الرجال المعتمدون
الفصل 9 : الرجال المعتمدون
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اليوم هو الثامن من مايو عام 2020 للمرة الخامسة، وقد تعرض الغول مرةً أخرى لحادث سير.
“ولماذا تسأل؟” سأل لويجي، مرتابًا، بينما شعر ريان بقوة الصدق تنشط داخله.
بينما نزل من سيارته البليموث فيوري بعد أن صدم المختل اللاميت المفضل لديه، أخذ ريان لحظة لينظر إلى شريكته الجميلة. السيارة التي أعاد بناءها من الهيكل الذي وجده في أطلال فلورنسا، وكل ذلك بمفرده؛ على مر السنين، قام ريان بتخصيصها لتصبح أعجوبة تكنولوجية تجذب حسد معظم العباقرة. كان المرسال قد جاب الطرق لسنوات في مقعد السائق، ونجا من العديد من الانفجارات، ودهس العديد من كبار السن!، آه، يا لها من ذكريات…
بشكل عام، بليموث هي الشيء الثابت في حياته، والشيء الأهم بالنسبة له بعد لين. الشريك الذي لم يتمكن من العثور عليه في أي كائن بشري لأنهم لم يتمكنوا من تذكره من إعادة إلى أخرى.
بعدما سلم الغول المصدوم إلى الأمن الخاص، وأنهى تسليمه، ودفع المال للجميع، فكر المرسال في مساره التالي.
“أقسم أنني لن أسمح لأحد أن يؤذيكِ يا حلوتي مرةً أخرى،” همس ريان لسيارته وهو يداعب الغطاء الأمامي، مثل القطة. “فقد رحل المختل السيء.”
“أنا أتحكم فيهم،” أخبرته كي جونغ ريان، وهي تداعب الجرذ في المطبخ من خلف أذنه. “إلى حد ما. أنا أتواصل معهم عن طريق التخاطر، مما يزيد من ذكائهم.”
“هل تتحدث إلى سيارتك؟” سأل رينييسكو من خلف حافة البار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، إنه مربوط بمكان واحد خارج المدينة ولا يستطيع مغادرته إطلاقًا”، أجاب مُنفِذ الأوغسط. “هو ذو إكسير أصفر قد تفعلت قواه بعد موته، مما ربطه بقبره.”
“أصمت، فأنا لم أحكم على شركائك الحاليين!” أجاب ريان وهو يفتح الجزء الخلفي للسيارة. قرر مرة أخرى أن يفعل شيئًا جديدًا ومثيرًا في هذه الإعادة. طريقة للانتقام من وفاة سيارته ضد عصابة الميتا مجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استعد ريان ليقول نكتة، ولكنه شعر بقوة غريبة تسيطر على عقله وتغير كلماته. “لا شيء محدد”، اعترف. “فذلك يساعدني في ملء الفراغ.”
أصغى ريان بصمت كما لو أنه سيتبع القواعد بعناية.
“أعرف أن هذا يبدو مبتذلًا،” قال ريان للغول، رافعًا كابلات التوصيل وهو يبذل أفضل ما لديه للتحدث باللهجة الألمانية. “ولكن لدينا طرق لجعلك تتحدث!”
“آه، عضلات جديدة؟” لعبت بسجارتها. “أتى في وقته. فلا يمكنني التجول بالقرب من بلدة الصدأ دون أن يهاجمني هؤلاء المختلين نفسيًا، ونصف الأشخاص العاديين لدينا لا يريدون بيع النعيم هناك بعد الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعدما سلم الغول المصدوم إلى الأمن الخاص، وأنهى تسليمه، ودفع المال للجميع، فكر المرسال في مساره التالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أعتقد أنني أشعر بالفراغ، والوحدة، والضياع في داخلي.”. هز ريان كتفيه، بينما أصبح عقله الآن في وضعية الطيار الآلي. “كما لو أن عقلي بئر لا قاع له أحاول ملأه بالدوبامين والإندورفين. لذلك، كلما كانت مشاكلي أكبر، كانت الإثارة أكثر وكنت أسعد. في الحقيقة، الملل هو حالتي الطبيعية.”
بنيّة العودة إلى مسار الأوغسط – دون أن يفسد الأمر هذه المرة – عاد ريان إلى أول فندق حجزه في وسط المدينة بدلاً من الحي الجنوبي. قابل وايفرن، وحذرها من هروب الغول، وتلقى بطاقتها الشخصية.
“ستقيم في منزلي الليلة”، أصر زانباتو، بنفس نبرة الأخ الأكبر الذي يوبخ شقيقه الأصغر. “ما تحتاجه هو بيئة ودية ودافئة”.
هذه المرة، اتصل به فولكان كالمعتاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أي شخص لديه 100 ألف في حسابه يمكنه شراء إكسير التخفي في دايناميس”، اجاب لويجي وهو يغلق الكبسولات البحرية بعد وضع آخر الصناديق بداخلها. ثم كتب على هاتفه واختفت الغواصات تحت الأمواج حاملة إمداداتها إلى مكان آخر. “ولكن الطيران…”
فذهب إلى باكوتو، وقابل زانباتو، وتلقى مهمته. في اليوم التالي، قبل مغادرته الفندق، أخفى كاميرا صغيرة عن بعد في الغرفة. فقد كان ريان قد حجز مكانًا في مكان آخر لتفادي محاولة الاغتيال، ولكنه أراد أيضًا أن يرى القاتل عن كثب.
الفصل 9 : الرجال المعتمدون
“أي شخص لديه 100 ألف في حسابه يمكنه شراء إكسير التخفي في دايناميس”، اجاب لويجي وهو يغلق الكبسولات البحرية بعد وضع آخر الصناديق بداخلها. ثم كتب على هاتفه واختفت الغواصات تحت الأمواج حاملة إمداداتها إلى مكان آخر. “ولكن الطيران…”
هذه المرة، ظهرت سارين بمفردها أثناء التسليم. بدا أن الغول لا يزال في الحجز، وأن الميتا لم يكن بإمكانه إرسال أحد آخر كدعم. رغب ريان في أن يقول إنها كانت معركة صعبة وشاقة. وأنه كافح من أجل حياته، وأن سارين أثبتت أنها تحدٍ مرحب به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهناك شخصان بالفعل في الداخل. امرأة ذات بشرة بنية داكنة تشرب علبة صودا بالقرب من الشرفة، بينما كانت فتاة آسيوية تقطع الطماطم خلف طاولة المطبخ.
ولكن بدلاً من ذلك، استمرت المعركة لعشر ثوانٍ.
مع لكمه في وجهها في الزمن المتوقف باستخدام المشاكسين، خرج الغاز من قناع المختلة، واصطدمت بناقلة النفط العملاقة كما حدث من قبل. كانت قادرة على إلحاق الكثير من الضرر، ولكنها لم تكن قادرة على تحمله.
“أعتقد أنني أشعر بالفراغ، والوحدة، والضياع في داخلي.”. هز ريان كتفيه، بينما أصبح عقله الآن في وضعية الطيار الآلي. “كما لو أن عقلي بئر لا قاع له أحاول ملأه بالدوبامين والإندورفين. لذلك، كلما كانت مشاكلي أكبر، كانت الإثارة أكثر وكنت أسعد. في الحقيقة، الملل هو حالتي الطبيعية.”
فحتى أنهم لم يدمروا الميناء القديم هذه المرة!.
“هل هي مثلجات الفانيليا؟” سأل ريان ببراءة. “أنا أحب الفانيليا.”
“أنا واحدة من المجندين الأساسيين لدى الأوغسط”، أوضح جيمي. “ويثق بي الرؤساء لتقييم المجندين الجدد كمرحلة أولى.”
“أشعر بالملل” اشتكى الحفظ السريع، بينما أنهى الأغسطسيون وضع الصناديق في الكبسولات البحرية. لم يظهر الأمن الخاص حتى!.
“أوه، حقًا؟” لم تبدُ منبهرة، واستبدلت علبة الصودا الخاصة بها بسيجارة. ثم عرضت على الجميع واحدة، بما في ذلك ريان، ولكن لم يقبل أحد عرضها. “أنت لا تبدو من النوع القاتل”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“جيد” أجاب زانباتو بهدوء. “هذا يعني أن الأمور تسير بسلاسة. أفضل الكفاءة المملة كل يوم على الإثارة الفوضوية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يمكننا التحدث عن الأعمال في ليلة أخرى؟” سألَت كي جونغ، وهي تصفق بيدها لجذب انتباه الجميع. تجمع الجرذان في صف على طاولة المطبخ، كما لو كانوا في انتظار توصيل الجبن. “هل يمكنكم مساعدتي في تجهيز طاولة القمار بينما نعد البيتزا؟”
“هذا ما قالته هي” أجاب ريان، ساحبًا هاتفه المحمول من جيبه. وهو هاتف سامسونج قديم من ما قبل الحرب وكان قد قام بتعديله، محسنًا أدائه ليتناسب مع الأجهزة الأحدث. و باستخدامه، يمكنه المراقبة عبر كاميرا غرفة نومه من بعيد.
“آه، عضلات جديدة؟” لعبت بسجارتها. “أتى في وقته. فلا يمكنني التجول بالقرب من بلدة الصدأ دون أن يهاجمني هؤلاء المختلين نفسيًا، ونصف الأشخاص العاديين لدينا لا يريدون بيع النعيم هناك بعد الآن.”
نظر المرسال إلى وجهه دون أي تعبير أو كلمة، مما جعل ناطق الحقائق يشعر بعدم الارتياح. اللعنة، كان يكره قارئي العقول وأقاربهم. فليس لديهم احترام للخصوصية!.
لم تلاحظ الكاميرا أي شيء غريب. ومع ذلك، وفقًا لأجهزة الاستشعار الحرارية، طار شخص ما بالقرب من النافذة، نظَر من خلالها، ثم غادر. وبالنظر إلى أن غرفته هي في الطابق العاشر… فمن المؤكد أنه كان جينومًا.
بنيّة العودة إلى مسار الأوغسط – دون أن يفسد الأمر هذه المرة – عاد ريان إلى أول فندق حجزه في وسط المدينة بدلاً من الحي الجنوبي. قابل وايفرن، وحذرها من هروب الغول، وتلقى بطاقتها الشخصية.
فكر ريان في العرض. بصدق، وجود عدد كبير من الجينومات في مكان واحد قد يردع القاتل الغامض عن مضايقته مجددًا، وباستثناء لانكا، بدا الآخرون لطفاء رغم خلفيتهم الإجرامية. قد يكون الأمر ممتعًا.
والآن بعد أن فكر في الأمر، كان قد لمح بطلًا طائرًا أثناء معركته الأولى مع الغول وسارين. هل يمكن أن يكون نفس الشخص؟.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فمن الواضح أن جيمي لم يكن يعرفه جيدًا بعد.
“هل تحب البوكر؟” سأل جيمي. “رسم الدخول هي مئة.”
“هل يعرف أحدكم رجلًا أو امرأة قادرة على الطيران والتخفي هنا؟” سأل ريان. “أسأل لصديق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسنًا، ليس حرفيًا تحت تهديد السكين، بل مجازيًا. ببساطة، دخل زانباتو إلى سيارة ريان البليموث ورفض الخروج منها حتى يوافق المرسال على الذهاب معه للمنزل. وهي سلبية عدوانية في أفضل حالاتها.
“أي شخص لديه 100 ألف في حسابه يمكنه شراء إكسير التخفي في دايناميس”، اجاب لويجي وهو يغلق الكبسولات البحرية بعد وضع آخر الصناديق بداخلها. ثم كتب على هاتفه واختفت الغواصات تحت الأمواج حاملة إمداداتها إلى مكان آخر. “ولكن الطيران…”
“ولكن من الجانب المشرق، فانا أبدو رائعًا من الخارج!” أضاف الحفظ السريع لتخفيف الجو، ثم التفت إلى لويجي، غير قادر على الكذب، “هل يمكنك إزالة ذلك الفلتر السخيف؟، إنه غير مريح ويجعلني أرغب في قتلك.”
“هل هي مثلجات الفانيليا؟” سأل ريان ببراءة. “أنا أحب الفانيليا.”
“الوحيدون الذين يمكنهم الطيران في المدينة وأعرفهم هم وايفرن، جيست، فولكان، ديفلري، واردروب، البعوضة، وسارين”، قال زانباتو. “ومن بينهم، فقط جيست يمكنه التخفي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل يتجسس على الناس في الليل من خلال التسلل عبر نوافذهم؟” سأل ريان. وما أوقعه في الحيرة هو أن الزائر الغامض لم يدخل الغرفة ولا ترك خلفه قنبلة في هذه المرة. هل اكتشفوا الكاميرا من بعيد وقرروا تجنب الكشف؟.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا، إنه مربوط بمكان واحد خارج المدينة ولا يستطيع مغادرته إطلاقًا”، أجاب مُنفِذ الأوغسط. “هو ذو إكسير أصفر قد تفعلت قواه بعد موته، مما ربطه بقبره.”
“ألا تعمل لصالح فولكان؟” سأل ريان، مرتبكًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أه، إكسير الأصفر. الجرعات التي تمنح قوى ‘مفاهيمية’، من الإسقاط النجمي إلى الحظ السيء. كان ريان يحبها، في الغالب لأنك لا تعرف أبدًا ماذا تتوقع منها. حتى بمعايير الجينومات، كانت قدراتهم غريبة بشكل غير عادي مع قيود غريبة أيضًا.
“زيي موجودٌ في المرآب”، قال ريان بوجه خالٍ من التعبير، وشخرت المرأة.
“ولماذا تسأل؟” سأل لويجي، مرتابًا، بينما شعر ريان بقوة الصدق تنشط داخله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب أن أتأكد من شيء”، قال لويجي، دون تعاطف. “هل أنت جاسوس أم عميل مزدوج؟”
“شخصٌ بهذه المواصفات قد فجر غرفتي قبل بضعة أيام”، أجاب ريان، وهو أمر صحيحٌ من الناحية الفنية. فقد أجبرته قوى لويجي على قول الحقيقة، ولكنه استطاع أن يصيغ جملته بطريقة مضللة. “وكأن هذا شيءٌ مبتكر!”
فذهب إلى باكوتو، وقابل زانباتو، وتلقى مهمته. في اليوم التالي، قبل مغادرته الفندق، أخفى كاميرا صغيرة عن بعد في الغرفة. فقد كان ريان قد حجز مكانًا في مكان آخر لتفادي محاولة الاغتيال، ولكنه أراد أيضًا أن يرى القاتل عن كثب.
في النهاية، مع تراجع القاتل الغامض مؤقتًا، لم يستطع ريان رفض وجبة مجانية.
“أنت بالتأكيد تكسب الأعداء بسرعة”، راقبه لويجي، عابسًا. “كيف تشعر حيال ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آه، عضلات جديدة؟” لعبت بسجارتها. “أتى في وقته. فلا يمكنني التجول بالقرب من بلدة الصدأ دون أن يهاجمني هؤلاء المختلين نفسيًا، ونصف الأشخاص العاديين لدينا لا يريدون بيع النعيم هناك بعد الآن.”
استعد ريان ليقول نكتة، ولكنه شعر بقوة غريبة تسيطر على عقله وتغير كلماته. “لا شيء محدد”، اعترف. “فذلك يساعدني في ملء الفراغ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ألقى الأغسطسيون الحاضرون نظرةً غريبة عليه. “الفراغ؟” كرر لويجي، في حيرة.
نارو…
“أعتقد أنني أشعر بالفراغ، والوحدة، والضياع في داخلي.”. هز ريان كتفيه، بينما أصبح عقله الآن في وضعية الطيار الآلي. “كما لو أن عقلي بئر لا قاع له أحاول ملأه بالدوبامين والإندورفين. لذلك، كلما كانت مشاكلي أكبر، كانت الإثارة أكثر وكنت أسعد. في الحقيقة، الملل هو حالتي الطبيعية.”
“هل يعرف أحدكم رجلًا أو امرأة قادرة على الطيران والتخفي هنا؟” سأل ريان. “أسأل لصديق.”
وتبع ذلك صمتٌ محرج.
“أي شخص لديه 100 ألف في حسابه يمكنه شراء إكسير التخفي في دايناميس”، اجاب لويجي وهو يغلق الكبسولات البحرية بعد وضع آخر الصناديق بداخلها. ثم كتب على هاتفه واختفت الغواصات تحت الأمواج حاملة إمداداتها إلى مكان آخر. “ولكن الطيران…”
“ولكن من الجانب المشرق، فانا أبدو رائعًا من الخارج!” أضاف الحفظ السريع لتخفيف الجو، ثم التفت إلى لويجي، غير قادر على الكذب، “هل يمكنك إزالة ذلك الفلتر السخيف؟، إنه غير مريح ويجعلني أرغب في قتلك.”
“يجب أن أتأكد من شيء”، قال لويجي، دون تعاطف. “هل أنت جاسوس أم عميل مزدوج؟”
“ولماذا تسأل؟” سأل لويجي، مرتابًا، بينما شعر ريان بقوة الصدق تنشط داخله.
“لا، أنا في صفّي فقط، وليس لدي أي هدف على الإطلاق!” أجاب ريان، ولكنه لم يستطع منع نفسه؛ فتغير صوته من السعادة إلى اللامبالاة لوحده. “ولاكون صريحًا يا رفاق، فأنا فقط أستخدمكم للعثور على صديقتي القديمة لين لأنني وحيد ولا أشعر بالقرب من أي شخص آخر.”
“من هذا، زان؟” سألت بوقاحة وهي تراقب ريان. “هل هو متشرد جديد وجدته في الطريق؟”
“يا رجل، لديك مشاكل خطيرة”، قال أحد الجنود الحراس. “يجب عليك زيارة طبيب نفسي.”
——————————-
“فعلت، ولكنني من كسرته أولاً!” ومع ذلك، كان هذا الأمر مرهقًا حقًا، وقد نفد صبر ريان. لم يرغب في التحدث عن مشاكله العاطفية، ناهيك عن التحدث مع غرباء لن يتذكروا شيئًا قريبًا.
“الوحيدون الذين يمكنهم الطيران في المدينة وأعرفهم هم وايفرن، جيست، فولكان، ديفلري، واردروب، البعوضة، وسارين”، قال زانباتو. “ومن بينهم، فقط جيست يمكنه التخفي.”
“والآن، يا لويجي”، قال المرسال، متوترًا مثل الوشق الذي تحول من كونه مرحًا لمهددًا. “هناك مكان واحد فقط لا أريد أن يدخله أحد، وهو عقلي. فإذا واصلت، ستجد سكيني طريقها إلى ظهرك ولن ينقذك أحد.”
تنهد ريان مدركًا أنه أخيرًا قابل شخصًا يفهم.
“حسنًا، القواعد الأساسية: ممنوعٌ دخول مخدر النعيم تحت هذا السقف، وغير مسموح بالقطط أو خدمات مكافحة الحشرات، وممنوعٌ الكوكايين بعد الساعة العاشرة”، قال جيمي بوضوح وهو يبعث طاقة الأب الصارم. “وعلى الجميع أن ينظف فوضاه الشخصية، ولا تقم بالتعديلات الميكانيكية إلا في المرآب، وأبلغنا قبل يوم إذا أردت إقامة حفلة—”
وها هو، أراد الحقيقة، فحصل عليها. لحسن الحظ، أخذ المتطفل التهديد على محمل الجد. “آسف على التنقيب”، اعتذر لويجي، بينما شعر ريان بتأثير القوى وهي تزول. “كان عليّ بأن أتأكد من كونكَ لم تكن تحاول خداعنا.”
نظر المرسال إلى وجهه دون أي تعبير أو كلمة، مما جعل ناطق الحقائق يشعر بعدم الارتياح. اللعنة، كان يكره قارئي العقول وأقاربهم. فليس لديهم احترام للخصوصية!.
“لا أحب البوكر، ولكنني بالتأكيد أحب الفوز،” قال ريان مازحًا، فأبتسم معظمهم ردًا. حسنًا، باستثناء لانكا، التي أخذت الأمر كتحدٍ. “هل أنتم فريق؟، هل هذه لمّ شمل المافيا الصقلية؟”
“أعتقد أنه حان وقت التفرق والمضي في طريقنا بسعادة”، قال ريان، متجهًا نحو زانباتو ومتحمسًا لجمع أفكاره بمفرده. “هل أعطيك توصيلة هذه المرة؟”
أه، إكسير الأصفر. الجرعات التي تمنح قوى ‘مفاهيمية’، من الإسقاط النجمي إلى الحظ السيء. كان ريان يحبها، في الغالب لأنك لا تعرف أبدًا ماذا تتوقع منها. حتى بمعايير الجينومات، كانت قدراتهم غريبة بشكل غير عادي مع قيود غريبة أيضًا.
“لا”، قال زانباتو. “هناك تغيير في الخطط. أنت ذاهبٌ إلى منزلي.”
“إذا كنت هنا بدلاً من أن تكون في مكب نفايات، فهذا يعني أنك اجتزت الاختبار”، قالت لانكا وهي تنهي سيجارتها وتبدأ أخرى جديدة.
الى منزله؟ “ألا يجب أن تأخذني للعشاء أولاً؟” سخر ريان.
“من هذا، زان؟” سألت بوقاحة وهي تراقب ريان. “هل هو متشرد جديد وجدته في الطريق؟”
“نعم، بالطبع، هذه هي الخطة”، أجاب زانباتو، مما أثار دهشة المرسال. “هل تحب البيتزا؟، أنا أعدها بشكلٍ لا يُضاهى.”
“سأقول أربع جبن”، أجاب ريان، واعتبر الآخرون ذلك موافقة.
نارو…
انتظر، هل كان جادًا؟ “فندقي هو—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استعد ريان ليقول نكتة، ولكنه شعر بقوة غريبة تسيطر على عقله وتغير كلماته. “لا شيء محدد”، اعترف. “فذلك يساعدني في ملء الفراغ.”
“أنت تقول ذلك للجميع”، أشار جيمي، واضعًا ذراعيه حول حبيبته بحب.
“ستقيم في منزلي الليلة”، أصر زانباتو، بنفس نبرة الأخ الأكبر الذي يوبخ شقيقه الأصغر. “ما تحتاجه هو بيئة ودية ودافئة”.
ولكن لم يلقِ ريان لهما اهتمامًا كبيرًا، حيث كان تركيزه منصبًا على شيء آخر.
“أنا واحدة من المجندين الأساسيين لدى الأوغسط”، أوضح جيمي. “ويثق بي الرؤساء لتقييم المجندين الجدد كمرحلة أولى.”
“لكن يجب أن ألتقي بعدوي السري!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يمكن لهذا الأنتظار”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“استسلم يا رجل”، قال لويجي لريان، مستمتعًا بوضوح. “زان مثل الكريمة. حلوة وتلتصق بك عندما تقترب منها كثيرًا.”
“هل تحب البوكر؟” سأل جيمي. “رسم الدخول هي مئة.”
“هل هي مثلجات الفانيليا؟” سأل ريان ببراءة. “أنا أحب الفانيليا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهناك شخصان بالفعل في الداخل. امرأة ذات بشرة بنية داكنة تشرب علبة صودا بالقرب من الشرفة، بينما كانت فتاة آسيوية تقطع الطماطم خلف طاولة المطبخ.
“يجب أن تجرب الشوكولاتة”، اقترح زانباتو. “إنها جيدة للاكتئاب.”
“هل تريد معرفة هويتي السرية؟” أجاب ريان. “إذًا يجب أن أحذرك، فالكثيرون أصيبوا بالجنون بعد سماع اسمي الحقيقي.”
“يُدعى رئيسنا ميركوري”، قالت كي جونغ لريان. “فريقه يشرف على القمار والخدمات اللوجستية، بالإضافة إلى أعمال الأمن بين الحين والآخر، بينما تتحكم مجموعة فولكان في تجارة الأسلحة. ورؤساؤنا يتعاونون أحيانًا، ولكن في الغالب تعمل كل مجموعة بشكل مستقل.”
——————————-
“هذا اقتراح ودّي بلا شروط مخفية،” أصرّ جيمي، ورغم حيرة المرسال، فقد بدا صوته صادقًا. يا له من شخص غريب. “مع أنني أعتقد أنك ستكسب الكثير إذا انضممت إلى عائلتنا الكبيرة، على الصعيدين الشخصي والمهني.”
“لم يمر وقت طويل قبل أن تخرج مرتديًا زيكَ وتبدأ في تفجير الأشياء”، أوضح جيمي، وهو يفتح باب المرآب ويدعو زميله الجينوم للدخول إلى منزله. أدى الباب إلى منطقة معيشة واسعة يمكن أن تتسع لشقة من غرفتين، تشمل المطبخ وأريكة مع شاشة بلازما كبيرة وسلالم تؤدي إلى غرف في الأعلى. كانت النوافذ الكبيرة توفر منظرًا رائعًا للمدينة أدناه، وكان الديكور مليئًا بالفن الآسيوي. مع سيف على الجدار، وعلم كوري على الشرفة، وتمثال لبوذا بجانب التلفاز…
وما تلا ذلك واحدة من أغرب لحظات حياة ريان. أن يُقاد إلى حفلة عشاء تحت تهديد السكين هي بلا شك تجربته الأولى.
“ولماذا تسأل؟” سأل لويجي، مرتابًا، بينما شعر ريان بقوة الصدق تنشط داخله.
“هل تحب البوكر؟” سأل جيمي. “رسم الدخول هي مئة.”
حسنًا، ليس حرفيًا تحت تهديد السكين، بل مجازيًا. ببساطة، دخل زانباتو إلى سيارة ريان البليموث ورفض الخروج منها حتى يوافق المرسال على الذهاب معه للمنزل. وهي سلبية عدوانية في أفضل حالاتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل تريد معرفة هويتي السرية؟” أجاب ريان. “إذًا يجب أن أحذرك، فالكثيرون أصيبوا بالجنون بعد سماع اسمي الحقيقي.”
في النهاية، مع تراجع القاتل الغامض مؤقتًا، لم يستطع ريان رفض وجبة مجانية.
“ألا تعمل لصالح فولكان؟” سأل ريان، مرتبكًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عاش زانباتو في منزل حديث شمال جبل أغسطس. وهذه الحي بالتأكيد أعلى دخلًا من الحي المجاور ‘المغرب الصغرى’. فالمنازل المحلية كبيرة وحديثة، مبنية على تلال شديدة الانحدار وتطل على الأحياء الفقيرة أدناها. لم يكن التفاوت الطبقي أبدًا أكثر وضوحًا من هذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا”، قال زانباتو. “هناك تغيير في الخطط. أنت ذاهبٌ إلى منزلي.”
وكان منزل مضيفه منزلًا حديثًا من طابقين، مع إطلالة رائعة على روما الجديدة وحوض سباحة لامتناهي تم بناؤه بجانب حافة التل. ملون بدرجات دافئة من البني الغني والأبيض، بدا المكان متواضعًا وأنيقًا في الوقت نفسه. من الواضح أن العمل في المافيا مجزيٍ للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تتحدث إلى سيارتك؟” سأل رينييسكو من خلف حافة البار.
انفتح المرآب من تلقاء نفسه، وركن ريان سيارته بين سيارة لكزس إي إس ودراجة هارلي ديفيدسون سبورتستر معدلة بشكل كبير. استغل زانباتو الفرصة لخلع درع القوة خاصته، دون أن يظهر أي تردد في كشف وجهه لريان. كان على المرسال أن يعترف، أن النسخة اليابانية المزيف كان جذابًا للغاية، مع خط فك مثالي، وعضلات مفتولة، ولحية غير حليقة من ثلاثة أيام. ظن ريان أنه في منتصف الثلاثينات من عمره.
“جيمي كاتر.” صافح زانباتو يد ريان. “ولا يسمح بالأقنعة في الداخل.”
“أنا هيون كي-جونغ.” أومأت الفتاة بأدب لريان مبتسمة ابتسامة ودودة. وبقدر ما كان حبيبها نحيفًا وعضليًا، فقد أبقت شعرها الأسود قصيرًا، وارتدت ملابس محتشمة، وارتدت نظارات أنيقة. كان ريان ليعتبرها جميلة لو لم تكن تعاني من فقدان الوزن وندوب مؤلمة على بشرتها؛ حيث حددها المرسال على الفور كمدمنة مخدرات متعافية.
نظر المرسال إلى وجهه دون أي تعبير أو كلمة، مما جعل ناطق الحقائق يشعر بعدم الارتياح. اللعنة، كان يكره قارئي العقول وأقاربهم. فليس لديهم احترام للخصوصية!.
“هل تريد معرفة هويتي السرية؟” أجاب ريان. “إذًا يجب أن أحذرك، فالكثيرون أصيبوا بالجنون بعد سماع اسمي الحقيقي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في النهاية، مع تراجع القاتل الغامض مؤقتًا، لم يستطع ريان رفض وجبة مجانية.
“ريان رومانو”، ضحك جيمي، وعقد المرسال ذراعيه عند سرقة بريق غموضه، “لإنصافك، فهذا كل ما أعرفه. فرؤسائنا لم يتمكنوا من العثور على الكثير عنك.”
“حقًا؟” اشتكى ريان بينما خلع قناعه وطاقيته ومعطفه الطويل، ويرميهم في الجزء الخلفي من السيارة. “ولكنني لا أُنسى!”
لربما اعتقدت أن ريان سيتعرف على الاسم، ولكنه لم يفعل.
“لم يمر وقت طويل قبل أن تخرج مرتديًا زيكَ وتبدأ في تفجير الأشياء”، أوضح جيمي، وهو يفتح باب المرآب ويدعو زميله الجينوم للدخول إلى منزله. أدى الباب إلى منطقة معيشة واسعة يمكن أن تتسع لشقة من غرفتين، تشمل المطبخ وأريكة مع شاشة بلازما كبيرة وسلالم تؤدي إلى غرف في الأعلى. كانت النوافذ الكبيرة توفر منظرًا رائعًا للمدينة أدناه، وكان الديكور مليئًا بالفن الآسيوي. مع سيف على الجدار، وعلم كوري على الشرفة، وتمثال لبوذا بجانب التلفاز…
“الوحيدون الذين يمكنهم الطيران في المدينة وأعرفهم هم وايفرن، جيست، فولكان، ديفلري، واردروب، البعوضة، وسارين”، قال زانباتو. “ومن بينهم، فقط جيست يمكنه التخفي.”
وهناك شخصان بالفعل في الداخل. امرأة ذات بشرة بنية داكنة تشرب علبة صودا بالقرب من الشرفة، بينما كانت فتاة آسيوية تقطع الطماطم خلف طاولة المطبخ.
ولكن لم يلقِ ريان لهما اهتمامًا كبيرًا، حيث كان تركيزه منصبًا على شيء آخر.
الى منزله؟ “ألا يجب أن تأخذني للعشاء أولاً؟” سخر ريان.
وتحديدًا، الجرذ الضخم على طاولة المطبخ، والذي كان يحدق في ريان بفضول. لوح المرسال بيده له، فرفع الجرذ قدميه الأماميتين ردًا على ذلك. “آه…”
“وازا!” فصاحا معًا في نفس اللحظة. مما أفزع الجرذ قليلاً، والذي أدار رأسه جانبًا. نظرت إليهم المرأة ذات الشعر البني الداكن وكأنهم فقدوا عقلهم، بينما بقي جيمي حائرًا ببساطة.
“مرحبًا يا عزيزتي.” قبّل جيمي الفتاة في المطبخ على شفتيها بينما وضعت السكين والعشاء جانبًا. ربما كانت حبيبته. “جلبت ضيفًا جديدًا.”
“الوحيدون الذين يمكنهم الطيران في المدينة وأعرفهم هم وايفرن، جيست، فولكان، ديفلري، واردروب، البعوضة، وسارين”، قال زانباتو. “ومن بينهم، فقط جيست يمكنه التخفي.”
فكر ريان في العرض. بصدق، وجود عدد كبير من الجينومات في مكان واحد قد يردع القاتل الغامض عن مضايقته مجددًا، وباستثناء لانكا، بدا الآخرون لطفاء رغم خلفيتهم الإجرامية. قد يكون الأمر ممتعًا.
“أنا هيون كي-جونغ.” أومأت الفتاة بأدب لريان مبتسمة ابتسامة ودودة. وبقدر ما كان حبيبها نحيفًا وعضليًا، فقد أبقت شعرها الأسود قصيرًا، وارتدت ملابس محتشمة، وارتدت نظارات أنيقة. كان ريان ليعتبرها جميلة لو لم تكن تعاني من فقدان الوزن وندوب مؤلمة على بشرتها؛ حيث حددها المرسال على الفور كمدمنة مخدرات متعافية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تتحدث إلى سيارتك؟” سأل رينييسكو من خلف حافة البار.
“وازا؟” أجاب ريان.
“لا، أنا في صفّي فقط، وليس لدي أي هدف على الإطلاق!” أجاب ريان، ولكنه لم يستطع منع نفسه؛ فتغير صوته من السعادة إلى اللامبالاة لوحده. “ولاكون صريحًا يا رفاق، فأنا فقط أستخدمكم للعثور على صديقتي القديمة لين لأنني وحيد ولا أشعر بالقرب من أي شخص آخر.”
“ريان رومانو”، ضحك جيمي، وعقد المرسال ذراعيه عند سرقة بريق غموضه، “لإنصافك، فهذا كل ما أعرفه. فرؤسائنا لم يتمكنوا من العثور على الكثير عنك.”
“وازا؟” ردت كي جونغ بنفس النبرة.
“مرحبًا يا عزيزتي.” قبّل جيمي الفتاة في المطبخ على شفتيها بينما وضعت السكين والعشاء جانبًا. ربما كانت حبيبته. “جلبت ضيفًا جديدًا.”
تنهد ريان مدركًا أنه أخيرًا قابل شخصًا يفهم.
“أي شخص لديه 100 ألف في حسابه يمكنه شراء إكسير التخفي في دايناميس”، اجاب لويجي وهو يغلق الكبسولات البحرية بعد وضع آخر الصناديق بداخلها. ثم كتب على هاتفه واختفت الغواصات تحت الأمواج حاملة إمداداتها إلى مكان آخر. “ولكن الطيران…”
“وازا!” فصاحا معًا في نفس اللحظة. مما أفزع الجرذ قليلاً، والذي أدار رأسه جانبًا. نظرت إليهم المرأة ذات الشعر البني الداكن وكأنهم فقدوا عقلهم، بينما بقي جيمي حائرًا ببساطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب أن أتأكد من شيء”، قال لويجي، دون تعاطف. “هل أنت جاسوس أم عميل مزدوج؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، إنه مربوط بمكان واحد خارج المدينة ولا يستطيع مغادرته إطلاقًا”، أجاب مُنفِذ الأوغسط. “هو ذو إكسير أصفر قد تفعلت قواه بعد موته، مما ربطه بقبره.”
“إنها، إنها إشارة غامضة جدًا،” طمأنته كي جونغ. “يجب أن تعرف النكتة الخاصة لتفهم.”
“سأقدمك إلى فولكان غدًا، حتى لو لم ترغب في الانضمام”، وعد جيمي ريان. “هذا يجب أن يحل مشكلتك بشكل واضح. حتى ذلك الحين، مرحب بك للعيش معنا. إذًا… ما رأيك؟”
“أن تكون مُبادرًا في هذه الأخوة هي قمة الثقافة،” قال ريان، معرفًا بنفسه لهذه المرأة الرقيقة. “أنا ريان رومانو ‘الحفظ السريع’. أنا خالد، ولكن لا تخبري أحدًا.”
“أنت تقول ذلك للجميع”، أشار جيمي، واضعًا ذراعيه حول حبيبته بحب.
ألقى الأغسطسيون الحاضرون نظرةً غريبة عليه. “الفراغ؟” كرر لويجي، في حيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن تردد ريان في الانضمام إلى المجتمعات، لأنه غالبًا ما يموت وينسون أمره بعد ذلك. فالتعرف على الناس فقط ليعاملوك لاحقًا كغريب كان أمرًا مؤلمًا؛ ووحدها صداقته مع لين كانت تسبق امتلاكه لقوة التلاعب بالزمن.
“لأن لا أحد يتذكر!” نظر ريان حوله، ليدرك أن الجرذ في المطبخ قد جلب عائلته كلها. ثلاثة من أقرانه كانوا يشاهدون وثائقيًا على التلفاز، وآخر كان نائمًا على الشرفة، وآخر قفز على كتف كي-جونغ مثل بيكاتشو. ولكنهم بداوا نظيفين للغاية، أكثر من كونهم آفات، كانوا أليفين ومدللين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، إنه مربوط بمكان واحد خارج المدينة ولا يستطيع مغادرته إطلاقًا”، أجاب مُنفِذ الأوغسط. “هو ذو إكسير أصفر قد تفعلت قواه بعد موته، مما ربطه بقبره.”
“أنا أتحكم فيهم،” أخبرته كي جونغ ريان، وهي تداعب الجرذ في المطبخ من خلف أذنه. “إلى حد ما. أنا أتواصل معهم عن طريق التخاطر، مما يزيد من ذكائهم.”
“أأنتي زرقاء أم خضراء؟” سأل ريان.
“يجب أن تجرب الشوكولاتة”، اقترح زانباتو. “إنها جيدة للاكتئاب.”
ولكن بدلاً من ذلك، استمرت المعركة لعشر ثوانٍ.
“خضراء” أجابت، مما يعني أن قوتها تؤثر على البيولوجيا بدلاً من مجرد التخاطر مع القوارض. “أنا ادعى الطنّانة.”
ممم… بإمكان المرسال دائمًا أن يهرب عندما يشعر بالتعلق الشديد.
“ولماذا تسأل؟” سأل لويجي، مرتابًا، بينما شعر ريان بقوة الصدق تنشط داخله.
لربما اعتقدت أن ريان سيتعرف على الاسم، ولكنه لم يفعل.
“لا، أنا في صفّي فقط، وليس لدي أي هدف على الإطلاق!” أجاب ريان، ولكنه لم يستطع منع نفسه؛ فتغير صوته من السعادة إلى اللامبالاة لوحده. “ولاكون صريحًا يا رفاق، فأنا فقط أستخدمكم للعثور على صديقتي القديمة لين لأنني وحيد ولا أشعر بالقرب من أي شخص آخر.”
وأخيرًا، بعدما شعرت بالملل من الضوضاء، أو ربما بدافع الفضول، قررت الفتاة على الشرفة الانضمام إلى المطبخ للتواصل. رغم أن ‘كارثة الروك’ كان ليكون اسمًا أفضل. فلم يلتقِ ريان أبدًا بشخص لديه الكثير من الوشوم على ذراعيه وكتفيه؛ حتى أنها تحمل أيضًا رمزًا لطيور تحت عينها اليمنى، رغم أنه كان من الصعب ملاحظته بسبب نظاراتها الملونة. ارتدت المرأة زيًا يشبه ملابس فتيات الدراجة النارية، بقميص أبيض بلا أكمام، وسروال أزرق، وحذاء أسود، وقلادة صليب حول عنقها. كانت تحتفظ بشعرها الداكن في ضفائر طويلة حتى الكتف، وعلى عكس كي-جونغ، كانت تمارس الرياضة كثيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لن تتركيني أنسى ذلك أبدًا، أليس كذلك؟” تنهد جيمي، بينما كانت حبيبته تضحك. “لم يمضِ سوى أسبوعين حتى وجد وظيفة.”
“ريان رومانو”، ضحك جيمي، وعقد المرسال ذراعيه عند سرقة بريق غموضه، “لإنصافك، فهذا كل ما أعرفه. فرؤسائنا لم يتمكنوا من العثور على الكثير عنك.”
“من هذا، زان؟” سألت بوقاحة وهي تراقب ريان. “هل هو متشرد جديد وجدته في الطريق؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والآن بعد أن فكر في الأمر، كان قد لمح بطلًا طائرًا أثناء معركته الأولى مع الغول وسارين. هل يمكن أن يكون نفس الشخص؟.
“أعتقد أنه حان وقت التفرق والمضي في طريقنا بسعادة”، قال ريان، متجهًا نحو زانباتو ومتحمسًا لجمع أفكاره بمفرده. “هل أعطيك توصيلة هذه المرة؟”
“لانكا!” وبخها جيمي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة، اتصل به فولكان كالمعتاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“بل المصطلح الأفضل هو القاتل المتشرد” أجاب ريان، وقد تأذى كبرياؤه. “ليس لدي منزل، لكنني أحب سرقة المنازل.”
“بل هي،” قال ريان، مما فاجأ مضيفيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة، اتصل به فولكان كالمعتاد.
“أوه، حقًا؟” لم تبدُ منبهرة، واستبدلت علبة الصودا الخاصة بها بسيجارة. ثم عرضت على الجميع واحدة، بما في ذلك ريان، ولكن لم يقبل أحد عرضها. “أنت لا تبدو من النوع القاتل”.
“زيي موجودٌ في المرآب”، قال ريان بوجه خالٍ من التعبير، وشخرت المرأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أن تكون مُبادرًا في هذه الأخوة هي قمة الثقافة،” قال ريان، معرفًا بنفسه لهذه المرأة الرقيقة. “أنا ريان رومانو ‘الحفظ السريع’. أنا خالد، ولكن لا تخبري أحدًا.”
“لقد ضرب سارين بسرعة لدرجة أنني لم أره،” قال جيمي، مما كاد بالتسبب بإغماء ريان من بفخر. “لا تدفعيه، لانكا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حادثة محطة الطاقة في وقت سابق من هذا العام،” قالت كي جونغ. “كان هو.”
“آه، عضلات جديدة؟” لعبت بسجارتها. “أتى في وقته. فلا يمكنني التجول بالقرب من بلدة الصدأ دون أن يهاجمني هؤلاء المختلين نفسيًا، ونصف الأشخاص العاديين لدينا لا يريدون بيع النعيم هناك بعد الآن.”
“هل يمكننا التحدث عن الأعمال في ليلة أخرى؟” سألَت كي جونغ، وهي تصفق بيدها لجذب انتباه الجميع. تجمع الجرذان في صف على طاولة المطبخ، كما لو كانوا في انتظار توصيل الجبن. “هل يمكنكم مساعدتي في تجهيز طاولة القمار بينما نعد البيتزا؟”
“بل هي،” قال ريان، مما فاجأ مضيفيه.
“هل تحب البوكر؟” سأل جيمي. “رسم الدخول هي مئة.”
“فعلت، ولكنني من كسرته أولاً!” ومع ذلك، كان هذا الأمر مرهقًا حقًا، وقد نفد صبر ريان. لم يرغب في التحدث عن مشاكله العاطفية، ناهيك عن التحدث مع غرباء لن يتذكروا شيئًا قريبًا.
“جيد” أجاب زانباتو بهدوء. “هذا يعني أن الأمور تسير بسلاسة. أفضل الكفاءة المملة كل يوم على الإثارة الفوضوية.”
“لا أحب البوكر، ولكنني بالتأكيد أحب الفوز،” قال ريان مازحًا، فأبتسم معظمهم ردًا. حسنًا، باستثناء لانكا، التي أخذت الأمر كتحدٍ. “هل أنتم فريق؟، هل هذه لمّ شمل المافيا الصقلية؟”
“لقد ضرب سارين بسرعة لدرجة أنني لم أره،” قال جيمي، مما كاد بالتسبب بإغماء ريان من بفخر. “لا تدفعيه، لانكا.”
“حقًا؟” اشتكى ريان بينما خلع قناعه وطاقيته ومعطفه الطويل، ويرميهم في الجزء الخلفي من السيارة. “ولكنني لا أُنسى!”
“نحن جميعًا رجال ونساء معتمدين، ونعم، نحن نعمل معًا” قال جيمي، جافلًا عن التعليق بشأن المافيا الصقلية، “ونحن أيضًا نشارك هذا الشقة لأغراض عملية. وبما أن هناك بعض الغرف المتاحة، أردت أن أدعوك للإقامة هنا لبضعة أيام حتى تنتهي أعمالنا. لن تكلفك شيئًا، وستحبها أكثر من الفندق.”
“ألا تعمل لصالح فولكان؟” سأل ريان، مرتبكًا.
“آه نعم، أتذكر الآن.” أومأ جيمي. “ألقى الأمن الخاص القبض عليها، وكان فولكان يريد تهريبها لتجنيدها. لست متأكدًا إذا ما كانت وحدة الأسلحة قد تابعت الأمر.”
“زان يملك المكان، ولا يستطيع إلا أن يدعو الغرباء المحتاجين للدخول،” قالت لانكا، “مثل ذلك المتشرد.”
“والآن، يا لويجي”، قال المرسال، متوترًا مثل الوشق الذي تحول من كونه مرحًا لمهددًا. “هناك مكان واحد فقط لا أريد أن يدخله أحد، وهو عقلي. فإذا واصلت، ستجد سكيني طريقها إلى ظهرك ولن ينقذك أحد.”
“لن تتركيني أنسى ذلك أبدًا، أليس كذلك؟” تنهد جيمي، بينما كانت حبيبته تضحك. “لم يمضِ سوى أسبوعين حتى وجد وظيفة.”
“ريان رومانو”، ضحك جيمي، وعقد المرسال ذراعيه عند سرقة بريق غموضه، “لإنصافك، فهذا كل ما أعرفه. فرؤسائنا لم يتمكنوا من العثور على الكثير عنك.”
مع لكمه في وجهها في الزمن المتوقف باستخدام المشاكسين، خرج الغاز من قناع المختلة، واصطدمت بناقلة النفط العملاقة كما حدث من قبل. كانت قادرة على إلحاق الكثير من الضرر، ولكنها لم تكن قادرة على تحمله.
“أقدر عرضك للتجسس عليّ، ولكنني أفضل خصوصيتي،” أجاب ريان.
“ستقيم في منزلي الليلة”، أصر زانباتو، بنفس نبرة الأخ الأكبر الذي يوبخ شقيقه الأصغر. “ما تحتاجه هو بيئة ودية ودافئة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا اقتراح ودّي بلا شروط مخفية،” أصرّ جيمي، ورغم حيرة المرسال، فقد بدا صوته صادقًا. يا له من شخص غريب. “مع أنني أعتقد أنك ستكسب الكثير إذا انضممت إلى عائلتنا الكبيرة، على الصعيدين الشخصي والمهني.”
بشكل عام، بليموث هي الشيء الثابت في حياته، والشيء الأهم بالنسبة له بعد لين. الشريك الذي لم يتمكن من العثور عليه في أي كائن بشري لأنهم لم يتمكنوا من تذكره من إعادة إلى أخرى.
“أنا فقط أبحث عن لين،” ردّ ريان، غير مهتم. “شعر أسود، عيون زرقاء، تدعى غواصة الأعماق؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“غواصة الأعماق؟” هذه المرة، بدا الاسم مألوفًا لجيمي. “سمعت هذا الاسم في مكان ما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خضراء” أجابت، مما يعني أن قوتها تؤثر على البيولوجيا بدلاً من مجرد التخاطر مع القوارض. “أنا ادعى الطنّانة.”
“حادثة محطة الطاقة في وقت سابق من هذا العام،” قالت كي جونغ. “كان هو.”
“غواصة الأعماق؟” هذه المرة، بدا الاسم مألوفًا لجيمي. “سمعت هذا الاسم في مكان ما.”
“بل هي،” قال ريان، مما فاجأ مضيفيه.
“لانكا!” وبخها جيمي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“آه نعم، أتذكر الآن.” أومأ جيمي. “ألقى الأمن الخاص القبض عليها، وكان فولكان يريد تهريبها لتجنيدها. لست متأكدًا إذا ما كانت وحدة الأسلحة قد تابعت الأمر.”
“ألا تعمل لصالح فولكان؟” سأل ريان، مرتبكًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يُدعى رئيسنا ميركوري”، قالت كي جونغ لريان. “فريقه يشرف على القمار والخدمات اللوجستية، بالإضافة إلى أعمال الأمن بين الحين والآخر، بينما تتحكم مجموعة فولكان في تجارة الأسلحة. ورؤساؤنا يتعاونون أحيانًا، ولكن في الغالب تعمل كل مجموعة بشكل مستقل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يا إلهي، بدا الأمر وكأنهم أقرب إلى بيروقراطية ملتوية من كونهم منظمة إجرامية. “انتظر، فلماذا أرسلتني فولكان إليك بدلًا من أن تجندي بنفسه؟”
“أنا فقط أبحث عن لين،” ردّ ريان، غير مهتم. “شعر أسود، عيون زرقاء، تدعى غواصة الأعماق؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنا واحدة من المجندين الأساسيين لدى الأوغسط”، أوضح جيمي. “ويثق بي الرؤساء لتقييم المجندين الجدد كمرحلة أولى.”
“إذا كنت هنا بدلاً من أن تكون في مكب نفايات، فهذا يعني أنك اجتزت الاختبار”، قالت لانكا وهي تنهي سيجارتها وتبدأ أخرى جديدة.
ألقى الأغسطسيون الحاضرون نظرةً غريبة عليه. “الفراغ؟” كرر لويجي، في حيرة.
لم تلاحظ الكاميرا أي شيء غريب. ومع ذلك، وفقًا لأجهزة الاستشعار الحرارية، طار شخص ما بالقرب من النافذة، نظَر من خلالها، ثم غادر. وبالنظر إلى أن غرفته هي في الطابق العاشر… فمن المؤكد أنه كان جينومًا.
“سأقدمك إلى فولكان غدًا، حتى لو لم ترغب في الانضمام”، وعد جيمي ريان. “هذا يجب أن يحل مشكلتك بشكل واضح. حتى ذلك الحين، مرحب بك للعيش معنا. إذًا… ما رأيك؟”
أه، إكسير الأصفر. الجرعات التي تمنح قوى ‘مفاهيمية’، من الإسقاط النجمي إلى الحظ السيء. كان ريان يحبها، في الغالب لأنك لا تعرف أبدًا ماذا تتوقع منها. حتى بمعايير الجينومات، كانت قدراتهم غريبة بشكل غير عادي مع قيود غريبة أيضًا.
فكر ريان في العرض. بصدق، وجود عدد كبير من الجينومات في مكان واحد قد يردع القاتل الغامض عن مضايقته مجددًا، وباستثناء لانكا، بدا الآخرون لطفاء رغم خلفيتهم الإجرامية. قد يكون الأمر ممتعًا.
ولكن تردد ريان في الانضمام إلى المجتمعات، لأنه غالبًا ما يموت وينسون أمره بعد ذلك. فالتعرف على الناس فقط ليعاملوك لاحقًا كغريب كان أمرًا مؤلمًا؛ ووحدها صداقته مع لين كانت تسبق امتلاكه لقوة التلاعب بالزمن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ممم… بإمكان المرسال دائمًا أن يهرب عندما يشعر بالتعلق الشديد.
“سأقول أربع جبن”، أجاب ريان، واعتبر الآخرون ذلك موافقة.
بعدما سلم الغول المصدوم إلى الأمن الخاص، وأنهى تسليمه، ودفع المال للجميع، فكر المرسال في مساره التالي.
“حسنًا، القواعد الأساسية: ممنوعٌ دخول مخدر النعيم تحت هذا السقف، وغير مسموح بالقطط أو خدمات مكافحة الحشرات، وممنوعٌ الكوكايين بعد الساعة العاشرة”، قال جيمي بوضوح وهو يبعث طاقة الأب الصارم. “وعلى الجميع أن ينظف فوضاه الشخصية، ولا تقم بالتعديلات الميكانيكية إلا في المرآب، وأبلغنا قبل يوم إذا أردت إقامة حفلة—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أصغى ريان بصمت كما لو أنه سيتبع القواعد بعناية.
“ستقيم في منزلي الليلة”، أصر زانباتو، بنفس نبرة الأخ الأكبر الذي يوبخ شقيقه الأصغر. “ما تحتاجه هو بيئة ودية ودافئة”.
فمن الواضح أن جيمي لم يكن يعرفه جيدًا بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن تردد ريان في الانضمام إلى المجتمعات، لأنه غالبًا ما يموت وينسون أمره بعد ذلك. فالتعرف على الناس فقط ليعاملوك لاحقًا كغريب كان أمرًا مؤلمًا؛ ووحدها صداقته مع لين كانت تسبق امتلاكه لقوة التلاعب بالزمن.
***
“أنت بالتأكيد تكسب الأعداء بسرعة”، راقبه لويجي، عابسًا. “كيف تشعر حيال ذلك؟”
نارو…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سأقول أربع جبن”، أجاب ريان، واعتبر الآخرون ذلك موافقة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات