كرة الثلج (3)
الفصل 134: كرة الثلج (3)
-نعم. توقعت مثل هذا اللقاء يومًا ما. سواء كانت آلاف السنين، أو عشرات الآلاف من السنين، بغض النظر عن المدة التي ستستغرقها، لكن على الأقل مرة واحدة.
كيم وو جين، وو [宇] تعني ‘مكان’ و جين [眞]تعني ‘حقيقة’. أخبرت العملاق باسمي الحقيقي، وهو لحن لم أنطقه منذ زمن طويل.
لاحظت روز ريو نظرتها ورفعت كتفيها.
—…
ابتسم العملاق ونظر إلي دون أن ينبس بكلمة. صمته لم يكن تهديديًا، بل كان فيه دفء يتناقض بشدة مع البرودة المحيطة.
ابتسم العملاق ونظر إلي دون أن ينبس بكلمة. صمته لم يكن تهديديًا، بل كان فيه دفء يتناقض بشدة مع البرودة المحيطة.
“ثقي في البروفيسور ديكولين، من فضلك.”
—أيها الإنسان، هذا مكان مقبرة، وليس سجنًا أو مهدًا.
لكن في اللحظة التي كانت على وشك قطع معصمها بتلك الشفرة-
أجاب العملاق أولاً على السؤال الذي لم أسأله ولكنه كان يدور في ذهني.
صوته هز روحي بعنف.
—المقبرة التي أُعِدت لي.
“…”
لقد قرأت عن خصائص العمالقة من قبل. كانوا عرقًا يجتاز القارة والبحر العظيم ليرى نهايات هذا العالم الشاسع. كانوا شعبًا حكيمًا يعرف تقريبًا كل شيء ويمتلك بصيرة عميقة. لذلك، كان البشر يُرَون من قِبل العمالقة كالنمل كما يراه البشر. ومع ذلك، كان بفضل قلب العملاق الحكيم والرحيم أنه لم يسحقني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…إنه لأمر مذهل.”
—أيها الإنسان… عندما أراك، أعلم أن هناك عالمًا لم أتعرف عليه بعد.
“هممم. ألا تشعرين بالقوة الهائلة في هذا النزل؟ ألا تجعلك الهالة التي يبعثها كل منهم تشعرين بالقشعريرة؟”
“…أحقًا؟”
“…الساحرة روز ريو؟”
-نعم.
حكمة العمالقة تتجاوز البشرية. إذاً، هل كان يتوقع وجودي؟ وأيضًا، هل فهم؟ أني من العالم المسمى الأرض، وتم دمجي في عالم هذه اللعبة.
صوته هز روحي بعنف.
“سأعود مع أصدقائي.”
—هذه غلطتي لعدم إخفاء المقبرة بشكل صحيح.
كيم وو جين، وو [宇] تعني ‘مكان’ و جين [眞]تعني ‘حقيقة’. أخبرت العملاق باسمي الحقيقي، وهو لحن لم أنطقه منذ زمن طويل.
“…”
“بوااااه- بآآآآه-”
—الممر المؤدي إلى الخارج هنا. يمكنك فتحه في أي وقت، لكنك لن تخرج وحدك إذا فعلت.
ثم وقفت دون أن تدرك. كانت كل العيون في النزل مركزة عليها مرة أخرى، لكن إيفرين لم تلتفت إليهم بينما ابتسمت بسعادة للفتاة التي دخلت للتو.
قرأ العملاق كل ما في ذهني وأعطاني الإجابة الصحيحة. لكنني التقطت كلمة محرجة جدًا من تفسير العملاق.
“نعم. أنا ذاهبة.”
“عندما تقول غلطة، هل تقصد أنه ليس خاطئا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ ديكولين برأسه. نظرت صوفيان إلى الرجلين اللذين يواجهان بعضهما البعض بتعبير مليء بالسخرية وعدم التصديق.
—…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا-”
ابتسم العملاق مرة أخرى.
“همم، ممل؟ حقًا؟ على أي حال، الجيل الجديد هذه الأيام يستخدم كلمات غريبة.”
-نعم. توقعت مثل هذا اللقاء يومًا ما. سواء كانت آلاف السنين، أو عشرات الآلاف من السنين، بغض النظر عن المدة التي ستستغرقها، لكن على الأقل مرة واحدة.
“لقد وصلتِ.”
“…إنه لأمر مذهل.”
وصل صوت مختلف. مفاجأة، نظرت صوفيان وكيرون حولهما. لم يكن هناك أحد.
حكمة العمالقة تتجاوز البشرية. إذاً، هل كان يتوقع وجودي؟ وأيضًا، هل فهم؟ أني من العالم المسمى الأرض، وتم دمجي في عالم هذه اللعبة.
—…
—من السابق لأوانه العثور على إجابة. ستنهار البشرية في اللحظة التي تصل فيها إلى النهاية. كما انهار عرق العمالقة في زمن بعيد…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيرون.”
كان يقصد أن أجد الإجابة بنفسي. أومأت برأسي؛ لم يكن هذا شيئًا جديدًا. لقد كان الأمر دائمًا كذلك منذ أن أصبحت ديكولين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه رواية كتبتها هذه الفتاة بنفسها.”
—ارتفاع هذا الجرف يبلغ عشرات الآلاف من الأمتار. سيكون من الصعب على الإنسان تحمله لأنه نهاية العالم الذي خلقته.
بدأ جيندالف في مداعبة لحيته الطويلة.
لم أهتم بتحذير العملاق، وأخرجت الفولاذ الخشبي وغرزته في جدار الجليد.
“من؟”
كرااااك—!
جلست إيفرين بجانب جيندالف. ثم نظرت إلى الورقة التي كانت روز ريو تمسكها.
صنعت دعامة تسلقتها. نظرت إلى العملاق.
“كارلا وجاكل هناك.”
“سأعود مع أصدقائي.”
تحركت شفتا صوفيان بسخرية وهي تحدق فيه. ومع ذلك، لم يتراجع كيرون.
—…
“بروووواه—”
ابتسم العملاق برفق وأغمض عينيه.
بمجرد أن وضعت الخوذة، انطلقت المركبة الجوية.
* * *
لاحظت روز ريو نظرتها ورفعت كتفيها.
في هذه الأثناء، أرشد جيندالف إيفرين إلى مركبة جوية صغيرة.
—المقبرة التي أُعِدت لي.
“اصعدي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم العملاق برفق وأغمض عينيه.
“…هنا؟”
“همم، ممل؟ حقًا؟ على أي حال، الجيل الجديد هذه الأيام يستخدم كلمات غريبة.”
“نعم. المقعد الخلفي.”
“…ممل. حتى لو لم أرتكب الانتحار، لا يوجد مخرج من هذا المكان. الموت جوعًا أو الانتحار، لا يختلف الأمر….”
بتوجيه من جيندالف، ترددت إيفرين لكنها سرعان ما صعدت إلى المقعد الخلفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب العملاق أولاً على السؤال الذي لم أسأله ولكنه كان يدور في ذهني.
“أنا متوترة بعض الشيء…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيهيلم، بشعره المربوط للخلف، كان يدرس الأطروحة مع طلابه في الظل. ربما لم يكن يريد أن يُعرف أنه يدرس أطروحة ديكولين بشكل مستقل.
بمجرد أن وضعت الخوذة، انطلقت المركبة الجوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه رواية كتبتها هذه الفتاة بنفسها.”
“انتظر، مهلاً!”
ابتسامة نابعة من قلبها شقت طريقها إلى شفتيها. كان ديكولين. لقد صعد من قاع الشق الذي لا نهاية له، زاحفًا على الجدار باستخدام الفولاذ الخشبي كدعم.
انطلقت المركبة الجوية عبر مدار الجزيرة العائمة، ووجه إيفرين يهتز بقوة بسبب التسارع المفاجئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أهتم بتحذير العملاق، وأخرجت الفولاذ الخشبي وغرزته في جدار الجليد.
“بوااااه- بآآآآه-”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ ديكولين برأسه. نظرت صوفيان إلى الرجلين اللذين يواجهان بعضهما البعض بتعبير مليء بالسخرية وعدم التصديق.
“هاهاها. ما رأيك؟”
* * *
“بروووواه—”
“لسنا صديقات.”
“أليس الأمر مثيرًا؟”
“سأعود مع أصدقائي.”
“بوااااااه-”
“الجو بارد بالفعل بما يكفي. هذا ليس سببًا كافيًا.”
أحد الجزر المجاورة للجزيرة العائمة كان المكان الذي طاروا إليه، الجزيرة المعروفة باسم النزل.
“وخلفهم هناك إيهيلم.”
“الآن! وصلنا. كيف كان الأمر، أليس ممتعًا؟ هاهاها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…إنه ممل جدًا.”
—أيها الإنسان… عندما أراك، أعلم أن هناك عالمًا لم أتعرف عليه بعد.
“همم، ممل؟ حقًا؟ على أي حال، الجيل الجديد هذه الأيام يستخدم كلمات غريبة.”
الرجل الوسيم الذي أشار إليه كان يضحك ويظهر سلوكيات غريبة بجانب امرأة مسنة مجهولة.
“يعني أنه ليس ممتعًا… يا إلهي.”
***** شكرا للقراءة Isngard
فركت إيفرين شفتيها المتشققتين وهزت رأسها بينما فتح جيندالف باب النزل.
ثم وقفت دون أن تدرك. كانت كل العيون في النزل مركزة عليها مرة أخرى، لكن إيفرين لم تلتفت إليهم بينما ابتسمت بسعادة للفتاة التي دخلت للتو.
دنغ-
“اصعدي.”
مع صوت جرس ناعم، دخل جيندالف. وقفت إيفرين في الخارج للحظة أطول لتلقي نظرة حولها.
مع صوت جرس ناعم، دخل جيندالف. وقفت إيفرين في الخارج للحظة أطول لتلقي نظرة حولها.
“…واو.”
“نعم، أنا أيضًا أحاول تحديها~. أمم، كيف يمكنني قول هذا؟ هل أقول أن هذا لا فائدة منه بالنسبة لي؟”
كانت في موقف سيارات يحمل عشرات المركبات الجوية الصغيرة. وخلفها لم يكن هناك جرف بل مساحة بلا نهاية مرئية.
ظاهرة حدثت بمجرد مقطع واحد. تدفقت المانا من صوتها وتشكلت في الثلج، لتجمعه في شفرة حادة.
“تعالي الآن. إنه خطير عندما تهب الرياح.”
* * *
“نعم!”
أطلق كيرون تنهيدة هادئة من الارتياح.
عند نداء جيندالف، اتجهت إيفرين إلى الداخل. كان الداخل على عكس الخارج، بسيطًا وهادئًا بشكل مفاجئ. كانت هناك عدة طاولات، ولوحة القائمة مليئة بالأطعمة ذات الأسماء الشهية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إيفرين. هنا.”
“نعم. أنا ذاهبة.”
جيندالف، الذي كان جالسًا بالفعل على طاولة، رفع يده. المرأة ذات الشعر الوردي بجانبه غمزت لها.
—الممر المؤدي إلى الخارج هنا. يمكنك فتحه في أي وقت، لكنك لن تخرج وحدك إذا فعلت.
“لقد وصلتِ.”
ابتسمت إيفرين بمرارة وأومأت برأسها. بعد كل شيء، كانت هذه الأطروحة غير مناسبة لروز ريو، التي كانت تتخصص في مجال آخر.
“…الساحرة روز ريو؟”
“هل سيكون أسوأ من الموت؟ إذا كان باردًا جدًا، سأموت ببساطة.”
اتسعت عينا إيفرين. لوحت روز ريو بالأطروحة السحرية التي كانت تمسكها، وهي تلتقط أسنانها بعود أسنان.
بتوجيه من جيندالف، ترددت إيفرين لكنها سرعان ما صعدت إلى المقعد الخلفي.
“نعم، لقد مر وقت طويل. اجلسي.”
—المقبرة التي أُعِدت لي.
“نعم، نعم.”
دق الجرس. كانت القاعدة غير المكتوبة للضيوف هي أنهم لن ينظروا إلى الضيوف الآخرين، لكن إيفرين، غير مدركة لهذا الأمر، ألقت نظرة نحو القادم الجديد دون إرادة.
جلست إيفرين بجانب جيندالف. ثم نظرت إلى الورقة التي كانت روز ريو تمسكها.
“لمحاربة ذلك الرجل، ديكالين، ستحتاجين إلى تدريب لتقوية قوتك العقلية. للقيام بذلك، عليك مواجهة الأقوياء-”
“أوه~, هذه؟”
بين المدمنين، كان سباق تسلق الأطروحة في أوجه، وكان يُعتبر حتى فرصة لقلب الترتيب. إذا كان صحيحًا أن مجرد سولدا قد فهم حتى الصفحة 130-
لاحظت روز ريو نظرتها ورفعت كتفيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com البركان، الاسم الرسمي لرماد. بدأت إيفرين تشعر بقلق متزايد.
“أليس هذا هو الاتجاه السائد في الجزيرة العائمة هذه الأيام؟ بهذا المعدل، سنضطر لوضع شارة على صدورنا لنرى كم صفحة قرأنا. إذا لم نكن نعرف، لن نتمكن حتى من الانضمام إلى المحادثات.”
—هذه غلطتي لعدم إخفاء المقبرة بشكل صحيح.
“…آها.”
—… لذا، نحتاج إلى تحليل هذا الجزء. لا أهتم بأولئك من جزيرة العائمة، لكن لا يمكننا أن نتخلف عن أولئك من برج السحر.
“نعم، أنا أيضًا أحاول تحديها~. أمم، كيف يمكنني قول هذا؟ هل أقول أن هذا لا فائدة منه بالنسبة لي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال جيندالف بصوت عالٍ ليتمكن الجميع من سماعه. أصبح الجو في النزل مشدودًا، ونظر الجميع حولهم. شعرت إيفرين بالحرج، لكن سرعان ما خفت الأجواء كما لو أن شيئًا لم يحدث. بدا الأمر وكأنهم يرفضون الفكرة وكأنها فكرة سخيفة. لكن روز ريو نظرت إليها بعينين ضيقتين.
“هاها…”
أطلق كيرون تنهيدة هادئة من الارتياح.
ابتسمت إيفرين بمرارة وأومأت برأسها. بعد كل شيء، كانت هذه الأطروحة غير مناسبة لروز ريو، التي كانت تتخصص في مجال آخر.
“نعم، نعم… حصلت عليها منذ فترة. لذلك-”
“هاها. لكن سمعت أن هذه الصديقة قد فهمت حتى الصفحة 130؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قرأ العملاق كل ما في ذهني وأعطاني الإجابة الصحيحة. لكنني التقطت كلمة محرجة جدًا من تفسير العملاق.
قال جيندالف بصوت عالٍ ليتمكن الجميع من سماعه. أصبح الجو في النزل مشدودًا، ونظر الجميع حولهم. شعرت إيفرين بالحرج، لكن سرعان ما خفت الأجواء كما لو أن شيئًا لم يحدث. بدا الأمر وكأنهم يرفضون الفكرة وكأنها فكرة سخيفة. لكن روز ريو نظرت إليها بعينين ضيقتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جيندالف، الذي كان جالسًا بالفعل على طاولة، رفع يده. المرأة ذات الشعر الوردي بجانبه غمزت لها.
“…هل هذا صحيح؟”
كرااااك—!
“نعم، نعم… حصلت عليها منذ فترة. لذلك-”
“…”
“حتى لو حصلتِ عليها مسبقًا، ليس من السهل فهمها حتى الصفحة 130. من الصفحة 30 فصاعدًا، يُعتبر فهم كل صفحة إنجازًا صغيرًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
بين المدمنين، كان سباق تسلق الأطروحة في أوجه، وكان يُعتبر حتى فرصة لقلب الترتيب. إذا كان صحيحًا أن مجرد سولدا قد فهم حتى الصفحة 130-
“لقد وصلتِ.”
“هاها. لنؤجل هذا الحديث الآن. هيا، إيفرين. هذا النزل مميز قليلاً. ألقي نظرة حولك.”
كيم وو جين، وو [宇] تعني ‘مكان’ و جين [眞]تعني ‘حقيقة’. أخبرت العملاق باسمي الحقيقي، وهو لحن لم أنطقه منذ زمن طويل.
توقف جيندالف عن الحديث وأشار إلى مكان ما. تبعت عيون إيفرين اتجاه إصبعه.
“…الساحرة روز ريو؟”
“كارلا وجاكل هناك.”
“أليس الأمر مثيرًا؟”
“!”
“لنذهب. عرفيني على صديقتك.”
انفتح فم إيفرين مندهشة. كارلا وجاكل، اللذين رأتهما من قبل في جزيرة الأشباح، كانا يجلسان بالفعل هناك. جاكل كان يتثاءب وعصا في فمه، وكارلا كانت تخلط السكر في قهوتها بالحليب.
“إيفرين. هنا.”
“وهناك زوكاكين.”
“لا. لماذا أنتِ هكذا؟”
أحد قادة العشائر، زوكاكين. الرجل الوسيم ذو الشعر الطويل كان يتحدث مع ساحر آخر. ولسبب ما، كانت كل أعضاء فريقه من الرجال الوسيمين.
“نعم، لقد مر وقت طويل. اجلسي.”
“وهناك… هاها. لم أعتقد أنه سيكون مسموحًا له بالدخول حتى لو كان في النزل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاها. لنؤجل هذا الحديث الآن. هيا، إيفرين. هذا النزل مميز قليلاً. ألقي نظرة حولك.”
“من؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -نعم.
نظرت إيفرين إلى الشخص التالي الذي أشار إليه. ضحكت روز ريو وهي ترتشف قهوتها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “نعم. حسنًا. لكن أيها العجوز، لماذا أحضرتني إلى هنا…؟”
“يدعى جيريك. إنه شخص مثير للاهتمام.”
***** من الان فصاعدا سانشر اركا كاملا كل يوم
الرجل الوسيم الذي أشار إليه كان يضحك ويظهر سلوكيات غريبة بجانب امرأة مسنة مجهولة.
عصى كيرون أوامر سيدته وتوقف كتمثال. لا، لقد تحول إلى تمثال. كان تمثالًا صُنع ليكون من المستحيل تقريبًا كسره.
“وخلفهم هناك إيهيلم.”
“اصعدي.”
أشارت روز ريو بإبهامها نحو زاوية النزل. استدارت إيفرين بسرعة.
لقد قرأت عن خصائص العمالقة من قبل. كانوا عرقًا يجتاز القارة والبحر العظيم ليرى نهايات هذا العالم الشاسع. كانوا شعبًا حكيمًا يعرف تقريبًا كل شيء ويمتلك بصيرة عميقة. لذلك، كان البشر يُرَون من قِبل العمالقة كالنمل كما يراه البشر. ومع ذلك، كان بفضل قلب العملاق الحكيم والرحيم أنه لم يسحقني.
—… لذا، نحتاج إلى تحليل هذا الجزء. لا أهتم بأولئك من جزيرة العائمة، لكن لا يمكننا أن نتخلف عن أولئك من برج السحر.
“هل سيكون أسوأ من الموت؟ إذا كان باردًا جدًا، سأموت ببساطة.”
إيهيلم، بشعره المربوط للخلف، كان يدرس الأطروحة مع طلابه في الظل. ربما لم يكن يريد أن يُعرف أنه يدرس أطروحة ديكولين بشكل مستقل.
“…ممل. حتى لو لم أرتكب الانتحار، لا يوجد مخرج من هذا المكان. الموت جوعًا أو الانتحار، لا يختلف الأمر….”
—اجمعيهم جميعًا واترك لهم عبء الحسابات المختلفة.
-نعم. توقعت مثل هذا اللقاء يومًا ما. سواء كانت آلاف السنين، أو عشرات الآلاف من السنين، بغض النظر عن المدة التي ستستغرقها، لكن على الأقل مرة واحدة.
-نعم. سأتواصل معهم فورًا.
“الآن! وصلنا. كيف كان الأمر، أليس ممتعًا؟ هاهاها.”
بدأ جيندالف في مداعبة لحيته الطويلة.
صوته هز روحي بعنف.
“هاها. ما رأيك؟ إنه أمر غريب، أليس كذلك؟ يمكن لأي شخص يكون ساحرًا دخول النزل في الجزيرة العائمة. حتى السحرة من البركان الذين ليس لديهم موافقة رسمية من برج السحر.”
“…لنذهب فورًا.”
البركان، الاسم الرسمي لرماد. بدأت إيفرين تشعر بقلق متزايد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يعني أنه ليس ممتعًا… يا إلهي.”
“خاصة جليبر وهيلغن. تعودي على هذين الوجهين. إنهم مجانين بعض الشيء.”
“لنذهب. عرفيني على صديقتك.”
الرجلان اللذان أشار إليهما كانا مغطين بالوشوم والندوب في كل جزء مكشوف من بشرتهما.
تلت صوفيان تعويذة. في لحظة، انزلق كيرون، لكنه وقف وأمسك بسيفه. على الأقل، هذا السيف لن يسمح بأخذه منه.
“نعم. حسنًا. لكن أيها العجوز، لماذا أحضرتني إلى هنا…؟”
“عندما تقول غلطة، هل تقصد أنه ليس خاطئا؟”
“هممم. ألا تشعرين بالقوة الهائلة في هذا النزل؟ ألا تجعلك الهالة التي يبعثها كل منهم تشعرين بالقشعريرة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…اشرح لي هذا.”
“…نعم؟ أوه، نعم. هذا صحيح. من الصعب قليلاً التنفس.”
نظر ديكولين إلى حارسها المخلص. هل يمكنه التحمل؟ هناك برودة شديدة تحت الأرض. حتى لو كان من بين أفضل الفرسان في القارة، دون مساعدة من قوى خارقة—
أومأت إيفرين برأسها. لا بد أن هذا هو السبب في شعورها بالضيق في صدرها. تابع جيندالف.
أجابت إيدنيك بدلًا منها.
“لمحاربة ذلك الرجل، ديكالين، ستحتاجين إلى تدريب لتقوية قوتك العقلية. للقيام بذلك، عليك مواجهة الأقوياء-”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ستتناول العشاء مع إيدنيك، لكن سيلفيا، التي لاحظت فجأة وجود إيفرين، نظرت إليها بغضب.
دنغ—
“وخلفهم هناك إيهيلم.”
دق الجرس. كانت القاعدة غير المكتوبة للضيوف هي أنهم لن ينظروا إلى الضيوف الآخرين، لكن إيفرين، غير مدركة لهذا الأمر، ألقت نظرة نحو القادم الجديد دون إرادة.
—…
“هاه!”
“!”
ثم وقفت دون أن تدرك. كانت كل العيون في النزل مركزة عليها مرة أخرى، لكن إيفرين لم تلتفت إليهم بينما ابتسمت بسعادة للفتاة التي دخلت للتو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“سيلفيا!”
“…لقد تعلمتِ جيدًا.”
سيلفيا. كانت ترتدي رداءً بتطريز من الذهب الخالص على خلفية سوداء، مما يدل على رتبة مونراك.
“…”
“…”
“لا. لماذا أنتِ هكذا؟”
كانت ستتناول العشاء مع إيدنيك، لكن سيلفيا، التي لاحظت فجأة وجود إيفرين، نظرت إليها بغضب.
الرجلان اللذان أشار إليهما كانا مغطين بالوشوم والندوب في كل جزء مكشوف من بشرتهما.
“…إيفرين الغبية. لا يمكنك أن تظهري انت تعرفين-”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبست صوفيان لإظهار استيائها، لكنها سرعان ما قبلت الواقع.
“هنا. اجلسي هنا!”
عند نداء جيندالف، اتجهت إيفرين إلى الداخل. كان الداخل على عكس الخارج، بسيطًا وهادئًا بشكل مفاجئ. كانت هناك عدة طاولات، ولوحة القائمة مليئة بالأطعمة ذات الأسماء الشهية.
ابتسمت إيفرين وأشارت إلى طاولتها. بالطبع، حاولت سيلفيا تجاهل الدعوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنتِ، رواية؟! أريد قراءتها أيضًا! أعطني إياها!”
“همف.”
“حتى لو حصلتِ عليها مسبقًا، ليس من السهل فهمها حتى الصفحة 130. من الصفحة 30 فصاعدًا، يُعتبر فهم كل صفحة إنجازًا صغيرًا.”
“أوه، رائع!”
“…عندما نصل هناك، ستفهمين.”
أمسكت إيدنيك بذراعها وسحبتها نحوهم.
أمسكت إيدنيك بذراعها وسحبتها نحوهم.
“ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيرون. إذا كنت تظن أنني لا أستطيع فعل ذلك وأنت معي، فأنت مخطئ. لقد ضربت رأسي بالصخر ومِت مرة.”
“لنذهب. عرفيني على صديقتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ستتناول العشاء مع إيدنيك، لكن سيلفيا، التي لاحظت فجأة وجود إيفرين، نظرت إليها بغضب.
“لسنا صديقات.”
“نعم، نعم… حصلت عليها منذ فترة. لذلك-”
كانت سيلفيا مجبرة تقريبًا على الجلوس على طاولة إيفرين. ابتسمت إيفرين وأشارت إلى كومة الورق التي كانت تمسكها بيدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، نعم.”
“هل هذه أيضًا أطروحة الأستاذ ديكولين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
عضت سيلفيا فكها وهزت رأسها.
“وخلفهم هناك إيهيلم.”
“لا.”
“…لقد تعلمتِ جيدًا.”
“إذاً ما هذا؟”
“هل سيكون أسوأ من الموت؟ إذا كان باردًا جدًا، سأموت ببساطة.”
“ليس من شأنك.”
الفصل 134: كرة الثلج (3)
أجابت إيدنيك بدلًا منها.
“…واو.”
“إنها رواية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبست صوفيان لإظهار استيائها، لكنها سرعان ما قبلت الواقع.
“أوه.”
“همف.”
أضافت إيدنيك، متجاهلة نظرة سيلفيا المستاءة بلطف.
الرجلان اللذان أشار إليهما كانا مغطين بالوشوم والندوب في كل جزء مكشوف من بشرتهما.
“هذه رواية كتبتها هذه الفتاة بنفسها.”
“حتى لو حصلتِ عليها مسبقًا، ليس من السهل فهمها حتى الصفحة 130. من الصفحة 30 فصاعدًا، يُعتبر فهم كل صفحة إنجازًا صغيرًا.”
“…لماذا أخبرتها؟”
مع صوت جرس ناعم، دخل جيندالف. وقفت إيفرين في الخارج للحظة أطول لتلقي نظرة حولها.
“إذا نشرتها، سيرون كل شيء على أي حال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…اشرح لي هذا.”
“لا. لماذا أنتِ هكذا؟”
—أيها الإنسان… عندما أراك، أعلم أن هناك عالمًا لم أتعرف عليه بعد.
تجاهلت إيدنيك انزعاج سيلفيا، لكن إيفرين لم تكن من النوع الذي يمرر هذا الخبر المذهل.
وهكذا، حمل ديكولين الإمبراطورة إلى الأسفل.
“أنتِ، رواية؟! أريد قراءتها أيضًا! أعطني إياها!”
* * *
مدت يديها مع ابتسامة تمتد من الأذن إلى الأذن.
“!”
* * *
أجابت إيدنيك بدلًا منها.
…مر أسبوع، وقررت صوفيان إلى أنه لا جدوى من الانتظار أكثر من ذلك.
“حتى لو حصلتِ عليها مسبقًا، ليس من السهل فهمها حتى الصفحة 130. من الصفحة 30 فصاعدًا، يُعتبر فهم كل صفحة إنجازًا صغيرًا.”
“هذا غير مقبول.”
“هاها…”
لكن بالنسبة لكيرون، لم يكن الأمر قد انتهى. لم يستطع قبول قرار صوفيان.
نظر ديكولين إلى حارسها المخلص. هل يمكنه التحمل؟ هناك برودة شديدة تحت الأرض. حتى لو كان من بين أفضل الفرسان في القارة، دون مساعدة من قوى خارقة—
“همف. كيف تجرؤ، وأنت مجرد فارس، على قول مثل هذه الأمور للإمبراطورة؟”
ساعد كيرون. لكن، بشكل غريب، كان لديه وجه يشير إلى أنه كان يكتم الضحك.
تحركت شفتا صوفيان بسخرية وهي تحدق فيه. ومع ذلك، لم يتراجع كيرون.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “نعم. حسنًا. لكن أيها العجوز، لماذا أحضرتني إلى هنا…؟”
“أنا آسف، لكن هذه هي مهمتي. حماية جلالتك مهما كان الثمن-”
“…لنذهب فورًا.”
تلت صوفيان تعويذة. في لحظة، انزلق كيرون، لكنه وقف وأمسك بسيفه. على الأقل، هذا السيف لن يسمح بأخذه منه.
“ثقي في البروفيسور ديكولين، من فضلك.”
“كيرون. إذا كنت تظن أنني لا أستطيع فعل ذلك وأنت معي، فأنت مخطئ. لقد ضربت رأسي بالصخر ومِت مرة.”
—من السابق لأوانه العثور على إجابة. ستنهار البشرية في اللحظة التي تصل فيها إلى النهاية. كما انهار عرق العمالقة في زمن بعيد…
“…”
“هنا. اجلسي هنا!”
“لا تحتاج أن تكون متوترًا. سنلتقي مرة أخرى على أي حال.”
“…لقد جعلتني أنتظر. ومع ذلك، لا يوجد خيار سوى الانتحار إذا لم يكن هناك طريق آخر للخروج. ماذا وجدت هناك في الأسفل؟”
عصى كيرون أوامر سيدته وتوقف كتمثال. لا، لقد تحول إلى تمثال. كان تمثالًا صُنع ليكون من المستحيل تقريبًا كسره.
“نعم، نعم… حصلت عليها منذ فترة. لذلك-”
“…ممل. حتى لو لم أرتكب الانتحار، لا يوجد مخرج من هذا المكان. الموت جوعًا أو الانتحار، لا يختلف الأمر….”
“…إيفرين الغبية. لا يمكنك أن تظهري انت تعرفين-”
لم يرد كيرون. أطلقت صوفيان تنهيدة من الإرهاق، لكنها فجأة خطرت لها فكرة عبقرية. حتى لو كانت تعويذة، هل ستنجح؟
“لمحاربة ذلك الرجل، ديكالين، ستحتاجين إلى تدريب لتقوية قوتك العقلية. للقيام بذلك، عليك مواجهة الأقوياء-”
“تעשה חרב”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا-”
ظاهرة حدثت بمجرد مقطع واحد. تدفقت المانا من صوتها وتشكلت في الثلج، لتجمعه في شفرة حادة.
كان وضعًا غريبًا وغير متوقع حقًا. صوفيان، التي كانت متشبثة بظهر ديكولين، طرحت السؤال. أرادت ببساطة تفسيرًا؛ لم تكن حتى مضطربة.
“لا!”
“عندما تقول غلطة، هل تقصد أنه ليس خاطئا؟”
استيقظ كيرون بسرعة مذهولًا واندفع لأخذ سيف صوفيان، لكنها دفعته بعيدًا بتعويذة أخرى.
—ارتفاع هذا الجرف يبلغ عشرات الآلاف من الأمتار. سيكون من الصعب على الإنسان تحمله لأنه نهاية العالم الذي خلقته.
“توقف عن العناد. كل شيء انتهى، وسأراكِ مرة أخرى، كيرون.”
توقف جيندالف عن الحديث وأشار إلى مكان ما. تبعت عيون إيفرين اتجاه إصبعه.
لكن في اللحظة التي كانت على وشك قطع معصمها بتلك الشفرة-
أشارت روز ريو بإبهامها نحو زاوية النزل. استدارت إيفرين بسرعة.
“…لقد تعلمتِ جيدًا.”
“أوه~, هذه؟”
وصل صوت مختلف. مفاجأة، نظرت صوفيان وكيرون حولهما. لم يكن هناك أحد.
لكن في اللحظة التي كانت على وشك قطع معصمها بتلك الشفرة-
“كما هو متوقع من جلالتك.”
“نعم!”
نظروا إلى السماء عند تلك الكلمات المشيدة التي تلتها. لا شيء. كانت السماء صافية ومبهرة.
صوته هز روحي بعنف.
“…”
“ماذا؟”
ثم… لا إلى اليمين ولا اليسار، ولا للأعلى، لم يكن هناك سوى اتجاه واحد آخر. نظرت صوفيان إلى أسفل الشق.
“أوه.”
“هه.”
“أليس هذا هو الاتجاه السائد في الجزيرة العائمة هذه الأيام؟ بهذا المعدل، سنضطر لوضع شارة على صدورنا لنرى كم صفحة قرأنا. إذا لم نكن نعرف، لن نتمكن حتى من الانضمام إلى المحادثات.”
ابتسامة نابعة من قلبها شقت طريقها إلى شفتيها. كان ديكولين. لقد صعد من قاع الشق الذي لا نهاية له، زاحفًا على الجدار باستخدام الفولاذ الخشبي كدعم.
تجاهلت إيدنيك انزعاج سيلفيا، لكن إيفرين لم تكن من النوع الذي يمرر هذا الخبر المذهل.
“…”
الرجل الوسيم الذي أشار إليه كان يضحك ويظهر سلوكيات غريبة بجانب امرأة مسنة مجهولة.
أطلق كيرون تنهيدة هادئة من الارتياح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يرد كيرون. أطلقت صوفيان تنهيدة من الإرهاق، لكنها فجأة خطرت لها فكرة عبقرية. حتى لو كانت تعويذة، هل ستنجح؟
“…لقد جعلتني أنتظر. ومع ذلك، لا يوجد خيار سوى الانتحار إذا لم يكن هناك طريق آخر للخروج. ماذا وجدت هناك في الأسفل؟”
“وهناك… هاها. لم أعتقد أنه سيكون مسموحًا له بالدخول حتى لو كان في النزل.”
أولاً، نفض ديكولين الغبار عن ملابسه، مذيبًا الصقيع الذي كان يتشبث به. لا، لقد ذاب بفضل قوة الرجل الحديدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب العملاق أولاً على السؤال الذي لم أسأله ولكنه كان يدور في ذهني.
“وجدت طريقًا للخروج من هذا العالم الثلجي. لكن…”
“إذاً ما هذا؟”
نظر ديكولين إلى حالة صوفيان البدنية برؤية حادة. كان المفتاح هو مقدار البرودة التي يمكن أن تتحملها صوفيان.
“لمحاربة ذلك الرجل، ديكالين، ستحتاجين إلى تدريب لتقوية قوتك العقلية. للقيام بذلك، عليك مواجهة الأقوياء-”
“سيكون الجو باردًا جدًا.”
بدأ جيندالف في مداعبة لحيته الطويلة.
“هل سيكون أسوأ من الموت؟ إذا كان باردًا جدًا، سأموت ببساطة.”
“الجو بارد بالفعل بما يكفي. هذا ليس سببًا كافيًا.”
“لا. لن أسمح لجلالتك بالموت.”
“هاها. لكن سمعت أن هذه الصديقة قد فهمت حتى الصفحة 130؟”
أخرج ديكولين حجر الأوبسيديان الثلجي. كان جزءا صغيرًا جدًا، ولكن بعد إعطائه سلطة الرجل الحديدي، نُثر بشكل رقيق حول صوفيان. هذا أعطى ديكولين بعض الاطمئنان. ولكن…
أولاً، نفض ديكولين الغبار عن ملابسه، مذيبًا الصقيع الذي كان يتشبث به. لا، لقد ذاب بفضل قوة الرجل الحديدي.
“كيرون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت في موقف سيارات يحمل عشرات المركبات الجوية الصغيرة. وخلفها لم يكن هناك جرف بل مساحة بلا نهاية مرئية.
نظر ديكولين إلى حارسها المخلص. هل يمكنه التحمل؟ هناك برودة شديدة تحت الأرض. حتى لو كان من بين أفضل الفرسان في القارة، دون مساعدة من قوى خارقة—
بدأ جيندالف في مداعبة لحيته الطويلة.
“لست خائفا.”
“كارلا وجاكل هناك.”
أجاب كيرون بحزم.
—… لذا، نحتاج إلى تحليل هذا الجزء. لا أهتم بأولئك من جزيرة العائمة، لكن لا يمكننا أن نتخلف عن أولئك من برج السحر.
“…نعم.”
“لا. لماذا أنتِ هكذا؟”
أومأ ديكولين برأسه. نظرت صوفيان إلى الرجلين اللذين يواجهان بعضهما البعض بتعبير مليء بالسخرية وعدم التصديق.
“…”
“…لنذهب فورًا.”
بمجرد أن وضعت الخوذة، انطلقت المركبة الجوية.
“ألا تحتاجين إلى قسط من الراحة؟”
—أيها الإنسان… عندما أراك، أعلم أن هناك عالمًا لم أتعرف عليه بعد.
“حتى لو استرحت، لا يوجد طعام، لذلك لا يختلف الأمر.”
“اصعدي.”
في اللحظة التي وافقت فيها صوفيان، تحرك جسدها بحرية بفضل حجر الأوبسيديان الثلجي الملتصق بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بوااااااه-”
“…اشرح لي هذا.”
ابتسم العملاق ونظر إلي دون أن ينبس بكلمة. صمته لم يكن تهديديًا، بل كان فيه دفء يتناقض بشدة مع البرودة المحيطة.
كان وضعًا غريبًا وغير متوقع حقًا. صوفيان، التي كانت متشبثة بظهر ديكولين، طرحت السؤال. أرادت ببساطة تفسيرًا؛ لم تكن حتى مضطربة.
بين المدمنين، كان سباق تسلق الأطروحة في أوجه، وكان يُعتبر حتى فرصة لقلب الترتيب. إذا كان صحيحًا أن مجرد سولدا قد فهم حتى الصفحة 130-
“عليك أن تكوني قريبة من جسدي قدر الإمكان حتى لا تشعري بالبرد.”
“أوه~, هذه؟”
“الجو بارد بالفعل بما يكفي. هذا ليس سببًا كافيًا.”
“أنا آسف، لكن هذه هي مهمتي. حماية جلالتك مهما كان الثمن-”
“…عندما نصل هناك، ستفهمين.”
“لا!”
“ماذا-”
بتوجيه من جيندالف، ترددت إيفرين لكنها سرعان ما صعدت إلى المقعد الخلفي.
“ثقي في البروفيسور ديكولين، من فضلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قرأ العملاق كل ما في ذهني وأعطاني الإجابة الصحيحة. لكنني التقطت كلمة محرجة جدًا من تفسير العملاق.
ساعد كيرون. لكن، بشكل غريب، كان لديه وجه يشير إلى أنه كان يكتم الضحك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه!”
“إنها كلمات البروفيسور الذي صعد من الأسفل.”
تلت صوفيان تعويذة. في لحظة، انزلق كيرون، لكنه وقف وأمسك بسيفه. على الأقل، هذا السيف لن يسمح بأخذه منه.
“…حسنًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -نعم.
عبست صوفيان لإظهار استيائها، لكنها سرعان ما قبلت الواقع.
***** من الان فصاعدا سانشر اركا كاملا كل يوم
“نعم. أنا ذاهبة.”
—من السابق لأوانه العثور على إجابة. ستنهار البشرية في اللحظة التي تصل فيها إلى النهاية. كما انهار عرق العمالقة في زمن بعيد…
وهكذا، حمل ديكولين الإمبراطورة إلى الأسفل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بوااااااه-”
*****
من الان فصاعدا سانشر اركا كاملا كل يوم
عند نداء جيندالف، اتجهت إيفرين إلى الداخل. كان الداخل على عكس الخارج، بسيطًا وهادئًا بشكل مفاجئ. كانت هناك عدة طاولات، ولوحة القائمة مليئة بالأطعمة ذات الأسماء الشهية.
*****
شكرا للقراءة
Isngard
“…لماذا أخبرتها؟”
-نعم. سأتواصل معهم فورًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات