*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل اليوم هو الدرس الأخير؟
بعد ساعتين من الدروس الخصوصية، بدت الغرفة فارغة.
تحدثت سيلفيا مع الاثنين اللذين كانا قلقين عليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تيك تاك تيك تاك
في هذا العالم، روح يولي لا تزال حية.
لقد كانت مساحة محطمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربتت على رأس الباندا، وهمست.
“ولكن لا بأس.”
“…”
هناك، كانت سيلفيا تُراجع واجب ديكولين المنزلي. مراجعة لدائرة السحر، وقائمة مفردات لكلمات الجنيات مع مرادفاتها، وعدة مسائل رياضية قال إنها ستساعدها… نظرت إليها كلها بصمت وتمتمت بهدوء.
قطع القش تطير مع صوتها.
“أنا لست خائفا.”
“إنه ليس حاكما، إنه مجنون.”
أجبرت سيلفيا نفسها على الابتسام.
كان ديكولين الحالي مزيفًا على أي حال. كل شيء سيبقى مزيفًا حتى ترسم الحقيقي. جميعها كانت عمليات، وليست نتائج، لهذه التجربة والخطأ. لذا، لم يكن عليها أن تخاف من اختفائه. لم يكن عليها أن تخاف من الفراق.
ربما تكون كذلك لو كان هذا هو الإعداد الذي زرعته يولي.
…سقسقة.
سأسلمك حياتي. وهكذا أؤمن بالناس.
فجأة، اقترب صديقها من كتفها وهو يزقزق. أطلق الباندا أنينًا وصعد إلى حجرها.
“ولكن… سيلفيا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم.”
فرادة الروح. المبدأ هو أنه لا يمكن أن توجد إلا روح واحدة لشخص واحد في هذا العالم. لم يكن الصوت بمعزل عن هذا القانون أيضًا. كان الصوت قادرًا على إحياء الموتى لأن روح الموتى لم تكن في هذا العالم، بل تتجول في الآخرة.
تحدثت سيلفيا مع الاثنين اللذين كانا قلقين عليها.
لا داعي للقلق. لن يتغير شيء في العالم الذي خلقته. لن يكون هناك أي خسارة بعد الآن.
لو وثقتُ بأحدٍ، لكان ذلك كافيًا لأُسلمه حياتي. وإن لم أفعل، لكنتَ عدوي مدى الحياة. لم تكن هناك حاجةٌ لعلاقةٍ غير مؤكدة.
“لا بأس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أنت.”
لم تقتنع بخدعة بسيطة. بهذا التصميم، بدأت سيلفيا بحل واجب ديكولين. كان من المتناقض أن يُعلّمها إياه وهو مجرد مُزيف، ولكن على أي حال.
تَقَسَّبَ وجهُ زوكاكين. اتسعت عيناه وفمه من الصدمة.
لا تنخدع بالخدع. هذا مضحكٌ حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجبرت سيلفيا نفسها على الابتسام.
“…لقد حكمت على ذلك بطبيعة الحال.”
“قال إنه يشعر بالأسف تجاهي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
ربتت على رأس الباندا، وهمست.
قاطعتها. رفعت آرلوس رأسها لتنظر إليّ، وكان إحباطها واضحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما القرار؟”
“ولكنني أشعر بالأسف تجاهك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
توقفت سيلفيا عن الكلام وأخفضت رأسها. لم يكن هناك أي تردد في صوتها، لكن الحزن ملأ وجهها. أظلمت عيناها.
* * *
بعد ساعتين من الدروس الخصوصية، بدت الغرفة فارغة.
عدتُ إلى غرفة النقابة مع فزاعة آرلوس. كانت الفزاعة دمية قتالية متقنة الصنع حتى تحت أنظار الرؤية، لذا لم يكن هناك داعٍ للقلق من الهجوم.
يوم آخر، يوم آخر، ويوم آخر.
فجأة، اقترب صديقها من كتفها وهو يزقزق. أطلق الباندا أنينًا وصعد إلى حجرها.
-أستاذ.
كان هناك شفقة في عيني سيلفيا وهي تنظر إليّ، تعكس نظرتي إليها.
هل هذا هو السبب الوحيد لاعتبارها شريرة؟ ظننتُ أن آرلوس كان مثيرًا للشفقة. لا، كان من المضحك كيف سيطر عليها مجرد مجنون. هززتُ رأسي، وأنا أحدق في ذلك القناع.
حرك الفزاعة فمه فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربتت على رأس الباندا، وهمست.
– لقد كنت أفكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كانت مساحة محطمة.
قطع القش تطير مع صوتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يا إلهي. يا إلهي. يا إلهي. يا إلهي… هذا كثير جدًا. لقد كنتُ أعمل بجد في الخارج طوال اليوم، وهكذا تُعاملني؟
– هل تهاجم سيلفيا هكذا؟ بموتك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
خور-!
هززت رأسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أنت.”
“قد يكون هجومًا، أو قد يكون تعليمًا.”
خسارة لم تستطع سيلفيا تحمّلها، وندمٌ عميقٌ خلّفته وراءها. ولهذا السبب أيضًا حرصتُ على إيجادها باسم دروس خصوصية. فتجربة الفقد، في النهاية، تجربة. سواءٌ تخلّصت من الندم بسبب تلك التجربة أو نضجت بما يكفي لتحمّل الخسارة، كان ذلك في كلتا الحالتين نتيجةً طيبةً لي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غرفة سيلفيا. لحسن الحظ، انتهى درس اليوم.
“أرلوس.”
-ماذا.
…ذكرياتي الاخيرة.
لماذا انت هنا؟
“لا يوجد تفسير آخر.”
أغمضت عينيّ للحظة. حاولتُ أن أتذكر وجهها، لكن ذاكرتها كانت مشوشة. هل كان ذلك بسبب تدهور تدريجي في وظائفها؟
-…أخبرتك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“الاساس؟”
لم تذكر السبب بالضبط، بل أخفيته.
“قبل مجيئي إلى هنا، كان لدي لمحة عن تجلي وعي الحاكم.”
واصل الفزاعة بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
-أهم!
ضحكتُ وهززتُ رأسي. لم تُبعِد سيلفيا عينيها عن وجهي، كما لو أن كلبًا يحمي صاحبه.
“…”
وبينما كانت آرلوس تنظف حلقها، تناثرت قطع من القش من فمها.
“هل أتيت للتعاون مع المذبح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لا داعي للفضول. يولي كانت يولي فقط.”
“جيريك معك، أليس كذلك؟ إن أطلقته عندما أعود، سأموت؛ وإن لم تطلقه، سأعيش.”
—…
“لم تكن على اتصال لفترة طويلة قبل ظهور جزيرة الصوت.”
“…لقد حكمت على ذلك بطبيعة الحال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—…
“أنا لست خائفا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صمتت آرلوس. مرة أخرى، كانت آرلوس في الأصل شريرة. تعاونت مع المذبح، وفي النهاية لعبت دورًا في ظهور إلههم. لهذا السبب كنت أشك في أنها لم تكن تتواصل معي، وأنني وجدتها في “الصوت” من العدم.
كانت لا تزال غير قادرة على النطق بكلمة ولكنها رفعت عينيها لتنظر إلي.
هل خنتني؟
“…”
—…لا وجود للخيانة. ألم تظن أنها مجرد علاقة تعاونية بسيطة؟
هل ستؤمن بي أم بالحاكم؟ قرر قبل أن أصل أنا الأصلية.
وبينما كنت أسير بهذه الطريقة، وصلت إلى غرفة النقابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بالنسبة لي، هذا هو الخيانة.”
دخل زوكاكين وهو يضحك وسأل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل اليوم هو الدرس الأخير؟
خور-
كان هذا السؤال جديدًا، كأنه طعنة سكين في الرئتين. نظرتُ إلى سيلفيا وابتسمتُ. كان اسم يولي غريبًا. كان من المُحيّر أن يعرف أحدٌ اسمها غيري.
عندما فتحتُ باب غرفة النقابة، وجدتُ جثة آرلوس. كانت لا تزال جالسةً بقناعها حتى اليوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -…أخبرتك.
“…لقد كان ردًا على الوضع.”
“ولكن لا بأس.”
نظر إليّ آرلوس.
—…
أعلم أنني تقاضيت أجرًا مقابل إعطائك معلومات عن المذبح. لكنني قررت أن تكلفة المذبح أكبر.
“الاساس؟”
“لقد حكمت خطأً.”
“لا يوجد تفسير آخر.”
جلستُ أُحدِّق في آرلوس. تسللت إلى عينيَّ نظرة عداءٍ غير مألوفة.
دخل زوكاكين وهو يضحك وسأل.
“…”
“…لقد حكمت على ذلك بطبيعة الحال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربتت على رأس الباندا، وهمست.
أغلقت آرلوس فمها.
تنهدت قليلاً. نظرت إلى الهواء كما لو كانت تسترجع ذكرى بعيدة.
هل هربت يولي لأنها تكرهك؟ هل اختارت أسوأ طريقة للتحرر منك؟ هل لا تزال على قيد الحياة بعد هروبها؟
“قبل مجيئي إلى هنا، كان لدي لمحة عن تجلي وعي الحاكم.”
عبست. هزت آرلوس رأسها.
“لقد حكمت خطأً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أدركتُ في تلك اللحظة أنني لا أستطيع العيش إلا بالبقاء معهم. كان مشهدًا لا يُوصف بالغموض والسحر. لم يكن مهيبًا ولا مقدسًا. كان ساحرًا. شعرتُ الحاكم حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربتت على رأس الباندا، وهمست.
“جيريك معك، أليس كذلك؟ إن أطلقته عندما أعود، سأموت؛ وإن لم تطلقه، سأعيش.”
تدفقت الرمال من سقف غرفة النقابة. عبثت آرلوس بقناعها وانحنت كأنها تصلي.
قطع القش تطير مع صوتها.
في هذا العالم، روح يولي لا تزال حية.
حاولتُ استخدام المذبح، مُشاركًا في جنون إحياء الحاكم، مُحاولًا جني المال. أعتقد أن القيمة الثابتة الوحيدة في هذا العالم هي المال. لكن لحظة رؤيتي له، تساءلتُ إن كان هذا حاكما.
ليس ذنبك أن حالتك هكذا. ليس ذنبك أنك ابتلعت الصوت، وأنك أصبحت تعيسًا للغاية. غليثيون وإلياد. ديكولين ويوكلاين. أن الشيء الوحيد الذي أنجزه هذا الصراع بين هذين الساحرين هو التضحية بالطفلة سيلفيا.
تدفقت الرمال من سقف غرفة النقابة. عبثت آرلوس بقناعها وانحنت كأنها تصلي.
“لقد حكمت خطأً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قد يكون هجومًا، أو قد يكون تعليمًا.”
قاطعتها. رفعت آرلوس رأسها لتنظر إليّ، وكان إحباطها واضحًا.
خور-!
“اصمت. هل فمك مكب نفايات؟ لتستمر في قذف الكلمات البذيئة.”
“هذا لأنك لم ترى-”
هل هربت يولي لأنها تكرهك؟ هل اختارت أسوأ طريقة للتحرر منك؟ هل لا تزال على قيد الحياة بعد هروبها؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بأس.”
“إنه ليس حاكما، إنه مجنون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم تصلب تعبير وجه سيلفيا. زفرت نفسًا خفيفًا.
لماذا انت هنا؟
هل هذا هو السبب الوحيد لاعتبارها شريرة؟ ظننتُ أن آرلوس كان مثيرًا للشفقة. لا، كان من المضحك كيف سيطر عليها مجرد مجنون. هززتُ رأسي، وأنا أحدق في ذلك القناع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
على أي حال، بالنظر إليكِ بهذه الطريقة، لا أعتقد أن عليكِ أن تريني هذا في صورتي الأصلية. في اللحظة التي تلتقين فيها بعيني، ستُصابين بالجنون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
أجبرت سيلفيا نفسها على الابتسام.
“لو رأيته بأم عينيك-”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما القرار؟”
توقفت سيلفيا عن الكلام وأخفضت رأسها. لم يكن هناك أي تردد في صوتها، لكن الحزن ملأ وجهها. أظلمت عيناها.
أعرف. أعرف أيضًا الاسم الحقيقي للرجل الذي يدعوه المذبح حاكما. وأعرف من هو ذلك المجنون اللعين.
عندما فتحتُ باب غرفة النقابة، وجدتُ جثة آرلوس. كانت لا تزال جالسةً بقناعها حتى اليوم.
أعتقد ذلك. أن يولي خانتك. لذا، أشفق عليك أيضًا.
“…ماذا؟”
خور-!
من خلال القناع، اتسعت عينا آرلوس. مع أنني لم أكن حقيقيًا، إلا أن تقدم النص وهيكل المهمة من ذاكرة كيم ووجين كانا واضحين.
“…لقد حكمت على ذلك بطبيعة الحال.”
إنه مُزيّف، وليس حاكما. لو كان حاكما حقًا لما اعتمد على المؤمنين. هل يطلب إله من مُحرِّك دمى أن يُنقذ جسده؟ ليس إلهًا، بل أحمق.( @من يعبد غير الله)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كنت أسير بهذه الطريقة، وصلت إلى غرفة النقابة.
“…”
لم تذكر السبب بالضبط، بل أخفيته.
أغلقت آرلوس فمها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أرلوس، أنا لا أغفر الخيانة. لكن بما أنني الآن أكثر كرمًا، فسأمنحك فرصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حرك الفزاعة فمه فجأة.
—…لا وجود للخيانة. ألم تظن أنها مجرد علاقة تعاونية بسيطة؟
“…فرصة؟”
“…”
هل ستؤمن بي أم بالحاكم؟ قرر قبل أن أصل أنا الأصلية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهدت قليلاً. نظرت إلى الهواء كما لو كانت تسترجع ذكرى بعيدة.
“ما القرار؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“جيريك معك، أليس كذلك؟ إن أطلقته عندما أعود، سأموت؛ وإن لم تطلقه، سأعيش.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عبس آرلوس. شعرتُ بالإحباط وأنا أنظر إلى أجزاء وجهها التي استطعتُ رؤيتها، فخلعتُ قناعها قبل أن أُكمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سأسلمك حياتي. وهكذا أؤمن بالناس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
أعرف. أعرف أيضًا الاسم الحقيقي للرجل الذي يدعوه المذبح حاكما. وأعرف من هو ذلك المجنون اللعين.
لو وثقتُ بأحدٍ، لكان ذلك كافيًا لأُسلمه حياتي. وإن لم أفعل، لكنتَ عدوي مدى الحياة. لم تكن هناك حاجةٌ لعلاقةٍ غير مؤكدة.
“…أنت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما كان آرلوس على وشك أن يقول شيئًا ما-
خور-!
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“…لقد كان ردًا على الوضع.”
فجأة، فتح باب غرفة النقابة.
—…
“واو، ما هذه الوجبة اللذيذة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان زوكاكن يضحك. كان الشحم كثيفًا على شفتيه كما لو أنه أكل لحمًا في مكان ما. نظر إلينا، وفزع، تراجع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ماذا تفعلان؟ هل كنتما تتبادلان الحب؟ لماذا أنتم قريبان لهذه الدرجة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أنت.”
تحدثت سيلفيا مع الاثنين اللذين كانا قلقين عليها.
“…”
-أستاذ.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يولي المتجسدة كانت مجرد قشرة. كان من المستحيل تجسيد روحها. هل تعلم لماذا؟
لقد تراجعنا.
يا إلهي. كان يجب أن أعود متأخرًا قليلًا. لا، كان يجب أن ألقي نظرة؛ يا للأسف. كوهوهوهوهو.
كان ديكولين الحالي مزيفًا على أي حال. كل شيء سيبقى مزيفًا حتى ترسم الحقيقي. جميعها كانت عمليات، وليست نتائج، لهذه التجربة والخطأ. لذا، لم يكن عليها أن تخاف من اختفائه. لم يكن عليها أن تخاف من الفراق.
دخل زوكاكين وهو يضحك وسأل.
يوم آخر، يوم آخر، ويوم آخر.
“أو يمكنني الانضمام إليك-”
“اصمت. هل فمك مكب نفايات؟ لتستمر في قذف الكلمات البذيئة.”
أطلقت سيلفيا شهقة. ارتجفت كتفيها برفق. مدت يدها لتلمس خدي. في تلك اللحظة، غشيت عينيّ، ولم أستطع رؤية وجهها، لكن أنفاسها الدافئة دغدغت أنفي.
تَقَسَّبَ وجهُ زوكاكين. اتسعت عيناه وفمه من الصدمة.
“…”
يا إلهي. يا إلهي. يا إلهي. يا إلهي… هذا كثير جدًا. لقد كنتُ أعمل بجد في الخارج طوال اليوم، وهكذا تُعاملني؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد تراجعنا.
لقد تجاهلته عندما انحنى وغطى وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …سقسقة.
* * *
في هذا العالم، روح يولي لا تزال حية.
سأسلمك حياتي. وهكذا أؤمن بالناس.
يوم آخر، يوم آخر، ويوم آخر.
“لو رأيته بأم عينيك-”
مع مرور الوقت على الجزيرة، استمرت دروس سيلفيا في نفس الوقت يوميًا. كلما ازدادت معرفتها، ازداد جسدي تدهورًا. أصبح موتي الوشيك واضحًا ومحفورًا في قلبي. لم يكن هذا مُرضيًا أيضًا لأنه كان طبيعيًا، ولكنه مقبول إلى حد ما.
“الدروس سوف تستمر.”
رغم أن اختفائي قد يكون مرعبًا، إلا أنني لم أتوسل للبقاء على قيد الحياة دون خجل.
لم تقتنع بخدعة بسيطة. بهذا التصميم، بدأت سيلفيا بحل واجب ديكولين. كان من المتناقض أن يُعلّمها إياه وهو مجرد مُزيف، ولكن على أي حال.
ربما تكون كذلك لو كان هذا هو الإعداد الذي زرعته يولي.
أحسنت. إملاء اليوم ليس سيئًا أيضًا.
في هذا العالم، روح يولي لا تزال حية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربتت على رأس الباندا، وهمست.
غرفة سيلفيا. لحسن الحظ، انتهى درس اليوم.
“…”
هل هذا هو السبب الوحيد لاعتبارها شريرة؟ ظننتُ أن آرلوس كان مثيرًا للشفقة. لا، كان من المضحك كيف سيطر عليها مجرد مجنون. هززتُ رأسي، وأنا أحدق في ذلك القناع.
راقبتني سيلفيا بنظرة فارغة. كان وقتي ينفد هكذا، وكانت علامات الانهيار واضحة بما يكفي لتلاحظها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أرى.”
هل اليوم هو الدرس الأخير؟
—…
سألتني. كان هذا أمرًا يستحق الفضول. هززت رأسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الدروس سوف تستمر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من ذاتي، ثم ذاتي، ثم ذاتي. الدروس لن تنتهي.
جلستُ أُحدِّق في آرلوس. تسللت إلى عينيَّ نظرة عداءٍ غير مألوفة.
“إذن، كما تعلم. هل يمكنني أن أسألك شيئًا؟”
سيلفيا، صامتة، وتضغط على أسنانها.
أرلوس، أنا لا أغفر الخيانة. لكن بما أنني الآن أكثر كرمًا، فسأمنحك فرصة.
سألتني سيلفيا وهي تنظر إليّ بتمعّن. ولأن الدرس كان قد انتهى، لم تستخدم أي ألفاظ نابية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اسأل. أي شيء.”
“ما نوع الشخص الذي كان يولي؟”
ليس ذنبك أن حالتك هكذا. ليس ذنبك أنك ابتلعت الصوت، وأنك أصبحت تعيسًا للغاية. غليثيون وإلياد. ديكولين ويوكلاين. أن الشيء الوحيد الذي أنجزه هذا الصراع بين هذين الساحرين هو التضحية بالطفلة سيلفيا.
عندما كان آرلوس على وشك أن يقول شيئًا ما-
كان هذا السؤال جديدًا، كأنه طعنة سكين في الرئتين. نظرتُ إلى سيلفيا وابتسمتُ. كان اسم يولي غريبًا. كان من المُحيّر أن يعرف أحدٌ اسمها غيري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاولتُ استخدام المذبح، مُشاركًا في جنون إحياء الحاكم، مُحاولًا جني المال. أعتقد أن القيمة الثابتة الوحيدة في هذا العالم هي المال. لكن لحظة رؤيتي له، تساءلتُ إن كان هذا حاكما.
“أنا فضولي.”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…لا داعي للفضول. يولي كانت يولي فقط.”
جلستُ أُحدِّق في آرلوس. تسللت إلى عينيَّ نظرة عداءٍ غير مألوفة.
أغمضت عينيّ للحظة. حاولتُ أن أتذكر وجهها، لكن ذاكرتها كانت مشوشة. هل كان ذلك بسبب تدهور تدريجي في وظائفها؟
“لا يوجد تفسير آخر.”
“…”
-أستاذ.
دخل زوكاكين وهو يضحك وسأل.
ثم تصلب تعبير وجه سيلفيا. زفرت نفسًا خفيفًا.
—…لا وجود للخيانة. ألم تظن أنها مجرد علاقة تعاونية بسيطة؟
“أنت. هل تعرف؟”
“جيريك معك، أليس كذلك؟ إن أطلقته عندما أعود، سأموت؛ وإن لم تطلقه، سأعيش.”
“ماذا؟”
-أهم!
“لقد جسد الصوت يولي، لكنه فشل.”
…ذكرياتي الاخيرة.
“…”
يولي المتجسدة كانت مجرد قشرة. كان من المستحيل تجسيد روحها. هل تعلم لماذا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تصلب تعبير وجه سيلفيا. استقامت وخفضت عينيها.
ثم ضاقت حاجبي. السبب في استحالة ذلك هو…
لم تذكر السبب بالضبط، بل أخفيته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم تكن على اتصال لفترة طويلة قبل ظهور جزيرة الصوت.”
“لأن النفوس فريدة من نوعها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إليّ آرلوس.
فرادة الروح. المبدأ هو أنه لا يمكن أن توجد إلا روح واحدة لشخص واحد في هذا العالم. لم يكن الصوت بمعزل عن هذا القانون أيضًا. كان الصوت قادرًا على إحياء الموتى لأن روح الموتى لم تكن في هذا العالم، بل تتجول في الآخرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كانت مساحة محطمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل اليوم هو الدرس الأخير؟
في هذا العالم، روح يولي لا تزال حية.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تيك تاك تيك تاك
سيلفيا، صامتة، وتضغط على أسنانها.
سألتني. كان هذا أمرًا يستحق الفضول. هززت رأسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …سقسقة.
“ألم تمت يولي في ذلك الوقت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بأس.”
كان هناك شفقة في عيني سيلفيا وهي تنظر إليّ، تعكس نظرتي إليها.
– لقد كنت أفكر.
هل هربت يولي لأنها تكرهك؟ هل اختارت أسوأ طريقة للتحرر منك؟ هل لا تزال على قيد الحياة بعد هروبها؟
ثم ضاقت حاجبي. السبب في استحالة ذلك هو…
واصل الفزاعة بهدوء.
“…”
ربما تكون كذلك لو كان هذا هو الإعداد الذي زرعته يولي.
أعتقد ذلك. أن يولي خانتك. لذا، أشفق عليك أيضًا.
في هذا العالم، روح يولي لا تزال حية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
توقفت سيلفيا عن الكلام وأخفضت رأسها. لم يكن هناك أي تردد في صوتها، لكن الحزن ملأ وجهها. أظلمت عيناها.
دخل زوكاكين وهو يضحك وسأل.
أنا آسف. لكن في المرة القادمة، ستنسى. على عكسي.
“هل أتيت للتعاون مع المذبح؟”
توقفت سيلفيا عن الكلام وأخفضت رأسها. لم يكن هناك أي تردد في صوتها، لكن الحزن ملأ وجهها. أظلمت عيناها.
“…”
“سوف تنسى هذا أيضًا… على أية حال.”
“…”
نظرتُ إلى سيلفيا وأومأت برأسي. وفجأةً، فهمتُ أنا أيضًا. لو خاب أمل يولي وتركتني، لكان من المفيد تدوين مثل هذا الموقف. مهما فكرت في الأمر، فإن الطريقة الوحيدة للهروب من حب ديكولين المجنون هي التظاهر بالموت.
“أليس كذلك؟”
“…”
تَقَسَّبَ وجهُ زوكاكين. اتسعت عيناه وفمه من الصدمة.
راقبتني سيلفيا. كان هناك اعتبار في صمتها وندمها.
“…أرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يولي المتجسدة كانت مجرد قشرة. كان من المستحيل تجسيد روحها. هل تعلم لماذا؟
“لقد حكمت خطأً.”
ضحكتُ وهززتُ رأسي. لم تُبعِد سيلفيا عينيها عن وجهي، كما لو أن كلبًا يحمي صاحبه.
“…”
“ولكن لا بأس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لا داعي للفضول. يولي كانت يولي فقط.”
أطلقت سيلفيا شهقة. ارتجفت كتفيها برفق. مدت يدها لتلمس خدي. في تلك اللحظة، غشيت عينيّ، ولم أستطع رؤية وجهها، لكن أنفاسها الدافئة دغدغت أنفي.
“…”
تحدثت سيلفيا مع الاثنين اللذين كانا قلقين عليها.
“أليس كذلك؟”
“أستطيع أن أتحمل ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …سقسقة.
– هل تهاجم سيلفيا هكذا؟ بموتك.
تصلب تعبير وجه سيلفيا. استقامت وخفضت عينيها.
من ذاتي، ثم ذاتي، ثم ذاتي. الدروس لن تنتهي.
“ولكن… سيلفيا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم تصلب تعبير وجه سيلفيا. زفرت نفسًا خفيفًا.
بدأ جسدي يتلطخ.
سألتني. كان هذا أمرًا يستحق الفضول. هززت رأسي.
سيلفيا، صامتة، وتضغط على أسنانها.
“قبل أن أموت، أريد أن أخبرك بشيء لم يخبرك به أحد بعد.”
هل خنتني؟
وضعتُ يدي على كتفها. كانت يدًا قبيحة، ببشرة متجعدة ومتهالكة. صورة لها قبل الانهيار.
وضعتُ يدي على كتفها. كانت يدًا قبيحة، ببشرة متجعدة ومتهالكة. صورة لها قبل الانهيار.
صمتت آرلوس. مرة أخرى، كانت آرلوس في الأصل شريرة. تعاونت مع المذبح، وفي النهاية لعبت دورًا في ظهور إلههم. لهذا السبب كنت أشك في أنها لم تكن تتواصل معي، وأنني وجدتها في “الصوت” من العدم.
“الاساس؟”
“سيلفيا.”
-أهم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت لا تزال غير قادرة على النطق بكلمة ولكنها رفعت عينيها لتنظر إلي.
إنه مُزيّف، وليس حاكما. لو كان حاكما حقًا لما اعتمد على المؤمنين. هل يطلب إله من مُحرِّك دمى أن يُنقذ جسده؟ ليس إلهًا، بل أحمق.( @من يعبد غير الله)
“…إنه ليس خطؤك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قد يكون هجومًا، أو قد يكون تعليمًا.”
ليس ذنبك أن حالتك هكذا. ليس ذنبك أنك ابتلعت الصوت، وأنك أصبحت تعيسًا للغاية. غليثيون وإلياد. ديكولين ويوكلاين. أن الشيء الوحيد الذي أنجزه هذا الصراع بين هذين الساحرين هو التضحية بالطفلة سيلفيا.
“اسأل. أي شيء.”
لم يكن لدي وقت كافي الآن لأخبرها بكل ذلك، لكنها كانت طفلة ذكية، لذلك يجب أن تتفهم الأمر.
توقفت سيلفيا عن الكلام وأخفضت رأسها. لم يكن هناك أي تردد في صوتها، لكن الحزن ملأ وجهها. أظلمت عيناها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاولتُ استخدام المذبح، مُشاركًا في جنون إحياء الحاكم، مُحاولًا جني المال. أعتقد أن القيمة الثابتة الوحيدة في هذا العالم هي المال. لكن لحظة رؤيتي له، تساءلتُ إن كان هذا حاكما.
“…”
كان هناك شفقة في عيني سيلفيا وهي تنظر إليّ، تعكس نظرتي إليها.
أطلقت سيلفيا شهقة. ارتجفت كتفيها برفق. مدت يدها لتلمس خدي. في تلك اللحظة، غشيت عينيّ، ولم أستطع رؤية وجهها، لكن أنفاسها الدافئة دغدغت أنفي.
“قبل أن أموت، أريد أن أخبرك بشيء لم يخبرك به أحد بعد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سوف تنسى هذا أيضًا… على أية حال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انتشر صوتها بهدوء في عالم مظلم. شعرت بيديها تجذبني إلى عناقٍ رقيق. شعرتُ بذلك وهي تقترب وتداعب شفتيّ، قبلةً رقيقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“أنا معجب بك.”
غرفة سيلفيا. لحسن الحظ، انتهى درس اليوم.
-أهم!
صوتٌ يرتجف من الدموع، مُعلنًا عن أنقى المشاعر. في عالمٍ بعيد، كان نورٌ أبيض نقيّ ينبثق من ذلك الظلام.
…ذكرياتي الاخيرة.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت لا تزال غير قادرة على النطق بكلمة ولكنها رفعت عينيها لتنظر إلي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات