وداع ميناتو
” لقد وصلتِ في الوقت المناسب، والآن بما أنكِ هنا، سنبدأ بمناقشة تحركاتنا التالية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فبالتأكيد، سيكون من الأفضل إذا حصل على مساعدة القرية في إيجادها.
أمر ساكومو أحد النينچا بالخارج بإحضار كرسيين إضافيين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ميناتو مصدوما حقا، فقد رأى الكثير من الچونين، لكن لم يمتلك أحدهم مثل هذه السرعة!
قامت تسونادى بالجلوس مباشرة.
تخرج نايتو قبل ميناتو، بعد ذلك لم يسمع ميناتو أي أخبار عنه، وعندما وصل إلى قرية المطر، التقى أخيرا بنايتو.
أما نايتو فلم يرغب حقا بالمشاركة في أيّ جتماعات، لكن عندما جلست تسونادى، فعل نايتو الشيء ذاته بشكل عاديّ بعد أن هز رأسه.
نظر ميناتو إلى نايتو بتعبير مليء بالتحدي.
ثم بدأ الاجتماع مباشرة.
فساكومو لم يكن واثقا من أن بإمكانه هزيمة تشيو شخصيا.
لكن، بعد أن رأي دانزو تسونادى، أصبح تعبيره أكثر قتامة ودخل في حالة صمت عميقة.
” لقد تخرجت للتو من مدرسة النينچا، أنا مسئول عن نقل الأدوات، ماذا عنك يا نايتو… يجب أن تكون على وشك الترقى لمستوى تشونين قريبا.”
وفي اللحظة التي انتهى فيها الاجتماع، التف دانزو مباشرة ثم غادر على الفور.
نظر ميناتو إلى نايتو بتعبير مليء بالتحدي.
ثم غادر الجميع كذلك، وتبقى فقط نايتو، وتسونادى، وساكومو حاضرين.
قامت تسونادى بالجلوس مباشرة.
” انزع قناعك، فأنا أعرف هويتك بالفعل.”
ابتسم ساكومو لنايتو بينما ينظر إليه وهو ينزع قناعه، ولم يسعه سوى التربيت على كتفه.
ابتسم ساكومو لنايتو بينما ينظر إليه وهو ينزع قناعه، ولم يسعه سوى التربيت على كتفه.
وفي اللحظة التي انتهى فيها الاجتماع، التف دانزو مباشرة ثم غادر على الفور.
” أحسنت عملا يا بنيّ.”
كيف بإمكانه هزيمة شخص بمثل قوة تشيو في هذا العمر؟
كان هذا المديح صادرا من أعماق قلبه.
لكن، لم يتوقع نايتو أن يلتقي بوجه مألوف للغاية.
فمن وجهة نظره، لم يهتم ساكومو كثيرا حيال كيف تمكن نايتو من قتل مجموعة كاملة من شينوبى قرية الصخر أكثر من اهتمامه بحقيقة، أنه قد تمكن من إنقاذ تسونادى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ نايتو أيضا بلطف لميناتو.
ففي الأصل، يهتم ساكومو كثيرا بشأن رفاقه، فما بالك إذا كانت تسونادى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من موقعها بجوار نايتو، نظرت تسونادى لساكومو، ولم تستطع منع نفسها من الهمس بهذه الكلمات، نظر نايتو إليها ولم يستطع منع نفسه من الإعجاب بجمالها.
” لكن نايتو لم يقم بإنقاذي فحسب.”
لكن، لم تكن تلك الأشياء بهذه الأهمية، ولذلك فحتى إذا تمت مهاجمتهم وسرقتها فلن يؤثر ذلك علي ساحة المعركة، ولهذا السبب فقد عينوا ميناتو مسؤلا عنها، حيث أنه كان برتبة چينين.
من موقعها بجوار نايتو، نظرت تسونادى لساكومو، ولم تستطع منع نفسها من الهمس بهذه الكلمات، نظر نايتو إليها ولم يستطع منع نفسه من الإعجاب بجمالها.
رغم ذلك، لم يكن من الممكن ختم أي شيء في لفافة، وذلك بسبب حجمه.
بعد ذلك مباشرة، أخبرت تسونادى ساكومو عن التفاصيل الكاملة لهذا الحادث، بما في ذلك مواجهتهم لشينوبي قرية الرمال، وكيف تمكن نايتو من هزيمة تشيو.
ثم بدأ الاجتماع مباشرة.
في البداية، عندما سمع ساكومو أخبار تمكن نايتو من هزيمة مجموعة كاملة من شينوبي قرية الصخر بنفسه فحسب، لم يكن متفاجئا، وذلك لأنه كان يعرف بالفعل كم هو قوي.
ثم بدأ الاجتماع مباشرة.
رغم ذلك، عندما سمع عن تمكن نايتو من هزيمة تشيو، أصبح مصدوما.
ففي العموم، لن يقوم أحد بسرقتهم للحصول على بعض الأدوات العادية.
فساكومو لم يكن واثقا من أن بإمكانه هزيمة تشيو شخصيا.
ففي الأصل، يهتم ساكومو كثيرا بشأن رفاقه، فما بالك إذا كانت تسونادى.
لكن… كم عمر نايتو؟!
كيف بإمكانه هزيمة شخص بمثل قوة تشيو في هذا العمر؟
إنه لم يبلغ الحادية عشرة من عمره حتى!
رغم ذلك، لم يكن من الممكن ختم أي شيء في لفافة، وذلك بسبب حجمه.
كيف بإمكانه هزيمة شخص بمثل قوة تشيو في هذا العمر؟
شعر ميناتو أن شيئا ما لم يكن على ما يرام، فنايتو لم يكن يرتدي الزيّ الرسمي.
لم يرغب ساكومو حتى بالتفكير في كم ستصبح مقدار قوة نايتو في المستقبل، لقد كان باستطاعته رؤية ظل الهوكاجي الأول هاشيراما على ظهره بسهولة.
بالتفكير في هذا، شعر ميناتو بالعجز، لقد عرف أن نايتو موهوب للغاية، لكنه كان مقتنعا أن هذه الحرب قد أثقلت مهاراته أكثر، لكن كان الأمر مستحيلا بالنسبة له أن يشارك في هذه الحرب حتى إذا أراد ذلك.
عندما بلّغ ساكومو أخبار إنجازات نايتو إلى كونوها، لم ينسى أن يضيف جملة كان نايتو قد أصر علي إضافتها، وهي أنه في حاجة إلي أسرار المرحلة التالية من تقنية درع الضوء.
أوما ميناتو قليلا لنايتو، لكن للحظة كان هناك بريق غريب في عينيه.
فبالتأكيد، سيكون من الأفضل إذا حصل على مساعدة القرية في إيجادها.
بعد ذلك، التف نايتو ثم غادر.
رغم ذلك، كان من المقدر أن تحارب كونوها الآن مع قرية الرمال، وقرية الصخر، وقرية المطر، وبالتالى سيكون من الصعب وضع بعض الأشخاص على الجانب الآخر من القرية للاستكشاف عن تقنية في قرية السحاب.
في اللحظة التي خلع فيها قناعه وعباءته، كان مجرد شينوبي عادي من كونوها فحسب، ولم يعد بعد الآن هذا الأنبو الذي دمر مجموعة كاملة من قرية الصخر، ولا ذلك الأنبو الذي هزم تشيو من قرية الرمال.
لذلك لم يرفع نايتو من أمله كثيرا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” نايتو، هل هذا أنت؟”
خلع نايتو قناعه وعباءته ثم خرج من مركز المعسكر.
صُدم نايتو قليلا، ولم يتمالك نفسه عن الابتسام: ” لا علم لي بهذا، لكن سأبذل ما بوسعي.”
في اللحظة التي خلع فيها قناعه وعباءته، كان مجرد شينوبي عادي من كونوها فحسب، ولم يعد بعد الآن هذا الأنبو الذي دمر مجموعة كاملة من قرية الصخر، ولا ذلك الأنبو الذي هزم تشيو من قرية الرمال.
رغم ذلك، لم يكن من الممكن ختم أي شيء في لفافة، وذلك بسبب حجمه.
كان نايتو متعبا من هذه المعارك اللامتناهية التي خاضها لذلك قام بالتجول حول المعسكر ممدا جسده ومحاولا الاسترخاء.
عندما رآه، اعتلى وجه نايتو تغبير غريب، هل بعث ساروتوبي بميناتو للمشاركة في ساحة القتال؟!
لكن، لم يتوقع نايتو أن يلتقي بوجه مألوف للغاية.
لكن، لم تكن تلك الأشياء بهذه الأهمية، ولذلك فحتى إذا تمت مهاجمتهم وسرقتها فلن يؤثر ذلك علي ساحة المعركة، ولهذا السبب فقد عينوا ميناتو مسؤلا عنها، حيث أنه كان برتبة چينين.
ميناتو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع نايتو سوى الابتسام، ثم فجأة، تحرك بسرعة كبيرة ناحية ميناتو ووقف بجانبه ثم ربّت على كتفيه.
عندما رآه، اعتلى وجه نايتو تغبير غريب، هل بعث ساروتوبي بميناتو للمشاركة في ساحة القتال؟!
” لكن نايتو لم يقم بإنقاذي فحسب.”
رغم ذلك، عندما رأي ميناتو يحمل بعض الأدوات، تغير تعبير وجه نايتو.
” لقد وصلتِ في الوقت المناسب، والآن بما أنكِ هنا، سنبدأ بمناقشة تحركاتنا التالية.”
على ما يبدو أن ميناتو كان في الفريق المسؤول عن حماية عمليات نقل موارد ساحة القتال.
وفي اللحظة التي انتهى فيها الاجتماع، التف دانزو مباشرة ثم غادر على الفور.
تلك الأشياء مثل الطعام، والأعشاب، والأدوية والأدوات الطبية، كان يتم ختمها ونقلها في لفائف.
” انزع قناعك، فأنا أعرف هويتك بالفعل.”
رغم ذلك، لم يكن من الممكن ختم أي شيء في لفافة، وذلك بسبب حجمه.
” لقد تخرجت للتو من مدرسة النينچا، أنا مسئول عن نقل الأدوات، ماذا عنك يا نايتو… يجب أن تكون على وشك الترقى لمستوى تشونين قريبا.”
لكن، لم تكن تلك الأشياء بهذه الأهمية، ولذلك فحتى إذا تمت مهاجمتهم وسرقتها فلن يؤثر ذلك علي ساحة المعركة، ولهذا السبب فقد عينوا ميناتو مسؤلا عنها، حيث أنه كان برتبة چينين.
عندما رآه، اعتلى وجه نايتو تغبير غريب، هل بعث ساروتوبي بميناتو للمشاركة في ساحة القتال؟!
ففي العموم، لن يقوم أحد بسرقتهم للحصول على بعض الأدوات العادية.
فساكومو لم يكن واثقا من أن بإمكانه هزيمة تشيو شخصيا.
” نايتو، هل هذا أنت؟”
” لقد تخرجت للتو من مدرسة النينچا، أنا مسئول عن نقل الأدوات، ماذا عنك يا نايتو… يجب أن تكون على وشك الترقى لمستوى تشونين قريبا.”
لاحظ ميناتو نايتو كذلك، بعد أن تفاجأ قليلا، ابتسم ثم ألقى التحية علي نايتو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تخرج نايتو قبل ميناتو، بعد ذلك لم يسمع ميناتو أي أخبار عنه، وعندما وصل إلى قرية المطر، التقى أخيرا بنايتو.
عندما بلّغ ساكومو أخبار إنجازات نايتو إلى كونوها، لم ينسى أن يضيف جملة كان نايتو قد أصر علي إضافتها، وهي أنه في حاجة إلي أسرار المرحلة التالية من تقنية درع الضوء.
كان ميناتو يحترم نايتو بشدة، فقد كان مشاركا في ساحة القتال.
” لكن نايتو لم يقم بإنقاذي فحسب.”
” أجل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، بعد أن رأي دانزو تسونادى، أصبح تعبيره أكثر قتامة ودخل في حالة صمت عميقة.
أومأ نايتو أيضا بلطف لميناتو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من موقعها بجوار نايتو، نظرت تسونادى لساكومو، ولم تستطع منع نفسها من الهمس بهذه الكلمات، نظر نايتو إليها ولم يستطع منع نفسه من الإعجاب بجمالها.
شعر ميناتو أن شيئا ما لم يكن على ما يرام، فنايتو لم يكن يرتدي الزيّ الرسمي.
ففي الأصل، يهتم ساكومو كثيرا بشأن رفاقه، فما بالك إذا كانت تسونادى.
إذا كان مشاركا في هذه الحرب، إذا أليس من المفترض أنه قد تمت ترقيته بالفعل؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” نايتو، هل هذا أنت؟”
” لقد تخرجت للتو من مدرسة النينچا، أنا مسئول عن نقل الأدوات، ماذا عنك يا نايتو… يجب أن تكون على وشك الترقى لمستوى تشونين قريبا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أوما ميناتو قليلا لنايتو، لكن للحظة كان هناك بريق غريب في عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن… كم عمر نايتو؟!
تشونين؟
في اللحظة التي خلع فيها قناعه وعباءته، كان مجرد شينوبي عادي من كونوها فحسب، ولم يعد بعد الآن هذا الأنبو الذي دمر مجموعة كاملة من قرية الصخر، ولا ذلك الأنبو الذي هزم تشيو من قرية الرمال.
صُدم نايتو قليلا، ولم يتمالك نفسه عن الابتسام: ” لا علم لي بهذا، لكن سأبذل ما بوسعي.”
تخرج نايتو قبل ميناتو، بعد ذلك لم يسمع ميناتو أي أخبار عنه، وعندما وصل إلى قرية المطر، التقى أخيرا بنايتو.
” لم أتوقع أن ألتقي بك هنا مجددا كاثنين من الشينوبي، هل تريد قتالي مرة أخرى يا نايتو؟”
والسبب هو، أنه قد استطاع الاستجابة لسرعة نايتو، لكن جسده لم يكن مستعدا بعد للتصدي لمثل هذه الحركة السريعة!
نظر ميناتو إلى نايتو بتعبير مليء بالتحدي.
بالتفكير في هذا، شعر ميناتو بالعجز، لقد عرف أن نايتو موهوب للغاية، لكنه كان مقتنعا أن هذه الحرب قد أثقلت مهاراته أكثر، لكن كان الأمر مستحيلا بالنسبة له أن يشارك في هذه الحرب حتى إذا أراد ذلك.
” حسنا… أنسى ما قلته للتو فحسب، فهذا ليس بالوقت المناسب، ولا بالمكان المناسب.”
فسرعة جسده لم تكن قادرة علي مجاراة ردود أفعاله، بعبارة أخرى، إذا كان نايتو عدوا، فسيكون باستطاعته قتله بسهولة!
لم يستطع نايتو سوى الابتسام، ثم فجأة، تحرك بسرعة كبيرة ناحية ميناتو ووقف بجانبه ثم ربّت على كتفيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان نايتو متعبا من هذه المعارك اللامتناهية التي خاضها لذلك قام بالتجول حول المعسكر ممدا جسده ومحاولا الاسترخاء.
” لديّ ما أفعله، فلنتحدث مجددا مرة أخرى.”
لدى ميناتو واحدا من أفضل الأجهزة العصبية في العالم، وبسبب ذلك، كانت صدمته أكبر من أي شخص آخر.
بعد ذلك، التف نايتو ثم غادر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان نايتو متعبا من هذه المعارك اللامتناهية التي خاضها لذلك قام بالتجول حول المعسكر ممدا جسده ومحاولا الاسترخاء.
تجمد ميناتو في مكانه، وأمتلأ تعبير وجهه بعدم التصديق، ولم يستطع التحرك لفترة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان نايتو متعبا من هذه المعارك اللامتناهية التي خاضها لذلك قام بالتجول حول المعسكر ممدا جسده ومحاولا الاسترخاء.
ما هذه السرعة؟!
قامت تسونادى بالجلوس مباشرة.
كان ميناتو مصدوما حقا، فقد رأى الكثير من الچونين، لكن لم يمتلك أحدهم مثل هذه السرعة!
” انزع قناعك، فأنا أعرف هويتك بالفعل.”
لدى ميناتو واحدا من أفضل الأجهزة العصبية في العالم، وبسبب ذلك، كانت صدمته أكبر من أي شخص آخر.
أوما ميناتو قليلا لنايتو، لكن للحظة كان هناك بريق غريب في عينيه.
والسبب هو، أنه قد استطاع الاستجابة لسرعة نايتو، لكن جسده لم يكن مستعدا بعد للتصدي لمثل هذه الحركة السريعة!
إذا كان مشاركا في هذه الحرب، إذا أليس من المفترض أنه قد تمت ترقيته بالفعل؟
فسرعة جسده لم تكن قادرة علي مجاراة ردود أفعاله، بعبارة أخرى، إذا كان نايتو عدوا، فسيكون باستطاعته قتله بسهولة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على ما يبدو أن ميناتو كان في الفريق المسؤول عن حماية عمليات نقل موارد ساحة القتال.
بعد فترة، عاد ميناتو إلي رشده و ابتسم.
صُدم نايتو قليلا، ولم يتمالك نفسه عن الابتسام: ” لا علم لي بهذا، لكن سأبذل ما بوسعي.”
” لم أتوقع أن تتسع الفجوة بيننا أكثر مما كانت، لقد اعتقدت أنني قد تمكنت من جعلها أصغر… إن سرعة نايتو مدهشة للغاية، تري كيف حدث هذا، هل هذا بسبب أنني لم أشارك بهذه الحرب؟”
” لقد تخرجت للتو من مدرسة النينچا، أنا مسئول عن نقل الأدوات، ماذا عنك يا نايتو… يجب أن تكون على وشك الترقى لمستوى تشونين قريبا.”
بالتفكير في هذا، شعر ميناتو بالعجز، لقد عرف أن نايتو موهوب للغاية، لكنه كان مقتنعا أن هذه الحرب قد أثقلت مهاراته أكثر، لكن كان الأمر مستحيلا بالنسبة له أن يشارك في هذه الحرب حتى إذا أراد ذلك.
ففي العموم، لن يقوم أحد بسرقتهم للحصول على بعض الأدوات العادية.
رغم ذلك، بمجرد أن فكر في سرعة نايتو، لم يستطع منع نفسه من التفكير بالعجز قليلا.
في اللحظة التي خلع فيها قناعه وعباءته، كان مجرد شينوبي عادي من كونوها فحسب، ولم يعد بعد الآن هذا الأنبو الذي دمر مجموعة كاملة من قرية الصخر، ولا ذلك الأنبو الذي هزم تشيو من قرية الرمال.
” السرعة… السرعة…”
بعد ذلك، التف نايتو ثم غادر.
بالنظر إلي الاتجاه حيث غادر نايتو، لم يستطع ميناتو سوي الهمس بهذه الكلمات مجددا ومجددا.
وفي اللحظة التي انتهى فيها الاجتماع، التف دانزو مباشرة ثم غادر على الفور.
صُدم نايتو قليلا، ولم يتمالك نفسه عن الابتسام: ” لا علم لي بهذا، لكن سأبذل ما بوسعي.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات