“على أية حال، لقد تركوا لنا هذه.”
رحل ديكولين، لكنه ترك آثارًا كثيرة. مفردات الجنيات، ونظرية السحر، ودفتر واجبات الرياضيات، وذكريات سيلفيا. كلٌّ منها كان لا يُنسى.
“…زوككين. أيها الوغد.”
في الواقع، لم تكن تشعر بالملل، بل كانت تفتقر إلى التوتر. عندما كان ديكولين موجودًا، شعرت كما لو كانت تُجرّ مع كل حركة تقوم بها.
لم يبقَ منه أثرٌ حقيقي. لا في حاشية ردائه، ولا في شعره، ولا في خيوطه. كان كما لو أنه احترق كاملاً. لا، على الأقل خلّفت النار رماداً. ذاب كطلاءٍ جرفه البحر.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
تركت سيلفيا وحدها، ووضعت إصبعها على شفتيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا هو آرلوس.”
انقر، انقر –
“…لا.”
لقد ضغطت على فمها عندما تم إعادة تشغيل المشهد.
“…غبي.”
كان ندمها عميقًا. ومع ذلك، كان هذا هو الأثر الوحيد المتبقي. لم يكن الأمر سيئًا، بالنظر إلى أنه ترك أثرًا واحدًا على الأقل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل ستخالف العقد؟
كان الأمر غريبًا. لم يتذكر أنها لمست شفتيه وأن يولي خانته. لكن الآن، لم يعد الأمر مهمًا.
تيك تاك
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقفت سيلفيا. توجهت إلى النافذة وفتحتها.
تحدثت سيلفيا، لكنها شعرت وكأنها تختنق لسبب ما.
خور-
“ديكولين مات.”
في غرفة النقابة. بعد أن سمع زوكاكن ما سيبلغه آرلوس، تأوه وأومأ برأسه.
تحت المنارة، تحدثت إلى الفزاعة المختبئة في وسط الغابة. ثم رفعت الفزاعة نظرها، واستدارت، وذهبت إلى مكان ما. أغلقت سيلفيا النافذة.
-يا رفاق! إنه ديكولين!
“أولاً، أريد أن أعرف ما إذا كان الحاكم حقيقيًا أم مزيفًا.”
ثم أسندت جسدها على الحائط وانزلقت إلى الأرض. حاولت النهوض مجددًا، لكن جسدها كان منهكًا. شعرت سيلفيا بدوار كما لو أن مانا قد نفدت. كان رأسها يؤلمها، وجفناها ثقيلتان. شعرت بالنعاس.
“…”
أغمضت سيلفيا عينيها بهدوء. في تلك الظلمة، نهض ديكولين. تقبّل خيانة المرأة التي أحبها حبًا جمًا. قال إنه بخير، وقال إنه قادر على تحمّل الأمر ولم يهرب. ومات هكذا.
لمست سيلفيا شفتيها مجددًا. تبخر الشعور، وسالت قطرات الماء على خديها. تجاوز ذلك الوغد المشاغب حدود معرفتها وجعلها تبكي.
“ديكولين مات.”
“…إدنيك.”
“لا بد لي من إيجاد الأعذار.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل ستخالف العقد؟
نادت على إيدنيك بهدوء. الآن، لدى سيلفيا عملٌ عليها القيام به. مع هذا الميت المزيف، حان وقت إعادة خلقه.
…لا.
خور-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا السابق كتبت رسالة في زاوية هذه الورقة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فتح إيدنيك الباب ودخل وهو عابس.
تحدثت سيلفيا، لكنها شعرت وكأنها تختنق لسبب ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…يا وغد. لماذا لم تخبرني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا يمكنك التنصت على جروح شخص آخر.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
عضت شفتها.
“أنت الشخص الذي سيتحدث بعد تطوير السحر للتجسس على ديكولين.”
“…زوككين. أيها الوغد.”
“… لي الحق في ذلك. هو من قتل أمي.”
التقطت آرلوس العملات. كانت هذه العملات عملة حقيقية. لم تكن تعرف مصدرها، لكنها لم تكن من الصوت. لم تكن لسيلفيا. لذلك، استعار الصوت هذه العملة الحقيقية. وبناءً على ذلك، كان كل ما تم شراؤه بهذه العملات أصليًا.
استدارت سيلفيا، ومدت يدها إلى إيدنيك.
“ولكن هذا صحيح.”
“أعطها. كرة بلورية.”
“هل تخطط لجعله مرة أخرى على الفور؟”
“…لا.”
وبينما كانت تفكر، أغمضت سيلفيا عينيها للحظة وهي تحتضنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع أرلوس العملة المعدنية في جيبه.
هزت رأسها.
“سوف اكسرها.”
“لذا؟”
لم ينطق ديكولين بكلمة. ظلّ ساكنًا. ربما كان مذهولًا، أو ربما ظنّ أن ما تقوله صحيح. مهما يكن… تابعت سيلفيا.
كانت سيلفيا تفكر. ربما كان ديكولين محقًا. الموت الزائف موتٌ أيضًا. وهذا الفراق حقيقي أيضًا. إذًا…
في النهاية، كان رجلاً لا يطمع إلا في المال. هزّ زوكاكين كتفيه، وشعر آرلوس بالإرهاق.
هل ستخالف العقد؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
سيلفيا. ما ستُكملينه هو الجدران التي تُحاصركِ، وما ستُحطمينه هو أيضًا الجدران التي تُحاصركِ. سواءً أكملتِه أم هدمتِه، في النهاية ستكونين أنتِ. أنتِ من تختارين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رآه وهو يحاول صنع مكتب من الخشب، سأله آرلوس.
عند سماع كلمات إيدنيك، عبست سيلفيا. لكن إيدنيك ناولها الكرة البلورية.
“الأستاذ هو الشخص الوحيد الذي يمكنه إكمال شخصيتك الآن.”
عبس زوكاكين. ثم اشترى صندوق أدوات بالعملات المعدنية. استهلك المئات منها. شعر آرلوس بالرعب.
“…وهو الوحيد الذي يستطيع أن يحطمني.”
“ما هو الفرق؟”
* * *
“…”
تَقَسَّبَ وجهُ سيلفيا. ابتسمَ إيدنيك بهدوء.
سيلفيا. ما ستُكملينه هو الجدران التي تُحاصركِ، وما ستُحطمينه هو أيضًا الجدران التي تُحاصركِ. سواءً أكملتِه أم هدمتِه، في النهاية ستكونين أنتِ. أنتِ من تختارين.
هزت رأسها.
ابتسم زوكاكن ونظر إلى آرلوس. كان ينوي خلع قناعها، لكن آرلوس هزت رأسها. تكلم إيدنيك.
توجه زوكاكين ببطء نحو الباب.
إما أن تصبح سيلفيا حبيسة قفص الألوان الثلاثة الأساسية، أو تغادر سجنها. وكانت العواقب في النهاية بيدها.
* * *
“… أوهوهو. لماذا تشعر بالوحدة؟”
“ولكن هذا صحيح.”
“…هل هو كذلك؟”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق آرلوس فيه.
في غرفة النقابة. بعد أن سمع زوكاكن ما سيبلغه آرلوس، تأوه وأومأ برأسه.
يا له من هراء! تمتمت آرلوس في نفسها وأخذت الرسمة. كانت أول صورة شخصية تتلقاها في حياتها، لذا لم ترغب في التخلص منها بدافع الكبرياء. بعد ذلك، لم يتبادلا أي حديث.
“أعتقد أن عمر البروفيسور هو حوالي أسبوعين، أليس كذلك؟”
لم يبقَ منه أثرٌ حقيقي. لا في حاشية ردائه، ولا في شعره، ولا في خيوطه. كان كما لو أنه احترق كاملاً. لا، على الأقل خلّفت النار رماداً. ذاب كطلاءٍ جرفه البحر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صمتت آرلوس. جلست بهدوء على الكرسي. على المكتب، نظرت إلى الأشياء التي تركها ديكولين خلفه. مجموعة من نظريات السحر، وعقد عمل سيلفيا كمعلمة، ورسمة مملة.
عند سماع كلمات إيدنيك، عبست سيلفيا. لكن إيدنيك ناولها الكرة البلورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“… أوهوهو. لماذا تشعر بالوحدة؟”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سأل زوكاكن ساخرًا وهو يراقب آرلوس وهو يتصرف هكذا. لم يُعره آرلوس أي اهتمام.
“لكن.”
“…”
هل انتهيت من عملك؟
وقفت سيلفيا. توجهت إلى النافذة وفتحتها.
“نعم. تفضل بالدخول.”
حفرتُ الإطار، أكبر دائرة في الدائرة السحرية. لكن، كما تعلم، إذا مات ديكولين…
كانت سيلفيا تفكر. ربما كان ديكولين محقًا. الموت الزائف موتٌ أيضًا. وهذا الفراق حقيقي أيضًا. إذًا…
وقفت سيلفيا. توجهت إلى النافذة وفتحتها.
حدق آرلوس فيه.
“ماذا تقصد؟”
“ماذا عن راتب ديكولين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…يبدو أنك مختلف.”
في النهاية، كان رجلاً لا يطمع إلا في المال. هزّ زوكاكين كتفيه، وشعر آرلوس بالإرهاق.
“ويقول أن أثق بك. تركها كوصية.”
“أنت أيضًا شخص حقير للغاية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أعني، إن كان لدينا، يُمكننا تزيين غرفة النقابة هذه بشكل أفضل… لذا قد يكون هذا مفيدًا للديكولين التالي أيضًا. في هذا المكان القذر، بالطبع، سيقول إن حتى مكب النفايات جميل بوجودك، لكن من الأفضل تزيينه على أي حال، أليس كذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولماذا تثق بغيرك؟ هل لديك سببٌ لتقدير مجنونٍ بناءً على وعوده؟ في نظر المجرمين أمثالنا، المذبح والأستاذ متشابهان. حسنًا، بالطبع، ديكولين الوسيم أفضل، ها.
ألا تعلم بارتفاع الأسعار؟ ثلاث عملات للوحة واحدة.
سأل زوكاكن ساخرًا وهو يراقب آرلوس وهو يتصرف هكذا. لم يُعره آرلوس أي اهتمام.
“لذا؟”
ابتسم زوكاكن. وارتدى إيدنيك ابتسامة ساخرة مماثلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه.”
“…”
“ديكولين مات.”
التقطت آرلوس العملات. كانت هذه العملات عملة حقيقية. لم تكن تعرف مصدرها، لكنها لم تكن من الصوت. لم تكن لسيلفيا. لذلك، استعار الصوت هذه العملة الحقيقية. وبناءً على ذلك، كان كل ما تم شراؤه بهذه العملات أصليًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“على أية حال، لقد تركوا لنا هذه.”
“تمام.”
كان الأمر غريبًا. لم يتذكر أنها لمست شفتيه وأن يولي خانته. لكن الآن، لم يعد الأمر مهمًا.
وضع أرلوس العملة المعدنية في جيبه.
هل هناك أي شخص غيرك عامله البروفيسور كإنسان؟ حسنًا، بالطبع، أنا وجيريك لا نعامل بعضنا البعض كبشر أيضًا.
“أعني… لقد كان ذلك من أجلك، وليس من أجلنا”.
بعد ذلك، أخذت آرلوس نفسًا عميقًا وخلعت قناعها. كان رد فعل ديكولين على رؤية ذلك الوجه بسيطًا: أومأ برأسه فقط.
“…”
“…”
نظرت إلى زوكاكن. اشترى جذع شجرة بخمس عملات.
“ديكولين. هذا زوكاكن، كما تعلم، أليس كذلك؟”
هل هناك أي شخص غيرك عامله البروفيسور كإنسان؟ حسنًا، بالطبع، أنا وجيريك لا نعامل بعضنا البعض كبشر أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما رآه وهو يحاول صنع مكتب من الخشب، سأله آرلوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…زوككين. أيها الوغد.”
“لماذا تلعنين أيتها العاهرة المجنونة؟”
هل انتهيت من عملك؟
“من تثق؟”
لم أكن أعلم أنك حاكما حقيقي. لو كنت أعلم أنك حاكما حقيقي، لصدقتك أيضًا. الحاكم الحقيقي سيكون مستعدًا للمسامحة لأنه حاكم حقيقي.
“من؟”
على أي حال، اقرأ تلك النظرية السحرية. هذا أملك الوحيد للنجاة من هنا. يبدأ التدريس المنزلي غدًا، كل الساعة الثالثة عصرًا، فلا تنسَ.
“بين المذبح والأستاذ.”
عبس زوكاكين. ثم اشترى صندوق أدوات بالعملات المعدنية. استهلك المئات منها. شعر آرلوس بالرعب.
“لكن.”
أيها الوغد اللعين، لقد قضيت شهرًا-
تساقطت الرمال من السقف متناغمةً مع إيقاعه. في وسط ذلك المكان الهادئ، جلست آرلوس بهدوء. لم يعد هناك ما تفعله هنا. كان عليها أن تنقل ذكريات الديكولين السابق إلى التالي.
“بالمناسبة، زوكاكن.”
“أنا أؤمن بنفسي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
ابتسم زوكاكن. وارتدى إيدنيك ابتسامة ساخرة مماثلة.
ولماذا تثق بغيرك؟ هل لديك سببٌ لتقدير مجنونٍ بناءً على وعوده؟ في نظر المجرمين أمثالنا، المذبح والأستاذ متشابهان. حسنًا، بالطبع، ديكولين الوسيم أفضل، ها.
لقد ضغطت على فمها عندما تم إعادة تشغيل المشهد.
تنهدت آرلوس ودفنت نفسها في كرسيها. فجأة، لفتت رسومات ديكولين انتباهها.
نظر آرلوس إلى ما وراء الباب الذي يُفتح ببطء، فابتلع ريقه. ظهر وجه ديكولين من خلال الفجوة. عينان زرقاوان نقيتان، لا يحملان سوى ثقة بالنفس وغرور لا يتزعزع.
لكن مجددًا، البروفيسور مُدمن. أفتقده. لم أكن أعرف ذلك عندما صادفته في الشوارع المظلمة. هل لأنه تغير كثيرًا منذ ذلك الحين؟ في ذلك الوقت، كان حقيرًا جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أولاً، أريد أن أعرف ما إذا كان الحاكم حقيقيًا أم مزيفًا.”
أرلوس. لا يا سينثيا. كانت صورةً لها. كان توقيع الفنانة مُطبوعًا تحتها.
ابتسم زوكاكن ونظر إلى آرلوس. كان ينوي خلع قناعها، لكن آرلوس هزت رأسها. تكلم إيدنيك.
—إلى آرلوس.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“بالمناسبة، زوكاكن.”
“…”
…إلا أن هذه الجملة أثارت تأمل آرلوس. إذا خانت ديكولين وعادت إلى المذبح برأسه، أو، وفقًا لإرادة ديكولين، إذا حشدت قوة ضد المذبح. ماذا ستكون نتيجة هذين الخيارين؟
“ماذا تخطط أن تفعل عندما ينزل حاكم المذبح؟”
“ديكولين مات.”
“من؟”
“نعم. تفضل بالدخول.”
“أولاً، أريد أن أعرف ما إذا كان الحاكم حقيقيًا أم مزيفًا.”
“…”
“إذا كان حقيقيا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألا تعلم بارتفاع الأسعار؟ ثلاث عملات للوحة واحدة.
“لا بد لي من إيجاد الأعذار.”
“…”
“قول ماذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف صوتها. لكن ماذا عساه أن يفعل؟ لم يكن يعلم إن كانت كذبة، وهذه الذكرى ستُنسى قريبًا على أي حال.
لم أكن أعلم أنك حاكما حقيقي. لو كنت أعلم أنك حاكما حقيقي، لصدقتك أيضًا. الحاكم الحقيقي سيكون مستعدًا للمسامحة لأنه حاكم حقيقي.
حفرتُ الإطار، أكبر دائرة في الدائرة السحرية. لكن، كما تعلم، إذا مات ديكولين…
“هذا هو آرلوس.”
“…”
* * *
يا له من هراء! تمتمت آرلوس في نفسها وأخذت الرسمة. كانت أول صورة شخصية تتلقاها في حياتها، لذا لم ترغب في التخلص منها بدافع الكبرياء. بعد ذلك، لم يتبادلا أي حديث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…كان زوكاكين يقطع الخشب بالمنشار.
“أعلم أن الأمر يبدو سخيفًا.”
سيلفيا. ما ستُكملينه هو الجدران التي تُحاصركِ، وما ستُحطمينه هو أيضًا الجدران التي تُحاصركِ. سواءً أكملتِه أم هدمتِه، في النهاية ستكونين أنتِ. أنتِ من تختارين.
ووش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صوت إدنيك. أرلوس، مُفزعة، ارتدت قناعها بسرعة. ركلت زوكاكن الذي كان لا يزال نائمًا.
“بالمناسبة، زوكاكن.”
تساقطت الرمال من السقف متناغمةً مع إيقاعه. في وسط ذلك المكان الهادئ، جلست آرلوس بهدوء. لم يعد هناك ما تفعله هنا. كان عليها أن تنقل ذكريات الديكولين السابق إلى التالي.
يسقط-!
هل انتهيت من عملك؟
انتهى زوكاكن أخيرًا من النشر. نظر إليه آرلوس، وتأمل لخمس دقائق تقريبًا، ثم وقف. راقب زوكاكن خطواتها نحوه، وسألها:
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
كانت سيلفيا تفكر. ربما كان ديكولين محقًا. الموت الزائف موتٌ أيضًا. وهذا الفراق حقيقي أيضًا. إذًا…
“ماذا الآن؟”
“…وهو الوحيد الذي يستطيع أن يحطمني.”
دعني أفعل ذلك أيضًا. أنا أشعر بالملل.
“…أيا كان.”
تحدثت سيلفيا، لكنها شعرت وكأنها تختنق لسبب ما.
“من تثق؟”
في الواقع، لم تكن تشعر بالملل، بل كانت تفتقر إلى التوتر. عندما كان ديكولين موجودًا، شعرت كما لو كانت تُجرّ مع كل حركة تقوم بها.
تحول تعبير ديكولين إلى تعبير مليء بالازدراء والشفقة بعد أن نظر حوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قص-قص-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد عمل كلاهما، في انتظار عودة شخص ما.
* * *
ثوك- ثوك-
“هذا هو آرلوس.”
لقد عمل كلاهما، في انتظار عودة شخص ما.
تنهدت آرلوس ودفنت نفسها في كرسيها. فجأة، لفتت رسومات ديكولين انتباهها.
صفعة—
* * *
لكن مجددًا، البروفيسور مُدمن. أفتقده. لم أكن أعرف ذلك عندما صادفته في الشوارع المظلمة. هل لأنه تغير كثيرًا منذ ذلك الحين؟ في ذلك الوقت، كان حقيرًا جدًا.
بوم-! بوم-!
…إلا أن هذه الجملة أثارت تأمل آرلوس. إذا خانت ديكولين وعادت إلى المذبح برأسه، أو، وفقًا لإرادة ديكولين، إذا حشدت قوة ضد المذبح. ماذا ستكون نتيجة هذين الخيارين؟
“ماذا تقصد؟”
في اليوم التالي، استيقظت آرلوس على صوت ارتطام. مسحت لعابها عن زاوية فمها.
-يا رفاق! إنه ديكولين!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هو الفرق؟”
عضت شفتها.
كان صوت إدنيك. أرلوس، مُفزعة، ارتدت قناعها بسرعة. ركلت زوكاكن الذي كان لا يزال نائمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آخ! ما خطب هذه العاهرة؟!”
كانت سيلفيا تفكر. ربما كان ديكولين محقًا. الموت الزائف موتٌ أيضًا. وهذا الفراق حقيقي أيضًا. إذًا…
افتح الباب. ديكولين هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بين المذبح والأستاذ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع أرلوس العملة المعدنية في جيبه.
“… بالفعل؟ كان ذلك سريعًا. هاااام~.”
كان سكنك السابق هنا ممتازًا. حتى أنه كان ينام هنا. مع ذلك، لم يكن ينام مستلقيًا.
توجه زوكاكين ببطء نحو الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خور-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا أعرف.”
نظر آرلوس إلى ما وراء الباب الذي يُفتح ببطء، فابتلع ريقه. ظهر وجه ديكولين من خلال الفجوة. عينان زرقاوان نقيتان، لا يحملان سوى ثقة بالنفس وغرور لا يتزعزع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
عضت شفتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ديكولين. هذا زوكاكن، كما تعلم، أليس كذلك؟”
“…”
“أنا أعرف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحول تعبير ديكولين إلى تعبير مليء بالازدراء والشفقة بعد أن نظر حوله.
أومأ برأسه. ابتسم زوكاكين ولوّح بيده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تخطط لجعله مرة أخرى على الفور؟”
حفرتُ الإطار، أكبر دائرة في الدائرة السحرية. لكن، كما تعلم، إذا مات ديكولين…
“مرحبا~.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا هو آرلوس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأ برأسه. ابتسم زوكاكين ولوّح بيده.
أشار إيدنيك إلى آرلوس. عبس ديكولين.
“أنت ترتدي قناعًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خذ هذا. إنه ما تركته سابقًا. ظننتُ أنه من المبالغة أن أعتبره تذكارات.
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اقترب ديكولين خطوةً خطوة. ناوله آرلوس مجموعةً من الأوراق تحتوي على مئات الصفحات من وصفاته السحرية وعقد تدريب سيلفيا.
“ديكولين. هذا زوكاكن، كما تعلم، أليس كذلك؟”
“…”
خذ هذا. إنه ما تركته سابقًا. ظننتُ أنه من المبالغة أن أعتبره تذكارات.
“…إدنيك.”
بعد أن أخذها، فقد ديكولين نفسه في التفكير للحظة، ولكن بعد ذلك تحولت شفتيه إلى ابتسامة ساخرة.
إنها ليست ذكرى. أنا الذي كنته سابقًا، وأنا الذي أنا عليه الآن، ما زلت أنا.
اقترب ديكولين خطوةً خطوة. ناوله آرلوس مجموعةً من الأوراق تحتوي على مئات الصفحات من وصفاته السحرية وعقد تدريب سيلفيا.
“…يبدو أنك مختلف.”
في النهاية، كان رجلاً لا يطمع إلا في المال. هزّ زوكاكين كتفيه، وشعر آرلوس بالإرهاق.
“لكن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تخطط لجعله مرة أخرى على الفور؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هو الفرق؟”
تحول تعبير ديكولين إلى تعبير مليء بالازدراء والشفقة بعد أن نظر حوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا السطر مضحكًا نوعًا ما. هل كان من سخرية ديكولين؟ خمنت أنه لا.
هل كنت تعيش في مكانٍ قذرٍ كهذا؟ إنه قذرٌ جدًا لدرجة أنه لا يمكنك التنفس فيه جيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم زوكاكن. وارتدى إيدنيك ابتسامة ساخرة مماثلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كنت تدرس بجد؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تخطط لجعله مرة أخرى على الفور؟”
كان سكنك السابق هنا ممتازًا. حتى أنه كان ينام هنا. مع ذلك، لم يكن ينام مستلقيًا.
انتهى زوكاكن أخيرًا من النشر. نظر إليه آرلوس، وتأمل لخمس دقائق تقريبًا، ثم وقف. راقب زوكاكن خطواتها نحوه، وسألها:
“أنت أيضًا شخص حقير للغاية.”
أنت تكذب يا زوكاكن. هل أنت أحمق؟
ثوك- ثوك-
ابتسم زوكاكن ونظر إلى آرلوس. كان ينوي خلع قناعها، لكن آرلوس هزت رأسها. تكلم إيدنيك.
تنهدت آرلوس ودفنت نفسها في كرسيها. فجأة، لفتت رسومات ديكولين انتباهها.
شعرت آرلوس بالارتباك. لكن قبل أن تفتح فمها، تابع ديكولين حديثه.
على أي حال، اقرأ تلك النظرية السحرية. هذا أملك الوحيد للنجاة من هنا. يبدأ التدريس المنزلي غدًا، كل الساعة الثالثة عصرًا، فلا تنسَ.
“نعم.”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يُجب ديكولين. البروفيسور السادس، ديكولين السادس. كان مُنذُ الآن يُفكّر في نظرية السحر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إما أن تصبح سيلفيا حبيسة قفص الألوان الثلاثة الأساسية، أو تغادر سجنها. وكانت العواقب في النهاية بيدها.
“ماذا الآن؟”
“حسنا، سأذهب.”
عضت شفتها.
غادر إيدنيك أولاً.
لم يُجب ديكولين. البروفيسور السادس، ديكولين السادس. كان مُنذُ الآن يُفكّر في نظرية السحر.
ابتسم زوكاكن. وارتدى إيدنيك ابتسامة ساخرة مماثلة.
صفعة—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بمجرد أن أُغلق الباب، تساقطت الرمال من السقف. و…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد عمل كلاهما، في انتظار عودة شخص ما.
ساد صمتٌ لا ينتهي. أصبحت الدقيقة العاشرة، والعشر دقائق ساعة، والساعة ثلاثًا.
“…هل هو كذلك؟”
شخير… شخير…
“أنت الشخص الذي سيتحدث بعد تطوير السحر للتجسس على ديكولين.”
عاد زوكاكين إلى النوم. ديكولين، الذي كان يقرأ النظرية وسط شخيره، رفع رأسه فجأةً. نظر مباشرةً إلى آرلوس.
“…انا اتعجب.”
غرق قلبها. أمال آرلوس رأسها.
غرق قلبها. أمال آرلوس رأسها.
“ماذا تقصد؟”
“…”
“أنا السابق كتبت رسالة في زاوية هذه الورقة.”
“لا بد لي من إيجاد الأعذار.”
“أولاً، أريد أن أعرف ما إذا كان الحاكم حقيقيًا أم مزيفًا.”
“…رسالة؟”
انقر، انقر –
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه.”
كان هناك عدم تصديق وشكوك في صوت ديكولين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما لا يأتي الإلهام بسهولة… أرلوس. يُقال أن تنظر إلى وجهك.
في غرفة النقابة. بعد أن سمع زوكاكن ما سيبلغه آرلوس، تأوه وأومأ برأسه.
“…ماذا؟”
لقد ضغطت على فمها عندما تم إعادة تشغيل المشهد.
شعرت آرلوس بالارتباك. لكن قبل أن تفتح فمها، تابع ديكولين حديثه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كنت تدرس بجد؟
“ويقول أن أثق بك. تركها كوصية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بين المذبح والأستاذ.”
“…”
للحظة، تصلب وجه آرلوس. شدّت على أسنانها بينما كان ديكولين يحدق بها.
خذ هذا. إنه ما تركته سابقًا. ظننتُ أنه من المبالغة أن أعتبره تذكارات.
للحظة، تصلب وجه آرلوس. شدّت على أسنانها بينما كان ديكولين يحدق بها.
نظر آرلوس إلى ما وراء الباب الذي يُفتح ببطء، فابتلع ريقه. ظهر وجه ديكولين من خلال الفجوة. عينان زرقاوان نقيتان، لا يحملان سوى ثقة بالنفس وغرور لا يتزعزع.
“هاه.”
ثوك- ثوك-
بعد ذلك، أخذت آرلوس نفسًا عميقًا وخلعت قناعها. كان رد فعل ديكولين على رؤية ذلك الوجه بسيطًا: أومأ برأسه فقط.
* * *
“آخ! ما خطب هذه العاهرة؟!”
ساد صمتٌ لا ينتهي. أصبحت الدقيقة العاشرة، والعشر دقائق ساعة، والساعة ثلاثًا.
في اليوم التالي، زار ديكولين السادس منزل سيلفيا. نظرت إليه سيلفيا بصمت وهو يمد لها العقد.
“نعم. تفضل بالدخول.”
“تشرفت برؤيتك. أنا مُعلّمك، ديكولين.”
يسقط-!
كان هذا السطر مضحكًا نوعًا ما. هل كان من سخرية ديكولين؟ خمنت أنه لا.
“أعني… لقد كان ذلك من أجلك، وليس من أجلنا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم. تفضل بالدخول.”
تحدثت سيلفيا، لكنها شعرت وكأنها تختنق لسبب ما.
“لذا؟”
“…”
“تمام.”
كان هناك عدم تصديق وشكوك في صوت ديكولين.
كان الأمر غريبًا. لم يتذكر أنها لمست شفتيه وأن يولي خانته. لكن الآن، لم يعد الأمر مهمًا.
لكن مجددًا، البروفيسور مُدمن. أفتقده. لم أكن أعرف ذلك عندما صادفته في الشوارع المظلمة. هل لأنه تغير كثيرًا منذ ذلك الحين؟ في ذلك الوقت، كان حقيرًا جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قول ماذا.”
هل كنت تدرس بجد؟
“… لي الحق في ذلك. هو من قتل أمي.”
تحدث ديكولين كما لو كان نفس الشخص الذي سبقه. شعرت سيلفيا ببعض الحيرة. هل الديكولين الخامس والسادس هما نفس الشخص أم شخصان مختلفان؟ كان من الصعب التمييز، لكن الأمر لم يعد مهمًا الآن.
عند سماع كلمات إيدنيك، عبست سيلفيا. لكن إيدنيك ناولها الكرة البلورية.
“ماذا الآن؟”
نعم، لقد عملتُ بجد. لم يمضِ سوى يومين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الأمر غريبًا. لم يتذكر أنها لمست شفتيه وأن يولي خانته. لكن الآن، لم يعد الأمر مهمًا.
ردت سيلفيا.
—إلى آرلوس.
“الأستاذ هو الشخص الوحيد الذي يمكنه إكمال شخصيتك الآن.”
“وأعتقد أنك لا تعرف. لكن لو درستُ بجدٍّ كافٍ.”
“نعم.”
بخطوة واحدة، قفزت سيلفيا بين ذراعي ديكولين. فتحت ذراعيها على مصراعيهما وعانقته، ودفنت وجهها في صدره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نادت على إيدنيك بهدوء. الآن، لدى سيلفيا عملٌ عليها القيام به. مع هذا الميت المزيف، حان وقت إعادة خلقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هو الفرق؟”
قلتَ إنك ستعانقني. قلتَ إنها مكافأة.
التقطت آرلوس العملات. كانت هذه العملات عملة حقيقية. لم تكن تعرف مصدرها، لكنها لم تكن من الصوت. لم تكن لسيلفيا. لذلك، استعار الصوت هذه العملة الحقيقية. وبناءً على ذلك، كان كل ما تم شراؤه بهذه العملات أصليًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
“ولكن هذا صحيح.”
“…”
لم ينطق ديكولين بكلمة. ظلّ ساكنًا. ربما كان مذهولًا، أو ربما ظنّ أن ما تقوله صحيح. مهما يكن… تابعت سيلفيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه.”
“أعلم أن الأمر يبدو سخيفًا.”
التقطت آرلوس العملات. كانت هذه العملات عملة حقيقية. لم تكن تعرف مصدرها، لكنها لم تكن من الصوت. لم تكن لسيلفيا. لذلك، استعار الصوت هذه العملة الحقيقية. وبناءً على ذلك، كان كل ما تم شراؤه بهذه العملات أصليًا.
ارتجف صوتها. لكن ماذا عساه أن يفعل؟ لم يكن يعلم إن كانت كذبة، وهذه الذكرى ستُنسى قريبًا على أي حال.
بمجرد أن أُغلق الباب، تساقطت الرمال من السقف. و…
“ولكن هذا صحيح.”
“…”
وبينما كانت تفكر، أغمضت سيلفيا عينيها للحظة وهي تحتضنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“…انا اتعجب.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات