراطوري. رجاءً افتحيه وحدك، في مكان لا يراك فيه أحد.”
ـ “…هل ساعدتَهم؟”
ـ “نعم.”
—”مقعد الحديقة.”
ـ “علاوةً على الجداول المفصّلة، سيزورك أحد من القصر ليشرح لك.”
ومهما حاولت أن تُقنع نفسها، فقد كان اسمها وهيئتها تُشبهان جولي. حتى المانا التي تشعّ منها بدت مماثلة.
غادر المغامر على عجل، ففتحت سيلفيا الطرد.
ـ “…نعم.”
[إحدى الأشخاص الذين أجابوا إجابة صحيحة في اختبار اختيار سحرة الإمبراطورية: سوفين]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحرّكت جولي. زاحفة عبر الوحل، بلغت جداراً خشبياً شاهقاً. ارتفاعه يتجاوز العشرة أمتار. لكن المانا لم يكن مسموحاً باستخدامها في هذا النوع من التدريب البدني. أمسكت الحبل المتهدّل وبدأت في الصعود. وما إن شارفت على القمة—
اكتفت بالنظر إلى العنوان. ثم أعادت البقية إلى الطرد، وتابعت سيرها في الحديقة. فجأة، خطرت لها فكرة، فأخرجت كرة البلّور.
اندفع متغيّر الموت كالبرق، لكنه لم يتحرك. بل على العكس، انطفأ سريعاً.
ـ “أين أنتِ؟”
ـ “بالمناسبة، هل أنتِ بخير؟ هناك شائعات تنتشر في عالم السياسة أنّكِ قد تكونين من الدماء الشيطانية.”
—”مقعد الحديقة.”
ـ “فلنبدأ.”
استدعت تلميذتها الأولى.
ـ “روهالاك ومحيطها مترابطة بإحكام. فريق القتل الذي تحدّثتِ عنه يستعدّ للتحرك.”
ـ “حسناً. سأصل حالاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الدماء الشيطانية الآن ممزّقة. بعضهم يبجل المذبح، لكن أكثر من نصفهم يرونهم أعداء.
—”نعم.”
كانت جولي تؤدّي تمرينات العقلة. واحد، اثنان، ثلاثة… حتى مئة. وفور أن أفلتت من القضيب، هوت إلى الأرض لتشرع في تمرينات الضغط. متدرب آخر تقدّم نحو القضيب الحديدي وقد خلا.
سارت سيلفيا نحوها، ثم تنحنحت وسألت ثانية:
كان صعب النطق.
ـ “بالمناسبة. هل سبق أن ذهبتِ إلى القصر الإمبراطوري؟”
ولم يعد كواي موجوداً.
—”…ا-ا-االقصر الإ-الإ-إمبراطوري؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحرّكت جولي. زاحفة عبر الوحل، بلغت جداراً خشبياً شاهقاً. ارتفاعه يتجاوز العشرة أمتار. لكن المانا لم يكن مسموحاً باستخدامها في هذا النوع من التدريب البدني. أمسكت الحبل المتهدّل وبدأت في الصعود. وما إن شارفت على القمة—
ما إن ذكرت القصر الإمبراطوري حتى ارتجف صوت تلميذتها. إذ إن زيارة القصر ولو مرّة واحدة حلمٌ عظيم لكل الفرسان.
حديقة الجامعة الإمبراطورية.
ـ “نعم. أظن أن عليّ الذهاب إلى القصر الإمبراطوري قريباً.”
هاديكن، قلعة يوكلاين.
—”واو. أأهذا صحيح؟”
هززتُ رأسي وهو يهمّ بالمغادرة.
ـ “لذلك أعتقد أنني سأحتاج إلى مرافق واحد، وبإمكاني اصطحاب شخص واحد غيري.”
ـ “آه. وأنا من الشمال أيضاً. تشرفتُ بلقائك.”
انقطع صوتها فجأة. لوهلة، ظنّت سيلفيا أن كرة البلّور تعطّلت. لكن التلميذة أجابت أخيراً بجدّية.
بعد أن أنهت حملة سوفين الصحراوية الأمور، برز خطرٌ جديد أمامهم.
ـ “أين أنتِ الآن؟ سألقاكِ حالاً. يا أستاذتي سوفين.”
ـ “أنا أبحث عن الطاغوت.”
ـ “أنا أراكِ أصلاً. هنا، الوافل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “وماذا تفعل هذه الأيام؟”
رفعت سيلفيا قطعة الوافل. في تلك اللحظة، قفزت يوري من المقعد.
ـ “أتيتُ إلى هنا بعد أن التقيتُ بجولي.”
ومهما حاولت أن تُقنع نفسها، فقد كان اسمها وهيئتها تُشبهان جولي. حتى المانا التي تشعّ منها بدت مماثلة.
“…؟”
ـ “…هناك أمر ما.”
—”بطيئة جداً!”
لم تكن تحاول أن تجعلها تلميذتها بلا سبب. كان ثمة شيء غير مألوف ومثير للريبة في يوري—
حديقة الجامعة الإمبراطورية.
ـ “ماذا تعنين؟ يا أستاذتي سوفين!”
اندفع متغيّر الموت كالبرق، لكنه لم يتحرك. بل على العكس، انطفأ سريعاً.
ـ “…لا شيء. هيا بنا. لديّ الكثير لأعلّمك.”
…انتهى التقييم لاختبار التصفية الإمبراطوري. كان هناك ثمانية أشخاص فقط أجابوا إجابة صحيحة. أقلّ مما توقعت. لكن أحدهم استُبعِد، فلم يبقَ سوى سبعة. غير أنّ بين الأسماء بعض الأسماء العجيبة. يمكن أن أتفهّم لويْنا، وآيلهم، وسوفين، وإيفيرين. أمّا الأربعة أساتذة من برج السحر الإمبراطوري، ومن بينهم ريلين وسياريه، فكان قبولهم عسيراً.
أولاً، سلّمت سيلفيا الطرد لتلميذتها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “…”
ـ “احملي هذا.”
أغمض كواي عينيه، وانبثق هواء قرمزي يلتف حول جسده. متغيّر موت.
ـ “نعم!”
ـ “أنت جادّ إلى حدّ السخرية.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “وماذا تفعل هذه الأيام؟”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ـ “هيه.”
Arisu-san
متدرب ما وضع صحنه بجانبها وهي تلتهم الطعام.
ـ “نعم. لا بأس.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات