– لقد مر وقت طويل، يا طفل لونا.
تردد صوتٌ محيّرٌ خلف إيفرين. التفت إيفرين وألين إلى بعضهما.
في ظلام الأحلام، ظهر ديكالين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسقط الخشب والفولاذ البيدق والملك.
“…”
“نعم، إنها بخير.”
أشارت سيلفيا، كاسرةً الصمت. كانت هناك لافتةٌ لمكتبةٍ في وسط منطقة التسوق، مُشيرةً إلى مبنىً كبيرٍ نسبيًا لمكتبة.
شعرت إيفرين بالخوف، لكن خوفها لم يدم إلا لحظة. الآن، لم تعد ترتجف. لم تتراجع حتى. كان ذلك بفضل إدراكها الذاتي في الوقت المناسب الذي اكتسبته بصفتي الموضوع والأصل. كان من الصعب على شخص عادي أن يمتلك أيًا من هاتين الموهبتين، لكنها امتلكتهما معًا.
أدركت إيفرين أن هروبها خوفًا سيكون مضيعة لإمكاناتها.
“اجلبه.”
“ما هذا؟”
استفزته إيفرين واستعدت، فانبعث منها مانا. ثم ابتسم ديكالين ابتسامة خفيفة.
– أجل. ربما لم تكن تعلم، لكن أثره يبقى فيك، وأستطيع الاستمرار في زيارتك هكذا.
لقد تغيرت. لكن يا بني، لا أنوي محاربتك.
فجأة، التقت عيون إيفرين بعيني ديكالين وتبعتهما.
حياتك مزيفة. لم تكن حقيقية قط.
“ما هذا الهراء…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
– هل يجب علينا الجلوس؟
عذراً، أرغب بالتقديم. أنا ساحر أيضاً.
ظهر كرسيان وطاولة في الظلام. تقدّم ديكالين وجلس، ثم أشار إلى الطاولة الفارغة.
-هذا الرجل لم يكن طبيعيا.
نتيجةً لذلك، استاء كاغان من الإلياذة. كان يكره أمك، ويكرهك أنت أيضًا يا من تُشبهها. لم يبقَ في حياته سوى السحر، وعاش كالمجنون المهووس بنظريات السحر… لكن.
-اجلس.
“مرحبًا!”
“…”
“…ماذا؟”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
ديكولين ووالدها، والعلاقة بينهما. كان ديكولين متشككًا، لكن عرضه كان مغريًا. سألته إيفرين بنبرة حادة.
شعرت إيفرين بالارتباك للحظة. لكن ديكالين أومأ بهدوء ليطمئنها.
“إنه يعرف ذلك ولم يخبرني.”
“…ما هذا النوع من الخدعة؟”
شعرت إيفرين بالارتباك للحظة. لكن ديكالين أومأ بهدوء ليطمئنها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—ليست خدعة، أريد فقط التحدث.
“…”
“يتحدث؟”
– هذا صحيح. تعال واجلس، وسأخبرك بكل ما تجهله. ليس فقط عن ابني، بل أيضًا عن والدك.
كان الفضول والشك يتصاعدان من أعماق صدرها. كانت هناك شرارة صغيرة من الاستياء في زاوية قلبها تجاه والدها وديكولين. لم تعد إيفرين قادرة على التحمل، فجلست وحدقت في ديكالين. ابتسم ابتسامة عريضة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
ديكولين ووالدها، والعلاقة بينهما. كان ديكولين متشككًا، لكن عرضه كان مغريًا. سألته إيفرين بنبرة حادة.
هذا هراء. هراء، توقف عن الكلام الفارغ—!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…لماذا فجأة؟”
“نعم، إنها بخير.”
—لم يكن الأمر مفاجئًا. لطالما أردتُ إخبارك بذلك حتى الآن. ولكن كان هناك عائق.
– كان هذا اقتراح والدك.
ابتسمت ديكالين قبل أن تسحب الكرسي باستخدام سايكوكينيسيس لتسهيل جلوسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
– هل ستستمع أم ستغادر؟ سأحترم ما تريد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
ردت ليا بابتسامة كبيرة، لكن وجهها سرعان ما أظلم.
كان الفضول والشك يتصاعدان من أعماق صدرها. كانت هناك شرارة صغيرة من الاستياء في زاوية قلبها تجاه والدها وديكولين. لم تعد إيفرين قادرة على التحمل، فجلست وحدقت في ديكالين. ابتسم ابتسامة عريضة.
حدّقت إيفرين في السوار لبرهة دون أن تنطق بكلمة. كان هذا كل ما استطاعت فعله.
– ماذا تريد أن تعرف يا صغيري؟
“قذرة جدا…”
في تلك اللحظة، بدأ الظلام يرتجف من حولها. جمعت إيفرين المانا في الخشب والفولاذ.
هدفك. لماذا، كيف، ولأي سببٍ تأتي إلى ذهني؟
— الأمر بسيط. حاولتُ أن أزرع نفسي في جسدك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
– كان هذا اقتراح والدك.
“جسدي…جسدي؟”
“…”
“…هناك الكثير من الناس.”
– أجل. ربما لم تكن تعلم، لكن أثره يبقى فيك، وأستطيع الاستمرار في زيارتك هكذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدث ديكالين.
“…أنت مجنون!”
قالت ذلك، ثم نظرت إلى يديها مجددًا. كان الخشب والفولاذ ملتصقين بكفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ثم.”
حدقت إيفرين في ديكالين باشمئزاز مطلق في عينيها.
لكن إيفرين ضغطت على أسنانها أخيرًا. نهضت قبل أن تنهار وتفرك أنفها المتساقط.
“قذرة جدا…”
“…”
ظهر كرسيان وطاولة في الظلام. تقدّم ديكالين وجلس، ثم أشار إلى الطاولة الفارغة.
مع ابتسامة، واصل ديكالين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
– كان هذا اقتراح والدك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عبس إيفرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…ماذا؟”
“تمام…”
رفعت إيفرين رأسها. كان وجهها منتفخًا كالكعكة المطهوة على البخار، لكنها وضعت قطعة الخشب والفولاذ على الطاولة بينهما.
– قلت لك يا صغيري، كاغان لونا لم يحبك.
“برنامج إذاعي مباشر… ما هو البرنامج المباشر؟”
أمال ليا رأسها بينما نظرت إيفرين إلى مسابقة القراءة التي تم إعدادها.
“…”
نتيجةً لذلك، استاء كاغان من الإلياذة. كان يكره أمك، ويكرهك أنت أيضًا يا من تُشبهها. لم يبقَ في حياته سوى السحر، وعاش كالمجنون المهووس بنظريات السحر… لكن.
تصلبت تعابير وجهها؛ أبقى ديكالين ابتسامة على وجهه، ثم طرق على الطاولة بينهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
– في الماضي البعيد، أنجبتك أمك وهربت.
“مسابقة القراءة؟”
“…أمي؟ أمي؟”
-هذا صحيح.
قفزت إيفرين لأعلى، وكادت أن تقلب الطاولة، وحدقت في ديكالين.
لم تكن إيفرين تعرف شكل أمها. لم يبقَ لها أي صور أو بورتريهات؛ لم يكن هناك سوى اسمها على شاهد قبر في مسقط رأسها.
ظهر كرسيان وطاولة في الظلام. تقدّم ديكالين وجلس، ثم أشار إلى الطاولة الفارغة.
حدّقت إيفرين في السوار لبرهة دون أن تنطق بكلمة. كان هذا كل ما استطاعت فعله.
“عن ماذا تتحدث؟”
“…ماذا؟”
“…”
—كان هذا توفيقًا من إلياد. لو تخلت عن عائلة لونا، لأعطوها مالًا. قبلت والدتك العرض بصدر رحب.
أدركت إيفرين أن هروبها خوفًا سيكون مضيعة لإمكاناتها.
“…”
انحنى ديكالين إلى الخلف. ثم نظر إلى إيفرين بعينين مليئتين بالازدراء.
كان هناك هزة قوية، وغرقت المكتبة بأكملها تحت الارض
كان فم إيفرين مفتوحا.
حدّقت إيفرين في السوار لبرهة دون أن تنطق بكلمة. كان هذا كل ما استطاعت فعله.
نتيجةً لذلك، استاء كاغان من الإلياذة. كان يكره أمك، ويكرهك أنت أيضًا يا من تُشبهها. لم يبقَ في حياته سوى السحر، وعاش كالمجنون المهووس بنظريات السحر… لكن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – لقد كان سيخبرك.
تاك-
-هذا منتج ثانوي.
“…هناك الكثير من الناس.”
ظهر حصان شطرنج على الطاولة، ثم جندي، بيدق.
– لقد عاش والدك، كاجان، في الوهم.
“جسدي…جسدي؟”
وخلف صفوفهم جلس ملك كبير.
– لقد التقى بي.
قبضت إفيرين على قبضتيها.
ظهر كرسيان وطاولة في الظلام. تقدّم ديكالين وجلس، ثم أشار إلى الطاولة الفارغة.
لقد عرضك عليّ، وأنا مُضطربٌ بشأن خلافته. أعطاني إيّاك لأساعده على الانتقام، لأُدمر إلياد وأجد زوجته وأقتلها.
“المكتبة.”
ابتسمت على وجه ديكالين.
“…أنت مجنون!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر حصان شطرنج على الطاولة، ثم جندي، بيدق.
-هذا الرجل لم يكن طبيعيا.
“ماذا…”
هذا هراء. هراء، توقف عن الكلام الفارغ—!
زأرت إيفرين. صرختها العالية أسقطت الملك والبيادق على الطاولة.
كانت المكتبة مكتظة، وكان معظمهم سحرة يرتدون أردية. لم تكن حتى مكتبة في الجزيرة العائمة. ماذا يحدث؟
ليس لديك أي دليل! والدي-
بمجرد دخولهم، اتسعت عينا إيفرين.
-شهادة.
-شهادة.
عذراً، أرغب بالتقديم. أنا ساحر أيضاً.
“نعم-!”
في عصر اليوم التالي، في مدينة يورين، حيث كانت الشمس ساطعة، كانت إيفرين تتمشى في الشارع مع سيلفيا وألين.
قفزت إيفرين لأعلى، وكادت أن تقلب الطاولة، وحدقت في ديكالين.
كيف لأبي أن يكرهني؟! كيف له-
-هذا الرجل لم يكن طبيعيا.
– لقد كان سيخبرك.
انحنى ديكالين إلى الخلف. ثم نظر إلى إيفرين بعينين مليئتين بالازدراء.
كان صوت ديكالين باردًا. عيناه، اللتان تشبهان عيني ديكولين، تصلبتا.
– في الماضي البعيد، أنجبتك أمك وهربت.
لم تكن إيفرين تعرف شكل أمها. لم يبقَ لها أي صور أو بورتريهات؛ لم يكن هناك سوى اسمها على شاهد قبر في مسقط رأسها.
– لقد كان هذا المنتج الثانوي معك دائمًا.
“ماذا…”
فجأة، التقت عيون إيفرين بعيني ديكالين وتبعتهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – هذا صحيح. تعال واجلس، وسأخبرك بكل ما تجهله. ليس فقط عن ابني، بل أيضًا عن والدك.
-طفل لونا.
قالت ذلك، ثم نظرت إلى يديها مجددًا. كان الخشب والفولاذ ملتصقين بكفها.
— الأمر بسيط. حاولتُ أن أزرع نفسي في جسدك.
…إلى معصمها. سوار معصمها، ما تركه والدها. معرفة صفاتها.
“هاه؟”
“هيو!”
-هذا منتج ثانوي.
“…أوه.”
-أنت تصبح ساحرًا، أنت تذهب إلى الجامعة، الشيء الذي تم إعطاؤه لك، كل المشاعر التي شعرت بها، وكل أفعالك، كانت مستحثة من قبله.
فجأة امتلأت إيفرين بالفضول.
تحدث ديكالين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حياتك مزيفة. لم تكن حقيقية قط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
كان هناك هزة قوية، وغرقت المكتبة بأكملها تحت الارض
حياتك مزيفة. لم تكن حقيقية قط.
أظلمت عينا إيفرين. فقدت تركيزها، وأصبح تنفسها مرتجفًا. كلما انطوت على نفسها، ازدادت ابتسامة ديكالين عمقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هل فهمت الآن؟ حياتك لا قيمة لها إطلاقًا.
أمال ليا رأسها بينما نظرت إيفرين إلى مسابقة القراءة التي تم إعدادها.
“…ثم.”
عذراً، أرغب بالتقديم. أنا ساحر أيضاً.
لكن إيفرين ضغطت على أسنانها أخيرًا. نهضت قبل أن تنهار وتفرك أنفها المتساقط.
“مرحبًا!”
“إنه يعرف ذلك ولم يخبرني.”
هل فهمت الآن؟ حياتك لا قيمة لها إطلاقًا.
حسنًا، اكتب اسمك وأرسله.
-من؟
في تلك اللحظة، بدأ الظلام يرتجف من حولها. جمعت إيفرين المانا في الخشب والفولاذ.
حدقت إيفرين في معصمها.
في عصر اليوم التالي، في مدينة يورين، حيث كانت الشمس ساطعة، كانت إيفرين تتمشى في الشارع مع سيلفيا وألين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *****
“…الأستاذ.”
قالت ذلك، ثم نظرت إلى يديها مجددًا. كان الخشب والفولاذ ملتصقين بكفها.
انتفضت إيفرين ووضعت يدها على صدرها.
“أنا لا ألعب الشطرنج لأنه صعب للغاية، ولكن هذه اللعبة أقوى بعشرات المرات من لعبة البيدق، أو الملك، أو أي شيء آخر.”
-…همم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أشارت سيلفيا، كاسرةً الصمت. كانت هناك لافتةٌ لمكتبةٍ في وسط منطقة التسوق، مُشيرةً إلى مبنىً كبيرٍ نسبيًا لمكتبة.
انحنى ديكالين إلى الخلف. ثم نظر إلى إيفرين بعينين مليئتين بالازدراء.
هل فهمت الآن؟ حياتك لا قيمة لها إطلاقًا.
“…أنت مجنون!”
كان البروفيسور يعلم كل شيء، ومع ذلك تركني أكرهه. قال إنه قتل والدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجدت سوارًا بجانب سريرها. كان سوار والدها الذي كانت ترتديه دائمًا، وكان دائمًا أثمن من حياتها…
فجأة جاء صوت ديكولين إلى ذهنها وظل في أذنيها.
“… تمامًا كما تحاول أن تحطمني، معتقدًا أنني قد أكون مكسورًا بالفعل.”
“قذرة جدا…”
رفعت إيفرين رأسها. كان وجهها منتفخًا كالكعكة المطهوة على البخار، لكنها وضعت قطعة الخشب والفولاذ على الطاولة بينهما.
كان البروفيسور يعلم كل شيء، ومع ذلك تركني أكرهه. قال إنه قتل والدي.
بوم-!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسقط الخشب والفولاذ البيدق والملك.
نتيجةً لذلك، استاء كاغان من الإلياذة. كان يكره أمك، ويكرهك أنت أيضًا يا من تُشبهها. لم يبقَ في حياته سوى السحر، وعاش كالمجنون المهووس بنظريات السحر… لكن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجدت سوارًا بجانب سريرها. كان سوار والدها الذي كانت ترتديه دائمًا، وكان دائمًا أثمن من حياتها…
أسقط الخشب والفولاذ البيدق والملك.
“هذا هو فارسي.”
—لم يكن الأمر مفاجئًا. لطالما أردتُ إخبارك بذلك حتى الآن. ولكن كان هناك عائق.
—…تسك.
“نعم.”
هز ديكالين رأسه، وأطلقت إيفرين الكلمات من خلال أسنانها المشدودة.
– أجل. ربما لم تكن تعلم، لكن أثره يبقى فيك، وأستطيع الاستمرار في زيارتك هكذا.
كان هناك هزة قوية، وغرقت المكتبة بأكملها تحت الارض
“أنا لا ألعب الشطرنج لأنه صعب للغاية، ولكن هذه اللعبة أقوى بعشرات المرات من لعبة البيدق، أو الملك، أو أي شيء آخر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —كان هذا توفيقًا من إلياد. لو تخلت عن عائلة لونا، لأعطوها مالًا. قبلت والدتك العرض بصدر رحب.
كوااااااا…
– ماذا تريد أن تعرف يا صغيري؟
“مسابقة القراءة؟”
في تلك اللحظة، بدأ الظلام يرتجف من حولها. جمعت إيفرين المانا في الخشب والفولاذ.
“…”
– لقد مر وقت طويل، يا طفل لونا.
“لن انكسر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
– لقد كان هذا المنتج الثانوي معك دائمًا.
مسحت دموعها. شعرت أن قلبها سيتمزق؛ لا، لقد تمزق بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أدركت إيفرين أن هروبها خوفًا سيكون مضيعة لإمكاناتها.
“لأن هذا ما يريده الأستاذ.”
—ليست خدعة، أريد فقط التحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صراخ—!
“…”
كان العالم في عقلها الباطن يتمزق. بين الشظايا المنهارة، حدّق ديكالين في إيفرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كووو!”
…مؤخراً.
ماذا سيعطونك إذا فزت؟
“هيو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حقًا، لا بأس. سيكون الأمر رائعًا لدرجة أنك لن تتذكره.”
“…”
وعندما فتحت عينيها مرة أخرى، كانت إيفرين قد عادت إلى كوخ سيلفيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كووو!”
مثل شريط مطاطي ممتد، امتد فوق الطاولة.
– لقد عاش والدك، كاجان، في الوهم.
انتفضت إيفرين ووضعت يدها على صدرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —كان هذا توفيقًا من إلياد. لو تخلت عن عائلة لونا، لأعطوها مالًا. قبلت والدتك العرض بصدر رحب.
بوم، بوم، بوم، بوم—
“سأشارك في مسابقة القراءة هنا.”
هدأت نبضات قلبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليس لديك أي دليل! والدي-
مع ابتسامة، واصل ديكالين.
“…أوه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدث ديكالين.
وجدت سوارًا بجانب سريرها. كان سوار والدها الذي كانت ترتديه دائمًا، وكان دائمًا أثمن من حياتها…
مسحت دموعها. شعرت أن قلبها سيتمزق؛ لا، لقد تمزق بالفعل.
“لقد تم فصله.”
نظرت إيفرين إلى المكان الذي أشار إليه ألين. كان هناك ملصق.
—ليست خدعة، أريد فقط التحدث.
مثل شريط مطاطي ممتد، امتد فوق الطاولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
وخلف صفوفهم جلس ملك كبير.
حدّقت إيفرين في السوار لبرهة دون أن تنطق بكلمة. كان هذا كل ما استطاعت فعله.
*****
– لقد كان هذا المنتج الثانوي معك دائمًا.
في عصر اليوم التالي، في مدينة يورين، حيث كانت الشمس ساطعة، كانت إيفرين تتمشى في الشارع مع سيلفيا وألين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – هذا صحيح. تعال واجلس، وسأخبرك بكل ما تجهله. ليس فقط عن ابني، بل أيضًا عن والدك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وكان الثلاثة صامتين، يشعرون بالإحباط والإرهاق والحرج مع بعضهم البعض دون سبب.
“المكتبة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليس لديك أي دليل! والدي-
أشارت سيلفيا، كاسرةً الصمت. كانت هناك لافتةٌ لمكتبةٍ في وسط منطقة التسوق، مُشيرةً إلى مبنىً كبيرٍ نسبيًا لمكتبة.
هدأت نبضات قلبها.
“أوه… حسنًا، دعنا نذهب إلى هناك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تفاعلت إيفرين أولًا، وتبعها ألين برأسه. دخلا المكتبة معًا.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان الثلاثة صامتين، يشعرون بالإحباط والإرهاق والحرج مع بعضهم البعض دون سبب.
“همم؟”
…إلى معصمها. سوار معصمها، ما تركه والدها. معرفة صفاتها.
ماذا؟ أجل، يمكنك ذلك. لكن، هل جلالتها بخير؟
بمجرد دخولهم، اتسعت عينا إيفرين.
“…هناك الكثير من الناس.”
وخلف صفوفهم جلس ملك كبير.
كانت المكتبة مكتظة، وكان معظمهم سحرة يرتدون أردية. لم تكن حتى مكتبة في الجزيرة العائمة. ماذا يحدث؟
“ما هذا؟”
ردت ليا بابتسامة كبيرة، لكن وجهها سرعان ما أظلم.
عبست سيلفيا بانزعاج. تكلم ألين.
نعم. انظر إلى هذا؛ سيكون هناك حدث اليوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم؟”
فجأة، التقت عيون إيفرين بعيني ديكالين وتبعتهما.
“حدث؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر حصان شطرنج على الطاولة، ثم جندي، بيدق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم.”
-هذا الرجل لم يكن طبيعيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تغيرت. لكن يا بني، لا أنوي محاربتك.
نظرت إيفرين إلى المكان الذي أشار إليه ألين. كان هناك ملصق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ماذا؟”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
[مسابقة يورين للقراءة رقم ٣٣٣٣! ستكون حلقة إذاعية مباشرة!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“برنامج إذاعي مباشر… ما هو البرنامج المباشر؟”
“لا أعرف.”
ذهبت سيلفيا للبحث عن كتاب، تاركة إيفرين تحدق في الملصق.
استفزته إيفرين واستعدت، فانبعث منها مانا. ثم ابتسم ديكالين ابتسامة خفيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هاه؟”
“برنامج إذاعي مباشر… ما هو البرنامج المباشر؟”
تردد صوتٌ محيّرٌ خلف إيفرين. التفت إيفرين وألين إلى بعضهما.
“أوه، هل هذه أنت، ليا؟”
أحد أعضاء مغامري العقيق الأحمر. كانت ليا هناك. انحنت وهي تحمل كتبًا بين ذراعيها.
-اجلس.
“مرحبًا!”
“لأن هذا ما يريده الأستاذ.”
نعم، مرحبًا. مرّ وقت طويل. ما الذي أتى بك إلى هنا؟
“لن انكسر.”
– ماذا تريد أن تعرف يا صغيري؟
“سأشارك في مسابقة القراءة هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…الأستاذ.”
“مسابقة القراءة؟”
مثل شريط مطاطي ممتد، امتد فوق الطاولة.
“نعم، إنها بخير.”
“نعم، المكافأة ضخمة، كما تعلم.”
انتفضت إيفرين ووضعت يدها على صدرها.
ردت ليا بابتسامة كبيرة، لكن وجهها سرعان ما أظلم.
—لم يكن الأمر مفاجئًا. لطالما أردتُ إخبارك بذلك حتى الآن. ولكن كان هناك عائق.
آه، هذا صحيح. سمعتُ أيضًا خبر وفاة الأستاذ…
– قلت لك يا صغيري، كاغان لونا لم يحبك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه! واو، واو، واو…”
“أوه، هذا؟ إنه جيد.”
-شهادة.
“…ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حقًا، لا بأس. سيكون الأمر رائعًا لدرجة أنك لن تتذكره.”
شعرت إيفرين بالارتباك للحظة. لكن ديكالين أومأ بهدوء ليطمئنها.
أمال ليا رأسها بينما نظرت إيفرين إلى مسابقة القراءة التي تم إعدادها.
“أوه… حسنًا، دعنا نذهب إلى هناك.”
—يا جماعة، استعدوا كويس! الأميرة كمان بتشارك في المسابقة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليس لديك أي دليل! والدي-
أشارت سيلفيا، كاسرةً الصمت. كانت هناك لافتةٌ لمكتبةٍ في وسط منطقة التسوق، مُشيرةً إلى مبنىً كبيرٍ نسبيًا لمكتبة.
لم تكن تعرف ما هو برنامج إذاعي مباشر، ولكن على أية حال، يبدو أنهم كانوا مشغولين بفعل شيء ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ماذا سيعطونك إذا فزت؟
أوه، الجائزة وحدها ثلاثون ألف إلنس، وستُدعى لدخول القصر. بالمناسبة، ماذا تقصد بـ”بخير”؟ سمعت أن الإمبراطورة في حالة حرجة؛ هل هي بخير؟
“جائزة مالية ودعوة للدخول إلى القلعة….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“عفواً، إيفرين؟ إيفرين؟”
كانت ليا تتحدث بطريقة غريبة، لكن إيفرين كانت تنظر فقط إلى المنصة في منتصف المكتبة.
– هل أنت مستعد للبث الإذاعي المباشر؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
-نعم!
“هاه؟”
فجأة امتلأت إيفرين بالفضول.
حدّقت إيفرين في السوار لبرهة دون أن تنطق بكلمة. كان هذا كل ما استطاعت فعله.
“ليا، هل يمكنني التقديم الآن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تاك-
ماذا؟ أجل، يمكنك ذلك. لكن، هل جلالتها بخير؟
كان صوت ديكالين باردًا. عيناه، اللتان تشبهان عيني ديكولين، تصلبتا.
“نعم، إنها بخير.”
—يا جماعة، استعدوا كويس! الأميرة كمان بتشارك في المسابقة!
…مؤخراً.
“أوه! واو، واو، واو…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن تركت ليا خلفها، والتي كان وجهها مليئا بالارتياح الكبير، ذهبت إيفرين للتسجيل.
ذهبت سيلفيا للبحث عن كتاب، تاركة إيفرين تحدق في الملصق.
عذراً، أرغب بالتقديم. أنا ساحر أيضاً.
حسنًا، اكتب اسمك وأرسله.
“تمام…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هدفك. لماذا، كيف، ولأي سببٍ تأتي إلى ذهني؟
أومأت إيفرين برأسها وهي تأخذ الطلب، ثم.
بوم-!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…ماذا؟”
“اوه!”
– في الماضي البعيد، أنجبتك أمك وهربت.
كان هناك هزة قوية، وغرقت المكتبة بأكملها تحت الارض
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أحد أعضاء مغامري العقيق الأحمر. كانت ليا هناك. انحنت وهي تحمل كتبًا بين ذراعيها.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
زأرت إيفرين. صرختها العالية أسقطت الملك والبيادق على الطاولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات