السلاح السري (1)
>>>>>>>>> السلاح السري (1) <<<<<<<<
“هيووو!”
عندما رأت نجم (سونغ شيه يون)، تجعدت زاوية فمها.
استيقظ (سونغ شيه يون) مع بداية اليوم.
ما تذكره عن الرجل هو درعه الأسود الداكن، ورأسه القرمزي، والسيف الذي كان بلا نصل.
نظر حوله بعيون خائفة ورأى غرفته وسريره وعدد من شيطانات السيكوب مستلقين بجانبه، كل الغرفة كانت محاطة بالظلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر (سونغ شيه يون) في الأخبار التي سمعها للتو.
حدق (سونغ شيه يون) فيهم بمشاعر مختلطة.
“لذا قبل أن أبدأ، لدي سؤالان أود أن أطرحهما عليك…. ربما سأتجاوز حدودي؟”
قبل عام، حاول الانتقام من (شاستيتي الماجنة) لاستخدامها له كدرع أثناء هروبهم من قلعة تيغول، لكنه سامحها عندما عرضت عليه تقديم كمية لا حصر لها من شيطانات السيكوب كل ليلة.
[نعم.]
لذلك الليلة الماضية، اختار فتاة تناسب ذوقه تماما….
مع تنهد ثقيل، خدش شعره المتعرق والرطب.
“اسمها….”
“…ألم أقل إنني متعب جدًا مؤخرًا من القيام بعلاقة ثلاثية؟”
لقد سمع ذلك لكنه نسيه بالفعل.
استمعت ملكة الطفيليات إليه، وشعرت بالانتعاش إلى حد ما. هز (سونغ شيه يون) رأسه بنظرة جادة، وهو تعبير لم يكن يظهره عادة.
كل ما كان يعرفه عنها هو أنها اعتادت أن تكون من أبناء الأرض، وكانت مشهورة جدا وقتها، مثله تماما، قبل أن تأسرها (شاستيتي الماجنة) وتحولها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج من المبنى واتجه نحو القصر الإمبراطوري حيث أقامت ملكة الطفيليات.
عندما وصلت أفكاره إلى هذه النقطة، أدرك (سونغ شيه يون) أخيرًا أن الكابوس قد انتهى وأسقط رأسه.
“لكن في النهاية، فشلت، ولهذا السبب نحن في هذه الفوضى.”
“اللعنة…. إنه ذلك الحلم اللعين مرة أخرى…”
مع تنهد ثقيل، خدش شعره المتعرق والرطب.
مع تنهد ثقيل، خدش شعره المتعرق والرطب.
“…غادري”.
كان (سونغ شيه يون) يعاني من الكوابيس مؤخرًا، أو بشكل أكثر دقة، منذ اليوم الذي أطلعته فيه ملكة الطفيليات على ذلك المنظر من الفضاء الخارجي.
[علم الموت؟]
لم يكن يعرف من كان الرجل في حلمه. لم يتمكن حتى من رؤية وجهه.
أراد جزء منه مشاهدة خطة (يون سوهوي) المضادة، لكنه مع ذلك لم يعتقد أنها ستنجح.
ما تذكره عن الرجل هو درعه الأسود الداكن، ورأسه القرمزي، والسيف الذي كان بلا نصل.
[يجب أن تكون قد سمعت الأخبار. انهض.]
عض (سونغ شيه يون) شفتيه. اجتاحه الخوف مرة أخرى وهو يتذكر مشهد الرجل الذي ينهض ببطء على قدميه، ويضغط بكفيه على مسند ذراع عرشه المحاط بالنساء.
“نعم. ليس تمامًا، بالطبع، لكنهم الآن مرتبطون بفالهالا من خلال عقد، ومن المقرر أن يستقيل مديرهم قريبًا….”
اقترب الرجل من (سونغ شيه يون) ببطء، خطوة بخطوة.
[هل هذا يعني…؟]
الضغط الذي شعر به آنذاك والذي جعله يرتجف لا يزال باقيا بداخله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [هل تقصد أن تقول إنه يجب علينا أن نغريه بطعم؟]
“اللعنة…. الجحيم اللعين….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج من المبنى واتجه نحو القصر الإمبراطوري حيث أقامت ملكة الطفيليات.
حاول (سونغ شيه يون) تهدئة تنفسه قبل أن يمسك فجأة بذراع السيكوب ويسحبها نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع (سونغ شيه يون) يده على صدره بابتسامة.
فتحت الشيطانة عينيها ونظرت إلى الأعلى، وهي لا تزال تشعر بالنعاس من النوم.
“لذلك نظرت في الأمر، و…. حسنًا، أعتقد أنك فعلت شيئًا “.
ثم مدت ذراعيها نحو (سونغ شيه يون) كما لو كانت معتادة على هذا النوع من المعاملة.
لعق (سونغ شيه يون) شفتيه.
شعر بتحسن عندما لمسه الجسد الدافئ.
ارتعدت السيكوب من الخوف.
“اللعنة، توقف عن الظهور في أحلامي. يجب ألا يتدخل الكبار في شؤون الأطفال. دع الأطفال يلعبون مع الأطفال الآخرين “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو أن حكمته تلمح إلى وجود حل أكيد لمشاكلهم.
تمتم (سونغ شيه يون) لنفسه ثم استلقى على السرير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر (سونغ شيه يون) في الأخبار التي سمعها للتو.
“النجم اللامع….”
[لقد كنت أنتظرك.]
لف ذراعيه حول السيكوب المغرية ونظر إلى السقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شركة سين يونغ … انهارت؟”
بدأت عيناه تحترق بالغيرة والحسد.
“شكرًا على كرمك.”
“لا توجد طريقة لعينة.”
ابتسمت ملكة الطفيليات وهي ترد على (سونغ شيه يون).
التوي فمه وهو يتذكر ويفكر.
“اسمها….”
“أنا الشخصية الرئيسية في باراديس…. أنا بطل الرواية … ”
[هل هذا يعني…؟]
قال كما لو كان يطمئن نفسه، ثم أغلق عينيه وحاول العودة للنوم.
[؟]
وفجأة انفتح الباب. انهار وجه (سونغ شيه يون) في لحظة.
عند التفكير، استطاعت أن ترى إلى أين كان ذاهبًا مع هذا.
“أرغ، من هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ربما…’
جلس، وركعت السيكوب التي فتحت بابه بسرعة أمامه.
الضغط الذي شعر به آنذاك والذي جعله يرتجف لا يزال باقيا بداخله.
“أنا-أنا آسفة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا-أنا آسفة!”
“…ألم أقل إنني متعب جدًا مؤخرًا من القيام بعلاقة ثلاثية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا الشخصية الرئيسية في باراديس…. أنا بطل الرواية … ”
“لا، هذا ليس السبب في أنني … هناك رسالة مهمة من سيدتي إلى قائد الجيش الأول …”
ابتسمت ملكة الطفيليات وهي ترد على (سونغ شيه يون).
“من (شاستيتي)؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ربما…’
عقد (سونغ شيه يون) ذراعيه بعبوس.
“كان يجب أن تقتلها عندما جاءتك الفرصة. لماذا تركتها تعيش؟ ”
“حسنا، تحدثي. وإذا كان الأمر تافها، فمن الأفضل أن تستعدي للعقاب. في السرير، بالطبع. ”
“شكرًا على كرمك.”
ارتعدت السيكوب من الخوف.
“هذا يعني أنه يتعين علينا مهاجمة النجم اللامع قبل اكتمال التغيير الذي يقوده. بغض النظر عن مدى قوة رياح التغيير، فإنها سوف تتشتت عندما تختفي القوة التي تجمعها معا “.
“نعم، حسنا، الإنسانية هي …”
“…غادري”.
لقد بذلت قصارى جهدها لنقل الرسالة بإيجاز لأنها كانت تعرف مدى سادية وانحراف (سونغ شيه يون) أثناء ممارسة الجنس.
مع استمرار صوتها، تغير التعبير على وجه (سونغ شيه يون) من الانزعاج إلى الارتباك.
مع استمرار صوتها، تغير التعبير على وجه (سونغ شيه يون) من الانزعاج إلى الارتباك.
وفجأة انفتح الباب. انهار وجه (سونغ شيه يون) في لحظة.
“شركة سين يونغ … انهارت؟”
لم يكن الأمر أنها لم تفكر في الأمر من قبل.
“نعم. ليس تمامًا، بالطبع، لكنهم الآن مرتبطون بفالهالا من خلال عقد، ومن المقرر أن يستقيل مديرهم قريبًا….”
[سأفترض ذلك.]
“…غادري”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعنة…. إنه ذلك الحلم اللعين مرة أخرى…”
أحنت السيكوب رأسها وغادرت على عجل.
جلست ملكة الطفيلي على عرشها كالمعتاد ونظرت إلى (سونغ شيه يون) راكعا على ركبة واحدة.
“همم….”
“بالتأكيد، إذا كنت قد نجحت، لكان الفيدرالية والإنسانية قد انتهيا منذ فترة طويلة الآن. إذا كنت قد نجحت، وهذا هو “.
فكر (سونغ شيه يون) في الأخبار التي سمعها للتو.
[علم الموت؟]
بدا جادا بشكل غير عادي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع (سونغ شيه يون) يده على صدره بابتسامة.
“تلك العاهرة (يون سوهوي) تنسحب …؟ العاهرة (سوهوي)…؟ لا أصدق.”
بعد مشاهدة النجم اللامع، لم يستطع التفكير بخلاف ذلك. هذا النجم لن يسقط بهذه السهولة.
أمال (سونغ شيه يون) رأسه إلى الجانب.
“بالطبع، كما قلت من قبل، لا أعتقد أنك فعلت ذلك عن قصد. ربما كنتي تجمعين قواتك للانتقام من أولئك الذين هزموك في الماضي، أو ربما كانت نيتك وضع هذا الكوكب تحت سيطرتك في أسرع وقت ممكن…”
“هذا أمر مدهش إذا كان صحيحا. لم أكن أعتقد أن تلك العاهرة المجنونة تعرف كيف تستسلم…”
حاول (سونغ شيه يون) تهدئة تنفسه قبل أن يمسك فجأة بذراع السيكوب ويسحبها نحوه.
تمتم بصوت مرير و….
>>>>>>>>> السلاح السري (1) <<<<<<<< “هيووو!”
“سيول جيهو. لن أنكر أنك مميز، لكن … أنت ناعم للغاية. ”
حتى الآن، ركز (سونغ شيه يون) كل حديثه حول شخص واحد.
… ابتسم.
[هل تشعر بتحسن؟]
“كان يجب أن تقتلها عندما جاءتك الفرصة. لماذا تركتها تعيش؟ ”
اتسعت عيون ملكة الطفيليات. لم تكن تتوقع هذا السؤال.
لا يمكن الوثوق ب(يون سوهوي) التي عرفها (سونغ شيه يون).
عند التفكير، استطاعت أن ترى إلى أين كان ذاهبًا مع هذا.
لم يكن يعلم أبدًا متى ستنقلب ضده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “النجم اللامع….”
“سيتعلم عندما يطعن في ظهره مثلي. من المستحيل أن تسقط تلك العاهرة بهذه الطريقة…. ماذا على أن أفعل….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت الشيطانة عينيها ونظرت إلى الأعلى، وهي لا تزال تشعر بالنعاس من النوم.
لعق (سونغ شيه يون) شفتيه.
نظر حوله بعيون خائفة ورأى غرفته وسريره وعدد من شيطانات السيكوب مستلقين بجانبه، كل الغرفة كانت محاطة بالظلام.
أراد جزء منه مشاهدة خطة (يون سوهوي) المضادة، لكنه مع ذلك لم يعتقد أنها ستنجح.
[ماذا؟]
بعد مشاهدة النجم اللامع، لم يستطع التفكير بخلاف ذلك. هذا النجم لن يسقط بهذه السهولة.
“كان يجب أن تقتلها عندما جاءتك الفرصة. لماذا تركتها تعيش؟ ”
‘ربما…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [هل تقصد أن تقول إنه يجب علينا أن نغريه بطعم؟]
قد تكون هذه فرصتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يعلم أبدًا متى ستنقلب ضده.
آخر فرصة للضرب قبل أن تنتهي الإنسانية في إعادة تجميعها وتتحد بالكامل مع الفيدرالية.
[نعم.]
ضربته الفكرة فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “والآن، دعونا نعود إلى المسار الصحيح.”
سرعان ما نظم (سونغ شيه يون) أفكاره وخرج من الغرفة.
كل ما كان يعرفه عنها هو أنها اعتادت أن تكون من أبناء الأرض، وكانت مشهورة جدا وقتها، مثله تماما، قبل أن تأسرها (شاستيتي الماجنة) وتحولها.
خرج من المبنى واتجه نحو القصر الإمبراطوري حيث أقامت ملكة الطفيليات.
“اللعنة…. الجحيم اللعين….”
[لقد كنت أنتظرك.]
ما تذكره عن الرجل هو درعه الأسود الداكن، ورأسه القرمزي، والسيف الذي كان بلا نصل.
تم اجتماعهم بسرعة.
بدا جادا بشكل غير عادي.
جلست ملكة الطفيلي على عرشها كالمعتاد ونظرت إلى (سونغ شيه يون) راكعا على ركبة واحدة.
تمتم (سونغ شيه يون) لنفسه ثم استلقى على السرير.
[هل تشعر بتحسن؟]
“شيء، على سبيل المثال، يمكن أن يدمر أو على الأقل يضر بشكل كبير بالتغييرات التي يحدثها.”
“نعم، أشعر بتحسن كبير. شكرا لك على قلقك. ”
حتى الآن، ركز (سونغ شيه يون) كل حديثه حول شخص واحد.
[هل هذا يعني أنك مستعد للتحدث الآن؟]
جلست ملكة الطفيلي على عرشها كالمعتاد ونظرت إلى (سونغ شيه يون) راكعا على ركبة واحدة.
“هذا صحيح. أدركت أنه ليس لدي وقت لأضيعه.”
عند التفكير، استطاعت أن ترى إلى أين كان ذاهبًا مع هذا.
[يجب أن تكون قد سمعت الأخبار. انهض.]
“سيول جيهو. لن أنكر أنك مميز، لكن … أنت ناعم للغاية. ”
بإذن من الملكة، نهض (سونغ شيه يون) ببطء من الأرض.
[أولئك الذين جرحوا ألوهيتي كانوا دقيقين تماما في عملهم.]
نظر إلى ملكة الطفيليات، وهي تستند بذقنها على يديها، وابتسم بمرارة.
بالطبع، كلاهما يعرف أن عبارة “كان ذلك قبل ظهور (سيول جيهو)” قد تم حذفها.
“بادئ ذي بدء، أود أن أشكر جلالتك لإظهار هذا المشهد لي في اليوم الآخر.”
“اللعنة، توقف عن الظهور في أحلامي. يجب ألا يتدخل الكبار في شؤون الأطفال. دع الأطفال يلعبون مع الأطفال الآخرين “.
[؟]
“فقط فكر في الأمر. لقد حكمت هذا الكوكب بأكمله في الماضي. إذا انتشرت الأخبار أنك استعدت قوتك … بغض النظر عن الفيدرالية، ولكن ما الذي ستفكر فيه البشرية، التي بدأت للتو في النمو، في الوضع؟
“الحقيقة هي، في المرة الأخيرة التي استدعيتموني فيها، كنت سأخبركم ألا تقلقوا بشأن النجم اللامع، وأنني سأقتل (سيول جيهو) من أجلكم…. ربما كان من الممكن أن أرفع علم الموت”.
“هذا أمر مدهش إذا كان صحيحا. لم أكن أعتقد أن تلك العاهرة المجنونة تعرف كيف تستسلم…”
[علم الموت؟]
انحنى (سونغ شيه يون) بخفة وبدأ في الكلام.
“نعم، إنه شيء يظهر بشكل متكرر في الرسوم المتحركة أو الأفلام على الأرض. شخصية، عادة ما تكون شريرة، تقول أو تفعل شيئًا بثقة شديدة فقط لتنتهي كحجر انطلاق لنمو الشخصية الرئيسية. ”
حدق (سونغ شيه يون) فيهم بمشاعر مختلطة.
لم تتعرف ملكة الطفيليات على هذا المفهوم على الإطلاق، لكنها فهمت معناه تقريبًا من خلال تعبيرات “نقطة الانطلاق” و”نمو الشخصية الرئيسية”.
“لكن في النهاية، فشلت، ولهذا السبب نحن في هذه الفوضى.”
[أنا سعيد أن غطرستك قد هدأت.]
[هل هذا يعني…؟]
بدت راضية. كيف لا يمكن أن تكون؟ بدأ النجم الوحيد الذي يمكنه منافسة النجم اللامع أخيرًا في مواجهة خصمه بجدية.
ارتعدت السيكوب من الخوف.
“لماذا تخافين من مجرد إنسان واحد؟” كان هذا ما فكرت به قبل أن أرى ما رأيته…. والآن انقلبت أفكاري 180 درجة وتغيرت تمامًا. الآن أفكر: لماذا تركته بمفرده لفترة طويلة؟
“لن أسميها كذلك.”
تابع (سونغ شيه يون).
[ماذا؟]
“لذلك نظرت في الأمر، و…. حسنًا، أعتقد أنك فعلت شيئًا “.
“الطفيليات قوية بالفعل، لكنك كنت تشتتين قواتنا في كل حرب مهمة. من ناحية أخرى، فإن البشرية -لا، النجم اللامع واجهنا بكل قوته في كل مرة “.
وأضاف: “على سبيل المثال، كان هناك حرب وادي أردن”.
“لا، هذا ليس السبب في أنني … هناك رسالة مهمة من سيدتي إلى قائد الجيش الأول …”
كان يمكن أن يخمن بسهولة أنه حتى بالنسبة للملكة، كان من المفاجئ أن ينجو محارب من المستوى الرابع من المعركة ضد ثلاثة من قادة الجيش وحتى يستطيع القضاء على (ديليجينس الخالد).
آخر فرصة للضرب قبل أن تنتهي الإنسانية في إعادة تجميعها وتتحد بالكامل مع الفيدرالية.
“أرى أنك أعطيته بعض الاهتمام. لكن… بعد بعض المراجعة لتسلسل الأحداث، أعتقد أنني أعرف سبب خسارتك أمامه خلال السنوات القليلة الماضية”.
“من الآن فصاعدا، يجب أن تأتي كل خطوة نقوم بها بعد تخطيط ودراسة متأنية. خطأ صغير يمكن أن يكون قاتلاً “.
[هوة.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يمكنك فعل ذلك من الآن فصاعدًا. حتى الأسود تبذل قصارى جهدها عند صيد الأرانب، ولم يعد خصمنا أرنبا عاديا. إنه أرنب خارق”.
“لذا قبل أن أبدأ، لدي سؤالان أود أن أطرحهما عليك…. ربما سأتجاوز حدودي؟”
مع استمرار صوتها، تغير التعبير على وجه (سونغ شيه يون) من الانزعاج إلى الارتباك.
قد يعتبر البعض موقفه وقحًا.
[نعم.]
وبدلاً من الغضب، رفعت ملكة الطفيليات رأسها وراقبت السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وأن الأمور ستصبح أكثر تعقيدا في المستقبل إذا سمحنا لهم بذلك؟”
عندما رأت نجم (سونغ شيه يون)، تجعدت زاوية فمها.
استمرت محادثتهم، و …
[يمكنك.]
ما تذكره عن الرجل هو درعه الأسود الداكن، ورأسه القرمزي، والسيف الذي كان بلا نصل.
مدت ملكة الطفيليات ذراعها نحو (سونغ شيه يون).
قال كما لو كان يطمئن نفسه، ثم أغلق عينيه وحاول العودة للنوم.
[أعطيك الإذن للتعبير عن رأيك بحرية. من الآن فصاعدا، يمكنك أن تتحدث بكل ما ترغب في التحدث به دون القلق بشأن العواقب.]
“إذا كنت تعرفين، فلماذا لم تتخلي عن أشياء أخرى؟”
“شكرًا على كرمك.”
بدا جادا بشكل غير عادي.
انحنى (سونغ شيه يون) بخفة وبدأ في الكلام.
حدد (سونغ شيه يون) مخاوفها بدقة.
“ثم سأسأل على الفور. أولا، هل أنا محق في افتراض أن ألوهيتك قد تضررت كثيرا؟”
“كان يجب أن تقتلها عندما جاءتك الفرصة. لماذا تركتها تعيش؟ ”
[نعم.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع (سونغ شيه يون) يده على صدره بابتسامة.
“لماذا لم تتعافى حتي الآن؟”
اتسعت عيون ملكة الطفيليات. لم تكن تتوقع هذا السؤال.
[أولئك الذين جرحوا ألوهيتي كانوا دقيقين تماما في عملهم.]
[أولئك الذين جرحوا ألوهيتي كانوا دقيقين تماما في عملهم.]
ابتسمت ملكة الطفيليات وهي ترد على (سونغ شيه يون).
“نعم، حسنا، الإنسانية هي …”
[لم يكن هناك شيء يمكنني فعله في ذلك الوقت، وبدا انتصارنا مؤكدا حتى بدون ألوهيتي. لذلك اعتقدت أنني سأستعيدها لاحقا.]
“بالتأكيد، إذا كنت قد نجحت، لكان الفيدرالية والإنسانية قد انتهيا منذ فترة طويلة الآن. إذا كنت قد نجحت، وهذا هو “.
لم يكن هناك خطأ فيما قالته ملكة الطفيليات.
[علم الموت؟]
بالطبع، كلاهما يعرف أن عبارة “كان ذلك قبل ظهور (سيول جيهو)” قد تم حذفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنا، تحدثي. وإذا كان الأمر تافها، فمن الأفضل أن تستعدي للعقاب. في السرير، بالطبع. ”
“حسنا، سوف آخذ هذه الإجابة.”
“نعم. لأكون صادقًا، كل ما على النجم اللامع فعله الآن هو الانتظار. لأنه إذا تمكن من ترك هذه اللحظة تمر، فإن مستقبلًا مشرقًا ينتظره. الفيدرالية حاليًا بصدد الاندماج في الإنسانية، لذلك لن يتزحزح حتى تكتمل هذه الهجرة. ”
أومأ (سونغ شيه يون) برأسه.
استمعت ملكة الطفيليات إليه، وشعرت بالانتعاش إلى حد ما. هز (سونغ شيه يون) رأسه بنظرة جادة، وهو تعبير لم يكن يظهره عادة.
“ثانيا، أعتقد أنك عرفت منذ اللحظة التي ظهر فيها النجم اللامع أن ما قلته للتو قد لا ينجح كما هو مخطط له.”
“شكرًا على كرمك.”
[لقد فعلت ذلك، لكنني لم أكن أعرف أن الأمر سيزداد سوءا.]
[علم الموت؟]
“إذا كنت تعرفين، فلماذا لم تتخلي عن أشياء أخرى؟”
[… قلت لك، لا يوجد شيء يمكنني القيام به في هذه المرحلة.]
[ماذا؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عض (سونغ شيه يون) شفتيه. اجتاحه الخوف مرة أخرى وهو يتذكر مشهد الرجل الذي ينهض ببطء على قدميه، ويضغط بكفيه على مسند ذراع عرشه المحاط بالنساء.
اتسعت عيون ملكة الطفيليات. لم تكن تتوقع هذا السؤال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن لا ينبغي لنا مهاجمته بتهور. من المرجح أن يؤدي قرار متسرع إلى تكرار حرب وادي أردن أو حرب قلعة تيغول. وبعد ذلك، سينمو النجم اللامع بالتأكيد خارج نطاق سيطرتنا “.
“الآن بعد أن حصلت على إذنك بالتحدث بصراحة، سأفعل ذلك تمامًا. يا صاحبة الجلالة، لقد كنت تحاولين الاستيلاء على أكثر مما يمكنك التعامل معه. ”
[… نسحبه للخارج؟]
قام (سونغ شيه يون) بتطهير حنجرته.
“من الآن فصاعدا، يجب أن تأتي كل خطوة نقوم بها بعد تخطيط ودراسة متأنية. خطأ صغير يمكن أن يكون قاتلاً “.
“الطفيليات قوية بالفعل، لكنك كنت تشتتين قواتنا في كل حرب مهمة. من ناحية أخرى، فإن البشرية -لا، النجم اللامع واجهنا بكل قوته في كل مرة “.
قد تكون هذه فرصتهم.
[…]
“اسمها….”
“بالطبع، كما قلت من قبل، لا أعتقد أنك فعلت ذلك عن قصد. ربما كنتي تجمعين قواتك للانتقام من أولئك الذين هزموك في الماضي، أو ربما كانت نيتك وضع هذا الكوكب تحت سيطرتك في أسرع وقت ممكن…”
[هل تقصد أن تقول إننا يجب أن نغير هدفنا الرئيسي للبشرية؟]
[…]
“لا، هذا ليس السبب في أنني … هناك رسالة مهمة من سيدتي إلى قائد الجيش الأول …”
“بالتأكيد، إذا كنت قد نجحت، لكان الفيدرالية والإنسانية قد انتهيا منذ فترة طويلة الآن. إذا كنت قد نجحت، وهذا هو “.
أحنت السيكوب رأسها وغادرت على عجل.
قام (سونغ شيه يون) برفع رأسه ببطء ونظر إلى ملكة الطفيليات.
قبل عام، حاول الانتقام من (شاستيتي الماجنة) لاستخدامها له كدرع أثناء هروبهم من قلعة تيغول، لكنه سامحها عندما عرضت عليه تقديم كمية لا حصر لها من شيطانات السيكوب كل ليلة.
“لكن في النهاية، فشلت، ولهذا السبب نحن في هذه الفوضى.”
تم اجتماعهم بسرعة.
استمعت ملكة الطفيليات إليه، وشعرت بالانتعاش إلى حد ما. هز (سونغ شيه يون) رأسه بنظرة جادة، وهو تعبير لم يكن يظهره عادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت الشيطانة عينيها ونظرت إلى الأعلى، وهي لا تزال تشعر بالنعاس من النوم.
“لا يمكنك فعل ذلك من الآن فصاعدًا. حتى الأسود تبذل قصارى جهدها عند صيد الأرانب، ولم يعد خصمنا أرنبا عاديا. إنه أرنب خارق”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر (سونغ شيه يون) في الأخبار التي سمعها للتو.
[هل تقصد أن تقول إننا يجب أن نغير هدفنا الرئيسي للبشرية؟]
علينا أن نسحبه إلى الخارج”.
“مُطْلَقاً. أرى أنك ما زلت لم تتخلص من الجشع “.
“أفترض أنك على علم بما يحدث للبشرية هذه الأيام.”
[ثم ماذا تقصد؟]
ما تذكره عن الرجل هو درعه الأسود الداكن، ورأسه القرمزي، والسيف الذي كان بلا نصل.
“إنسي الفيدرالية والإنسانية. عليك التركيز على التخلص من النجم اللامع أولا، بغض النظر عما يحدث”.
قد تكون هذه فرصتهم.
أطلقت ملكة الطفيليات تنهيدة طويلة.
“لذلك نظرت في الأمر، و…. حسنًا، أعتقد أنك فعلت شيئًا “.
لم يكن الأمر أنها لم تفكر في الأمر من قبل.
فجأة، شعرت بالسعادة لأنها عرضت “هذا المشهد” على قائد الجيش الأول.
لقد فعلت ذلك لكنها لم تعرف كيفية تحقيق ذلك.
“لذلك نظرت في الأمر، و…. حسنًا، أعتقد أنك فعلت شيئًا “.
“أفترض أنك على علم بما يحدث للبشرية هذه الأيام.”
حدق (سونغ شيه يون) فيهم بمشاعر مختلطة.
[نعم.]
التخلي عن الجشع، وسحب العدو للخارج، ثم….
“وأن الأمور ستصبح أكثر تعقيدا في المستقبل إذا سمحنا لهم بذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك الليلة الماضية، اختار فتاة تناسب ذوقه تماما….
[سأفترض ذلك.]
[هل تقصد أن تقول إننا يجب أن نغير هدفنا الرئيسي للبشرية؟]
“هذا يعني أنه يتعين علينا مهاجمة النجم اللامع قبل اكتمال التغيير الذي يقوده. بغض النظر عن مدى قوة رياح التغيير، فإنها سوف تتشتت عندما تختفي القوة التي تجمعها معا “.
“لنفكر في الأمر … لقد نزلت إلى ساحة المعركة خلال حرب قلعة تيغول قبل عام، أليس كذلك؟ ”
[لكن كيف؟]
وأضاف: “على سبيل المثال، كان هناك حرب وادي أردن”.
استمرت محادثتهم، و …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عض (سونغ شيه يون) شفتيه. اجتاحه الخوف مرة أخرى وهو يتذكر مشهد الرجل الذي ينهض ببطء على قدميه، ويضغط بكفيه على مسند ذراع عرشه المحاط بالنساء.
“والآن، دعونا نعود إلى المسار الصحيح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [هوة.]
وصل (سونغ شيه يون) أخيرًا إلى هذه النقطة.
“فقط فكر في الأمر. لقد حكمت هذا الكوكب بأكمله في الماضي. إذا انتشرت الأخبار أنك استعدت قوتك … بغض النظر عن الفيدرالية، ولكن ما الذي ستفكر فيه البشرية، التي بدأت للتو في النمو، في الوضع؟
علينا أن نسحبه إلى الخارج”.
انحنت ملكة الطفيليات إلى الأمام من عرشها.
[… نسحبه للخارج؟]
“لماذا لم تتعافى حتي الآن؟”
“نعم. لأكون صادقًا، كل ما على النجم اللامع فعله الآن هو الانتظار. لأنه إذا تمكن من ترك هذه اللحظة تمر، فإن مستقبلًا مشرقًا ينتظره. الفيدرالية حاليًا بصدد الاندماج في الإنسانية، لذلك لن يتزحزح حتى تكتمل هذه الهجرة. ”
“حسنا، سوف آخذ هذه الإجابة.”
“لكن لا ينبغي لنا مهاجمته بتهور. من المرجح أن يؤدي قرار متسرع إلى تكرار حرب وادي أردن أو حرب قلعة تيغول. وبعد ذلك، سينمو النجم اللامع بالتأكيد خارج نطاق سيطرتنا “.
لف ذراعيه حول السيكوب المغرية ونظر إلى السقف.
[هوه….]
[علم الموت؟]
أعطت ملكة الطفيليات تعجبًا قصيرًا من المفاجأة.
انحنى (سونغ شيه يون) بخفة وبدأ في الكلام.
حدد (سونغ شيه يون) مخاوفها بدقة.
اقترب الرجل من (سونغ شيه يون) ببطء، خطوة بخطوة.
فجأة، شعرت بالسعادة لأنها عرضت “هذا المشهد” على قائد الجيش الأول.
سرعان ما نظم (سونغ شيه يون) أفكاره وخرج من الغرفة.
يبدو أن حكمته تلمح إلى وجود حل أكيد لمشاكلهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [ها! هل تعتقد حقًا أن مثل هذا الشيء موجود؟]
غرقت ملكة الطفيليات في التأمل.
واصل في همس سري.
حتى الآن، ركز (سونغ شيه يون) كل حديثه حول شخص واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى ملكة الطفيليات، وهي تستند بذقنها على يديها، وابتسم بمرارة.
عند التفكير، استطاعت أن ترى إلى أين كان ذاهبًا مع هذا.
ثم مدت ذراعيها نحو (سونغ شيه يون) كما لو كانت معتادة على هذا النوع من المعاملة.
التخلي عن الجشع، وسحب العدو للخارج، ثم….
ارتعدت السيكوب من الخوف.
[هل تقصد أن تقول إنه يجب علينا أن نغريه بطعم؟]
التوي فمه وهو يتذكر ويفكر.
“لن أسميها كذلك.”
قام (سونغ شيه يون) برفع رأسه ببطء ونظر إلى ملكة الطفيليات.
هز (سونغ شيه يون) كتفيه.
“لماذا لم تتعافى حتي الآن؟”
“من الآن فصاعدا، يجب أن تأتي كل خطوة نقوم بها بعد تخطيط ودراسة متأنية. خطأ صغير يمكن أن يكون قاتلاً “.
لعق (سونغ شيه يون) شفتيه.
هذا يعني أن لديهم فرصة واحدة فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وأن الأمور ستصبح أكثر تعقيدا في المستقبل إذا سمحنا لهم بذلك؟”
عندها أدركت ملكة الطفيليات أخيرًا نية (سونغ شيه يون) الحقيقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم بصوت مرير و….
[فهمت. سواء نجحنا أو فشلنا في سحبه، فإن خطتنا يجب أن تفيدنا.]
>>>>>>>>> السلاح السري (1) <<<<<<<< “هيووو!”
“صحيح. هذا هو السبب في أن الطعم لا يكفي. نحن بحاجة إلى شيء يلفت انتباهه بالتأكيد، شيء يجعله يرغب في الاندفاع إلينا”.
ابتسم (سونغ شيه يون) ابتسامة عريضة.
[شيء من شأنه أن يلفت انتباهه ….]
“لا، هذا ليس السبب في أنني … هناك رسالة مهمة من سيدتي إلى قائد الجيش الأول …”
“شيء، على سبيل المثال، يمكن أن يدمر أو على الأقل يضر بشكل كبير بالتغييرات التي يحدثها.”
“من (شاستيتي)؟”
[ها! هل تعتقد حقًا أن مثل هذا الشيء موجود؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وأن الأمور ستصبح أكثر تعقيدا في المستقبل إذا سمحنا لهم بذلك؟”
“بالطبع.”
“…غادري”.
ابتسم (سونغ شيه يون) ابتسامة عريضة.
حدق (سونغ شيه يون) فيهم بمشاعر مختلطة.
“لنفكر في الأمر … لقد نزلت إلى ساحة المعركة خلال حرب قلعة تيغول قبل عام، أليس كذلك؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com […]
واصل في همس سري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عض (سونغ شيه يون) شفتيه. اجتاحه الخوف مرة أخرى وهو يتذكر مشهد الرجل الذي ينهض ببطء على قدميه، ويضغط بكفيه على مسند ذراع عرشه المحاط بالنساء.
“اعتقدت أنها كانت خطوة سيئة في ذلك الوقت، لكن الآن بعد أن أفكر في الأمر، يمكن استخدامها لصالحنا.”
“هذا أمر مدهش إذا كان صحيحا. لم أكن أعتقد أن تلك العاهرة المجنونة تعرف كيف تستسلم…”
ضاقت عيون ملكة الطفيليات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع (سونغ شيه يون) يده على صدره بابتسامة.
“فقط فكر في الأمر. لقد حكمت هذا الكوكب بأكمله في الماضي. إذا انتشرت الأخبار أنك استعدت قوتك … بغض النظر عن الفيدرالية، ولكن ما الذي ستفكر فيه البشرية، التي بدأت للتو في النمو، في الوضع؟
“لا توجد طريقة لعينة.”
[… قلت لك، لا يوجد شيء يمكنني القيام به في هذه المرحلة.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندها أدركت ملكة الطفيليات أخيرًا نية (سونغ شيه يون) الحقيقية.
“لكنني الآن معك. فلماذا أنت قلقة للغاية؟ ”
الضغط الذي شعر به آنذاك والذي جعله يرتجف لا يزال باقيا بداخله.
وضع (سونغ شيه يون) يده على صدره بابتسامة.
“أفترض أنك على علم بما يحدث للبشرية هذه الأيام.”
“أحد الأبطال الثلاثة الذين أجبروك على الجلوس على هذا العرش موجود هنا.”
ارتعدت السيكوب من الخوف.
[هل هذا يعني…؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك الليلة الماضية، اختار فتاة تناسب ذوقه تماما….
انحنت ملكة الطفيليات إلى الأمام من عرشها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ثم سأسأل على الفور. أولا، هل أنا محق في افتراض أن ألوهيتك قد تضررت كثيرا؟”
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
الفصل القادم : السلاح السري (2)
شكرًا لمتابعينا : Abdelali Zineddine
Mahmoud Yonis
“شكرًا على كرمك.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات