صوفيان (2)
الفصل 116: صوفيان (2)
—1 يناير، 23.
بمجرد أن خرجت من غرفة صوفيان، توجهت إلى قبو القصر الإمبراطوري. لقد خرجت تقريبًا جريًا، لكن كان هناك تمثالًا يعيق طريقي.
“ما هو تاريخ اليوم؟!”
“كيرون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سنة 23؟ هل أنت متأكد؟!”
رفع كيرون عينيه ليتفحصني. حافة السيف الذي كان يحمله خدشت الأرض.
صوت جاء من خلفي. كانت صوفيان. لا، لقد كانت مرآة الشيطان تتخذ شكل صوفيان.
لم ينطق كيرون بكلمة. ومع ذلك، فقد قالت جولي بالأمس إن موتي كانت بسبب سيف. منذ ذلك الحين، كنت أتوقع أن يحدث شيء من هذا القبيل. في البداية، لم يكن هناك العديد من الأشخاص القادرين على اختراق درع “الرجل الحديدي” وكانوا أيضًا أسرع من أن أتمكن من الدفاع عن نفسي.
صوت جاء من خلفي. كانت صوفيان. لا، لقد كانت مرآة الشيطان تتخذ شكل صوفيان.
“فكرت بعمق.”
“الآن، دعنا نعود. إذا تم القبض علي، سيكون ذلك محرجًا.”
كانت نبرة كيرون منخفضة، طرف سيفه يرتفع إلى الأعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعبت صوفيان في محاولة لرفع زاوية شفتيها إلى ابتسامة. وجلست على الكرسي بجانبها.
“ما هو استنتاجك؟”
حتى في يوم مقابلتها مع الإمبراطور ووالدها البيولوجي، كريبايم، كانت صوفيان تحمل مرآة اليد. نظر إليها كريبايم بابتسامة صغيرة.
“… هو أنني فارس جلالتها. لا يهمني ما إذا كانت الدنيا ستنقلب أو تسير كما يريد الشيطان.”
“أعرف حتى وإن لم تشرح.”
كان كيرون فارسًا فقط للإمبراطورة. لذلك، كان يتمنى فقط سعادة صوفيان وحمايتها. كان فارسًا فطنًا مثل جولي. لا، كان ولائه أسوأ من جولي.
“المرآة أقسمت لي. وعدتني بعالم جديد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أدرس الشطرنج كلما كان لدي وقت فراغ. حتى لو لم أكن أمتلك صفة [الفهم]، كان لدي تدريب كافٍ لأصبح سيد عظيم فيه.
“… لا يوجد شيء أكثر حماقة من الإيمان بشيطان، كيرون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إلى حد ما، كان ذلك صحيحًا. كان من المستحيل تحديد الشخصية الرئيسية في هذا العالم، ولكن إذا كانت الشخصية الأكثر أهمية هي الرئيسية، فستكون صوفيان بالطبع. عندما تموت، سينتهي أيضًا اللاعب.
العالم الجديد الذي وعدت به مرآة الشيطان لكيرون… لا أستطيع إلا أن أتخيل كيف سيكون. ربما سيكون عالمًا لا تمرض فيه صوفيان أبدًا. سيكون عالمًا نشأت فيه بسلام وحكمت الإمبراطورية بلطف. على أي حال، سيكون عالمًا كعالم ” نهاية العالم “.
بغض النظر عن مدى عمق النظر في المرآة، وبغض النظر عن مدى انتظارها.
“سيكون ذالك هلاكك. إنه شيطان يا كيرون.”
“تعال، اهرب بسرعة!”
“لا. إنه إعادة تشغيل، وليس هلاك. لا يوجد شخص أهم في هذا العالم من جلالتها. إذا كان هناك سيد للعالم، فستكون هي. العالم الحقيقي لا يوجد إلا حيث تكون جلالتها.”
…وهكذا، جاء اليوم التالي.
إلى حد ما، كان ذلك صحيحًا. كان من المستحيل تحديد الشخصية الرئيسية في هذا العالم، ولكن إذا كانت الشخصية الأكثر أهمية هي الرئيسية، فستكون صوفيان بالطبع. عندما تموت، سينتهي أيضًا اللاعب.
「الحلقة 140」
“إذا كان هناك شمس في هذا العالم، فهي هي-”
“إذا قمت بالطرق مرتين هكذا، سأستيقظ.”
بوم-!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تودين لعب الشطرنج؟”
في تلك اللحظة، ارتفعت مطرقة من جانبي واندفعت إلى كيرون.
…على الرغم من وصولي بشكل مبهرج، كشخص في المرآة، لم يكن هناك الكثير مما يمكنني فعله. كان سحر المرايا وسحر الزجاج الذي تعلمته غير مفيدين. مجرد قراءة الكتاب الذي جلبته صوفيان، والتحدث معها، وتكرار تمارين التنفس العميق كان كل ما يمكنني القيام به.
بااااااااانغ-!
“هل شفيت…؟”
تم دفع كيرون إلى الجانب بسبب الهجوم المفاجئ بينما كانت عيناي تنظران الي المهاجم غريزيًا . استقبلني فارس مغطى بالكامل.
“هل أحضرت أيضًا المذبح؟”
“تعال، اهرب بسرعة!”
“نعم. كنت فقط أنوي استخدامهم والتخلص منهم. أنا شيطان، بعد كل شيء.”
كانت مزودة بدروع ثقيلة، تغطي ليس فقط جسدها ولكن أيضًا وجهها، لكن بمجرد أن سمعت صوتها، عرفت من هي.
“ماذا؟ ديكيولين. عالمك بالفعل ملوث جدًا. صوفيان تراجعت بالضبط 143 مرة، مما تسبب في الكثير من الشقوق.”
جولي.
“لا، لا! توقف–!”
وقف كيرون، وهو يمسح دمه المسفوح، لكن قدميه تجمدتا عندما حاول التحرك.
…بعد دخول 「مرآة الشيطان」، نظرت حولي. كنت أرى المرايا من حولي، تعكس شكلي بلا نهاية.
“أستاذ، بسرعة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استهلكت آلاف وحدات المانا في لحظة. ثم، تسعمائة، ثمانمائة، سبعمائة… تسربت المانا من عروقي. كانت كمية المانا التي اختفت كل ثانية هائلة، ولكن نفس كمية الطاقة المظلمة تم تحويلها مرة أخرى إلى مانا تقريبًا على الفور.
ترددت نبرة جولي بقلق من داخل خوذتها الحديدية. أطلق كيرون قوته السحرية ليتخلص من جليد جولي.
-… حسنًا. افعل ما تريد.
“اذهب!”
كلماته بأن تفكر أن الغد سيكون أفضل. قبضت صوفيان على صدرها النابض وصرخت.
إذا سمحت لنفسي بالقلق و الخوف والوقوف دون فائدة، فسوف أزيد فقط من سوء وضع جولي.
على أي حال، كنا في حديقة القصر الإمبراطوري، حيث كانت الطيور تغرد بفرح. صوفيان كانت مستلقية على العشب القريب.
“…حسنًا.”
“… ماذا تظن؟ إنه بالكاد يتحدث، لكنه لطيف.”
أومأت برأسي وركضت نحو باب القبو.
“لماذا؟ انه عالمي.”
تصطدم الأسلحة ويتطاير الشرار سريعًا انتقلت جولي لاعتراض كيرون من مطاردتي. وسرعان ما وصلت إلى البوابة الخشبية المؤدية إلى قبو القصر الإمبراطوري، وهرعت إلى أسفل الدرج لأمسك بمقبض الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -أهلاً! ألا يوجد أحد هنا؟! أحضروا لوح الشطرنج!
هووووش…
“ما هو تاريخ اليوم؟!”
أصبح الضوء المتألق يغمرني.
—أه هم. أستاذ.
…بعد دخول 「مرآة الشيطان」، نظرت حولي. كنت أرى المرايا من حولي، تعكس شكلي بلا نهاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -أهلاً! ألا يوجد أحد هنا؟! أحضروا لوح الشطرنج!
“مرحبًا.”
-همف. لا أستطيع حتى النوم لأنني مريضة، لكن انت يمكنك.
صوت جاء من خلفي. كانت صوفيان. لا، لقد كانت مرآة الشيطان تتخذ شكل صوفيان.
—هذه الأيام، جسدي بدأ يمرض ببطء مرة أخرى.
“استعرت هذه الصورة لتسهيل الحديث.”
كلما نظرت أعمق، فهمت أعمق. وكلما فهمت أكثر، أصبحت ردود فعله أكثر يأسًا.
“أعرف حتى وإن لم تشرح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المرآة أقسمت لي. وعدتني بعالم جديد.”
نظرت إليه من أعلى إلى أسفل.
شعرت صوفيان بشيء غريب، مغمورة بإحساس بالانتعاش لم تشعر به من قبل.
“هل أقنعت كيرون بهذا المظهر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استهلكت آلاف وحدات المانا في لحظة. ثم، تسعمائة، ثمانمائة، سبعمائة… تسربت المانا من عروقي. كانت كمية المانا التي اختفت كل ثانية هائلة، ولكن نفس كمية الطاقة المظلمة تم تحويلها مرة أخرى إلى مانا تقريبًا على الفور.
“نعم. ذلك الصديق هو فارس يعمل فقط من أجل الإمبراطورة لذا بعد أن أظهرت صدقي، وجد طريقة لجعل صوفيان سعيدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان شقيقها الأصغر كريتو ما زال صغيرًا جدًا. كان أخًا غير شقيق، لكنه كان لطيفًا في كل مرة تراه. كان واحدًا من الأشياء القليلة في الحياة التي جعلتها تبتسم.
ابتسمت المرآة، رغم أن الابتسامة على وجه صوفيان كانت غير مناسبة.
إذا سمحت لنفسي بالقلق و الخوف والوقوف دون فائدة، فسوف أزيد فقط من سوء وضع جولي.
“هل أحضرت أيضًا المذبح؟”
“نعم، أبي.”
“نعم.”
كانت نبرة كيرون منخفضة، طرف سيفه يرتفع إلى الأعلى.
“لم تكن تعتزم إحياء إلههم صحيح.”
قضمت صوفيان شفتيها. لم يكن لديها أي توقعات. لقد تم تدمير عقلها عدة مرات وأعيد تجميعه، إلى حد أنها لم تعد مهتمة بالحياة. ومع ذلك، كان من المريح أن تعرف أن الشخص الوحيد بجانبها حتى الآن، الأستاذ، كان معها عندما تراجعت. لم تهتم بعد الآن إذا كان خيالًا خلقه عقلها المريض.
“نعم. كنت فقط أنوي استخدامهم والتخلص منهم. أنا شيطان، بعد كل شيء.”
“حسنًا. إذا كنتِ وصديقك بصحة جيدة، فذلك يسعدني أيضًا.”
إحياء الإله بقيادة المذبح كان حدثًا ينتمي إلى النصف الثاني من المهمة الرئيسية. لم يكن بالإمكان فعله أو إيقافه بقوة هذا الشيطان.
“نعم، أبي.”
“وماذا الآن؟”
لم تقل صوفيان شيئًا. ومع ذلك، لم يتوقف الأستاذ. بل، استمر بهدوء.
“ماذا؟ ديكيولين. عالمك بالفعل ملوث جدًا. صوفيان تراجعت بالضبط 143 مرة، مما تسبب في الكثير من الشقوق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هل صديقك في المرآة بخير؟”
“شقوق.”
「الحلقة 140」
“نعم. بخلاف صوفيان، شخص آخر قد تراجع أيضًا. هل تعتقد أنه من المنطقي أن يعود البشر بالزمن فقط لأن شيطانًا صغيرًا تساقطت منه بضع قطرات من التراجع؟”
“إذا كان هناك شمس في هذا العالم، فهي هي-”
“بهذه الوتيرة، إذا ماتت صوفيان بضع مرات أخرى، قد يتم تدمير العالم بأسره.”
-نعم. أنا هنا.
نظرت إلى المرآة التي أخذت شكل صوفيان، وراقبت عينيه.
…على الرغم من وصولي بشكل مبهرج، كشخص في المرآة، لم يكن هناك الكثير مما يمكنني فعله. كان سحر المرايا وسحر الزجاج الذي تعلمته غير مفيدين. مجرد قراءة الكتاب الذي جلبته صوفيان، والتحدث معها، وتكرار تمارين التنفس العميق كان كل ما يمكنني القيام به.
“ولكن عندما أصبح عالما، يمكن للجميع أن يعيشوا بسعادة. بأمان. دون أي خطر.”
“سعال، سعال- ألم تسمعني أخبرك بالذهاب؟”
ارتفع كره الشياطين الكامن في عروق يوكلاين إلى حلقي. أردت خنقه، لكنني فقط هززت رأسي. فاستمر بوقاحة.
…بعد دخول 「مرآة الشيطان」، نظرت حولي. كنت أرى المرايا من حولي، تعكس شكلي بلا نهاية.
“ألا تريد ذلك؟”
-…صاحبة السمو. هل يمكنني طلب وعد منك؟ تمامًا كما حفظت وعد صاحبة السمو ذلك اليوم.
“أنا هنا فقط لأوفي بوعدي.”
على أي حال، كنا في حديقة القصر الإمبراطوري، حيث كانت الطيور تغرد بفرح. صوفيان كانت مستلقية على العشب القريب.
“…وعد؟ حسنًا. لكن كيف؟ لن أفتح الباب لك أبدًا. ستظل محبوسًا هنا لبقية حياتك.”
—ليس فجأة.
طوى ذراعيه. بدأت أتفقد المرايا التي تملأ المساحة حولي دون أن أوليه مزيدًا من الاهتمام. وضعت يدي على السطح الزجاجي.
“نعم.”
“ان إرادتك غير ضرورية.”
“توقف!”
“لماذا؟ انه عالمي.”
—أه هم. أستاذ.
“لأنك شيطان.”
“سوف تموت أيضًا! اتعرف ذلك—!”
مرآة الشيطان. هو شيطان، والشيطين والطاقة المظلمة متوافقان مع بعضهما البعض. لذلك، كانت مرآة الشيطان تحتوي على طاقة مظلمة. لا، كانت هذه المساحة مليئة بها. وهذا يعني— في هذا العالم، يمكنني استخدام [الفهم] بلا حدود. بالطبع، في هذه الحالة، سيكون الحمل علي هائلًا. إلى جانب احتمال أن يتم حذف شخصية ديكيولين، قد تكون حياته في خطر.
“… لا يوجد شيء أكثر حماقة من الإيمان بشيطان، كيرون.”
ومع ذلك، وضعت يدي على المرآة. دون تردد، قمت بتفعيل [الفهم].
“نعم. كنت فقط أنوي استخدامهم والتخلص منهم. أنا شيطان، بعد كل شيء.”
استهلكت آلاف وحدات المانا في لحظة. ثم، تسعمائة، ثمانمائة، سبعمائة… تسربت المانا من عروقي. كانت كمية المانا التي اختفت كل ثانية هائلة، ولكن نفس كمية الطاقة المظلمة تم تحويلها مرة أخرى إلى مانا تقريبًا على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أدرس الشطرنج كلما كان لدي وقت فراغ. حتى لو لم أكن أمتلك صفة [الفهم]، كان لدي تدريب كافٍ لأصبح سيد عظيم فيه.
“…ماذا تفعل؟”
استلقت صوفيان على السرير ونظرت إليه من الجانب. لحسن الحظ، كان الأستاذ موجودًا في كل مرة نظرت فيها في المرآة كما لو أنه لا ينوي الرحيل. حسنًا، حتى وإن كان ينوي الرحيل، كيف يمكنها الإمساك بشخص في مرآة؟ بعد أن قبلت هذا الإحساس بالاستسلام والراحة، عادت إلى النوم مرة أخرى.
كانت الشكوك تملأ صوت الشيطان. لكن مع إغلاق عيني، لم أتمكن من رؤية وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الوعد. كانت كلمة تمنح قلبي راحة بطريقة ما.
“انتظر، انتظر.”
كان ديسمبر، ذروة الشتاء. ريح قاسية وباردة اجتاحت القارة، وداست وحوش الشتاء على حياة الناس كما تشاء، لكن حبوب اللقاح الجميلة لا تزال تتناثر بين الأزهار في حدائق القصر الإمبراطوري. كان دفء لطيف يلف القصر.
كان صوته كافيًا لتخيل ما يبدو عليه. شيطان بدون خبرة مثله كان مرتبكًا من تصرفاتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همف. ماذا؟”
“كيف هذا… لا!”
—لماذا؟
تغيرت ردة فعله بشكل غريب. ارتعش صوته، وأمسكت يداه بخصري. لكن قوته الجسدية كانت معدومة. لا يمكن لمرآة بسيطة أن تؤذي إنسانًا.
كانت مزودة بدروع ثقيلة، تغطي ليس فقط جسدها ولكن أيضًا وجهها، لكن بمجرد أن سمعت صوتها، عرفت من هي.
“توقف!”
“سوف تموت أيضًا! اتعرف ذلك—!”
كلما نظرت أعمق، فهمت أعمق. وكلما فهمت أكثر، أصبحت ردود فعله أكثر يأسًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع هذه الكلمات، شعر جزء من قلبها فجأة بغيوم مشؤومة. لعقت صوفيان شفتيها.
“توقف—!”
هووووش…
كلما تقدم [الفهم]، اجتاحت الطاقة المظلمة جسدي، وبدأ جسدي يؤلمني كما لو أن دمي على وشك الانفجار، لكنني لم أبال.
“بدلاً من ذلك، سأقضي كل أوقات استيقاظي معك.” لم أستطع التحكم في الأمر. كان من الصعب عليّ حتى التحرك الآن حيث كان الجزء السفلي من جسدي مشلولاً تقريبًا.
“لا، لا! توقف–!”
—سأكون هنا دائمًا خلال تطورك.
ثقل—
ومع ذلك، لم يستجب.
بدأ قلبي ينبض بصوت عالٍ، وسال الدم من فمي.
“نعم، أبي.”
“سوف تموت أيضًا! اتعرف ذلك—!”
─أخيرًا.
يمكنني أن أموت، كما قال، لكنني لم أكن خائفًا. لم يكن كبريائي ضعيفًا لدرجة أن ينكسر بهذه السهولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أستاذ، بسرعة!”
“لا تنظر أعمق—!”
ومع ذلك، وضعت يدي على المرآة. دون تردد، قمت بتفعيل [الفهم].
عند سماع صرخته، فتحت عيني مرة أخرى. لكن بؤبؤ عيني في المرآة قد تغير لونه إلى اللون الأرجواني. الأوردة البارزة من رقبتي كانت سوداء مثل جذور شعري.
عندما تحدثت إلى مرآة اليد، جاء الرد.
نظرت إليه. كان ممسكًا برأسه، ويتنفس بصعوبة.
-نعم. أنا هنا.
“توقف. توقف…”
الفصل 116: صوفيان (2)
“…هذا ما يعنيه الوعد بالنسبة لي.”
“توقف—!”
الكلمة التي تم نطقها لا يمكن سحبها مرة أخرى. سأحميها حتى لو كان ذلك يعني الموت سأغوص في قاع هذه المرآة بتفعيل [الفهم] حتى النهاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -لا.
“توقف—!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبست صوفيان، غير راضية. انتحرت في اليوم التالي، و بالطبع، بدأ العالم من جديد. منذ ذلك الحين، استمريت في مراقبة تراجعاتها العديدة بينما كنت أتحمل معاناتي.
「الحلقة 3」
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت برأسي وركضت نحو باب القبو.
كنت في الحلقة الثالثة عندما فتحت عيني، لأجد نفسي في غرفة صوفيان. نظرت إلى التقويم المعلق في وسط غرفة المعيشة الكبيرة الفارغة. الأول من يناير – كانت نقطة البداية لتراجع صوفيان. لقد نجحت في [فهم] المرآة.
ابتسم الأستاذ في المرآة. ابتسامة ناعمة وبلا قوة. لكنها كانت أول ابتسامة رأتها صوفيان منه. جعلتها صامتة.
“…آه.”
كانت نبرة كيرون منخفضة، طرف سيفه يرتفع إلى الأعلى.
ومع ذلك، كان التنفس المتدفق من فمي يترك ني متعبًا. ليس فقط ذلك، بل كانت الأوردة المنتفخة في جسدني تتلألأ باللون الأزرق والأرجواني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ان إرادتك غير ضرورية.”
[حالة شاذة: تسمم حاد بالطاقة المظلمة]
“طرق، طرق— أستاذ. هل أنت هناك؟”
[حالة شاذة: هروب المانا]
نظرت إليه من أعلى إلى أسفل.
[حالة شاذة: قوة داخلية غير قابلة للتحكم]
“صاحبة السمو.”
حتى بجسد الرجل الحديدي ، كانت هذه إصابات قد لا تُشفى أبدًا، لكن ذلك لم يكن مهمًا. نظرت إلى المرآة في غرفة صوفيان. السطح عكس صوفيان وهي مستلقية على السرير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا فائدة. لن أتناولها. قلت ارحلوا. هيي كيرون! أخرجهم جميعًا!”
“سموك.”
حدقت في الأستاذ في المرآة. كان مغمض العينين.
رفعت صوفيان نفسها، وكان فمها يفتح ويغلق بلا تفكير وهي تبحث عن مصدر صوتي.
-انا… سعيدة برؤيتك. لقد وفيت بوعدك.
“لقد عدت.”
“نعم.”
-هاه…
“انتظر، انتظر.”
تعبت صوفيان في محاولة لرفع زاوية شفتيها إلى ابتسامة. وجلست على الكرسي بجانبها.
“نعم.”
—أه هم. أستاذ.
—هذه الأيام، جسدي بدأ يمرض ببطء مرة أخرى.
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سنة 23؟ هل أنت متأكد؟!”
كانت كلماتها التالية تعويضًا كافيًا.
نظرت إليه من أعلى إلى أسفل.
-انا… سعيدة برؤيتك. لقد وفيت بوعدك.
كان ذلك هو السبب في أنني أوصيت بالشطرنج. كانت صوفيان قد صقلت مهارتها باستمرار، لكنها لم تكتسب بعد الكفاءة لهزيمتي.
الوعد. كانت كلمة تمنح قلبي راحة بطريقة ما.
صاحت صوفيان ووقفت.
…على الرغم من وصولي بشكل مبهرج، كشخص في المرآة، لم يكن هناك الكثير مما يمكنني فعله. كان سحر المرايا وسحر الزجاج الذي تعلمته غير مفيدين. مجرد قراءة الكتاب الذي جلبته صوفيان، والتحدث معها، وتكرار تمارين التنفس العميق كان كل ما يمكنني القيام به.
“هل شفيت…؟”
كل لحظة وكل نفس أخذته كان مؤلمًا، التأثير الجانبي الواضح لاستهلاك ما يقرب من 60,000 مانا في لحظة. ربما كان جزء من قلبي أو رئتي قد نخر.
“نعم. إنه بخير.”
تغريد- تغريد-
“… ماذا تظن؟ إنه بالكاد يتحدث، لكنه لطيف.”
على أي حال، كنا في حديقة القصر الإمبراطوري، حيث كانت الطيور تغرد بفرح. صوفيان كانت مستلقية على العشب القريب.
العالم الجديد الذي وعدت به مرآة الشيطان لكيرون… لا أستطيع إلا أن أتخيل كيف سيكون. ربما سيكون عالمًا لا تمرض فيه صوفيان أبدًا. سيكون عالمًا نشأت فيه بسلام وحكمت الإمبراطورية بلطف. على أي حال، سيكون عالمًا كعالم ” نهاية العالم “.
-أستاذ.
في تلك اللحظة، عندما كنت أعتقد أن كل هذه الأمور لا جدوى منها، وعائمة عبر السنوات غير المهمة والعديمة المعنى—
“نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان شقيقها الأصغر كريتو ما زال صغيرًا جدًا. كان أخًا غير شقيق، لكنه كان لطيفًا في كل مرة تراه. كان واحدًا من الأشياء القليلة في الحياة التي جعلتها تبتسم.
—هذه الأيام، جسدي بدأ يمرض ببطء مرة أخرى.
“نعم، أبي.”
“أحقًا؟”
إنقاذ صوفيان مبكرًا كان مستحيلًا، حيث إن شفائها قد تم تحديده كإجراء حتمي. بعد أن ماتت أكثر من مئة مرة، تم إخماد السم الذي اجتاح جسد صوفيان بفضل تدخل العالم. كان ذلك معجزة من الصدفة نتجت عن تكرار تراجعها.
—…إنه محبط. إلى متى سأعيش في هذا الألم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا فائدة. لن أتناولها. قلت ارحلوا. هيي كيرون! أخرجهم جميعًا!”
تذكرت ما قالته مرآة الشيطان. قال إن صوفيان قد تراجعت بالضبط 143 مرة.
نظرت إليه. كان ممسكًا برأسه، ويتنفس بصعوبة.
“سموك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…آه.”
هل سيكون أكثر ألمًا إذا علمت بالنهاية؟ أم ستقبل بها بهدوء؟
-على أي حال. سأبدأ من جديد. على أي حال، على أي حال! سأبدأ من جديد! ماذا تعني هذه الحياة اللعينة…
-هم. لماذا تناديني؟
…بعد دخول 「مرآة الشيطان」، نظرت حولي. كنت أرى المرايا من حولي، تعكس شكلي بلا نهاية.
إنقاذ صوفيان مبكرًا كان مستحيلًا، حيث إن شفائها قد تم تحديده كإجراء حتمي. بعد أن ماتت أكثر من مئة مرة، تم إخماد السم الذي اجتاح جسد صوفيان بفضل تدخل العالم. كان ذلك معجزة من الصدفة نتجت عن تكرار تراجعها.
「الحلقة 66」。
“هل تودين لعب الشطرنج؟”
“نعم. كنت فقط أنوي استخدامهم والتخلص منهم. أنا شيطان، بعد كل شيء.”
-… الشطرنج؟
“… لا يوجد شيء أكثر حماقة من الإيمان بشيطان، كيرون.”
“نعم.”
تصطدم الأسلحة ويتطاير الشرار سريعًا انتقلت جولي لاعتراض كيرون من مطاردتي. وسرعان ما وصلت إلى البوابة الخشبية المؤدية إلى قبو القصر الإمبراطوري، وهرعت إلى أسفل الدرج لأمسك بمقبض الباب.
—الشطرنج… لماذا فجأة؟
بمجرد أن خرجت من غرفة صوفيان، توجهت إلى قبو القصر الإمبراطوري. لقد خرجت تقريبًا جريًا، لكن كان هناك تمثالًا يعيق طريقي.
“أنا جيد في الشطرنج. حتى لو استثمرت صاحبة السمو حياتها بالكامل فيه، لن تتمكني من الفوز. لذا، ألا يكون كل شيء أفضل عندما تهزميني؟”
“أعرف حتى وإن لم تشرح.”
كنت أدرس الشطرنج كلما كان لدي وقت فراغ. حتى لو لم أكن أمتلك صفة [الفهم]، كان لدي تدريب كافٍ لأصبح سيد عظيم فيه.
—اللعنة! اللعنة! اللعنة!
-همم. أنت جريء. أنا أتعلم أي شيء بسهولة.
لم ينطق كيرون بكلمة. ومع ذلك، فقد قالت جولي بالأمس إن موتي كانت بسبب سيف. منذ ذلك الحين، كنت أتوقع أن يحدث شيء من هذا القبيل. في البداية، لم يكن هناك العديد من الأشخاص القادرين على اختراق درع “الرجل الحديدي” وكانوا أيضًا أسرع من أن أتمكن من الدفاع عن نفسي.
“نعم.”
—ليس فجأة.
– جيد. أحضر لي لوح الشطرنج!
“هل هناك مكان آخر يجب أن تذهب إليه؟”
صاحت صوفيان ووقفت.
-إشارة؟
-أهلاً! ألا يوجد أحد هنا؟! أحضروا لوح الشطرنج!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — ساراقبك في كل مكان.
…كانت الوريثة الأولى للعائلة الإمبراطورية، صوفيان، دائمًا مع مرآة. كانت مرآة يد التي تتعلق من خصرها رمزًا لها أمام المسؤولين في البلاط، وقصتها عن الأستاذ الذي كانت تتحدث عنه أحيانًا كانت تثير القلق والاطمئنان في آن واحد. كانوا قلقين من أنها قد تكون مجنونة، لكنهم كانوا يشعرون بالراحة لأنها كانت قادرة على نسيان ألمها، على الأقل قليلاً، بفضل خيالها.
“سيكون ذالك هلاكك. إنه شيطان يا كيرون.”
“صوفيان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، تذكرت كلمات الأستاذ.
“نعم، أبي.”
“… لا يوجد شيء أكثر حماقة من الإيمان بشيطان، كيرون.”
حتى في يوم مقابلتها مع الإمبراطور ووالدها البيولوجي، كريبايم، كانت صوفيان تحمل مرآة اليد. نظر إليها كريبايم بابتسامة صغيرة.
-على أي حال. سأبدأ من جديد. على أي حال، على أي حال! سأبدأ من جديد! ماذا تعني هذه الحياة اللعينة…
“هل صديقك في المرآة بخير؟”
“نعم. إنها إشارة لاستدعائي.”
حركت شفتيها لبرهة دون أن تجيب. لم يرغب أحد في القصر في تصديقها، والصديق المعني لم يرغب في أن يظهر.
[حالة شاذة: قوة داخلية غير قابلة للتحكم]
“نعم. إنه بخير.”
كان ذلك هو السبب في أنني أوصيت بالشطرنج. كانت صوفيان قد صقلت مهارتها باستمرار، لكنها لم تكتسب بعد الكفاءة لهزيمتي.
“حسنًا. إذا كنتِ وصديقك بصحة جيدة، فذلك يسعدني أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم دفع كيرون إلى الجانب بسبب الهجوم المفاجئ بينما كانت عيناي تنظران الي المهاجم غريزيًا . استقبلني فارس مغطى بالكامل.
“… نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شقوق.”
قال كريبايم هذا وذاك قبل أن يقدم لها مرآة يد جديدة كهدية. أخذت صوفيان المرآة بلباقة وأنهت المقابلة. لكنها لم تكن سعيدة. بعد كل شيء، إذا ماتت مرة أخرى، فالمرآة ستختفي.
“كيرون.”
كانت صوفيان على وشك العودة إلى غرفتها عندما لاحظت غرفة شقيقها كريتو. بعد أن نظرت حولها، تسللت إلى الداخل. كان هناك طفل في حوالي الثلاث سنوات نائمًا على السرير. اقتربت صوفيان لمشاهدته وهو نائم، مبتسمة.
حل الصمت عليها، مكسورًا فقط بزقزقة تلك الطيور اللعينة.
“… ماذا تظن؟ إنه بالكاد يتحدث، لكنه لطيف.”
“ما هو تاريخ اليوم؟!”
عندما تحدثت إلى مرآة اليد، جاء الرد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تويت- تويت-
-نعم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همف. ماذا؟”
كان شقيقها الأصغر كريتو ما زال صغيرًا جدًا. كان أخًا غير شقيق، لكنه كان لطيفًا في كل مرة تراه. كان واحدًا من الأشياء القليلة في الحياة التي جعلتها تبتسم.
تصطدم الأسلحة ويتطاير الشرار سريعًا انتقلت جولي لاعتراض كيرون من مطاردتي. وسرعان ما وصلت إلى البوابة الخشبية المؤدية إلى قبو القصر الإمبراطوري، وهرعت إلى أسفل الدرج لأمسك بمقبض الباب.
“… أعتقد أن من حسن حظ هذا الصغير أنه لا يعاني مثلي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فكرت بعمق.”
لعبت صوفيان بخدوده الممتلئة حتى بدأ كريتو يتحرك، وتكشر وجهه بتجاعيد.
“هل شفيت…؟”
“الآن، دعنا نعود. إذا تم القبض علي، سيكون ذلك محرجًا.”
“ما هو تاريخ اليوم؟!”
ضغطت صوفيان إصبعها على وجهه عدة مرات قبل أن تغادر. توجهت إلى غرفتها.
“صاحبة السمو–!”
… انتهت حياتهم اليومية هناك. في الليلة التي قرصت فيها صوفيان وجه كريتو، ماتت بسبب التسمم الدموي. لم تستطع تحمل الجراثيم التي يحملها طفل في الثالثة من عمره.
“تعال، اهرب بسرعة!”
“صاحبة السمو–!”
وكنت أنظر إليها هكذا، بدأت أفكر. كم من الحلقات يمكنني تحملها في المستقبل؟
أصبحت صرخة خدمها اليائسة كصوت خلفية. ماتت في ذلك اليوم، ثم في اليوم التالي، مرت بسرعة عبر الأيام الرابعة والخامسة والسادسة والسابعة والثامنة والتاسعة والعاشرة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أستاذ، بسرعة!”
في هذه الأثناء، لم يجعل وجودي الأمر أسهل عليها لتحمله أو للعيش بحرية.
ضغطت صوفيان إصبعها على وجهه عدة مرات قبل أن تغادر. توجهت إلى غرفتها.
—اللعنة! اللعنة! اللعنة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ان إرادتك غير ضرورية.”
تم تدمير عقلها عدة مرات، وانتحرت كثيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع هذه الكلمات، شعر جزء من قلبها فجأة بغيوم مشؤومة. لعقت صوفيان شفتيها.
-على أي حال. سأبدأ من جديد. على أي حال، على أي حال! سأبدأ من جديد! ماذا تعني هذه الحياة اللعينة…
إنقاذ صوفيان مبكرًا كان مستحيلًا، حيث إن شفائها قد تم تحديده كإجراء حتمي. بعد أن ماتت أكثر من مئة مرة، تم إخماد السم الذي اجتاح جسد صوفيان بفضل تدخل العالم. كان ذلك معجزة من الصدفة نتجت عن تكرار تراجعها.
كان الأمر كذلك حتى التراجع الخامس والستين. منذ ذلك الحين، بدأت بالاستسلام. بعد خمسة وستين موتًا، قضت صوفيان أيامها مستلقية في السرير.
عندما تحدثت إلى مرآة اليد، جاء الرد.
“صاحبة السمو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همف. ماذا؟”
「الحلقة 66」。
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…آه.”
توجه وجهها المتهالك نحوي. كان محزنًا للغاية بالنسبة لطفلة في الثامنة من عمرها.
“هل أحضرت أيضًا المذبح؟”
“بغض النظر عن عدد الحلقات التي تتكرر، هناك أشياء لا تبدأ من جديد أبدًا. وهناك مهارات لا تختفي.”
نظرت إليه. كان ممسكًا برأسه، ويتنفس بصعوبة.
—…ما هي؟
—سأكون في الانتظار.
“إنها الشطرنج. مهاراتك في الشطرنج لا تتخلى عنك مع التراجع.”
لم يرد، لكنها تسلقت نحو المرآة.
كان ذلك هو السبب في أنني أوصيت بالشطرنج. كانت صوفيان قد صقلت مهارتها باستمرار، لكنها لم تكتسب بعد الكفاءة لهزيمتي.
“سموك.”
-…حسنًا حسنا انت بارع في الشطرنج.
لعبت صوفيان بخدوده الممتلئة حتى بدأ كريتو يتحرك، وتكشر وجهه بتجاعيد.
ردت صوفيان واستلقت مرة أخرى. لم ينجح الأمر.
تصطدم الأسلحة ويتطاير الشرار سريعًا انتقلت جولي لاعتراض كيرون من مطاردتي. وسرعان ما وصلت إلى البوابة الخشبية المؤدية إلى قبو القصر الإمبراطوري، وهرعت إلى أسفل الدرج لأمسك بمقبض الباب.
وكنت أنظر إليها هكذا، بدأت أفكر. كم من الحلقات يمكنني تحملها في المستقبل؟
العالم الجديد الذي وعدت به مرآة الشيطان لكيرون… لا أستطيع إلا أن أتخيل كيف سيكون. ربما سيكون عالمًا لا تمرض فيه صوفيان أبدًا. سيكون عالمًا نشأت فيه بسلام وحكمت الإمبراطورية بلطف. على أي حال، سيكون عالمًا كعالم ” نهاية العالم “.
“صاحبة السمو.”
أصبحت صرخة خدمها اليائسة كصوت خلفية. ماتت في ذلك اليوم، ثم في اليوم التالي، مرت بسرعة عبر الأيام الرابعة والخامسة والسادسة والسابعة والثامنة والتاسعة والعاشرة…
─ماذا مرة أخرى؟
“توقف. توقف…”
انا أموت. توقفت وظائف رئتي وقلبي بالفعل بنسبة تزيد عن النصف، وكانت أوعيتي الدموية المتهالكة بفعل الطاقة المظلمة تضغط على أعصابي، مما يسبب ألمًا لا يحتمل.
—الشطرنج… لماذا فجأة؟
“اصنعي إشارة معي.”
ابتسمت المرآة، رغم أن الابتسامة على وجه صوفيان كانت غير مناسبة.
لذا، كان عليّ توفير الطاقة. كنت بحاجة إلى تخصيص وقتي بكفاءة.
“بغض النظر عن عدد الحلقات التي تتكرر، هناك أشياء لا تبدأ من جديد أبدًا. وهناك مهارات لا تختفي.”
-إشارة؟
“أحقًا؟”
“نعم. إنها إشارة لاستدعائي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —بغض النظر عما يحدث… لا تقتلي نفسك.
طرقت على المرآة بضع مرات.
استلقت صوفيان على السرير ونظرت إليه من الجانب. لحسن الحظ، كان الأستاذ موجودًا في كل مرة نظرت فيها في المرآة كما لو أنه لا ينوي الرحيل. حسنًا، حتى وإن كان ينوي الرحيل، كيف يمكنها الإمساك بشخص في مرآة؟ بعد أن قبلت هذا الإحساس بالاستسلام والراحة، عادت إلى النوم مرة أخرى.
“إذا قمت بالطرق مرتين هكذا، سأستيقظ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا فائدة. لن أتناولها. قلت ارحلوا. هيي كيرون! أخرجهم جميعًا!”
—لماذا؟
“لا، لا! توقف–!”
“حتى أنا أحتاج إلى وقت لأنام.”
– جيد. أحضر لي لوح الشطرنج!
-همف. لا أستطيع حتى النوم لأنني مريضة، لكن انت يمكنك.
“… ماذا تظن؟ إنه بالكاد يتحدث، لكنه لطيف.”
اليوم كانت صوفيان لا تزال طفلة، تقدم شكاوى طفولية.
صوفيان، وهي مستلقية على السرير، طردت جميع خدمها. بعد ذلك، نهضت وطرقت على المرآة عدة مرات.
“بدلاً من ذلك، سأقضي كل أوقات استيقاظي معك.”
لم أستطع التحكم في الأمر. كان من الصعب عليّ حتى التحرك الآن حيث كان الجزء السفلي من جسدي مشلولاً تقريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمكنني أن أموت، كما قال، لكنني لم أكن خائفًا. لم يكن كبريائي ضعيفًا لدرجة أن ينكسر بهذه السهولة.
-… حسنًا. افعل ما تريد.
ميلت صوفيان براءً رأسها.
كرهت أن أعترف بذلك، لكن كان عليّ. الطاقة المظلمة كانت قد ابتلعت جسدي بالفعل.
“ما هذا الهراء؟”
—بدلاً من ذلك، سأنتحر غدًا.
-نعم. أنا هنا.
عبست صوفيان، غير راضية. انتحرت في اليوم التالي، و بالطبع، بدأ العالم من جديد. منذ ذلك الحين، استمريت في مراقبة تراجعاتها العديدة بينما كنت أتحمل معاناتي.
الفصل 116: صوفيان (2)
تكررت الحياة، تكرر الموت، ترددت الصرخات من اليأس، كل شيء بدأ من جديد، واختفى من جديد، بدأ من جديد، واختفى من جديد. المرض والمعاناة، الإنسانية وكل شيء، العالم والسبب، العقل والجسم، الزمن والمكان، الشر والخير، النور والظلام…
“تعال، اهرب بسرعة!”
في تلك اللحظة، عندما كنت أعتقد أن كل هذه الأمور لا جدوى منها، وعائمة عبر السنوات غير المهمة والعديمة المعنى—
“سموك.”
─أخيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبست صوفيان، غير راضية. انتحرت في اليوم التالي، و بالطبع، بدأ العالم من جديد. منذ ذلك الحين، استمريت في مراقبة تراجعاتها العديدة بينما كنت أتحمل معاناتي.
「الحلقة 140」
─ماذا مرة أخرى؟
أدركت أن الوقت قد حان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استهلكت آلاف وحدات المانا في لحظة. ثم، تسعمائة، ثمانمائة، سبعمائة… تسربت المانا من عروقي. كانت كمية المانا التي اختفت كل ثانية هائلة، ولكن نفس كمية الطاقة المظلمة تم تحويلها مرة أخرى إلى مانا تقريبًا على الفور.
كان ديسمبر، ذروة الشتاء. ريح قاسية وباردة اجتاحت القارة، وداست وحوش الشتاء على حياة الناس كما تشاء، لكن حبوب اللقاح الجميلة لا تزال تتناثر بين الأزهار في حدائق القصر الإمبراطوري. كان دفء لطيف يلف القصر.
***** شكرا للقراءة Isngard
“سعال، سعال- ألم تسمعني أخبرك بالذهاب؟”
شَمَّت صوفيان ونظرت إلى ساعتها. كانت الساعة 8:30 مساءً، وقت النوم. إذا لم تنم أكثر من 14 ساعة في اليوم، سيتحطم جسدها.
نبرة تختلف تمامًا عن تلك السكينة، تتحدث بصوت ميت وكأنها سمكة متعفنة.
رفع كيرون عينيه ليتفحصني. حافة السيف الذي كان يحمله خدشت الأرض.
“لكن، صاحبة السمو. لم تأخذي كل أدويتك بعد-“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -لا.
“لا فائدة. لن أتناولها. قلت ارحلوا. هيي كيرون! أخرجهم جميعًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت صوفيان مندهشة من هذه الحياة. كان جسدها لا يزال يؤلمها، لكنها قد تحملت هذا التراجع لفترة طويلة بشكل غير متوقع. لا، كانت مجرد صامدة. لم تكن لديها رغبة في العيش لكنها أجبرت على ذلك.
صوفيان، وهي مستلقية على السرير، طردت جميع خدمها. بعد ذلك، نهضت وطرقت على المرآة عدة مرات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فكرت بعمق.”
“طرق، طرق— أستاذ. هل أنت هناك؟”
—اللعنة! اللعنة! اللعنة!
-نعم. أنا هنا.
“كم مرة متُّ؟”
“… حسنًا. هذه الأيام، أتحمل بشكل غير معتاد طويلًا؟”
“نعم.”
كانت صوفيان مندهشة من هذه الحياة. كان جسدها لا يزال يؤلمها، لكنها قد تحملت هذا التراجع لفترة طويلة بشكل غير متوقع. لا، كانت مجرد صامدة. لم تكن لديها رغبة في العيش لكنها أجبرت على ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… لن أنام.”
“كم مرة متُّ؟”
“توقف—!”
—139 مرة.
***** شكرا للقراءة Isngard
“همم… اليوم هو 31 ديسمبر، لذا غدًا هو 1 يناير؟”
「الحلقة 3」
-نعم. اعتبري أن كل شيء سيكون أفضل إذا تحملت حتى الغد.
—اللعنة! اللعنة! اللعنة!
“همف. ماذا؟”
“لا. إنه إعادة تشغيل، وليس هلاك. لا يوجد شخص أهم في هذا العالم من جلالتها. إذا كان هناك سيد للعالم، فستكون هي. العالم الحقيقي لا يوجد إلا حيث تكون جلالتها.”
قضمت صوفيان شفتيها. لم يكن لديها أي توقعات. لقد تم تدمير عقلها عدة مرات وأعيد تجميعه، إلى حد أنها لم تعد مهتمة بالحياة. ومع ذلك، كان من المريح أن تعرف أن الشخص الوحيد بجانبها حتى الآن، الأستاذ، كان معها عندما تراجعت. لم تهتم بعد الآن إذا كان خيالًا خلقه عقلها المريض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سنة 23؟ هل أنت متأكد؟!”
-صاحبة السمو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا فائدة. لن أتناولها. قلت ارحلوا. هيي كيرون! أخرجهم جميعًا!”
ميلت صوفيان براءً رأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى بجسد الرجل الحديدي ، كانت هذه إصابات قد لا تُشفى أبدًا، لكن ذلك لم يكن مهمًا. نظرت إلى المرآة في غرفة صوفيان. السطح عكس صوفيان وهي مستلقية على السرير.
“ماذا؟”
“… نعم.”
— ساراقبك في كل مكان.
“… لا يوجد شيء أكثر حماقة من الإيمان بشيطان، كيرون.”
“… فجأة؟”
ومع ذلك، لم يستجب.
حدقت في الأستاذ في المرآة. كان مغمض العينين.
تغريد- تغريد-
—ليس فجأة.
بوم-!
—حتى لو كنت غير مرئي لفترة…
كان كيرون فارسًا فقط للإمبراطورة. لذلك، كان يتمنى فقط سعادة صوفيان وحمايتها. كان فارسًا فطنًا مثل جولي. لا، كان ولائه أسوأ من جولي.
عند سماع هذه الكلمات، شعر جزء من قلبها فجأة بغيوم مشؤومة. لعقت صوفيان شفتيها.
-على أي حال. سأبدأ من جديد. على أي حال، على أي حال! سأبدأ من جديد! ماذا تعني هذه الحياة اللعينة…
—سأكون هنا دائمًا خلال تطورك.
…وهكذا، جاء اليوم التالي.
“هل تعني أنك لن تتركني بعد الآن، حتى وإن كان الأمر وكأنك تتركني؟”
لم يظهر أبدًا مرة أخرى.
-…صاحبة السمو. هل يمكنني طلب وعد منك؟ تمامًا كما حفظت وعد صاحبة السمو ذلك اليوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفع كره الشياطين الكامن في عروق يوكلاين إلى حلقي. أردت خنقه، لكنني فقط هززت رأسي. فاستمر بوقاحة.
لم تقل صوفيان شيئًا. ومع ذلك، لم يتوقف الأستاذ. بل، استمر بهدوء.
—139 مرة.
—بغض النظر عما يحدث… لا تقتلي نفسك.
“توقف. توقف…”
ما هذا الهراء؟ عند الطلب الصادم، عبست صوفيان.
ردت صوفيان واستلقت مرة أخرى. لم ينجح الأمر.
“ما هذا الهراء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فكرت بعمق.”
—اعتني بحياتك… صاحبة السمو.
شعرت صوفيان بالقشعريرة من الإثارة ولفت ذراعيها حول وجهها.
“هل هناك مكان آخر يجب أن تذهب إليه؟”
“توقف. توقف…”
-لا.
أصبحت صرخة خدمها اليائسة كصوت خلفية. ماتت في ذلك اليوم، ثم في اليوم التالي، مرت بسرعة عبر الأيام الرابعة والخامسة والسادسة والسابعة والثامنة والتاسعة والعاشرة…
ابتسم الأستاذ في المرآة. ابتسامة ناعمة وبلا قوة. لكنها كانت أول ابتسامة رأتها صوفيان منه. جعلتها صامتة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدركت أن الوقت قد حان.
-صاحبة السمو. الوقت الان متأخر، فاستريحي جيدًا.
“أنا جيد في الشطرنج. حتى لو استثمرت صاحبة السمو حياتها بالكامل فيه، لن تتمكني من الفوز. لذا، ألا يكون كل شيء أفضل عندما تهزميني؟”
شَمَّت صوفيان ونظرت إلى ساعتها. كانت الساعة 8:30 مساءً، وقت النوم. إذا لم تنم أكثر من 14 ساعة في اليوم، سيتحطم جسدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استهلكت آلاف وحدات المانا في لحظة. ثم، تسعمائة، ثمانمائة، سبعمائة… تسربت المانا من عروقي. كانت كمية المانا التي اختفت كل ثانية هائلة، ولكن نفس كمية الطاقة المظلمة تم تحويلها مرة أخرى إلى مانا تقريبًا على الفور.
—سأكون في الانتظار.
جولي.
“… لن أنام.”
“… أستاذ؟”
بدت أنها على وشك النوم، لكنها أجبرت عينيها على البقاء مفتوحتين. كانت ستبقى مستيقظة طوال الليل وهي تحدق في المرآة.
-همم. أنت جريء. أنا أتعلم أي شيء بسهولة.
“لن أنام…”
عندما تحدثت إلى مرآة اليد، جاء الرد.
استلقت صوفيان على السرير ونظرت إليه من الجانب. لحسن الحظ، كان الأستاذ موجودًا في كل مرة نظرت فيها في المرآة كما لو أنه لا ينوي الرحيل. حسنًا، حتى وإن كان ينوي الرحيل، كيف يمكنها الإمساك بشخص في مرآة؟ بعد أن قبلت هذا الإحساس بالاستسلام والراحة، عادت إلى النوم مرة أخرى.
– جيد. أحضر لي لوح الشطرنج!
…وهكذا، جاء اليوم التالي.
「الحلقة 140」
تويت- تويت-
في تلك اللحظة، عندما كنت أعتقد أن كل هذه الأمور لا جدوى منها، وعائمة عبر السنوات غير المهمة والعديمة المعنى—
عندما استيقظت على صوت زقزقة الطيور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مرحبًا.”
شعرت صوفيان بشيء غريب، مغمورة بإحساس بالانتعاش لم تشعر به من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -أهلاً! ألا يوجد أحد هنا؟! أحضروا لوح الشطرنج!
“ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أستاذ، بسرعة!”
غمرت عينيها عدة مرات ورفعت جسدها. بعد أن عانت طويلاً، لم تشعر بالألم الذي اعتادت عليه. لذا، بعد أن فكرت لحظة، ‘هل هذه العالم السفلي؟’، قامت بفحص جسدها. ومع ذلك، لم يكن هناك ألم. لم يكن هناك ألم على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مرحبًا.”
“… ه- هي! كيرون!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبست صوفيان، غير راضية. انتحرت في اليوم التالي، و بالطبع، بدأ العالم من جديد. منذ ذلك الحين، استمريت في مراقبة تراجعاتها العديدة بينما كنت أتحمل معاناتي.
-صاحبة السمو. هل ناديتني؟
شَمَّت صوفيان ونظرت إلى ساعتها. كانت الساعة 8:30 مساءً، وقت النوم. إذا لم تنم أكثر من 14 ساعة في اليوم، سيتحطم جسدها.
“ما هو تاريخ اليوم؟!”
—لماذا؟
—1 يناير، 23.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت صوفيان مندهشة من هذه الحياة. كان جسدها لا يزال يؤلمها، لكنها قد تحملت هذا التراجع لفترة طويلة بشكل غير متوقع. لا، كانت مجرد صامدة. لم تكن لديها رغبة في العيش لكنها أجبرت على ذلك.
سنة 23 من حكم الإمبراطور كريبايم. إذا كانت قد ماتت وتراجعت، فيجب أن يكون 1 يناير، 22.
كان الأمر كذلك حتى التراجع الخامس والستين. منذ ذلك الحين، بدأت بالاستسلام. بعد خمسة وستين موتًا، قضت صوفيان أيامها مستلقية في السرير.
“سنة 23؟ هل أنت متأكد؟!”
كل لحظة وكل نفس أخذته كان مؤلمًا، التأثير الجانبي الواضح لاستهلاك ما يقرب من 60,000 مانا في لحظة. ربما كان جزء من قلبي أو رئتي قد نخر.
-نعم. هذا صحيح.
“ما هو تاريخ اليوم؟!”
افترض أن اليوم هو 1 يناير، 23. إذا كان الأمر كذلك، إذن…
“توقف—!”
شعرت صوفيان بالقشعريرة من الإثارة ولفت ذراعيها حول وجهها.
ردت صوفيان واستلقت مرة أخرى. لم ينجح الأمر.
“هل شفيت…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توجه وجهها المتهالك نحوي. كان محزنًا للغاية بالنسبة لطفلة في الثامنة من عمرها.
فجأة، تذكرت كلمات الأستاذ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلما تقدم [الفهم]، اجتاحت الطاقة المظلمة جسدي، وبدأ جسدي يؤلمني كما لو أن دمي على وشك الانفجار، لكنني لم أبال.
-نعم. اعتبري أن كل شيء سيكون أفضل إذا تحملت حتى الغد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف هذا… لا!”
كلماته بأن تفكر أن الغد سيكون أفضل. قبضت صوفيان على صدرها النابض وصرخت.
「الحلقة 66」。
“أستاذ!”
نظرت إليه. كان ممسكًا برأسه، ويتنفس بصعوبة.
لم يرد، لكنها تسلقت نحو المرآة.
“نعم. إنه بخير.”
“… أستاذ!”
***** شكرا للقراءة Isngard
أرسلت إشارة الوعد، طرقت على المرآة مرتين.
في تلك اللحظة، ارتفعت مطرقة من جانبي واندفعت إلى كيرون.
“أستاذ! أعتقد أنني شفيت! كما قلت!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أقنعت كيرون بهذا المظهر؟”
ومع ذلك، لم يستجب.
“لماذا؟ انه عالمي.”
بغض النظر عن مدى عمق النظر في المرآة، وبغض النظر عن مدى انتظارها.
كلماته بأن تفكر أن الغد سيكون أفضل. قبضت صوفيان على صدرها النابض وصرخت.
“أستاذ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فكرت بعمق.”
على عكس العقود التي قضوها معًا، لم يظهر الأستاذ الذي كان يجب أن يجيب بـ ‘هل هو كذلك’ بصوت بارد ومنخفض، كما هو معتاد.
عند سماع صرخته، فتحت عيني مرة أخرى. لكن بؤبؤ عيني في المرآة قد تغير لونه إلى اللون الأرجواني. الأوردة البارزة من رقبتي كانت سوداء مثل جذور شعري.
تويت-
أرسلت إشارة الوعد، طرقت على المرآة مرتين.
حل الصمت عليها، مكسورًا فقط بزقزقة تلك الطيور اللعينة.
تغيرت ردة فعله بشكل غريب. ارتعش صوته، وأمسكت يداه بخصري. لكن قوته الجسدية كانت معدومة. لا يمكن لمرآة بسيطة أن تؤذي إنسانًا.
“… أستاذ؟”
إحياء الإله بقيادة المذبح كان حدثًا ينتمي إلى النصف الثاني من المهمة الرئيسية. لم يكن بالإمكان فعله أو إيقافه بقوة هذا الشيطان.
نادته صوفيان مرة أخرى، بصوت مرتعش. لكنه لم يكن في هذه المرآة أو أي مرآة أخرى في العالم.
“سموك.”
لم يظهر أبدًا مرة أخرى.
هووووش…
*****
شكرا للقراءة
Isngard
“تعال، اهرب بسرعة!”
صاحت صوفيان ووقفت.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات