الحلم والذاكرة و الصوت (2)
الفصل 179: الحلم والذاكرة، الصوت (2)
“من الأفضل أن تفكروا أنكم لن تعودوا إلى نعمة جيدة.”
جلست إيفرين على كرسي المكتب ونظرت في عينيها. أضأ الضوء عبر حدقتيها.
“الكتف.”
“… هيك.”
هدأت نبضات قلبها المتسارعة، مجبرة نفسها على التأمل. لكن الوقت لم يكن في صالحها.
شهقت إيفرين.
“لا تخافوا من رفع أيديكم.”
“هل هناك مشكلة؟”
“كيف هو؟ لا بد أنه على ما يرام. أنا مشغولة بدماء الشياطين.”
ثم ضمت شفتيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهضت جولي فورًا. مسحت العرق عن جسدها بتعويذة تنظيف خفيفة، ثم ارتدت ملابسها. جمعت شعرها للخلف وفتحت الباب بسرعة. اقتربت ريلي على الفور.
“… أنت قريب جدًا.”
ابتسمت شفتي ديكولين أكثر. وفي عيون الفرسان الإمبراطوريين، كانت تلك الابتسامة شريرة كابتسامة الأفعى.
“…”
“نعم. من بين الحواس الخمس، ما الذي ينساه الناس أكثر؟”
بما أن الفحص انتهى على أي حال، تراجعت قليلًا.
قادت ريلي جولي إلى غرفة المؤتمرات. كان هناك العديد من الفرسان المجتمعين بالفعل.
“إيفرين، لقد اكتشفت طاقة مظلمة في حدقتيك.”
أُغلق الباب مرة أخرى، لكن الصمت الثقيل ظل يخيم على غرفة المؤتمرات. نظر كل فارس إلى تقرير الكشاف بمشاعر مختلطة.
“نعم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، تصلبت ملامح ديكولين. لا، كان ما يزال يبتسم بشفتيه، لكن عينيه كانتا قاسيتين.
الطاقة المظلمة. كانت مادة تدفعني للجنون، حتى مع أصغر الجسيمات. كانت العدو الأكبر لقدرتي التي تعلمتها سابقًا، لكنني لم أقلق كثيرًا بشأنها. غضب ديكولين – على الرغم من أنه كان حادا، كانت من طبيعته أن يتجمد في النهاية.
جمعت تلك الكلمات معًا. حلم. أب. خداع. طاقة مظلمة.
“أوه، أم…”
“نعم. هذا صحيح.”
ترددت إيفرين، متجنبة النظر في عيني.
“…!”
“أخبريني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان يقول ذلك، ألقى نظرة حوله. ديلريك، الذي التقى عيني ديكولين، فتح فمه ببطء.
“… الأمر هو. أبي جاء في حلمي.”
حدقت فيها بدون كلمة.
حدقت فيها بدون كلمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… الأمر هو. أبي جاء في حلمي.”
“لكن… لم يكن أبي. لقد تم خداعي.”
قادت ريلي جولي إلى غرفة المؤتمرات. كان هناك العديد من الفرسان المجتمعين بالفعل.
جمعت تلك الكلمات معًا. حلم. أب. خداع. طاقة مظلمة.
صرخت إيفرين. أومأت برأسي.
“هل حدث أي شيء في الحلم؟”
“نعم. إذا كان هذا هو الحال، وبعد النظر في الآراء-”
“نعم؟ أوه، أنا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل ستغادرون على أي حال؟”
فتحت إيفرين عينيها على وسعهما. كان وجهها محمرًا وهي تحرك يديها وقدميها مثل الأخطبوط. كان الأمر مثيرًا للاشمئزاز بشكل غريب.
بينما كانت تتمتم بهذه الكلمات، توقفت.
“أبقي يديك ثابتتين. قبل أن أقطعها.”
أحد سمات الأشرار في الروايات، وفي العديد من العوالم.
“ماذا؟! تقطعها؟!”
“اصمت.”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم؟”
“… حدث شيء ما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —القائدة… أنا…
بينما واصلت التحديق، بدأت في الشرح ببطء، وأنا أصغي بصمت. قابلت كاغان لونا في حلمها، لكنه لم يكن يبدو وكأنه أبيها. لو اقتربت منه، لكان ذلك كارثة. لقد نجت بفضل القوة العقلية…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“لابد أنه كان شيطانًا.”
“…ما رأيكم؟”
“… شيطان؟”
فحصت رأس إيفرين دون أن أجيب. قمة الرأس، الصدغين، الجبهة. فجأة، ضيقت إيفرين عينيها.
“نعم. من بين الحواس الخمس، ما الذي ينساه الناس أكثر؟”
“سلم هذه إلى وزير الداخلية في طريقك. واقرأها أنت أيضًا.”
“السمع.”
في عالم حيث لم تكن طرق التسجيل شائعة، كانت أصوات الناس الذين ماتوا بالفعل تُنسى وتختفي بسهولة. كان الصوت هو الشيطان الذي يتسلل من خلال تلك الفجوة.
“صحيح. من السهل خداع الناس لأنهم لا يتذكرون الأصوات من الماضي البعيد.”
“أخبريني.”
كان الناس ينسون الأصوات بسرعة. لذلك كانت أكثر الحواس خيانة.
“ساعدني في تنقيحها ثم انطلق.”
“لا تنخدعي بالأصوات التي تسمعينها في أحلامك.”
“ماذا؟! تقطعها؟!”
في عالم حيث لم تكن طرق التسجيل شائعة، كانت أصوات الناس الذين ماتوا بالفعل تُنسى وتختفي بسهولة. كان الصوت هو الشيطان الذي يتسلل من خلال تلك الفجوة.
صرخت إيفرين. أومأت برأسي.
“اسمه هو الصوت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثالثًا.
“هاه! لقد كنت هناك أيضًا! كانت أطلالًا.”
“هل حدث أي شيء في الحلم؟”
صرخت إيفرين. أومأت برأسي.
اتكأت إلى الخلف على كرسيي.
“إنه مفهوم وظاهرة تجسد عالمًا. في تلك الأطلال، تتجسد ذكريات الناس وأحلامهم ورغباتهم وآمالهم. يبيعون أشياء غريبة هناك.”
“… ديكولين الآن محايد، لذا هو خارج القائمة.”
“… أوه، صحيح. لديهم بالفعل. لدي هذا أيضًا. ذات يوم، روها… أم، ذلك الرجل العجوز أعطاني إياه.”
“لماذا تسأل؟”
أخرجت إيفرين عملة نحاسية من جيبها. كانت بقيمة عشرة سنتات.
أولاً، كان يكره التكاليف الفارغة بشدة.
“لكن لماذا كان لدي هذا الحلم؟”
اتكأت إلى الخلف على كرسيي.
“…”
بينما واصلت التحديق، بدأت في الشرح ببطء، وأنا أصغي بصمت. قابلت كاغان لونا في حلمها، لكنه لم يكن يبدو وكأنه أبيها. لو اقتربت منه، لكان ذلك كارثة. لقد نجت بفضل القوة العقلية…
فحصت رأس إيفرين دون أن أجيب. قمة الرأس، الصدغين، الجبهة. فجأة، ضيقت إيفرين عينيها.
“يفوز بماذا، بذاكرتي؟”
“لماذا، لماذا تنظر إلى شفتي هكذا؟”
كان حقده طويل الأمد وقويًا لدرجة أنه كان بإمكانه قتل الناس.
“… هل جننتِ؟”
“إذن… إذا تمت دعوتي، ماذا عنك؟”
“عذرًا؟”
***** شكرا للقراءة Isngard
اتكأت إلى الخلف على كرسيي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم؟”
“على أي حال، لقد تم دعوتك رسميًا. ربما جميع ذكريات ديكالين، وكاغان لونا، والآخرين في رأسك قد انتقلت إليه.”
“إذن… إذا تمت دعوتي، ماذا عنك؟”
“ثم ماذا سيحدث؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم ضمت شفتيها.
“في الأطلال، سيتم فتح باب ذاكرتك. سيعطي تلك العملة لمن يتحدى ويفوز.”
فتحت إيفرين عينيها على وسعهما. كان وجهها محمرًا وهي تحرك يديها وقدميها مثل الأخطبوط. كان الأمر مثيرًا للاشمئزاز بشكل غريب.
أشرت إلى العملة النحاسية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، تصلبت ملامح ديكولين. لا، كان ما يزال يبتسم بشفتيه، لكن عينيه كانتا قاسيتين.
“يفوز… يفوز؟ يفوز~؟”
بما أن الفحص انتهى على أي حال، تراجعت قليلًا.
أصبحت تعبيرات إيفرين غريبة وهي تفكر في الأمر.
“…”
“يفوز بماذا، بذاكرتي؟”
جمعت تلك الكلمات معًا. حلم. أب. خداع. طاقة مظلمة.
“إنها مثل الزنزانة. سيتجسد الأشرار في ذاكرتك، وهكذا.”
“لماذا، لماذا تنظر إلى شفتي هكذا؟”
“أها~، أشرار ذاكرتي… غلايثيون ورولو، لوسيا وديكولين…”
“لا فائدة من البقاء في ريكروداك. بالطبع، الفارس ديا سيقول دائمًا أن علينا الصمود.”
بينما كانت تتمتم بهذه الكلمات، توقفت.
“…”
“… ديكولين الآن محايد، لذا هو خارج القائمة.”
“…هذه هي الصورة التي وصفها الكشاف الذي ذهب بعيدًا داخل منطقة الفناء.”
“كفي عن سخافاتك. على أي حال، مستوى صعوبة ذاكرتك ربما هو الأعلى.”
لم تستطع جولي تصديق ما تراه رغم النظر إلى الصورة، كان عدد الوحوش أكبر من أن يُحصى. تكلم الفارس الإمبراطوري ديلريك.
“همم… لكن لماذا يقوم الشيطان بهذا؟ ما هو هدفه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد ديلريك بعمق، وشعرت الغرفة بأنفاسه الثقيلة كالدخان.
“السيطرة على القارة.”
“قريبًا، سيفرغ نظام فرسان ريكروداك أيضًا، لأن الكثيرين يغادرون.”
أجبت ببساطة. رمشت إيفرين عدة مرات.
“سلم هذه إلى وزير الداخلية في طريقك. واقرأها أنت أيضًا.”
“… هل هذا ممكن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… حدث شيء ما.”
“ليس هناك سبب يمنع ذلك. كلما زاد حماس الناس تجاه أطلال الصوت، زادت قوته. إذا جاء إلى حلم وعبث بذاكرتك، يمكنه السيطرة على الناس.”
في تلك الأثناء، كانت صوفيان قد تسلمت كتابًا من ديكولين عن لعبة الـ “غو”.
كان هدفه هو السيطرة على العالم من خلال الناس. ومع ذلك، لم يكن ذلك كارثة كاملة. بل وفر فرصة لتصبح قوية.
“نعم، نعم. حسنًا…”
“إذن… إذا تمت دعوتي، ماذا عنك؟”
“قريبًا، سيفرغ نظام فرسان ريكروداك أيضًا، لأن الكثيرين يغادرون.”
“لقد تمت دعوتي بالفعل.”
“…”
“… كيف تعرف أنك تمت دعوتك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، لقد وصلتِ يا جولي؟”
“الكتف.”
“لماذا، لماذا تنظر إلى شفتي هكذا؟”
“الكتف؟”
بينما واصلت التحديق، بدأت في الشرح ببطء، وأنا أصغي بصمت. قابلت كاغان لونا في حلمها، لكنه لم يكن يبدو وكأنه أبيها. لو اقتربت منه، لكان ذلك كارثة. لقد نجت بفضل القوة العقلية…
أنزلت طرف عباءة إيفرين باستخدام القوة الذهنية، كاشفًا عن كتفها وعظمة الترقوة. بالطبع، أحدثت إيفرين ضجة كبيرة.
“كان البروفيسور ديكولين محقًا.”
“آه! لماذا، لماذا! لماذا تفعل هذا؟”
“…سيدي ديلريك.”
“هناك.”
بالمقابل، كان هذا هو أحد مميزات الشرير. كان بإمكانه حشد القوى العاملة التي يريدها دون الحاجة إلى الإقناع مثل جولي.
“هذا الأستاذ قد جن تمامًا—!”
الفصل 179: الحلم والذاكرة، الصوت (2)
“…”
“هناك سبب وراء كرهي.”
أطبقت أسناني وانتظرت حتى تهدأ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اسمه هو الصوت.”
“انظري إلى كتفك.”
“لابد أنه كان شيطانًا.”
“… عذرًا؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“سيكون هناك وشم.”
“اصمت.”
أقامت إيفرين جدارًا سحريًا غير شفاف قبل أن تتحقق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “السمع.”
“ما هذا؟!”
“يفوز… يفوز؟ يفوز~؟”
صرخت عندما رأت كتفها. اختفى الجدار السحري مرة أخرى، ونظرت إيفرين، بوجه محمر قليلًا، نحوي.
“هناك سبب وراء كرهي.”
“لماذا هذا…؟”
“…وأيضًا، كإمبراطورة، لدي رسالة لأرسلها إلى وزير معين.”
“الوشم يمكنه تحديد توقيت الدخول. لا يزال الوقت غير كافٍ للصوت، لذلك الدخول يكون مرة واحدة في الأسبوع فقط. سأخبرك لاحقًا، لذا كوني في الموعد معي.”
“صحيح. من السهل خداع الناس لأنهم لا يتذكرون الأصوات من الماضي البعيد.”
“…”
“من الأفضل أن تفكروا أنكم لن تعودوا إلى نعمة جيدة.”
حكت إيفرين مؤخرة عنقها وأومأت، متجنبة النظر في عيني.
“هل هذا اجتماع يقتصر على الفرسان فقط؟”
“نعم، نعم. نعم، أستاذ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاها. أنا حاليًا أكتب سيرة ذاتية عن البروفيسور ديكولين.”
* * *
“بالطبع، لا أحتاج إلى أن أكون الرئيس، ولكن… إذا كان هناك فارس يرغب في المغادرة.”
الشتاء عند الفجر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… هل جننتِ؟”
“…!”
“…”
استيقظت جولي.
“قريبًا، سيفرغ نظام فرسان ريكروداك أيضًا، لأن الكثيرين يغادرون.”
“هاه، هاه، هاه، هاه…”
بينما واصلت التحديق، بدأت في الشرح ببطء، وأنا أصغي بصمت. قابلت كاغان لونا في حلمها، لكنه لم يكن يبدو وكأنه أبيها. لو اقتربت منه، لكان ذلك كارثة. لقد نجت بفضل القوة العقلية…
كان من الصعب التنفس. كان جسدها مغطى بالكامل بالعرق البارد، ولا تزال الأصوات تتردد في أذنيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن انظر إلى هذا التقرير. مئات الفرسان وآلاف السجناء لا يكفون. هذه المرة تختلف عن النمر العظيم. الموجة ستزداد قوة بمرور الوقت، وإذا كانت كذلك من الموجة الأولى، فسيكون القتال مستمرًا بلا توقف.”
—القائدة، رجاءً انتقمي لي.
ثانيًا، كان مهووسًا بالشرف والسلطة. وكانت الثروة دائمًا الهدف النهائي لأي شرير من الدرجة الثالثة.
—القائدة… أنا…
“… شيطان؟”
كانت تلك أصوات روكفيل وفيرون. طلب روكفيل الانتقام، وهو يتخبط بأطرافه المفقودة، واستطاعت أن ترى خشب ديكولين الفولاذي مغروزًا في قلب فيرون. كان كابوسًا.
“أوه~، بالطبع، إنها تحت اسم مستعار. لن يعرف أحد أنه أنا.”
“…”
“…ما رأيكم؟”
هدأت نبضات قلبها المتسارعة، مجبرة نفسها على التأمل. لكن الوقت لم يكن في صالحها.
“لكن لماذا كان لدي هذا الحلم؟”
!يا فارسة، هذه كارثة!
“هذا أمر يخص الإمبراطورة، لذا ليس من شأنك!”
نهضت جولي فورًا. مسحت العرق عن جسدها بتعويذة تنظيف خفيفة، ثم ارتدت ملابسها. جمعت شعرها للخلف وفتحت الباب بسرعة. اقتربت ريلي على الفور.
“لماذا، لماذا تنظر إلى شفتي هكذا؟”
“هذه كارثة!”
“…ماذا؟”
“ماذا حدث-”
“أوه، أم…”
“أسرعي! يمكنك أن تري بنفسك!”
أدركت صوفيان أن رسالتها كانت غير متقنة بعض الشيء. وبصرف النظر عن مهارات الكتابة، كانت قديمة الطراز جدًا.
قادت ريلي جولي إلى غرفة المؤتمرات. كان هناك العديد من الفرسان المجتمعين بالفعل.
“نعم، نعم؟ رسالة؟”
“آه، لقد وصلتِ يا جولي؟”
“واو! كما هو متوقع!”
“اجلسي.”
جمعت تلك الكلمات معًا. حلم. أب. خداع. طاقة مظلمة.
رحب بها غوين، لكن فرسان الإمبراطورية لم يجرؤوا حتى على النظر إليها.
صرخت إيفرين. أومأت برأسي.
“…هذه هي الصورة التي وصفها الكشاف الذي ذهب بعيدًا داخل منطقة الفناء.”
بينما كانت تتمتم بهذه الكلمات، توقفت.
كانت هناك صورة على اللوحة في غرفة المؤتمرات. وما إن رأتها جولي حتى اتسعت عيناها.
حكت إيفرين مؤخرة عنقها وأومأت، متجنبة النظر في عيني.
“الوحوش الشيطانية تتقدم نحو منطقة الفناء. عددها غير معروف حاليًا. وهدفها بالطبع هو هذا الحاجز.”
“لقد توقعتُ هذا باستخدام مفهوم قيم التصادم.”
لم تستطع جولي تصديق ما تراه رغم النظر إلى الصورة، كان عدد الوحوش أكبر من أن يُحصى. تكلم الفارس الإمبراطوري ديلريك.
“هل هناك مشكلة؟”
“كان البروفيسور ديكولين محقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… الأمر هو. أبي جاء في حلمي.”
على الرغم من أنهم اجتمعوا هنا، إلا أنهم ظلوا يشككون في توقعات ديكولين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أقامت إيفرين جدارًا سحريًا غير شفاف قبل أن تتحقق.
“…ماذا ستفعلون؟ في غضون أسبوع أو نحو ذلك، ستصل هذه الحشود المجنونة، وبحلول ذلك الوقت ستكون أكثر جوعًا وشراسة.”
كان ديلريك يحاول إقناع ديكولين بشدة.
عبست جولي. كانت تفهم جيدًا ما يعنيه كلام ديلريك.
“ماذا حدث-”
“أنا سأغادر.”
“إنه مفهوم وظاهرة تجسد عالمًا. في تلك الأطلال، تتجسد ذكريات الناس وأحلامهم ورغباتهم وآمالهم. يبيعون أشياء غريبة هناك.”
“…سيدي ديلريك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ ديكولين برأسه. شحب وجه ديلريك وكذلك بقية الفرسان الذين كانوا يشاركونه الرأي.
وقفت جولي لتثنيه، لكنه هز رأسه.
أومأت برأسها. كان الكتاب موضوعًا على مكتبها، بجانب كرة الثلج الخاصة بكيرون.
“أيها الفارس الفاسد، ابقَ ساكنًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“…”
“…هذه هي الصورة التي وصفها الكشاف الذي ذهب بعيدًا داخل منطقة الفناء.”
قبضت جولي على قبضتيها بقوة. كانت النيران يشتعل بداخلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم… لكن لماذا يقوم الشيطان بهذا؟ ما هو هدفه؟”
“لا فائدة من البقاء في ريكروداك. بالطبع، الفارس ديا سيقول دائمًا أن علينا الصمود.”
“ما هذا؟!”
“لا. إذا كانت الأمور بهذا السوء، على الأقل سأطلب منكم المغادرة مع سكان الجبال—”
فحصت رأس إيفرين دون أن أجيب. قمة الرأس، الصدغين، الجبهة. فجأة، ضيقت إيفرين عينيها.
“حسنًا. مهما كان، لا بأس. على أي حال…”
فتح باب غرفة المؤتمرات مرة أخرى. نهض الجميع وانحنوا عندما دخل ديكولين ببطء. ألقى نظرة حول قاعة الاجتماع.
صـرير-!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “السمع.”
فتح باب غرفة المؤتمرات مرة أخرى. نهض الجميع وانحنوا عندما دخل ديكولين ببطء. ألقى نظرة حول قاعة الاجتماع.
كان حقده طويل الأمد وقويًا لدرجة أنه كان بإمكانه قتل الناس.
“هل هذا اجتماع يقتصر على الفرسان فقط؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثالثًا.
لم يجب أحد؛ كان الصمت يسود. سار ديكولين بينهم وجلس في رأس الطاولة.
أدركت صوفيان أن رسالتها كانت غير متقنة بعض الشيء. وبصرف النظر عن مهارات الكتابة، كانت قديمة الطراز جدًا.
“قريبًا، سيفرغ نظام فرسان ريكروداك أيضًا، لأن الكثيرين يغادرون.”
فتحت إيفرين عينيها على وسعهما. كان وجهها محمرًا وهي تحرك يديها وقدميها مثل الأخطبوط. كان الأمر مثيرًا للاشمئزاز بشكل غريب.
بينما كان يقول ذلك، ألقى نظرة حوله. ديلريك، الذي التقى عيني ديكولين، فتح فمه ببطء.
“واو! كما هو متوقع!”
“الن تغادر، بروفيسور؟”
“لا فائدة من البقاء في ريكروداك. بالطبع، الفارس ديا سيقول دائمًا أن علينا الصمود.”
“أعتقد أنني قلت ذلك من البداية.”
“فكروا في الأمر ليوم واحد واتخذوا قراركم. لا توجد زاوية في هذا الإمبراطورية بعيدة عن متناول يدي. قد يحدث حادث على الطريق إلى القارة إذا غادرتم على الفور.”
“…”
“…نعم. حسنًا، يجب أن يكون لديك واحد. جلالتك حكيمه. على أي حال، ألم يتنبأ البروفيسور بأن هذه الموجة ستكون خطيرة جدًا؟”
أدار ديلريك رأسه، محاولاً إخفاء تعابيره. وبعد لحظة، نظر إلى ديكولين مرة أخرى، ولكن هذه المرة بعينين مليئتين باللامبالاة.
“هناك.”
“لكن انظر إلى هذا التقرير. مئات الفرسان وآلاف السجناء لا يكفون. هذه المرة تختلف عن النمر العظيم. الموجة ستزداد قوة بمرور الوقت، وإذا كانت كذلك من الموجة الأولى، فسيكون القتال مستمرًا بلا توقف.”
“أنا سأغادر.”
كان ديلريك يحاول إقناع ديكولين بشدة.
“كيف هو؟ لا بد أنه على ما يرام. أنا مشغولة بدماء الشياطين.”
“كما أن الأمر يتعلق بجودة الحياة. للدفاع عن هذا الجدار، سنقاتل لمدة شهر كامل. حتى لو لم نمُت جسديًا، فسننهار نفسيًا….”
“لماذا، لماذا تنظر إلى شفتي هكذا؟”
استمر حديثه لبعض الوقت، مشيرًا إلى أسباب معقولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن انظر إلى هذا التقرير. مئات الفرسان وآلاف السجناء لا يكفون. هذه المرة تختلف عن النمر العظيم. الموجة ستزداد قوة بمرور الوقت، وإذا كانت كذلك من الموجة الأولى، فسيكون القتال مستمرًا بلا توقف.”
“همم. كان ذلك سببًا جيدًا للاستماع إليه، ديلريك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم؟”
أومأ ديكولين برأسه. شحب وجه ديلريك وكذلك بقية الفرسان الذين كانوا يشاركونه الرأي.
—القائدة، رجاءً انتقمي لي.
“كم عدد الذين يرغبون في المغادرة؟”
─ قرار غرفة الغاز. أنشئ من معسكر بيثان.
في البداية، لم يرفع أحد يده.
عند ذلك، ابتسم كريتو بمرارة. نظر إليها بحذر.
“لا تخافوا من رفع أيديكم.”
“…ماذا ستفعلون؟ في غضون أسبوع أو نحو ذلك، ستصل هذه الحشود المجنونة، وبحلول ذلك الوقت ستكون أكثر جوعًا وشراسة.”
ولكن عندما تحدث للمرة الثانية، رفعوا أيديهم، بدايةً من ديلريك. نظر ديكولين إليهم جميعًا وابتسم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان يقول ذلك، ألقى نظرة حوله. ديلريك، الذي التقى عيني ديكولين، فتح فمه ببطء.
“حسنًا. غادروا.”
فتح باب غرفة المؤتمرات مرة أخرى. نهض الجميع وانحنوا عندما دخل ديكولين ببطء. ألقى نظرة حول قاعة الاجتماع.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم؟”
تنفس ديلريك الصعداء. هل شعر ديكولين أيضًا بأن الأمر مستحيل؟
صرخت عندما رأت كتفها. اختفى الجدار السحري مرة أخرى، ونظرت إيفرين، بوجه محمر قليلًا، نحوي.
“نعم. إذا كان هذا هو الحال، وبعد النظر في الآراء-”
أصبحت تعبيرات إيفرين غريبة وهي تفكر في الأمر.
“لكن.”
─ قرار غرفة الغاز. أنشئ من معسكر بيثان.
فجأة، تصلبت ملامح ديكولين. لا، كان ما يزال يبتسم بشفتيه، لكن عينيه كانتا قاسيتين.
في عالم حيث لم تكن طرق التسجيل شائعة، كانت أصوات الناس الذين ماتوا بالفعل تُنسى وتختفي بسهولة. كان الصوت هو الشيطان الذي يتسلل من خلال تلك الفجوة.
“لقد توقعتُ هذا باستخدام مفهوم قيم التصادم.”
ثانيًا، كان مهووسًا بالشرف والسلطة. وكانت الثروة دائمًا الهدف النهائي لأي شرير من الدرجة الثالثة.
تحدث ديكولين بصوت منخفض وعميق.
“…وأيضًا، كإمبراطورة، لدي رسالة لأرسلها إلى وزير معين.”
“كان ينبغي أن تعرفوا ذلك أيضًا.”
أنزلت طرف عباءة إيفرين باستخدام القوة الذهنية، كاشفًا عن كتفها وعظمة الترقوة. بالطبع، أحدثت إيفرين ضجة كبيرة.
أحد سمات الأشرار في الروايات، وفي العديد من العوالم.
“سيكون هناك وشم.”
“ولكن، التكلفة التي استثمرت في الحصول على هذا السجن وتطويره هائلة. لو قلتم أنكم لن تتبعوني، لما كنت قد أنفقتُها.”
“…”
أولاً، كان يكره التكاليف الفارغة بشدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صـرير-!
“بالطبع، مدى الضرر غير مهم، لكن لقبي كرئيس معلق على هذا الجدار.”
أجبت ببساطة. رمشت إيفرين عدة مرات.
ثانيًا، كان مهووسًا بالشرف والسلطة. وكانت الثروة دائمًا الهدف النهائي لأي شرير من الدرجة الثالثة.
“سلم هذه إلى وزير الداخلية في طريقك. واقرأها أنت أيضًا.”
“بالطبع، لا أحتاج إلى أن أكون الرئيس، ولكن… إذا كان هناك فارس يرغب في المغادرة.”
“…سيدي ديلريك.”
ثالثًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا. غادروا.”
“من الأفضل أن تفكروا أنكم لن تعودوا إلى نعمة جيدة.”
لكن صوفيان ردت بعنف.
كان حقده طويل الأمد وقويًا لدرجة أنه كان بإمكانه قتل الناس.
!يا فارسة، هذه كارثة!
“…ما رأيكم؟”
“…”
بالمقابل، كان هذا هو أحد مميزات الشرير. كان بإمكانه حشد القوى العاملة التي يريدها دون الحاجة إلى الإقناع مثل جولي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها مثل الزنزانة. سيتجسد الأشرار في ذاكرتك، وهكذا.”
“هل ستغادرون على أي حال؟”
“صحيح. قال إنها ستكون أكثر قسوة من السنوات السابقة. أتساءل إن كان هذا سيصدق أم سيجلب له العار.”
ابتسمت شفتي ديكولين أكثر. وفي عيون الفرسان الإمبراطوريين، كانت تلك الابتسامة شريرة كابتسامة الأفعى.
قادت ريلي جولي إلى غرفة المؤتمرات. كان هناك العديد من الفرسان المجتمعين بالفعل.
“أم أنكم تفضلون أن تنالوا شرف الموت هنا بالقتال؟”
تنفس ديلريك الصعداء. هل شعر ديكولين أيضًا بأن الأمر مستحيل؟
استرخى ديكولين في كرسيه. كان يحافظ دائمًا على كرامة نبيلة وثابتة لبيت يوكلين، لكن كلماته التالية كانت دموية إلى حد كبير.
أدركت صوفيان أن رسالتها كانت غير متقنة بعض الشيء. وبصرف النظر عن مهارات الكتابة، كانت قديمة الطراز جدًا.
“فكروا في الأمر ليوم واحد واتخذوا قراركم. لا توجد زاوية في هذا الإمبراطورية بعيدة عن متناول يدي. قد يحدث حادث على الطريق إلى القارة إذا غادرتم على الفور.”
“لا تنخدعي بالأصوات التي تسمعينها في أحلامك.”
ضحك ديكولين ووقف. كان جميع الفرسان ينظرون إليه، لكنهم لم يجرؤوا على قول شيء. كانوا فقط يراقبون ظهره.
“هذا ليس من شأنك!”
صـرير-!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم؟ أوه، أنا…”
أُغلق الباب مرة أخرى، لكن الصمت الثقيل ظل يخيم على غرفة المؤتمرات. نظر كل فارس إلى تقرير الكشاف بمشاعر مختلطة.
“إنه مفهوم وظاهرة تجسد عالمًا. في تلك الأطلال، تتجسد ذكريات الناس وأحلامهم ورغباتهم وآمالهم. يبيعون أشياء غريبة هناك.”
[عددهم كبير لدرجة يصعب عدهم. تقريبًا يغطي المسيرة الأفق كله في منطقة الفناء.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، تصلبت ملامح ديكولين. لا، كان ما يزال يبتسم بشفتيه، لكن عينيه كانتا قاسيتين.
“آه…”
“… أوه، صحيح. لديهم بالفعل. لدي هذا أيضًا. ذات يوم، روها… أم، ذلك الرجل العجوز أعطاني إياه.”
تنهد ديلريك بعمق، وشعرت الغرفة بأنفاسه الثقيلة كالدخان.
“ثم ماذا سيحدث؟”
* * *
اتكأت إلى الخلف على كرسيي.
في تلك الأثناء، كانت صوفيان قد تسلمت كتابًا من ديكولين عن لعبة الـ “غو”.
“…”
“لقد كتبه جيدًا.”
“يفوز بماذا، بذاكرتي؟”
أومأت برأسها. كان الكتاب موضوعًا على مكتبها، بجانب كرة الثلج الخاصة بكيرون.
“يفوز… يفوز؟ يفوز~؟”
“أهم من ذلك، جلالتك. هل صحيح أن البروفيسور اصطاد نمرًا عظيمًا؟”
“لماذا، لماذا تنظر إلى شفتي هكذا؟”
نظرت صوفيان بحدة إلى كريتو الجالس أمامها. هذا الشاب ظهر فجأة وهو يسأل عن الشائعات المنتشرة في الشمال هذه الأيام.
أُغلق الباب مرة أخرى، لكن الصمت الثقيل ظل يخيم على غرفة المؤتمرات. نظر كل فارس إلى تقرير الكشاف بمشاعر مختلطة.
“نعم. هذا صحيح.”
“ثم ماذا سيحدث؟”
“واو! كما هو متوقع!”
أنزلت طرف عباءة إيفرين باستخدام القوة الذهنية، كاشفًا عن كتفها وعظمة الترقوة. بالطبع، أحدثت إيفرين ضجة كبيرة.
“لماذا تسأل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…!”
“هاها. أنا حاليًا أكتب سيرة ذاتية عن البروفيسور ديكولين.”
أطبقت أسناني وانتظرت حتى تهدأ.
“هل فقدت عقلك؟ الأسرة الإمبراطورية تكتب أشياء من هذا النوع؟ سأمزقها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم ضمت شفتيها.
“أوه~، بالطبع، إنها تحت اسم مستعار. لن يعرف أحد أنه أنا.”
شهقت إيفرين.
“…أحمق.”
كانت تلك أصوات روكفيل وفيرون. طلب روكفيل الانتقام، وهو يتخبط بأطرافه المفقودة، واستطاعت أن ترى خشب ديكولين الفولاذي مغروزًا في قلب فيرون. كان كابوسًا.
هزت صوفيان رأسها بتعبير غير راضٍ.
ترددت إيفرين، متجنبة النظر في عيني.
“أوه. شائعات عن الموجة القادمة قريبًا تنتشر. كيف حال البروفيسور ديكولين؟”
“هذا أمر يخص الإمبراطورة، لذا ليس من شأنك!”
“كيف هو؟ لا بد أنه على ما يرام. أنا مشغولة بدماء الشياطين.”
أصبحت تعبيرات إيفرين غريبة وهي تفكر في الأمر.
عند ذلك، ابتسم كريتو بمرارة. نظر إليها بحذر.
الفصل 179: الحلم والذاكرة، الصوت (2)
“لكن، جلالتك، لماذا تكرهين دماء الشياطين بشدة؟”
أنزلت طرف عباءة إيفرين باستخدام القوة الذهنية، كاشفًا عن كتفها وعظمة الترقوة. بالطبع، أحدثت إيفرين ضجة كبيرة.
“…”
“آه! لماذا، لماذا! لماذا تفعل هذا؟”
صمتت صوفيان للحظة. وقفت ثابتة ونظرت إلى كريتو.
صـرير-!
“هناك سبب وراء كرهي.”
“…”
“…نعم. حسنًا، يجب أن يكون لديك واحد. جلالتك حكيمه. على أي حال، ألم يتنبأ البروفيسور بأن هذه الموجة ستكون خطيرة جدًا؟”
“على أي حال، لقد تم دعوتك رسميًا. ربما جميع ذكريات ديكالين، وكاغان لونا، والآخرين في رأسك قد انتقلت إليه.”
“صحيح. قال إنها ستكون أكثر قسوة من السنوات السابقة. أتساءل إن كان هذا سيصدق أم سيجلب له العار.”
قبضت جولي على قبضتيها بقوة. كانت النيران يشتعل بداخلها.
ابتسمت صوفيان.
“الوشم يمكنه تحديد توقيت الدخول. لا يزال الوقت غير كافٍ للصوت، لذلك الدخول يكون مرة واحدة في الأسبوع فقط. سأخبرك لاحقًا، لذا كوني في الموعد معي.”
“أحب البروفيسور، لكن… آمل أن تكون هذه التنبؤات خاطئة هذه المرة.”
“الكتف.”
“اصمت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
طَرقَت صوفيان على الطاولة وقدمت بعض الوثائق إلى كريتو.
بالمقابل، كان هذا هو أحد مميزات الشرير. كان بإمكانه حشد القوى العاملة التي يريدها دون الحاجة إلى الإقناع مثل جولي.
“سلم هذه إلى وزير الداخلية في طريقك. واقرأها أنت أيضًا.”
أدركت صوفيان أن رسالتها كانت غير متقنة بعض الشيء. وبصرف النظر عن مهارات الكتابة، كانت قديمة الطراز جدًا.
“ما هذا؟”
“هناك سبب وراء كرهي.”
“إنها سياسة تتعلق بدماء الشياطين في المستقبل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا. غادروا.”
قرأ كريتو الوثيقة وهو يشعر بمرارة تتصاعد داخله.
“كان ينبغي أن تعرفوا ذلك أيضًا.”
“…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…!”
توقف قلبه للحظة.
أصبحت تعبيرات إيفرين غريبة وهي تفكر في الأمر.
─ قرار غرفة الغاز. أنشئ من معسكر بيثان.
وضع كريتو الأوراق التي كان يقرأها وأومأ برأسه. ثم سأل دون تفكير:
─ مسألة إبادة قرية دماء الشياطين.
“كيف هو؟ لا بد أنه على ما يرام. أنا مشغولة بدماء الشياطين.”
─ سيتم التعامل مع دماء الشياطين غير المُبلغ عنهن بشكل ثابت على القتل عند الرؤية.
“هذا أمر يخص الإمبراطورة، لذا ليس من شأنك!”
“…وأيضًا، كإمبراطورة، لدي رسالة لأرسلها إلى وزير معين.”
هزت صوفيان رأسها بتعبير غير راضٍ.
رفع كريتو رأسه.
“يفوز بماذا، بذاكرتي؟”
“نعم، نعم؟ رسالة؟”
حكت إيفرين مؤخرة عنقها وأومأت، متجنبة النظر في عيني.
“نعم.”
قبضت جولي على قبضتيها بقوة. كانت النيران يشتعل بداخلها.
أدركت صوفيان أن رسالتها كانت غير متقنة بعض الشيء. وبصرف النظر عن مهارات الكتابة، كانت قديمة الطراز جدًا.
أُغلق الباب مرة أخرى، لكن الصمت الثقيل ظل يخيم على غرفة المؤتمرات. نظر كل فارس إلى تقرير الكشاف بمشاعر مختلطة.
“ساعدني في تنقيحها ثم انطلق.”
“أيها الفارس الفاسد، ابقَ ساكنًا.”
“…نعم.”
كان الناس ينسون الأصوات بسرعة. لذلك كانت أكثر الحواس خيانة.
وضع كريتو الأوراق التي كان يقرأها وأومأ برأسه. ثم سأل دون تفكير:
“… هل هذا ممكن؟”
“لكن، لمن سترسلينها؟”
الطاقة المظلمة. كانت مادة تدفعني للجنون، حتى مع أصغر الجسيمات. كانت العدو الأكبر لقدرتي التي تعلمتها سابقًا، لكنني لم أقلق كثيرًا بشأنها. غضب ديكولين – على الرغم من أنه كان حادا، كانت من طبيعته أن يتجمد في النهاية.
“هذا ليس من شأنك!”
استمر حديثه لبعض الوقت، مشيرًا إلى أسباب معقولة.
“…ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —القائدة… أنا…
لكن صوفيان ردت بعنف.
“صحيح. قال إنها ستكون أكثر قسوة من السنوات السابقة. أتساءل إن كان هذا سيصدق أم سيجلب له العار.”
“هذا أمر يخص الإمبراطورة، لذا ليس من شأنك!”
في تلك الأثناء، كانت صوفيان قد تسلمت كتابًا من ديكولين عن لعبة الـ “غو”.
شعر كريتو ببعض الفضول، لكنه أجاب بسرعة.
“أبقي يديك ثابتتين. قبل أن أقطعها.”
“نعم، نعم. حسنًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أحب البروفيسور، لكن… آمل أن تكون هذه التنبؤات خاطئة هذه المرة.”
*****
شكرا للقراءة
Isngard
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“لماذا هذا…؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات