*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هواااااا.”
فتحت إيفرين عينيها ونظرت حولها.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الثلج يتساقط بكثافة فوق ريكورداك كالعادة. كانت مستلقية على الأريكة في مكتب الفارس جولي.
“…”
“…أوه.”
لكن قد يعود العالم إلى يناير أو فبراير. أو قد يبدأ من البداية، قبل نشأة القارة بوقت طويل.
“…لكن هذا صادم. لا أصدق أنك أصبحتَ بالفعل الإفيريني الثامن.”
في خضم يأسها، وقفت إيفرين، على أمل أن يكون هذا مجرد حلم.
“…يجب أن أعود إلى فبراير، وليس مارس، لإيقاف كل شيء.”
“… هل أنت مستيقظ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أرى.”
كان ديلريك مبتسمًا على الطاولة المجاورة. لكن إيفرين لم تكن تملك حتى القوة للإجابة.
[إفيريني، أترك لك هذه الرسالة.]
“إيفيرين، ماذا حدث؟”
“همم؟”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت رسالة قصيرة، رسالة قرأتها ألف مرة وأكثر. سقطت دمعة ولطخت الورقة.
ضغطت على أسنانها، وشفتها السفلى ترتجف كما لو كانت تحبس دموعها. تحدث ديلريك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذهب وأيقظهم.”
“ليس من المقنع أن تتظاهر بأنك غير مرهق مع هذا الوجه المتورم.”
“…إنه ليس منتفخًا.”
“…”
“سمعت أنك أكلت كل البطاطس المطهوة على البخار بمفردك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظرت إلى السوار على معصمها. ماذا قصد ديكولين بهذا؟ لماذا ترك لها ديكولين سوارًا؟
“…”
استلقت إيفرين على الأريكة مجددًا. ناظرةً إلى السقف، فكرت فيما سيحدث لاحقًا. الآن، سيُهاجمهم المذبح. سيُشتّتون، ومع موت الجميع، لن تعود إلا بعد الهرب. سيتكرر الأمر بلا نهاية. لم يكن هناك أمل؛ لم يبقَ سوى أقل من ربع يوم.
فكرت إيفرين أثناء تناول الطعام.
آه، صحيح. إذا عدتَ، هل سيعود الأمر إلى بداية مارس؟
“سوف تفهم معناها بالتأكيد.”
“عندما أتراجع، لا يتغير كل شيء.”
“…يجب أن أعود إلى فبراير، وليس مارس، لإيقاف كل شيء.”
عبث ديلريك بشاربه وتحدث. ضيّقت إيفرين عينيها.
ثم ابتلع ديلريك ريقه بقلق. فجأةً، أصبح الهواء باردًا، لكن إيفرين ابتسمت وهزت رأسها.
فبراير. عندما كان ديكولين موجودًا…
“…”
مونش—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نعم، أنت شاب الآن. أصغر مني.
أخذ ديلريك قضمة من شيء ما.
“…لا شئ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نوم نوم— نوم نوم—
“…”
أزعجها الصوت. رفعت إيفرين رأسها ببطء.
“…ما هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سمعت أنك أكلت كل البطاطس المطهوة على البخار بمفردك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفق قلب إيفرين بشدة. كانت رسالة ديكولين في الأصل تحتوي على رسالتين فقط.
“شطيرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لماذا رائحة اللحم؟”
“…لكن؟”
“لأنه يحتوي على لحم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفق قلب إيفرين بشدة. كانت رسالة ديكولين في الأصل تحتوي على رسالتين فقط.
“…”
“…”
وقفت إيفرين برشاقة وتحركت لتجلس بجانب ديلريك.
“عن ماذا تتحدث؟”
كان ديلريك مبتسمًا على الطاولة المجاورة. لكن إيفرين لم تكن تملك حتى القوة للإجابة.
“سمعت أن الأستاذ ترك لك رسالة، إيفرين.”
كانت يدا إيفرين ترتجفان وهي تمسك الرسالة. احمرّت عيناها وهي تتأملهما مجددًا.
“…لا شئ.”
“ولكنك أظهرته لجولي.”
نظرت إلى السوار على معصمها. ماذا قصد ديكولين بهذا؟ لماذا ترك لها ديكولين سوارًا؟
“…”
فكرت إيفرين أثناء تناول الطعام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سمعت أنك أكلت كل البطاطس المطهوة على البخار بمفردك؟”
سلمت إيفرين الرسالة إلى ديلريك، وفي المقابل، أخذت قطعة من شطيرته. وبينما أخذت إيفرين قضمة كبيرة، قرأ ديلريك الرسالة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…إفيريني، أترك لك هذه الرسالة.”
فكرت إيفرين أثناء تناول الطعام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم ابتلع ديلريك ريقه بقلق. فجأةً، أصبح الهواء باردًا، لكن إيفرين ابتسمت وهزت رأسها.
…فكّرت، لكن لا سبيل. إرادتها وعزيمتها قد خارت.
مع ذلك، من الجيد أن نعرف هذه المعلومة. لاحقًا، عندما يعود البروفيسور…
رن صوت ديكولين بهدوء في أذن إيفرين.
“سوف تفهم معناها بالتأكيد.”
“إن النقطة الزمنية التي تعود إليها هي بالفعل الوقت الذي مات فيه الأستاذ.”
انتهى ديلريك من قراءة رسالة ديكولين بصوت عالٍ. تنهدت إيفرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هواااااا.”
“هههه.”
كانت الرسالة تطول. احتضنتها بشدة. بالنسبة لـ “إفيريان” في تلك اللحظة، كان كل سطر ثمينًا. شعرت وكأنها تُجري محادثة مع البروفيسور تتجاوز حدود الزمن.
“…وسوف أحافظ على وعدي أيضًا.”
“ماذا؟”
لكن كلمات ديلريك التي تلت ذلك كانت غريبة جدًا. عبست إيفرين.
لكن قد يعود العالم إلى يناير أو فبراير. أو قد يبدأ من البداية، قبل نشأة القارة بوقت طويل.
ثم رفع ديلريك حاجبه. سألت إيفرين مرة أخرى.
“ما هو الوعد الذي تتمسك به؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نعم، أنت شاب الآن. أصغر مني.
“…يجب أن أعود إلى فبراير، وليس مارس، لإيقاف كل شيء.”
“…همم؟”
أترك لكم هذه الرسالة. مؤخرًا، كانت لحظات ديجا فو تخطر ببالي فجأة، وتتبادر إلى ذهني أفكارٌ مجردة، وتومض صورٌ لاحقة غير متوقعة أمام عيني. مع ذلك، لن يكون شرح كل ذلك في جملةٍ واحدةٍ كافيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم رفع ديلريك حاجبه. سألت إيفرين مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سألتك ما هو الوعد الذي ستحافظ عليه.”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“عن ماذا تتحدث؟”
لا تزال جولي تحت الأرض، لكنها الآن في الكوخ الدافئ المصنوع بمهارة سيلفيا، حيث وقفت حارسة ليلية. بفضل الكرسي الذي صنعته سيلفيا، لم يكن الأمر مزعجًا.
عبس ديلريك، مطابقًا لتعبير إيفرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سواءً كان ذلك صحيحًا أم لا، ليس لديّ وقتٌ لأكرّس نفسي للكراهية. وأيضًا.
هكذا، بمجرد أن نامت، واجهت إيفرين شخصًا نسيته، شخصًا لم يظهر حتى هذا الوقت.
“لقد قلت للتو أنك ستفي بوعدك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…قرأته.”
كان المكان الذي وصلوا إليه أرضًا قاحلة، تبدو مهجورة منذ زمن طويل. لم تكن بعيدة عن المدينة، لكن لم تكن هناك حاجة للبحث عن فندق أو سكن، لأن سيلفيا كانت هناك.
لا، أنا بخير. بل أكثر من ذلك، سيطر المذبح تمامًا على ريوك… كان ذلك صادمًا للغاية.
“ماذا؟”
“الرسالة.”
“لأنه يحتوي على لحم.”
“؟”
عبست إيفرين ونظرت بين ديلريك والرسالة. نظر ديلريك بينها وبين الرسالة في المرآة.
ابتسامة غريبة ارتسمت على فم إيفرين، ولكن الغريب أن طرف أنفها كان لاذعًا.
ومرة أخرى، 9 أبريل للمرة الثامنة.
“…”
جاء السؤال من مساعدتها ريلي، التي كانت أيضًا في دورية ليلية. أومأت جولي برأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – حتى لو تأخر الوقت، سألتزم بوقتك.
“إنها رسالة لم تكن موجودة من قبل.”
صمت الاثنان إذ لم يفهما ما يقصده الآخر. اشتعلت نارٌ بجانبهما في المدفأة.
كانت يدا إيفرين ترتجفان وهي تمسك الرسالة. احمرّت عيناها وهي تتأملهما مجددًا.
باجيجيك—
“عندما أتراجع، لا يتغير كل شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا، ليس الانحدار. حقيقة أن ديكولين يحبك… هذا غير منطقي.
“…!”
دخل الجميع، بمن فيهم جولي، وفكّوا حقائبهم، واستلقت إيفرين على سرير غرفتها. كان ناعمًا جدًا.
غمرت فكرةٌ خاطفةٌ ذهنَ إيفرين. أدركتْ شيئًا، فقامتْ منتصبةً.
“نعم، شكرا لك، سيدة سيلفيا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“انتظر دقيقة!”
– سأتغلب على هذا التراجع.
توقفت ساقا سيلفيا. حدقت في إيفرين.
لقد انتزعت الرسالة باستخدام القدرة على تحريك الأشياء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا، ليس الانحدار. حقيقة أن ديكولين يحبك… هذا غير منطقي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – حتى لو تأخر الوقت، سألتزم بوقتك.
لماذا؟ ماذا يحدث؟ هل هناك معنى خفي؟ إنها ثلاثة أسطر فقط.
تحدثت إيفرين بحزم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خفق قلب إيفرين بشدة. كانت رسالة ديكولين في الأصل تحتوي على رسالتين فقط.
لم تكن لديها أدنى فكرة، فكّرت في الأمر ألف مرة لكنها لم تستطع استيعابه. لكن الآن، وبخطٍّ سلس، ظهر سطرٌ واحدٌ لم يكن موجودًا من قبل.
كلما تراجعت، شعرت أن سحرها هو الأفضل، بغض النظر عن الأصل أو الصفة.
“إيفيرين؟”
أغمضت إيفرين عينيها.
“…إفيريني، أترك لك هذه الرسالة.”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“انتظر دقيقة!”
كانت يدا إيفرين ترتجفان وهي تمسك الرسالة. احمرّت عيناها وهي تتأملهما مجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *****
[إفيريني، أترك لك هذه الرسالة.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت رسالة قصيرة، رسالة قرأتها ألف مرة وأكثر. سقطت دمعة ولطخت الورقة.
“شطيرة.”
“عندما أتراجع، لا يتغير كل شيء.”
[سوف تفهم معناها بالتأكيد.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تكن لديها أدنى فكرة، فكّرت في الأمر ألف مرة لكنها لم تستطع استيعابه. لكن الآن، وبخطٍّ سلس، ظهر سطرٌ واحدٌ لم يكن موجودًا من قبل.
[…وسوف أحافظ على وعدي أيضًا.]
[…وسوف أحافظ على وعدي أيضًا.]
صمت الاثنان إذ لم يفهما ما يقصده الآخر. اشتعلت نارٌ بجانبهما في المدفأة.
رن صوت ديكولين بهدوء في أذن إيفرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
-لا تقلق.
“إذهب وأيقظهم.”
ماذا قال ديكولين عندما أنقذها من قبل؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سمعت أنك أكلت كل البطاطس المطهوة على البخار بمفردك؟”
“انتظر دقيقة!”
– أنت لا تزال صغيرًا على تحمل هذا الأمر وحدك.
—سيكون ذلك للحظة يا إيفرين. قد تشعرين بالوحدة لبعض الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نعم، من الصعب تصديق ذلك.
ابتسامة غريبة ارتسمت على فم إيفرين، ولكن الغريب أن طرف أنفها كان لاذعًا.
عبس ديلريك، مطابقًا لتعبير إيفرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—ولكن أعدك.
“سوف تفهم معناها بالتأكيد.”
امتلأ قلب إيفرين المرتجف بالأمل مرة أخرى.
“مرحبًا، إيفرين، اشرحي لي الأمر أيضًا…”
تذمر ديلريك، لكن إيفرين لم تستطع رؤية شيء في تلك اللحظة. لم يكن هناك شيء في عينيها. في تلك اللحظة، لم تسمع سوى صوت أحدهم.
“…لكن هذا صادم. لا أصدق أنك أصبحتَ بالفعل الإفيريني الثامن.”
—سيكون ذلك للحظة يا إيفرين. قد تشعرين بالوحدة لبعض الوقت.
…فكّرت، لكن لا سبيل. إرادتها وعزيمتها قد خارت.
…لحظة واحدة فقط. أخيرًا، وصلت تلك الكلمات وأذابت قلبها. محت العبء والمسؤولية التي كانت تثقل كاهلها شيئًا فشيئًا.
– حتى لو تأخر الوقت، سألتزم بوقتك.
همساته الأخيرة
“عمرك العقلي لا يزال عمرًا عقليًا أحمقًا.”
– سأتغلب على هذا التراجع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنك ستدرك بالتأكيد معنى هذه الرسالة. لذا، تذكر ما قلته.
“…أوه.”
عبس ديلريك، مطابقًا لتعبير إيفرين.
أدركت إيفرين الآن ما قصده. أدركت غرض الرسالة. وكما قال ديكولين، ستدركه بالتأكيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…أوه.”
“…أرى.”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظرت إيفرين من النافذة مجددًا، فرأت طائرًا يحلق عبر الثلج الكثيف. وبينما كانت تنظر إلى طيران الطائر الجميل والثابت، كانت إيفرين متأكدة من شيء واحد. كررت الكلمات في رأسها.
“…”
رن صوت ديكولين بهدوء في أذن إيفرين.
…من المؤكد أن ديكولين سيعود حياً.
“…أوه.”
“سيلفيا، من هو البروفيسور ديكولين الذي تفكرين فيه؟”
*****
وسوف أحافظ على وعدي أيضًا، لذا انتظرني.]
تسجيل تحت الأرض.
مونش—
كانت مجموعة إيفيريني تسير عبر ممر سري تحت قيادة ريكورداك في محاولة للإخلاء قبل وصول المذبح.
“عندما أتراجع، لا يتغير كل شيء.”
“عندما أتراجع، لا يتغير كل شيء.”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هل تكره شخصًا مات بالفعل؟
تحدثت إيفرين.
هذا ما أعتقده. انحدار العالم وانحداري مختلفان.
“…”
“همم؟”
“… هل أنت مستيقظ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت ردود أفعال كلٍّ منهم مختلفة. أومأت سيلفيا برأسها لأنها فهمت الأمر إلى حدٍّ ما، لكن تعبيرات ألين وديلريك وجولي كانت غامضة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذن، تراجع العالم وتراجعي لهما معايير مختلفة. بمجرد حلول التاسع من أبريل، سأتراجع مع العالم.
كانت لحظة التراجع هي نفسها، في التاسع من أبريل. لكن الزمن كان مختلفًا.
“…أنا شاب.”
“عندما أتراجع، لا يتغير كل شيء.”
لكن قد يعود العالم إلى يناير أو فبراير. أو قد يبدأ من البداية، قبل نشأة القارة بوقت طويل.
لقد تراجعتُ مرتين. لكن هذا السطر الأخير.
“…لكن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ولكن عودتي تستمر في ريكورداك خلال شهر مارس.”
بمعنى آخر، كان تراجع العالم أوسع نطاقًا بكثير. كلاهما تراجع في الوقت نفسه، لكن نقطة تراجع إيفرين كانت لاحقًا.
“ثم لن يعود ديكولين إلى الحياة.”
“اصمت وابني منزلًا الآن.”
توقفت ساقا سيلفيا. حدقت في إيفرين.
تنفست جولي للحظة. تحدثت وهي تتأمل الظلام من حولهم.
“إن النقطة الزمنية التي تعود إليها هي بالفعل الوقت الذي مات فيه الأستاذ.”
“مهارة سيلفيا هي عملية احتيال حقيقية….”
“…”
“…إفيريني، أترك لك هذه الرسالة.”
أنا لا أحاول إنقاذ البروفيسور، بل أحاول إنقاذ جلالتها.
ثم ابتلع ديلريك ريقه بقلق. فجأةً، أصبح الهواء باردًا، لكن إيفرين ابتسمت وهزت رأسها.
“لا، لا بأس.”
“لا تتقدم على نفسك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ماذا تقصد بـ “حسنًا”، أيها الأحمق إيفرين.”
استلقت إيفرين على الأريكة مجددًا. ناظرةً إلى السقف، فكرت فيما سيحدث لاحقًا. الآن، سيُهاجمهم المذبح. سيُشتّتون، ومع موت الجميع، لن تعود إلا بعد الهرب. سيتكرر الأمر بلا نهاية. لم يكن هناك أمل؛ لم يبقَ سوى أقل من ربع يوم.
“سيلفيا، من هو البروفيسور ديكولين الذي تفكرين فيه؟”
صمت الجميع للحظة. هل يمكن التغلب عليه؟ كان التراجع في المقام الأول من اختصاص رئيس السحرة، ولكن أيضًا التغلب على تراجع العالم…
كانت الرسالة تطول. احتضنتها بشدة. بالنسبة لـ “إفيريان” في تلك اللحظة، كان كل سطر ثمينًا. شعرت وكأنها تُجري محادثة مع البروفيسور تتجاوز حدود الزمن.
“…”
لا، أنا بخير. بل أكثر من ذلك، سيطر المذبح تمامًا على ريوك… كان ذلك صادمًا للغاية.
عبست سيلفيا. حسنًا، هذه الفتاة لا تحب الألغاز. تابعت إيفرين بصوت خافت.
شعرت إيفرين، التي اعتادت تدريجيًا على التراجع، بالراحة. تأملت مناظر الشمال، وجمعت الجميع وشرحت لهم الخطة، ثم غادرت ريكورداك. كانت تعرف بالفعل وجهتها الأكثر أمانًا: مملكة يورين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعروا بآثار المذبح من بعيد. لم تكن تعرف كيف وجدوها، لكنها كانت كالعلقات.
«الأستاذ ثابتٌ دائمًا، ثابتٌ كالشجرة، لا ينحني. لا يخسر أمام أحد.»
أدركت إيفرين الآن ما قصده. أدركت غرض الرسالة. وكما قال ديكولين، ستدركه بالتأكيد.
*بلع*-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أرى.”
ثم ابتلع ديلريك ريقه مرة أخرى. وبعينين واسعتين، نظر إلى بطانة جيب رداء إيفرين.
“أنت لست الوحيد المميز.”
“نعم، شكرا لك، سيدة سيلفيا.”
“إيفيرين، لا تخبرني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم، هذه الرسالة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا، ليس الانحدار. حقيقة أن ديكولين يحبك… هذا غير منطقي.
تفاخر إيفرين ووضعت ذراعيها على بعضها، لكن سيلفيا هزت رأسها.
أظهرت لهم إيفرين رسالة ديكولين.
لقد انتزعت الرسالة باستخدام القدرة على تحريك الأشياء.
لقد تراجعتُ مرتين. لكن هذا السطر الأخير.
توقفت ساقا سيلفيا. حدقت في إيفرين.
ابتسامة غريبة ارتسمت على فم إيفرين، ولكن الغريب أن طرف أنفها كان لاذعًا.
بغض النظر عمن نظر إليه، فقد كان خط يد ديكولين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا تقصد بالإفرين الثامن؟ إذًا، هل تعتقد أنني لست أنا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com امتلأ قلب إيفرين المرتجف بالأمل مرة أخرى.
“إنها رسالة لم تكن موجودة من قبل.”
مملكة ريوك. أقامت فيها المجموعة السابعة من الإفرينيين، لكن ريوك كانت بالفعل مخبأً للمذبح. في تلك اللحظة، كان يُبنى حرم جديد للمذبح تحت قيادة ريوك.
“ثم…”
“الأستاذ يتغلب على تراجع العالم.”
تنفست جولي للحظة. تحدثت وهي تتأمل الظلام من حولهم.
صمت الجميع للحظة. هل يمكن التغلب عليه؟ كان التراجع في المقام الأول من اختصاص رئيس السحرة، ولكن أيضًا التغلب على تراجع العالم…
لا تزال جولي تحت الأرض، لكنها الآن في الكوخ الدافئ المصنوع بمهارة سيلفيا، حيث وقفت حارسة ليلية. بفضل الكرسي الذي صنعته سيلفيا، لم يكن الأمر مزعجًا.
“…لهذا السبب سيعود البروفيسور ديكولين.”
—سيكون ذلك للحظة يا إيفرين. قد تشعرين بالوحدة لبعض الوقت.
هذا ما أعتقده. انحدار العالم وانحداري مختلفان.
تحدثت إيفرين بحزم.
هذا ما أعتقده. انحدار العالم وانحداري مختلفان.
“طالما أننا نستمر.”
ظهر والد ديكولين، وشبح الماضي، ديكالين.
*****
استلقت إيفرين على الأريكة مجددًا. ناظرةً إلى السقف، فكرت فيما سيحدث لاحقًا. الآن، سيُهاجمهم المذبح. سيُشتّتون، ومع موت الجميع، لن تعود إلا بعد الهرب. سيتكرر الأمر بلا نهاية. لم يكن هناك أمل؛ لم يبقَ سوى أقل من ربع يوم.
لا تزال جولي تحت الأرض، لكنها الآن في الكوخ الدافئ المصنوع بمهارة سيلفيا، حيث وقفت حارسة ليلية. بفضل الكرسي الذي صنعته سيلفيا، لم يكن الأمر مزعجًا.
“همم؟”
“… هل تصدق ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *****
“مرحبًا، إيفرين، اشرحي لي الأمر أيضًا…”
جاء السؤال من مساعدتها ريلي، التي كانت أيضًا في دورية ليلية. أومأت جولي برأسها.
صفعتها سيلفيا.
“لا بد لي من ذلك. مهما كان من الصعب تصديق ذلك.”
بمعنى آخر، كان تراجع العالم أوسع نطاقًا بكثير. كلاهما تراجع في الوقت نفسه، لكن نقطة تراجع إيفرين كانت لاحقًا.
تسجيل تحت الأرض.
لا، ليس الانحدار. حقيقة أن ديكولين يحبك… هذا غير منطقي.
“حان وقت الهروب.”
بغض النظر عمن نظر إليه، فقد كان خط يد ديكولين.
“…”
“…”
تنفست جولي للحظة. تحدثت وهي تتأمل الظلام من حولهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت لحظة التراجع هي نفسها، في التاسع من أبريل. لكن الزمن كان مختلفًا.
هل تكره شخصًا مات بالفعل؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، لا بأس.”
“…”
“سألتك ما هو الوعد الذي ستحافظ عليه.”
“…”
سواءً كان ذلك صحيحًا أم لا، ليس لديّ وقتٌ لأكرّس نفسي للكراهية. وأيضًا.
كلما تراجعت، شعرت أن سحرها هو الأفضل، بغض النظر عن الأصل أو الصفة.
“…”
نظرت إلى السوار على معصمها. ماذا قصد ديكولين بهذا؟ لماذا ترك لها ديكولين سوارًا؟
“…”
أنا لا أحاول إنقاذ البروفيسور، بل أحاول إنقاذ جلالتها.
“…أنا شاب.”
وسوف أحافظ على وعدي أيضًا، لذا انتظرني.]
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نعم، أنت شاب الآن. أصغر مني.
نظرت إيفرين من النافذة مجددًا، فرأت طائرًا يحلق عبر الثلج الكثيف. وبينما كانت تنظر إلى طيران الطائر الجميل والثابت، كانت إيفرين متأكدة من شيء واحد. كررت الكلمات في رأسها.
أومأت رايلي بصمت. ثم وقفت.
“الرسالة.”
كان المكان الذي وصلوا إليه أرضًا قاحلة، تبدو مهجورة منذ زمن طويل. لم تكن بعيدة عن المدينة، لكن لم تكن هناك حاجة للبحث عن فندق أو سكن، لأن سيلفيا كانت هناك.
“في الوقت المناسب، إنهم هنا مرة أخرى.”
“إذهب وأيقظهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فبراير. عندما كان ديكولين موجودًا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعروا بآثار المذبح من بعيد. لم تكن تعرف كيف وجدوها، لكنها كانت كالعلقات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت لحظة التراجع هي نفسها، في التاسع من أبريل. لكن الزمن كان مختلفًا.
جاء السؤال من مساعدتها ريلي، التي كانت أيضًا في دورية ليلية. أومأت جولي برأسها.
“نعم!”
“ولكن عودتي تستمر في ريكورداك خلال شهر مارس.”
بمجرد دخول رايلي الكوخ، دوّت رنينًا! دقّت على غطاء القدر. تحرك الأربعة النائمون معًا وفتحوا أعينهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه!”
“حان وقت الهروب.”
“إذهب وأيقظهم.”
“حسنا!”
“…لهذا السبب سيعود البروفيسور ديكولين.”
وقفت إيفرين أولًا، تشعر بعدم الارتياح لتحرك الدرع تحت ردائها. لكن كان لديها التزام وعزيمة: ألا تموت أبدًا. أن تنجو وتلتقي بديكولين مجددًا…
إذن، تراجع العالم وتراجعي لهما معايير مختلفة. بمجرد حلول التاسع من أبريل، سأتراجع مع العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
******
هل تكره شخصًا مات بالفعل؟
… وهكذا، أصبح التاسع من أبريل للمرة الثالثة. أصبح التاسع من أبريل للمرة الرابعة. أصبح التاسع من أبريل للمرة الخامسة. أصبح التاسع من أبريل للمرة السادسة. أصبح التاسع من أبريل للمرة السابعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا تقصد بالإفرين الثامن؟ إذًا، هل تعتقد أنني لست أنا؟
ومرة أخرى، 9 أبريل للمرة الثامنة.
تنفست جولي للحظة. تحدثت وهي تتأمل الظلام من حولهم.
في خضم يأسها، وقفت إيفرين، على أمل أن يكون هذا مجرد حلم.
شعرت إيفرين، التي اعتادت تدريجيًا على التراجع، بالراحة. تأملت مناظر الشمال، وجمعت الجميع وشرحت لهم الخطة، ثم غادرت ريكورداك. كانت تعرف بالفعل وجهتها الأكثر أمانًا: مملكة يورين.
مونش—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لو ذهبت إلى هناك باستخدام خطوة ألين، فلن يكون هناك سجل لدخولها، ويورين كانت أمة غير مدنسة بالمذبح.
ماذا قال ديكولين عندما أنقذها من قبل؟
“…”
“أعتقد أننا نستطيع استخدام هذا المكان.”
“…”
“…”
كان المكان الذي وصلوا إليه أرضًا قاحلة، تبدو مهجورة منذ زمن طويل. لم تكن بعيدة عن المدينة، لكن لم تكن هناك حاجة للبحث عن فندق أو سكن، لأن سيلفيا كانت هناك.
“…لكن هذا صادم. لا أصدق أنك أصبحتَ بالفعل الإفيريني الثامن.”
رن صوت ديكولين بهدوء في أذن إيفرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عبث ديلريك بشاربه وتحدث. ضيّقت إيفرين عينيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سمعت أنك أكلت كل البطاطس المطهوة على البخار بمفردك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ما هذا؟”
ماذا تقصد بالإفرين الثامن؟ إذًا، هل تعتقد أنني لست أنا؟
“إن النقطة الزمنية التي تعود إليها هي بالفعل الوقت الذي مات فيه الأستاذ.”
“بجدية، هذا… يلسع!”
“…أليس هذا كثيرًا عليك؟”
“نعم، هذه الرسالة.”
[إفيريني، أترك لك هذه الرسالة.]
كانت جولي قلقة، لكن إيفرين هزت رأسها.
لقد انتزعت الرسالة باستخدام القدرة على تحريك الأشياء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدثت إيفرين.
لا، أنا بخير. بل أكثر من ذلك، سيطر المذبح تمامًا على ريوك… كان ذلك صادمًا للغاية.
“لأنه يحتوي على لحم.”
مملكة ريوك. أقامت فيها المجموعة السابعة من الإفرينيين، لكن ريوك كانت بالفعل مخبأً للمذبح. في تلك اللحظة، كان يُبنى حرم جديد للمذبح تحت قيادة ريوك.
رن صوت ديكولين بهدوء في أذن إيفرين.
[إفيريني، أترك لك هذه الرسالة.]
نعم، من الصعب تصديق ذلك.
“أنت لست الوحيد المميز.”
مع ذلك، من الجيد أن نعرف هذه المعلومة. لاحقًا، عندما يعود البروفيسور…
كان المكان الذي وصلوا إليه أرضًا قاحلة، تبدو مهجورة منذ زمن طويل. لم تكن بعيدة عن المدينة، لكن لم تكن هناك حاجة للبحث عن فندق أو سكن، لأن سيلفيا كانت هناك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الثلج يتساقط بكثافة فوق ريكورداك كالعادة. كانت مستلقية على الأريكة في مكتب الفارس جولي.
ثم أخرجت الرسالة مرة أخرى.
لا، أنا بخير. بل أكثر من ذلك، سيطر المذبح تمامًا على ريوك… كان ذلك صادمًا للغاية.
[إفيرين،
أترك لكم هذه الرسالة. مؤخرًا، كانت لحظات ديجا فو تخطر ببالي فجأة، وتتبادر إلى ذهني أفكارٌ مجردة، وتومض صورٌ لاحقة غير متوقعة أمام عيني. مع ذلك، لن يكون شرح كل ذلك في جملةٍ واحدةٍ كافيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد قلت للتو أنك ستفي بوعدك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، لا بأس.”
لكنك ستدرك بالتأكيد معنى هذه الرسالة. لذا، تذكر ما قلته.
صفعتها سيلفيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وسوف أحافظ على وعدي أيضًا، لذا انتظرني.]
كانت الرسالة تطول. احتضنتها بشدة. بالنسبة لـ “إفيريان” في تلك اللحظة، كان كل سطر ثمينًا. شعرت وكأنها تُجري محادثة مع البروفيسور تتجاوز حدود الزمن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا تتقدم على نفسك.”
“… هل أنت مستيقظ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيفيرين، ماذا حدث؟”
صفعتها سيلفيا.
******
تفاخر إيفرين ووضعت ذراعيها على بعضها، لكن سيلفيا هزت رأسها.
“آه!”
تراجعت إيفرين ونظرت إلى الوراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com امتلأ قلب إيفرين المرتجف بالأمل مرة أخرى.
“أنت لست الوحيد المميز.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتهى ديلريك من قراءة رسالة ديكولين بصوت عالٍ. تنهدت إيفرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتهى ديلريك من قراءة رسالة ديكولين بصوت عالٍ. تنهدت إيفرين.
“بجدية، هذا… يلسع!”
“هل يجب أن أنام أولًا اليوم…؟”
كانت ردود أفعال كلٍّ منهم مختلفة. أومأت سيلفيا برأسها لأنها فهمت الأمر إلى حدٍّ ما، لكن تعبيرات ألين وديلريك وجولي كانت غامضة.
“…أنا شاب.”
نعم، أنت شاب الآن. أصغر مني.
“حسنا!”
تفاخر إيفرين ووضعت ذراعيها على بعضها، لكن سيلفيا هزت رأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“عمرك العقلي لا يزال عمرًا عقليًا أحمقًا.”
بمعنى آخر، كان تراجع العالم أوسع نطاقًا بكثير. كلاهما تراجع في الوقت نفسه، لكن نقطة تراجع إيفرين كانت لاحقًا.
“اصمت وابني منزلًا الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ثم نقرت سيلفيا بلسانها ونظرت بهدوء إلى مكان ما. في لحظات، ظهر منزل فخم من ثلاثة طوابق.
تذمر ديلريك، لكن إيفرين لم تستطع رؤية شيء في تلك اللحظة. لم يكن هناك شيء في عينيها. في تلك اللحظة، لم تسمع سوى صوت أحدهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقد تم الأمر، فليذهب الجميع إلى الداخل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت رسالة قصيرة، رسالة قرأتها ألف مرة وأكثر. سقطت دمعة ولطخت الورقة.
تذمر ديلريك، لكن إيفرين لم تستطع رؤية شيء في تلك اللحظة. لم يكن هناك شيء في عينيها. في تلك اللحظة، لم تسمع سوى صوت أحدهم.
“نعم، شكرا لك، سيدة سيلفيا.”
“…”
دخل الجميع، بمن فيهم جولي، وفكّوا حقائبهم، واستلقت إيفرين على سرير غرفتها. كان ناعمًا جدًا.
“…”
“مهارة سيلفيا هي عملية احتيال حقيقية….”
لكن قد يعود العالم إلى يناير أو فبراير. أو قد يبدأ من البداية، قبل نشأة القارة بوقت طويل.
نوم نوم— نوم نوم—
كلما تراجعت، شعرت أن سحرها هو الأفضل، بغض النظر عن الأصل أو الصفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفق قلب إيفرين بشدة. كانت رسالة ديكولين في الأصل تحتوي على رسالتين فقط.
دخل الجميع، بمن فيهم جولي، وفكّوا حقائبهم، واستلقت إيفرين على سرير غرفتها. كان ناعمًا جدًا.
“…هواااااا.”
“هههه.”
على أي حال، استلقت هكذا. غلبها النوم كريح خفيفة.
باجيجيك—
ثم ابتلع ديلريك ريقه مرة أخرى. وبعينين واسعتين، نظر إلى بطانة جيب رداء إيفرين.
أغمضت إيفرين عينيها.
غمرت فكرةٌ خاطفةٌ ذهنَ إيفرين. أدركتْ شيئًا، فقامتْ منتصبةً.
“هل يجب أن أنام أولًا اليوم…؟”
“…أنا شاب.”
… وهكذا، أصبح التاسع من أبريل للمرة الثالثة. أصبح التاسع من أبريل للمرة الرابعة. أصبح التاسع من أبريل للمرة الخامسة. أصبح التاسع من أبريل للمرة السادسة. أصبح التاسع من أبريل للمرة السابعة.
هكذا، بمجرد أن نامت، واجهت إيفرين شخصًا نسيته، شخصًا لم يظهر حتى هذا الوقت.
– لقد مر وقت طويل، يا طفل لونا.
ظهر والد ديكولين، وشبح الماضي، ديكالين.
“…”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات