الخلط الغامض ٣
كان هناك الكثير يريد قوله ، والكثير يجب أن يقوله.
لكنه لا يعرف من أين يبدأ.
كان يتوقع أن يقابلها يوما ما.
لم يخطط للهرب إلى الأبد.
لكنه لم يجهز أي عذر أو ذريعة أيضا.
هزت رأسي ووقفت. كنا داخل المقصورة الأخيرة من الممر 8 ، مما يعني أنه من غير المرجح أن يجد أي شخص تشاي نايون هنا ويؤذيها. على هذا النحو ، تركتها هناك وسرت. تبعتنى الزعيم بصمت. بدت أنها تتساءل عما حدث ، لكنني كنت مرهقًا للغاية لشرح ذلك. كان جسدي يقول لي أن استلقي مثل تشاي نايون ؛ هذا التحرك المستمر لم يكن شيئًا يجب على الإنسان فعله.
“…لقد مر وقت طويل.”
“أنت جبان ابن العاهرة …”
وكان لديها الكثير لتقوله للرجل الذي قدم لها في النهاية تحية واضحة.
كان لديها أيضًا الكثير من المشاعر التي أرادت أن تخرجها.
لكن أفكارها كانت مختلطة داخل رأسها.
كانت تحتاج إلى وقت لفرزها.
هذه المرة ، لم تحتفظ بأي مسافة بينهما. ركضت بشكل محموم نحو الرجل على الجانب الآخر ، الذي كان يخدعها حتى الآن.
“أنت محق تماما. لقد مر وقت طويل.”
“… حقا؟”
نظرت إلى الرجل الذي كانت تحبه.
عصفت العواطف في قلبها – الحب الذي كان لديها له ، والاستفهام ، والكراهية – تضرب بعنف.
رنين السيف الجليدي شق الأجواء إلى النصف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما اقترب مني بسرعة مثل الريح سرعان ما أصبح ظلًا. بعد ذلك ، أخذ الظل الداكن شكل الإنسان ، وحدق في وجهي بصمت وبالكاد تتنفس.
أشارت إليه بسيفها الطويل .
رفعت سيفها ضد الرجل الذي قال ذات مرة : “السيف يناسبك أفضل من القوس”.
كان وجهه غير المبال الذي كان محفورًا في قلبها الآن على طرف نصلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقت الزعيم في وجهي بصمت. بدأت مسابقة تحديق بشكل غير متوقع ، لكنها سرعان ما سحب نية القتل ، وأنا وضعت تشاي نايون على الأرض. كانت قد سقطت ف النوم حالما انتهت من البكاء الذي جعلني أشعر بالأسى. نظرت الزعيم نحو تشاي نايون وسألت .
“لدي … الكثير من الأسئلة التي أريد طرحها.”
عندما رأيت الزعيم تتراجع بعض الشيء ، ارتعش شيء بداخلي. قلبي دق وهز جسدي كله. لقد كان شئ غير معروف ربما تأثير المشاعر المجهولة. أجبرت جسدي المنهك على التحرك. تحرك جسدي كما لو لم يكن لي ، وحدقت في الزعيم.
لقد أرادت أن تبدو غير مباليه ، لكن الورم الموجود في حلقها منعها من إخراج صوت واضح ، وكرهت تنفسها وتنهداتها.
انحنيت ركبتي ووضعت رداءي على جسد تشاي نايون البارد. باستخدام الوصمة قمت بتبريد رأسها ، الذي كان يغلي بسبب استهلاك الكثير من القوة السحرية ، وضبطها على وضع أكثر راحة.
“…”.
نظر إليها مباشرة في عينهل. كان هناك الكثير لم يخبرها به ، والكثير لم يستطع إخبارها. لكن ما لم يستطع قوله في الماضي ، لم يستطع قوله في الوقت الحاضر. على الرغم من أنه قد يبدو كما لو أنه تغير ، إلا أنه لم يفعل. كان لا يزال خائفا وتائه بين العالمين.
نظر إليها مباشرة في عينهل.
كان هناك الكثير لم يخبرها به ، والكثير لم يستطع إخبارها. لكن ما لم يستطع قوله في الماضي ، لم يستطع قوله في الوقت الحاضر. على الرغم من أنه قد يبدو كما لو أنه تغير ، إلا أنه لم يفعل. كان لا يزال خائفا وتائه بين العالمين.
“… اذا أخرج سلاحك. سأخرج الحقيقة منك إذا اضطررت إلى ذلك “.
“لقد فكرت في هذا كل ليلة.”
ظهر صوت خشن من فمها. الهزة الطفيفة التي لمست جسمه كادت تحطمه. لقد كانت صدمة هزت قلبه.
ولأنها عرفت ذلك ، فقد رفعت سيفها. اتصلت قوتها السحرية بالنصل واندفعت. ظهر سيل من القوة السحرية في كل الاتجاهات.
حركت الزعيم ظلها قبل أن أقول أي شيء آخر. توقفت شفرة الظل عند مؤخرة رأس تشاي نايون التي كانت فوقي ونظرت الزعيم في وجهي بعيون مليئة بالغضب والسؤال.
“بالتأكيد ، أنا لست تائهه ، لكنني لا أزال لا أستطيع تحديد ذلك حتى بعد كل هذه الليالي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “-”
ركض خط من الدموع على خدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقت الزعيم في وجهي بصمت. بدأت مسابقة تحديق بشكل غير متوقع ، لكنها سرعان ما سحب نية القتل ، وأنا وضعت تشاي نايون على الأرض. كانت قد سقطت ف النوم حالما انتهت من البكاء الذي جعلني أشعر بالأسى. نظرت الزعيم نحو تشاي نايون وسألت .
“ما زلت لا أفهم”.
لقد أرادت أن تبدو غير مباليه ، لكن الورم الموجود في حلقها منعها من إخراج صوت واضح ، وكرهت تنفسها وتنهداتها.
لم تقل الكثير.
تم تلخيص آلاف الجمل في جملة واحدة.
تم حبس العواطف الساحقة في جملة واحدة.
“لدي … الكثير من الأسئلة التي أريد طرحها.”
“لذلك ، أخبرني بنفسك ، بطريقة أستطيع أن أفهمها.”
“يمكنني قتلك. يمكنني!”
تم تأييد تصميمها الثابت بالسيف الذي رفعته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل ستهرب مرة أخرى؟”
“تحدث.”
“لذلك ، أخبرني بنفسك ، بطريقة أستطيع أن أفهمها.”
“…”.
النصل احترق بصمت وهو يتحرك نحو جانبه. لكن حاجز الأثير سد طريقه. استوعب الأثير عديم الشكل قوتها السحرية من خلال “الاستخراج”. لكنها لم تتفاجأ بهذا . لم يكن لديها الوقت . واصلت تحريك سيفها. مرة ، مرتين ، ثلاث مرات … كانت سلسلة الهجمات المتهورة تغذيها العواطف فقط. لم تكن مناسبة حتى ليتم تسميتها تقنيات سيف. واصلت الضرب ، حتى لا يلاحظ الدموع تنهمر على خدها. سقطت هجماتها مثل المطر ، يرافقه الدمار والانفجار.
لقد فهمها. لكنه كان يعلم من تأمله العميق وألمه العقلي الذي بدأ منذ اللحظة التي جمعوا فيها شملهم ، أن الشيء الوحيد الذي يمكن أن يقوله الآن هو …
“من هى هذه امرأة؟”
“انتظرى .”
“زعيم.”
هذه الملاحظة الجبانة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تزززز …
“انتظر ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد فهمها. لكنه كان يعلم من تأمله العميق وألمه العقلي الذي بدأ منذ اللحظة التي جمعوا فيها شملهم ، أن الشيء الوحيد الذي يمكن أن يقوله الآن هو …
تحدثت بضحك.
للحظة ، كانت مصعوقة.
كانت الحياة صعبة عليها. لم تشعر أنها كانت على قيد الحياة ، وليس لديها سبب للعيش أيضًا. فكرت في إنهاء حياتها الخاصة ، لكنها لم تفعل لأنها اضطرت إلى الانتظار. انتظرت حتى يخبرها بالحقيقة ذات يوم.
“تلك المرأة،”
“هل ستهرب مرة أخرى؟”
“ها …”.
صكت أسنانها.
عندما خنقها الحزن ، كان من الممكن أن تشعر بالارتياح من قبل تشاى شينهيوك.
كان والدها مستعدًا للتخلي عن كل شيء ، حتى دايهون ، من أجلها.
عندما يدمرها غضبها ، كان بإمكانها استشارة تشاي جوتشول.
وسيجد جدها كيم هاجين ويمزق جسده.
لكنها رفضت كل هذه الخيارات وتحملت كل شيء وحدها .
حملت كل شيء – غضبها وحزنها وعاطفتها وكراهيتها – على أكتافها.
فقط حتى تتمكن من … سماعه يقول الحقيقة في يوم من الأيام.
التقطت السيف من الأرض ورفعته . الآن ، كان قلبه على طرف سيفها. مجرد دفعة واحدة ستنهى الامر . ولكن حقيقة واحدة جعلتها تتردد. كان الموت مطلقًا في الطابق العشرين. لكن رغم ذلك ، أنا …
“أنا لا أهرب”.
النصل احترق بصمت وهو يتحرك نحو جانبه. لكن حاجز الأثير سد طريقه. استوعب الأثير عديم الشكل قوتها السحرية من خلال “الاستخراج”. لكنها لم تتفاجأ بهذا . لم يكن لديها الوقت . واصلت تحريك سيفها. مرة ، مرتين ، ثلاث مرات … كانت سلسلة الهجمات المتهورة تغذيها العواطف فقط. لم تكن مناسبة حتى ليتم تسميتها تقنيات سيف. واصلت الضرب ، حتى لا يلاحظ الدموع تنهمر على خدها. سقطت هجماتها مثل المطر ، يرافقه الدمار والانفجار.
أجاب بهدوء بصوت ما زالت تتذكره.
“تلك المرأة،”
“… اذا أخرج سلاحك. سأخرج الحقيقة منك إذا اضطررت إلى ذلك “.
أريد حقًا أن أكرهك ، يكفي أن أقتلك بيدي ، لكن لا يمكنني فعل ذلك. لقد آذيتني كثيراً لدرجة أنني أريدك بجانبي … ”
بسبب كلامها ، أخرج سلاحه.
عندما رأيت الزعيم تتراجع بعض الشيء ، ارتعش شيء بداخلي. قلبي دق وهز جسدي كله. لقد كان شئ غير معروف ربما تأثير المشاعر المجهولة. أجبرت جسدي المنهك على التحرك. تحرك جسدي كما لو لم يكن لي ، وحدقت في الزعيم.
ثم هزت رأسها بشدة.
“كن جادًا ، أو سأقتلك”.
تم تأييد تصميمها الثابت بالسيف الذي رفعته.
تمتحت ببرود .
ورفعت سيفها الطويل . سسسس … قوة سحرية لا حصر لها اندفعت من جسدها مثل البخار وكانت مستعدة الآن لتضرب فى أي لحظة.
لماذا أرادت أن تعرف ذلك؟ امسكت رأسي المحترق بيدي. كنت مصاب في جميع أنحاء جسدي. بدلاً من الإجابة على سؤال غبي مثل هذا ، كنت بحاجة لإيجاد مكان للراحة. لحسن الحظ ، وصلنا إلى المقصورة التالية. فتحت الباب بالمفتاح العجيب. لا أحد كان في الداخل. جلست ببطء على الأريكة.
“لا ينبغي أن تقول ما قلته للتو.”
“كيم هاجين”.
بعد هذه الملاحظة ، قفز جسدها إلى الأمام. كانت نيتها في القتل صادقة ، وكانت القوة السحرية في سيفها تتحرك بشراسة لأنها غيرت شكلها.
**
تزززز …
لقد أرادت أن تبدو غير مباليه ، لكن الورم الموجود في حلقها منعها من إخراج صوت واضح ، وكرهت تنفسها وتنهداتها.
النصل احترق بصمت وهو يتحرك نحو جانبه. لكن حاجز الأثير سد طريقه. استوعب الأثير عديم الشكل قوتها السحرية من خلال “الاستخراج”.
لكنها لم تتفاجأ بهذا .
لم يكن لديها الوقت .
واصلت تحريك سيفها. مرة ، مرتين ، ثلاث مرات … كانت سلسلة الهجمات المتهورة تغذيها العواطف فقط. لم تكن مناسبة حتى ليتم تسميتها تقنيات سيف.
واصلت الضرب ، حتى لا يلاحظ الدموع تنهمر على خدها.
سقطت هجماتها مثل المطر ، يرافقه الدمار والانفجار.
“هل تعتقد أن القيام بهذا سيجعلني أسامحك؟ فقط عن طريق السماح لي بضربك؟ أيها الوغد … ”
كونج ، كوونج ، كوونج ، كوونج ….
هذا الرجل لم يكن لديه القدرة على الاستماع إليهم. وقررت جين سيون الرحيل. كان هدفها هو كتاب المهارات ، لذلك كانت أولويتها الأولى هي الاجتماع مع إيلين.
فجأة ، كان هناك صوت آلام منخفضة.
اخذت أنفاسها بصوت عالٍ وتوقفت.
“صدري يشعر بالضيق وقلبي يؤلمني. أريد أن أراك ولكني لا أستطيع ، أريد أن ألتقي بك ولكني لا أريد أن أثق بك ولكن لا. أريد حقًا أن أكرهك ، يكفي أن أقتلك بيدي ، لكن لا يمكنني فعل ذلك. لقد آذيتني كثيراً لدرجة أنني أريدك بجانبي … فقط ماذا فعلت لك … ”
“…!”
هذه المرة ، لم تحتفظ بأي مسافة بينهما. ركضت بشكل محموم نحو الرجل على الجانب الآخر ، الذي كان يخدعها حتى الآن.
وراء الرؤية التي اخفتها الدموع ، رأت رجلاً مشوهاً .
كان جسده في حالة يرثى لها ، وادركت تشاي نايون أن البندقية في يده لم تطلق رصاصة واحدة.
حدقت فيه بصراحة. أفكارها توقفت كما لو أن دماغها قد تجمد.
كانت يداها تهتز. لكن لماذا؟
هل كان ذلك لأنها جرحته؟
… ولكن سرعان ما شددت قبضتها حول سيفها.
وكان لديها الكثير لتقوله للرجل الذي قدم لها في النهاية تحية واضحة. كان لديها أيضًا الكثير من المشاعر التي أرادت أن تخرجها. لكن أفكارها كانت مختلطة داخل رأسها. كانت تحتاج إلى وقت لفرزها.
“أنت جبان!”
“نعم ، ما هذا؟”
هذه المرة ، لم تحتفظ بأي مسافة بينهما. ركضت بشكل محموم نحو الرجل على الجانب الآخر ، الذي كان يخدعها حتى الآن.
“لا ينبغي أن تقول ما قلته للتو.”
كوووونج-!
“انتظر دقيقة….”
السيف الذي انحرف 180 درجة أصبح أمامه مباشرة ، كان مدمرا للغاية. رفع ذراعه وأوقف النصل.
الكراك-
على الرغم من دفاع أثير ، قطعت ذراعه إلى النصف.
حركت الزعيم ظلها قبل أن أقول أي شيء آخر. توقفت شفرة الظل عند مؤخرة رأس تشاي نايون التي كانت فوقي ونظرت الزعيم في وجهي بعيون مليئة بالغضب والسؤال.
“…لماذا ا!”
“ها …”.
صرخت وركلته ، هبطت ركلة على بطنه ، وأرسلته يحلق.
كان منظره وهو يمسك صدره وهو راقد على الأرض مثيراً للشفقة. لكنه زحف مرة أخرى ووقف أمامها مرة أخرى.
لقد كرهت ذلك.
لذلك ، مع سيفها في يدها ، قفزت عليه.
أيديهم تشابكت ، وكذلك أجسادهم.
تحولت الأرض الصلبة أدناهم الى بركة … وأخيراً.
“…”.
“ها …”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com **
تنفست بشدة بينما نظرت إليه. كان تحتها ، مهلكًا ، وكان السيف بيدها.
انتهت المعركة.
لكنها كانت لا تزال غاضبة من الوقوف الثابت.
“لذلك ، أخبرني بنفسك ، بطريقة أستطيع أن أفهمها.”
“… أنت ابن عاهرة.”
ظهر صوت خشن من فمها. الهزة الطفيفة التي لمست جسمه كادت تحطمه. لقد كانت صدمة هزت قلبه.
ارتعش صوتها الذى كان مملوء بالغضب .
“… مم ، أرى”.
“هل تعتقد أن القيام بهذا سيجعلني أسامحك؟ فقط عن طريق السماح لي بضربك؟ أيها الوغد … ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا ، أعرف”.
وبينما كان يشاهد كرهها واستياءها عبرت فكره عقله.
لا يمكن أن تسامحنى ولا يمكنني الاعتذار ،لكن على الأقل يمكنني أن اجعلها تقتلنى لمرة .
شعر بالارتياح من الفكره والاشمئزاز من نفسه على التفكير في ذلك.
“اللعنة.”
“…”.
في هذه الأثناء ، كانت جين سيون تقف أمام الباب السادس من الممر 8. لم تكن بمفردها ولكن مع الصاعد الذى لم يكن اسمه معروفًا. ظل هذا الصاعد يلقي نظرة على جين سيون كما لو كان لديه ما يقوله ، ثم قرر أخيرًا التحدث عندما امسكت جين سيون مقبض الباب.
“هل تعرف حتى ما يحدث لي عندما أفكر فيك؟”
“يمكنني قتلك. يمكنني!”
واصلت صراخها.
وبينما كان يشاهد كرهها واستياءها عبرت فكره عقله. لا يمكن أن تسامحنى ولا يمكنني الاعتذار ،لكن على الأقل يمكنني أن اجعلها تقتلنى لمرة . شعر بالارتياح من الفكره والاشمئزاز من نفسه على التفكير في ذلك.
“صدري يشعر بالضيق وقلبي يؤلمني. أريد أن أراك ولكني لا أستطيع ، أريد أن ألتقي بك ولكني لا أريد أن أثق بك ولكن لا.
أريد حقًا أن أكرهك ، يكفي أن أقتلك بيدي ، لكن لا يمكنني فعل ذلك. لقد آذيتني كثيراً لدرجة أنني أريدك بجانبي … فقط ماذا فعلت لك … ”
أجاب بهدوء بصوت ما زالت تتذكره.
التقطت السيف من الأرض ورفعته .
الآن ، كان قلبه على طرف سيفها.
مجرد دفعة واحدة ستنهى الامر .
ولكن حقيقة واحدة جعلتها تتردد.
كان الموت مطلقًا في الطابق العشرين.
لكن رغم ذلك ، أنا …
صرخت وركلته ، هبطت ركلة على بطنه ، وأرسلته يحلق. كان منظره وهو يمسك صدره وهو راقد على الأرض مثيراً للشفقة. لكنه زحف مرة أخرى ووقف أمامها مرة أخرى. لقد كرهت ذلك. لذلك ، مع سيفها في يدها ، قفزت عليه. أيديهم تشابكت ، وكذلك أجسادهم. تحولت الأرض الصلبة أدناهم الى بركة … وأخيراً.
“يمكنني قتلك. يمكنني!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقت الزعيم في وجهي بصمت. بدأت مسابقة تحديق بشكل غير متوقع ، لكنها سرعان ما سحب نية القتل ، وأنا وضعت تشاي نايون على الأرض. كانت قد سقطت ف النوم حالما انتهت من البكاء الذي جعلني أشعر بالأسى. نظرت الزعيم نحو تشاي نايون وسألت .
بكت كما لو كانت تطلب منه تفاديها ، بينما تنظر إلى كيم هاجين.
كانت عيون كيم هاجين لا تزال مثبتة عليها.
“أنت جبان!”
“-”
تسسك-!
ظهرت صرخة مميتة .
و دفعت سيفها الى أسفل بثبات.
و سرعان ما نظرت إلى الجانب. لحسن الحظ ، كان الصاعد يدرك بشكل غامض فقط ما كان يحدث من خلال الصدام الواضح للقوة السحرية وصوت الهواء الذي يتم قطعه.
تسسك-!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل ستهرب مرة أخرى؟”
الصمت البارد حل محل عاصفة المشاعر العنيفة .
ها … ها …
التنفس الصغير الرقيق ملأ المكان.
“…”.
“اللعنة.”
نظرت إلى الرجل الذي كانت تحبه. عصفت العواطف في قلبها – الحب الذي كان لديها له ، والاستفهام ، والكراهية – تضرب بعنف. رنين السيف الجليدي شق الأجواء إلى النصف.
تركت السيف وانهار إلى الأمام.
لمست جبهتها صدره الدافئ.
تنفست بشدة بينما نظرت إليه. كان تحتها ، مهلكًا ، وكان السيف بيدها. انتهت المعركة. لكنها كانت لا تزال غاضبة من الوقوف الثابت.
“لا توجد وسيلة … أستطيع بها أن أقتلك …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يخترق السيف قلبه ، ولكن الأرض الباردة تحته.
ارتجفت نايون بين ذراعيه ، تبكي بحزن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أنهم مشغولون ، لذلك هيا نتحرك فقط.”
“أنت جبان ابن العاهرة …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”.
ظهر صوت خشن من فمها.
الهزة الطفيفة التي لمست جسمه كادت تحطمه.
لقد كانت صدمة هزت قلبه.
“…لقد مر وقت طويل.”
**
انحنيت ركبتي ووضعت رداءي على جسد تشاي نايون البارد. باستخدام الوصمة قمت بتبريد رأسها ، الذي كان يغلي بسبب استهلاك الكثير من القوة السحرية ، وضبطها على وضع أكثر راحة.
في هذه الأثناء ، كانت جين سيون تقف أمام الباب السادس من الممر 8. لم تكن بمفردها ولكن مع الصاعد الذى لم يكن اسمه معروفًا.
ظل هذا الصاعد يلقي نظرة على جين سيون كما لو كان لديه ما يقوله ، ثم قرر أخيرًا التحدث عندما امسكت جين سيون مقبض الباب.
لماذا أرادت أن تعرف ذلك؟ امسكت رأسي المحترق بيدي. كنت مصاب في جميع أنحاء جسدي. بدلاً من الإجابة على سؤال غبي مثل هذا ، كنت بحاجة لإيجاد مكان للراحة. لحسن الحظ ، وصلنا إلى المقصورة التالية. فتحت الباب بالمفتاح العجيب. لا أحد كان في الداخل. جلست ببطء على الأريكة.
“أم ، اختفى الاثنان الآخران.”
“3 سنوات.”
“… حقا؟”
… كنت مستلقيا. لم أكن متأكدًا من الوقت المنقضي. كان يمكن أن يكون مجرد لحظة ، أو كان يمكن أن تكون طويلة جدا. لكنني عدت إلى روحي عندما سمعت خطوات تقترب مني.
تظاهرت جين سيون بأنها لم تكن قد لاحظت ونظرت إليه .
امتدت رؤيتها بعيدا ورأت الزوج في وسط شجار عنيف. وكانا كيم هاجين وتشاي نايون ، وتم كشف القناع عنهما.
كان هناك الكثير يريد قوله ، والكثير يجب أن يقوله. لكنه لا يعرف من أين يبدأ. كان يتوقع أن يقابلها يوما ما. لم يخطط للهرب إلى الأبد. لكنه لم يجهز أي عذر أو ذريعة أيضا.
“هممم”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما اقترب مني بسرعة مثل الريح سرعان ما أصبح ظلًا. بعد ذلك ، أخذ الظل الداكن شكل الإنسان ، وحدق في وجهي بصمت وبالكاد تتنفس.
كانت جين سيون يعرف من هم وراقبتهم منذ فترة وبصفتها الرامى الالهى فإنها يمكن أن تفكك فخاخ البرج و تراقبهم حتى وهي تمشي.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) الصمت البارد حل محل عاصفة المشاعر العنيفة . ها … ها … التنفس الصغير الرقيق ملأ المكان.
“انتظر دقيقة….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقت الزعيم في وجهي بصمت. بدأت مسابقة تحديق بشكل غير متوقع ، لكنها سرعان ما سحب نية القتل ، وأنا وضعت تشاي نايون على الأرض. كانت قد سقطت ف النوم حالما انتهت من البكاء الذي جعلني أشعر بالأسى. نظرت الزعيم نحو تشاي نايون وسألت .
نظرًا لأنها كانت تتجسس عليهم ، فقد قررت أن تفعل ذلك بشكل كامل.
ركزت قوتها السحرية حول عينيها واصبحت زرقاء. الآن ، انعكست صورة تشاى نايون و كيم هاجين على شبكية عينها بشكل أكثر وضوحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…إنه لاشيء. يبدو أنني لم أكن متفهمًا. اريد الراحة بشكل جيد في الوقت الحالي. ”
“… مم ، أرى”.
… كنت مستلقيا. لم أكن متأكدًا من الوقت المنقضي. كان يمكن أن يكون مجرد لحظة ، أو كان يمكن أن تكون طويلة جدا. لكنني عدت إلى روحي عندما سمعت خطوات تقترب مني.
كانت بالفعل على دراية بعلاقة تشاي نايون وكيم هاجين من الشائعات.
“انتظرى .”
أريد حقًا أن أكرهك ، يكفي أن أقتلك بيدي ، لكن لا يمكنني فعل ذلك. لقد آذيتني كثيراً لدرجة أنني أريدك بجانبي … ”
“…”.
لكن من نظراتها كانت الشائعات خاطئة ، كانت تلك المشاعر عميقة للغاية بالنسبة للعلاقة التي انتهت باعتبارها مجرد سوء تفاهم .
التقطت السيف من الأرض ورفعته . الآن ، كان قلبه على طرف سيفها. مجرد دفعة واحدة ستنهى الامر . ولكن حقيقة واحدة جعلتها تتردد. كان الموت مطلقًا في الطابق العشرين. لكن رغم ذلك ، أنا …
“…”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما اقترب مني بسرعة مثل الريح سرعان ما أصبح ظلًا. بعد ذلك ، أخذ الظل الداكن شكل الإنسان ، وحدق في وجهي بصمت وبالكاد تتنفس.
و سرعان ما نظرت إلى الجانب. لحسن الحظ ، كان الصاعد يدرك بشكل غامض فقط ما كان يحدث من خلال الصدام الواضح للقوة السحرية وصوت الهواء الذي يتم قطعه.
“… أنت ابن عاهرة.”
“يبدو أنهم مشغولون ، لذلك هيا نتحرك فقط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما اقترب مني بسرعة مثل الريح سرعان ما أصبح ظلًا. بعد ذلك ، أخذ الظل الداكن شكل الإنسان ، وحدق في وجهي بصمت وبالكاد تتنفس.
هذا الرجل لم يكن لديه القدرة على الاستماع إليهم.
وقررت جين سيون الرحيل.
كان هدفها هو كتاب المهارات ، لذلك كانت أولويتها الأولى هي الاجتماع مع إيلين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…إنه لاشيء. يبدو أنني لم أكن متفهمًا. اريد الراحة بشكل جيد في الوقت الحالي. ”
**
**
… كنت مستلقيا.
لم أكن متأكدًا من الوقت المنقضي. كان يمكن أن يكون مجرد لحظة ، أو كان يمكن أن تكون طويلة جدا. لكنني عدت إلى روحي عندما سمعت خطوات تقترب مني.
“تلك المرأة،”
“…”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما اقترب مني بسرعة مثل الريح سرعان ما أصبح ظلًا. بعد ذلك ، أخذ الظل الداكن شكل الإنسان ، وحدق في وجهي بصمت وبالكاد تتنفس.
ظهر صوت خشن من فمها. الهزة الطفيفة التي لمست جسمه كادت تحطمه. لقد كانت صدمة هزت قلبه.
“زعيم.”
“لذلك ، أخبرني بنفسك ، بطريقة أستطيع أن أفهمها.”
حركت الزعيم ظلها قبل أن أقول أي شيء آخر. توقفت شفرة الظل عند مؤخرة رأس تشاي نايون التي كانت فوقي ونظرت الزعيم في وجهي بعيون مليئة بالغضب والسؤال.
“أنت جبان!”
“ضعها بعيدا.”
هذا الرجل لم يكن لديه القدرة على الاستماع إليهم. وقررت جين سيون الرحيل. كان هدفها هو كتاب المهارات ، لذلك كانت أولويتها الأولى هي الاجتماع مع إيلين.
“…”.
“كيم هاجين”.
حدقت الزعيم في وجهي بصمت. بدأت مسابقة تحديق بشكل غير متوقع ، لكنها سرعان ما سحب نية القتل ، وأنا وضعت تشاي نايون على الأرض.
كانت قد سقطت ف النوم حالما انتهت من البكاء الذي جعلني أشعر بالأسى.
نظرت الزعيم نحو تشاي نايون وسألت .
لقد قررت رأيي بعد رؤيتها اليوم. 3 سنوات. الوقت المتبقي في الجدول الزمني الأصلي. كانت خطتي الأصلية هي الاستمرار في ترك نفسي مكروه حتى ذلك الحين. لكن الآن ، قررت خلاف ذلك. رغم أن الوقت قد فات ، فقد أدركت أن كره شخص ما كان أمرًا بالغ الصعوبة. كنت قد وضعت تشاي نايون خلال ألم هائل بسبب هذا . حتى لو كانت النتيجة فهمًا ناقصًا ، حتى لو لم نتمكن أبدًا من أن نكون كما كنا في الماضي. حتى لو فات الأوان ، سأحاول من الآن فصاعدًا ، لذا …
“من هى هذه امرأة؟”
“بالتأكيد ، أنا لست تائهه ، لكنني لا أزال لا أستطيع تحديد ذلك حتى بعد كل هذه الليالي.”
حدقت في المرأة التي كانت نائمة ومغطاه بالدم والدموع المتجمعة على وجهها.
… فجأة شعرت بآثار غلطتي الماضية كشفرة حادة تدمر قلبي.
لقد ابتلعت تنهدًا وأخرجت رداءي.
هذه الملاحظة الجبانة.
“3 سنوات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظرى قليلا.”
لقد قررت رأيي بعد رؤيتها اليوم.
3 سنوات.
الوقت المتبقي في الجدول الزمني الأصلي.
كانت خطتي الأصلية هي الاستمرار في ترك نفسي مكروه حتى ذلك الحين.
لكن الآن ، قررت خلاف ذلك.
رغم أن الوقت قد فات ، فقد أدركت أن كره شخص ما كان أمرًا بالغ الصعوبة. كنت قد وضعت تشاي نايون خلال ألم هائل بسبب هذا .
حتى لو كانت النتيجة فهمًا ناقصًا ، حتى لو لم نتمكن أبدًا من أن نكون كما كنا في الماضي.
حتى لو فات الأوان ، سأحاول من الآن فصاعدًا ، لذا …
هذه المرة ، لم تحتفظ بأي مسافة بينهما. ركضت بشكل محموم نحو الرجل على الجانب الآخر ، الذي كان يخدعها حتى الآن.
“انتظرى قليلا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما اقترب مني بسرعة مثل الريح سرعان ما أصبح ظلًا. بعد ذلك ، أخذ الظل الداكن شكل الإنسان ، وحدق في وجهي بصمت وبالكاد تتنفس.
انحنيت ركبتي ووضعت رداءي على جسد تشاي نايون البارد. باستخدام الوصمة قمت بتبريد رأسها ، الذي كان يغلي بسبب استهلاك الكثير من القوة السحرية ، وضبطها على وضع أكثر راحة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) الصمت البارد حل محل عاصفة المشاعر العنيفة . ها … ها … التنفس الصغير الرقيق ملأ المكان.
“كيم هاجين”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتعش صوتها الذى كان مملوء بالغضب .
في تلك اللحظة ، نادتنى الزعيم .
نظرت إليها ، وسألت بقلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ماذا حدث؟”
“أنت جبان ابن العاهرة …”
“…”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أنهم مشغولون ، لذلك هيا نتحرك فقط.”
هزت رأسي ووقفت.
كنا داخل المقصورة الأخيرة من الممر 8 ، مما يعني أنه من غير المرجح أن يجد أي شخص تشاي نايون هنا ويؤذيها. على هذا النحو ، تركتها هناك وسرت. تبعتنى الزعيم بصمت.
بدت أنها تتساءل عما حدث ، لكنني كنت مرهقًا للغاية لشرح ذلك.
كان جسدي يقول لي أن استلقي مثل تشاي نايون ؛ هذا التحرك المستمر لم يكن شيئًا يجب على الإنسان فعله.
“…”.
“تلك المرأة،”
جلست الزعيم بجانبي ونادتنى على نحو مقلق.
كنت أبحث عن مكان لأستريح فيه كما أمر جسدي عندما كسرت الزعيم الصمت.
“3 سنوات.”
“هل هي ، ثمينة بالنسبة لك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما اقترب مني بسرعة مثل الريح سرعان ما أصبح ظلًا. بعد ذلك ، أخذ الظل الداكن شكل الإنسان ، وحدق في وجهي بصمت وبالكاد تتنفس.
“…”.
فجأة ، كان هناك صوت آلام منخفضة. اخذت أنفاسها بصوت عالٍ وتوقفت.
لماذا أرادت أن تعرف ذلك؟
امسكت رأسي المحترق بيدي. كنت مصاب في جميع أنحاء جسدي. بدلاً من الإجابة على سؤال غبي مثل هذا ، كنت بحاجة لإيجاد مكان للراحة.
لحسن الحظ ، وصلنا إلى المقصورة التالية.
فتحت الباب بالمفتاح العجيب.
لا أحد كان في الداخل.
جلست ببطء على الأريكة.
هذه الملاحظة الجبانة.
“كيم هاجين”.
“ها …”.
جلست الزعيم بجانبي ونادتنى على نحو مقلق.
حدقت في المرأة التي كانت نائمة ومغطاه بالدم والدموع المتجمعة على وجهها. … فجأة شعرت بآثار غلطتي الماضية كشفرة حادة تدمر قلبي. لقد ابتلعت تنهدًا وأخرجت رداءي.
“نعم ، ما هذا؟”
هذه الملاحظة الجبانة.
“…إنه لاشيء. يبدو أنني لم أكن متفهمًا. اريد الراحة بشكل جيد في الوقت الحالي. ”
و سرعان ما نظرت إلى الجانب. لحسن الحظ ، كان الصاعد يدرك بشكل غامض فقط ما كان يحدث من خلال الصدام الواضح للقوة السحرية وصوت الهواء الذي يتم قطعه.
“…”.
“كيم هاجين”.
عندما رأيت الزعيم تتراجع بعض الشيء ، ارتعش شيء بداخلي. قلبي دق وهز جسدي كله.
لقد كان شئ غير معروف ربما تأثير المشاعر المجهولة.
أجبرت جسدي المنهك على التحرك.
تحرك جسدي كما لو لم يكن لي ، وحدقت في الزعيم.
تسسك-!
“زعيم.”
“كيم هاجين”.
“هممم؟”
تسسك-!
“أنا ، أعرف”.
نظرت إلى الرجل الذي كانت تحبه. عصفت العواطف في قلبها – الحب الذي كان لديها له ، والاستفهام ، والكراهية – تضرب بعنف. رنين السيف الجليدي شق الأجواء إلى النصف.
“تعرف ماذا …؟”
كان هناك الكثير يريد قوله ، والكثير يجب أن يقوله. لكنه لا يعرف من أين يبدأ. كان يتوقع أن يقابلها يوما ما. لم يخطط للهرب إلى الأبد. لكنه لم يجهز أي عذر أو ذريعة أيضا.
جملة واحدة خرجت من فمي.
“… أنت ابن عاهرة.”
“أنك أنت من أحضرني إلى دار الأيتام.”
“انتظر دقيقة….”
… في تلك اللحظة ، أصبحت رؤيتي مظلمة ، وعيي اصبح غير واضح ، وانهار جسمي بالكامل إلى الأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدقت الزعيم في وجهي بصمت. بدأت مسابقة تحديق بشكل غير متوقع ، لكنها سرعان ما سحب نية القتل ، وأنا وضعت تشاي نايون على الأرض. كانت قد سقطت ف النوم حالما انتهت من البكاء الذي جعلني أشعر بالأسى. نظرت الزعيم نحو تشاي نايون وسألت .
“أنا لا أهرب”.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات